Super User

Super User

نظم ناشطون وحقوقيون بريطانيون أمام السفارة الاميركية في لندن مسيرة رمزية الى عدد من السفارات في الذكرى الحادية عشرة لإنشاء معتقل غوانتامو. وندد المشاركون باستمرار الانتهاكات داخل هذا المعتقل.

وفي محاولة للفت الانتباه الى محنة مستمرة سار هؤلاء الناشطون في جولات تحمل عنوان "كل الطرق تؤدي الى غوانتاناموا" ومرورا بسفارات خمس دول منها افغانستان وتركيا والبرتغال، قاموا بتسليم رسائل تندد بدور هذه الدول في عمليات التعذيب والترحيل القسري وتسليم السجناء.

وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية قالت "جين لامبرت" العضو في البرلمان الاوربي، "إن إستمرار معتقل غوانتاناموا هو إنتهاك لمواثيق حقوق الإنسان، ويشكل وجوده ذريعة للدول التي تجري عمليات إعتقالات دون محاكمات".

وامام مقر السفارة الاميركية تجمع المتظاهرون ارتدى بعضهم زي الاعتقال والاغلال الحديدية في مشهد رمزي يجسد معاناة المعتقلين المائة وستة وستين الذين تليت اسماؤهم، مطالبين باغلاقه ووقف الانتهاكات بحقهم وممارسات التعذيب.

وأعربت منسقة حملة لندن عائشة ما نيار في تصريح لها لقناة العالم الاخبارية، أعربت عن اسفها وصدمتها خلال أحد عشر عاما من الجمود السياسي والاكاذيب والاعذار التي أوصلت الى هذه الحالة المزرية لمعتقلي غوانتنامو، مشيرة إلى أن معظم المعتقلين هم من الابرياء ولم توجه اليهم تهم واضحة، ودعت الحكومة البريطانية للمطالبة بالافراج عن مواطنها "شاكر عامر".

وقد استنكر المحتجون عدم وفاء الرئيس الاميركي بوعوده لاغلاق المعتقل، مضفين ان فشل الولايات المتحدة في تطبيق القانون الدولي وحقوق اجراءات التقاضي هو فشل للمجتمع الدولي بالتواطؤ وعدم الضغط لتحقيق العدالة للمعتقلين.

قال أمين سر الفصائل الفلسطينية إن المجموعات المسلحة تهاجم الجيش السوري الموجود على مداخل مخيم اليرموك بالطلقات والقذائف، محملا هذه المجموعات المسؤولية الكاملة عن عدم إنسحابها، متهما قطر وتركيا ودولا إقليمية بدعمها.

وقال خالد عبد المجيد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء السبت إن الجيش السوري موجود في مداخل مخيم اليرموك وفي البلدية وفي "شارع الثلاثين"، وأن هناك عمليات هجوم بالطلقات والقذائف تحصل يوميا على مواقع الجيش السوري، وبسببها تحصل إشتباكات وقصف متبادل تطال محيط المخيم.

وأشار الى أن المشهد الميداني في مخيم اليرموك هو مشهد مأساوي، وحالة النزوح لا زالت مستمرة، وهناك إشتباكات متقطعة وعمليات قنص في الليل والنهار، ويقوم المسلحون داخل المخيم بأعمال "يندى لها الجبين" من خلال إستباحة المخيم ومقدراته، محملا "قيادة المجموعات" المسلحة المسؤولية بعدم إنسحابها من المخيم.

وقال: إن الوضع في مخيم اليرموك معقد لأن كل المساعي التي جرت خلال الفترة الماضية وصلت الى طريق مسدود مع قيادة هذه المجموعات، ولم تتجاوب هذه القيادات مع التفاهمات التي جرى الإتفاق عليها منذ البداية وتنفيذها.

وتابع: من خلال الفعاليات الشعبية الفلسطينية المتبقية من المخيم لا زلنا نواصل جهودنا مع هذه الجماعات، وجرى أمس لقاء مع قيادة المجموعات، ولكن لم نتوصل معهم الى أي نتيجة، وسيعقد غدا إجتماع للفصائل الفلسطينية مع الفعاليات لتحديد الخيارات وإتخاذ الخطوات اللازمة من أجل إعادة أبناء شعبنا للمخيم.

