emamian

emamian

اكتشف باحثون في جامعة زيورخ أن زراعة الخلايا الجذعية يمكن أن تعالج الضرر الناتج عن السكتة الدماغية.

وتشمل آثارها المفيدة تجديد الخلايا العصبية واستعادة الوظائف الحركية، مما يمثل إنجازا بارزا في علاج اضطرابات الدماغ.

وأجرى هذه الدراسة باحثون من جامعة زيورخ في سويسرا وجامعة جنوب كالفورنيا بالولايات المتحدة، ونشرت نتائجها في مجلة نيتشر كوميونكيشنز في 16 سبتمبر/أيلول الجاري، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.

ويصاب واحد من كل 4 بالغين بسكتة دماغية خلال حياتهم، مما يخلف أضرارا صحية كبيرة مثل الشلل أو ضعف الكلام، لأن النزف الداخلي أو نقص إمدادات الأكسجين يدمر خلايا الدماغ بشكل لا رجعة عنه، ولا توجد حاليا علاجات لإصلاح هذا النوع من الضرر.

ويقول كريستيان تاكنبرغ، الرئيس العلمي لقسم التنكس العصبي في معهد الطب التجديدي بجامعة زيورخ والباحث المشارك بالدراسة "لهذا السبب، من الضروري اتباع أساليب علاجية جديدة لتجديد الدماغ المحتمل بعد الأمراض أو الحوادث".

ويضيف "تظهر نتائجنا أن الخلايا الجذعية العصبية لا تكوّن خلايا عصبية جديدة فحسب، بل تحفّز أيضا عمليات تجديد أخرى".

وقد استخدمت الدراسات خلايا جذعية عصبية بشرية، والتي يمكن أن تتكوّن منها أنواع مختلفة من خلايا الجهاز العصبي. واستخرجت الخلايا الجذعية من خلايا جذعية محفّزة متعددة القدرات، والتي يمكن تصنيعها من خلايا جسدية بشرية طبيعية.

وحفّز الباحثون سكتة دماغية دائمة لدى الفئران، تشبه خصائصها إلى حدّ كبير أعراض السكتة الدماغية لدى البشر.

وقد عدّلت الحيوانات وراثيا بحيث لا ترفض الخلايا الجذعية البشرية. وبعد أسبوع من تحفيز حدوث السكتة الدماغية، زرع فريق البحث خلايا جذعية عصبية في منطقة الدماغ المصابة، وراقبوا التطورات اللاحقة باستخدام مجموعة متنوعة من أساليب التصوير والكيمياء الحيوية.

ويقول تاكنبرغ "وجدنا أن الخلايا الجذعية بقيت على قيد الحياة طوال فترة التحليل الكاملة التي استمرت 5 أسابيع، وأن معظمها تحول إلى خلايا عصبية، والتي تواصلت بالفعل مع خلايا الدماغ الموجودة بالفعل".

وقد وجد الباحثون أيضا علامات أخرى للتجدد تشمل تكوين أوعية دموية جديدة، وتخفيف عمليات الاستجابة الالتهابية، وتحسين سلامة الحاجز الدموي الدماغي.

تناولت صحف ومواقع عالمية أصداء الاعتراف الغربي المتزايد بدولة فلسطين، مشيرة إلى أن هذه الخطوة على أهميتها الرمزية، ستظل بلا معنى إذا لم تقترن بإجراءات عملية توقف الحرب على غزة وتفرض محاسبة على الكيان الإسرائيلي، معتبرة أن الاعتراف وحده لا يكفي لتغيير الواقع على الأرض.

وشددت صحيفة الغارديان البريطانية في افتتاحيتها على أن اعتراف لندن بالدولة الفلسطينية يجب أن يكون بداية لتحرك فعلي، لا مجرد محاولة للتخفيف من تأنيب الضمير، وأكدت أن الأولوية تبقى لوقف القتل في غزة، لكن الهدف الأوسع هو ضمان الحقوق الوطنية للفلسطينيين.

كما دعت الصحيفة البريطانية حكومة بلادها ودول أوروبا إلى استخدام نفوذها لوقف تصدير السلاح للكيان الاسرائيلي، وتعليق التعاون العسكري والامتيازات التجارية والبحثية الممنوحة لها، والسعي لمحاسبتها أمام المحاكم الدولية، محذّرة من أن الترويج لفكرة الدولة الفلسطينية دون خطوات عملية يشكل "خداعا قاسيا وموقفا جبانا".

أما واشنطن بوست الأميركية، فاعتبرت أن اعتراف فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين يمثل تحولا جذريا في مواقف دول غربية كبرى لطالما ارتبطت بالتحالف الوثيق مع واشنطن وتل أبيب، مشيرة إلى أن هذه الدول كانت تمتنع سابقا عن الاعتراف قبل تسوية الصراع.

