Super User

Super User

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 06:03

رسالة إلى "الخائن "حسن نصر الله !!

رسالة إلى

إلى السيد / حسن نصر الله

 

ياخائن العروبة والعرب

نعم يا نصر الله

أنت خائن للعروبة والعرب

ربما تكون .. ايراني ؟!!

أو هندي ؟!!

أو حتى كوستاريكي ؟!!

إلا أنك بالتأكيد لست من العرب

أنت يا خائن العروبة لا تستحق أن تكون عربيا

فالعرب يرفضون أن ينتصروا في معاركهم

وأنت يا خائن تنتصر !!

والعرب تسمع كلامهم ولا ترى أفعالهم

وأنت تفعل أكثر مما تتكلم !!

والعرب كالبهائم يسرحون بلا هدف

وأنت لك خط وهدف واضح !!

والعرب بعروبتهم يتعربدون

وأنت شريف متواضع !!

والعرب بعد الضربة الأولى يستسلمون

وأنت لا تستسلم !!

والعرب بمبادئهم يتلاعبون

وأنت مبادئك لا تتغير !!

والعرب لبلاد العرب خائنون

وأنت للأسف لم تخن !!

والعرب يضبطون النفس عندما يضربون

وأنت ترد الضربة بالضربة !!

والعرب لا يوجهون أسلحتهم لغير العرب

وأنت تجرأت ووجهت سلاحك لعدو العرب !!

والعرب بالأشقر يحررون أراضيهم

وأنت حررت أرضك بنفسك !!

والعرب .. والعرب .. والعرب

وأنت .. وأنت .. وأنت

ليس فيك شيئا من العرب

فلماذا تحاول الألتصاق بنا يا خائن العرب والعروبة ؟!!

نحن سيدي لا نريدك

لا نريد انتمائك

بطولاتك

تاريخك

فكل ذلك .. يزعجنا

يقلقنا

يذكرنا بعجزنا

بخيانتنا

بضعفنا

بتخاذلنا

بدنائتنا

بتآمرنا

فأذهب بعيداً إلى الأعلى

فأنت فوق العرب

أنت من عالم آخر

من زمن آخر

كان فيه العرب .. عرب لم ينحن لعربي قط

لكن .. أتشرف بتقبيل قدميك

يا ... خائن العرب !!

 

الإعلامية كوثر البشراوي

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 05:44

حَقّ أَخِيكَ

24. وَ أَمّا حَقّ أَخِيكَ فَتَعْلَمُ أَنّهُ يَدُكَ الّتِي تَبْسُطُهَا وَ ظَهْرُكَ الّذِي تَلْتَجِئُ إِلَيْهِ- وَ عِزّكَ الّذِي تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ وَ قُوّتُكَ الّتِي تَصُولُ بِهَا فَلَا تَتّخِذْهُ سِلَاحاً عَلَى مَعْصِيَةِ اللّهِ وَ لَا عُدّةً لِلظّلْمِ بِحَقّ اللّهِ وَ لَا تَدَعْ نُصْرَتَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَ مَعُونَتَهُ عَلَى عَدُوّهِ وَ الْحَوْلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ شَيَاطِينِهِ وَ تَأْدِيَةَ النّصِيحَةِ إِلَيْهِ وَ الْإِقْبَالَ عَلَيْهِ فِي اللّهِ فَإِنِ انْقَادَ لِرَبّهِ وَ أَحْسَنَ الْإِجَابَةَ لَهُ وَ إِلّا فَلْيَكُنِ اللّهُ آثَرَ عِنْدَكَ وَ أَكْرَمَ عَلَيْكَ مِنْهُ .

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 05:22

القرضاوي... والسقوط في الفتنة

القرضاوي... والسقوط في الفتنة

وضع رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، نفسه في مرمى سهام نقد المصريين اللاذع، بعد أن خرجت فتاويه السياسية تترى مخالفة رغبة الشعوب العربية، وتنحاز لأجندات بعينها، في وقت تتلقى جماعة "الإخوان المسلمين"، التي ينتمي إليها القرضاوي، ضربات قاسية في مصر وعدة دول عربية.

القرضاوي الذي دشن اسمه كـ"مفتٍ فضائي"، في إشارة إلى ظهوره المتكرر على منبر "الجزيرة" القطرية لإطلاق فتاوى أثارت الكثير من اللغط، عرف كيف يزيد الجدل حول آرائه بعد أن نصب نفسه حكماً على إرادة الشعب المصري، ملصقاً به جميع التهم بعد خروج المصريين في ثورة شعبية، مدعومة بالجيش الوطني، أطاحت بالرئيس "الإخواني" محمد مرسي.

وسادت حالة من السخط داخل الشارع المصري، بعد جملة الفتاوى التي أطلقها القرضاوي، عقب ثورة 30 يونيو، والتي كان آخرها الاستدعاء الصريح لمجلس الأمن والأمم المتحدة للتدخل في الشأن المصري لإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي، إلى جانب دعوات منسوبة إليه بفتح باب الجهاد في مصر، الأمر الذي دفع محامين إلى تحريك دعاوى قضائية ضده لإسقاط الجنسية المصرية عنه.

