آداب التسوق والمشي على الشارع

قيم هذا المقال
(1 Vote)
آداب التسوق والمشي على الشارع
  • لا تقصد الشوارع أو الأسواق عبثاً بلا حاجة، وإن كانت لديك حاجة من بيع أو شراء فاقضيها سريعاً ثم ارجع إلى بيتك أو عملك.
  • لا تقف على أبواب المحلات التجارية، وإن كانت لك أو لأصدقائك ولا على الرصيف وتسترسل في الأحاديث الطويلة.
  • ليكن مشيك باتزان :
  • فلا تبطئ في خطواتك كمن يتنزه في حديقة.
  • لا تتعجل كمن يهرول وتضرب الناس بمنكبيك.
  • لا تكثر الالتفات حولك لترى كل ما يعرض في واجهات المحلات فإن استرعى انتباهك شئ فاقترب منه وتأمل به ملياً.
  • لا تكثر الكلام أثناء الشي ولا الحركات ولا الإشارات بيديك إلى ما يدور حولك، ولا تلتفت إلى الوراء بغير سبب، ولا تشر إلى أحد من بعيد أو تصفر له لينتبه إليك.
  • إذا كنتم جماعة تترافقون في المشي، فلا تسرع بحيث تتجاوزهم بل انتظرهم كما تحب أن ينتظروك.
  • إذا رافقتك امرأة، فامش لجهة حركة السيارات، وهي إلى جهة الرصيف، وإن كنتما تمشيان على الرصيف فامش لجهة الشارع وهي لجهة المحلات..
  • و عليك أن تحمل عنها الأغراض إذا كانت قليلة أما إذا كانت كثيرة فدعها تحمل أقل مما تحمل أنت، وإياك أن تتركها تحمل كل الأشياء وأنت لا تحمل شيئاً.
  • إذا أردت الذهاب إلى السوق، فدون كل احتياجك على ورقة حتى لا تنساها فتضطر إلى تسوق آخر.
  • إذا صادفت أحد تعرفه وأنت في الشارع، فاكتف بنظرة أو ابتسامة أو سلم عليه وصافحه سريعاً، ولا تتباحثا في الأمور الهامة والطويلة والمعاتبة والمناقشة بل حدد معه موعداً تلتقي به.
  • إذا صادفت أحد العلماء فلا " تستغل " رؤيته لتسأله عن مسألة شرعية أو تطلب منه استخارة، وهذا كثيراً ما يحصل، مع العلم :
  • أنه قد يكون مشغولاً أو على عجلة من أمره.
  • قد تحرجه بما لا يليق به ولا بك.
  • قد تضطره للتأخر في الأسواق، وهذا مكروه.
  • قد لا تحضره المسألة ويحتاج إلى مراجعة، فتعرضه للحرج.
  • لا تحل مشاكل الزواج والطلاق والخلافات أثناء الوقوف في الشارع.
  • وقته ليس لك وحدك، فهو لم يفتح مكتباً جوالاً للأحكام الشرعية وحل النزاعات على الشارع.
  • ضع نفسك مكانه، هل تستطيع في كل تسوق أن تجيب على عشرات المسائل الشرعية، وتلقي التحية وتردها على مئات الأشخاص، وتقوم بالإستخارات والإستشارات ؟ ! وهذا للأسف ما يحصل كثيراً، مما قد يجعل العالم مضطراً لعدم النزول للتسوق كي لا يضيع وقته ويعطل أعماله.

________________________________________

* كتاب الآداب / تأليف السيد سامي خضرة.

قراءة 1202 مرة

أضف تعليق


كود امني
تحديث