Super User
ايران تزيح الستار عن "فطرس" أحدث طائرتها بدون طيار

وزارة الدفاع الإيرانية تزيح الستار عن طائرة "فطرس" الجديدة بدون طيّار والمنتجة عبر شركة صناعات الطائرات التابعة لمنظمة الصناعات الجوية الإيرانية، والطائرة قادرة على التحليق لارتفاع 25 الف قدم والطيران لمدة تصل إلى 30 ساعة بصورة متواصلة.
منافسة جوية بين روسيا والولايات المتحدة: "تي 50" مقابل "أف 35"

نذر "حرب باردة" عسكرية تلوح في أفق العلاقات الأميركية الروسية من خلال المنافسة في التصنيع الحربي، ونائب رئيس الوزراء الروسي يقول إن مقاتلة الجيل الخامس التي يتواصل العمل على صناعتها وهي من إنتاج "سوخوي"، تتفوق على المقاتلة الأميركية "أف-35".
عبر دميتري روغوزين، نائب رئيس وزراء روسيا الذي يتولى مسؤولية ملف التصنيع العسكري، عن اعتقاده بأن مقاتلة الجيل الخامس الروسية "تي-50"، وهي طائرة يستمر العمل على تصنيعها، تفوق كفاءةً مثيلتها الأميركية "أف-35".
وأعلن روغوزين خلال مؤتمر دولي خاص بالتكنولوجيا الصناعية عقد في مدينة نوفوسيبيرسك أن ثمن مقاتلة "أ-35" الجاري العمل في تصنيعها في الولايات المتحدة الأميركية ارتفع من سعر ابتدائي قدّر بـ70 مليون دولار إلى 150 مليونا.
وقال روغوزين: "يراودنا الأمل والإعتقاد بأن مقاتلة الجيل الخامس التي نواصل العمل في صنعها وهي من إنتاج "سوخوي"، تتفوق على المقاتلة الأميركية "أف-35" من الآن".
وبدأت شركة "سوخوي" أخيرا تختبر نموذجا جديدا هو الخامس عدداً من طائرتها الجديدة التي تنتمي إلى الجيل الخامس من الطائرات المقاتلة واصطلح على تسميتها "تي-50"، في مدينة كومسومولسك في شرق شطر روسيا الآسيوي.
وستنضّم هذه الطائرة قريباً إلى شقيقاتها الأربع التي يختبرها خبراء معهد أبحاث الطيران في مدينة جوكوفسكي في ريف العاصمة الروسية موسكو.
ويتضمن الاختبار فحص "سلوك" الطائرة أثناء الرحلة الجوية لمعرفة ما إذا كان هناك ما يتطلّب التعديل أو التطوير.
ومن المتوقع أن تدخل مقاتلة الجيل الخامس الروسية التي يمكن أن تستخدم كمقاتلة وقاذفة قنابل ومقاتلة قاذفة وطائرة استطلاع، الخدمة خلال عام 2015.
وتتفوق طائرة "تي-50"، برأي الخبراء، على نظيرتيها الأميركيتين "أف-22" و"أف-35" من نواح كثيرة.
نسب النبي (ص) ونشأته(3)

يعود نسب النبي (ص) إلى هاشم بن عبد مناف الذي تنتسب إليه أشرف وأنبل عائلة في مكة، هي عائلة أل هاشم. فالنبي هو أبو القاسم محمد بن عبدالله ابن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف. وينتهي نسبه الشريف إلى النبي اسماعيل ابن النبي إبراهيم (عليهما السلام). فأبوه عبدالله وجده عبد المطلب وأمه آمنة بنت وهب.
وأما أعمامه فهم عشرة، أبو طالب والزبير وحمزة، والحارث وكان أكبر سنا، والغيداق وحجل والمقوّل، وعبدو العزة وهو أبو لهب، وضرار والعباس. وكان لرسول الله (ص) ست عمات هن : عاتكة وأميمة والبيضاء وصفية وأروى ورويدا. وقد أسلم من أعمام النبي (ص) أبو طالب وحمزة والعباس. ومن عماته صفية وأروى وعاتكة.
وكان أخر من مات من أعمامه هو العباس، ومن عماته هي صفية. والمشهور عندنا أن النبي (ص) ولد في مكة المكرمة يوم الجمعة في السابع عشر من شهر ربيع الأول في العام الذي غزا فيه "أبرها" ملك اليمن مدينة مكة بهدف هدم الكعبة الشريفة. وهو العام المعروف بعام الفيل الموافق لسنة 570 للميلاد. الرسول (ص) يصبح يتيم الأبوين وحسب أشهر الروايات فإن والده توفي وهو لا يزال جنينا في بطن أمه.