ونفى نجل القرضاوي الإعلامي عبدالرحمن يوسف، الذي كتب مقالة فند فيها مزاعم والده حول الثورة المصرية، ما تردد عن دعوة والده المسلمين للجهاد في مصر، على غرار دعوة سابقة أطلقها للجهاد في سوريا، إلا أن المحامي المصري سمير صبري تقدم بدعوى قضائية لإسقاط الجنسية عن القرضاوي، الذي يحمل أيضاً الجنسية القطرية، وذلك لهجومه المتكرر على الدولة المصرية ومؤسساتها السيادية منذ 1961، مشيراً إلى أن القرضاوي كفر في تصريحات صحافية جميع المصريين الذين خرجوا في 30 يونيو.

وبث القرضاوي الذي يصفه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بـ"مفتي الفتنة"، فيديو على قناة "الجزيرة" القطرية أخيراً، لبيان رأيه فيما سماه بالانقلاب العسكري في مصر، طالب خلاله مجلس الأمن والأمم المتحدة بالضغط لأجل عودة الرئيس المعزول مرسي، ما اعتبر استعداء للغرب على القيادة المصرية الحالية، كما اتهم فيه وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي بخيانة العهد، وهاجم شيخ الأزهر أحمد الطيب لتأييده دعوة السيسي لتفويض الجيش لمواجهة الإرهاب، إلا أن رد الشعب المصري كان حاسما وأعلن سقوط القرضاوي في فتنة "الربيع العربي" بانحيازه للجانب الخطأ.

 

*الجريدة السعودية

روحاني يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لإيران

أدى الرئيس حسن روحاني عصر اليوم الاحد الرابع من اب في مبنى البرلمان بطهران اليمين الدستورية رئيسا للجمهورية الإسلامية في ايران بحضور كبار المسؤولين الايرانيين وضيوف اجانب من 52 دولة بالعالم.

وقد وصل الرئيس الايراني حسن روحاني إلى مبنى مجلس الشورى الاسلامي برفقة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني لاداء اليمين الدستوري أمام نواب الشعب الايراني، ليباشر مهامه كرئيس لجمهورية ايران الإسلامية.

وفي كلمته الافتتاحية خلال مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الجديد إعتبر رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني، أن يوم أداء اليمين الدستورية للرئيس روحاني هو يوم مميز للشعب الإيراني ويعتبر بداية لفصل جديد في البلاد.

وشدد لاريجاني على أن الانتخابات هي الطريق الوحيد لتحقيق حاكمية الشعب الدينية في النظام الاسلامي، معتبرا أن "الشعب الايراني العظيم انتخب رجلا سياسيا يمتلك تاريخا حافلا في الثورة".

وأكد لاريجاني أن مجلس الشورى الاسلامي على استعداد تام لتقديم كامل الدعم والمساعدة للحكومة الجديدة، مشددا على أن البرلمان ينتظر من الرئيس روحاني الالتزام بالقانون وصيانته كما جاء في حملته الانتخابية.

وعقب كلمة رئيس البرلمان ارتقى الرئيس الايراني حسن روحاني المنصة الى جانب رئيس السلطة القضائية آية الله صادق آملي لاريجاني لأداء اليمين الدستورية امام مجلس الشورى الاسلامي بحضور النواب وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والوفود الاجنبية.

وتنص المادة الدستورية ۱۲۱ على اداء رئيس الجمهورية اليمين الدستورية امام نواب الشعب ورئيس السلطة القضائية وكبار مسؤولي البلاد.

واقسم الرئيس الايراني الجديد امام القرآن والشعب الايراني بان يصون الدين الرسمي ونظام الجمهورية الاسلامية في ايران ويلتزم بدستور البلاد وان يستخدم كل طاقاته وصلاحياته لاداء مسؤولياته.

كما التزم رئيس الجمهورية بهذا القسم على ان يكون في خدمة الشعب ويعمل على رقي وازدهار البلاد وارساء‌ اسس الدين والاخلاق ومساندة الحق والعدالة ونشر العدالة وحماية الحريات وحرمة الاشخاص والحقوق التي صرح بها الدستور.

كما اقسم روحاني بان لايدخر اي جهد لحراسة وحفظ حدود البلاد والاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي لايران.

ويشارك في هذه المراسم 55 وفدا يضم رؤساء وزعماء ومندوبين من 52 دولة ومنظمة الامم المتحدة وضيفين خاصين.

يذكر أن الوفود المشاركة هي من دول افغانستان وكازاخستان وباكستان ولبنان وارمينيا وكوريا الشمالية وطاجيكستان والعراق والسودان وسوريا وسوازيلندا وروسيا وفنزويلا والجزائر وجمهورية اذربيجان والامارات العربية المتحدة واوزبكستان وماليزيا والهند ونيكاراغوا وتنزانيا وكوبا وغانا وجزر القمر واوكرانيا والكويت وجنوب افريقيا والبرازيل وتركيا وسريلانكا وموريتانيا وغينيا بيساو وبوروندي وفلسطين وبنين وتوغو والصين وسلطنة عمان وقطر واثيوبيا ومنغوليا وتونس وجورجيا ونيجيريا والسعودية وغينيا كوناكري ومولدافيا وسورينام.

