emamian

emamian

فند المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس موسوي اتهامات المسؤولين الاميركيين ضد ايران محذرا من اي خطوة غير مدروسة وخطا في الحسابات من قبل المسؤولين الاميركيين.

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس موسوي على مزاعم المسؤولين الأمريكيين الزائفة ضد ايران بشأن التطورات في العراق بالقول ان الوقاحة المثيرة للاستغراب للاميركيين بلغت حدا انهم وبعد ان اراقوا دماء مالايقل عن 25 شخصا وجرحوا العشرات من ابناء العراق وما الحقوه من اضرار مادية وانتهاكهم لسيادة العراق يحاولون بمنتهي الصلافة والرخص الصاق احتجاجات الشعب العراقي ضد اعمالهم الوحشية هذه بالجمهورية الاسلامية الايرانية  .

واعتبر موسوي مزاعم الولايات المتحدة الاميركية بانها اهانة للشعب العراقي وقال : كيف وعلى أي أساس تتوقع أن يظل الشعب العراقي صامتا ضد كل هذه الجرائم؟

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان الاميركان تجاهلوا من ناحية تطلع الشعب العراقي للحرية والاستقلال وتناسوا من ناحية اخرى دورهم في دعم صدام وايجاد داعش وما فعلوه بعد ذلك من قتل الشعب العراقي ونهب ثرواته وكانهم نسوا ان الشعب العراقي مازال يعتبرهم محتلين.

في الختام ، فند موسوي اتهامات المسؤولين الاميركيين ضد ايران محذرا من اي خطوة غير مدروسة وخطا في الحسابات من قبل المسؤولين الاميركيين ودعا البيت الأبيض إلى إعادة النظر في سياساتها المدمرة في المنطقة.

الأربعاء, 01 كانون2/يناير 2020 16:48

زينب الكبرى رائدة الحجاب والعفاف

جاء في الخبر عن يحيى المازني قال : كنت مجاوراً لأمير المؤمنين عليه السّلام في المدينة مدة مديدة، وكنت بالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته، فلا والله ما رأيت لها شخصاً، ولا سمعت لها صوتاً، وكانت إذا أرادت أن تزور قبر جدها رسول الله صلّى الله عليه وآله تخرج ليلاً؛ الحسن عليه السّلام عن يمينها، والحسين عليه السّلام عن شمالها، وأبوها أمير المؤمنين عليه السّلام أمامها، فإذا قربت من الروضة النبوية سبقها أبوها أمير المؤمنين فأخمد ضوء القناديل، فسأله الحسن عليه السّلام عن ذلك مرة، أجابه عليه السّلام: «أي بني، إنّي أخشى أنّ هناك أحداً ينظر شخص اُختك زينب». (1)
وقال الشيخ المامقانيّ في معرض حديثه عن السيّدة زينب عليها السّلام: زينب، وما زينب! وما أدراك ما زينب! هي عقيلة بني هاشم، وقد حازت من الصفات الحميدة ما لم يَحُزْها بعد أمّها أحد، حتّى حقّ أن يُقال: هي الصدّيقة الصغرى، هي في الحجاب والعفاف فريدة، لم يَرَ شخصَها أحدٌ من الرجال في زمان أبيها وأخوَيها إلى يوم الطفّ، وهي في الصبر والثبات وقوّة الإيمان والتقوى وحيدة، وهي في الفصاحة والبلاغة كأنّها تُفرِغ عن لسان أمير المؤمنين عليه السّلام كما لا يَخفى على مَن أمعن النظر في خُطبتها. ولو قلنا بعصمتها لم يكن لأحد أن يُنكر ـ إن كان عارفاً بأحوالها في الطفّ وما بعده. كيف ولولا ذلك لما حمّلها الحسين عليه السّلام مقداراً من ثقل الإمامة أيّام مرض السجّاد عليه السّلام، وما أوصى إليها بجملة من وصاياه، ولَما أنابَها السجّادُ عليه السّلام نيابةً خاصّة في بيان الأحكام وجملة أخرى من آثار الولاية. (2)
وللسيّدة زينب عليها السّلام مواقف عديدة في الدفاع عن إمام زمانها، فنراها تستمر في مواقفها في المنافحة عن الإمام زين العابدين عليه السّلام بعد استشهاد أبيه سيّد الشهداء الحسين عليه السّلام، تعزّيه تارةً وتصبّره، وتحافظ عليه من القتل، وتَفديه بنفسها تارة أخرى.
كل هذه الأوصاف التي ذكرت للسيدة زينب عليها السلام فهنا سؤال يطرح نفسه كيف امرأة بهذه العظمة والفخامة التي نالت عليهما من شرف نسبها والتزامها، بحيث لا يرى أحد شخصها، فكيف تخرج بين ألدّ أعداء الدين، وتقوم بإلقاء تلك الخطب حيث فضحت كل ما خطط له بني أمية في الكوفة والشام؟
لقد شاهدت السيّدة زينب عليها السلام في مجلس يزيد مشاهد وقضايا، وسمعت من يزيد كلمات تعتبر من أشدّ أنواع الإهانة والاستخفاف بالمقدّسات، كان ينكشف منها إلحاده وزندقته وإنكاره لأهمّ المعتقدات الإسلاميّة .
فهنا كيف تسكت؟! وهي تعلم أنّ بإمكانها أن تزيّف تلك الدعاوى، وتفنّد تلك الأباطيل؛ لأنّها مسلّحة بسلاح المنطق المفحم، والدليل القاطع، وقدرة البيان، وقوّة الحجّة.
ولعلّ التكليف الشرعيّ فرض عليها أن تكشف الغطاء عن الحقائق المختفية عن الحاضرين في ذلك المجلس الرهيب؛ لأنّ المجلس كان يحتوي على شتّى طبقات الناس، وقد خدعتهم الدعايات الأُموية، وجعلت على أعينهم أنواعاً من الغشاوة، فصاروا لا يعرفون الحقّ من الباطل، طيلة أيّام الحكم الأُموي.
بالرغم من أنّها كانت أجلّ شأناً، وأرفع قدراً من أن تخطب في مجلس ملوّث لا يليق بها؛ لأنّها سيّدة المخدّرات والمحجّبات !
ولكن الضرورة أباحت لها أن توقظ تلك الضمائر، وتعيد الحياة إلى القلوب التي أماتتها الشهوات، فباتت وهي لم تسمع كلمة موعظة من واعظ، ولا نصيحة من ناصح.
فهنا السيدة زينب سلام الله عليها ظهرت بتمام حجابها واحتشامها للملأ العام؛ لكي تكشف عن حقائق الأمور، وتعرّف الناس الحق، وترشدهم إليه، كما كان ذلك دأب أهل بيت عليهم السلام، وخطبت بتمام معنى العفة، وبيّنت للنساء إذا جاء يوم يستدعي أن تخرج لتقول الحق وتبينه، فعليها أن تلبي هذا النداء كما فعلت سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، وتبعتها بناتها الصديقة الصغرى زينب الكبرى وأختها العقيلة أم كلثوم صلوات الله عليهما وسائر نساء أهل البيت عليهم السلام.
ـــــــ