وربطت الصحيفة الموقف الجديد بالضغوط الشعبية والسياسية الداخلية، لا سيما في بريطانيا حيث واجه رئيس الوزراء كير ستارمر احتجاجات قوية من حزبه ومن الشارع الغاضب من الحرب على غزة، موضحة أن الخطوة قوبلت برفض إسرائيلي واسع وانتقاد أميركي لافت.

وبحسب واشنطن بوست، فإن الاعتراف يحمل قيمة رمزية بارزة ويعمّق عزلة الكيان الإسرائيلي الدولية، لكنه يظل خطوة ناقصة إذا لم يتبعها ضغط سياسي واقتصادي ملموس يمكن أن يؤثر على حسابات تل أبيب في استمرار الحرب.

من جهته، اعتبر موقع ميديابارت الفرنسي أن اعتراف باريس بفلسطين جاء متأخرا لكنه ضروري، مؤكدا أن غياب الإجراءات العقابية ضد الكيا الإسرائيلي سيجعل الاعتراف مجرد حبر على ورق، ولا يعفي فرنسا من المسؤولية والتواطؤ في ما وصفها بـ"حرب الإبادة الجماعية".

وأضاف الموقع أن هذا الاعتراف يشكل جزءا مما سماه "سلسلة من الوعود المنقوصة" في التاريخ السياسي، لكنه مع ذلك يمنح الفلسطينيين أدوات قانونية إضافية أمام الهيئات الدولية.

ورأى أن استمرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سياساته من أجل البقاء في الحكم سيبقي الاعتراف مجرد خطوة رمزية ما لم تُقرن بقرارات صارمة.

أما صحيفة لوموند الفرنسية فنقلت من القدس أن هناك إجماعا إسرائيليا على رفض قيام دولة فلسطينية، معتبرة أن هذه اللحظة من التوافق بين مكونات المجتمع الإسرائيلي المنقسم نادرة، لكنها تحققت بفعل الاعتراف الدولي المتنامي بفلسطين.

وأوضحت الصحيفة أن المعارضة الإسرائيلية، وكما كان متوقعا، اختارت الاصطفاف إلى جانب الحكومة في هذا الملف، وأن اقتراب موعد الانتخابات العامة المرتقبة خريف العام المقبل دفع قادتها إلى مهاجمة الاعتراف الغربي بفلسطين خشية خسارة القاعدة الانتخابية.

صحيفة التايمز البريطانية بدورها طرحت تساؤلات حول جدوى الاعتراف، مذكّرة بأن فلسطين تتمتع بالفعل بصفة دولة مراقبة في الأمم المتحدة بفضل أغلبية الجمعية العامة، لكن العضوية الكاملة تتطلب موافقة مجلس الأمن الدولي، وهو ما يعطله الفيتو الأميركي.

وبينت التايمز أن اعتراف فرنسا وبريطانيا لن يغيّر بحد ذاته من مكانة فلسطين الأممية، لأن منح العضوية الكاملة يحتاج إلى قرار من المجلس الذي تسيطر الولايات المتحدة على مخرجاته، مشيرة إلى أن واشنطن أعلنت بوضوح أنها ستعرقل أي اقتراح بهذا الخصوص.

التقى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، مساء اليوم الإثنين، بسماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، التقى مساء اليوم الإثنين، بسماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، قبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقدّم بزشكيان خلال اللقاء تقريراً حول البرامج والتحضيرات المتعلقة بهذه الزيارة.

من جانبه، دعا قائد الثورة الإسلامية بالتوفيق للرئيس الإيراني، ووجّه له جملة من الإرشادات والتوصيات.

وجّه قائد الثورة الإسلامية سماحة الامام السيد علي الخامنئي في رسالة له، تهانيه بفوز المنتخب الايراني للمصارعة الرومانية ببطولة العالم، شاكراً "الرياضي والمدرب والمدير" على إسعادهم الشعب وإضفاء الاعتبار على البلد.

وفيما يلي نص رسالة قائد الثورة الإسلامية :

بسم الله الرحمن الرحيم

أهنيء شباب المصارعة اليونانية الرومانية الأبطال.

إرادتكم الصلبة وعملكم الشاق، مع إخوانكم في المصارعة الحرة، قد أسعد الشعب وأضاف الاعتبار للبلد.

أسأل الله تعالى أن يمنحكم الرفعة والانتصار، وأحيي الرياضي والمدرب والمدير.

دعا الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم كل من في الداخل اللبناني حتى من وصلت الخصومة معهم الى ما يقرب العداء الى عدم تقديم خدمات للكيان الاسرائيلي، مؤكدا ان المقاومة مستمرة ولن ترضخ.

وقال الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية الاولى للقائد الجهادي الكبير الشهيد ابراهيم عقيل والشهداء من قادة الرضوان والمدنيين، ارتقى هؤلاء الشهداء جميعًا مع الحاج عبد القادر في مركب واحد على طريق الحق طريق المقاومة طريق التحرير، الشهيد ابراهيم عقيل تميّز بميزتين اثنتين اساسيتين وصل من خلالهما الى هذا المقام العظيم مقام القيادة التي تؤدي الى الشهادة، وقد تأثر بفكر السيد محمد باقر الصدر وبدروس وتوجهات الامام المغيب السيد موسى الصدر وثورة الامام الخميني.