كما يشارك في هذه المراسم مساعد الامين العام لمنظمة الامم المتحدة، إلى جانب رؤساء جمهوريات تركمنستان وطاجيكستان وارمينيا وباكستان وكازاخستان وافغانستان ولبنان ونائب الرئيس العراقي.

كما يشارك رئيس الدوما الروسي ورئيس برلمان جمهورية اذربيجان ووزير الثقافة الصيني ومساعد الرئيس الكوبي ووزير الثقافة العماني ومساعد رئيس جمهورية جزر القمر ومستشار رئيس جمهورية النيجر ورئيس الوزراء السوري ووزراء خارجية جنوب افريقيا وتركيا والبرازيل وسريلانكا وتوغو وبوروندي

ميدفيديف: الغرب يتصرف مثل فيل في متجر خزف صيني

انتقد رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف تدخل الغرب في الشرق الأوسط، مضيفا: الغرب يتصرف مثل فيل في متجر خزف صيني يهاجم ولا يعرف كيف يتعامل.

وفي مقابلة تلفزيونية مع "روسيا اليوم" قال مدفيديف: إن الغرب غالبا ما يدفع دولا بأكملها الى نقطة اللاعودة التي يصعب بعدها اقناع الاطراف المتصارعة بمحاولة التفاوض، متسائلا عن النفع الذي عاد به الربيع العربي على دوله، وما تسببه من سفك للدماء وتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان وتنصيب نظام سياسي موال لواشنطن، على حد قوله.

وأضاف: نحن نعتبر أن تغيير نظام سياسي في دولة ما، وتعيينَ حكام موالين لنا أمر خاطئ ومخالف لميثاق الأمم المتحدة، والبشرية في القرن الـ 21 ينبغي أن تتصرف بشكل مختلف وبالاعتماد على مبادئ القانون الدولي.

الاسد: لا حل للازمة السورية سوى ضرب الارهاب

اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان لا حل ممكنا للازمة السورية المتواصلة منذ اكثر من عامين سوى "بضرب الارهاب بيد من حديد".

من جهة اخرى، شن الاسد خلال خطابه الذي القاه في افطار استضافه في أحد القصور الرئاسية بدمشق، هجوما لاذعا على المعارضة التي اعتبرها "ساقطة اخلاقيا وشعبيا" ولا دور لها في الحل.

وقال الاسد في الخطاب الذي بثته القنوات السورية قرابة منتصف الليل (21:00 ت غ)، "صحيح ان المعركة تخاض في الاعلام وفي المواقع الاجتماعية وفي المجتمع، لكن الحسم للأزمة هو فقط في الميدان".

واضاف ان "المعاناة الاقتصادية التي نعاني منها جميعا، الخدمات المتراجعة، كل الامور اليومية التي نعاني منها كسوريين مرتبطة بالوضع الامني، ولا حل لها سوى بضرب الارهاب".

وقال بنبرة حازمة "لا حل مع الارهاب سوى ان يضرب بيد من حديد".

وترك الأسد الباب مفتوحا لحل سياسي للازمة التي تعصف بالبلاد منذ اكثر من عامين، مع تأكيده على تلازم مساري السياسة والمعارك العسكرية في مواجهة معارضيه.

وقال في الخطاب الذي استمر قرابة 45 دقيقة "لا يمكن ان يكون هناك عمل سياسي وتقدم على المسارات السياسية والارهاب يضرب في كل مكان. فلا بد من ضرب الارهاب لتتحرك السياسة في شكل صحيح".

واضاف ان هذا "لا يمنع ان يكون ثمة مسار مواز. اذا كنا نضرب الارهاب وثمة مسار سياسي بالتوازي، لا يوجد مانع، من دون ان يكون هذا مبررا للتوقف عن مكافحة الارهاب".

وشن الاسد هجوما لاذعا على المعارضة الخارجية الممثلة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة من دون ان يسميه.

وقال "لدينا معارضة وطنية زجت نفسها منذ الايام الاولى في العمل السياسي والوطني، وجزء من هذه المعارضة يتواجد معنا الآن في هذه القاعة".

وتابع "وهناك معارضة لا وطنية لم يكن لها هدف سوى تحقيق المكاسب. هناك معارضة حاولت ان تبتزنا في بداية الازمة تحت عنوان نحن نوقف التظاهرات ولكن تعطونا مواقع في الدولة والحكومة".

واكد ان بعض اطراف هذه المعارضة "تقبض الاموال من اكثر من دولة خليجية"، و"لوم الدولة على الارهاب بدلا من لومه المسلحين"، معتبرا ان مواقفها تتغير "بحسب تغير الاوضاع الامنية والعسكرية".

وخلص الى انه "بالمحصلة، هذه المعارضة لا يعول عليها، هي ساقطة شعبيا واخلاقيا ولا دور لها في حل الازمة لانها تسعى فقط الى المكاسب".

وشدد الرئيس السوري على ان كلامه "ليس هجوما على احد، و(انا) لم اهاجم المعارضة لا في كلمة ولا في خطاب سابقا، ولكن لا نستطيع الا ان نكون صريحين عندما نتحدث عن الشأن الداخلي".