1ـ عقيلة بني هاشم: ص 13.

2ـ تنقيح المقال: المامقاني ج 3، ص 79 .

الضربات الأمريكية بطائرات من دون طيار على قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار ومدينة القائم الليلة الماضية، والتي أسفرت عن مقتل وجرح عدد من القوات العراقية، وقبول البنتاغون الرسمي بالمسؤولية عن الهجوم، تصدرت عناوين وسائل الإعلام في هذا البلد فوراً.

وقد أدى ذلك مرةً أخرى إلى وضع مسألة القوات الأمريكية على الأراضي العراقية وسياسات واشنطن تجاه التطورات العراقية، على رأس التحليلات السياسية والإعلامية الساخنة.

في الأشهر القليلة الماضية ولا سيما في أغسطس/آب، نُفذت غارتان جويتان على الأقل من قِبل طائرات بلا طيار على مقار الحشد الشعبي في محافظتي صلاح الدين وديالى، حيث اعتُبرت أمريكا والکيان الإسرائيلي بأنهما المشتبه به الرئيس في الهجمات.

في ذلك الوقت، كان رد العراقيين على الهجمات هو الضغط من أجل إثارة خطة ترحيل القوات الأمريكية في مجلس النواب، والتي تم توقيعها من قبل 53 نائبًا، ولكن مع اندلاع الأزمة الداخلية، خرجت الخطة من اهتمام البرلمان.

ولكن الآن وبالنظر إلی الخسائر الفادحة وجرحی الهجوم الأخير وموقف واشنطن الاستعلائي في تبنّي المسؤولية عن الهجوم رسميًا، والتأكيد على مزيد من الانتقام في المستقبل من الجماعات التابعة للحشد الشعبي، يبدو أن مشروع طرد القوات الأمريكية من العراق، ليس فقط سيكون على جدول أعمال البرلمان بجدية أكبر من قبل، بل لم يقتصر الرد العراقي على المواقف السياسية، وكما أظهر التحرك الأمريكي العاجل لسحب موظفي سفارتها من المنطقة الخضراء ببغداد، سوف يتضاءل أمن القوات والقواعد الأمريكية في المستقبل إلى حد كبير.

وفي هذا السياق، قال "أبو مهدي المهندس" نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في بيان مقتضب، إن "دماء الشهداء لن تذهب سدى، وردنا سيكون قاسياً جداً على القوات الأمريكية في العراق".

على الرغم من أن قيادات الحشد الشعبي کان لها مواقف مناهضة لأمريكا في الماضي، ولکن يمکن اعتبار التهديدات الأخيرة للمواجهة العسكرية مع القوات الأمريكية أكثر خطورةً من الماضي لسببين.

الأول، أن الهجوم الأمريكي قد وحَّد المواقف ووجهات النظر لمختلف الفصائل والتشکيلات داخل الحشد الشعبي، حول الحاجة إلى التعامل بقوة مع المصالح الأمريكية في العراق، في حين أن بعض الجماعات مثل "عصائب أهل الحق"، كانت لها مواقف معادية تجاه أمريكا أکثر من الجماعات الأخرى المنضوية في الحشد.

والثاني، أن الرأي العام في العراق يطالب الآن بالتدخل الجاد من قبل الحكومة وحتى القوات العسكرية ضد التدخلات الأمريكية.

محاولات لإنقاذ النفس من التداعيات

لكن في مواجهة الظروف المعقدة للإدانات والتهديدات المتزايدة لأمن القوات والمصالح الأمريكية في العراق، اتخذ البيت الأبيض خطوات مختلفة لإنقاذ نفسه.

في أعقاب الاحتجاجات واسعة النطاق من قبل المسؤولين العراقيين، فإن البيت الأبيض ولکي يظهر أنه لم ينتهك السيادة العراقية والقانون الدولي، يصر من ناحية على التنسيق مع المسؤولين في بغداد قبل بدء الهجمات ببعض الوقت، ومن ناحية أخرى وفي تكتيك إعلامي، قامت وسائل الإعلام الغربية بمناورة واسعة النطاق للقول بأن الهجوم قد استهدف "القوات التابعة لإيران" في العراق. وفي الحقيقة، تسعی الولايات المتحدة لعدم اتهامها بانتهاك السيادة الوطنية العراقية.

