Super User

Super User

يتحدث المتخصص والباحث الايراني، بالطب التقليدي، مهدي ميرغضنفري، عن أسباب الرعاف، فيقول ان ذوي الطبع الحار والجاف معرضون اكثر من غيرهم للرعاف، خاصة في فصل الصيف.

وفي حديثه لمراسل وكالة انباء فارس، بشأن أسباب الرعاف، قال المتخصص بالطب الطبيعي (الفسلجي): ان اصحاب الطباع الحارة الرطبة والحارة الجافة معرضون لاحتمال الرعاف اكثر من الطباع الاخرى، وعندما ترتفع حرارة الرأس والوجه، سيصحبها الجفاف الامر الذي من شأنه ان يتسبب بمشكلات من قبيل جفاف الجلد والعين ومخاط الأنف.

وأضاف: عندما يحصل جفاف في المخاط، فإن غشاء الشعيرات الدموية يصيبها الجفاف وتصبح هشة، وهذا الامر يتسبب بالرعاف خاصة في الفصول الحارة وفي المناطق الحارة.

وتابع: ان الرعاف الذي يحدث بسبب جفاف مخاط الانف، فعلاجه ليس صعبا، فهو يعتبر نزيفا موضعيا، وأفضل طريق للوقاية هو تجنب عوامله.

ولفت هذا الباحث في الطب التقليدي، ان الأرق والسهر قد يتسبب بجفاف الجسم، وبالتالي يؤدي الى الرعاف، مبينا: ان استخدام البهارات وخاصة الفلفل والتعرض لأشعة الشمس بدون قبعة واقية، يزيد من اصابة الاشخاص بالرعاف.

وأوضح: ان على الاشخاص الذين لديهم جفاف في مخاط الانف، ان يستخدموا زيت البنفسج واللوز الحلو، الا ان الاشخاص ذوي الطبع الحار والرطب، فإن السبب في الرعاف مختلف، يعود الى غلبة المزاج الحار وتجمع المواد الزائدة في الدم والجسم، ما يؤدي الى الرعاف.

وأكمل: ان الاشخاص ذوي الطبع الحار والرطب، هم بدناء في الغالب، ودماؤهم غليظة، وهذا من شأنه ان يتسبب بظهور البثور والدمامل المصحوبة بالإدماء، حيث يحصل لديهم نزيف في الأمعاء او الرعاف في الانف.

وأردف هذا البحث في الطب التقليدي، ان التقليل من حجم الغذاء والحد من تناول اللحوم الحمراء وتناول المزيد من الأغذية الحاوية للخضراوات، مؤثرة في الوقاية والعلاج من هذه الاعراض.

الثلاثاء, 27 تشرين2/نوفمبر 2018 06:49

جوائز برهم صالح في طهران

هي السياسة.. تُعرَف بأنّها (فنُّ الممكن)، خاصة في عصر الأزمات التي تمسك بتلابيب الأوطان. فالعلاقات الإيرانية- العراقية شهدت أسوأ حروب خاضتها المنطقة في التاريخ الحديث، حيث استمرت لثماني سنوات (1980-1988)، ومع ذلك فقد شهدت ذات العلاقات تطوّراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وكان الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أول رئيس يقوم بزيارة للعراق منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979. كذلك فإيران لديها سفارة في بغداد وخمس قنصليات عامة في (السليمانية، أربيل، البصرة، النجف، كربلاء). وكذلك للعراق سفارة في طهران.

من طهران تأتي التصريحات.. بأن "أمن العراق هو أمن إیران والتقدّم والتطوّر في العراق هو تقدّم وتطوّر لإیران ویجب تعزیز التعاون والعلاقات بین البلدین یوماً بعد یوم". هكذا صرَّح الرئيس حسن روحاني مع نظيره العراقي برهم صالح في لقاء طهران، كذلك فـ"الطريق الوحيد لمواجهة المؤامرات هو الحفاظ على التلاحم بين أطياف الشعب العراقي، فالعراق العزيز والقوي والمستقل والمتطوّر مفيد جداً لإيران، وسنكون إلى جانب إخواننا في العراق. فبعض الدول في المنطقة وخارجها تتعامل بحقدٍ مع العراق وتتدخّل في شؤونه الداخلية". كان الردّ العراقي أن "العناصر والأسباب التي تجمع الشعبين العراقي والإيراني مُتجذّرة في التاريخ ولا يمكن تغييرها. عازمون على تحويل العراق إلى بلد قوي ونأمل الاستفادة من إمكانات إيران من أجل إعمار بلدنا".