مراسم تنفيذ الإمام الخامنئي لحكم رئاسة الجمهورية في دورتها الحادية عشرة

أقيمت مراسم تنفيذ حكم رئاسة‌ الجمهورية للرئيس السابع لجمهورية إيران الإسلامية عصر يوم السبت بحفاوة و معنوية عالية‌ في حسينية الإمام الخميني (رض)، و بتنفيذه تصويت الشعب، نصب سماحة قائد الثورة الإسلامية، حجة الإسلام و المسلمين الدكتور الشيخ حسن روحاني رئيساً للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

و اعتبر آية الله العظمى السيد الخامنئي في حكم تنفيذ رئاسة جمهورية حسن روحاني، و الذي قرأه في المراسم حجة الإسلام و المسلمين الشيخ محمدي گلپايگاني رئيس مكتب سماحة قائد الثورة الإسلامية، اعتبر المشاركة الواسعة للجماهير في الانتخابات دليلاً على النضج السياسي للشعب، و بأنها تحمل رسائل وضاحة بخصوص الوفاء للثورة و الثقة و الأمل بالنظام الإسلامي و الثقة برجال الدين الشجعان، مصرّحاً: لقد ردّ الشعب رداً قاطعاً زاخراً بالمعاني على الأعداء الذين لم يدخروا أي جهد سياسي و إعلامي لتثبيط الناس.

و بعد قراءة حكم تنفيذ رئاسة جمهورية الدكتور حسن روحاني، ألقي سماحة الإمام الخامنئي كلمة‌ اعتبر فيها الرزانة و الهدوء و العظمة و الخلوص و الصميمية الجارية في مراسم تداول السلطة التنفيذية في البلاد ظاهرة جد قيمة و مهمة لها جذورها في الديمقراطية الدينية.

و أشار سماحته إلى غياب حكومة الشعب في عهد الدكتاتورية البهلوية و قبل ذلك مردفاً: بانتصار الثورة الإسلامية ذاق الشعب طعم الديمقراطية، و تولى زمام الأمور و الأعمال حول محور الإسلام العزيز.

و أشار قائد الثورة الإسلامية إلى الدور الذي مارسه الشعب في كل القضايا المهمة و المسؤوليات الأساسية في البلاد منوهاً: خلال الأعوام الـ 34 الأخيرة أقيمت انتخابات في كل عام تقريباً، و كان للناس مشاركتهم و إشرافهم على سياقات إدارة البلاد و اتخاذ القرارات فيها و البرمجة لشؤونها.

و أضاف سماحته في معرض شرحه لخصوصيات «الديمقراطية الدينية»: في هذا النظام الشعبي لا تنحصر علاقة الشعب بالمسؤولين في الأطر القانونية، إنما هي علاقة متينة و عاطفية و إيمانية تنبع من أعماق المعتقدات الدينية و التزام الشعب بأسس الثورة و أصولها، و تهدي المسؤولين إلى الطريق الصحيح.

و كنموذج للمعتقدات الإسلامية و الالتزام الثوري للشعب أشار آية الله العظمى السيد الخامنئي إلى المشاركة الملحمية للشعب في تظاهرات يوم القدس في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان مضيفاً: في هذا الجوّ الحار و الناس صيام، ما هو المحفز الذي دفع الشعب للخروج إلى الشوارع و الصمود بوجه أعداء الإسلام و إعلان موقفه بخصوص قضية فلسطين، سوى الإيمان الديني و الوفاء لأهداف الثورة؟

و نوّه سماحته بالتواجد الملحمي الحماسي لكل شرائح الشعب في مظاهرات يوم الثاني و العشرين من بهمن في كل سنة مؤكداً: في الانتخابات أيضاً كان الشعور بالالتزام و التكليف هو الذي أخذ الشعب بكل حماس و حيوية إلى ساحة التواجد السياسي و الاجتماعي، و هو الذي خلق الملاحم، و يجب على كل المسؤولين أن يتذكروا هذه الحقيقة دائماً.

و لفت قائد الثورة الأسلامية: الإمام الخميني الحكيم هو الذي فتح هذا الدرب أمام شعبنا، و قد واصله الشعب إلى اليوم بكل وفاء، و سيكون الحال كذلك في المستقبل أيضاً بفضل من الله سبحانه و تعالى.

و في جانب آخر من حديثه، عدّ آية الله العظمى السيد الخامنئي تقبل المسؤولية في النظام الإسلامي بمعنى تقبل جهود العمل والمساعي الثقيلة و الخدمة الدؤوبة للناس مضيفاً: لحسن الحظ و نتيجة الجهود المتراكمة‌ التي بذلها المسؤولون السابقون توجد في البلاد اليوم إمكانيات عالية يجب الاستفادة منها جميعاً.

و أوصى سماحته الناس و المسؤولين بالصبر و التحمّل و الأناة مردفاً: نسأل الله سبحانه أن تتقدم أمور البلاد بأسرع ما يمكن، و لكن ينبغي التنبّه إلى أن الأعمال و المشاريع الكبرى تستلزم وقتاً بطبيعتها، لذلك يجب عدم توقع أن تعالج المشكلات الاقتصادية و سائر المشكلات خلال مدة قصيرة.