لكن هذه التبريرات بالتأكيد لن تخدع الرأي العام في العراق. فمن جهة إن الإعلان عن نية الهجوم لن يكون بحد ذاته ترخيصًا للاعتداء، كما ورد في البيانين المنفصلين لرئيس الوزراء المؤقت عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية برهم صالح اللذين عارضا بوضوح قرار المسؤولين الأمريكيين، وأکدا علی وصف الهجوم بالاعتداء.

من جهة أخرى، أصبح الحشد الشعبي جزءًا رسميًا من هيكل القوات المسلحة العراقية بأمر من القائد العام للقوات المسلحة العراقية في يوليو الماضي والذي تضمن عشر نقاط، والهجوم الأمريكي الحالي على قوات الحشد الشعبي هو في الواقع هجوم على القوات الرسمية لدولة عضو في الأمم المتحدة، وهو عمل عدواني.

لكن الجزء الثاني من الجهود الأمريكية للقول بأن الهجوم قد استهدف القوات التي تقودها إيران في العراق، هو الآخر محاولة يائسة وغير فعالة.

فمنذ تشكيل الحشد الشعبي بناءً علی فتوى المرجعية الشيعية في العراق، ومسارعة العراقيين للاستجابة لهذه الفتوى لمحاربة داعش، جعلت أمريكا ممارسة الضغط علی الحشد الشعبي وعرقلة أنشطته، جزءاً مهماً من استراتيجيتها السياسية والعسكرية في العراق.

إن دور الحشد الشعبي المهم في قمع داعش ومنع إعادة إحياء هذا التنظيم الدموي المدعوم من أمريكا والسعودية، بالإضافة إلى مواجهته للخطط الأمريكية لإعاقة العملية السياسية في العراق، عبر تغذية الاحتجاجات ونشر المتسللين بين المتظاهرين، هي أهم أسباب مواجهة واشنطن الكاملة للحشد الشعبي، وهي محاولات لم تؤت أکلها بطبيعة الحال، لأن الحشد قد نجح في قمع العناصر المتبقية من داعش، کما لعب دوراً إيجابياً في إنقاذ العراق من المأزق السياسي(من خلال تشكيل کتلة "البناء" في البرلمان(

المصدر:الوقت

قال في خطابه بمناسبة العام الجديد، إن "الحرية التي نالها الشعب التونسي بالدم والألم لا يمكن أن يصادرها أحد منه"...

تونس/ عادل الثابتي/

قال الرئيس التونسي قيس سعيّد، مساء الثلاثاء، إن تمديد إعلان حالة الطوارئ بمثابة القبض على الجمر، معتبرا أن "الأحداث قد تجاوزته".

جاء ذلك في خطاب بمناسبة العام الجديد بثه التلفزيون التونسي الرسمي.

وقال سعيّد إن "الحرية التي نالها الشعب التونسي بالدم والألم لا يمكن أن يصادرها أحد منه".

وأضاف الرئيس التونسي: "قد تقتضي ظروف طارئة أو يقتضي التحسب لمثل هذه الظروف اتخاذ إجراءات استثنائية أو مواصلة العمل بمثل هذه الإجراءات كإعلان حالة الطوارئ".

وأرجع سعيد تمديد إعلان حالة الطوارئ شهرا ابتداء من الأربعاء إلى "مقتضيات الأمن".

وأضاف: "حين تمّ الإمضاء على الأمر المتعلق بهذه الحالة (الطوارئ) كان الوضع شبيها بمن يقبض على الجمر".

والإثنين، أعلنت الرئاسة التونسية، تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر، ابتداء من 1 يناير/ كانون الثاني 2020 إلى غاية 30 يناير 2020.

كانت حالة الطوارئ في تونس أُعلنت أواخر 2015؛ إثر حادث إرهابي، ومنذ ذلك الحين تم تمديدها لعدة مرات.

وشهدت تونس في مايو/أيار 2011، أعمالا إرهابية تصاعدت منذ 2013، وراح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب.

لكن الوضع الأمني في هذا البلد العربي أكثر استقرارا حاليا.

وتعطي حالة الطوارئ وزير الداخلية صلاحيات استثنائية تشمل منع الاجتماعات وحظر التجوال وتفتيش المحلات ليلا ونهارا، ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء، الأمر الذي يُقابل باستنكار من المنظمات الحقوقية.

مجلس النواب العراقي يرفع جلسته بعد إقرار قانون الانتخابات، وزعيم التيّار الصدري السيّد مقتدى الصدر يؤكّد أنّه سيقضي على كل الأحزاب الفاسدة، ومراسل الميادين يفيد بشن هجوم لخلايا من داعش على قاطع للجيش العراقي في صلاح الدين شمال بغداد، بعد احباط هجوم للتنظيم على حقل خبّاز النفطي في كركوك.

رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي قال إنه "لن يكون رئيس او أي مسؤول في الدولة ممن يحملون جنسية مزدوجة".

وقال النائب الأول لمجلس النواب العراقي حسن الكعبي ألا أثر قانونيا لأي كتاب موجه الى رئيس الجمهورية برهم صالح سوى الكتاب الذي وجه إليه عام 2018 وتألفت بموجبه حكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي وبناء عليه حسمت أيضاً الكتلة البرلمانية الأكبر.

بدوره، أشار زعيم التيّار الصدري السيد مقتدى الصدر في تغريدته على تويتر إلى أنّ قانون الإنتخابات الذي تم التصويت عليه اليوم، "سيقصي على كل الأحزاب الفاسدة".

كما اعتبر الصدر أنّ هذا ا"المطلب الشعبي" تحقّق بعد وقوف "المرجعية والعقلاء والأصلاء وكل وطني شريف من النواب وغيرهم"معه.

وكان البرلمان قد أرجأ الجلسة إلى اليوم الثلاثاء بسبب خلافات بين الكتل النيابية بشأن بعض مواد قانون الانتخابات ولا سيما المادة الخامسة عشرة. 