الحقيقة أنه منذ إعلان ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران في 8 أيار/ مايو الماضي، بدأ في فرض العقوبات عليها منذ 8 آب/ أغسطس الماضي، معتبراً أن الاتفاق لا يمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية. نعم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، إنها العقوبات التي دخلت حيّز التنفيذ، في حزمةٍ ثانيةٍ وصفها ترامب بأنها "الأكثر صرامة في تاريخ الولايات المتحدة، وأنّ طهران بدت على وشك السيطرة على الشرق الأوسط قبل بداية عهده لكنّ الأمور تغيّرت أخيراً". فالعقوبات تغطي عمليات الشحن وبناء السفن والتمويل والطاقة. وسيتم وضع أسماء أكثر من 700 فرد وكيان وسفن وطائرات على قائمة العقوبات، بما في ذلك البنوك الكبرى ومصدّري النفط وشركات الشحن.

العراق استبق ذلك وتقدّم بطلبٍ للحصول على استثناء من هذه العقوبات، وحصل على وعد أميركي بإعطائه استثناء يتعلّق بالغاز الإيراني. وكبداية لفكّ العقوبات، حيث إعفاء لمدّة 45 يوماً لشراء الطاقة الكهربائية من طهران. فالعراق وإن حصل على هذا الاستثناء بعد مفاوضات بين مسؤولين عراقيين وأميركيين ممثّلين للبيت الأبيض ووزارة الخزانة الأميركية. حيث أجرى ممثلو الحكومة العراقية محادثات بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين لأشهرٍ من أجل ضمان عدم انهيار اقتصادهم الهشّ بسبب تصاعد التوتّرات.

الواقع أن الوضع الإيراني- العراقي يختلف، فقد بلغت قيمة الواردات غير الهيدروكربونية نحو 6 بلايين دولار عام 2017، ما يجعل إيران ثاني أكبر مصدر للسلع المستوردة في العراق. لكن ربما الأكثر أهمية بالنسبة إلى 39 مليون شخص في العراق، هو اعتمادهم على إيران للحصول على الكهرباء. ويُعدّ نقص الطاقة، الذي غالباً ما يترك المنازل بلا كهرباء لمدّة تصل إلى 20 ساعة في اليوم، عاملاً رئيساً وراء أسابيع من الاحتجاجات الكبيرة في العراق خلال الصيف. وللتغلّب على هذا النقص، تستورد بغداد الغاز الطبيعي من طهران إلى مصانعها، كما تشتري بشكلٍ مباشرٍ 1300 ميغاوات من الكهرباء الإيرانية.

نعم قد يكون هذا الاعتماد غير مُريح بالنسبة للولايات المتحدة التي سعت إلى تقليص نفوذ طهران وإعادة فرض العقوبات على المؤسّسات المالية الإيرانية وخطوط الشحن وقطاع الطاقة والمنتجات النفطية. هنا يبدو أن إعفاء العراق الخاص جاء بشرطٍ انفرد به، يُحدّد كيف سيتوقّف عن استخدام الكهرباء الإيرانية. فمن أجل الحصول على هذا الاستثناء، قدَّم العراقيون نوعاً من خريطة طريق. وقد تساعد الشركات الأميركية في ملء الفراغ الذي تركته إيران.