و أوصى الإمام السيد علي الخامنئي رئيس الجمهورية‌ المحترم و هيئة الحكومة التي ستنال الثقة من مجلس الشورى الإسلامي بالسعي الدؤوب، و لكن اجتناب التسرّع، منوّهاً: يجب بالاعتماد على البشائر المتنوّعة الموجودة في البلاد، و استخدام كل الإمكانيات، قطع الخطوات برسوخ و ثقة أكبر.

و لفت قائد الثورة الإسلامية إلى التعامل الخصامي لجبهة الأعداء و على رأسها أمريكا مع الشعب الإيراني مضيفاً: كما أشار رئيس الجمهورية المحترم إلى الحظر و سلوكيات الأعداء، فإن هذه السلوكيات سببت مشكلات للشعب، لكنها في الوقت نفسه منحت المسؤولين و الشعب تجارب و دروساً قيمة.

و اعتبر سماحته السعي لتمتين البنية و الاقتدار الداخلي للبلاد درساً كبيراً مستمداً من الضغوط الاقتصادية التي يفرضها الأعداء مؤكداً: يجب أن نزيد من اقتدارنا في الداخل ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، و لا يكون اعتمادنا على الخارج، و كل من يعتمد على الخارج سوف يُنزع سلاحه عند مواجهة الضغوط.

و اعتبر آية الله العظمى السيد الخامنئي حلّ القضايا الاقتصادية و استمرار التقدم العلمي ذا أهمية بالغة في تمتين البنية الداخلية، و قال مؤكداً: يجب متابعة هاتين القضيتين بكل جدّ.

و أيّد قائد الثورة رأي الدكتور روحاني بشأن التعامل بحكمة في العلاقات الدولية و القضايا السياسية مضيفاً: القضايا السياسية بدورها مهمة و يجب بالتأكيد أن تكون الأعمال حكيمة و عقلانية، و طبعاً لنا أعداء لا يفهمون لغة العقل، لكن من واجبنا على كل حال أن نتعامل مع الأمور و القضايا بشكل حكيم و متانة و تنبّه إلى أهداف النظام.

و استشهد سماحته بآيات قرآنية و اعتبر السبيل الوسط هو سبيل الإسلام مردفاً: لقد شخّص الإسلام الواجبات و طريق النجاح، و يجب علينا جميعاً أن نسعى لكسب رضا الله و أداء الواجب.

و لفت قائد الثورة: بعض الأعداء و منذ اليوم الأول لانتصار الثورة جعلوا و بكل صراحة القضاء على الثورة‌ و محو النظام الإسلامي هدفهم المعلن، و لكن بعد مضي 34 سنة على ذلك اليوم لم يعجزوا عن زعزعة الجمهورية الإسلامية ‌و حسب بل لم يستطيعوا أيضاً الحيلولة دون تقدم النظام.

و عدّ قائد الثورة ‌الإسلامية الألطاف الإلهية و تواجد الشعب في الساحة و جهود المسؤولين الأرضية الممهدة لإخفاق العدو و تحقيق مزيد من النجاحات، منوّهاً: كل هذه النجاحات جاءت بفضل الالتزام بالإسلام و القيم الإسلامية و العمل بالتوجيهات و الخطوط الواضحة التي تركها الإمام الخميني الكبير للشعب.

و أوصى سماحته المسؤولين في السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية بالدرجة القصوى من التعاون لحل المشكلات مضيفاً: يجب بالاعتماد على الإمكانيات الكثيرة في البلاد عقد الهمم و العزائم على الأعمال الكبرى.

و أشار آية الله العظمى السيد الخامنئي في جانب آخر من حديثه إلى المشكلات الاقتصادية - السياسية في العالم الإسلامي و الأوضاع غير المستقرة في بعض بلدان المنطقة مردفاً: التواجد الظالم و الأجرامي للكيان الصهيوني الغاصب طوال الأعوام الـ 65 الأخيرة من جملة المشكلات التي استمرت بحماية بعض المستكبرين العالميين للأسف، و في مثل هذه الأوضاع التي تعيشها المنطقة و العالم تواصل الجمهورية الإسلامية طريق تقدّمها بمواقف واضحة.

و اعتبر آية الله العظمى السيد الخامنئي رئيس الجمهورية‌ المنتخب شخصاً خرج ناجحاً من الاختبارات و من العناصر الخدومة القديمة للنظام الإسلامي منوّهاً: أنجز السيد روحاني في فترة الدفاع المقدس و في مجلس الشورى الإسلامي و المجلس الأعلى للأمن القومي أعمالاً و خدمات كبيرة، و اليوم حيث زادته أصوات الشعب فخراً سيكون بفضل و عون من الباري عزّ و جلّ باعث كثير من الخدمات الأخرى.

و طلب قائد الثورة الأسلامية من كل التيارات و الشخصيات السياسية‌ المتنوعة و العناصر المتنفذة، مساعدة الدكتور روحاني و حكومته مؤكداً: نتمنى أن ينهض رئيس الجمهورية بواجباته الثقيلة على نحو جيد، و يلبّي توقعات الشعب على أحسن وجه.

كما شكر آية الله العظمى السيد الخامنئي السيد أحمدي نجاد و حكومته التي قامت بخدمات كثيرة و أعمال مهمة مضيفاً: ثمة أعمال كثيرة أخرى سوف تنجز إن شاء الله بهمّة المسؤولين و الشعب بشكل يدلّ على أن سياق التقدم في إيران لا يتوقف.

