emamian

emamian

أعلن حرس الثورة الاسلامية تدمير نقاط من المراكز الصناعية-العسكرية ومواقع تمركز قادة ووحدات جيش الكيان الصهيوني في الموجة 94 من عملية "وعد الصادق 4" بصواريخ ثقيلة ومتعددة الرؤوس وطائرات مسيّرة انتحارية.

وقالت دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني في بيان: في فجر اليوم، تم تدمير نقاط من المراكز الصناعية-العسكرية ومواقع تمركز قادة ووحدات جيش الكيان الصهيوني القاتل للأطفال في مناطق من جنوب ووسط وشمال الأراضي المحتلة وتل أبيب، وذلك في الموجة 94 من عملية "الوعد الصادق 4" تحت الرمز المقدس "يا أم البنين" (يا أم الأبناء)، تقديماً لجميع أمهات الشهداء ، وذلك بصواريخ باليستية وثقيلة ذات وقود صلب وسائل من نوع خرمشهر وخيبر شكن وعماد، برؤوس حربية موجهة ومتعددة الأقسام، وبطائرات مسيّرة انتحارية.

تعرضت مواقع في ديمونا والنقب وبئر السبع ورامات غان، ضمن تكتيك النار العميقة المتواصلة، وأثناء عمليات الإطلاق المتتابعة السابقة، لضربات قاسية بعد أن فشلت منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات والمتقدمة جداً للصهاينة في اعتراض الصواريخ الإيرانية القوية.

وتابع البيان: أن الجبهة الواسعة والقوية للمقاومة في جميع أنحاء المنطقة، بهجماتها الفعالة والمتواصلة والمؤثرة، تضيق الخناق على المعتدين الصهاينة والأمريكيين. فقد تعرض جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة لضربات صواريخ باليستية أطلقتها المقاومة الإسلامية في اليمن. كما نجحت المقاومة الإسلامية البطلة في العراق في تنفيذ 19 عملية صاروخية وجوية بطائرات مسيّرة خلال الساعة الماضية.

وبالتوكل على الله المنان، سيتم الانتقام لدماء جميع المستضعفين في العالم، ولا سيما الأطفال والمظلومين في غزة ولبنان واليمن والعراق وسائر البلدان الإسلامية، بالصواريخ والطائرات المسيّرة المدمرة للمقاومة الإسلامية.

تظاهر مئات المستوطنين في تل أبيب وعدد من المستوطنات والبلدات الأخرى المحتلة، للمطالبة بوقف العدوان المتواصل على إيران، والذي دخل شهره الثاني منذ اندلاعه في 28 فبراير/شباط الماضي.

وحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، شارك المئات في المظاهرة المركزية التي أقيمت مساء أمس السبت في ساحة “هبيما” وسط تل أبيب، بدعوة من ائتلاف يضم عشرات منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، إلى جانب جهات ناشطة ضد حكومة نتنياهو.

وتدخلت شرطة الاحتلال لتفريق المتظاهرين، واعتدت على عدد منهم، بدعوى خرق القيود التي تفرضها تعليمات ما تسمى بجبهة الاحتلال الداخلية، والتي تحد من التجمعات إلى 50 شخصاً في معظم أنحاء الاراضي المحتلة، مع اشتراط توفر أماكن آمنة.

ورفع مشاركون في المظاهرة صور أطفال قُتلوا منذ اندلاع العدوان على إيران ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، في تعبير عن رفضهم لتوسع رقعة المواجهة.

وتُنظم هذه التحركات في نحو 20 موقعاً داخل المناطق المحتلة، من بينها القدس، ومفترق كركور قرب برديس حنا، ومدينة حيفا.

شهدت العديد من العواصم الأوروبية، أمس السبت، احتجاجات ضد السياسات الخارجية للولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترمب وحربها على إيران، والدعم العسكري والسياسي المطلق لإسرائيل.

