كد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أهمية تثبيت الهدنة وشمول لبنان بوقف إطلاق النار.
وذكر مكتب السوداني في بيان، ان الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.
وشهد اللقاء وفق البيان "مناقشة التطورات المتلاحقة التى تشهدها المنطقة، وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف التصعيد، واحتواء آثار الحرب"، وأكد السوداني "أهمية تثبيت الهدنة، وشمول لبنان بوقف إطلاق النار"، مجددا "إدانة العراق لعدوان الاحتلال الصهيوني على الشعب اللبناني الشقيق".
وأشار رئيس الوزراء العراقي الى "ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون العربي المشترك للعمل على احتواء التوتر وتجنب المزيد من انعدام الاستقرار"، مؤكدا دعم العراق المتواصل لتفعيل الحوار والحلول الدبلوماسية لتعزيز التهدئة وحفظ سيادة دول المنطقة ومقدرات شعوبها.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري دعم بلاده لرؤية الحكومة العراقية ومساعيها في تجنيب بلدان المنطقة المزيد من تداعيات الحرب، مبيناً أهمية مواصلة الجهود المشتركة بين جميع الأطراف الإقليمية والدولية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
قال بريك في مقال بصحيفة "معاريف" العبرية: "إيران ستعود أقوى والوقت ينفد"، مشيرا إلى أنه "سنحت هذه الفرصة قبل نحو عام في حرب الأيام الـ12، حينما هاجمت طائراتنا البنية التحتية الإيرانية للصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة، وانضمت واشنطن لاحقا وتسببت بأضرار جسيمة بالمنشآت النووية".
وتابع: "خرجت إسرائيل والولايات المتحدة من الحملة بشعور النصر، ظنا منهما أن القدرات الإيرانية قد حُرمت منها لسنوات عديدة"، مستدركا: "لكن الواقع كان مختلفا تماما، فبمساعدة صينية وروسية، تمكن الإيرانينون من استعادة قدراتهم التقليدية في غضون ثمانية أشهر فقط، وهذا ما يشكل بحد ذاته تهديدا وجوديا لإسرائيل".
واستكمل قائلا: "خلافا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إزالة الأسلحة النووية، تبين أن إيران لا تزال تمتلك 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%"
وأردف بقوله: "إذا كانت الكراهية الإيرانية لإسرائيل متأججة قبل حرب الـ12 يوما، فقد تجددت الرغبة في الانتقام في قلوبهم بعدها. والآن، يتمثل دافعهم في التسابق لإنتاج قنابل نووية دون التردد والعقبات التي ميزتهم في الماضي".
في الساعات الأولى بعد إعلان وقف إطلاق النار، شنّ الكيان الصهيوني هجمات واسعة النطاق على جنوب لبنان؛ هجمات استمرت حتى اليوم. استُهدفت منطقة "الجوية" في صور بغارات جوية، وتعرضت منطقة "البرقع" في النبطية لهجوم بطائرات مسيّرة، وفي غضون ساعة واحدة فقط، سُجلت خمس هجمات بطائرات مسيّرة على بلدة "طول". لم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ فقد أُضيفت "دير الزهراني" و"الخرايب" في صيدا و"المنصوري" و"سير الغريبة" إلى قائمة أهداف الهجمات. حتى في الخريب، استُهدفت سيارة بصاروخ بشكل مباشر، وهو نمط يُشير إلى تحوّل من الهجمات الرادعة إلى العمليات الإرهابية.
تُعدّ هذه الهجمات استمرارًا للموجة التي هزّت لبنان بصدمة غير مسبوقة قبل يوم واحد فقط. فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية المفاجئة والواسعة النطاق في أنحاء لبنان، بما فيها بيروت، والتي استهدفت، وفقًا لمصادر رسمية، أكثر من 100 موقع مدني في غضون 10 دقائق فقط، عن مقتل 203 أشخاص وإصابة أكثر من ألف. يُعدّ هذا المستوى من العنف غير مسبوق في لبنان خلال السنوات الأخيرة، ويُظهر أن ما يجري ليس عملية محدودة، بل استراتيجية مُصممة لتغيير قواعد اللعبة.