محمد البلداوي  النائب في البرلمان  عن تحالف البناء، قال لمراسل الميادين  إن هناك معلومات متضاربة حول من هي "الكتلة الاكبر" في الكتاب الذي أرسله رئيس البرلمان للرئيس العراقي (برهم صالح)،مشيراً إلى استمرار الخلاف على قانون الانتخابات التشريعية بين الكتلة النيابية.

وكانت الميادين حصلت على معلومات في وقت تفيد بأن رئاسة البرلمان العراقي أرسلت كتاباً جوابياً لرئاسة الجمهورية تضمن تحديد "كتلة البناء" بوصفها كبرى الكتل البرلمانية.

مجلس القضاء الأعلى ينفي ترشيح الأحزاب لقضاة فائزين

من جانبه، نفى "مجلس القضاء الأعلى" ترشيح الأحزاب للقضاة الفائزين بقرعة اختيار "مجلس مفوضية الانتخابات".

وكانت قرعة اختيار أعضاء ال‏مجلس ‏أسفرت عن فوز 5 قضاة يمثلون عموم محافظات العراق .

وقال مجلس القضاء إنه لم ‏يتم  إجراء القرعة الخاصة بإقليم كردستان بسبب عدم إرسال مجلس القضاء في الإقليم ‏المرشحين لهذه المهمة.

وأجريت القرعة بحضور رئيس مجلس القضاء ‏الأعلى فائق زيدان، ونائب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة أليس ‏وولبول.

وأبدى المجلس "أسفه" لما وصفه بــ "نشر البعض أكاذيب بادعاء أن القضاة الكرد ‏المرشحين تم ترشيحهم من قبل الحزبين الكرديين، في حين أن مجلس قضاء اقليم كردستان لم ‏يرشح الى الان أي قاض، ولم تجرَ القرعة الخاصة بقضاة الاقليم الى الان بسبب عدم ‏ترشيح أي قاض كردي".

 

ميدانياً،أفاد مراسلنا في بغداد بأن متظاهرين قطعوا الطريق الواصل بين بغداد وكربلاء، وأغلق متظاهرو البصرة تقاطع الطريق التجاري وسط المدينة وشارع وتقاطع جسر العسكري بالإطارات المشتعلة. 

وفي كربلاء حاول متظاهرون اقتحام مبنى المحافظة فيما استخدم الأمن خراطيم المياه والقنابل الصوتية لتفريقهم أما في بغداد فقطع متظاهرون شارع محمد القاسم السريع بالإطارات المشتعلة كما عمد متظاهرو الديوانية الى قطع الطريق الرابط بمحافظتي بابل والنجف.

من جهتها، أكدت قيادة شرطة النجف أن المؤسسات الحكومية والمقرات مؤمنة بشكل كامل، ونفى اللواء غانم العنكوشي الأخبار المتداولة عن استهداف أحد المقار في الكوفة بقنابل المولوتوف.

وليلاً، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية إلقاء القبض على خلية إرهابية تعمل وسط وجنوب البلاد، موضحةً أنها مرتبطة بجهات خارجية تعمل على زعزعة أمن واستقرار البلاد.

مراسل الميادين في بغداد تحدث عن احباط هجوم لداعش على حقل خبّاز النفطي في كركوك، بالتزامن مع شنّ هجوم  لخلايا من داعش على قاطع للجيش العراقي في صلاح الدين شمال بغداد.

 

المصدر : الميادين

كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني عن اسباب انسحاب كتل كردية من جلسة التصويت على قانون انتخابات مجلس النواب.

وقال النائب عن الديمقراطي الكردستاني العراقي، ماجد شنكالي، في تصريح له ان "انسحاب الكتل الكردية من جلسة التصويت على المواد الخلافية في قانون الانتخابات لم يكن بسبب الاعتراض من الناحية الفنية حول الدوائر المتعددة في المادة 15 من القانون، وان القوى الكردية ابدت تخوفها من أثارة الصراعات والنزاعات في المناطق المتنازع عليها مادفع للانسحاب من الجلسة".

واضاف أن منطقة كردستان العراق لديها العديد من النواحي والاقضية المتداخلة ضمن هذه المحافظات، موضحا ان "موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي المعارض خلال جلسة اليوم كان تضامنيا مع الاحزاب الكردية المعارضة للتصويت"، منوها الى أن "الكتل المعترضة ستقدم طعنا لدى المحكمة الاتحادية بخصوص مواد القانون" حسبما افادت قناة ان أر تي.

وبين شنكالي أن "الاحزاب والكيانات الكبيرة هي الاكثر استفادة من التصويت على اعتماد الدوائر المتعددة كونها صاحبة نفوذ وتملك قاعدة جماهيرية واسعة".

وصوت مجلس النواب العراقي امس الثلاثاء على المواد الـ50 من قانون الانتخابات، من ضمنها المواد التي تعتمد الدوائر المتعددة والترشيح الفردي، والفائز هو صاحب الأصوات الأعلى.

المصدر:العالم

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1990، قام الكثير من المصرفيين العالميين بتشكيل العديد من حكومات الدول العربية والشرق أوسطية، وبعد ذلك وفي عام 2011 دخلت موجة أخرى من مسؤولي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى الموسم الفوضوي للدول العربية المعروف بالربيع العربي وفي هذا السياق، ذكرت العديد من المصادر الاخبارية بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية استغلت الاوضاع المأساوية في تلك البلدان وقامت بحرف مسار تلك الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في عدد من البلدان العربية للمطالبة بتحسين الاوضاع المعيشية والاقتصادية، وجعلتهم في نهاية المطاف يشعرون بأنهم تحولوا إلى حطب يشعل حرائق الإمبريالية في المنطقة. وفي هذا الصدد، لفتت تلك المصادر الاخبارية بأنه بالإضافة إلى مراكز التمويل التي تأتي من الخارج، هناك اليوم أيضا دوائر أكاديمية وثقافية تتعاون مع جامعات امريكية واوروبية، وعدد من فرق البنك الدولي ونشطاء المنظمات غير الحكومية، قامت خلال السنوات القليلة الماضية بنشر الكثير من التقارير والاخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي لإثارة الشعوب للقيام بانقلابات ضد حكوماتهم.