وندد المتظاهرون بالهجمات الأمريكية على إيران، والهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان وإيران، ورددوا شعارات مثل "الحرية لفلسطين" و"أوقفوا الهجمات الصهيونية".

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، خلّفت ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.

كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الهجمات عليها.

  • السويد

في العاصمة ستوكهولم، احتشد المتظاهرون في ميدان "أودنبلان" متجهين نحو البرلمان السويدي، وحملوا مجسمات لأطفال رضع ملفوفين بالأكفان لتمثيل الأطفال الذين قتلوا في غزة ولبنان.

وأدان المتظاهرون صمت الحكومة السويدية ودعم الولايات المتحدة للهجمات الإسرائيلية، مطالبين بوقف فوري للحرب.

  • هولندا

وفي مدينة لاهاي الهولندية، تركزت الاحتجاجات على الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ورفع المتظاهرون لافتات تصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"المجرمين".

ودعا المتظاهرون الحكومة الهولندية لقطع علاقتها بإسرائيل والوقوف ضد انتهاك السيادة الإيرانية والقانون الدولي، معتبرين أن هذه الهجمات تزيد من خطر اشتعال المنطقة بالكامل.

شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، مظاهرة احتجاجا على استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني ولبنان. وتجمع مئات الأشخاص، مساء السبت، في ساحة أودينبلان استجابة لدعوة العديد من منظمات المجتمع المدني، للاحتجاج على استهداف الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة، ولبنان بغارات جوية. ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها "يُقتل المدنيون في غزة"، و"تُقصف المدارس والمستشفيات"، و"أوقفوا الهجمات على لبنان"، و"أنهوا أزمة الغذاء". وطالب المتظاهرون إسرائيل بوقف هجمات إبادة غزة والغارات الجوية على لبنان، ووقف السويد لمبيعات الأسلحة لإسرائيل. ( Atila Altuntaş - وكالة الأناضول )
مظاهرة في ستوكهولم احتجاجا على استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان (الأناضول)
  • بريطانيا

وفي العاصمة البريطانية لندن، شارك مئات الآلاف من الأشخاص في مسيرة لدعم لفلسطين وضد الهجمات على إيران، وأخرى مناهضة لليمين المتطرف.

ودعا للمظاهرة "حملة التضامن مع فلسطين"، وتجمع المتظاهرون بالقرب من حديقة "هايد بارك".

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وإيران ولبنان، إلى جانب لافتات كُتب عليها "أوقفوا قصف إيران"، و"فلسطين حرة"، و"غزة ليست وحدها"، و"أصدقاء إبستين ومرتكبو جرائم الحرب".

وبعد مشاركتهم في مسيرة دعم فلسطين، انضم المتظاهرون إلى مسيرة مناهضة لليمين المتطرف نظمتها تحالفات تضم عددا كبيرا من منظمات المجتمع المدني تحت اسم "توغاثر ألسيانس" (Together Alliance).

وشارك في المسيرة عدد كبير من السياسيين والنشطاء، من بينهم المغنية البريطانية بالوما فيث، وزعيم حزب الخضر زاك بولانسكي، وعمدة مانشستر آندي بورنهام، وعضوا البرلمان البريطاني داون باتلر وديان أبوت.

كما شارك أعضاء فرقة الموسيقى البريطانية "يو بي 40″، المعروفة بحملاتها المناهضة للفاشية في ثمانينيات القرن الماضي، دعمًا للمظاهرة.

  • إيطاليا

وفي إيطاليا، شهدت العاصمة روما وجزيرة صقلية مسيرات ضخمة تحت شعار "لا للملوك، لا لحروبهم"، استجابة لدعوات التظاهر في الولايات المتحدة تحت شعار "لا ملوك" ضد ترمب.

وقام المتظاهرون في روما بحرق الأعلام الأمريكية والإسرائيلية باستخدام المفرقعات، ونددوا بالقواعد العسكرية الأمريكية في صقلية.