أمنياً في لقاء الرئيس صالح مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أكّد أن "العراق حسّاس تجاه الإجراءات التخريبية التي تتبعها بعض الدول لزعزعة اسقراره أو استهداف الدول من خلال العقوبات غير القانونية ، وسيقف بقوّة بوجه كل مَن يسعى لاستهداف الوحدة بين الشعبين الإيراني والعراقي". جاء ردّ شمخاني واصفاً العلاقة مع بغداد بالاستراتيجية، وأن "مخططات بعض الدول الرجعية في المنطقة والولايات المتحدة لزعزعة هذه العلاقات الودّية لن تؤدّي إلى نتيجة".  وحيث أن العراق ثاني أكبر مُنتج للنفط في (أوبك) بعد السعودية ويضخّ نحو 4.5 مليون برميل يومياً. ويجري تصدير معظم النفط العراقي عبر الموانئ الجنوبية، وتمثل هذه الصادرات أكثر من 95 في المئة من الإيرادات الحكومية للبلد العضو في «أوبك».

هنا تندرج زيارة طهران في إطار إيصال رسالة بغداد الواضحة والصريحة، وهي إدراك أهمية العلاقات الثنائية السياسية والثقافية والاقتصادية بين البلدين. وتؤكّد أن هناك إمكانية لرفع مستوى العلاقات الإقتصادیة بین طهران وبغداد إلى 20 ملیار دولار. كذلك ربط سكة حدید بین البلدین في الغرب والجنوب.. والتي تم إعداد التحضیرات لها من قِبَل وزارة المالیة العراقیة وستبدأ الشركة الإیرانیة العمل بها قریباً. فمن خلال ربط خط سكة الحدید الذي یبلغ طوله 35 كیلومتراً سیجري تسهیل عبور المسافرین من البلدین إلى البلد الآخر ، وسیكون كل من عبور الركاب والسلع أرخص وأكثر راحة. كذلك الاتفاق على إقامة منطقة تجارة حرّة بین البلدین وبدء الصناعة المشتركة .

محمد عبد الرحمن عريف  كاتب وباحث في تاريخ العلاقات الدولية والسياسة الخارجية

اختتم مؤتمر الوحدة الإسلامية بدورته الـ 32 أعماله في طهران اليوم الإثنين، وأصدر بياناً ختامياً أكد أن فلسطين هي القضية المركزية العادلة للأمة الإسلامية، وأن "إسرائيل هي العدو الأول ويجب توجيه كل الطاقات لمقاومتها بكل الأشكال".

وأشار بيان المؤتمر إلى ضرورة توحيد الصف وإنهاء الصراعات بين البلدان الإسلامية وداخلها عبر تحديد العدو بشكل دقيق.

كما رفض البيان "صفقة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب لتصفية القضية وكل أشكال التسوية مع العدو الإسرائيلي"، بالإضافة إلى رفض إلغاء حق العودة وتهويد القدس ونقل عاصمة الكيان المحتل إليها.

وطالب البيان بدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الجرائم الإسرائيلية والعمل على رفع الحصار عن غزة، كما رفض كل أنواع التطبيع السياسية والتجارية والثقافية والرياضية مع العدو الإسرائيلي.

وشدد بيان المؤتمر الذي يضم علماء دين من مختلف الدول الإسلامية حول العالم، على ضرورة إنهاء الحرب على اليمن وفك الحصار ومكافحة المجاعة الجماعية، ودعم الحل السياسي والجنوح إلى السلام عبر الحفاظ على وحدة التراب اليمني.

أعلن المتحدث باسم مجلس النواب الليبي عبد الله بليحق، أن المجلس أقرّ، الإثنين، تعديلا على الإعلان الدستوري (دستور مؤقت منذ 2011)، يقسم البلاد إلى ثلاث دوائر انتخابية بدلا من واحدة.

وقال بليحق، خلال تصريح مصور نشر على الموقع الرسمي للمجلس، أن "البرلمان أستأنف جلسته الرسمية، الإثنين، برئاسة رئيسه عقيلة صالح، وبحضور النائب الأول فوزي النويري، والنائب الثاني أحميد حومة".

وأضاف أنه "تم إقرار تعديل دستوري يتضمن تحصين المادة السادسة، من قانون الاستفتاء على الدستور الدائم للبلاد، بحيث تقسم ليبيا إلى ثلاث دوائر".

