Super User
الفوضى ليست بالجغرافيا

بعد ثلاث سنوات من اندلاع «الثورات» تغيّر العالم العربي إلى درجة لا تسمح بالنظر إليه كما في السابق. ليس العنوان الأبرز انهيار معظم الحدود السياسية للكيانات السابقة بل طبيعة القوى الفاعلة في الداخل والخارج. في كل هذه الفوضى يشتبك العرب بالعرب جماعات ودولاً، كما القوى الإقليمية والدولية. المستقبل العربي هو حصيلة هذه التفاعلات كلها وليس مجرد تنفيذ لخطِّة أحد الأطراف مهما كانت قوته وسيطرته. هذه هي تجربة الحرب العالمية الأولى التي أنتجت «سايكس بيكو» وما زلنا بعد مئة عام لا نستوعب دروسها. قليلون ربما الذين يهتمون بأن تلك الاتفاقية اقتصرت في المبدأ على تصفية إرث الدولة العثمانية لمصلحة الغرب وقطبيه بريطانيا وفرنسا. لكن التفاوض حول هذا العنوان امتد من اندلاع الحرب إلى مؤتمر الصلح في باريس عام 1919. وخلال ذلك خرجت قوى ودخلت قوى ونشأت أوضاع ميدانية وتبدلت خرائط كثيرة. ولم تكن سايكس ـ بيكو مجرد عنوان لتقسيم العالم العربي الذي لم يكن موحداً بذاته ولا تحت السلطة العثمانية الكاملة، بل هي إحدى الاتفاقات الاستعمارية لإعادة إنتاج النظام الإقليمي بعد انهيار إمبراطوريات عدة عملياً (الدولة الروسية، والمجرية النمساوية، والعثمانية) وهزيمة ألمانيا، وإلى حد ما بداية صعود الإمبراطورية الأميركية. في جزء أساسي من المشهد آنذاك لم يكن «المشروع العربي» يملك قابلية للتحقيق بسبب الفئات القائدة والسوسيولوجيا العربية آنذاك. وها نحن الآن في المشكلة ذاتها لأننا لا نملك مشروعاً سياسياً لا عربياً ولا إسلامياً طبعاً، لبناء دولة إقليمية بصرف النظر عن حجمها وحدودها، بدليل أن ما لدينا من جغرافيا كيانية يتفتت بين يدينا بأساليب الحكم وإدارة «الدول»، ولو كانت لنا سلطات عسكرية طاغية. ما يريده الغرب منا يحصل عليه بأشكال مختلفة ومن قوى سياسية مختلفة وعبر أشكال من الحكم مختلفة ولا ننسى الإيديولوجيات. لكن ما نريده نحن أو معظم تطلعات الشعوب يخضع لأنظمة استبداد أياً كانت أسماؤها متخذ من «العصبية» ركيزة ومن احتكار السلطة وسيلة. هذه «القابلية» لفكرة «التقسيم» لا تنبع من صعوبات العيش معاً بل من ثقافة الاستبداد والإقصاء والإلغاء والسيطرة.
لم تكن الشعوب العربية منذ حرب لبنان والعراق مع الاحتلال ثم اليمن وليبيا وسوريا والجزائر وتونس إلخ نازعة إلى إنتاج كيانات جديدة بل إلى بناء علاقة جديدة بين الحاكم والمحكوم. وباستثناء الأقليات القومية المضطهدة ومعاناتها الطويلة لم يكن لأحد أن يتصور أو يسعى إلى أنظمة فدرالية (وهي نماذج لشكل من التوحيد) كالذي بتنا نطرحه كمخرج في اليمن وليبيا والعراق وسوريا ولبنان. ومع ذلك لم تكن المسألة في شكل النظام بل في مضمون السلطة ونوازع الغلبة والسيطرة المعنوية والمادية والإلحاق والاستلحاق بالخارج. ولقد صارت المصالح الفئوية تتخذ لنفسها خطاباً عابراً للحدود تهافت أمام نقيضه الآخر.
انشقت المنطقة بين المطالبين بالتغيير وبين المدافعين عن الواقع الجيوسياسي القائم. فلا التغيير الذي حصل يؤدي الحاجات والوظائف المطلوبة، ولا المعطى الجيوسياسي حافظ على الحد الأدنى مما أراد المدافعون عنه. وها نحن في أزمة التشوهات الكبرى لصورة المنطقة وقواها وهويتها وإمكاناتها ومناعتها.
