من المستهدف بتصريحات السيد نصرالله بحادث انفجار بيروت؟

قيم هذا المقال
(0 صوت)
من المستهدف بتصريحات السيد نصرالله بحادث انفجار بيروت؟

خاطب السيد حسن نصرالله خلال تصريحاته اليوم الجمعة حول انفجار مرفأ بيروت، وسائل الإعلام المناهضة لحزب الله والجماعات السياسية في لبنان وبالطبع الشعب اللبناني، وأعلن خلال الخطاب عن وجهات نظر حزب الله وطالب المسؤولين بمتابعة القضية.

الإعراب:

عزى السيد حسن نصرالله الشعب اللبناني وأكد أن بعض الشهداء والمصابين في حادث يوم الثلاثاء هم من الأبناء اللبنانيین في حزب الله، وتحدث عن عزم حزب الله علی متابعة القضية حتى الوصول إلى الحقيقة ومعاقبة المجرمين، وفي الوقت نفسه ألقی السيد حسن نصر الله باللوم علی وسائل الإعلام المناوئة التي أدانت حزب الله في لبنان وكالت الاتهامات إليه دون أدنی اعتبار لمصداقيتها، وذلك قبل الکشف عن أي تفصيل يتعلق بالقضية، وأعلن أن حزب الله اللبناني في مثل هذه الظروف کان محكوما بأن يتحمل مأساة الانفجار المؤلمة ويتحمل في الوقت نفسه اضطهادا استثنائيا، حيث حاولت وسائل الإعلام السعودية والموالية لآل سعود في المنطقة أن تروج لأن انفجار المرفأ كان انفجارا لمخازن أسلحة وصواريخ حزب الله.

وفي نفس السياق، حاولت بعض وسائل الإعلام التشكيك بجهل حزب الله بالحادث من خلال مقارنات لا أساس لها، وأوردت هذه المؤسسات الإعلامية تساؤلات مفادها: "کيف یطلع حزب الله علی ميناء حيفا وما فيه من احتياطيات متفجرة لکنه جاهل بما في ميناء بيروت؟! حيث أكد سماحته إلى هذا القياس الذي غير منطقي اصلا، واعتبر معلومات حزب الله الدقيقة حول ما يجري داخل الکيان الصهيوني مبعث فخر لهذا الحزب وهي ضرورة اقتضتها معرفة حزب الله بالعدو.

وأكد السيد حسن نصر الله أن حزب الله اللبناني ليس له أي صلة في بالمرفأ الذي انفجر، مشيراً إلى أن الحزب لم يتدخل في إدارة المرفأ والاشراف عليه، في الواقع بهذه العبارة الصريحة فإن قائد حزب الله سدّ الطريق أمام الأعمال الشيطانية الإعلامية اللاحقة لوسائل الإعلام السياسية المنعدمة للمصداقية.

ووصف سماحة الأمين العام لحزب الله خلال حديثه "النظام اللبناني" ومن ضمنه الجيش اللبناني بأنه اكثر السلطات کفاءةً لإجراء تحقيق ومعاقبة منفذي تفجير بيروت، وأعلن صراحة معارضة حزب الله لـ"تدويل" قضية التفجير. حيث إن الشعب اللبناني قلق اليوم علی تسييس هذه القضية الجنائية من جهة ، وهروب مرتكبي الحادث عن المساءلة في ظل الدعم الدولي لهم من جهة أخرى.

قراءة 103 مرة

أضف تعليق


كود امني
تحديث