قاليباف: علينا أن نحارب ونتفاوض معاً لتحقيق ردع مستدام

قيم هذا المقال
(0 صوت)
قاليباف: علينا أن نحارب ونتفاوض معاً لتحقيق ردع مستدام

قال محمد باقر قاليباف، رئيس الوفد الإيراني المفاوض، إن الحل يكمن في الجمع بين القتال والتفاوض من أجل إرساء ردع مستدام، مؤكداً أن هذا الردع يتحقق عندما تصبح إيران قوية إلى حد لا يجرؤ معه أحد على مهاجمتها أو يطمع في ذلك.

وخلال حديث تلفزيوني موجّه إلى الشعب، هنّأ قاليباف الطلاب والجامعيين ببدء العام الدراسي الجديد، كما هنّأ الممرضين بيومهم، مشيداً بما قدموه من خدمات وتضحيات خلال فترة الدفاع المقدس والحربين المفروضتين الأخيرتين.

وتطرق قاليباف إلى تساؤلات بشأن ما إذا كان التفاوض مع الولايات المتحدة والتوصل إلى اتفاق مكتوب معها كافيين لمنعها من مهاجمة إيران مجدداً، مؤكداً أن الإجابة هي لا. وأضاف أن الاكتفاء بالقتال وتصعيد التوتر لا يضمنان أيضاً تخلي الولايات المتحدة عن تهديداتها وأطماعها، مشيراً إلى أن العداء الأمريكي لإيران عميق، وأن النزعة الاستعلائية والسعي إلى فرض الإملاءات يدفعان واشنطن إلى مزيد من الأطماع. ونقل عن الإمام الخميني رداً على الادعاءات الأمريكية بشأن مصالح واشنطن في الخليج الفارسي، أن مصالح المنطقة تعود إلى شعوبها وحكوماتها.

وشدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على ضرورة الجمع بين الاستعداد العسكري والتفاوض، لإثبات القدرة على إحباط أهداف الخصوم أمام الأطراف الإقليمية والدولية. واستشهد بتجربة الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، قائلاً إن إيران تحملت خلالها تكاليف وصعوبات، لكنها حققت حالة ردع استمرت لعقود، بحيث لم يجرؤ أحد على مهاجمتها. وأكد أن الردع المستدام يعني ألا يجرؤ أي طرف على شن هجوم على إيران، وأن يدرك مسبقاً عواقب الدخول في مواجهة معها.

قراءة 1 مرة