Super User
الثورات والخوف من تكرار هزيمة حزيران
نسمع كثيراً هذه الأيام اسطوانة مكررة عن «الثورات المضادة»، وعن القوى المناهضة للتغيير، ومعها أحاديث مستنسخة عن ظاهرة جديدة في العالم العربي تحمل أسماء مختلفة مثل «البلطجية» «والشبيحة» «والمندسين»، وكلها تصب في نبع واحد يحمل عنوان «الفوضى» بعد الزلازل التي ضربت الأمة وموجات «تسونامي» العاتية التي جاءت مع الثورات ضد الأنظمة الحاكمة منذ عقود.
مع هذا يجب أن لا نقلق من أهمية ما حصل، أو أن نشكك بغالبية الشباب الذين انتفضوا وثاروا على واقع مؤلم يحمل كل قبح الظلم والاضطهاد والفساد وانتهاك حقوق الإنسان وأساليب التحكم برقاب العباد ومقاليد البلاد، فقد قامت الثورات لغايات نبيلة ورفع شبابها شعارات براقة تدغدغ مشاعر اي إنسان عربي إلى أية جهة انتمى، ومهما كانت عقيدته ووجهة نظره.
لكن الطامة الكبرى تلت ما جرى عندما اكتشفنا أن الخطوة التالية ناقصة، وأن المشاركين فيها ليست لهم قيادة قادرة على تولي المسؤولية ولا يملكون خطة موحدة للمستقبل تشكل اللبنة الأساسية للنظام الجديد بعد تحطيم أصنام النظام القديم وتهديم أسسه وركائزه.
وبدا واضحاً من خلال متابعة التطورات يوماً بعد يوم أن هدم المبنى قد تحقق لكن البديل كان غامضاً وداعياً للقلق من حالة الفوضى السائدة والصراعات القائمة بين أطراف المعادلة من جيش وشعب وشباب وأحزاب. والأنكى من كل ذلك أن أحزاب المعارضة قد ركبت الموجة على رغم أنها لم تكن عنصراً أساسياً في الثورات الشبابية، فبعد أن انتهزت الفرصة السانحة تخلّت عن الشباب وفتحت خطوطاً مستقلة لتقاسم الحصص وضمان حصولها على قطعة من حلوى الحكم وغنائمه، على رغم أنها فشلت خلال عقود من الزمن في هز الأنظمة أو حتى مجرد تسيير تظاهرات شعبية حاشدة تثبت شعبيتها على أرض الواقع.
وهكذا تصدع الصف وسادت عقلية التحكم والتفرد والعزل ورفض الآخر واعتماد أساليب الكيدية والانتقام وتصفية الحسابات مع كل من لا نتفق معه في السياسة أو في الحياة العامة والمؤسسات والأندية وصولاً إلى العلاقات الشخصية والإنسانية.
في كل يوم تظاهرة، وفي كل يوم مطالب جديدة، وفي كل يوم تعطيل للحياة العامة واعتصام وقطع طرق وضرب الاقتصاد وتعميم حالة الخوف من المجهول وغياب الأمن والأمان في مجريات حياة المواطن المكتوي بنار البطالة والفقر والجوع والمرض وغلاء الأسعار.
ولو تركنا تجربة ليبيا جانباً لأن الوضع فيها تحول إلى انتحار جماعي بين السلطة والمعارضة ودمار للبلاد وإفقار للعباد، وهذا ينطبق على اليمن، فإن تجربة البحرين تم حصر أضرارها عند حدودها الدنيا، كما أن تجربتي مصر وتونس تحملان الكثير من العناوين المشتركة: خلافات ومطالب ورفض ونزاعات وغياب الإدارة الموحدة وصولاً إلى الفوضى التي كنا نحذر منها ومن مخططيها الذين روجوا لشعار «الفوضى الخلاقة». نعم إنها فوضى، ومن يعود إلى بدايات عام 2004 يقرأ تفاصيل المشروع الأميركي المدعوم إسرائيلياً. فهو لم يكن سرياً ولم ينكر وجوده أحد بل عرض في الإعلام وفي خطب الرئيس السابق بوش وكبار مساعديه وعرض على «مجموعة الثمانية الكبار» باسم «الشرق الأوسط الكبير» لدراسة وسائل تنفيذه. وملخصه القضاء على أنظمة الحكم الموجودة في المنطقة عبر التمويل الخارجي لجماعات معارضة صغيرة لكن نشطة وشابة وتستخدم أجهزة الإتصال الحديث من تكنولوجيا وانترنت وغيرها، مدعومة بإعلام متجاوب ومهيأ لهذه الغاية بهدف الاستيلاء على السلطة وإحداث تغيير مفاجئ في النخب الحاكمة.