واوضح ان الصفة الأولى الأساسية التي تميز بها الشهيد الحاج ابراهيم عقيل هي الإيمان بالله تعالى والإيمان بالاسلام، ولقد كان الشهيد عبد القادر مواليًا ولاء عظيمًا حيث كان يتزود من المدرسة الايمانية العظيمة، وانطلق من الإيمان بالله تعالى بالقيادة الملهمة التي تجسدت بالامام الخميني وتتابعت مع الامام الخامنئي، لديه بصيرة وشجاعة وبأس ولا يهاب الموت وكان كثير القراءة وكان محاورًا ومتمكنًا في نقاش الآخرين وهو من الرعيل الأول.

واضاف ان الشهيد عبد القادر تصدى في اجتياح الـ 82 وكان مسؤولًا عن التدريب المركزي مطلع التسعينيات وشارك في معركة انصارية وكان من قادة حرب تموز، جهاده الولائي كانت الصفة الثانية المميزة ويقاتل من أجل تحرير الأرض، نأخذ من مواقف الشهيد عبد القادر العبر والدروس ونرى تضحياته العظيمة من أجل تحرير الارض والسيادة والاستقلال، ولقد قاتل في سورية في القصير والقلمون ومنذ سنة الـ 2008 كان معاونًا لسيد شهداء الأمة.

وتابع ان الشهيد القائد أحمد محمود وهبي التحق بالمقاومة منذ تأسيسها وتعرّض للأسر من قبل العدو "الاسرائيلي" وكان مسؤول قوة الرضوان حتى سنة 2024، وقد توفى أحد الإخوة المجاهدين منذ أيام وهو مظلوم عدلون وهو الذي شارك في معظم عمليات المقاومة وفي سنة 2006 كان قائدًا لسلاح الدروع.

واشار الى ان المنطقة بأسرها أمام منعطف خطير لأن الكيان "الاسرائيلي" الذي زرع في منطقتنا زرعًا وهذا الكيان حفر عميقًا في منطقتنا بدعم استكباري ومشروع العدو الصهيوني توسعي أميركي استعماري غربي يريد أن يتحكم بالمنطقة وان يعدمها خياراتها ومن يعترض على سياسته يُعاقب.

وبين ان عدم نفع الحرب الناعمة والعقوبات والاتفاقات الابراهيمية في تحقيق الانجاز السريع التي تريده أميركا من هنا كانت الابادة هي الحل، كل الذرائع هي عبارة عن ذرائع مؤقتة لأن المشروع هو الابادة، وأعلن "الاسرائيلي" بشكل واضح بأنه يريد "اسرائيل الكبرى" وقالها نتنياهو علنًا بأنه يريد أن يعيد رسم المنطقة وانهاء المقاومة في كل المنقطة.

وقال نعتبر أن ما بعد ضربة قطر مختلفا عن ما قبل ضربة قطر، بعد ضربة قطر الاستهداف أصبح للمقاومة والأنظمة ولكل عائق جغرافي وسياسي أمام "اسرائيل الكبرى"،مضيفا لقد جعلوا المقاومة عدوًا و"اسرائيل" هي الصديق، والهدف هو فلسطين ولبنان والأردن ومصر وسورية والعراق والسعودية وضرب اليمن وايران.

واوضح ان علينا أن نضع أمامنا أن العدو الأساس هو "اسرائيل" ومن ورائها أميركا واذا لم نفعل ذلك لا يمكن أن ينجح أحد في المنطقة، يجب أن نقلب المعادلة وسأرسم خطة سريعة وواضحة ولا تحتاج الى تفسير ويجب ان تكون "اسرائيل" هي الخطر وليس المقاومة.

ودعا الشيخ قاسم السعودية الى فتح صفحة جديدة مع المقاومة ضمن عدة أسس، مؤكدا أن سلاح المقاومة وجهته العدو "الاسرائيلي" وليس السعودية ولا أي جهة في العالم ومستمرو في هذا النهج، الحوار يجمّد الخلافات التي مرّت في الماضي على الأقل في هذه المرحلة من أجل أن نتوجه للجم "اسرائيل"، والحوار مبني على أن "اسرائيل" هي العدو وليست المقاومة. وتابع نعرض للحوار والتفاهم من موقع القوة وساحتنا مشتعلة بنور التضحيات وايماننا راسخ بمقاومة المحتل لطرده وتحرير أرضنا ولا نقبل بأقل من ذلك ومستعدون لأقصى التحديات لنبقى أعزة، من أسس الحوار مع السعودية انه يعالج الاشكالات ويجيب عن المخاوف ويؤمن المصالح.