و تحدث في هذه المراسم أيضاً الدكتور حسن روحاني معتبراً أصوات ثقة الشعب الإيراني الكبير و توقيع حكم رئاسة الجمهورية من قبل قائد الثورة الإسلامية الإمام علي الخامنئي فخراً له و شكر الباري عزّ و جلّ مؤكداً: الحدّ الأدنى لتوقّعات الشعب من الحكومة الجديدة هو توفير الهدوء و الاستقرار في كل المجالات و معالجة الهموم و الصعاب و خصوصاَ على صعيىد الشؤون الاقتصادية و المعيشية.

 موقع اسرائيلي: الجيش السوري يتجه للنصر من بوابة حلب

اقر موقع دبكا الاستخباراتي الاسرائيلي، الى أنه بعد ثلاثة أشهر من الانتصار في مدينة القصير الاستراتيجية، استولى الجيش السوري على مدينة حمص، الواقعة على بعد 162 كلم شمال شرق العاصمة دمشق.

وكشفت المصادر العسكرية والاستخباراتية لموقع دبكا الاسرائيلي أن مسلحي ما يسمى "كتائب الفاروق" فروا مذعورين من مدينة حمص على متن سيارات الجيب وشاحنات البيك أب المحملة بالمدافع المضادة للطائرات.

وفي أثناء فرارهم، دخلت دبابات الجيش السوري الى وسط حمص، والمدينة القديمة ومنطقة الخالدية ورفعوا صور الرئيس بشار الأسد.

واكدت دبكا أن "سقوط حمص، المعروفة بـ"عاصمة الثورة"، يفتح الطريق شمالاً أمام القوات السورية الى حلب، أكبر المدن السورية".

ورأى الموقع أن "السيطرة على مدينة حلب تمنح الاسد نصراً حاسماً في الحرب الأهلية ".

واشار دبكا الى أنه بعد سقوط حمص واقتراب موعد الهجوم على حلب، لم يعد أمام واشنطن وتل ابيب وأنقرة الوقت الكافي "للمرواغة حول موضوع التدخل في الصراع السوري"، "عليهم الآن اتخاذ قرار حرج إما إنقاذ حلب من هجوم الجيش السوري الذي يحدد مصير الحرب، أو الاستمرار في الوقوف جانبا".

ورأى الموقع الاسرائيلي أن "الأحداث الحاصلة تجاوزت مختلف تكتيكات التدخل التي عرضها الاسبوع الماضي قائد القوات الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي والتي تكلف مليار دولار يوميا، لذلك، يجب أن تقرر ادارة أوباما بسرعة".

وقصف الجيش السوري مقر المسلحين في حلب بصواريخ أرض – أرض وأرض جو لتضعف مقاومتهم، فيما كانت مروحيات سلاح الجو السوري تضرب وحدات ما يسمى "حزب الاتحاد الكردي" المنتشرة على طول الحدود السورية التركية لمنعها من التوجه الى حلب.

أساتذة وعلماء بالأزهر يطالبون بإسقاط عضوية القرضاوي

كشف مصدر مسئول بالأزهر الشريف، أن المؤسسة تلقت طلبات من أساتذة الجامعة وبعض أعضاء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، تطالب بإسقاط عضوية يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من هيئة كبار العلماء، على خلفية إساءة القرضاوي لأحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف وللهيئة.

وأشار المصدر، إلى أن هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ستعقد اجتماعا طارئا خلال الأيام المقبلة، لبحث عدد من الموضوعات الخاصة بالهيئة والقضايا الإسلامية الراهنة وموقف الهيئة بصددها، والرد على إساءة القرضاوي لشيخ الأزهر احمد الطيب.

وكان القرضاوي قد انتقد في بيان للجزيرة شيخ الأزهر في مواقفه الأخيرة، وطالب أعضاء هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية بمراجعة الطيب في مواقفه .

والقرضاوي، يشغل عضوية هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، برئاسة الطيب، وتعتبر أعلى هيئة إسلامية في مصر وتضم كبار العلماء بالأزهر.

وفي نفس السياق أوضح الدكتور عباس شومان أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن أعضاء الهيئة سيردون على هجوم القرضاوي عضو الهيئة على الطيب ومحاولة الإساءة إليه رغم حرص شيخ الأزهر على السعي لاستقرار الوطن والانحياز للشعب بعيدا عن أي مصالح حزبية أو شخصية.

من جانبه وصف الدكتور محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر وعضو هيئة كبار العلماء، تصريحات يوسف القرضاوى بأنها إثارة للفتنة ومدعاة للضلال والإفساد في الأرض، لأنها من كبائر الأمور.

وأضاف مهنا: "كنا نتمنى من رجل بمكانة الشيخ القرضاوى، أن يقول كلمة حق ترض الله عز وجل، وتطفئ نار الفتنة التي تكاد أن تقضى على الأخضر واليابس، لا أن يزيد ن سكب الزيت على النار لإشغال نار الفتنة وإعطاء رخصة دينية للجاهلين وذوى الهوى من إراقة المزيد من الدماء وقتل النفس الأبرياء".