وتابع "وتنص المادة السادسة، أيضا على ضرورة حصول مشروع الدستور على نسبة 50+1 في كل إقليم (شرق، غرب، جنوب) على حدى، بالإضافة إلى ضرورة موافقة ثلثي الشعب على مستوى البلاد لتمرير الدستور".

وأوضح بليحق، أن "الأمر جرى بتصويت أكثر من 102 نائبا على التعديل الدستوري العاشر"، دون ذكر العدد الإجمالي لعدد النواب الذين حضروا الجلسة، وما إذا كان التعديل لا يحتاج إلى الأغلبية الموصوفة (120 نائب).

وفي 14 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن مجلس النواب في طبرق (شرق)، اعتماده مشروع قانون الاستفتاء على الدستور.

لكن نوابا عن منطقة الشرق الليبي، طعنوا في شرعية ونصاب الجلسة، وزعموا أن 30 نائبا عن إقليم طرابلس (غرب)، هم من اجتمعوا وأقروا قانون الاستفتاء على الدستور، الذي "يتضمن موادا تخالف الإعلان الدستوري، ويستوجب إجراء تعديل دستوري أولا، وموافقة أغلبية ثلثي الأعضاء، وهو ما لم يتم".

ولاقى قانون الاستفتاء على الدستور، الذي اعتمده مجلس النواب آنذاك انتقادات كبيرة لأن مادته السادسة تنص على تقسيم ليبيا لثلاث دوائر انتخابية خلال عملية الاستفتاء، وهو أمر مخالف للإعلان الدستوري الحاكم، الذي ينص على أن البلاد دائرة انتخابية واحدة فقط.

وكان مجلس النواب، أعلن في ذات الجلسة التي أقر فيها القانون، تأجيل إجراء تعديل دستوري لتضمين المادة السادسة لجلسة مقبلة كي تصبح مادة محصنة دستوريا من الطعن، وهو ما أتمه المجلس خلال جلسة اليوم الإثنين.

وفي يوليو/ تموز 2017، أقرت لجنة صياغة الدستور، مسودة الدستور الدائم للبلاد، بعد ثلاث أعوام من انتظار الليبيين، في ظل مطالبات داخلية ودولية بضرورة الإسراع في عرض مسودة الدستور على الاستفتاء الشعبي.

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً يقضي بإلغاء وزارة المصالحة الوطنية واستبدالها بهيئة مرتبطة برئاسة مجلس الوزراء، على أن يرأس الهيئة علي حيدر الذي شغل منصب وزير المصالحة منذ تأسيسها.

كما أصدر الأسد مرسوماً لتعيين 9 وزراء جدد، من بينهم اللواء محمد خالد الرحمون، المدرج على قائمة العقوبات الأميركية، وزيراً للداخلية، بديلاً للوزير السابق اللواء محمد الشعار.

وشملت التغييرات وزارات الموارد المائية والتجارة والسياحة والتربية والتعليم العالي والأشغال والاتصالات والصناعة.

وبحسب وكالة "سانا" الرسمية فقد عيّن حسين عرنوس وزيراً للموارد المائية، وعاطف نداف وزيراً للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، ومحمد رامي مرتيني وزيراً للسياحة، وعماد موفق العزب وزيراً للتربية، وبسام بشير إبراهيم وزيراً للتعليم العالي، وسهيل محمد عبد اللطيف وزيراً للأشغال العامة والإسكان، وإياد محمد الخطيب وزيراً للاتصالات والتقانة، ومحمد معن زين العابدين جذبة وزيراً للصناعة.

أنتج الباحثون الإيرانيون شرابًا عشبيًا من نبات الحلبة، يُستخدم كمساعد في معالجة مرضى السكري.

وصنع هذا الشراب العشبي من بذور الحلبة ، وله نكهة البرتقال، ويستخدم لعلاج مرض السكري.

ونبات الحلبة يمتاز بقدرته على خفض نسبة الجلوكوز في الدم ونجح الباحثون الإيرانيون في إنتاج شراب لعلاج السكري.

ويمكن استخدام هذا الشراب أيضًا للأطفال والمسنين المصابين بالسكري.