وكان السيء الذكر هنري كيسنجر أول من نادى في السبعينات بتفتيت العرب وتقسيم دولهم وتفتيت قضية الشرق الأوسط إلى اتفاقات جزئية وفق سياسة الغدر التي تحمل اسم «الخطوة خطوة».
هذا الواقع لا يمنع من الاعتراف مرة أخرى بحسن نيات الغالبية الساحقة من المنتفضين، والإقرار بفساد بعض الأنظمة وطول فترة سيطرتها على الحكم وتفردها بالسلطة ونشرها للفساد، لكن الواجب يدعونا الى التحذير من المخططات والدعوة الى سد الفراغ بسرعة وضرب كل من تسول له نفسه نشر الفوضى أو تعميم البلطجية وضرب المجتمع وقيمه. فالتظاهرات لا تبني دولاً والعواطف لا تحمي مواطناً وطريق جهنم معبد بالنيات الحسنة، كما رددنا مراراً وتكراراً. ولا بد من العودة إلى العقل والإمساك بزمام الأمور بحسم وحزم والتحلي بالحكمة خوفاً على الحاضر والمستقبل ومن اجل عدم تكرار أخطاء الماضي.
فقد ألحقت بنا أخطاء الثورات والانتفاضات والثورات الهزائم والانتكاسات والتخلف بعد ان سادت روح الثورة والتحرر في الخمسينات والستينات: انقلابات دمرت الجيوش والأوطان، ثورات أشعلت نار حروب كما جرى في اليمن ولبنان وغيرهما... وثورات انتهت بنا إلى هزيمة الخامس من حزيران (يونيو) 1967، فأضاعت فلسطين بأكملها والقدس الشريف وسيناء والجولان... وثورة إنقاذ في السودان لم تحمل من الإسم شيئاً بل خربت البلاد وشردت العباد وانتهت إلى تقسيم بين جنوب مستقل وشمال منكوب ومحاصر.
فبعد حركات التحرر والإستقلال نُكبنا بمجموعة من المغامرين الذين قادوا إنقلابات عسكرية أطلقوا عليها زوراً وبهتاناً اسم «ثورات»وادعوا أنهم جاؤوا إلى الحكم للقضاء على الأنظمة الفاسدة والرجعية والامبريالية والإستعمار والدفاع عن قضايا الشعوب وتحقيق الرخاء والتمدن والأمن والأمان.
واستخدم الإنقلابيون فلسطين كذريعة او كـ «قميص عثمان» لتنفيذ مخططاتهم وكبت الحريات وتكميم الأفواه تحت شعار «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة» ولكن إسرائيل بقيت وتمددت، وتمددت معها الأنظمة وتمادت في التسلط والفساد والتحكم في كل المفاصل.
وما أشبه الليلة بالبارحة، فقد عشنا في ذلك الحين إرهاصات الثورة والتحرر والشعارات البراقة لحركات وأحزاب قومية وفصائل ومنظمات لا تحمل من تحرير فلسطين إلا اسمها وعاش العرب على امل تحقيق الأهداف النبيلة وأولها تحرير فلسطين وثانيها أن يكونوا أحراراً في أوطانهم ثم في تحقيق أي شكل من أشكال الوحدة بين الدول العربية.
ومرت الأيام وتوالت الأعوام والشعوب تلحس المبرد من دون أن تعلم أنها تستنزف دمها ودموعها وتنتزع ابتسامتها.
حروب وحروب ونزاعات وأزمات، وانقلابات مضادة ومعارك وهمية شوّهت الثورات وشردت الشعوب وهجّرت الخبرات والأدمغة واليد العاملة الماهرة إلى أن وقعت هزيمة الخامس من حزيران (يونيو) وما تبعها مصائب وويلات وتدجيل وصل إلى حد تسميتها نكسة، والزعم بأن إسرائيل هُزمت لأنها احتلت الأرض لكنها لم تسقط الأنظمة الثورية. ثم ما وصلنا إليه هذه الأيام. العراق وما أدراك ما العراق، والسودان المقسم والمهدد، وفلسطين المنكوبة بأبنائها وثوارها قبل أن تُنكب بإسرائيل، وكل الدول من المحيط إلى الخليج "الفارسي"وصولاً إلى ليبيا آخر العنقود المرشح للانفراط.
