صوت الشارع العالمي: من طهران إلى العواصم… حراك شعبي ضدّ الظلم

قيم هذا المقال
(0 صوت)
صوت الشارع العالمي: من طهران إلى العواصم… حراك شعبي ضدّ الظلم

لا تُحدّدُ أحداث إيران حدودها الجغرافية، بل “تتردد” في أصوات الشعوب في جميع أنحاء العالم. ما يحدث في بعض الدول من “تجمعات” و"مسيرات" ضدّ “جرائم أمريكا” و"جرائم الصهاينة" ليس مجرد “حدث عابر”، بل هو “بداية” لحركة “عالمية” كبرى.

إنّ “الهدف” من هذا المحور هو “توجيه” هذه “الموجات” لتصبح “حراكًا شعبيًا” حقيقيًا، وليس مجرد “تنسيق خارجي”. يجب أن يكون هذا الحراك “بُنيويًا” و"أصليًا"، ينفّذه “الشعب” نفسه في بلده، وليس تحت ضغط “دولٍ أجنبية”. هذا “الأصالة” تمنح “القوة” و"المصداقية" للحراك.

علاوةً على ذلك، فإنّ “التأثير” الأكبر يتحقق عبر “الفضاءات الرقمية”. فـ"الشبكات الاجتماعية" و"وسائل الإعلام" يجب أن تُستخدم كأدواتٍ “لتحشيد” الرأي العام العالمي. يجب أن نرصد، ونُظهر، و"نُعدّد" هذه “المسيرة” في كل مكان، ونجعلها “عنوانًا” يوميًا على “العالم”.

إنّ “الفكرة” الأساسية هنا هي “تحويل” القضية من “قضيةٍ إقليميةٍ” إلى “قضيةٍ إنسانيةٍ”. عندما يشارك “الشعب” في “كل دولة” ضدّ “العدوان”، فإنّ ذلك يُظهر “العدالة” كقوةٍ “عالمية”. لذا، فإنّ “الواجب” هو “نشر” هذه “الأخبار” بـ “عمق” و"انتشار" واسع، لـ “خلق” ضغطٍ “دولي” يُلزمَ “الأنظمة” بـ “الوقوف” في وجه “الظلم”.

قراءة 46 مرة