وطالب مهنا من القرضاوي أن يراجع نفسه تجاه الفتاوى الأخيرة التي أفتى بها، لأن قد حاد كثيراً عن قول الصواب".

من جهة أخرى، أوضح الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء، إنه لايصح إصدار أي فتاوى من شأنها إثارة الفتن والحث على فعل كبائر الذنوب، لأن قتل النفس من أعظم الذنوب التي عظمها المولى عز وجل بالإضافة إلى التفريق بين المصريين وتمزيق صفوفهم.

من جهته شن الدكتور محمد عبدالله نصر خطيب ميدان التحرير هجوما حادا على الشيخ القرضاوي بسبب فتواه بقتل جنود الجيش المصري دفاعا عن وجود جماعة مخطئة ينتمى لها.

وأضاف نصر: "ليس بغريب على القرضاوي الذي أفتى بالجهاد في سوريا وتنفيذ مخطط الغرب بتفتيت سوريا أن تخرج منه مثل هذه الفتاوى الغريبة".

الأربعاء, 31 تموز/يوليو 2013 05:57

ممنون حسين رئيساً لباكستان

ممنون حسين رئيساً لباكستان

عزّز انتخاب رجل الأعمال ممنون حسين رئيساً لباكستان من نفوذ رئيس الحكومة نواز شريف، لا سيما أن الرئيس الجديد هو من الشخصيات السياسية المقرّبة من الأخير. وبذلك أصبح حزب «الرابطة الإسلامية ــ جناح شريف» مهيمناً على الرئاسات الثلاث، بعدما فاز بـ177 مقعداً من أصل 342 مقعداً في الجمعية العامة (البرلمان) في انتخابات أيار الماضي، وتمكن من تشكيل الحكومة في بلد يعاني من ملفات شائكة، أبرزها أزمة الطاقة والاقتصاد واتساع نفوذ حركتي طالبان الأفغانية والباكستانية، وقضية النزاع مع الهند. وبحكم قرب شريف من الحركات الإسلامية التي يقوى نفوذها في إقليم البنجاب ومنطقة وزيرستان، فإن المرحلة المقبلة قد تشهد شهر عسل مع حركة طالبان باكستان

بانتخاب ممنون حسين رئيساً، يمكن الحديث عن دولة عميقة جديدة باتت في طور التشكّل في باكستان، البلد الواقع في جنوب آسيا، حيث تؤول الرئاسات الثلات الى حزب الرابطة الإسلامية ــ جناح نواز شريف (رئيس الحكومة)، بينما تبقى الكرة في ملعب الأخير للسيطرة على الوضع في إقليم وزيرستان المحاذي لأفغانستان، مع قدرته على اختراق الجيش بالضباط الإسلاميين الذين يرتبطون بشريف بعلاقات وطيدة، في بلد شهد ثلاثة انقلابات عسكرية منذ انفصاله عن الهند عام 1947.

فبعد خروج حزب الشعب الباكستاني الذي يتزعمه الرئيس الحالي آصف علي زرداري من المشهد لتراجعه في انتخابات أيار الماضي أمام حزب الرابطة الاسلامية، والذي تنتهي مدة رئاسته في أيلول المقبل، أصبح نواز شريف أكثر نفوذاً وسيطرة على مفاصل البلاد.

وكونه شغل منصب رئيس وزراء باكستان لولايتين غير متتاليتين، (1990ــ1993) و (1997ــ1999)، تمكن شريف من تشكيل ركيزة شعبية مهمة في صفوف المواطنين والجيش والقضاء، خصوصاً أنه ابن اقليم البنجاب الذي يستوعب أكثر من نصف سكان باكستان، وحيث تسود الحركات الإسلامية بشكل كبير، لهذا استطاع حزبه الذي يحمل عنواناً إسلامياً العودة بقوة الى البرلمان في انتخابات أيار 2013، ما مكّن الرجل من تشكيل حكومة في 4 حزيران الماضي، بعد أن نال 244 صوتاً في البرلمان.

فالحديث عن الرئيس الثاني عشر لباكستان ممنون حسين (73 عاماً) لا يمكن فصله عن دور شريف (64 عاماً) الذي أزاح زعيم حزب الشعب العريق، زرداري، زوج رئيسة الوزراء بنازير بوتو (اغتيلت في كانون الأول 2007)، بعدما انتشرت أخبار فساده الى حدّ وصفه في الصحافة بـ«السيد 10%». لكن المهم في الأمر أن حكومة زرداري هذه هي أول حكومة مدنية باكستانية تكمل فترة ولاية كاملة وتسلم إلى أخرى في صناديق الاقتراع.

أما حسين، فهو من إقليم السند، حيث العاصمة الاقتصادية للبلاد، كراتشي. جمع ثروته من عمله في قطاع النسيج، وتولى فترة وجيزة منصب حاكم إقليم السند الجنوبي في 1999، وشغل سابقاً منصب رئيس غرفة التجارة والصناعة في كراتشي.