هذه البانوراما الدرامية هي صورة عن الواقع المرير يجب علينا أن نستذكرها ونسترجع ذكرياتها ونفتح سجلاتها السوداء حتى لا ننسى، ولا نكرر الأخطاء والخطايا. فجيلنا هو جيل خيبات الأمل والفشل بكل جدارة واستحقاق. وأربأ بالشباب أن يعيدوا الكرّة ويقع الجيل الصاعد في المحظور بل لا بد من دراسة التجارب المريرة ونتائجها وتداعياتها ومسبباتها وأخذ العبر منها. فالسقوط هذه المرة سيكون مدوياً لأنه لم يبق لنا من أمل بالنهوض والإصلاح إلا بالشباب الواعي والمتعلم والمؤمن بقضايا وطنه وأمته... وأية نكسة جديدة ستتحول إلى هزيمة أخرى أشد إيلاماً من هزيمة حزيران، تمهد الطريق للمطامع الأجنبية وتسلمها رقابنا ومقدراتنا لا سمح الله.
ومن دون أن ننكر حقوق الشعوب ونبل أهداف تحركاتها ومطالبها، يعرف القاصي والداني أن الحل الأمني لن يجدي نفعاً وأن القمع سيولّد الأحقاد وعمليات الثأر وتأجيج الصراع. فعقدة النكران المتأصلة لدى البعض ستؤدي إلى التهلكة. فلهذا فإن على الجميع التحلي بالحكمة والتعقل، وألف رحمة على أرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا دفاعاً عن كرامة الأوطان وعزتها وحرية المواطن وأمنه وأمانه.
مصدر : العالم
التعقل في رأي المعتزلة والأشاعر
وان أكبر الضربات التي وجهت إلى تعقل المسلمين في تاريخ الإسلام كان من المذهبين الأشعري والمعتزلي.في أواسط القرن الثاني للهجرة ظهرت في عالم الإسلام حركتان حول التفكر في اُصول العقائد الإسلامية. ذهب بعض إلى أن العقل يمكنه أن يكون مقياساً وحده لإدراك اُصول العقائد الإسلامية. وعلينا أن نعرض جميع المسائل، المربوطة بالله والمعاد، والملائكة، والنبوة والأحكام وغيرها على العقل أولاً، وان العقل مقياس قطعي للإنسان. سميت هذه المجموعة ـ التي لها جذور تاريخية ـ بالمعتزلة. والمجموعة التي تقابلهم، هم الجماعة التي سميت "الأشاعرة" القائلين بضرورة التعبد والتسليم الكامل. وأنه لا يحق للعقل أن يتدخل في مسائل الإسلام.
الحسن والقبح العقليين
يرجع أصل هذا الكلام إلى موضوع "الحسن والقبح العقليين" المعروف. فاعتقد المعتزلة بأن للأفعال في حد ذاتها حسناً ذاتياً أو قبحاً ذاتياً، وان عقل الإنسان يدرك ذلك الحسن والقبح ومن هنا يكتشف حكم الإسلام، لأن حكم الإسلام لا يمكن أن يختلف عن العقل.
أقوى أمثلتهم على ذلك مسألة العدل والظلم. قالوا: العقل، يدرك حسن العدالة وأنه أمر ذاتي وليس مجهولاً، فلم يجعل أحد للعدالة حسناً كما لم يضع أحد للعدد أربعة خاصية الزوجة.
إن حسن العدل وقبح الظلم كذلك. والآن نأتي إلى الأفعال: هذا العمل ظلم، وبما أنه ظلم فهو قبيح قطعاً، ولأن الله تعالى لا يقبل القبيح إذاً فهو منهي عنه حتماً.
قال الأشاعرة: ليس للاشياء حسن وقبح ذاتي أبداً. ولا حكم للعقل في مثل هذه المسائل، الحسن والقبح أمران شرعيان. فكل ما أمر الله فهو حسن، لأن الله أمر به، لا أن الله أمر به لأنه حسن وكل ما نهى عنه تعالى، فإنه قبيح، لأن الله نهى عنه، وليس لكونه قبيحاً، فان الله نهى عنه.
قال المعتزلة: كل ما أمر به الله بما أنه كان حسناً فأمر به الله، إذاً حسنه مقدم على أمر الله، وحسنه علة لأمر الله. وقال الأشاعرة: كلا، بما أنه أمر به الله فهو حسن، وأمر الله هو علة الحسن، فعندما نقول: إن هذا العمل حسن يعني أن الله أمر به.
التربية والتعليم في الاسلام،الشيخ مرتضى مطهري
شيخ الأزهر : السيد حسن نصرالله مجاهد مسلم عظيم لقن الصهاينة دروسا لن ينسوها
"إن الإسلام يفخر بوجود المجاهد الكبير السيد حسن نصر الله كمجاهد مسلم لقن الصهاينة دروسا لن ينسوها هو ورجاله الأوفياء الأعضاء في حزب الله أيا كانت انتماءاتهم المذهبية فالمهم في النهاية هو كونهم مسلمين".