حذر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي اليوم الاثنين الدول الموقعة على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 من عواقب وخيمة ما لم تتحرك للحفاظ على الفوائد الاقتصادية للاتفاق.

واستضاف الاتحاد الأوروبي صالحي في ندوة حول التعاون النووي في بروكسل تهدف لإبداء دعمه المستمر للاتفاق النووي بعد إعادة فرض الحظر الأميركي على صادرات النفط الإيرانية هذا الشهر.

وقال صالحي للصحفيين على هامش الندوة  ”إذا لم تتحول الأقوال لأفعال إذا... سيكون للأمر عواقب وخيمة ولا يمكن التنبؤ بها“.

لكن صالحي قال إنه يعتقد أن الاتحاد الأوروبي ”يبذل قصارى جهده“ ويمضي في طريق الوفاء بتعهداته.

وتتعثر جهود الاتحاد الأوروبي لإنقاذ العلاقات التجارية مع طهران والتي تشمل وضع آلية خاصة للمعاملات بغير الدولار.

وستكون الآلية محددة الهدف مثل دار مقاصة يمكن استخدامها لمبادلة صادرات النفط والغاز الإيرانية بمبيعات السلع من الاتحاد الأوروبي في اتفاق مقايضة من الناحية العملية. لكن لم تقدم أي دولة من دول الاتحاد على استضافة الآلية مما يؤخر هذه الخطط.

وقال المفوض الأوروبي لشؤون المناخ والطاقة ميجيل أرياس كانيتي في إفادة صحفية مشتركة ”ينبغي ألا تساور الشكوك أحدا بشأن مستوى الطموح السياسي والعزم لدى الدول المعنية، لا سيما فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، على تفعيل الآلية محددة الهدف بسرعة“.

دعت الرباط، الإثنين، الجزائر إلى الإعلان رسميًا عن ردها على المبادرة الملكية المغربية لإنشاء لجنة سياسية مشتركة للحوار بشأن القضايا الخلافية بين الجارتين.

ودعت الخارجية الجزائرية، الخميس الماضي، إلى عقد اجتماع لوزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي، في "أقرب وقت"، لبحث إعادة بعث التكتل الإقليمي.

وتأتي هذه المبادرة في أعقاب دعوة العاهل المغربي، الملك محمد السادس، الجزائر إلى فتح حوار مباشر لتجاوز خلافات البلدين، دون رد صريح من الأخيرة.

وقالت الخارجية المغربية، في بيان اليوم، إن "البلد (المغرب) يظل منفتحا ومتفائلا بخصوص مستقبل العلاقات مع الجزائر".

ونفت وجود علاقة بين المبادرة المغربية وطلب الجزائر عقد اجتماع وزاري لاتحاد المغرب العربي.

وقالت الخارجية المغربية إن "الطلب الجزائري لا علاقة له بالمبادرة الملكية، ذلك أن هذه الأخيرة هي ثنائية صرفة، بينما تندرج الخطوة الجزائرية في إطار استئناف البناء الإقليمي".

وأضافت أن "وضعية الجمود التي يعرفها اتحاد المغرب العربي، منذ سنين، تعود بالأساس إلى الطبيعة غير العادية للعلاقات المغربية الجزائرية، التي لا يمكن معالجتها إلا في إطار حوار ثنائي، مباشر ودون وسطاء".

وتابعت أن الاتحاد والدول الأعضاء يدعون إلى "حوار مغربي جزائري لتجاوز خلافاتهما في إطار روح حسن الجوار والتطلع المشترك للرقي إلى مستوى انتظارات الشعوب الخمسة الشقيقة".

وأُعلن عن تشكيل اتحاد المغرب العربي في 1989، ويضم كلًا من: الجزائر، المغرب، ليبيا، تونس وموريتانيا.

لكن خلافات بينية، لاسيما بين الجزائر والمغرب، تسببت بتجمد عمل المنظمة الإقليمية، إذ لم تعقد أي قمة منذ 1994.