ويذكر المؤرخون أن النبي (ص) لم يرتضع منها سوى ثلاثة أيام، ثم حظيت بشرف ارضاعه بعد ذلك امراتان هما ثُيبة وهي جارية لعمه أبي لهب، وقد أرضعته أربعة أشهر فقط، وحليمة السعدية بنت أبي ذُئيب من بني سعد.
فقد رأى عبد المطلب جد النبي أن يرسل حفيده إلى البادية ليرضع هناك حيث ينشأ ويترعرع ويتعلم النطق بالكلمات، ويكتسب القوة والمناعة فيها بالذات. ولكن لماذا في البادية؟!.. فقد كان من عادة أشراف مكة وزعمائها أنذاك إرسال أطفالهم إلى البادية للرضاع هناك، لأنهم كانوا يرون بذلك نشأة لأطفالهم أصح للأبدان وأفصح لسانا وأصفى فكرا، حيث في البادية يعيشون في بيئة معروفة بطيب هوائها وعذوبة مائها ويواجهون مصاعب الطبيعة فتصير لديهم مناعة طبيعية تجاه مختلف المتغييرات.
كما أنه في البادية يصانون من خطر الأمراض والوباء الذي يصيب الأطفال في المدينة عادة. وفيها أيضا يبتعدون عن هموم المدينة وعلاقاتها ولا يتأثرون بالأفكار والمفاهيم التي تفرضها الحياة المعقدة فيها. وفي البادية يخالطون أهل القبائل الساكنة في البوادي فيتعلمون منهم اللغة الصحيحة والنطق السليم. إرسال الرسول إلى البادية لأجل ذلك كله رأى عبد المطلب إرسال حفيده محمد بن عبدالله ليكمل رضاعه في البادية.
ويقول المؤرخون إن حليمة السعدية قدمت إلى مكة مع صديقات لها بحثا عن ولد ترضعه لتستفيد من معونات أهله وأموالهم. فعرضت آمنة وعبد المطلب طفلهما عليها فقبلته وأخذته معها إلى البادية ووجدت فيه كل الخير والبركة.
وقد روى المؤرخون عن حليمة أنها قالت :" قدمنا منازل بني سعد ومعي يتيم عبد المطلب ولا أعلم أرضا أجدب من أرضنا فكانت غنمي تجيئ حين حل محمد فينا شباعا فنحلب منها ونشرب ويتدفق الخير علينا وأصبح جميع من في الحي يتمنى ذلك اليتيم الذي يسر الله لنا ببركته الخير ودفع عنا الفقر والبلاء". وكانت حليمة ترعاه هي وزوجها وتقدمه حتى على أولادها، ولقد أرضعته سنتين ثم عادت به إلى أمه وجده. ولكن جده أحبّ أن يبقى معها في البادية خوفا عليه من الأمراض التي كانت تتعرض لها مكة بسبب الوفود التي تجتمع فيها من كل أنحاء شبه الجزيرة العربية.
وفي الوقت ذاته لأن جو البادية يساعد على صفاء الفطرة ونمو الأعضاء وقوة الجسم والمناعة. بالاضافة إلى أن عبد الطلب رأى أن حليمة السعدية تعطف على حفيده وتتلهف على بقائه معها.
ولقد استجابت آمنة لرغبة جده عبد المطلب فرجعت به حليمة إلى حي بني سعد. وبقي معها إلى أن بلغ عمره الشريف خمس سنين، فعادت به إلى أهله ليكون في كفالة جده ثم في كفالة ورعاية عمه أبي طالب.
حادثة شق الصدر وتذكر بعض النصوص
في هذه المناسبة أن حادثا وقع للنبي (ص) خلال وجوده في حي بني سعد، عند حليمة السعدية، عرف بحادثة "شق الصدر".
وخلاصة هذه الحادثة أن رسول الله (ص) أتاه جبرائيل وهو يلعب مع صبيان في حي بني سعد، فأخذه وصرعه حتى أغمي عليه فشق صدره واستخرج قلبه، حيث استخرج منه علقة سوداء وقال :"هذا حظ الشيطان منك" ثم غسله في وعاء من ذهب بماء زمزم ثم لئمه وأعاده إلى مكانه حيث كان يلعب. فلما رأه الصبية الذين كانوا يلعبون معه ذهبوا إلى مرضعته حليمة السعدية وقالوا لها إن محمدا قد قتل، واستقبلوه وهو متغير اللون.