وأوضح أن المجموعات المسلحة داخل المخيم تتبع جبهة النصرة وتتبع ما يسمى "الجيش الحر"، وأن قسم من قيادة هذه المجموعات ميداني موجود في "يلدا" و "الحجر" الأسود، والقسم الآخر في تركيا وفي قطر وفي غيرها من البلدان.

وأضاف: ولذلك أجرينا إتصالات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبعثنا له تفاصيل ما يحدث داخل المخيم، وأجرينا إتصالات مع خالد مشعل وقيادة حماس، وطلبنا منهم تحمل مسؤوليتهم التاريخية بالإتصال والضغط على الدول الإقليمية التي تدعم وتمول هذه المجموعات، لأننا وصلنا الى قناعة أن هذه المجموعات لن تنسحب إذا لم يأتي لها أمرا من مموليها وداعميها وقياداتها الموجودة في الخارج.

السبت, 31 آب/أغسطس 2013 08:02

المركز الإسلامي في واشنطن

المركز الإسلامي في واشنطن

المركز الإسلامي بواشنطن (بالإنكليزية: Islamic Center of Washington) هو مسجد ومركز ثقافي إسلامي في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة. ويقع في صف السفارات في مساتشوستس أڤنيو مباشرة شرق الجسر فوق Rock Creek. عندما افتتح في 1957 كان أكبر مكان مسلم للعبادة في نصف الكرة الغربي. ويقصده نحو 600 مصلي لأداء صلاة الجمعة على ثلاث صلوات.

المركز الإسلامي في واشنطن

نشأت فكرة الجامع في 1944 عندما توفي السفير التركي منير إرتگون ولم يكن هناك مسجداً للصلاة عليه. لعب المجتمع الدبلوماسي في واشنطن دوراً قيادياً في إنشاء المسجد. وقد جاء الدعم من معظم الدول الإسلامية حول العالم متبرعين بالمال والزخرفة والحرفيين لدعم المشروع كما ساهم في ذلك أيضاً الأمريكان المسلمون. الموقع تم شراؤه في 1946 وتم وضع حجر الأساس في 11 يناير 1949. المبنى صممه المعماري الإيطالي ماريو روسي وافتتح في 28 يونيو 1957 بحضور الرئيس دوايت أيزنهاور. وقد تبرع شاه إيران الأخير بالطنافس الفارسية لتغطية أرضية إيوان المسجد. وما زال المركز يديره مجلس محافظين مكون من مختلف السفراء. وتصطف حول المبنى أعلام الدول الإسلامية حول العالم.

المركز الإسلامي في واشنطن

وقد زار المركز العديد من الشخصيات رفيعة المستوى، بما فيهم العديد من الرؤساء. أعلى الزيارات من حيث التغطية الإعلامية كانت زيارة الرئيس جورج و. بوش في 17 سبتمبر 2001 بعد أيام من هجمات 11 سبتمبر 2001. وعلى التلفزيون الوطني، تلى بوش آيات من القرآن وعمل على طمأنة الأمريكان أن الغالبية العظمى من المسلمين مسالمون.

وبالإضافة للمسجد، يضم المركز مكتبة وفصول لدراسة الإسلام واللغة العربية.

المركز الإسلامي في واشنطن

المسجد كان أحد ثلاث مباني استـُولِي عليهم في الحصار الحنفي 1977. وحينها أخذ المسلحون الأمريكان المسلمون السود رهائن وطالبوا بعدة أشياء، منها تدمير جميع نسخ فيلم الرسالة لأنهم اعتبره مدنس."

المركز الإسلامي في واشنطن

لم تنجح احتجاجات المنظمات اليهودية المؤيدة لاسرائيل، والجهود السرية والعلنية التي بذلتها جهات سياسية قريبة منها، في قطع الطريق على تعيين تشاك هاغل وزيراً للدفاع، بسبب اصرار الرئيس الاميركي باراك اوباما على خياره.