وشدد الشيخ قاسم على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وبند الاعمار أولوية ومكافحة الفساد ونتحاور بايجابية باستراتيجة الامن الوطني ولن نسمع ان لجنة الميكانيزم قالت لـ "اسرائيل" أوقفِ عدوانك أو أعلنت أن على "اسرائيل" ان تتوقف وأميركا تمنع الإعمار وهذا جزء من الضغط فهم يريدون أن يمنعوا التفاف البيئة حول المقاومة، مضيفا نحن بحاجة الى بناء بلدنا معًا وقدم حزب الله تجربة في ايقاف العدو عند حده وبعدها شاركنا في انتخاب الرئيس وفي الحكومة ونتعاون في التشريعات وإدارة البلد.

وقال فليكن مسار الحوار مسارًا مدعمًا بتفاهمات وأن لا نؤدي خدمة لـ "اسرائيل" والمقاومة مستمرة وهيهات منا الذلة وأقول للداخل لن تعيركم "اسرائيل" الاهتمام اذا وصل الأمر اليكم لان لبنان على دائرة "اسرائيل" الكبرى، ودعا كل من في الداخل اللبناني حتى من وصلت الخصومة معهم الى ما يقرب العداء الى عدم تقديم خدمات لـ "اسرائيل".

ولفت الى ان المقاومة الفلسطينية تعتبر سدًا منيعًا امام التوسع "الاسرائيلي"، داعيا إلى نكون معًا على قاعدة أن العدو هو "اسرائيل"، حيث ان الضغط على المقاومة هو ربح صاف لـ "اسرائيل" واذا لم تكن المقاومة موجودة يعني أن الدور سيأتي على دول أخرى.

فشل دولي آخر، وتسييس جديد لمنصة مجلس الأمن، تبلور في فشل المجلس بتبني مشروع قرار بتمديد إلغاء الحظر الدولي على إيران، حيث لم يتمكن المجلس من إقرار المشروع بحصوله على تسعة أصوات معارضة، وأربعة أصوات مؤيدة وصوتين ممتنعين.

تصويت يعني أنه في حال عدم تسوية الخلافات بين الأطراف، سيعود بنود حظر مجلس الأمن ضد إيران اعتبارا من الثامن والعشرين من الجاري.

فشل ربما كان متوقعا في ظل الضغوط الاميركية والإسرائيلية المستمرة على الدول الأعضاء، والتي برزت عبر تصريحات وزير خارجية الكيان الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي دعا المجتمع الدولي صراحة إلى الثبات على هدف منع إيران من الحصول على قدرات نووية. بريطانيا رأت أن الترويكا قدمت ما عليها قانونيا لإعادة فرض الحظر.

فيما دعت فرنسا طهران للسماح لمفتشي الوكالة بالعمل في الميدان. بينما أكدت روسيا أن لا مشروعية لإعادة فرض الحظر على إيران، وان الأوروبيين يرفضون الدبلوماسية بشأن برنامج إيران النووي.

المندوب الإيراني سعيد إيرواني أكد على سلمية برنامج بلاده النووي، وان المجلس أضاع فرصة للحوار والتوافق، محملا الدول الأوروبية الثلاث مسؤولية التصعيد الذي بدأته والأزمة التي ستنجم عنه.

وقال سعيد إيرواني مندوب إيران لدى مجلس الأمن:"نرفض رفضا تاما الإخطار المتعلق بإعادة تفعيل الحظر علينا في الثامن والعشرين من سبتمبر الجاري. الدول الأوروبية الثلاث فشلت في الوفاء بالتزاماتها وتخفت وراء وعود جوفاء متبعة تعليمات واشنطن، والخطوة المتهورة للدول الأوروبية تقوض الحوار وتكافئ العدوان وتشكل سابقة خطيرة.


مستشار قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر، أكد بدوره على أن آلية الزناد تطرح في مجلس الأمن بدون مراعاة الضوابط القانونية، وأن الحظر الأمريكي الحالي يفوق بأضعاف الحظر في الاتفاق النووي.

طهران لخصت موقفها باعتبارها القرارات غير قانونية واستفزازية، محملة مسؤولية عواقب الإجراء لأميركا والترويكا التي مارست ضغوطا لتحريف الحقائق؛ مشددة على أن إجراء اليوم يضعف مصداقية المجلس ويشكل ضربة للدبلوماسية ولنظام عدم الانتشار. وكررت طهران تأكيدها على متابعة مصالحها وحقوقها، واحتفاظها بحق الرد المناسب على أي إجراء غير قانوني. داعية المجتمع الدولي إلى رفض هذا الإجراء غير القانوني.

وفي سياق الدبلوماسية، وعلاقة طهران بالوكالة، انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هيمنة الأجواء السياسية على اجتماع مجلس محافظي الوكالة، وبحث عراقجي في اتصال هاتفي مع المدير العام للوكالة رافائيل غروسي آخر مستجدات الاتفاق بين طهران والوكالة وآلية الزناد ومستجدات قرار إلغاء الحظر في مجلس الأمن.