ويذكر المؤرخون أن وقوع هذه الحادثة للنبي (ص) كان هو السبب في إرجاعه من البادية إلى أمه، وأنها قد تكررت معه أربع مرات ثابتة. مرة في الثالثة من عمره الشريف، عندما في البادية عند حليمة، ومرة أخرى في العاشرة من عمره، ومرة ثالثة عندما بعث بالنبوة، ومرة رابعة عند الإسراء والمعراج. ولكننا نحن نشك كثيرا في وقوع هذه الحادثة للنبي (ص) في أي مرحلة من مراحل حياته، وذلك لأجل الأمور التالية:
أولاً : إن هناك اختلافا كبيرا في مضمون الروايات التي تنقل وقائع حادثة "شق الصدر"، من حيث المكان الذي جرت فيه الحادثة، وعدد الأشخاص الذين جاؤوا بالنبي (ص) وأجروا له هذه العملية، ومن حيث الكيفية التي وقع عليها الحادث.
فإن هذا الاختلاف والتناقض في الروايات والنصوص بحد ذاته من الدواعي التي تثير الشكوك في صحتها، وخصوصا إذا نظرنا إلى أساليب تلك المرويات التي لا تنسجم مع الضوابط التي لا بد من توافرها في النصوص المقبولة.
ثاتيا: إنه ليس للشيطان أي طريق أو سلطان على عباد الله المؤمنين والمخلصين والمتوكلين فضلا عن أن يكون له سلطان على النبي نفسه، الذي هو في قمة الإخلاص والتوكل والإيمان. وهذا واضح بصريح القرآن الكريم الذي يتحدث عن الشيطان فيقول :"إن عبادي ليس لك عليهم سلطان". ويقول تعالى أيضا إنه ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون.
ويقول تعالى في موضع أخر :"قال ربي بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين". وإذا كان الأمر كذلك فكيف يصح أن يقال إنه كان للشيطان حظ من رسول الله (ص) وقد استمر سلطانه عليه حتى تمكن جبرائيل أخيرا من خلال عملية جراحية نزع علاقة الشيطان من قلب النبي (ص). وبذلك فإن حادثة "شق الصدر" تتنافى مع صريح القرآن الكريم لذلك لا يمكن القبول بها.
بوتين يدعم الاسد والربيع الايراني قد يــزهر سورياً

ما أن مضت ساعة واحدة على الاتصال الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الاسد، حتى كشف الكرملين نبأ الاتصال. ابتسم الاسد. مجرد الاعلان الروسي حمل دلالات كبيرة. تعمّد بوتين المجاهرة بالمكالمة ليقول انه الى جانب سورية، او على الارجح الى جانب الأسد شخصياً.
تعمّد الطرفان الابقاء على سرية الاتصال الذي جاء بمبادرة من بوتين. هكذا تكون الرسائل المشفرة اكثر وقعاً من التصريحات المعلنة.
كل ما تم التصريح عنه في الاتصال يخدم الاسد: أولاً ان «الشعب السوري هو من يقرر مصيره». اذاً، روسيا مستمرة في تشكيل الدرع الدبلوماسي والعسكري. ممنوع الضغط الخارجي. ثانياً ان «الحكومة السورية مشكورة في ما تفعله لانجاح جنيف 2». اذاً، الكرة في ملعب الاخرين من معارضة ومسلحين وداعميهم. ثالثاً «ان الارهاب والتطرف هما لب المشكلة»، وبالتالي فان موسكو ستستمر في الضغط على اميركا لتضغط على حلفائها بغية وقف امداد الارهابيين بالمال والسلاح.
في بداية الازمة السورية، كان الروس يتفادون اللقاءات العلنية مع مسؤولين سوريين. كانت الاوضاع ضبابية ومحرجة لموسكو. الآن يعرفون تماماً هوامش السياسة ووضع الجبهة الداخلية. يعرفون، ايضاً، ان الاميركي قابل بما يجري. او مضطر.
ما أن مضى يومان على الاتصال المباشر بين الرئيسين، وهو على الارجح ليس الوحيد وانما الوحيد المعلن، حتى بدأ الاعلان عن سقوط قارة. اتخذ القرار بمعركة القلمون. في معارك كبيرة كهذه، على مساحة هائلة تضم نحو مليون شخص و19 قرية ومنطقة وبلدة، لا بد من قرار سياسي. في معارك كهذه ضد مجموعات كبيرة ومتنوعة من المقاتلين العازمين على اسقاط النظام بالقوة لا بد من قرار عسكري كبير. اتخذ القرار.
الباقي تحدده الخطط العسكرية. وفي الخطط تطورات كبيرة. بعض ممن كانوا يقاتلون الجيش السوري صاروا يقدّمون له معلومات واحداثيات. حصل هذا. وُجِّهَت ضربة الى قيادة «لواء التوحيد» في مهين. الاغراءات المالية وغيرها تهيّئ لمفاجآت. لكن الطرف الآخر يعد هو الآخر بمفاجآت ضد السلطة السورية وحلفائها، والحشد يبلغ في هذه المرحلة ذروته. «من الصعب ان تقبل السعودية بالخسارة»، يقول احد دبلوماسيي الجامعة العربية.
