emamian

emamian

أطلق حرس الثورة في إيران، اليوم السبت، الموجة الـ "85" من عملية "وعد صادق 4"، استهدف فيها بهجوم صاروخي وطائرات مسيّرة عدداً من الصناعات الثقيلة التابعة للعدوّ الإسرائيلي الأميركي، وفق بيان العلاقات العامّة للحرس.

وفي التفاصيل، أحبط حرس الثورة محاولة سلاح الجو التابع للعدو، إرسال مقاتلات وطائرات مسيّرة لاستهداف منصات الإطلاق أثناء عمليات الموجة الـ "85".

إسقاط مسيّرة من طراز "MQ9" وإصابة مقاتلة من طراز "F16"
كذلك، قامت الدفاعات الجوية للحرس بإسقاط طائرة أميركية استراتيجية مسيّرة من طراز "MQ9" في سماء شيراز، وأصاب الحرس مقاتلة أميركية من طراز "F16" جنوب محافظة فارس، ودُمّرت قبل هبوطها في أحد مطارات السعودية.

من جهتها، اعترفت القيادة المركزية الأميركية في بيان بإصابة مقاتلتها وتعرّضها لأضرار جسيمة. 

 

 

"ردّنا المقبل سيكون خارج توقّعاتهم"
وأشارت العلاقات العامّة في حرس الثورة إلى تحذيرها السابق "للحكّام الأميركيين الفشلة، بأننا سنردّ على الهجوم على الأهداف الصناعية"، معتبرةً أنّ هذا الهجوم "كان مجرّد تحذير، وإذا تكرّرت الهجمات على الصناعات فإنّ ردّنا المقبل سيكون خارج توقّعاتهم". 

يشار إلى أنّ مصدراً إيرانياً أمنياً سياسياً رفيعاً كان قد أكد للميادين أمس، أنّ الهجمات الأخيرة التي استهدفت البنى التحتية الاقتصادية في إيران تعكس "حالة يأس" لدى الولايات المتحدة و"إسرائيل" في الميدان، متوعّداً بضربات واسعة وغير تقليدية.

يأتي ذلك في سياق استمرار العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، واستهدافه منشآت وبنى تحتية حيوية في أكثر من محافظة، وتستمر إيران بدورها بالردّ الدفاعي على العدوان، باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة، ومواقع الاحتلال في الأراضي المحتلة.  

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم السبت، أن جزيرة "خارك" تمثل "رمزاً لقوة صناعة النفط والمقاومة"، مشدداً على أن تحقيق أمن الممر المائي للخليج والدول المجاورة له "لا يتم إلا برحيل القوات الأجنبية عن المنطقة".

ولفت عزيزي إلى أن "الأعداء يظنون واهمين أن التهديد والتخويف وشنّ الحرب النفسية تمكنهم من إلحاق الضرر بقطاع النفط"، جازماً بأن التهديدات الأميركية والإسرائيلية "لم تؤثر على الصناعة النفطية في إيران".

وأضاف أن صناعة النفط الإيرانية أظهرت "استعداداً وجاهزية أكبر من السابق" في عمليات التخزين والتحميل، وصولاً إلى آليات البيع.

من جانبه، طمأن المتحدث باسم اللجنة، إبراهيم رضائي، من قلب الجزيرة، بأن "خارك" تنعم بأمن واستقرار تام، وأن الحياة تسير بشكلٍ طبيعي فيها، مؤكداً أن القوات المسلحة في حالة "استعداد تام وقصوى"، وأن أي اعتداء يستهدف الجزيرة "سيُقابل برد إيراني حاسم".

 
وتأتي هذه المواقف الإيرانية في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، وسط تحذيرات إيرانية متكررة من أن طهران ستستهدف أي منطلق لأي اعتداء يمس أرضها وسيادتها.

وقبل أسبوعين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه ضربات لجزيرة خارك، والتي أكد وزير الخارجية عباس عراقتشي حينها أن الصواريخ التي استهدفت جزيرتي "خارك وأبو موسى" انطلقت من رأس الخيمة ومكان قريب جداً من دبي في الإمارات.

وفي السياق ذاته، جددت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية تحذيراتها بلسان المتحدث باسمها، العميد أبو الفضل شكارتشي ، الذي توعد الولايات المتحدة من عواقب ارتكاب أي اعتداء على منشآت جزيرة خارك والمرفأ النفطي في الجزيرة"، مؤكداً  أنّه "سيتم على الفور تحويل كافة منشآت النفط والغاز في الدولة التي انطلق منها العدوان إلى كومة من الرماد".