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، بيانا حول التحرك غير القانوني للترويكا الأوروبية لإعادة فرض الحظر الأممي على إيران في مجلس الأمن الدولي، وذلك من خلال إساءة استخدام "آلية تسوية النزاعات" (الزناد) لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي المبرم عام 2015 م). والقرار 2231 م.

وجاء في هذا البيان: تدين الجمهورية الإسلامية الإيرانية الخطوة التي قامت بها الدول الأوروبية الثلاث، فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، بإساءة استخدام آلية تسوية النزاعات في الاتفاق النووي لإعادة قرارات مجلس الأمن الدولي التي كانت قد ألغيت في عام 2015 بموجب القرار 2231 والاتفاق النووي، وتعتبرها خطوة غير قانونية، وغير مبررة، واستفزازية.

وأضاف البيان: القرار رقم 2231 لمجلس الأمن الدولي هو جزء لا يتجزأ من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي المبرم عام 2015)، والذي أقر في ملحق هذا القرار، وأكد الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، وأزال الشبهات الكاذبة التي أثيرت حول طبيعة البرنامج، وفي الوقت نفسه أدخل تدابير تحقق صارمة بشأنه؛ كما انه بموجب القرار 2231م، تم إنهاء جميع قرارات مجلس الأمن التي كانت قد صدرت ضد إيران منذ عام 2006 إلى 2009، وتقرر إخراج القضية النووية الإيرانية من جدول أعمال مجلس الأمن في سبتمبر 2025.

وتابع البيان: إن الخطوة التخريبية من جانب الدول الأوروبية الثلاث، بهدف إعادة القرارات الملغاة لمجلس الأمن، تأتي في الوقت الذي تعرضت فيه المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة للضمانات الدولية الى هجمات غير قانونية من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، ولحقت بها أضرار؛ في اعتداءات تنتهك بشكل صارخ ميثاق الأمم المتحدة، وتهدد السلم والأمن الدوليين، وتقوض بشدة أسس نظام عدم الانتشار.

وأردف البيان: الدول الأوروبية الثلاث لم تكتف بالامتناع عن إدانة هذه الأعمال العدوانية، بل ارتكبت عملا غير قانوني مضاعفا بإساءة استخدام آلية تسوية النزاعات في الاتفاق النووي، ولم تهتم هذه الحكومات حتى بالتفاهم الذي توصلت إليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية في 9 سبتمبر 2025، بل تجاهلته على الرغم من ترحيب المجتمع الدولي به، في حين أن أهم ذريعة لهم لعودة العقوبات كانت عدم تعاون إيران والوكالة.

وذكرت الخارجية الايرانية عبر بيانها، أن الطرف المقابل تجاهل أيضا الاقتراح المنطقي الذي قدمته إيران، والذي اعترف هؤلاء بأنه معقول، وذلك بذريعة واهية لأنهم كانوا يسعون منذ البداية وراء مصالحهم السياسية المفرطة.

وأكد البيان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاولت دائما إبقاء مسار الدبلوماسية والتفاعل مفتوحا، لكن هذه الدول، على الرغم من ادعاءاتها، لم تظهر أي استقلالية حتى الآن، وتابعت السياسات الأحادية الجانب وغير القانونية للولايات المتحدة.

واردفت الخارجية الإيرانية في بيانها:

1- إن خطوة الدول الأوروبية الثلاث اليوم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لاستكمال عملية إعادة القرارات الملغاة لمجلس الأمن، هي خطوة غير قانونية، وغير مبررة، واستفزازية تقوض بشدة العمليات الدبلوماسية الجارية.

2- تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية الثلاث المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العمل، لو أدى إلى عودة قرارات مجلس الأمن الملغاة ضد إيران، وذلك لتشويههم الحقائق وتقديمهم ادعاءات لا أساس لها من الصحة، وممارستهم الضغط على بعض الدول غير الدائمة العضوية في مجلس الأمن، للانضمام إليهم.

3- إن خطوة اليوم لاستكمال عملية إعادة عقوبات مجلس الأمن، تمت دون إجماع، وعلى الرغم من المعارضة الجادة لعدد من أعضاء مجلس الأمن، مما يقوض مصداقية المجلس أكثر من أي وقت مضى، ويشكل ضربة للدبلوماسية وكذلك لمبدا عدم الانتشار.

4- إن برنامج إيران النووي السلمي، يستند إلى رغبة وإرادة الشعب الإيراني في التقدم والازدهار العلمي والتكنولوجي، وعليه فإن هذا الشعب مصمم على هذا المسار. وفي حين تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على متابعة مصالحها وحقوقها بما في ذلك من خلال الدبلوماسية، فإنها تحتفظ بحقها في الرد بشكل مناسب على أي عمل غير قانوني.

5- تدعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، جميع أعضاء المجتمع الدولي المعنيين إلى رفض الاجراء اللاقانوني الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث خلال اجتماع مجلس الأمن اليوم، والامتناع عن إضفاء أي شرعية عليه.