ولفتت صحيفة «معاريف» الى انهم في البيت الابيض، يعرفون جيداً المخاوف في اسرائيل من تعيين هاغل وزيراً للدفاع ولذلك نقلوا في الايام الاخيرة الى مسؤولي المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة اشارات طمأنة، على خلفية ان هذه الرسائل سيتم نقلها الى تل ابيب، عبر التأكيد على أن هاغل ليس معادياً لاسرائيل وفي كل الاحوال من يحدد السياسات هو اوباما.

رغم ذلك، تؤكد تقارير اعلامية اسرائيلية أن القلق لا يزال هو المسيطر في اسرائيل، وبحسب صحيفة «معاريف» اكد مصدر سياسي اسرائيلي ان تعيين هاغل أثار مخاوف كبيرة من تأثير رؤيته على السياسة الاميركية تجاه اسرائيل. كما اعتبر رئيس الكنيست رؤوبين ريفلين أن تعيينه «مقلق» لاسرائيل، لكن نائب وزير الخارجية داني ايالون اوضح ان هاغل «يتعاطى مع اسرائيل كحليف مخلص، وطبيعي للولايات المتحدة».

في سياق متصل، لمّحت مصادر اميركية على علاقة بتعيين هاغل، إلى أن هذه العاصفة يمكن أن تمس بالحملة الانتخابية «لليكود بيتنا»، مشيرة الى ان هاغل «هو ضد – بيبي وضد – الليكود»، ويمكن ان يتحول الى اداة بيد معارضي نتنياهو في الانتخابات. ولفتت هذه المصادر الى ان علاقاته مع وزير الدفاع ايهود باراك، يسودها الود والتقدير، على عكس علاقاته بنتنياهو.

الى ذلك، اعتبرت صحيفة «اسرائيل اليوم»، المقربة من نتنياهو، أن تعيين هاغل هو الاختيار الطبيعي لاوباما، ولو لم يكن موجوداً لأوجده، فهو جمهوري وانفصالي سافر، ويؤيد ايضاً تقليصاً مفرطاً لميزانية الدفاع، ويعارض مغامرات ما وراء البحار (منها ايران). ونقلت الصحيفة عن السيناتور الجمهوري من كارولينا الشمالية، ليندزي غراهام، توقعه بأن يكون هاغل اكثر وزراء الدفاع معارضة لاسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة، مضيفاً أن هذه «رسالة ينقلها البيت الابيض الى ايران في أسوأ وقت». فيما رأى السيناتور الجمهوري من تكساس، جون كورنين، ان تعيين هاغل «أسوأ رسالة يمكن توجيهها الى اسرائيل وحلفائها في الشرق الاوسط».

من جهة اخرى، رأت صحيفة معاريف أن خلفية اختيار الرئيس الاميركي، لهاغل، في منصب وزارة الدفاع، قد تكون اكثر اهمية من كل ما يقال عن مواقفه، سواء في ما يتعلق بايران او عملية السلام في الشرق الاوسط، التي سيديرها اوباما بنفسه، وانما مرتبطة بشكل اساسي برقم، والرقم هو 700 مليار دولار، تقريباً، وهو مجموع النفقات الاميركية في مجال الامن. وهو الرقم الذي تضاعف بنسبة مئة بالمئة، منذ عقد نتيجة الحربين في افغانستان والعراق.

علي حيدر

أشار رئیس مجلس الشورى الإسلامي في إيران إلى دعم البلدان الأجنبیة للمجموعات الإرهابیة في سوریا وقال إن هذه البلدان تتحمل مسؤولیة الخسائر المادیة والمعنویة للشعب السوري.

وأكد علي لاریجاني خلال استقباله مساعد وزیر الخارجیة السوري فیصل المقداد والوفد المرافق، دعم الجمهوریة الإسلامیة في إیران للشعب والحكومة والقیادة السوریة إزاء الهجمة الخارجیة التي تتعرض لها سوریا.

وشدد على أن صمود ومقاومة الشعب والقیادة في سوریا أفشلت المؤامرة التي تستهدف سوریا ورسمت آفاقاً واضحة أمام الشعب السوري.