ليس صحيحاً أن الحركات المسلحة في طول المنطقة وعرضها تملك قرارها المستقل ولا حتى الأنظمة التي تدير هذا الصراع الدموي الرهيب. ففي كل يوم نسمع عن أشكال المساعدة المقدمة أو المطلوبة لهذا أو ذاك من الأطراف. فالخشية هنا على أهمية ذلك ليست من قدرات الشحن الذاتي الديني أو الطائفي ولا من الموارد التي تتحصل من نهب مناطق السيطرة، بل هي من إمدادات الدول صاحبة المصلحة في بلوغ المنطقة حد الاستسلام لأي صياغة كبرى للنظام الإقليمي الجديد. ولعلنا نعرف كيف تبدلت مواقف الدول الكبرى في رؤيتها للفاعلين في المنطقة وأدوارهم. لذلك يجب التحفظ دائماً على إطلاق الأحكام النهائية حيال المواقف التي تنطوي على إغراء أو تهديد أو على محاولات الاحتواء التي نجحت إلى حد بعيد في جذب المتنافرين للتعاون ليس فقط في الميدان بل في الاشتراك بالنظرة إلى التحديات والأخطار.
فالأساس يبقى كيف يمكن للعرب أن يعيدوا تأسيس مشروعهم بما هو استجابة للحاجات التي رفعتها حركات الشعوب قبل أن تتم مصادرتها وتحويرها. ففي حمأة هذا العنف المعنوي والمادي الذي استُدرجت إليه حركات التغيير ظهرت أولويات مختلفة وتشكلت مراكز قرار خارج السياق الذي بدأت به الحركات السلمية.
لكن المؤكد أن كل ما ظهر على سطح الحياة العربية أفرغ الانحباس السياسي والثقافي وأشبع نهم العاملين على فكرة الهويات، وسيعود المشهد حكماً إلى لحظة البحث من مصائر الحياة اليومية للناس التي لا مجال لإنكارها.
سليمان تقي الدين - السفير
الإمام الخامنئي يستقبل أساتذة الجامعات بمناسبة شهر رمضان المبارك

التقى المئات من أساتذة الجامعات عصر يوم الأربعاء 02/07/2014 م بقائد الثورة الإسلامية و تبادلوا وجهات النظر في المجالات العلمية و الجامعية و الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية.
في بداية هذا اللقاء الذي استمر لأكثر من ساعتين تحدث سبعة من أساتذة الجامعات الإيرانية معربين عن آرائهم و اقتراحاتهم في مختلف الشؤون. ثم تحدث آية الله العظمي السيد علي الخامنئي فأكّد على أهمية الاستمرار الجاد و السريع و الشامل للنهضة العلمية باعتبارها العامل الأصلي المكوّن لمصير إيران و العالم الإسلامي و مستقبلهما، مردفاً: تحقيق هذا الهدف المهم يستدعي نشاطاً و إدارة جهادية من عشاق تقدم الوطن و الشعب.
و اعتبر قائد الثورة الإسلامية اللقاء بالأساتذة الجامعيين من أطيب الجلسات و الاجتماعات، و الغاية الرئيسية منه احترام و تكريم رمزي للعلماء و مجموعة النخبة العلمية و الفكرية في البلاد.
و اعتبر آية الله العظمى السيد الخامنئي الآراء و الأفكار التي طرحها بعض الأساتذة الجامعيين في هذا اللقاء مفيدة و جيدة جداً مردفاً: سوف يستفاد إن شاء الله من مجموعة هذه الآراء في عمليات البرمجة و التخطيط و تبادل وجهات النظر مع المسؤولين، و ينبغي مشاهدة تأثير هذه الآراء.
بعد هذه المقدمة عرض سماحته عدة نقاط مهمة بخصوص الحركة العلمية في البلاد. و كانت النقطة الأولى التي طرحها تتعلق بضرورة عدم توقف أو تباطؤ الحركة العلمية في البلاد و استمرارها بوتائر سريعة و مضاعفة.
و قال آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي: الحركة العلمية في البلاد موضوع أساسي لمستقبل البلاد و المجتمع و حتى للعالم الإسلامي.
و أضاف سماحته قائلاً: بعد سنين من التأكيد على أهمية العمل العلمي، حققت الحركة العلمية في البلاد اليوم نجاحات كبيرة و اشتهرت على المستوى العالمي، و الواقع أنه يمكن القول إنه تمّ رفع الستار عن النهضة العلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في العالم.
و أشار قائد الثورة الإسلامية إلى أحد الهموم ذات الصلة بالتقدم العلمي في البلاد قائلاً: القلق الأهم هو أن تصاب النهضة العلمية للبلاد بعد سنين من الجهود الجهاد و السير في طرقات وعرة، و بعد أن وصلت إلى منتصف الطريق، بالتوقف و المراوحة.
و أكد آية الله العظمى السيد الخامنئي: أي توقف في هذه المسيرة أو تباطؤ في سرعة الداينمو العلمي للبلاد سيؤدي إلى تراجع.
و أضاف سماحته: إذا توقفت هذه النهضة و الحركة العلمية فإن إعادتها سيكون صعباً جداً، لذلك على الجميع المساعدة بكل قدراتهم في التقدم العلمي للبلاد.