انتُخب أمس رئيساً لباكستان في تصويت لأعضاء مجلس النواب وأعضاء مجالس الولايات الأربع (بلوشستان وخیبر والبنجاب والسند). وتقدم مرشح الرابطة الإسلامية من دون صعوبة على خصمه الوحيد في الاقتراع، قاضي المحكمة العليا المتقاعد وجيه الدين أحمد، الذي رشحه حزب حركة العدل (ثالث أكبر حزب في البرلمان). هذا الحزب يقوده لاعب الكريكت السابق عمران خان الذي تحوّل من رياضي الى سياسي. وبذلك تولى ممنون الرئاسة خلفاً لزرداري، صهر عائلة بوتو العريقة في حكم البلاد، والذي تنتهي ولايته الرئاسية في الثامن من أيلول. واللافت أن المحكمة العليا كانت قد قدّمت إلى 30 تموز موعد هذه الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في السادس من آب، الأمر الذي دفع حزب الشعب الى مقاطعتها. وبناءً على قرار المقاطعة هذا، سحب مرشّح حزب الشعب النافذ، عضو مجلس الشيوخ، رضا رباني، ترشيحه للانتخابات الرئاسية.

المراقبون وصفوا حسين بأنه من المقرّبين من شريف، وتوقّعوا أن يكون خير سند له في تعزيز نفوذ الحكومة وإقامة التوازن بين سلطة العسكر والمؤسسات السياسية.

ومعروف عن الرئيس الجديد أنه من أشد معارضي سياسات زرداري، وهو كان قبل ترشّحه للرئاسة أحد أهم اللاعبين السياسيين في كواليس المشهد.

وعشية الانتخابات، قال حسين أمام اجتماع لحزب الرابطة الاسلامية في العاصمة الباكستانية إسلام اباد، إن مقعد الرئاسة رمزٌ لفدرالية باكستان. وتعهد بخدمة البلاد وشعبها.

وصفه الرئيس الحالي لغرفة التجارة والصناعة في كراتشي، أزهر هارون، بأنه «لم يكن لديه انتماء سياسي حتى 1999، لكن حديثه المهذب وقدراته الاحترافية تركت انطباعاً لدى نواز شريف الذي عيّنه حاكماً للسند».

ويقول أنصار حسين إن انتخابه يمكن أن يحمل أهمية في الداخل بإعطاء الجنوب اهتماماً ما في الادارة الفدرالية التي تسيطر عليها البنجاب.

ورغم أن التعديلات الدستورية التي أقرّتها الحكومة الأخيرة لحزب الشعب الباكستاني تعني أن مقعد الرئاسة يصبح مرة أخرى مركزاً فخرياً، قد يغيّر احتلال حسين لهذا المركز الى جانب حليفه وزميله في حزب الرابطة شريف ورئيس مجلس النواب سردار اباز صادق، السياسة الداخلية والخارجية لإسلام آباد. ففي ظل هذه التطورات في كنف الدولة النووية الإسلامية، أصبح شريف الذي يلقبه أنصاره بـ«أسد البنجاب» مُطلق اليد في البلاد، لديه دعم رئيسي من الوسط حيث تتمركز القوى الاسلامية في إقليم البنجاب، والتي يحتاج إليها لتعزيز موقفه مع العدو التاريخي الهند، خصوصاً أن للإسلاميين في البنجاب نفوذاً سياسياً واجتماعياً واقتصادياً كبيراً. كذلك يحتاج شريف في المرحلة المقبلة الى إعادة نسج علاقات سوية مع طالبان باكستان وضبط الوضع في منطقة وزيرستان (شمال غرب) تمهيداً لعودة نفوذ باكستان الى أفغانستان. لذلك كان واضحاً منذ تسلمه رئاسة الحكومة في نيته التفاوض مع هذه الحركة المتشددة التي صنعتها في الأساس الاستخبارات الباكستانية.

وتركيز السلطة بيد شريف لا يعني امتيازات ممنوحة له فحسب، بل سيتمكن من إجراء الإصلاحات التي تحتاج إليها بلاده على المستوى الاقتصادي، ومحاربة الفساد المُستشري في دوائر الدولة، وقد ينجح في تشكيل الدولة العميقة الأقرب إلى توجهات حزبه في فترة قياسية، ليصبح «أسد باكستان» بمجملها.

اقتحام سجن وإطلاق مئات النزلاء

اقتحم مقاتلون من طالبان متخفّين في زي الشرطة ومسلحين بقنابل وقذائف صاروخية سجناً في باكستان، وأطلقوا سراح 250 سجيناً، في هجوم وقع أول من أمس على السجن المركزي الذي يخضع لحراسة مشددة في مدينة ديرا إسماعيل خان، رغم تقارير عن أن مسؤولين محليين تلقّوا معلومات استخبارية قبل 14 يوماً تشير الى أن مثل هذ الهجوم وشيك.

وقالت طالبان الباكستانية إنها أرسلت فريقاً من 100 مقاتل وسبعة مهاجمين انتحاريين في مهمة للإفراج عن بعض كبار زعمائها، مضيفة أنهم أفرجوا عن 250 سجيناً، وهو عدد يساوي تقريباً العدد الذي تحدثت عنه السلطات الباكستانية المحلية.

واستمر القتال حتى الساعات الأولى من صباح أمس، حيث دوّت أصوات الانفجارات ونيران الأسلحة الآلية في المدينة التي تقع في إقليم خيبر بختون خوا، المتاخم لأفغانستان.