الأربعاء, 17 أيلول/سبتمبر 2025 16:55

7 فوائد لخل التفاح قبل النوم لا تعرفها.. ما هي؟

لا يكاد خل التفاح يغيب عن البيوت العربية، إذ يراه البعض مكوناً أساساً في المطبخ، بينما يستخدمه آخرون في وصفات شعبية أو كعلاج منزلي متوارث. لكن هذا السائل الذي يبدو بسيطاً، الناتج من تخمير التفاح، حظي خلال الأعوام الأخيرة باهتمام طبي وإعلامي لافت، بعدما روج له باعتباره وسيلة مساعدة على إنقاص الوزن وتحسين الصحة العامة.

يتكون خل التفاح بنسبة تقارب 94 في المئة من الماء، ويحوي حمض الأسيتيك، إلى جانب عناصر ومعادن دقيقة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والزنك والبوتاسيوم. هذه التركيبة جعلت منه مادة تستحق الدراسة، خصوصاً في ظل انتشاره الواسع عالمياً، واستخدامه في أنماط غذائية وصحية متنوعة.

خفض مستويات السكر في الدم

من أبرز الفوائد التي رصدت علمياً مساهمة خل التفاح في خفض مستويات الغلوكوز لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وفق دراسة نشرتها مجلة "BMC Medicine" البريطانية المتخصصة في الأبحاث الطبية، والتي أشارت إلى أنّ تناول الخل ساعد على تقليل نسبة الغلوكوز أثناء الصيام بنحو ثمانية ملليغرامات لكل ديسيلتر لدى المرضى الذين يعانون ارتفاعاً واضحاً في مستويات السكر. هذا التأثير يفسر بقدرة حمض الأسيتيك على تحسين استجابة الجسم للأنسولين، مما قد يساعد على استقرار مستويات السكر إذا استخدم باعتدال.

وعلى رغم ذلك يحذّر الأطباء من الاعتماد عليه كبديل للعلاج الدوائي، وإنما كعامل مساعد ضمن نظام غذائي صحي وتحت إشراف طبي.

خصائص مضادة للميكروبات

وهناك جانب آخر من فوائد خل التفاح يرتبط بخصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات. فقد أظهر بحث صادر عن "المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية" في الولايات المتحدة أنّ حمض الأسيتيك قادر على قتل أو تثبيط نمو عدد من الميكروبات المسببة للتسمم الغذائي وبعض التهابات الجلد. ولهذا السبب، كان الخل على مر العصور يستخدم كمطهر طبيعي للجروح ولحفظ الأطعمة، لكن هذه الفائدة لا تعني أنه بديل كامل للمطهرات الطبية الحديثة، بل تظل استخداماته محدودة ويفضل أن تكون ضمن وصفات منزلية خفيفة.

المساعدة في فقدان الوزن

ارتبط خل التفاح كثيراً ببرامج إنقاص الوزن، ففي تجربة سريرية نشرتها مجلة "BMJ"  البريطانية، وهي من أعرق الدوريات الطبية في العالم، وامتدت 12 أسبوعاً، شارك أشخاص يعانون السمنة بتناول جرعات يومية من الخل. وأظهرت النتائج انخفاضاً ملموساً في وزن الجسم ودهون البطن ومحيط الخصر. ويعزى ذلك إلى قدرة حمض الأسيتيك على تعزيز الإحساس بالشبع، وزيادة حرق السعرات، وتقليل احتباس السوائل في الجسم. غير أنّ المتخصصين يشددون على أنّ الخل وحده لا يعطي نتائج سحرية، بل ينبغي أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن مع ممارسة النشاط البدني.

تحسين رائحة الفم

من الاستخدامات اليومية التي يوصي بها بعض المتخصصين، تخفيف خل التفاح بالماء واستخدامه كغسول للفم، إذ تساعد خصائصه المضادة للبكتيريا على استهداف الجراثيم المسببة لرائحة الفم الكريهة، مما يمنح إحساساً بالانتعاش. لكن الأطباء يحذّرون من الاستعمال المفرط أو غير المخفف، نظراً إلى أنّ الحموضة العالية قد تضعف مينا الأسنان بمرور الوقت، لذا ينصح باستخدامه بصورة متباعدة، مع شطف الفم بالماء بعد المضمضة وعدم الاستغناء عن الفرشاة والخيط كوسائل أساسية لنظافة الفم.

دعم صحة الجهاز الهضمي

يرى باحثون أنّ خل التفاح يسهم في تحسين عملية الهضم من خلال تحفيز إنتاج حمض المعدة، وهو عنصر أساس لتفكيك الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، كذلك فإنّ بعض أنواعه غير المصفاة تحوي بكتيريا نافعة (بروبيوتيك) تدعم التوازن الصحي لبكتيريا الأمعاء، مما ينعكس إيجاباً على صحة الجهاز الهضمي عموماً. هذا التوازن يعتبر عاملاً أساساً في تقوية المناعة والوقاية من مشكلات مثل الانتفاخ وسوء الامتصاص.