ربما اتخذ القرار ايضاً بالنسبة الى حلب وريفها. هناك، سياسة القضم انجع حالياً، تماماً كما حصل في ريف دمشق. ستتغير المعادلة، ربما، بعد ان يقتنع التركي نهائياً بأن قرار الاميركي والاطلسي هو التسوية.
يبدو انه بات يقتنع. الحركة التركية صوب العراق وايران لافتة. هل كان وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو يستطيع القيام بزيارة ناجحة الى بغداد والنجف والمرجعيات الشيعية من دون غطاء ايراني؟ ألم يمهد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لهذه الزيارة حين زار هو نفسه انقرة قبل فترة؟ لماذا حصلت الزيارة بعد زيارة المالكي الى واشنطن؟ هل ثمة تقاطع ايراني ــــ اميركي في شأن العراق؟ الاكيد نعم.
ذهب داوود اوغلو الى العراق بشروط ايران. هكذا يبدو مما تسرّب من الغرف المغلقة. كانت شروط المياه والنفط وسوريا حاضرة بقوة. لوحظ، بعد الزيارة مباشرة، ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارازاني ذهب الى معاقل اكراد تركيا في ديار بكر. لم يكن دخان الهجوم الذي نفذه مقاتلو حزب العمال الكردستاني ضد الجيش والشرطة التركيين قد تبدد بعد. رجب طيب اردوغان في حاجة في زيارة بارازاني. فشل في سوريا ومع كردها.
ما عادت تركيا قادرة على الاستمرار في مغامرات «مهندس سياسة صفر مشاكل» داوود اوغلو. كادت تصبح في وضع «صفر صديق» في كل المنطقة. في مصر سعيٌ لطرد السفير التركي بسبب وقوف انقرة ضد الحكم الحالي ودعمها للاخوان المسلمين. في العراق كان المالكي قد اتهم انقرة مراراً بالتورط بالارهاب. في سوريا، الكرد يعلنون اقامة ادارة مدنية. مع اسرائيل العلاقات ضبابية رغم استمرار الاتفاقيات العسكرية الهائلة. لا شك في ان داوود اوغلو بات على شفير الاسئلة والمصير.
خطوة كرد سوريا سبقت الاتصال الهاتفي بين بوتين والاسد. يبدو انها تزعج خصوم الاسد بقوة. تركيا والسفير الاميركي السابق في دمشق روبرت فورد (هو ايضا قد يرحل) ومسعود بارازاني هاجموا بشدة الخطوة. قالوا في تصريحات، متتالية في الزمن متوافقة في المضمون، ان الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري هو سبب ما حصل وانه حليف النظام. ربما يبتسم الاسد. ما سرّ كل هذه التحولات؟
إيران القضية
فتش مرة ثانية وثالثة ومليون عن ايران. مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو يقول «ان ايران، ومنذ مجيء الرئيس حسن روحاني، أبطأت انشطتها النووية وخصوصا التخصيب وهذا تطور ايجابي». يتنفس الرئيس الاميركي باراك اوباما الصعداء. جاءه من المنظمة ما يساعده على اقناع الكونغرس بتخفيض العقوبات عن ايران. ينتفض رئيس الوزارء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. يكتشف ان الكونغرس الاميركي نفسه، اي وكر اللوبي اليهودي المؤيد لاسرائيل، صار اقرب الى نظرية اوباما. تتعلق اسرائيل بأهداب ضيف فرنسي تريده بديلاً موقتاً للاميركيين. يصدق الرئيس فرانسوا هولاند ذلك. لا بأس من الاوهام في هذه الفترة.
روسيا المندفعة
ثم فتش عن روسيا. وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان سيرغي لافروف وسيرغي شويغو زارا مصر. هذا حدث كبير لدولة كانت غارقة حتى الاذنين في التحالف مع الاميركيين والتغطية على اسرائيل في عهدي انور السادات وحسني مبارك. ليس الامر عابراً، رغم ان من السابق لاوانه القول ان القاهرة ستغيّر مجرى سياستها الخارجية.