في غضون ذلك، يتناقض ادعاء الجيش الإسرائيلي باستهدافه قادة حزب الله وبنيته التحتية العسكرية تناقضًا واضحًا مع الحقائق على أرض الواقع. تُشير التقارير الميدانية وتصريحات المسؤولين اللبنانيين إلى أن نسبة كبيرة من الضحايا كانوا من المدنيين. لا يقتصر هذا التناقض بين الادعاء والواقع على التشكيك في شرعية العمليات العسكرية الإسرائيلية فحسب، بل يُبرز أيضاً، مرة أخرى، الاستخدامَ النفعي لمفهوم "الأهداف العسكرية" لتبرير الهجمات واسعة النطاق على المناطق السكنية.
لكن ما يتجاوز هذه التطورات مجرد أزمة أمنية هو ارتباطها المباشر باتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة. وخلافاً لادعاء بنيامين نتنياهو بأن العملية العسكرية في لبنان كانت خارج نطاق الاتفاق، فإن نص الاتفاق وروحه يتضمنان بوضوح وقف الهجمات على جميع عناصر محور المقاومة، بما في ذلك لبنان. وقد أكدت طهران على هذه النقطة، وكذلك الوسطاء، بمن فيهم باكستان.
وفي هذا السياق، تُقدّم تصريحات المسؤولين الإيرانيين صورة واضحة لموقف طهران. فقد صرّح الرئيس مسعود بزشكيان بوضوح أن العدوان الصهيوني المتجدد على لبنان يُعد "انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار الأولي"، وأن استمرار هذا النهج سيجعل المفاوضات "عبثية". عبارته المحورية - "أيدينا لا تزال على الزناد" - تعكس مبدأ الردع الفعال، الذي يقضي بالرد المتناسب على أي انتهاك للالتزامات.
كما رفض رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أي تفسير ضيق للاتفاق، مؤكداً أن "لبنان وجميع عناصر محور المقاومة جزء لا يتجزأ من اتفاق وقف إطلاق النار". ويُبرز إشارته إلى حزب الله باعتباره البند الأول من الاتفاق ذي النقاط العشر الأهمية الاستراتيجية للبنان في معادلة وقف إطلاق النار. كما أن استحضاره لمواقف شهباز شريف وتأكيده على أنه "لا مجال للإنكار أو التراجع" يُشير إلى محاولة لترسيخ الرواية القانونية والسياسية الإيرانية للاتفاق.
في هذه المرحلة، تبرز حقيقة أساسية: وقف إطلاق النار، إن لم يشمل لبنان، يصبح بلا معنى بالنسبة لإيران. هذا ليس موقفًا عاطفيًا، بل نتيجة حسابات استراتيجية. فلبنان، بوصفه أحد الأطراف الرئيسية في محور المقاومة، يحتل موقعًا حاسمًا في بنية الأمن الإقليمي لإيران. لذا، فإن أي محاولة لفصل لبنان عن معادلة وقف إطلاق النار تعني إفراغ الاتفاق برمته من مضمونه.
من منظور تحليلي، يمكن تفسير سلوك إسرائيل في إطار استراتيجية متعددة المستويات. أولًا، محاولة تقويض وقف إطلاق النار عبر خلق واقع ميداني جديد؛ ثانيًا، استفزاز إيران لدفعها إلى رد فعل، وبالتالي تغيير موقفها بوصفها "منتهكة الاتفاق"؛ ثالثًا، إعادة بناء موقعها الاستراتيجي في ظل استبعادها من عملية التفاوض. هذا هو النمط نفسه الذي يُشار إليه في أدبيات العلاقات الدولية بـ"الدبلوماسية عبر التصعيد".