 

وتُعدّ جزيرة "خارك" من أهم المراكز النفطية في إيران، إذ تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية. وتضم الجزيرة محطات تحميل وخزانات نفط كبيرة ومرافئ مخصصة للناقلات العملاقة.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عن هبوط اضطراري لمقاتلة "F-16" في إحدى قواعدها في المنطقة "بعد مهمة قتالية".

وجاء إعلان "سنتكوم" بالتزامن مع تقارير أوردتها وسائل إعلام إيرانية، أكدت فيها تعرض مقاتلة أميركية من الطراز نفسه للإصابة أثناء تحليقها في الأجواء الإيرانية.

 
وفي ردها على العدوان الأميركي - الإسرائيلي ضمن عملية "وعد صادق 4"، تتصدى إيران للطائرات الحربية التي تعتدي على أجوائها وأراضيها.

وقد أصابت الدفاعات الجوية الإيرانية طائرة من نوع "F-35" الأميركية، كما أصابت أيضاً طائرة من نوع "F-18" الأميركية.

وعقب استهداف إيران لطائرة "F-35" الأميركية، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أنّ استهدافها يعدّ "لحظة انهيار لمعادلة القوة التي لا تُقهر".

تعرضت جامعة "علم وصنعت" في العاصمة الإيرانية طهران، لعدوان أميركي- إسرائيلي فجر اليوم السبت، استهدف بشكلٍ مباشر المباني البحثية والتعليمية التابعة لها في الحرم الجامعي.

وألحق العدوان أضراراً في المباني البحثية والتعليمية، من دون أن يسفر عن أي خسائر بشرية بين صفوف الكوادر التعليمية أو الطلاب.

 
وفي أول رد فعل رسمي على استهداف الصروح الأكاديمية، شدد مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة، مهدي طباطبائي، على أن العدوان الأميركي - الإسرائيلي على الجامعات الإيرانية، استكمالاً لقصف مدرسة شجر طيبة ميناب، يمثل "صفحة جديدة من سجل الجرائم" ضد الشعب الإيراني.

وفي منشور له عبر منصة "إكس"، ربط طباطبائي بين هذا العدوان والمحطات التاريخية التي واجهتها البلاد، قائلاً: "إيران العظيمة واجهت تاريخياً مثل هذه الاعتداءات، لكن لم يبقَ أي أثر لقبائل جنكيز خان وتيمور، فيما بقيت إيران خالدة".


 
ويتواصل العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مستهدفاً المناطق السكنية والمدنيين والبنى التحتية في البلاد. وفي اليوم الأول، ارتكب العدوان مجزرة في مدرسة ميناب للبنات في إيران ارتقى خلالها أكثر من 175 طالبةً ومعلماً. وحددت أدلة منظمة العفو الدولية أنّ مبنى المدرسة تعرّض لـ "ضربة مباشرة، إلى جانب 12 مبنى آخر، باستخدام أسلحة موجّهة".

يعتمد العالم على الثلاجات الباردة لتخزين الطعام، ولكن قد يلجأ البعض لتخزينه بطرق خاطئة مما قد يؤثر عل الصحة ويؤدي إلى التسمم الغذائي.. أخصائية تغذية تقدم نصائح عديدة منعاً للتسمم الغذائي.

حذّرت أخصائية الأحياء الدقيقة، بريمروز فريستون، من جامعة "ليستر" البريطانية من أنّ بعض بقايا الطعام التي تحفظ في الثلاجة قد تشكل خطراً حقيقياً على الصحة، حيث يمكن أن تسبب تسمماً غذائياً إذا لم يتم تخزينها بشكل صحيح.

وأوضحت فريستون أنّ التسمم الغذائي لا ينجم فقط عن الطعام الغير المطبوخ جيداً أو عادات تحضير غير آمنة، بل إنّ بقايا الطعام المخزنة بطريقة خاطئة تعد من أبرز الأسباب أيضاً.

وفي مقال لها في صحيفة The Conversation أفادت الأخصائية "يحدث التسمم الغذائي نتيجة تناول طعام ملوث ببكتيريا أو فطريات أو فيروسات ممرضة، لذلك من المهم للغاية توخي الحذر عند تخزين بقايا الطعام لتجنب الإضرار بصحتك".

 بقايا الطعام "العالية الخطورة" التي لا ينصح بحفظها في الثلاجة

البيتزا الباردة

حذّرت الدكتورة فريستون من أنّ بقايا البيتزا الباردة، رغم أنها لذيذة، قد تكون مصدراً للتسمم بسبب الأعشاب والتوابل المجففة التي ترش عليها، والتي قد تتعرض للتلوث الميكروبي أثناء الإنتاج أو التخزين. فحتى لو ماتت هذه الميكروبات أثناء الطهي، فإنّ ترك البيتزا خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين يعيد تنشيطها.