وحول هذا السياق، ذكر العديد من الخبراء السياسيين بأن الولايات المتحدة الأمريكية لعبت دور كبير في تحريك الشعوب العربية ضد قادتها من خلال تقديم المساعدات المالية إلى منظمات المجتمع المدني العاملة في حقوق الانسان والديمقراطية، ودفع هؤلاء الشباب إلى ركوب الثورات والسيطرة عليها من أجل الحفاظ على المصالح الأمريكية في المنطقة، و كذلك من خلال ما يعرف بالقوة الناعمة، إذ تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق مندوبين مدربين من حشد الجماهير والتأثير على الرأي العام، وإعداد الشباب وتدريبهم على أساليب التأثير غير العنيف وكانت أبرز هذه المؤسسات التدريبية معهد "أينشتاين" التابع لمؤسسة "جين شارب"، حيث عملوا من خلال ذلك على احداث حالة من التغيير في قيادات بعض الدول العربية من الذين فقدوا شعبيتهم، وأعطت فرصة لغيرهم ممن يوافقون على تقسيم دولهم على أسس عرقية و مذهبية، وبناء على ذلك تم تدريب مجموعات من الشباب العرب من أجل ان يكونوا على رأس الحركات الاحتجاجية في دولهم تحت شعار تحقيق الديمقراطية.

الجدير بالذكر أن هذه المراكز وهذه الدوائر الأكاديمية تركز على الحركات المدنية والتطورات الميدانية التي حدثت في عدد من الدول العربية في عام 2011 وعلى الإسلام السياسي والمرأة والشذوذ الجنسي وحقوق الأقليات والطائفية وما إلى ذلك.ومن أبرز مراكز التمويل لهذه البرامج في الولايات المتحدة هي: "نيد ورند وبيت الحرية وفورد فافانديشين، وروكفلر، وأولبرايت، وسابان، وبعض المجالس الأكاديمية مثل كارنيجي ومعهد إدينافيرز، وناؤمان، وإبرت، وهانس دينزيل في ألمانيا يعتبر أيضا جزء من هذه المراكز. ويتعاون العديد من المؤسسات في المنطقة العربية مع هذه المراكز الأجنبية، ومن أبرزها مركز الجامعة الصهيونية في القاهرة والمدن العربية الأخرى، ومركز الدراسات بجامعة "تل أبيب"، الذي يشرف على مهام وأعمال الطلاب العرب، وخاصة الطلاب الأردنيين والفلسطينيين، ومركز ابن خلدون في القاهرة وعشرات الهيئات المدنية والقانونية في بيروت، بما في ذلك جامعة "كارنيجي" وهناك أيضا مراكز في الاردن مثل "القدس" و"الأردن الجديدة" ومركز حرية الصحافة في العالم العربي وتعزيز الديمقراطية، تتعاون أيضًا مع هذه المراكز الأجنبية. وتجدر الإشارة إلى أنه منذ اللحظة الأولى، ركزت برامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية على خلق الانقسامات والطائفية تحت اسم اليسارية الاجتماعية والأعذار الليبرالية في الدول العربية.

الأدوات التي تستعين بها وكالة المخابرات المركزية للتسلل العالم العربي:

1) مراكز البحوث في الولايات المتحدة التي بدأت بالعمل في سبعينيات القرن الماضي وعددها 5465 مركز منتشر في حوالي 169 بلد، ويذكر أن عدد هذه المراكز زاد بشكل كبير خلال الفترة ما بين عامي 1995 وحتى 1997. وفي هذا السياق، كشفت العديد من التقارير بأن هذه الدوائر والمراكز الأكاديمية المرتبطة بمقرات المخابرات الأمريكية المختلفة، تقوم بعملها من خلال الشؤون الأكاديمية أو من خلال تشكيل دورات علمية محددة لهذا الغرض أو من خلال إنشاء مراكز بحثية في الجامعات المختلفة وإنشاء فروع لهذه الجامعات خارج الولايات المتحدة، بما في ذلك في الدول العربية مثل لبنان ومصر ودول أخرى في الخليج الفارسي ومن أشهر تلك المراكز والجامعات الاكاديمية الامريكية: جامعة كولومبيا، وبرينستون، وهارفارد، وشيكاغو، وبيركلي، وكارنيجي، وماساتشوستس، وكامبريدج في إنجلترا، وسانت أندروز في اسكتلندا، وجون موناش في أستراليا.

2) شبكة الدعارة الجامعية والأكاديمية: كلفت المخابرات الأمريكية إدارات خاصة بالمنظمات الدولية للعمل في مجال نشر الدعارة بين الأكاديميين والمثقفين وفي هذا السياق، وصف أحد مخططي هذه الدوائر الذي انفصل عنها، بأن بعض الجامعات والمراكز الاكاديمية أصبحت شبكات لنشر الدعارة بين اوساط الطلاب والكادر التعليمي.

3) المجالس الثقافية المرتبطة بوكالة الاستخبارات المركزية: كان أول مجلس ثقافي تابع لوكالة الاستخبارات المركزية هو مؤتمر الحرية الثقافية الذي تزعمه "مايكل جوسيلسون" في عام 2007، والذي كان يضم عشرات الفروع الأجنبية، بما في ذلك في الدول العربية. لكن المجلس الثاني لمؤتمر الحرية الثقافية كان مخصصا لدول أوروبا، وذلك بالتنسيق مع إذاعة الحرية الأوروبية ومؤسسة "بون أند بين".