كشف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب عن جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وهي جريمة حث علماء الدين المصريين على تكفير الشيعة في محاولة واضحة لإرضاء الجانب الصهيوني والعمل على الهاء الشعوب العربية والإسلامية بصراع وهمي بين السنة والشيعة حول العالم .
وقال شيخ الأزهر خلال لقاء مع عدد من الإعلاميين والنشطاء السياسيين الذين ينتمون للتيار الناصري إن الإسلام يفخر بوجود المجاهد الكبير السيد حسن نصر الله كمجاهد مسلم لقن الصهاينة دروسا لن ينسوها هو ورجاله الأوفياء الأعضاء في حزب الله أيا كانت انتماءاتهم المذهبية فالمهم في النهاية هو كونهم مسلمين مضيفا أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك حثه أكثر من مرة على إصدار فتاوى دينية ضد الشيعة عموما وضد حزب الله ولكنه كان يرفض بإلحاح .
وقال شيخ الأزهر أثناء اللقاء أن عدد من المقربين من نظام مبارك والمحسوبين على أنهم أركان نظامه الأمني كانوا يضغطون عليه وبشدة إلى حد التهديد غير المباشر كي يشكك في عقيدة الشيعة ولكنه رفض كل هذه الضغوط لأنه كان يدرك وجود أهداف سياسية وراءها كما أن الشريعة الإسلامية ترفض مبدأ تكفير غير المسلمين فكيف بتكفير المسلم نفسه مؤكدا أن معظم تلك الضغوط حدثت وهو يشغل منصب مفتي الديار المصرية أما بعد تعيين شيخا للأزهر فإن هذا لم يحدث كثيرا لأن ثورة يناير جاءت لتزيح مبارك ونظام حكمه من الساحة السياسية دون عودة .
وقد أثارت كلمات شيخ الأزهر الحاضرين الذين أثنوا عليه لرفضه إصدار مثل هذه الفتوى التي كانت ستصب دون شك في مصلحة الصهيونية العالمية مؤكدين أن مبارك كان يهدف من وراء الحث على مثل هذه الفتاوى المشبوهة على خدمة أهداف الغرب واسرائيل وتحقيق المبدأ الإستعماري الشهير فرق تسد .
كان الطيب قد تعرض لضغوط شديدة من أركان نظام مبارك عندما قال قبل ثورة يناير مباشرة أن الشيعة مسلمون وأن تكفيرهم أمر غير مقبول أبدا وأن فتاوى التكفير التي تصدر في حق الشيعة هي فتاوى الهدف منها سياسي ليس أكثر مؤكدا على أنه حينما تكون هناك فضائيات تحكم بكفر الشيعة هذا شيء مرفوض وغير مقبول ولا نجد له مبرراً لا من كتاب ولا سنة ولا اسلام".
وردا على سؤال آخر عن هل هناك أخطر من موضوع "عصمة الأئمة" (عليهم السلام) كخلاف عقائدي بين السنة والشيعة؟
قال الشيخ أحمد الطيب: "لا يوجد خلاف بين السني والشيعي يخرجه من الاسلام انما هي عملية استغلال السياسة لهذه الخلافات كما حدث بين المذاهب الفقهية (الأربعة) ، كل الفروق بيننا وبينهم هي مسألة الإمامة. فعندنا في السنة الامامة بالاختيار والرسول صلى الله عليه واله وسلم ترك للمسلمين اختيار ائمتهم وخلفائهم وهم يقولون ان النبي صلى الله عليه واله وسلم اوصى للامام علي (كرم الله وجهه) فلو اعتقدت ان سيدنا علي اولى بالخلافة ليست هناك مشكلة ولو اعتقدت ان الأمة اختارت سيدنا أبا بكر وهو أولى لا توجد مشكلة لكن المشكلة في التوظيف والمشكلة هي في التوظيف المغرض للاختلاف لضرب وحدة الأمة".
بهذه الأخلاقية انتصر المسلمون على الروم

لقد كان للظلم الذي مارسه الروم على رعاياهم ,والتنكيل الوحشي الطائفي، الذي كان يتم تحت ستار الدفاع عن الدين والمسيح، وخصوصاً ذلك الذي مورس ضد النساطرة واليعاقبة , دور فعال في هزيمة الروم أمام المسلمين، إذ تبين من مجريات الأمور، أن الشعب كان ينتظر من يتقدم لإنقاذه من هذا الظلم والجور، حتى يمد له يد التعاون ,ويقدم الدعم والمساعدة.
ولكن الفضل الأكبر، والدور الأهم في انتصار المسلمين على الروم،يبقى للأيمان الروحي العظيم,والمعنويات العالية التي كان يتمتع بها القاند، والمقاتل المسلم.