و اعتبر قائد الثورة الإسلامية إيقاف الحركة العلمية للبلاد واحداً من المخططات الأصلية لجبهة أعداء النظام الإسلامي، و قال بخصوص الاستخدام المتكرر لمفردة الأعداء: البعض حساسون بخصوص استخدام كلمة «الأعداء» و تكرارها، و الحال أن القرآن الكريم ذكر كلمة الشيطان و إبليس مراراً، و رسالة ذلك عدم الغفلة عن الشيطان و العدو.
و أضاف آية الله العظمى السيد الخامنئي: التشديد على الأعداء لا يعني عدم الاهتمام بالمشكلات و العيوب الداخلية، لكن الغفلة عن العدو الخارجي خطأ استراتيجي عظيم يكبدنا خسائر.
و لفت سماحته قائلاً: مواجهة المخططات و التحديات التي يخلقها الأعداء بحاجة إلى حركة و إدارة جهادية على الصعيد العلمي، و مواجهة صحيحة و واعية للمسؤولين و أساتذة الجامعات لها.
و أوصى قائد الثورة الإسلامية مسؤولي وزارة العلوم و التعليم العالي و الجامعات و الأساتذة الجامعيين توصية أكيدة بالمراقبة الجادة لمواصلة سريعة للحركة العلمية في البلاد مضيفاً: للأسف كانت لنا خلال بعض الفترات نماذج غير جيدة في الجامعات تشجّع الشباب النخبة على ترك البلاد، و في بعض السنوات كان بعض الأفراد داخل وزارة التعليم العالي يعرقلون الحركة العلمية، و هذه حالات يجب أن لا تتكرر أبداً.
و قال آية الله العظمى السيد الخامنئي: يجب أن لا تكون الجامعات بيد الذين لا يعيرون أهمية لتقدم البلاد العلمي، إنما يجب أن تكون بيد الذين يعشقون التقدم العلمي لإيران و يستوعبون أهميته لمصير البلاد و الشعب.
و اعتبر قائد الثورة الإسلامية أن التقدم العلمي للبلاد له فوائده القيمة حتى على المدى القصير، و من ذلك إحباط الحظر، و أضاف قائلاً: يريد العدو بأدوات الحظر أن يضغط على السمعة الوطنية للإيرانيين و يهين الشعب، و استمرار النهضة و التقدم العلمي سيحبط هذه الأدوات أيضاً.
و أوضح سماحته أن اهتمام المسؤولين بالشركات العلمية المحور من العوامل المؤثرة في التواصل بين العلم و الصناعة و الزراعة، مردفاً: الشركات التي تعتبر بحق علمية المحور و تتوفر على مواصفات و مؤشرات الجودة اللازمة يمكنها أن تمارس دوراً مهماً في استمرار النهضة العلمية.
و أشار آية الله العظمى السيد الخامنئي إلى بعض الأفراد من أصحاب المنابر و المنصّات الذين يشككون في أساس قضية التقدم العلمي لإيران، موضحاً: هذا الكلام نتيجة عدم الاطلاع، و ينبغي إطلاق رحلات العلمية لمثل هؤلاء الأفراد ليطلعوا على حالات التقدم المثيرة للإعجاب في الميادين الطبية و النووية و النانو و الخلايا الجذعية و سائر المجالات، فلا يعودوا للكلام من منطلق عدم اطلاع.
و اعتبر الإمام الخامنئي تدوين الخارطة العلمية الشاملة للبلاد قضية استراتيجية و أساساً للوثائق العلمية المدونة لمختلف قطاعات البلاد مردفاً: من الضروري تعيين نصيب الجامعات في هذه الخارطة العلمية الشاملة لتمارس المراكز العلمية دورها و مسؤولياتها في هذه الوثيقة المهمة على أساس مزاياها و إمكانياتها.
و اعتبر قائد الثورة الإسلامية تطابق الأنشطة العلمية مع احتياجات البلاد أكثر فأكثر ضرورة أساسية مردفاً: طبعاً البحوث و الدراسات و المقالات العلمية للأساتذة الإيرانيين التي تتحول إلى مراجع علمية في العالم هي مبعث فخر و مؤشر على التقدم الإيراني، و لكن من اللازم أن تتجه البحوث و سائر الأنشطة البحثية العلمية نحو تأمين الاحتياجات الداخلية، لتنهض الجامعات بدورها في مساعدة إدارة البلاد على أفضل نحو ممكن.
و كانت النقطة المهمة الأخرى التي طرحها الإمام الخامنئي في لقائه بالأساتذة الجامعيين هي التأثير الخاص لكلام و سلوك و طباع الأساتذة في الطلبة الجامعيين.