تحسين النوم وتقليل التقلصات

من الفوائد التي لفتت انتباه الدراسات الحديثة ارتباط خل التفاح بتحسين نوعية النوم، إذ أظهرت نتائج أولية أنّ تناوله قبل النوم قد يساعد على موازنة مستويات السكر في الدم، مما يمنع تقلباتها الحادة ليلاً، وأيضاً محتواه من البوتاسيوم يسهم في استرخاء العضلات والحد من التقلصات الليلية التي تعوق النوم. ومع ذلك يوصي المتخصصون بعدم الإفراط في الكمية، والاكتفاء بجرعات صغيرة مخففة.

خل التفاح يقلل من خطر النقرس

يلعب حمض الأسيتيك في خل التفاح في المساعدة على تفكيك حمض اليوريك، الذي يؤدي ارتفاعه إلى الإصابة بمرض النقرس. من خلال هذه العملية يساعد الخل الجسم على التخلص من الفائض بصورة طبيعية، مما يقلل من احتمالية تراكم البلورات المؤلمة في المفاصل. وعلى رغم أنّ هذه الفائدة لا تزال في حاجة إلى مزيد من الأبحاث السريرية، فإنها تبقى ضمن قائمة الاستخدامات التقليدية التي يعتد بها كثير من الناس.

دراسة تؤكد أنّ الطماطم ليست مجرد مكون طهي شهي، بل غذاء أساسي يدعم صحة الكبد، ويسهم في الوقاية من الأمراض المزمنة وخصوصاً سرطان الكبد.

كشفت دراسة علمية حديثة أنّ تناول الطماطم ومنتجاتها يمكن أن يُسهم في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الكبد، إلى جانب دعم صحة الكبد بشكل عام، بفضل محتواها الغني بمضادات الأكسدة، خصوصاً مادة الليكوبين، إضافة إلى الفيتامينات والمعادن.

وأوضحت الدراسة أنّ الليكوبين، وهو الكاروتين المسؤول عن اللون الأحمر للطماطم، يمتلك خصائص مضادة للسرطان والالتهابات، حيث يعمل على تحييد الجذور الحرة، وتقليل التغيرات الخلوية التي قد تؤدي إلى تطور سرطان الكبد، وفقاً لموقع "تايمز أوف إنديا".

وأشارت تجارب على الحيوانات إلى أنّ المكملات الغنية بالليكوبين قللت من التهاب الكبد والتليف، وهما من العوامل الرئيسية المرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الكبد لدى البشر.
 
وأوصت الدراسة بإدراج الطماطم في النظام الغذائي بأشكال متنوعة، مثل تناولها طازجة في السلطات، أو مطبوخة في الصلصات والعصائر، لتعزيز امتصاص الليكوبين وزيادة فوائدها الوقائية.

وإلى جانب حماية الكبد، تتميز الطماطم بفوائد صحية متعددة تشمل: دعم صحة القلب والأوعية الدموية، تعزيز المناعة، المساعدة في إدارة الوزن، الحفاظ على صحة البشرة، وتقوية العظام.

وأكّدت نتائج الدراسة أنّ الطماطم ليست مجرد مكون طهي شهي، بل غذاء أساسي يدعم صحة الكبد، ويسهم في الوقاية من الأمراض المزمنة بطرق طبيعية وفعالة.

 

لم تعد السكتة الدماغية خطراً على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الـ60 عاماً بل باتت تصيب الأشخاص الأصغر سناً في السنوات الأخيرة.. تعرّف على أعراض السكتة الدماغية لتتجنب مخاطرها.

بينما ارتبطت إصابات السكتة الدماغية بالأعمار التي تزيد فوق الستين، فإنّ السنوات الأخيرة شهدت مزيداً من الإصابات في المرحلة العمرية الأصغر سناً بكثير، بسبب نمط الحياة، وكذلك إهمال المشكلات الصحية المزمنة، ولهذا فالتعرّف إلى أعراض هذا الطارئ الخطير أمر ضروري يمكنه أن ينقذ حياة الكثيرين.

تقول منظمة الصحة العالمية إنّ "15 مليون شخص سنوياً يصابون بالسكتة الدماغية، ثلثهم يفقدون حياتهم، وثلث منهم يعيشون مع الإعاقة بشكل دائم، إذ أنّ انقطاع أو انخفاض تدفق الدم إلى جزء من الدماغ يحرم الأنسجة من الأوكسجين، ومن ثمّ تموت خلايا الدماغ خلال وقت قصير للغاية".

وتضيف المنظمة أنه "كلما تأخرت مدة الإسعاف كان الضرر أكثر، حيث تترافق إصابات السكتة الدماغية الأكثر ضرراً مع أنماط من أسلوب حياة يعتمد على التدخين الشره، وكذلك إهمال في ضبط الدم المرتفع، وكذلك وجود تاريخ مرضي مثل السكري واضطرابات القلب".