وطالب المحتجون برحيل حكومة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، وخروج إيطاليا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكدين رفضهم لـ"إمبريالية ترمب" التي تدفع العالم نحو حرب عالمية ثالثة.

  • إسبانيا

وفي العاصمة الإسبانية مدريد، خرج مواطنون أمريكيون مقيمون في مظاهرة ضد سياسات رئيسهم دونالد ترمب.

ودعت للمظاهرة منظمة "ديموكراتس أبرود" (Democrats Abroad) (مركزها الولايات المتحدة) تحت شعار "لا للغطرسة"، حيث طالبوا بحماية الديمقراطية من أفعال ترمب "غير القانونية" في الداخل والخارج.

ولم تقتصر المظاهرات على مدريد، بل شملت برشلونة وفالنسيا وإشبيلية، ودعوا أيضا لوقف "الإبادة الجماعية" في غزة.

شارك مئات الإيطاليين، الأحد، في وقفة احتجاجية عند مدخل قاعدة سيغونيلا الأمريكية في جزيرة صقلية، للتنديد بالهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي. وذكر مراسل الأناضول أن متظاهرين من أحزاب يسارية ومنظمات مجتمع مدني وداعمين للقضية الفلسطينية شاركوا في الوقفة للتعبير عن معارضتهم لوجود القاعدة الأمريكية في صقلية. ( Valeria Ferraro - وكالة الأناضول )
وقفة احتجاجية عند مدخل قاعدة سيغونيلا الأمريكية في صقلية للتنديد بحرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران (الأناضول)
  • اليونان

وفي العاصمة اليونانية أثينا، سار المتظاهرون نحو السفارة الأمريكية، مطالبين بإعادة كافة القوات والأسلحة اليونانية في الخارج إلى البلاد وعدم السماح للولايات المتحدة والناتو باستخدام القواعد على الأراضي اليونانية في الهجمات ضد إيران.

  • ألمانيا

وشهدت ساحة "بوتسدامر بلاتس" في العاصمة الألمانية برلين مظاهرة حاشدة بالتزامن مع الذكرى الـ50 لـ"يوم الأرض الفلسطيني" (30 مارس)، نددت بالدعم الأمريكي للهجمات على لبنان وإيران وفلسطين، ووضع المتظاهرون أحذية وملابس أطفال رمزية لتخليد ذكرى الضحايا.

  • النمسا

كما شهدت العاصمة النمساوية فيينا احتجاجات على الهجمات الأمريكية ضد إيران، وكذلك الهجمات التي تشنها إسرائيل على غزة ولبنان وإيران.

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وإيران ولبنان، مرددين شعارات مثل "الحرية لفلسطين" و"أوقفوا الهجمات الصهيونية". كما حملوا لافتة كُتب عليها "لا للإمبريالية ولا للصهيونية"، وتوجهوا في مسيرة إلى أمام سفارتي بريطانيا وألمانيا في فيينا.

 

أعلن حرس الثورة الاسلامية أنه استهدف ضمن الموجة 86 من عمليات الوعد الصادق، المجمع الصناعي "نئوت حوفاف" في مدينة بئر السبع جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أدى إلى انقطاع واسع في التيار الكهربائي في المنطقة.

وأفادت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، في بيان أن هذا الهجوم يأتي ردًا على الهجمات الوحشية للعدو الأمريكي–الصهيوني على المراكز الصناعية في إيران العزيزة، وفي سياق ضرب الصناعات المرتبطة بأمريكا على ضفاف الخليج الفارسي.

وأشار إلى أن العملية ضد المجمع الصناعي "نئوت حوفاف" في بئر السبع جنوب الأراضي المحتلة، نُفذت باستخدام صواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب والسائل أطلقتها القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة، مضيفًا أن الانفجارات المتتالية أدت إلى دخول المنطقة في حالة انقطاع شامل للكهرباء.