الفريق اول عبد الفتاح السيسي ليس رجلاً عادياً في التاريخ الحديث لمصر. يذكر مسؤول ناصري كبير في القاهرة كيف استدعاه السيسي ليلاً مع رفاق له قبيل اطاحة الرئيس الاخواني محمد مرسي. تحدث الرجل ساعة وربع الساعة عن مصر الجديدة وعن بعث روح عبد الناصر وعن ضرورة استقلال القرار المصري. قال ان الاخوان سيخربون مصر ويكبلوننا مجددا مع اسرائيل واميركا. ذهب الوفد الناصري في اليوم التالي للقاء الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل بدعوة منه. كان هيكل حريصاً على معرفة كل التفاصيل: كيف يتحدث السيسي؟ هل ينظر في عيونكم؟ هل يرفع يده وهو يتحدث؟ ماذا قال عن مرسي؟ ماذا قال عن عبد الناصر؟ لم تمض ايام حتى كان السيسي ومعه هيكل وصحب من الناصريين وغيرهم على ضريح الزعيم.
لا تريد مصر عبد الفتاح السيسي ان تغرق بين الكماشة المالية الخليجية، وتحديدا السعودية، وبين الضغط الغربي. لا بد من تنويع المصادر. روسيا جاهزة. بوتين يجد في الامر فرصة هائلة لدخول المعاقل الاميركية. ثمة من يقلق على مستقبل السيسي. الخطر يزداد على الرجل... ولكن شعبيته ايضاً.
لبنان الضحية؟
العالم كله يذهب صوب روسيا وايران. وحده لبنان يعاكس مجرى الرياح. يذهب الرئيس ميشال سليمان صوب السعودية. يفاجئه السعوديون بحضور رئيس الوزراء السابق سعد الحريري. يرتبك. لو لم يرتبك لكان أجلس الحريري بعيدا، ووضع الى جانبه وفده التقني. جلس الوفد بعيداً فلم يسمع شيئاً مما كان الملك يقوله. صوت الملك عبدالله هو بالاساس خافت ووضعه الصحي يتراجع. اللهجة المحلية غريبة قليلا على الزوار. ومع ذلك فما تم سماعه يكفي للاستنتاج بأن الملك حين استقبل سليمان في المرة الماضية كان يستخدم صفات قاسية ضد سوريا وايران وحزب الله، تحدث هذه المرة عن الاعتدال وعن «جنيف 2» وعن التسويات السياسية. ربما تأثير وزير الخارجية الاميركي جون كيري كان لا يزال حاضرا.
حول الرئيس سليمان مستشارون امضوا اعمارهم في فن الدبلوماسية الراقية والمفيدة. في مقدمهم السفير المخضرم ناجي ابو عاصي. هل ثمة من يسمع فعلاً نصحهم؟ ربما، ولكن الاكيد لو ان سليمان اكمل الرحلة بعد السعودية الى ايران لما كان سمع كلاماً يفيد بانه بات جزءاً من جبهة ضد جبهة. كيف سيتم تخريج الزيارة محلياً؟ لننتظر خطاب الاستقلال.
لم تقصد السعودية التقليل من شأن سليمان. على العكس تماماً، قابلته بحفاوة. هي ارادت فقط بعث رسائل عبر الحريري. لم يتأخر الرد. الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كان جاهزاً. اكمل هجومه على السعودية. لكن الاهم انه ظهر مرتين متتاليتين امام جمهوره. يعرف تماماً ان درعه العسكري والدرع الدبلوماسي الايراني والروسي ما عادا يسمحان بالمغامرات. جنّ جنون اسرائيل. طالب بعض إعلامها بقتل سيد المقاومة. يبتسم السيد نصرالله.
ماذا عن المستقبل؟
لو نجح الاتفاق الغربي ــــ الايراني، فان وجه المنطقة سيتغير. حينها يعقد «جنيف « في حضور ايران، وينصاع الجميع للرغبات الروسية ــــ الاميركية، ويستمر القضاء على الارهاب، ويتم تجفيف منابع السلاح والمسلحين، وتشكل حكومة في لبنان بوجود حزب الله، ويبتسم بوتين.
اما اذا نجحت اسرائيل وحلفاؤها القدامى والجدد في تعطيل الاتفاق، فان المنطقة ستبقى مفتوحة على المجهول حتى أجل مجهول.
يقول مثل فرنسي: المهم من سيبتسم في آخر المطاف... يبدو ان الزمن الراهن هو للربيع الايراني على مستوى العالم.
بيريز يطلب من هولاند تفكيك الترسانة الصاروخية الإيرانية

هولاند يجبي أثمان تشدده ضد طهران في تل أبيب (عبير سلطان ــ أ ف ب) بدأ الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، أمس، زيارته الرسمية لإسرائيل، وسط ترحيب استثنائي من قبل المسؤولين هناك، وإعرابهم عن الامتنان للموقف الحازم الذي تتخذه باريس، تجاه إيران وملفها النووي قبل استئناف المفاوضات بشأنه
عندما تثير إدارة اوباما شفقة الإيرانيين

لم أتصور يوماً ان تثير الإدارة الامريكية الشفقة لدي الاخرين ، وخاصة لدي من لقي من هذه الادارة الأمرين ، كالايرانيين ، وهي تتعرض لكل هذا الكم الهائل من التعنيف والتوبيخ والاستهزاء والاتهام ، من قبل إسرائيل ، دون ان تملك الجرأة حتي علي الرد.