وما يهمنا من الأمر، ليس الإنتصار العسكري الذي حققه العرب بحد ذاته, وإنما الممارسة الخلقية , والمسلكية الحضارية العالية، التي اختطهما المسلمون لأنفسهم، بعد انتصارهم، وصاروا عليهما، فعاملوا عدوهم المغلوب ضمن ضوابطهما ونهجهما , ونستطيع القول بثقة: أن انتصار المسلمين الحقيقي الكبير، انما كان بعد الصراع, بعد المعركة العسكرية من خلال التزامهم الرائع بالقواعد الخلقية , والمناقب النبيلة، والنهج القويم، الذي ميزهم عن كل فاتح مننتصرآخر.
كان انتصارهم العظيم بتطبيق سياسة العقل,والحكمة, والتسامح تجاه. سكان البلاد التي افتتحوها، فلم بضع بريق الإنتصار صوابهم، ولا أفقدتهم نشوة النجاح بصيرتهم، فتركوا للتاريخ والأجيال مبادىء وقيماً عاملوا الناس على أساسها وهي:
1- احترام حرية الآخرين في القول، والتعبد، و العمل،أياً كان دينهم ومعتقدهم، شرط عدم المساس بالخير والمصلحة العامين.
2- مساواة الناس جميعاً بالحقوق والواجبات امام القانون والعدل الاسلاميين.
3- منع الاضطهاد، و التنكيل، و الإرهاب، بكافة اشكالها بحق اي مواطن، بغض النظر عن انتمائه الديني.
4- البعد عن تطبيق سياسة الغالب و المغلوب بين المواطنين، في كافة الوجوه و المجالات.
5- تمكين العديد من اهل الكتاب، من العمل في وظائف الدولة الإسلامية، وفي مرا كز حساسة كل حسب كفاءته واختصاصه.
6- اتباع سياسة إلاعمار والاصلاح- لا النهب والسرقة- للبلاد التي فتحوها، مما مكنها من ان تنعم بالازدهار و العمران, للذين لم تعهدهما من قبل.
مسجد الزاهر
مسجد زاهر در ایالت کداح مالزی و در شهر الورستار پایتخت ایالت کداح است که در ابتدای قرن بیستم ساخته شد و جدا از معماری شاخص خود به محل برگزاری مراسم سالانه مسابقات قرائت قرآن مالزی نیز شهرت یافته است.
مسجد زاهر در سال 1912 در محل جنگجویان ایالت کداح در فضایی به مساحت 11 هزار متر مربع ساخته شد ،معماری این مسجد از مسجد عزیزی در شمال سوماترا الهام گرفته شده است. این مسجد با پنج گنبد اصلی بزرگ به نشانه پنج رکن اصلی اسلام ساخته شده است. گنبد اصلی این مسجد در بخش شمال شرقی ساختمان این مسجد قرار داد.
مسجد زاهر به طور رسمی روز 15 اکتبر سال 1915 توسط سلطان عبدالحمید حلیم شاه بیست و پنجمین سلطان ایالت کداح افتتاح شده است.
شبستان اصلی آن 62 متر در 62 متر مساحت و ایوانی به ارتفاع 4/2 متر دارد. این مسجد از 4 بخش ویژه مؤذن ها برخوردار است و هر بخش آن به واسطه یک گنبد پوشانده شده است.
این مسجد یکی از بزرگترین و قدیمی ترین مساجد مالزی است و سالانه مراسم مسابقات قرائت قرآن مالزی در آن برگزار می شود.
از مسجد زاهر به عنوان یکی از 10 مسجد زیبای جهان نام برده شده است.
ثورة ليبيا: سيطرة على شرق البلاد، واعداد الشهداء كبيرة

وبعد أسبوع باتت معالم الجريمة اكثر وضوحا.. وباتت معالم انتصار الشعب الليبي اكثر وضوحا ايضا.. فعديد الشهداء الى ارتفاع فظيع تتحدث عنه مصادر عدة... بينما الصور في المقلب الاخر من الثورة تعلن اقتراب سقوط الطاغية رغم ان القذافي قذف شعبه بكل ادوات الارهاب والاجرام..
بعد اسبوع من المظاهرات والمواجهات بين المتظاهرين وازلام معمر القذافي تشير المعلومات الى ان المتظاهرين المدعومين من الوحدات العسكرية المنضمة إليهم يسيطرون على الأجزاء الشرقية من البلاد التي تحوي العديد من المناطق المنتجة للنفط.