في المقابل، يتخذ موقف إيران شكل عقيدة واضحة: "وقف شامل لإطلاق النار أو لا شيء". بمعنى آخر، أرسلت طهران ضمنيًا رسالة مفادها أن الالتزام الأحادي باتفاق يُنتهك على أرض الواقع ليس منطقيًا ولا مستدامًا. في ظل هذه الظروف، لن تؤدي الهجمات المستمرة على لبنان إلى إبطال وقف إطلاق النار فحسب، بل ستُعرقل أيضًا أي مسار للمفاوضات.
تكتسب هذه النقطة أهمية خاصة: فعندما يُنتهك اتفاق في الساعات الأولى، ويحاول الطرف الآخر تضييق نطاقه بتصريحات متناقضة، لا يُمكن اعتبار "عملية التفاوض" مسارًا حقيقيًا. في مثل هذه الحالة، تُصبح المفاوضات أداةً لإدارة الوقت، لا حلًا للأزمة.
وبناءً على ذلك، يُمكن القول إن ما يحدث في لبنان اليوم ليس مجرد عدوان عسكري، بل اختبار لمصداقية النظام الدبلوماسي برمته في المنطقة. إذا استمر الانتهاك الصارخ للاتفاقيات دون عواقب، فلن يكون وقف إطلاق النار هذا فحسب، بل أي اتفاق مستقبلي محتمل سيكون باطلًا منذ البداية.
في نهاية المطاف، أصبح لبنان اليوم خط المواجهة في معادلة أوسع. موقفٌ تتشابك فيه مصائر وقف إطلاق النار، ومصداقية المفاوضات، وتوازن القوى الإقليمي. رسالة طهران واضحة: بدون وقفٍ كاملٍ للهجمات على لبنان، لن يكون هناك وقفٌ لإطلاق النار ولن تكون هناك مفاوضاتٌ جادة.
وإذا أُريد لوقف إطلاق النار أن يكون مستدامًا، فلا بد من الاعتراف به على أرض الواقع؛ وإلا فلن يبقى سوى كلماتٍ على ورقٍ وأرضٍ لا تزال تشتعل.
أعلن حرس الثورة الاسلامية تدمير نقاط من المراكز الصناعية-العسكرية ومواقع تمركز قادة ووحدات جيش الكيان الصهيوني في الموجة 94 من عملية "وعد الصادق 4" بصواريخ ثقيلة ومتعددة الرؤوس وطائرات مسيّرة انتحارية.
وقالت دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني في بيان: في فجر اليوم، تم تدمير نقاط من المراكز الصناعية-العسكرية ومواقع تمركز قادة ووحدات جيش الكيان الصهيوني القاتل للأطفال في مناطق من جنوب ووسط وشمال الأراضي المحتلة وتل أبيب، وذلك في الموجة 94 من عملية "الوعد الصادق 4" تحت الرمز المقدس "يا أم البنين" (يا أم الأبناء)، تقديماً لجميع أمهات الشهداء ، وذلك بصواريخ باليستية وثقيلة ذات وقود صلب وسائل من نوع خرمشهر وخيبر شكن وعماد، برؤوس حربية موجهة ومتعددة الأقسام، وبطائرات مسيّرة انتحارية.
تعرضت مواقع في ديمونا والنقب وبئر السبع ورامات غان، ضمن تكتيك النار العميقة المتواصلة، وأثناء عمليات الإطلاق المتتابعة السابقة، لضربات قاسية بعد أن فشلت منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات والمتقدمة جداً للصهاينة في اعتراض الصواريخ الإيرانية القوية.
وتابع البيان: أن الجبهة الواسعة والقوية للمقاومة في جميع أنحاء المنطقة، بهجماتها الفعالة والمتواصلة والمؤثرة، تضيق الخناق على المعتدين الصهاينة والأمريكيين. فقد تعرض جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة لضربات صواريخ باليستية أطلقتها المقاومة الإسلامية في اليمن. كما نجحت المقاومة الإسلامية البطلة في العراق في تنفيذ 19 عملية صاروخية وجوية بطائرات مسيّرة خلال الساعة الماضية.