الحملة الشرسة التي يقودها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد الرئيس الامريكي باراك اوباما وادارته ، تأتي علي خلفية اقتناع الاخير ان التهديد بالقوة العسكرية ومواصلة سياسة فرض الحظر ضد الجمهورية الاسلامية في ايران لم تعد تجدي نفعا ، ولابد من اعتماد الدبلوماسية والحوار اساسا للوصول الي حل مشرف يرضي جميع الاطراف ويبدد كل هواجس الغرب ازاء البرنامج النووي الايراني.
هذا الاقتناع ، وهو صحيح ، يبدو انه لم يرق للاسرائيليين الذين تنتهي كل طرقهم للتعامل مع ايران الي الحرب ، وهو امر رفضه اوباما وادارته واعلنوا بشكل واضح ان الشعب الامريكي لا يريد الحرب ويفضل الدبلوماسية طريقا لتسوية القضية النووية الايرانية.
الملفت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وبدلا من ان يضع حسابا لحليفه الذي هو قوام وجود كيانه ، اعلن حتي قبل ان يصل المتفاوضون وبينهم امريكا في جنيف الي اتفاق مبدئي ، انه لن يلتزم بشروط الاتفاق مع ايران وكرر ان اسرائيل ستتحرك عسكريا ضد ايران ، وكأنه يقول لمجموعة ۵+۱ وعلي راسها امريكا انتم لا تملكون الحق في اتخاذ قرارات دون مصادقة اسرئيل!!.
الامر الذي اثار شفقة الاخرين علي ادارة الرئيس اوباما ، هو حالة الانكسار والضعف والعجز ، والتي ظهرت عليه وهي تحاول تبرير سياستها دون ان تجد هذه التبريرات اذانا صاغية في تل ابيب ، فقد واصلت الحكومة الاسرائيلية شن حملتها الشرسة ضد اوباما حتي في عقر داره واشنطن ، فقد اوفد نتنياهو وزير الاقتصاد الاسرائيلي نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي المتطرف المؤيد بقوة للاستيطان الي واشنطن لتأليب اعضاء الكونغرس الامريكي علي اوباما لافشال الاتفاق النووي المحتمل الذي ينوي التوصل اليه مع ايران ضمن مجموعة ۵+۱.
بينيت هذا وامام معهد بروكينغز سابان للدراسات حول سياسة الشرق الاوسط ، اتهم ادارة اوباما بانها تقامر بـأمن اسرائيل في سعيها للتوصل الي اتفاق مع طهران ، وحذر مجددا من ان اسرائيل يمكن ان تشن ضربات عسكرية بمفردها ، مخاطبا مجموعة ۵+۱ ومن بينها امريكا بصيغة الامر قائلا : ان العقوبات المفروضة علي ايران يجب الا تخفف.
هذه المواقف بالاضافة الي الهجمة الاعلامية الاسرائيلية ضد اوباما وادارته لم تحرك عرقا من عروق اعضاء هذه الادارة ، بل ان وزير الخارجية الامريكي وعوضا من ان يدعو الاسرائيليين الي احترام الادارة الامريكية ، علي الاقل في الظاهر، نراه يستخدم ابشع الصفات لوصف الامريكيين والادارة الامريكية عندما قال نحن لسنا عميان ولا اغبياء في التعامل مع ايران ، وهو ما عكس حالة من الغضب العارم الذي تفجرت داخله امام هذه الهجمة الشرسة التي يقودها نتنياهو ضد الادارة الامريكية ، الا انه نفّس عنها بهذا الشكل البائس والعاجز.
تطرف نتنياهو وفريقه في التعامل غير المحترم وبشكل علني مع ادارة اوباما ، اعتمادا علي سطوة اللوبيات الصهيونية داخل الولايات المتحدة ، التي تضع مصلحة اسرائيل فوق مصلحة امريكا ، اثار مخاوف عجوز السياسة الصهيونية شمعون بيرز الذي دعا نتنياهو وحكومته الي ابداء الاحترام للولايات المتحدة ، مذكرا ، ان اسرائيل لم تتقدم باي طلب الا واستجابت له ادارة اوباما.