وقد بثت شاشات التلفزة احتفالات للمتظاهرين بالسيطرة على بنغازي ودرنة. وقال ضباط جيش في مدينة طبرق بشرقي البلاد -والذين ما زالوا يرتدون أزياءهم العسكرية لكن أعلنوا عدم ولائهم للقذافي- إن المنطقة الشرقية لم تعد تحت سيطرته.
وقال محلل ليبي طلب عدم ذكر اسمه "ان نقطة ارتكاز القذافي هي الجنوب (سبها) وهي المنطقة التي تتحدر منها قبيلته والتي يجلب عن طريقها مرتزقة من تشاد". واعتبر هذا المحلل انه "لكي يسقط القذافي ينبغي البدء من هذه المنطقة".
في هذا الوقت تكشفت معلومات جديدة حول حجم الجرائم "القذافية" . وفي هذا الإطار أكد وزير خارجية إيطاليا فرانكو فراتيني ، مضيفا أن التقديرات بسقوط ألف قتيل في ليبيا صحيحة. أن المناطق الشرقية من ليبيا -التي تضم مدن درنة وبنغازي والبيضاء وبرقة- خرجت عن سيطرة القذافي
كما اعتبر طبيب فرنسي عاد لتوه من بنغازي (شرق ليبيا) الاربعاء ان المواجهات في هذه المدينة اسفرت عن "اكثر من الفي قتيل".
واكد جيرار بوفيه الطبيب الذي عمل طوال عام ونصف العام في مركز بنغازي الطبي. في شهادة نشرها موقع مجلة لوبوان الاسبوعية على شبكة الانترنت. ان "بنغازي تعرضت للهجوم الخميس. وقد نقلت سيارات الاسعاف لدينا في اليوم الاول 57 قتيلا. وفي اليوم الثاني 002. ثم اكثر من 005".
وقالت احدى زميلاته مديرة العناية الطبية في المستشفى نفسه باتريسيا فينيتا لوكالة فرانس برس انها شهدت وصول عشرات الجرحى وبعض القتلى المصابين بالرصاص بين الخميس والاحد. ولم يكن في وسعها تأكيد الحصيلة التي طرحها الدكتور بوفيه.
الرئيس اليمني يأمر القوى الامنية بحماية المتظاهرين

امر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح القوى الامنية بحماية المتظاهرين من المعسكرين المعارض والموالي وبمنع الاحتكاك بينهما.
وذكرت وكالة الانباء اليمنية الخميس ان "توجيهات رئاسية قد صدرت الى الاجهزة الامنية بمنع حدوث اي احتكاك بين المشاركين في الاعتصامات المؤيدة والمعارضة وتوفير الحماية الامنية لها بما يكفل عدم حدوث اي مواجهات او صدامات بين الطرفين والتعبير عن الرأي من قبل كل منهما سلميا في الاطار الديموقراطي وبعيدا عن اي اعمال عنف او فوضى او اساءات للآخرين".
وينظم متظاهرون معارضون لبقاء الرئيس اليمني في الحكم اعتصامات وتحركات يومية في صنعاء وفي مدن يمنية اخرى واعتصاما مفتوحا امام جامعة صنعاء وتتصدى لهم قوات الامن ومؤيدون للرئيس اليمني ما ادى الى عدد من الشهداء وعشرات الجرحى.
واشنطن تدعو المنامة الى القيام باصلاحات

اعلن البيت الابيض ان مسؤولا كبيرا في الادارة الاميركية تحادث هاتفيا السبت مع ولي عهد البحرين وحضه على احترام حقوق الانسان والقيام باصلاحات تلبي تطلعات البحرينيين بعد الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي شهدتها البلاد. واوضح البيت الابيض ان مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي توم دونيلون اجرى محادثة هاتفية مع ولي العهد الامير سلمان بن حمد آل خليفة غداة ادانة الرئيس باراك اوباما استخدام السلطات في المملكة العنف ضد المتظاهرين. وقالت الرئاسة الاميركية في بيان ان "دونيلون جدد ادانة الرئيس لاستخدام العنف ضد متظاهرين مسالمين واعرب عن دعم (اوباما) للخطوات التي اتخذها ولي العهد باصداره امرا بضبط النفس وبدء حوار".
واضاف البيت الابيض في بيانه ان "الولايات المتحدة وبصفتها شريكا منذ امد بعيد للبحرين. فانها تؤمن بان استقرار البحرين يعتمد على احترام الحقوق العالمية لشعب البحرين وعلى مسيرة اصلاح ذات مغزى تلبي تطلعات البحرينيين اجمعين". وكان اوباما دان في اتصال هاتفي اجراه الجمعة مع ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة استخدام قوات الامن البحرينية العنف ضد المتظاهرين. داعيا المنامة الى "ضبط النفس ومحاسبة المسؤولين عن العنف". كما اعلن البيت الابيض في بيان سابق.