وفي حين ظلّ هذا التدهور الصحي الخطير مرتبطاً بكبار السن، ومن يتجاوزون الستين من أعمارهم، فإنّ مستشفى "كليفلاند كلينك" الأميركية، كانت قد حذّرت من ارتفاع أعداد المصابين بالسكتة الدماغية دون الـ45 من أعمارهم بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، بل أنّ ربع المصابين الذين ترددوا على المنشأة كانوا في هذه السن الصغيرة، لهذا فإنه من الضروري الاطلاع على أعراض الجلطة الدماغية التي تشكل إنذاراً لا ينبغي تجاهله.

اختبار السكتة الدماغية أو نظام Fast

منذ نهاية التسعينيات طوّر أطباء متخصصون في المملكة المتحدة ما يعرف باختبار أو نظام FAST لسرعة التعرف إلى السكتة الدماغية، ومن ثم طلب المساعدة الطارئة، فحروف الكلمة التي تعني "سريع" كل منها يشير إلى عنصر ينبغي وضعه في الاعتبار وملاحظته جيداً. فإذا كان الوجه متدلياً من أحد جانبيه أو به خدر فهذا يشير إلى احتمالية التعرض لضرر بالمخ، ولهذا يطلب من الشخص المرافق للحالة المشكوك بإصابتها أن يجعلها تبتسم، ومن ثم مقارنة جانبي الوجه.

كذلك يمكن اختبار الذراعين بتحريكهما لاستيضاح ما إذا كان أحدهما ثقيلاً أو به ضعف وتنميل، كذلك يدل التشويش والتلعثم في الكلام على وجود خطب ما في الدماغ، ثم يأتي دور "الوقت" الذي يرمز له الحرف الأخير T، فالسرعة هنا عامل حاسم في إنقاذ المصاب قبل أن تتمكن منه الأعراض، وبحسب جمعية القلب الأميركية فإنّ الدماغ يفقد 1.9 نحو مليون خلية عصبية في كل دقيقة تمر من دون إسعاف المصاب بالسكتة الدماغية.

مشكلات في الرؤية وصداع حاد

هناك قائمة أخرى من الأعراض التي قد تظهر على الأشخاص الذين على وشك أن يعانوا من جلطة دماغية، وهي وفقاً لما جاء على الموقع الرسمي لكلية الطب بجامعة "هارفارد" الأميركية، تشمل الصداع الحاد والمفاجئ، والدوخة وعدم التوازن أثناء المشي والحركة، وكذلك مشكلات قوية في الرؤية تحدث غالباً بشكل مفاجئ، ويمكن للشخص اختبارها في عين واحدة أو كلتيهما، وصولاً إلى مواجهة صعوبة في فهم المتحدثين.

أعراض أخرى أقل شيوعاً

لكن اللافت أنّ هناك أعراضاً أخرى أقل شيوعاً تصاحب السكتة الدماغية، غالبيتها تكون مرتبطة بالنساء، حيث إنهن يعانين أعراضاً غير اعتيادية، وفقاً لدراسات أجراها أطباء بـ"مركز ويكسنر الطبي" بجامعة ولاية أوهايو الأميركية، ومن بين تلك الأعراض: الضعف العام، وعدم القدرة على القيام بالمهام اليومية، إضافة إلى الغثيان وحتى القيء والحازوقة، وصعوبة التنفس وضبابية الدماغ، وذلك على الرغم من أنّ العديد من هذه الأعراض تبدو مشتركة مع حالات طبية أخرى أقل قلقاً لدى النساء.

لكن المتخصصين يحذّرون من أنها إذا حدثت بوتيرة شديدة وترافقت مع عوارض أخرى فإنه ينبغي عدم التهاون بشأنها.

كما نبهت طبيبة الأعصاب بجامعة نيويورك إليزا ميلر، من أنّ هرمون الأستروجين في صورته الطبيعية قد يحمي النساء من أخطار السكتة الدماغية، لكن في المقابل فإنّ تناوله في صورة مركبات كيماوية يمكن أن يزيد من خطر تعرض النساء للجلطة الدماغية، لا سيما أولئك الذين يعانون من حالات صحية أخرى تسهم في تفاقم الوضع.

يجب الانتباه لهذه الأعراض وتجنّب السيناريوهات الأكثر خطورة، خصوصاً أنه حتى السكتة الدماغية العابرة يمكن أن تكون تمهيداً لحدوث سكتة دماغية كبيرة تنقطع فيها إمدادات الدم لجزء من الدماغ أو تؤدي إلى تمزق أحد الأوعية الدموية، والنتيجة هي حدوث تلف في الخلايا..إلخ، ولهذا يشدد موقع "مايو كلينك" الأميركي على الاتصال بالطوارئ فور الاشتباه بأي من تلك الأعراض، فيما تحذّر منظمة الصحة العالمية من أنّ ضحايا هذه الإصابات قد يصلون إلى 10 ملايين حالة وفاة سنوياً بحلول 2050.