ان العجز الذي ظهرت عليه ادارة الرئيس باراك اوباما في تعاملها مع الصلف الاسرائيلي والذي بلغ حدا غير مألوف في اطار علاقات الدول ، اثار العديد من علامات الاستفهام حول طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل ، كما اثار علامات استفهام حول دور اللوبيات الصهيونية في الولايات المتحدة ، والي اي مدي يمكن لهذه اللوبيات ان تؤثر علي السياسة الامريكية علي الصعيدين الداخلي والخارجي، وهل هناك خطوط حمراء امريكية اصلا تقف عندها هذه اللوبيات؟ ، وكيف يمكن تبرير هذا التدخل الاسرائيلي الواضح ، والذي يتعارض مع السياسة الامريكية ، كما بدي في قضية المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة ۵+۱ ومن بينها امريكا ؟ ، تري من هي الجهة التي تملك الجرأة داخل امريكا ان تقول للاسرائيليين واللوبيات الصهيونية في امريكا ، ان عليها ان تقف عند هذا الحد ولا تتجاوزه عندما يقرر الامريكيون شيئا لمصلحة بلادهم ؟ . ان من مصلحة الاميركيين الا يمروا من امام هذه الاسئلة مرور الكرام ، اذا ارادوا الا يثير التعامل البائس لامريكا شفقة الاخرين ، وهي تقف عاجزة امام تدخل اسرائيل واللوبيات الصهيونية في ادق تفاصيل شؤونها الداخلية ، كما اثار ويثير تعامل ادارة اوباما مع التدخل الاسرائيلي في سياستها ازاء الملف النووي الايراني شفقة اعداء امريكا قبل اصدقائها.
بقلم: ماجد حاتمي
"كعبة أبرهة الحبشي"... واللعنة التي أصابتها عبر الزمن

تتعدد الروايات حول "غرفة القليس" أو "القليس" كما يسميها أبناء صنعاء التي بناها أبرهة الحبشي، في منتصف القرن الخامس الميلادي تقريباً. بنية صرف العرب للحج إليها بدلاً من بيت الله الحرام في مكة المكرمة.
تقول وكيلة الهيئة العامة للآثار أمة الرزاق جحاف، إن "السبب الذي بنيت من أجله هذه الكنيسة أو القليس هو نفسه الذي أدى إلى إهمالها"، مشيرة إلى أنها "بنيت من أجل معاقبة ذلك الرجل الذي أساء إليها، ومن أجل معاقبة المسلمين الذين فضلوا أن يذهبوا إلى الحج إلى بيت الله الحرام كما هي عادتهم عن أن يزوروا كنيسة أبرهة".
أما المؤرخون فيذكرون أن هذه الحفرة الدائرية الشكل بنيت على ربوة يصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار. وكانت محاطة بفضاء فسيح للتنزه، وطليت أبوابها بالذهب والفضة.
في الواقع لا شيء الآن يشير إلى ما يتحدث عنه المؤرخون. فالكنيسة التي دمرت قبل 900 عام تبدو في حال يبعث على الأسى.
ويقول عبد الخالق عقبة، إن "هذه المسماة حالياً "غرقة القليس"، والمعروفة سابقاً "بكنيسة القليس" كانت أكبر كنيسة في الشرق الأوسط".
أما نادر وحيش فيقول بدوره "هذا المعلم تحول إلى مكب للنفايات".
وبالرغم من ذلك ظل هذا المكان إلى ما قبل سنوات عامراً بالسواح الذين قصدوه للإطلاع على ما تبقى من آثار الكعبة التي أودت بصاحبها لتبدو في السنوات الأخيرة أشبه بالمكان المهجور.
وتعرب جحاف عن اعتقادها بأنه "في الفترة القادمة لو استطعنا أن نقوم بحملة توعية للناس والشباب بأهمية المكان، لقطعنا شوطاً كبيراً من المهمة".
تشير بعض الروايات الشفهية إلى وجود سرداب بطول ثلاثة كيلو مترات يمتد من أسفل هذه الكنيسة. وتطالب جهات معنية بالتاريخ بوضع مجسات تتبع الأثر لجمع الدلائل للتأكد من صحة حكاية هذا السرداب. فيما تبدو "الكعبة" التي ظلت محروسة ردحاً من الزمن بعد موت بانيها بلعنة الشياطين والأفاعي، كما لو أنها أصيبت باللعنة.
الأبعاد العسكرية في العلاقات الروسية – المصرية

أرخت الزيارة الأخيرة لوزيري الدفاع والخارجية الروسيين إلى القاهرة على المشهد الرسمي الأميركي، خصوصاً أن الخطوة أتت عقب وقف بعض المساعدات الأميركية العسكرية لمصر، في هذا التقرير تحليل لرد فعل واشنطن على الزيارة وأبعادها على العلاقة بين القاهرة وموسكو.