وبالتوكل على الله المنان، سيتم الانتقام لدماء جميع المستضعفين في العالم، ولا سيما الأطفال والمظلومين في غزة ولبنان واليمن والعراق وسائر البلدان الإسلامية، بالصواريخ والطائرات المسيّرة المدمرة للمقاومة الإسلامية.
تظاهر مئات المستوطنين في تل أبيب وعدد من المستوطنات والبلدات الأخرى المحتلة، للمطالبة بوقف العدوان المتواصل على إيران، والذي دخل شهره الثاني منذ اندلاعه في 28 فبراير/شباط الماضي.
وحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، شارك المئات في المظاهرة المركزية التي أقيمت مساء أمس السبت في ساحة “هبيما” وسط تل أبيب، بدعوة من ائتلاف يضم عشرات منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، إلى جانب جهات ناشطة ضد حكومة نتنياهو.
وتدخلت شرطة الاحتلال لتفريق المتظاهرين، واعتدت على عدد منهم، بدعوى خرق القيود التي تفرضها تعليمات ما تسمى بجبهة الاحتلال الداخلية، والتي تحد من التجمعات إلى 50 شخصاً في معظم أنحاء الاراضي المحتلة، مع اشتراط توفر أماكن آمنة.
ورفع مشاركون في المظاهرة صور أطفال قُتلوا منذ اندلاع العدوان على إيران ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، في تعبير عن رفضهم لتوسع رقعة المواجهة.
وتُنظم هذه التحركات في نحو 20 موقعاً داخل المناطق المحتلة، من بينها القدس، ومفترق كركور قرب برديس حنا، ومدينة حيفا.
شهدت العديد من العواصم الأوروبية، أمس السبت، احتجاجات ضد السياسات الخارجية للولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترمب وحربها على إيران، والدعم العسكري والسياسي المطلق لإسرائيل.
وندد المتظاهرون بالهجمات الأمريكية على إيران، والهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان وإيران، ورددوا شعارات مثل "الحرية لفلسطين" و"أوقفوا الهجمات الصهيونية".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، خلّفت ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الهجمات عليها.
السويد
في العاصمة ستوكهولم، احتشد المتظاهرون في ميدان "أودنبلان" متجهين نحو البرلمان السويدي، وحملوا مجسمات لأطفال رضع ملفوفين بالأكفان لتمثيل الأطفال الذين قتلوا في غزة ولبنان.
وأدان المتظاهرون صمت الحكومة السويدية ودعم الولايات المتحدة للهجمات الإسرائيلية، مطالبين بوقف فوري للحرب.
هولندا
وفي مدينة لاهاي الهولندية، تركزت الاحتجاجات على الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ورفع المتظاهرون لافتات تصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"المجرمين".
ودعا المتظاهرون الحكومة الهولندية لقطع علاقتها بإسرائيل والوقوف ضد انتهاك السيادة الإيرانية والقانون الدولي، معتبرين أن هذه الهجمات تزيد من خطر اشتعال المنطقة بالكامل.
مظاهرة في ستوكهولم احتجاجا على استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان (الأناضول)
بريطانيا
وفي العاصمة البريطانية لندن، شارك مئات الآلاف من الأشخاص في مسيرة لدعم لفلسطين وضد الهجمات على إيران، وأخرى مناهضة لليمين المتطرف.
ودعا للمظاهرة "حملة التضامن مع فلسطين"، وتجمع المتظاهرون بالقرب من حديقة "هايد بارك".
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وإيران ولبنان، إلى جانب لافتات كُتب عليها "أوقفوا قصف إيران"، و"فلسطين حرة"، و"غزة ليست وحدها"، و"أصدقاء إبستين ومرتكبو جرائم الحرب".
وبعد مشاركتهم في مسيرة دعم فلسطين، انضم المتظاهرون إلى مسيرة مناهضة لليمين المتطرف نظمتها تحالفات تضم عددا كبيرا من منظمات المجتمع المدني تحت اسم "توغاثر ألسيانس" (Together Alliance).