واعتبر لاریجاني إضعاف الحكومة والقیادة السوریة لیس في صالح أمن واستقرار المنطقة وقال إن إضعاف الحكومة المركزیة والقیادة في سوریا یؤدي إلى مخاطر جمة تهدد وحدة الأراضي السوریة وتخلق مخاطر وتحدیات أمنیة وسیاسیة عدیدة للمنطقة وخاصة لجیران سوریا.

بدوره أشاد مساعد وزیر الخارجیة السوریة بدعم إیران للشعب السوري في هذه الظروف وقال إن الحكومة والشعب في سوریا فخوران بالعلاقات الأخویة مع الجمهوریة الإسلامیة في إیران.

وأضاف فیصل المقداد أن عمق العلاقات الأخویة بین الجانبین تكشف خلال الظروف الحالیة.

وأكد أن الشعب السوري أفشل الیوم بمقاومته الهجمة الخارجیة، وفي المستقبل سوف لن یسمح للآخرین بأن یقرروا مصیر سوریا.

استقبل سماحة آیة الله العظمی السید علی الخامنئی قائد الثورة الإسلامیة صباح یوم الثلاثاء 08/01/2013 م الآلآف من أهالی مدینة قم المتدیّنین الثوریین، و اعتبر الاستحقاقات المبارکة و الحاسمة لانتفاضة أهالی قم فی التاسع عشر من شهر دی تجلیات لتحقق الوعود الإلهیة الصادقة، و أکد علی المقاومة و الصمود و الوعی التام حیال مخططات الأعداء و أسالیبهم و تحرّکاتهم، خصوصاً ما یتعلق منها بانتخابات رئاسة الجمهوریة فی شهر خرداد القادم، موضحاً نقاطاً مهمة حول واجبات المسؤولین و الخواص و عامة الناس و وسائل الإعلام و الذین یعتزمون ترشیح أنفسهم لهذه الانتخابات.

و دعا الإمام الخامنئی إلی التأمّل فی أحداث فترة الثورة الإسلامیة و العقود الثلاثة الأخیرة مشدّداً علی ضرورة استلهام الدروس و العبر من مناسبات خالدة نظیر انتفاضة التاسع عشر من شهر دی، و قال: البعض کانوا یعتقدون أن انتصار الشعب علی النظام الطاغوتی المتکبّر ذی الکبکبة و الدبدبة، و خروج إیران العزیزة من قبضة الإذلال و الهیمنة الأمریکیة أمراً مستحیلاً، و لکن بعون الله ألقی النظام الملکی فی إیران فی مزبلة التاریخ، و تحوّلت الجمهوریة الإسلامیة و الشعب الإیرانی باستقلالهما الکامل عن أمریکا فی أنظار العالم إلی شعب و نظام یهزّ اسماهما شعوب العالم وجداً و حماساً.

و اعتبر سماحته الانتصارات و النجاحات فی العقود الثلاثة الأخیرة من تجلیات تحقق الوعود الإلهیة بالنصرة، و استشهد بالعدید من الآیات القرآنیة مضیفاً: الشعوب المؤمنة المتدینة و الواعیة و المقاومة سوف یعینها الله قطعاً و یقیناً فی الوقت المناسب، و هذه الحقیقة سنّة إلهیة لا تتغیّر، و علی أساس هذه السنّة الإلهیة سینتصر الشعب الإیرانی فی هذا الطور و فی کل الأطوار الأخری علی أعدائه.

و أشار قائد الثورة الإسلامیة إلی ضرورة الطرح الصحیح للأهداف و الکلام و الأفکار الأصیلة للشعب الإیرانی فی العالم، و ضرورة التدبیر لتحقیق هذه الأهداف مردفاً: إذا واصل الشعب الإیرانی العزیز و شبابه ذو المعنویات و القدرات العالیة مسیرتهم بصمود و مقاومة فلا شک، و علی أساس السنة الإلهیة الصادقة، أن کل آمالهم و طموحاتهم و شعاراتهم الوطنیة و الإسلامیة و العالمیة ستتحقق، و ستتغیّر مسیرة التاریخ، و تتمهّد الأرضیة لظهور سیدنا الإمام المهدی المنتظر (عج).