كما شددت على ضرورة وضع البيتزا في الثلاجة خلال ساعتين من شرائها أو طهيها، وعدم تركها خارجها أكثر من ذلك. وبعد وضعها في الثلاجة، يمكن تناولها بأمان لمدة يومين فقط. فبعد اليوم الثاني، يفضل التخلص منها حتى لو بدت سليمة.

الدجاج المطبوخ

رغم أنه آمن مقارنة بالنيء، إلّا أنّ الدجاج المطبوخ سريع التلف بمجرد أن يبرد، بسبب محتواه العالي من الماء والعناصر الغذائية.

وتنصح فريستون بتبريده وتغطية ما تبقى منه فور انتهاء الوجبة، وألا يبقى خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين. 

ويمكن حفظ الدجاج في الثلاجة لمدة تصل إلى ثلاثة أيام، مع التأكد من عدم وجود دم فيه لأنه علامة على عدم نضجه الكامل واحتمال تلوثه بالجراثيم.

أطباق الأرز

أكدت فريستون أنّ بقايا أطباق الأرز، مثل الأرز المقلي والريسوتو والبوريتو، من أكثر الأطعمة خطورة عند تخزينها، لأنّ الأرز غير المطبوخ يحتوي على جراثيم بكتيريا مقاومة للحرارة بما في ذلك العصوية الشمعية (Bacillus ceres). وهذه الجراثيم لا تموت بالطهي، بل تنمو وتفرز سموماً خطيرة إذا ترك الأرز المطبوخ خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين. لذلك يجب تبريده بسرعة فور الطهي، وتناوله خلال 24 ساعة فقط إذا أكل بارداً.

الأطعمة المعلبة

تحتاج بقايا الأطعمة المعلبة إلى عناية خاصة بعد فتح العلبة، إذ يجب نقلها إلى وعاء مناسب أو تغطيتها جيداً وتبريدها فوراً لحمايتها من الجراثيم المحمولة في الهواء. 

وتختلف مدة صلاحية المعلبات بحسب النوع، فالطماطم وغيرها من الأطعمة شديدة الحموضة تدوم من خمسة إلى سبعة أيام، أما اللحوم والأسماك والخضروات والمعكرونة فلا تصلح للحفظ أكثر من ثلاثة أيام.

واختتمت الخبيرة نصيحتها قائلة: "يمكن تناول بقايا الطعام باردة بأمان، بشرط تبريدها في الثلاجة فوراً بعد الطهي، واستهلاكها في غضون يوم أو يومين كحد أقصى".

اعلن جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، عبر بيان له أصدره عصر اليوم الجمعة برقم 45، انه شن موجة جديدة من الهجمات باستخدام الطيران المسير، استهدفت القوات الخاصة لجيش الكيان الصهيوني قاتل الأطفال.

واوضح الجيش عبر بيانه الأخير 45: ان هذه الموجة من الهجمات باستخدام الطيران المسير، استهدفت القوات الخاصة لجيش الكيان الصهيوني، والاخلال بمنظومات التجهيز والاسناد اللوجستي التابعة للقوتين الجوية والبرية لجيش العدو.

واوضح الجيش، كما استهدفت قاعدة اسناد ومقرا للشحن والنقل العسكري التابع للكيان الصهيوني، وثكنة لقواته العسكرية في مطار بن غوريون؛ باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية.

وجاء في البيان ايضا: الوحدة 6900 التي استهدفت في هذه العملية، بصفتها ذراع الدعم الرئيس ومركز عمليات العدو، كانت تتولى مسؤولية نقل وتزويد معدات التزود بالوقود جواً، وتنقل المعدات إلى القواعد العسكرية، ونظراً لأهمية سير تزويد الأسلحة، فإن التهديد المستمر لخطوط إمداد العدو بهجمات الطيران المسيّر سيؤثر مباشرة على عمليات النقل السريع والآمن وفائق الكمية، وبالتالي سيقوض قدرة الكيان على تنفيذ المزيد من العمليات الهجومية.

واكد الجيش الايراني، في ختام بيانه، عزيمته على دحر العدوان الصهيوأميركي عن الوطن، بالتوكل على الله وبفضل الدماء الزكية للشهداء وفي ظل وحدة الشعب الايراني وتماسكه وتضحيات قواته المسلحة، وسيرفرف علم إيران العزيزة أكثر شموخا من أي وقت مضى.

اعلن جيش الجمهورية الاسلامية الايرامية في بيان له عصر اليوم، عن اطلاق رشقة جديدة من الصواريخ، باتجاه مناطق في عمق الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وتزامنا مع انطلاق الموجة الجديدة من العمليات الصاروخية للجيش الايراني، دوّت صفارات الانذار في عدد من المناطق داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وبحسب البيان، فقد دوّت صفارات الانذار في مناطق واسعة من الاراضي المحتلة، بما في ذلك مدينة القدس المحتلة؛ حيث طلبت السلطات الامنية من المستوطنين الصهاينة التوجه الى الملاجئ.