وشارك في المسيرة عدد كبير من السياسيين والنشطاء، من بينهم المغنية البريطانية بالوما فيث، وزعيم حزب الخضر زاك بولانسكي، وعمدة مانشستر آندي بورنهام، وعضوا البرلمان البريطاني داون باتلر وديان أبوت.
كما شارك أعضاء فرقة الموسيقى البريطانية "يو بي 40″، المعروفة بحملاتها المناهضة للفاشية في ثمانينيات القرن الماضي، دعمًا للمظاهرة.
إيطاليا
وفي إيطاليا، شهدت العاصمة روما وجزيرة صقلية مسيرات ضخمة تحت شعار "لا للملوك، لا لحروبهم"، استجابة لدعوات التظاهر في الولايات المتحدة تحت شعار "لا ملوك" ضد ترمب.
وقام المتظاهرون في روما بحرق الأعلام الأمريكية والإسرائيلية باستخدام المفرقعات، ونددوا بالقواعد العسكرية الأمريكية في صقلية.
وطالب المحتجون برحيل حكومة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، وخروج إيطاليا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكدين رفضهم لـ"إمبريالية ترمب" التي تدفع العالم نحو حرب عالمية ثالثة.
إسبانيا
وفي العاصمة الإسبانية مدريد، خرج مواطنون أمريكيون مقيمون في مظاهرة ضد سياسات رئيسهم دونالد ترمب.
ودعت للمظاهرة منظمة "ديموكراتس أبرود" (Democrats Abroad) (مركزها الولايات المتحدة) تحت شعار "لا للغطرسة"، حيث طالبوا بحماية الديمقراطية من أفعال ترمب "غير القانونية" في الداخل والخارج.
ولم تقتصر المظاهرات على مدريد، بل شملت برشلونة وفالنسيا وإشبيلية، ودعوا أيضا لوقف "الإبادة الجماعية" في غزة.
وقفة احتجاجية عند مدخل قاعدة سيغونيلا الأمريكية في صقلية للتنديد بحرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران (الأناضول)
اليونان
وفي العاصمة اليونانية أثينا، سار المتظاهرون نحو السفارة الأمريكية، مطالبين بإعادة كافة القوات والأسلحة اليونانية في الخارج إلى البلاد وعدم السماح للولايات المتحدة والناتو باستخدام القواعد على الأراضي اليونانية في الهجمات ضد إيران.
ألمانيا
وشهدت ساحة "بوتسدامر بلاتس" في العاصمة الألمانية برلين مظاهرة حاشدة بالتزامن مع الذكرى الـ50 لـ"يوم الأرض الفلسطيني" (30 مارس)، نددت بالدعم الأمريكي للهجمات على لبنان وإيران وفلسطين، ووضع المتظاهرون أحذية وملابس أطفال رمزية لتخليد ذكرى الضحايا.
النمسا
كما شهدت العاصمة النمساوية فيينا احتجاجات على الهجمات الأمريكية ضد إيران، وكذلك الهجمات التي تشنها إسرائيل على غزة ولبنان وإيران.
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وإيران ولبنان، مرددين شعارات مثل "الحرية لفلسطين" و"أوقفوا الهجمات الصهيونية". كما حملوا لافتة كُتب عليها "لا للإمبريالية ولا للصهيونية"، وتوجهوا في مسيرة إلى أمام سفارتي بريطانيا وألمانيا في فيينا.
أعلن حرس الثورة الاسلامية أنه استهدف ضمن الموجة 86 من عمليات الوعد الصادق، المجمع الصناعي "نئوت حوفاف" في مدينة بئر السبع جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أدى إلى انقطاع واسع في التيار الكهربائي في المنطقة.