وأردفت الخارجية المغربية أن "المغرب لا يمكنه إلا أن يأسف لكون هذه المبادرة (اللجنة السياسية المشتركة للحوار مع الجزائر) لم تعرف الرد المأمول".

وأضافت أن "الصيغ الأخرى (إطار إقليمي، الوسطاء...) تبقى غير مثمرة.. المغرب يأمل دائما أن تتمكن الاتصالات الإنسانية المباشرة من تقديم الجواب الملائم للخلافات الثنائية".

ودعا العاهل المغربي، في 6 نوفمبر/ تشرين ثانٍ الجاري، الجزائر إلى إنشاء لجنة مشتركة لبحث الملفات الخلافية العالقة، بما فيها الحدود المغلقة.

وشدد على أن الرباط "مستعدة للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين".

وواجه اتحاد المغرب العربي، منذ تأسيسه، عراقيل لتفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية.

وأهم هذه العراقيل، بحسب مراقبين، هو الخلاف حول ملف الصحراء، حيث تعرض الرباط على سكانه حكمًا ذاتيًا، فيما تدعم الجزائر جبهة "البوليساريو"، التي تدعو إلى استقلال الإقليم.

اكتشف علماء أيرلنديون أن الكافيين، الموجود في القهوة والشاي، يؤدي إلى انخفاض حجم الجنين لدى النساء الحوامل.

وذكرت American Journal of Clinical Nutrition أن الباحثون درسوا بيانات 941 أم وطفلها. وكان المصدر الرئيسي للكافيين لنسبة 48 في المائة من النساء الحوامل الشاي، و 38 في المائة — القهوة.

وجد الخبراء أنه تناول كل مائة مليغرامات إضافية من الكافيين يوميا خلال الأشهر الثلاثة الأولى، يقلل وزن المولود الجديد 72 جرام. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي الكافيين إلى انخفاض في طول الجنين، وطول محيط الرأس وانخفاض في عمر الحمل.

ووفقاً لنتائج الدراسة، فإن الأمهات الخاضعات للاختبار، التي كان مستوى استهلاكها للكافيين أعلى ما يمكن، كان وزن الأطفال حديثي الولادة يقل بمقدار 170 غرام عن أولئك الذين شربوا القهوة والشاي بكميات ضئيلة.

ومع ذلك، لاحظ العلماء، أن التأثير السلبي للمادة يظهر، حتى لو كانت جرعة الكافيين التي دخلت جسم المرأة الحامل أقل من المؤشرات "الآمنة" مائتي ملليغرام في اليوم الواحد.

الرسول الأكرم مظهر للصدق والأمانة والمروءة
ميلاد النبي المكرم سيدنا محمد بن عبد الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم).. ميلاد حامل راية التوحيد والعدالة والعلم والطهر : "هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكّيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة" . مظهر كل هذه الأمور هو ذلك الكيان المقدس.

فمنذ ولادته وحتى مبعثه - أي خلال أربعين عاماً - كانت هذه الفترة فترة اختبار للطهر والأمانة والمروءة والصدق عند رسولنا العزيز. الصديق والعدو من رؤساء القبائل إلى كل فرد من الناس، والمسافرون الذين كانوا يقصدون مكة، أو الذين التقوا الرسول الأكرم في أسفارهم التجارية، اعترفوا وشهدوا كلهم أن هذا الإنسان الجليل النجيب مظهر للطهر والأمانة والصدق والمروءة. لم ير أي بشر أية نقطة سلبية في حياة هذا العظيم. لم يسمع أية كذبة. لم يشاهد أي أعتداء أو تطاول منه على حقوق الآخرين. الناس كلهم اعترفوا بهذا الشيء، وعرفوا الرسول الأكرم بهذه الخصال والصفات طيلة أربعين عاماً.