و ذکّر آیة الله العظمی السید الخامنئی بتعاضد الحکومات الاستکباریة فی فرض الحظر علی إیران من أجل دفع الشعب الإیرانی نحو التبرّم و الجزع مردفاً: خلافاً للماضی، یعترف المستکبرون الیوم صراحة أن الهدف من الحظر هو إتعاب الشعب و حضّه لمواجهة الجمهوریة الإسلامیة، و مضاعفة الضغوط علی المسؤولین الإیرانیین، و بالتالی دفعهم إلی تغییر حساباتهم.

و أضاف سماحته قائلاً: لکن میول شعب هذه الأرض الکبیرة لأسس الإسلام و الثورة و العزة الوطنیة للإیرانیین تتصاعد یوماً بعد یوم، و هذا علی الضد تماماً من إرادة الأعداء.

و فی معرض تحلیله للعوامل المؤثرة فی المجابهة بین الحکومات المستکبرة و الشعب الإیرانی، أکد سماحته علی ضرورة تحلی الشعب بالوعی و الیقظة منوّهاً: ینبغی التنبّه لمخططات الأعداء بتقوی جماعیة و مراقبة و یقظة عامة، و أن لا نسمح لأیة قضیة بإلهائنا عن العدو.

و أکد قائد الثورة الإسلامیة علی توصیاته و تأکیداته المتکررة علی المسؤولین و الصحافة و المواقع الأنترنیتیة فی اجتناب إشغال الناس بالقضایا الفرعیة غیر الصحیحة مردفاً: کل هذه التوصیات من أجل أن نرکّز انتباهنا علی الأعداء لنعلم أیة مخططات و أهداف یتابعونها.

و أضاف آیة الله العظمی السید الخامنئی فی إطار المنطق المطروح، أی الوعی الوطنی لإدراک أهداف العدو و مخططاته: دراسة سلوک الأعداء و أقوالهم تشیر إلی أن أذهانهم ترکّزت علی الانتخابات المهمة التی ستقام بعد خمسة أشهر أی فی شهر خرداد من عام 1392 .

و أردف سماحته فی معرض شرحه لأهداف الأجانب و أسالیبهم حیال انتخابات رئاسة الجمهوریة الحادیة عشرة: إذا استطاعوا فإنهم بالدرجة الأولی سیحولون دون إقامة الانتخابات، لکنهم یعلمون أنهم لا یستطیعون ذلک، لذا فهم یائسون من هذا الخیار.

و لفت قائد الثورة الإسلامیة فی هذا الصدد: ذات مرة حاول البعض أن یؤجّلوا الانتخابات و لو لمدة أسبوعین، لکننا أکدنا علی أن الانتخابات یجب أن لا تؤجّل حتی لیوم واحد، لذا فإن طریق تأجیل الانتخابات أو عدم إقامتها مسدود تماماً.

و عدّ الإمام الخامنئی خلق الموانع و العقبات فی طریق مشارکة الشعب بشکل حماسی و شامل فی الانتخابات هدفاً ملموساً یرنو إلیه الأعداء مردفاً: علی الجمیع حتی الذین قد یدلون بتوصیات عامة حول الانتخابات بدافع الإخلاص، أن یدققوا و یحذروا من مساعدة الأعداء فی هدفهم هذا.

و انتقد سماحته البعض ممن یقولون تکراراً إن الانتخابات یجب أن تقام بشکل حرّ، مردفاً: من الواضح أن الانتخابات یجب أن تکون حرّة، أولم تکن حرّة طوال أکثر من ثلاثین عاماً؟ فی أی بلد تقام الانتخابات بحرّیة أکبر من إیران؟ احذروا من أن یؤدّی کلامکم هذا إلی بث الیأس فی نفوس الناس من الانتخابات.

و تابع آیة الله العظمی السید الخامنئی حدیثه ببیان الأسالیب التی تساعد علی تحقیق أهداف الأعداء قائلاً: فی أی بلد لا توجد ملاحظات لازمة بخصوص أهلیات المرشحین؟ لماذا تشدّدون و تعملون علی هذه القضیة إلی هذا الحدّ، بحیث یتصوّر الناس أن المشارکة فی الانتخابات لا فائدة منها؟

و خاطب قائد الثورة الإسلامی الأشخاص الذین یتحرّکون فی هذا الإطار عن وعی أو عن غیر وعی منهم مؤکداً: حذار من أن تقعوا فی الغفلة، و تستکملوا مشاریع الأعداء.