4) المجلات: وفقًا لما قاله المسؤول الخاص بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية للشؤون الأكاديمية والثقافية "موفن لاسكي"، تم إصدار العديد من المجلات والمنشورات بلغات مختلفة ولقد اجتذبت تلك المجلات العديد من المثقفين مثل "بورخيس" و"رسل" و"هربرت ريد" ولقد تم طباعة هذه المجلات بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا، كما نشرت وكالة المخابرات المركزية منشورات ومجلات أخرى في بلدان عربية مثل لبنان.

5) المهرجانات والأنشطة المتعلقة بالمسرح والموسيقى والسينما والتي يتم تمويلها من قبل جهات ومؤسسات مرتبطة بوكالة المخابرات الأمريكية.

6) ولربما كان النجاح الأكثر خطورة الذي حققته الولايات المتحدة في هذا الصدد هو إنشاء سلسلة من التيارات الفكرية والأدبية التي عززت مفهوم "العدمية".

7) الجوائز القارية والعالمية، والتي ثلاث منها لا علاقة لها بأسمائها أو بالثقافة أو الادب: فجائزة "نوبل" في الأدب، التي تمكنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من التحكم بها وإدارتها، كانت في الأصل لمستثمر اخترع الديناميت لاستخراج النفط في أذربيجان. وجائزة "بيكاسوس" للأدب هي أيضا مرتبطة باحد المستثمرين في مجال الاتصالات والنفط وجائزة "بوكر" هي أيضا احدى هذه الجوائز التي تتعلق بمجالات النفط والغاز.

المصدر: الوقت

الأربعاء, 25 كانون1/ديسمبر 2019 11:24

كلمة الله المسيح عيسى بن مريم (عليه السلام)

يقول تعالى: ﴿إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين (45) ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين (46)﴾ آل عمران.

هذه الآية تبين حادث ولادة المسيح الذي يبدأ بتقديم الملائكة البشارة لمريم بأمر من الله قائلين لها إن الله سوف يهب لك ولدا اسمه المسيح عيسى بن مريم، وسيكون له مقام مرموق في الدنيا والآخرة، وهو مقرب عند الله. ولابد من الإشارة هنا إلى بضع مسائل:

1- في هذه الآية وفي آيتين أخريين يوصف المسيح بأنه "الكلمة" وهو تعبير موجود في كتب العهد الجديد أيضا. كلام المفسرين كثير في بيان سبب إطلاق هذه الكلمة على المسيح. إلا أن أقربها إلى الذهن هو ولادة المسيح الخارقة للعادة والتي تقع ضمن: إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون[1]. أو لأن البشارة بولادته قد جاءت في كلمة إلى أمه. كما أن لفظة "الكلمة" وردت في القرآن بمعنى "المخلوق": ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾[2]. ففي هذه الآية " كلمات ربي" هي مخلوقات الله. ولما كان المسيح أحد مخلوقات الله العظيمة فقد سمي بالكلمة، وهذا يتضمن أيضا رداً على الذين يقولون بإلوهية المسيح (عليه السلام).

 2 - "المسيح" بمعنى الماسح أو الممسوح. وإطلاقها على عيسى إما لأنه كان يمسح بيده على المرضى الميؤوس منهم فيشفيهم بإذن الله، إذ كانت هذه الموهبة قد خصصت له منذ البداية، ولذلك أطلق الله عليه اسم المسيح قبل ولادته. أو لأن الله قد مسح عنه الدنس والإثم وطهره.

 3 - يصرح القرآن في هذه الآية بأن عيسى هو ابن مريم، وهو تصريح يدحض مفتريات المفترين عن ألوهية المسيح. إذ أن من يولد من امرأة وتطرأ عليه جميع التحولات التي تطرأ على الجنين البشري والكائن المادي لا يمكن أن يكون إلها، ذلك الإله المنزه عن كل أنواع التغيرات والتحولات. تشير الآية التي بعدها إلى إحدى فضائل ومعاجز عيسى (عليه السلام) وهي تكلمه في المهد ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين. فقد جاء في سورة مريم أنه لدفع التهمة عن أمه تكلم في المهد كلاما فصيحا أعرب فيه عن عبوديته لله، وعن كونه نبيا. ولما لم يكن من الممكن أن يولد نبي في رحم غير طاهرة، فإنه يؤكد بهذا الإعجاز طهارة أمه.

4- "المهد" هو كل مكان يعد لنوم المولود حديثا، سواء أكان متحركا أم ثابتا والظاهر من آيات سورة مريم أنه (عليه السلام) تكلم منذ بداية تولده مما يستحيل على كل طفل أن يقوم به في هذا العمر عادة، وبهذا كان كلامه في المهد معجزة كبيرة. ولكن الكلام في مرحلة الكهولة[3]. أمر عادي. ولعل ذكره في الآية أعلاه مقارنا للحديث في المهد إشارة أن كلامه في المهد مثل كلامه في الكهولة والكمال لم يجانب الصواب والحق والحكم. وتشير الآية كذلك إلى أن المسيح لا ينطق إلا بالحق منذ ولادته حتى كهولته، وأنه يواصل الدعوة إلى الله وإرشاد الناس ولا يفتر عن ذلك لحظة واحدة. ولعل إيراد هذا التعبير عن المسيح ضرب من التنبؤ بعودة المسيح إلى الدنيا، إذ أننا نعلم من كتب التاريخ أن عيسى (عليه السلام) قد رفع من بين الناس إلى السماء وهو في الثالثة والثلاثين من عمره. وهذا يتفق مع كثير من الأحاديث الواردة عن عودة المسيح في عهد الإمام المهدي (عليه السلام) ويعيش معه بين الناس ويؤيده. وبعد ذكر مناقب المسيح المختلفة يضيف إليها ومن الصالحين. ومن هذا يتضح أن الصلاح من أعظم دواعي الفخر والإعتزاز، وتنضم تحت لوائه القيم الإنسانية الأخرى.