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الضربة الإيرانية التي استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية كشفت عن ثغرات في منظومات الحماية الأمريكية وقدرة طهران على اختراق دفاعاتها.

ونقلت الصحيفة الأمريكية، أنه "نتيجة للضربة، تضررت ما لا يقل عن طائرتين أمريكيتين مخصصتين للتزود بالوقود"، مشيرا إلى أن هذا التطور يعكس دقة الضربات الإيرانية وقدرتها على الوصول إلى أهدافها وتجاوز الدفاعات.

وأضافت الصحيفة في تقريرها الصادر اليوم السبت، أن هذه العملية تؤكد أنه بعد مرور أربعة أسابيع على الحرب، لا تزال إيران تحتفظ بترسانة قوية وقادرة على الدفاع عن نفسها.

وفي السياق ذاته، أشارت "واشنطن بوست" إلى أن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة تواجه صعوبات في توفير حماية كافية لقواها؛ لا سيما في مواجهة الطائرات المسيرة الإيرانية التي تشكل تحديا متزايدا للمنظومات الدفاعية التقليدية.

من جانبها، وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" العملية الإيرانية بالصواريخ والمسيرات التي استهدفت القوات الأمريكية في قاعدة الأمير سلطان بأنها "أحد أخطر الاختراقات لمنظومات الدفاع الجوي الأمريكية".

أعلن المتحدث باسم المقر المركزي"خاتم الأنبياء"؛ استهداف سفينة دعم تابعة للجيش الأمريكي الغازي وتدمير طائرتين معاديتين للتزود بالوقود.

وقال العقيد الركن "إبراهيم ذوالفقاري" يوم السبت: "في الصباح الباكر اليوم، استهدفنا سفينة دعم تابعة للجيش الأمريكي المعتدي على بُعد مسافة كبيرة من ميناء صلالة في سلطنة عمان من قبل القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية مؤكدا على احترام السيادة الوطنية للدولة الشقيقة والصديقة عمان.

وصرح المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) قائلاً: "استكمالاً للعملية الناجحة التي نُفذت الليلة الماضية، استهدفت عملية صاروخية نفذها الحرس الثوري الإيراني طائرة تزويد وقود أمريكية أخرى في قاعدة الخرج، حيث تتمركز القوات الأمريكية، وتم تدميرها بالكامل".

وبناء على ذلك، فقد دُمرت طائرتان من أصل خمس طائرات تزويد وقود أمريكية تدميراً كاملاً منذ الليلة الماضية، بينما لحقت أضرار جسيمة بثلاث طائرات أخرى، وأصبحت خارج الخدمة.

وتابع: "كنا قد حذرنا سابقاً من أن الجيش الأمريكي المعتدي قد فرّ واختبأ خارج قواعده نتيجة للهجوم القوي الذي شنته القوات المسلحة وتدمير قواعده في المنطقة".

وأضاف العقيد ذو الفقاري: "خلال الساعات الماضية، اختبأ أكثر من 400 شخص في المخبأ الأول، وأكثر من 100 شخص في المخبأ الثاني في دبي.

"وقد رصدت القوات الجوية والبحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي كلا الموقعين وهاجمتهما بصواريخ وطائرات مسيرة دقيقة، ما أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح".

وتابع المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): "انشغلت سيارات الإسعاف لساعات بنقل جثث القادة والجنود الأمريكيين القتلى والجرحى".

وأشار إلى أن "ترامب وقادة الجيش الأمريكي لا بد أنهم أدركوا جيدا أن المنطقة ستتحول إلى مقبرة للجنود الأمريكيين، ولن يكون أمامهم خيار سوى الاستسلام لإرادة الشعب البطل والمحاربين الشجعان في الإسلام".

اعلن الجيش الايراني في البيان رقم 46، اليوم السبت، انه نفذ هجمات بالطائرات المسيرة الانقضاضية منذ فجر اليوم على الموقع الاستراتيجي للحرب الالكترونية ورادار "التا" التابع للقسم الجوفضائي في الكيان الصهيوني في ميناء حيفا ومستودعات الوقود في قاعدة بن غوريون الجوية.

  ان شركة التا للصناعات الحربية هي ضمن المجموعة الجوفضائية في الكيان الصهيوني "IAI"
 وهي من الشركات الرائدة ومن اهم المراكز في مجال الحرب الالكترونية وانتاج انواع الرادارات ومنظومات الانذار المبكر ومنظومات توجيه ورصد الاقمار الصناعية.  

وضرب هذا المركز يقوض قدرات الكيان على التصدي للصواريخ والمسيرات .