كما ذكر البيان أنه تم أيضاً استهداف المراكز العسكرية للكيان الصهيوني في صحراء النقب، وقيادة المنطقة الشمالية للكيان، وكذلك المراكز الحكومية والأمنية في القدس المحتلة وتل أبيب، بواسطة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانقضاضية.

واختتم البيان بالتأكيد على استمرار استغلال الفرص المتاحة لمواجهة الكيان الاسرائيلي وتدميره.

أعرب سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، عن شكره للمرجعية الدينية العليا والشعب العراقي لموقفهم الصريح ضد العدوان على إيران ودعمهم لإيران.

وعقب دعوة "آية الله السيد السيستاني" لمساعدة إيران، انطلقت أول قافلة من المساعدات الشعبية من العتبة الحسينية المقدسة باتجاه إيران.

وفي وقت سابق، كانت المرجعية العليا في العراق قد أدانت بأشد العبارات العدوان والحرب الإقليمية ضد إيران، وطالبت جميع المسلمين وأحرار العالم بإدانتها وإبداء التضامن مع الشعبين المظلومين في إيران ولبنان.

اعلن حرس الثورة الاسلامية صباح اليوم الاثنين، استشهاد قائد قواته البحرية الادميرال علي رضا تنکسيري متأثرا بجراحه.

وجاء في بيان حرس الثورة الاسلامية ان الادميرال الشهيد علي رضا تنكسيري الذي شارك في توجيه ضربات قاسية ادت لتدمير المنشآت والبنى التحتية الهامة للعدو، واثناء توجيهه للقوات وتعزيزه للدرع الدفاعي للجزر والسواحل الايرانية المستهدفة من العدو، قد ارتقى شهيدا ونال لقاء الله تعالى اثر اصابته بجروح.

واضاف البيان انه برحيل الشهيد تنكسيري فقدت الأمة قائداً شجاعاً ورمزاً من رموز الصمود والمواجهة، مؤكدا ان كل مقاتل في القوة البحرية هو تنكسيري وسيواصل الطريق بثبات واقتدار وسنرى ما سيحققونه من مفاجآت.

قالت جمعية الهلال الاحمر بالجمهورية الاسلامية الايرانية في بيان لها، ان 102 الف و 43 نقطة (وحدة) مدنية تعرضت للهجوم من قبل العدو الصهيوني الاميركي على البلاد لغاية الان من ضمنها اكثر من 80 الف وحدة سكنية.

وأوضح بيان الهلال الاحمر الايراني، ان 214 طفلا و244 سيدة قد استشهدوا جراء العدوان الصهيوأميركي المتواصل على البلاد لغاية الان.

واضاف: ان اكثر من 20 الف وحدة تجارية و 296 مركزا طبيا و 600 مركز تعليمي تعرضت للهجوم من قبل العدو منذ بدء العدوان قبل شهر.

وتابع بيان الجمعية: كما تضرر في هذه الهجمات 18 مركزا تابعا لجمعية الهلال الاحمر ما اسفر عن استشهاد اثنين واصابة 17 آخرين من فرق الاغاثة.

ووفقا لهذا التقرير فقد اصيب نحو 21 الف شخص بجراح في هذه الهجمات من ضمنهم 4163 سيدة و 1731 تحت سن 18 عاما.

وادت هجمات العدو الارهابية لغاية الان الى استشهاد 214 طفلا و 244 سيدة من ضمنهن اثنتان حوامل.

اعلن المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي اليوم الاثنين، ان كيان الاحتلال الصهيوني هو من استهدف منشآت تحلية المياه في الكويت.

ووصف المتحدث هذا الاعتداء الصهيوني الذي وقع في الساعات الماضية، بالوحشي، قائلا انه يرمي الى توجيه اصابع الاتهام نحو ايران، وهذا يدل على نذالة ولؤم المحتلين الصهاينة.