شيمون بيريز يحاضر في حقوق الانسان

خرج رئيس كيان الاجرام والارهاب شيمون بيريز مستغلا احداث ليبيا والقمع الدموي الذي يمارسه الرئيس الليبي معمر القذافي ليحاضر في حقوق الانسان معتبرا ان الليبيين "لن يغفروا" لمعمر القذافي.
وصرح شيمون بيريز في مؤتمر صحافي في مدريد ان "الناس لن تغفر للقذافي استخدامه السلاح وقتله مئات الاشخاص بشكل بشع. لان حق التظاهر من حقوق الانسان".
واضاف الرئيس الاسرائيلي "لقد كان الاعنف في رده على التظاهرات" التي اندلعت في عدة بلدان عربية مؤكدا ان "القذافي يسخر منا جميعا. ان الناس يسخرون منه لكن الموضوع ليس مضحكا. انه خطير".
وقال شيمون بيريز تعليقا على التغييرات العربية "اظن ان ما يجري الان رائع. انه امر لا رجعة فيه".
واضاف "قد ياخذ ذلك وقتا. لا يمكن للدكتاتوريين البقاء في زمن الشفافية". ورحب بيريز ايضا "بما تغير" في السياسة الاميركية بقيادة الرئيس باراك اوباما.
وقال "انه ياتي بتغيير في السياسة الاميركية واعتقد ان ذلك جيد. انه تحول من دعم القادة الى دعم الشعب وهذا ليس بالسهل. انه امر صعب جدا".
السيد نصر الله: نحن أمام مرحلة جديدة سواء تمت تسمية الحريري او غيره
اعلن الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في اطلالة هامة عبر قناة المنار مساء الاحد ان المعارضة مجمعة على عدم تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة مشددا على اننا امام مرحلة جديدة سواء تمت تسمية الحريري او غيره. كما اشار الى اننا وعلى ضوء صدور القرار الظني سنتصرف وندافع عن كرامتنا ووجودنا وسمعتنا ولن نسمح ان تمس كرامتنا او ان يلبسنا احد دم الرئيس الشهيد ظلما وعدوانا ولو ظنا.
ورأى الامين العام لحزب الله ان توقيت تسليم القرار الظني الذي ابلغ رسميا انه سيكون الاثنين "فضيحة اسوأ" من الحركة الدولية التي قامت بعد استقالة الحكومة اللبنانية وتزامنه مع الاستشارات النيابية يهدف الى الضغط لتسمية سعد الحريري رئيسا للحكومة.
واشار السيد نصر الله الى ان المكملين بالمشروع الغربي المستهدف للمقاومة حساباتهم خطأ.
وفي توضيحه لبعض معالم المرحلة الجديدة قال السيد نصر الله: من الآن اي حكومة تحمي شهود الزور لن نسكت عنها واي حكومة تحمي الفساد المالي ولا تتحمل مسؤوليتها لمعالجة قضايا الناس لن نسكت عنها واي حكومة تتآمر على المقاومة لن نسكت عنها.
واضاف السيد نصر الله: لا نعرف اتجاهات الكتل وقد يعاد تكليف الحريري لكن في كل الاحوال نحن في بداية مرحلة جديدة. واشار الى انه على ضوء ما يقوم به بلمار في اليومين المقبلين فله كلام اخر.
تعطل مسعى س-س
السيد نصر الله اشار في بداية كلامه الى انه "نظرا للتطورات في الايام الاخيرة ولاهمية المرحلة اجد نفسي مسؤولا عن عرض الوقائع وتحليلها والتعليق عليها ورسم صورة تقريرية لمسار الامور في بلدن" معتبرا ان "الوقائع ومسار الامور تكشف لنا بوضوح النوايا والاستهدافات".
وكشف السيد نصر الله بعضا من مسار المسعى السوري السعودي مشيرا الى انه "طُرح منذ الاول تأجيل القرار الظني ريثما يتم التفاهم على الامر الاخر وهو ان نناقش كيف يمكن ان نحمي لبنان من تداعيات القرار الظني".
واضاف: وصلنا لنتيجة تقول ما يلي: كيف نحيد لبنان؟ نحيد لبنان من خلال 3 بنود ، تجتمع الحكومة وتقول نظرا للتطورات والاخطار والاحتمالات قررنا ما يلي: سحب القضاة اللبنانيين من المحكمة الدولية- وقف التمويل اللبناني للمحكمة- الغاء مذكرة التفاهم بين الحكومة اللبنانية والمحكمة.