البارزاني في دياربكر لمناقشة مصير الأكراد في تركيا وسورية

استقبال شعبي ورسمي لمسعود البارزاني في ديار بكر التركية حيث التقى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان. وعلى جدول أعمال الطرفين الأزمة الكردية في تركيا مع حزب العمال الكردستاني، وتشكيل إدارة مدنية للأكراد شمال سورية.
قتلى وجرحى برصاص مسلحين ضد تظاهرة مناوئة لوجود ميليشيات في ليبيا

31 قتيلاً ونحو 300 جريح سقطوا في اشتباكات عنيفة جرت في العاصمة الليبية طرابلس بحسب ما أعلنت وزاة الصحة. واندلعت شرارة المواجهات إثر إطلاق كتيبة ثوار مصراتة النار على تظاهرة سلمية خرجت للمطالبة بخروج الميليشيات من المدينة.
وكالة الأنباء الليبية قالت إن "العديد من الجرحى حالتهم خطيرة" ودعت وزارةَ الصحة المواطنين "للتوجه إلى مستشفيات شارع الزاوية وحوادث أبوسليم للتبرعِ بالدم بسبب عدد الجرحى الكبير".
المظاهرة التي خرجت عقب صلاة الجمعة بطلب من رئيس مجلس طرابلس وائمة المساجد للتنديد بالمليشيات المسلحة في العاصمة الليبية، نالت نصيبها من رصاصها، قتلى وجرحى في إطلاق نار برصاص مسلحين بحسب شهود عيان في كل من باب العزيزية وحي غرغور.
الحادثة أزمت المشهد الأمني في طرابلس. وتفاقم الوضع دفع رئاسة الاركان العامة الليبية إلى إصدار أوامر لإعادة قوة درع ليبيا الوسطى للتمركز في عدت أماكن في طرابلس وذلك بالتنسيق مع قوة الردع وسرايا الشرطة العسكرية ومديرية أمن طرابلس.
أما رئيس المجلس المحلي بطرابلس فدعا إلى عصيان مدني إلى حين خروج الميليشيات من المدينة.
وفتح التصعيد الأمني في ليبيا باباً سياسياً على الخارج. فالناطقة الرسمية باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا راضية العاشوري قالت "إن البعثة سهلت حواراً للفرقاء الليبيين بأوسلو بناء على رغبة الأطراف السياسية"، خطوة سياسية قد تغني عن مقترح رئيس الحكومة علي زيدان في دعوة الغرب للمساعدة على تخليص ليبيا من السلاح.
وطالب زيدان المليشيات بإخلاء طرابلس، وقال إن "التظاهرة كانت مرخصة وسلمية وتلتها اشتباكات بين الثوار ومسلحين غير منظمين لم تتمكن قوات الأمن من الفصل بينهم". وأكد في مؤتمر صحفي "أن لا حلّ للأزمات التي تعيشها ليبيا باللجوء إلى السلاح".
المشهد السياسي
على وقع هذه الأجواء، تتواصل في ليبيا الإستعدادات لإجراء انتخابات لجنة إعداد الدستور. إستعدادات أمنية وتنطيمية تسير بالتوازي مع مقاطعة الأمازيغ لها الذين يطالبون بدسترة اللغة الأمازيغية في الدستور الليبي الجديد، والذين يتحركون في كل الإتجاهات قبل شهر ونيف من انتخابات لجنة الدستور.
اعتصامات وإغلاق للحقول النفطية في الغرب الليبي ووصل الأمر إلى رفض الترشح لانتخابات لجنة إعداد الدستور. إحتجاج على عدم إقرار المؤتمر الوطني لمبدأ التوافق بين أعضاء لجنة الستين بخصوص الفصول المتعلقة بهوية ليبيا ولغتها ونشيدها.
وقال القانون والمرشح لانتخابات لجنة الستين محمد التومي "إنه لا يمكن بأي حال نفي هوية ليبيا العربية". وتخشى السلطات الليبية كذلك من اضطرابات أمنية خاصة في الشرق الليبي تعيق هذه الإنتخابات في ظل معارضة الفدراليين والمتشددين الإسلاميين. وهي التي قالت انها ضبطت خطة أمنية بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والدفاع، لكن الإنتقادات لهذه الإنتخابات لا تتوقف عند هذا الحد.
ولفت المختص في القانون الدستوري مسعود الكانوني إلى "الثغرات التي تشوب شروط الترشح".
انتقادات تضاف الى تخوف من عزوف الليبين عن التصويت في ظل حالة الاحباط العامة من سير العملية السياسية.





