و انتقد سماحته الذین یسعون للإیحاء للناس بأن الانتخابات لا تتمتع بالسلامة و النزاهة الکافیة، معتبراً هذه السلوکیات و الأقوال من الأسالیب الأخری التی تساعد علی تحقیق أهداف الدول المستکبرة.

و أکد قائد الثورة الإسلامیة: طبعاً أنا أیضاً أصرّ و أشدّد علی أن الانتخابات یجب أن تقام بکامل النزاهة و الأمانة، و علی المسؤولین الحکومیین و غیر الحکومیین أن یراعوا القوانین و التقوی و النزاهة کامل المراعاة، و یقیموا انتخابات نزیهة، و لا شک أن هذا ما سوف یکون.

و أشار آیة الله العظمی السید الخامنئی إلی السبل و الأسالیب الجیدة جداً الموجودة فی القوانین لإقامة الانتخابات بشکل نزیه و سلیم، مردفاً: التزام الجمیع بهذه السبل و القوانین یضمن نزاهة الانتخابات، إلا إذا أراد البعض العمل بالطرق غیر القانونیة، کما عمل البعض فی سنة 88 ، و خلقوا مشکلات و أضراراً للشعب و البلاد، و کسبوا لأنفسهم علی الأرض و فی الملأ الأعلی أسباب البؤس و النکسة.

و فی معرض تفصیله للأسالیب التی تساعد هدف العدو الرئیسی فی الانتخابات أی قلة مشارکة الشعب فیها، أضاف قائد الثورة الإسلامیة قائلاً: قد یحاول البعض فی أیام الانتخابات عن طریق اختلاق حدث أو قضیة اقتصادیة أو سیاسیة أو أمنیة إشغال الناس بأمور أخری، و هذا أیضاً من المخططات، و أنا طبعاً واثق من أن الشعب الإیرانی أعمق بصیرة و وعیاً من أن ینخدع بمثل هذه الحیل العدوانیة التی تحاک من قبل الأعداء أو عملائهم.

و تابع قائد الثورة الإسلامیة حدیثه بذکر نقاط حول المرشحین المحتملین لانتخابات رئاسة الجمهوریة القادمة.

و أوضح سماحته أن المشارکة فی الانتخابات حق و واجب فی الوقت نفسه مضیفاً: کل واحد من أبناء الشعب الذین یؤمنون بنظام الجمهوریة الإسلامیة و دستور البلاد یرید أن ینتفع من حقه أو یؤدّی واجبه، و البعض یریدون أن یعرضوا مؤهلاتهم علی انتخاب الشعب.

و ألمح الإمام الخامنئی إلی ثقل أعباء الإدارة التنفیذیة للبلاد مردفاً: إدارة البلد لیست بالعمل التنفیذی الصغیر، إنما هی عمل ثقیل یقع علی عاتق التنفیذیین فی المستویات العالیة، لذلک لیخوض غمار الساحة الذین یشعرون بوجود مثل هذه القدرات فی أنفسهم، و أنهم یجیدون العمل التنفیذی.

و أوضح سماحته فی هذا الصدد: قد لا یشخّص الذین یعملون فی مستویات أخری کم هی ثقیلة أعباء إدارة البلد، و علیه لیرشّح أنفسهم الذین یرون فی أنفسهم القدرة علی أداء هذا الواجب.

و أضاف قائد الثورة الإسلامیة: علی الذین یریدون الترشیح، و بالإضافة إلی التنبّه لجسامة المهام و ثقلها، أن یلاحظوا الأهلیات اللازمة فی دستور البلاد و التی یعتمدها مجلس صیانة الدستور فی تقییمه للأهلیات.

و أضاف سماحته قائلاً: علی المرشحین لانتخابات رئاسة الجمهوریة أن یکونوا حقاً تابعین و محبّین للنظام الإسلامی و لدستور البلاد، و یریدون حقاً أن ینفذوا الدستور، لأن رئیس الجمهوریة یقسم الیمین فی هذا المجال، و لا یستطیع طبعاً أن یقسم کاذباً.