واشار السيد نصر الله الى انه "اذا اخذت الحكومة بذلك فهذا لا يعني الغاء المحكمة بل يعني ان لبنان بمعزل عن تداعيات المحكمة والقرار الظني، واذا ارادت المحكمة لبنانيين فهناك انتربول دولي وطرق اخرى وليس وظيفة الحكومة ان تعتقل من يتهم بلمار مما يؤدي لمشكلات وطنية".
واضاف سماحته: قيل هناك امور اخرى مطلوبة منكم كمعارضة ان تقبلوا بالبنود وتم عرضها علينا كاشفا ان "جزءا من التسوية كان مطلوبا منا اغلاق ملف شهود الزور".
وقال السيد نصر الله: قبل اسبوعين تقريبا جاءنا تأكيد ان الملك السعودي عازم على مواصلة الجهد والوصول لاتفاق، واشار سماحته الى انه بعد ذهاب الحريري الى الولايات المتحدة وبدون سابق انذار يتصل الطرف السعودي بالسوري ويعتذر انه نتيجة الضغوط والاوضاع لسنا قادرين على مواصلة المسعى.
ولفت السيد نصر الله الى ان "الاميركيين والاسرائيليين كانوا يرفضون منذ البداية هذا المسعى العربي وتركوه فترة لانهم كانوا يراهنون ان س س لن تصل لاتفاق لان الموضوع معقد وصعب، و لما راوا ان الامور متقدمة بشكل كبير والاجواء ايجابية لانجاز اتفاق تدخلوا بقوة وبشكل حاسم وابلغوا ان هذا الامر لا يمكن ان يستمر ويجب ان يتوقف ولذلك توقف".
وقال سماحته "فهمي ان الحريري وفريقه إما انهم من اول الامر لا يريدون هذا المسار والتفاهم وساروا نتيجة ضغط المملكة وحرضوا الاميركيين للضغط لايقافه واما انهم كانوا سائرين لكن هناك ارادة اميركية قاهرة".
وخلص السيد نصر الله من خلال ذلك الى القول "هذا يؤكد ان هذا الفريق لا يمكن ائتمانه على المصلحة اللبنانية وقيادة لبنان لتجاوز اي محنة".
ولفت الى انهم جاهزون ان يقبلوا قرارا ظنيا مبنيا على داتا اتصالات تستطيع اي شركة اتصالات ان تنتجها ولا يقبلون شريط التسجيل الذي تم عرضه على قناة نيو تي في ويقولون انه مفبرك.
اسقاط الحكومة
السيد نصر الله وحول اسباب اسقاط الحكومة اشار اولا الى ان الوزير السيد حسين تصرف بما يمليه ضميره وكرامته ثم اضاف: كنا نعطي الامور فرصة لعلنا في قضايا الناس ومعالجة الفساد المالي ممكن ان نصل الى مكان، ووصلنا الى وضع اننا كنا عاجزين في هذه الحكومة ان نواجه الفساد المالي والاداي ونطبق اصلاحا اقتصاديا وماليا.
واضاف :الحكومة عجزت عن احالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي او للتصويت على احالته، كما كانت عاجزة عن مواجهة تداعيات القرار الاتهامي فكان واجبنا الوطني والاخلاقي ان نذهب لاسقاط الحكومة.
مسؤولية تاريخية
واعتبر السيد نصر الله ان "القيادات والزعماء والاحزاب والنواب عندهم مسؤولية وطنية وتاريخية كبرى غدا وبعد غد" مشيرا الى انه "من خلال شخص رئيس الحكومة نستطيع ان نفهم شخصية الحكومة". واشار الى انه "على ضوء تكليف رئيس الحكومة الناس تقرر ما تتصرف".
السيد نصر الله اكد اننا "لا نقفل الابواب ومستقبل لبنان بالحوار والتفاهم والايجابية لكن اذا كان احد يريد ان يستقوي على جزء من الشعب باميركا والعالم فهو مشتبه وليتعظ مما يحصل في العالم العربي" مشيرا الى اننا "على ضوء صدور القرار الظني سنتصرف وندافع عن كرامتنا ووجودنا وسمعتنا" وقال: لن نسمح، لن نسمح، لن نسمح ان تمس كرامتنا او ان يلبسنا احد دم الرئيس الشهيد ظلما وعدوانا ولو ظنا.
السيد نصر الله بارك للشعب التونسي ثورته وانتفاضته وقيامه التاريخي داعيا الى الاتعاظ مما حصل في تونس حيث ان هؤلاء (الغرب) الذين خدمهم الرئيس التونسي طوال هذه السنين لم يقبلوا ان يعطوه تأشيرة دخول.




