وأفادت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، في بيان أن هذا الهجوم يأتي ردًا على الهجمات الوحشية للعدو الأمريكي–الصهيوني على المراكز الصناعية في إيران العزيزة، وفي سياق ضرب الصناعات المرتبطة بأمريكا على ضفاف الخليج الفارسي.
وأشار إلى أن العملية ضد المجمع الصناعي "نئوت حوفاف" في بئر السبع جنوب الأراضي المحتلة، نُفذت باستخدام صواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب والسائل أطلقتها القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة، مضيفًا أن الانفجارات المتتالية أدت إلى دخول المنطقة في حالة انقطاع شامل للكهرباء.
كما ذكر البيان أنه تم أيضاً استهداف المراكز العسكرية للكيان الصهيوني في صحراء النقب، وقيادة المنطقة الشمالية للكيان، وكذلك المراكز الحكومية والأمنية في القدس المحتلة وتل أبيب، بواسطة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانقضاضية.
واختتم البيان بالتأكيد على استمرار استغلال الفرص المتاحة لمواجهة الكيان الاسرائيلي وتدميره.
أعرب سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، عن شكره للمرجعية الدينية العليا والشعب العراقي لموقفهم الصريح ضد العدوان على إيران ودعمهم لإيران.
وعقب دعوة "آية الله السيد السيستاني" لمساعدة إيران، انطلقت أول قافلة من المساعدات الشعبية من العتبة الحسينية المقدسة باتجاه إيران.
وفي وقت سابق، كانت المرجعية العليا في العراق قد أدانت بأشد العبارات العدوان والحرب الإقليمية ضد إيران، وطالبت جميع المسلمين وأحرار العالم بإدانتها وإبداء التضامن مع الشعبين المظلومين في إيران ولبنان.
اعلن حرس الثورة الاسلامية صباح اليوم الاثنين، استشهاد قائد قواته البحرية الادميرال علي رضا تنکسيري متأثرا بجراحه.
وجاء في بيان حرس الثورة الاسلامية ان الادميرال الشهيد علي رضا تنكسيري الذي شارك في توجيه ضربات قاسية ادت لتدمير المنشآت والبنى التحتية الهامة للعدو، واثناء توجيهه للقوات وتعزيزه للدرع الدفاعي للجزر والسواحل الايرانية المستهدفة من العدو، قد ارتقى شهيدا ونال لقاء الله تعالى اثر اصابته بجروح.
واضاف البيان انه برحيل الشهيد تنكسيري فقدت الأمة قائداً شجاعاً ورمزاً من رموز الصمود والمواجهة، مؤكدا ان كل مقاتل في القوة البحرية هو تنكسيري وسيواصل الطريق بثبات واقتدار وسنرى ما سيحققونه من مفاجآت.
قالت جمعية الهلال الاحمر بالجمهورية الاسلامية الايرانية في بيان لها، ان 102 الف و 43 نقطة (وحدة) مدنية تعرضت للهجوم من قبل العدو الصهيوني الاميركي على البلاد لغاية الان من ضمنها اكثر من 80 الف وحدة سكنية.
وأوضح بيان الهلال الاحمر الايراني، ان 214 طفلا و244 سيدة قد استشهدوا جراء العدوان الصهيوأميركي المتواصل على البلاد لغاية الان.
واضاف: ان اكثر من 20 الف وحدة تجارية و 296 مركزا طبيا و 600 مركز تعليمي تعرضت للهجوم من قبل العدو منذ بدء العدوان قبل شهر.
وتابع بيان الجمعية: كما تضرر في هذه الهجمات 18 مركزا تابعا لجمعية الهلال الاحمر ما اسفر عن استشهاد اثنين واصابة 17 آخرين من فرق الاغاثة.
ووفقا لهذا التقرير فقد اصيب نحو 21 الف شخص بجراح في هذه الهجمات من ضمنهم 4163 سيدة و 1731 تحت سن 18 عاما.
وادت هجمات العدو الارهابية لغاية الان الى استشهاد 214 طفلا و 244 سيدة من ضمنهن اثنتان حوامل.