و فی ختام حدیثه، أکد قائد الثورة الإسلامیة حول الانتخابات المقبلة یقول: ستقام إن شاء الله و بإذن الله و فضله انتخابات جیدة و ملحمیة فی شهر خرداد من عام 92 .

کما ثمّن قائد الثورة الإسلامیة أمام حشود أهالی قم الدور المؤثر لأهالی هذه المدینة فی أحداث ما قبل الثورة و ما بعدها، مردفاً: یجب عدم نسیان ذکری انتفاضة التاسع عشر من شهر دی، لأن التعبیر عن هذه الأحداث و إحیاءها فضلاً عن أنه یعرّف جیل الشباب بالسوابق التاریخیة، من شأنه أن ثمین و شکر جهاد هذا الشعب، و أن یعلّم شباب الیوم أن الوعی و الصمود مقابل الأعداء الأقویاء ظاهریاً سینتهی بالانتصار علیهم دون شک.

الإثنين, 07 كانون2/يناير 2013 08:38

جامع بورصة الكبير في مدينة بورصة التركية

جامع بورصة الكبير في مدينة بورصة التركية

جامع بورصة الكبير (بالتركية: Bursa Ulu Camii) هو مسجد يوجد في مدينة بورصة التركية، بني على الطريقة المعمارية السلجوقية، وقد أمر ببنائه السلطان العثماني بايزيد الأول وبني فيما بين عامي 1396 و 1400. وللمسجد 20 قبة ومئذنتان.

جامع بورصة الكبير في مدينة بورصة التركية

مئذنة المسجد

جامع بورصة الكبير في مدينة بورصة التركية

وصف المسجد

جامع بورصة الكبير في مدينة بورصة التركية

جامع بورصة الكبير أكبر مسجد في مدينة بورصة كلها، وهو علامة على فن العمارة العثمانية القديمة، التي استَخدمت كثيرا من عناصر العمارة السلجوقية. وقد بنى هذا المسجد المعماري (علي نصار) بأمر من السلطان بايزيد الأول. وهو بناء كبير مستطيل الشكل، وللمسجد عشرون قبة مرتبة في أربعة صفوف، في كل صف خمسة قباب، وهي مدعمة بوساطة 12 عمودا. وقد كان السلطان بايزيد الأول قد نذر ببناء عشرين مسجدا إذا انتصر بمعركة نيقوبولس عام 1396، فربما كان ذلك هو سبب بناء العشرين قبة لهذا المسجد. وللمسجد مئذنتان اثنتان.

جامع بورصة الكبير في مدينة بورصة التركية

نافورة الوضوء الداخلية

يوجد في المسجد نافورة ماء يستخدمها المصلون للوضوء، ويوجد فوق النافورة قبة فيها منور لإدخال الضوء الطبيعي للغرفة، مما يساهم في إضاءة المسجد من الداخل بشكل كبير.

جامع بورصة الكبير في مدينة بورصة التركية

المسجد من الداخل

لوحات الخط

يوجد داخل المسجد 192 نقشاً خطياً على الجدران، قام بإنشائها أشهر الخطاطين العثمانيين في ذلك الزمان، ويُعدّ هذا المسجد أحد أعظم الأمثلة على فنون الخط الإسلامية في العالم. وتوجد لوحات الخط هذه على الجدران والأعمدة وكذلك على شكل لوحات صغيرة وكبيرة.

لوحات الخط الداخلية

جامع بورصة الكبير في مدينة بورصة التركية

محراب المسجد

جامع بورصة الكبير في مدينة بورصة التركية

نافورة للوضوء في ساحة المسجد

طرح الرئيس السوري بشار الأسد، خارطة طريق لحل الأزمة في بلاده، تبدأ بوقف دعم وتمويل المسلحين ووقف العمليات العسكرية يليها مؤتمر للحوار الوطني وتشكيل حكومة تمهد للاستفتاء على الدستور، كما انتقد الأسد مساعي البعض الى تقسيم سوريا وإخراجها من محور المقاومة.