أعداء الرسول إنما يعادون رسالته لا شخصه
وبعد الأربعين - حينما انطلقت دعوة الرسول - انهمرت سيول العداء والحقد والاتهام والافتراء على الرسول من قبل قسم كبير من أولئك الناس أنفسهم. أولئك الناس أنفسهم الذين كانوا يشهدون للرسول بالنـزاهة والطهر والعلم والصدق قبل البعثة، قالوا عنه بعد البعثة، إنه ساحر، ومجنون، وكذاب، وغيرها من التهم المذكورة في القرآن. إذن، لم تكن مشكلة أعداء الرسول مع شخص الرسول، إنما مع رسالته. كل الذين شكلوا جبهة متحدة ضده كانوا يعادون رسالته في التوحيد والعدل وسائر تعاليم مدرسته.
وطوال هذه الألف وأربعمائة سنة أيضاً لم تكن القضية سوى هذه. إنْ كنا نلاحظ إهانات توجه للرسول في أدبيات بعض البلدان الغربية، وعلى أقلام وألسنة سياسيين من أكناف العالم الغربي، فالقضية هنا أيضاً قضية الجاهلية الأولى. الذين يعادون الرسول اليوم أيضاً، والذين يوجهون الإهانة لاسمه وذكراه، إنما يعادون ويعارضون رسالة التوحيد والعدل والتحرر التي جاء بها للبشر.
كل الذين أحرزوا القوة والثروة عن طريق الظلم، والخداع، والإكراه، وإهانة البشر واستعبادهم، يعادون هذه الرسالة.. يعادون رسالة التوحيد.. رسالة التوحيد التي تدعو الناس لعبودية الله الواحد. من يغدو عبداً لله الواحد سيخرج طبعاً من عبودية أرباب الثروة والمِكنة والقوة. الذين أرسوا دعائم حياتهم على أساس التمييز بين الشعوب والبشر لا يرغبون في نبي العدل، ويعادونه.

عداء المستكبرين لرسول الله مؤشر ضعف وخوف
لقد كان هذا العداء مؤشر ضعف وخوف يومذاك، وهو اليوم أيضاً مؤشر ضعف وخوف. الذين يعارضون الرسول والإسلام، ويحقدون عليهما، ويوجّهون لهما التهم، يمارسون هذا السلوك السيء من موضع الضعف لا من موضع القوة. خافوا يومها من رسالة التوحيد والعدل التي جاء بها الرسول وشعروا بالخطر، واليوم أيضاً - حيث قلوب الناس في كل أنحاء العالم ظامئة للمعنوية نافرة من منطق القوة الذي يعتمده جبابرة العالم - يشعرون بالخطر من الإسلام الذي يرفع راية العدل والمساواة والمعنوية والعبودية لله في العالم، ويدعو البشر المرهقين من النظم المادية إلى نفسه. اليوم أيضاً، يوجه مستكبرو العالم ومرتزقتهم الإهانات للرسول بسبب خوفهم؛ هذه علامة هزيمتهم وليست مؤشر قوتهم أو اقتدارهم

الإساءة الغربية للرسول سياسة وليست أعمالا فردية
يخطئ من يتصور - في هذا المضمار - أن شخصاً واحداً أو كاتباً مأجوراً مثل سلمان رشدي أو رسام كاريكاتير مأجوراً - كالذي كان في بعض البلدان الأوربية - هو الطرف الذي يقف مقابل الإسلام. هؤلاء هم قوات المشاة البائسون سود الوجوه للاستكبار العالمي. إنما الطرف في القضية هو السياسات... الطرف في القضية هم أعضاء الشبكة الاستعمارية والاستكبارية في العالم، شبكة الصهاينة الغدارين السفاحين والساسة الخاضعين لنفوذهم. لذا تلاحظون مسؤولاً في الاتحاد الأوربي يعلن صراحةً أن على جميع وسائل الإعلام الغربية إهانة رسول الإسلام وبشكل جماعي. ليس هذا سوى كشف للنقاب وفضح للذات في مثل هذه القضايا. واضح أن الإسلام بتغلغله إلى قلوب الناس في كافة أرجاء العالم بث الخوف بشدة في قلوب المستكبرين والجبابرة، فصاروا يرون الحل في معاداة رسول الإسلام. وقد هزموا في الماضي وسيهزمون اليوم أيضاً على يد المسلمين بحول من الله وقوة.

* الإمام الخامنئي دام ظله.