يمر النظام في إيران، في هذه اللحظات الحساسة، بمرحلة “مصيرية” تتمثل في “اختيار قائدٍ جديد” لقيادة الثورة. هنا يأتي دور “مجلس خبراء القيادة”، وهو الهيئة الدستورية العليا المكلفة بـ “تعيين” و"إثبات" ولي الأمر. ومن الضروري أن نفهم أن هذا المجلس لا يعمل تحت ضغط “الهرع”، بل يعمل بناءً على “معرفة عميقة” بـ “المرشحين المؤهلين” و"الكفاءات الروحية والسياسية".
إنَّ “الهدف” من هذا الاختيار هو “إبراز” أقوى شخصية قادرة على “قيادة” البلاد في هذه المرحلة الصعبة. ولا نبالغ إذا قلنا إنَّ “الإنهاء” لهذا الاختيار سيكون “برؤية إلهية” و"حكمة بشرية" تضمن “استمرارية المشروع الثوري”.
لكن، وفي المقابل، فإنَّ “أعداء الثورة” و"المعادين" ليسوا بصمتٍ. فهم، من الآن، يشرعون في “دسائس” و"شائعات" تهدف إلى “تقويض” هذا “الرکن الركين” للثورة، وهو “القيادة”. هدفهم هو “خلخلة” الثقة بين الشعب والمؤسسة العليا، وخلق “فراغ” في “السلطة”.
لذا، فإنّ “الواجب” على جميع الأطراف، وخاصةً “وسائل الإعلام” و"المنابر"، هو “تسخير” كافة “الطاقات” لـ “تبیین” مكانة “القيادة” الحقيقية، وتوضيح أن “القرار” القادم للمجلس هو “قرار مصيري” و"شرعي". كما يجب “دعم” أي خيار يتخذه المجلس، لأنّ “القيادة” هي “العمود الفقري” للجمهورية الإسلامية، وانهيارها يعني “انهيار” النظام بأكمله. إنَّ “الوحدة” حول “القيادة” الجديدة هي “الضمانة” الوحيدة لـ “النصر” في المستقبل.
مجلس خبراء القيادة: كيف تضمن القيادة استمرار الثورة في أعقاب الأزمة؟




