وفي ردود الأفعال على خطاب الرئيس السوري بشار الاسد، أكد مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان أن الخطة التي أعلنها الرئيس الأسد حول الأزمة في بلاده يمكن أن تكون أساسا لإيقاف العنف وتحقيق طموحات الشعب السوري.

واعتبر عبداللهيان خلال لقاء مع قناة العالم، أن المبادرة التركية حول الوضع في سوريا تحمل عناصر إيجابية إلا أن الإشكالية الأهم فيها هي أنها تضع تنحية الرئيس السوري بشار الاسد شرطا مسبقا لأي حل.

أما الدول الغربية فقللت من اهمية مبادرة الأسد، فيما رفضت الولايات المتحدة الاميركية وما يسمى بائتلاف قوى المعارضة السورية في الخارج المبادرة، معتبرة أنها تخدم النظام في دمشق.

وقد سارعت دول واطراف معارضة واخرى غربية "بعد خطاب الرئيس السوري الذي ضمنه آلية لحل الازمة التي تعصف بسوريا، عبر مرحلة انتقالية تتم بالوسائل الدستورية"، لرفض ما جاء بالخطاب جملة وتفصيلا، فيما رآه متابعون استمرارا لسياسة غلق الابواب واذكاء الصراع الدائر على الارض السورية.

كما رفض ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض، أي مبادرة تعيد الاستقرار للنظام السوري، واعتبر المتحدث باسم الائتلاف وليد البني ان ما جاء بكلمة الاسد هو ضربة الى المجتمع الدولي الذي يقوم بجهود حقيقية لانضاج حل سياسي حسب تعبيره.

اما وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو فاعتبر ان خطاب الرئيس الاسد تكرار للوعود الفارغة حسب قوله، مشددا على انه يتوجب على الأمم المتحدة بعث رسالة صارمة للأسد بعدم إعاقة مساعدات الإغاثة.

اوروبيا لم تختلف المواقف فقد تلاقت جميعها عند رفض آليات الحل التي اعلنها الاسد، فقد حمل وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ الرئيس السوري مسؤولية الدماء التي سقطت واصفا الوعود الرسمية السورية بالمخادعة.

بدوره، اعرب وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيليه عن اسفه لخلو الخطاب من اي ادراك جديد لواقع ما يحصل في سوريا وطالب بتنحيه وتشكيل حكومة انتقالية.

اوروبيا ايضا، ربطت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ان الوصول لحل سياسي الازمة يكمن بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، وجددت التمسك بموقف الاتحاد الثابت من الازمة التي تمر بها سوريا.

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تعليمات للحكومة باتخاذ الإعدادات اللازمة لإصدار كافة الأوراق الرسمية باسم "دولة فلسطين"، تماشيًا مع رفع مكانة فلسطين بالأمم المتحدة نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي إلى "دولة مراقب".

وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن هذا القرار يشمل "جوازات السفر، وبطاقات الهوية، ومستندات تسجيل السكان والأحوال المدنية، ورخص المركبات، والقيادة، وطوابع الإيرادات بأنواعها وطوابع البريد".

وأصدر عباس تعليمات لسفارات بلاده في أنحاء العالم باستخدام توصيف "دولة فلسطين" بدلاً من "السلطة الوطنية الفلسطينية" في معاملاتها الرسمية.

أدّى الوزارء الجدد في مصر اليمين الدستورية أمام الرئيس محمد مرسي، وقد شمل التعديل عشر وزارات بينها وزارتا الداخلية والمالية.

وقد كلّف الرئيس مرسي، الحكومة الجديدة، العمل على تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين والخروج من الازمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

بدوره، دعا رئيس الوزراء هشام قنديل القوى السياسية الى التوافق لكي تستطيع الحكومة النهوض باقتصاد البلاد، في الوقت الذي ينتظر ان تُستأنف فيه المفاوضات بشأن طلب القرض من صندوق النقد الدولي غدا الاثنين.

هذا وتواصل تراجع الجنيه أمام الدولار الأميركي بالتزامن مع اصدار المصرف المركزي خامس عطاء له لبيع وشراء الدولار بين المصارف المركزية