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل،  الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

[1]  يس: 82.
[2]  الكهف: 109.
[3]  الكهولة " هي متوسط العمر، وقيل إنها الفترة ما بين السنة الرابعة والثلاثين حتى الحادية والخمسين، وما قبلها " شاب " وما بعدها " شيخ ".

الأربعاء, 25 كانون1/ديسمبر 2019 09:31

غليان في الشارع الأردني وقلق في "اسرائيل"

يسطر الشعب الأردني هذه الأيام أسمى أنواع الصمود في وجه الاحتلال الاسرائيلي، وهناك مناخ عام في الأردن غاضب إلى أقصى الحدود من كيان العدو الصهيوني وما يقلق الأخير أنه اعتقد بإمكانه من خلال تسليم الغمر والباقورة اللتان انتها عقديهما قبل أشهر قليلة، أن يكسب مشاعر الأردنيين من جديد ويتمكن من الإقدام على خطوات جديدة في مسار التطبيع إلا أن موقف الأردنيين الأخير من اتفاقية الغاز جاء صادما للصهاينة، حيث بدء الشعب والبرلمان خطوات فاعلة للضغط على الحكومة لإنهاء أو ايقاف اتفاقية الغاز الموقعة بين الجانبين في العام 2016 والتي من المقرر أن تدخل حيز الضخ التجريبي للغاز الطبيعي المستورد من إسرائيل، اعتبارا من مطلع العام المقبل، بحسب ما أعلنت شركة الكهرباء الأردنية.

ويأتي إعلان الشركة، عقب ساعات قليلة من طلب رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، في جلسة عقدت قبل يومين، من اللجنة القانونية، إعطاء مذكرة إلغاء اتفاقية الغاز صفة "الاستعجال".
ومنذ مطلع الأسبوع الفائت تحرك البرلمان الأردني لإلغاء الاتفاقية التي وقعتها الحكومة في شهر فبراير/شباط 2018 وتقضي باستيراد غاز إسرائيلي بقيمة 10 مليارات دولار ولمدة 15 سنة، وهي قريبة من بنود الاتفاقية التي أبرمتها مصر مع دولة الاحتلال وفي نفس العام.

ويجري حاليا باللجنة القانونية النيابية، الإعداد لمشروع قانون لإلغاء اتفاقية الغاز الموقعة مع إسرائيل، بناءً على مذكرة نيابية وقعها 58 نائبا (من أصل 130)، جرى توقيعها في 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وفي مارس/ آذار الماضي، اتخذ مجلس النواب الأردني قرارا بالإجماع برفض اتفاقية الغاز الموقعة مع إسرائيل، إلا أن المحكمة الدستورية أصدرت قرارا حينها، بأن الاتفاقية "لا تتطلب موافقة مجلس الأمة (البرلمان بشقيه)"، لأنها موقعة بين شركتين وليس حكومتين.

الشعب الأردني ينفجر غضبا في وجه الاتفاقية

يضرب الشعب الأردني أروع الأمثلة على مقاومة كل أشكال التطبيع الاقتصادي والتجاري مع دولة الاحتلال رغم إبرام حكومة المملكة اتفاق سلام منذ أكثر من ربع قرن عرف بمعاهدة وادي عربة.
هذا التطور لا يعد جديداً على الساحة الأردنية فعقب إبرام الاتفاقية تشكلت الحملة الوطنيّة الأردنية لإسقاط اتفاقيّة استيراد الغاز مع الكيان الصهيوني التي تبنت شعار (غاز العدو احتلال)، وضمت الحملة أحزابا سياسية، ونقابات وحراكات شعبيّة، وعقدت فعاليات جماهيرية للتوعية بمخاطر الصفقة على الاقتصاد الأردني وخطورة ربط اقتصاد المملكة بالاقتصاد الإسرائيلي، كما ضغطت الحملة على الحكومة لإلغاء الاتفاقية، بل ووجهت إنذارات قضائية لرئيس الوزراء عمر الرزاز، وأعضاء الحكومة، لعدم الاستجابة لضغط الشارع وإلغاء الاتفاقية.

وخلال الشهر الجاري تحركت حملة (غاز العدو احتلال) بشكل سريع للضغط على الحكومة لإلغاء اتفاقية استيراد الغاز المنهوب من مياه إقليمية عربية، كما أصدرت بيانا يوم 4 ديسمبر الجاري قالت فيه:" على أصحاب القرار إلغاء اتفاقيّة الغاز العبثيّة مع الصهاينة فورًا ودون تأخير، وعلى مجلس النوّاب القيام بواجبه التشريعي والرّقابي بمنع استيراد الغاز من الصهاينة، وإسقاط هذه الحكومة في حال استمرّت بمشروع إحكام حبل الابتزاز الصهيوني حول عنق كل مواطن أردني، وتبديد أموال دافعي الضرائب الأردنيين على دعم الإرهاب الصهيوني. ولا ننسى (ولن ننسى)، علينا محاسبة ومحاكمة كلّ مسؤول مجرم ساهم في توريطنا بهذه الكارثة السياسية والاقتصاديّة والأمنيّة والأخلاقيّة، كائنًا من كان، وفي أي مستوى من مستويات القرار".

مبررات الأردنيين لرفض اتفاقيّة استيراد الغاز المنهوب من قبل إسرائيل كثيرة منها ما هو سياسي وأخلاقي، إذ يرفض رجل الشارع كل أنواع التطبيع مع كيان لا يزال يحتل أراضي عربية.