واكد المتحدث ان القواعد الاميركية والعسكريين الامريكيين ومصالحهم في المنطقة وبناهم التحتية والمنشآت العسكرية والامنية والاقتصادية للكيان الصهيوني ستكون اهدافا لنا بقوة.

واضاف المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) ان على دول منطقة غرب آسيا ان تكون يقظة تجاه الفتن التي يؤجهها العدو الاميركي والصهيوني وتجاه زعزعة الامن وتدمير المنطقة وان تنهي وجود الجيش الاميركي المجرم والصهاينة المحتلين.

أعلنت العلاقات العامة لـحرس الثورة الإسلامية، فی بیان اليوم الاثنين، عن تنفيذ الموجة السابعة والثمانين من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي استهدفت مراكز القيادة والسيطرة ومواقع الطيارين الأمريكيين والصهاينة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة هجومية.

وأوضح البيان أن هذه العملية نُفذت تحت شعار "يا أبا عبد الله الحسين (ع)"، وأُهديت إلى أرواح شهداء القوات البحرية، وفي مقدمتهم الشهيد الأدميرال تنغسيري.

وأضاف أن الضربات طالت مراكز القيادة، وحظائر الطائرات المسيّرة، ومنشآت الدعم والإسناد العسكري، إضافة إلى مواقع تمركز القوات الأمريكية والإسرائيلية في عدة مناطق.

وأشار البيان إلى استهداف خمس قواعد أمريكية في المنطقة، إلى جانب مواقع عسكرية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، شملت مناطق مثل حيفا، كريات شمونة، تل أبيب، بئر السبع، وديمونا، باستخدام صواريخ متطورة تعمل بالوقود الصلب والسائل، من بينها "عماد" و"قيام" و"خرمشهر 4"، فضلاً عن المسيّرات الانقضاضية.

قدّم قائد الثورة الإسلامية تعازيه باستشهاد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإسلامي، الأدميرال علي رضا تنكسيري، مشيداً بدوره البارز في الدفاع عن سيادة إيران وأمنها البحري.

وأشاد آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي في رسالته بهذه المناسبة بتضحيات هذا القائد الشهيد، مؤكداً أن الاميرال تنكسيري نال وسام الشهادة بعد سنوات من الجهاد والتضحية في سبيل حماية البلاد.

وأشار في رسالته إلى أن استشهاد هذا القائد الشجاع، المنحدر من محافظة بوشهر، يمثل مصدر فخر واعتزاز لأبناء الجنوب الإيراني والقوات المسلحة، كما يعكس استمرار نهج المقاومة والدفاع عن حدود إيران، خاصة في منطقة الخليج الفارسي.

وفيما يلي نص البيان الذي اصدره سماحة قائد الثورة الاسلامية:

بسم الله الرّحمن الرّحيم

ولاتَحسبَنَّ الّذينَ قُتِلوا في سبيلِ‌اللهِ اَمواتاً بَل اَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقون

القائد الغيور والشجاع للقوات البحرية للحرس الثوري الادميرال علي رضا تنغسيري تزين بمقام الشهادة بعد سنين متمادية من الجهاد.

ان استشهاد ذلك الابن البار والشجاع لمنطقة تنغستان، وحارس الاسلام، في ملحمة الحرب المفروضة الثالثة لهو وثيقة فخر واعتزاز عظيمة لاهالي بوشهر البواسل وشباب منطقة الجنوب والقوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني الذي يبقى على الدوام ذائدا ومدافعا عن استقلال ايران وحدودها المائية وخاصة في الخليج الفارسي، ولكي يواصلوا درب الاقتدار والمقاومة البحرية الايرانية أقوى وأشد صلابة من الماضي ان شاء الله.

انني اهنئ واعزي في استشهاد ذلك القائد الفذ والشجاع لعائلته المكرمة ورفاق سلاحه قادة القوات البحرية للحرس الثوري واسأل الله تعالى بأن يمن على هذا الشهيد بعلو الدرجات.