كما أن الغاز الذي ستستورده الأردن لمدة 15 سنة هو في الأصل غاز منهوب من قبل سلطات الاحتلال وتابع لدول عربية، فآبار الغاز التي يتم استخراج الغاز منها تقع في منطقة شرق البحر المتوسط وداخل المياه الإقليمية لمصر ولبنان وفلسطين، إضافة إلى أن الحكومة زودت الرأي العام بمعلومات وبيانات مضللة وغير صحيحة حول الاتفاقية، كما قال نائب البرلمان ونقيب المحامين السابق صالح العرموطي.

وهناك أسباب اقتصادية ومالية لرفض صفقة الغاز المنهوب، فهناك بدائل عربية وأجنبية أفضل وأرخص من هذا الغاز الذي سطت عليه دولة الاحتلال في غفلة من الحكومات العربية أو بتواطئ منها، من بين البدائل الغاز الجزائري والمصري والعراقي، فقد عرضت الجزائر على الأردن تزويده بكامل احتياجاته من الغاز بأسعار تفضيلية، وهو ما يوفر أموالا طائلة للخزانة العامة الخاوية، ويساهم في تخفيض فاتورة الطاقة المرتفعة، لكن الحكومة الأردنية رفضت العرض لأسباب غير معلومة أو مفهومة.

وهنا يثار السؤال: ما سبب إصرار هذه الحكومة على إتمام صفقة الغاز مع دولة الاحتلال، رغم تلقي عروض بأسعار أقل، ولماذا تصر الحكومة المصرية على السير في صفقة مماثلة رغم اكتفاء مصر من الغاز الطبيعي، بل وتصدير الفائض إلى الخارج؟.

المعركة لا تزال مستمرة ولم تحسم بعد، فالشارع الأردني يرفض الصفقة وكل أشكال التطبيع، والحكومة تصر على الصفقة لأسباب غير مبررة، محتمية بقرار المحكمة الدستورية الصادر قبل شهور ويقضي بعدم وجوب عرض اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل على مجلس النواب.

الصهاينة غاضبون من الملك

تماهى موقف الملك الاردني عبدالله الثاني مع الشعب وتطلعاته خلال الفترة الماضية غلى حد كبير، الامر الذي أغضب أصحاب القرار في "اسرائيل"، وكانت البداية عندما استرد الملك عبدالله منطقتي الباقورة والغمر خلال خطاب في نوفمبر الماضي.

وبدأت السلطات الأردنية، في 9 نوفمبر الماضي، منع الإسرائيليين من دخول الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر التي يطلق عليها الإسرائيليون اسم "نهاراييم"، إثر انتهاء العقد الذي سمح للمزارعين الإسرائيليين بالعمل في تلك الأراضي.

كذلك أجرى الجيش الأردني تدريبات غير اعتيادية على حدود "إسرائيل" في بداية ديسمبر الجاري، تحمل "رسالة سياسية" في ظل التوتر في العلاقات بين عمّان وتل أبيب، وفق القناة "13" الإسرائيلية.

وفي هذا الاطار كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن وجود مخطط يقوده اليمين الإسرائيلي لإسقاط وإزاحة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، من على عرش المملكة الأردنية الهاشمية.

وأكد الكاتب الإسرائيلي روغل ألفر، في مقال له نشر في الصحيفة اليوم الأحد، أن اليمين الإسرائيلي يصف الملك عبد الله بأنه "عربي وقح تجرأ على رفع رأسه، ويحاول التحرر من العبودية"، ويُضيف كُتّاب اليمين أنّه إذا واصل التمسّك بهذا الموقِف فإنّ إسرائيل ستقوم بمنع وصول المياه إلى مملكته، بهدف احتقاره وازدرائه، وأنْ يؤدّي ذلك إلى تشويش تفكيره حتى يُعلِن عن تجميد اتفاق السلام مع إسرائيل أوْ حتى إلغائه، وعندها يُمكِن لليمين وحلفائه العمل على إسقاطه من الحكم، كما أكّد الكاتِب في (هآرتس)، الذي أضاف أنّه من ناحية إسرائيل الملك هو مفتاح ضمّ الضفّة الغربيّة بدون ضمّ ملايين الفلسطينيين الذين لا يتمتّعون بأيّ حقوق.

المصدر: الوقت

تشير الاحصاءات والتصانيف التي نشرتها مجلة (سايمكو) ان ايران تتصدر بلدان المنطقة وحازت على المرتبة 20 عالمياً في علم الوراثة كما دلّلت على ان الانتاج العلمي في ايران بهذا القطاع حقق نمواً خلال العام الجاري.

واورد مراسل فارس ان تصنيف مجلة سايمكو «SCImago Journal & Country Rank» يدلل على تصدر ايران في الانتاج العلمي بهذا القسم في العام الماضي (2018) مقارنة ببلدان غرب آسيا.

ووفق الاحصاءات التي نشرتها المجلة بلغ عدد المقالات العلمية التي نشرتها المؤسسات البحثية والاكاديمية في هذا الحقل العلمي 701 حيث تبوأت المرتبة الاولى مقارنة ببلدان المنطقة فيما حلّ الكيان الصهيوني وتركيا والسعودية ومصر والامارات وقطر ولبنان والاردن والكويت والعراق وعمان وسوريا والاراضي الفلسطينية واليمن والبحرين في المراتب اللاحقة.

وورد في المجلة ان 661 مقالة نشرها الباحثون الايرانيون قد تم الاستشهاد بها فيما حل الكيان الصهيوني في المرتبة الثانية في هذا الموضوع حيث تم الاستشهاد بـ 437 مقالة.

المصدر:فارس