و قال سماحته: التفوق العلمي للأساتذ يخلق له مكانة خاصة في ذهنية الطالب الجامعي و شخصيته، و من الضروري الانتفاع من هذه المكانة المؤثرة لتربية شباب ذوي معنوية جيدة و متفائلين و إيجابيين و شجعان و متطلعين للمستقبل و مؤمنين و معتمدين على أنفسهم و معتقدين بأسس النظام الإسلامي و يتمتعون بروح الخدمة و الالتزام بالقيم المعنوية و الوطنية.
و في رؤية نقدية للتيار المنهزم نفسياً أمام الثقافة الغربية قال قائد الثورة الإسلامية: إن هذا التيار يحط بشكل مباشر أو غير مباشر من شأن أي شيء وطني و ذاتي و يستهزئ به و يثير أجواء اليأس و القنوط لدى الطلبة الجامعيين، و هذه ممارسة خاطئة جداً.
و اعتبر آية الله العظمى السيد الخامنئي دروس المعارف الدينية في الجامعات فرصة ثمينة جداً منوّهاً: إذا تعامل أساتذة المعارف الدينية مع الطلبة الجامعيين بوعي و فطنة و بالاعتماد على المعلومات العصرية العميقة فإن ذلك سيعود بأكبر المنافع على البلاد و المجتمع، و على مؤسسة ممثلية الولي الفقيه في الجامعات التدقيق في هذه القضية و البرمجة لها.
و شدّد الإمام السيد علي الخامنئي على أن التطور الأساسي في العلوم الإنسانية حاجة حقيقية مردفاً: ليس معنى التطور في العلوم الإنسانية الاستغناء عن الأعمال العلمية و البحوث الغربية.
و قال سماحته حول السبب في ضرورة التطور في العلوم الإنسانية: مرتكزات العلوم الإنسانية في الغرب مرتكزات مادية و غير إلهية، بينما العلوم الإنسانية تنفع الفرد و المجتمع عندما تقوم على أساس الرؤية الكونية الإلهية و الإسلامية، و ينبغي في هذا المجال بذل الجهود بسرعة مناسبة و بدون تباطؤ أو تسرّع.
و في ختام كلمته عاد قائد الثورة الإسلامية و أكد على نقطة بالغة الأهمية قائلاً: على المسؤولين المعنيين و مدراء الجامعات الحيلولة بكل جدّ دون تحول المراكز العلمية إلى ساحات لصولات و جولات التيارات السياسية.
و اعتبر سماحته تبدل الجامعات إلى أندية سياسية سماً مهلكاً للحركة العلمية في البلاد ملفتاً: للأسف شهدنا خلال فترة من الفترات مثل هذه الظاهرة المضرّة.
و أيّد الإمام الخامنئي و دافع عن وجود رؤية سياسية و فهم و منحى سياسي بين الطلبة الجامعيين مؤكداً: هذه الحالة تختلف عن تبديل المراكز العلمية إلى ساحات لصولات و جولات التيارات السياسية.
و أوضح سماحته: هدوء الجامعات و استقرارها هو العامل الممهد و المسرع للحركة العلمية في البلاد، و إذا تزعزع هذا الاستقرار لا سمح الله فإن الحركة العلمية في البلاد ستتوقف و تعود إيران إلى الوراء.
و أشار قائد الثورة الإسلامية في جانب من حديثه إلى أجواء النقاء و المعنوية و الصدق و الإخلاص في شهر رمضان المبارك داعياً الجميع إلى أقصى حالات الانتفاع من هذا الشهر المبارك و تعزيز الصلة بالله و نشر أجواء التفاؤل و الثقة و المحبة و الخير في العلاقات الاجتماعية.
جلسة قرآنية بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم بحضور الإمام الخامنئي
في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة و الضيافة الإلهية و ربيع القرآن الكريم، تضوّعت حسينية الإمام الخميني (رض) بأريج الآيات القرآنية الشريفة. فقد أقام حشد من قراء القرآن الكريم و أساتذته و حفاظه جلسة قرآنية منوّرة في هذه الحسينية بحضور سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية، حيث تضمنت فقرات هذه الجلسة تلاوات جماعية لآيات بينات من كتاب الله العزيز و أبيات في حمد الباري عزّ و جلّ قدمتها فرق مختصة بالقراءات الجماعية.
و ألقى الإمام السيد علي الخامنئي في هذه الجلسة القرآنية كلمة اعتبر فيها جهود الناشطين القرآنيين لتقريب المجتمع الإسلامي من فهم القرآن الكريم و الأنس به أكثر فأكثر جهوداً قيمة جداً و مهمة و استراتيجية، منوهاً: يجب البرمجة و العمل بحيث يستأنس كل أبناء الشعب بمفاهيم القرآن الكريم و معانيه.
و أضاف قائد الثورة الإسلامية: يكتسب المجتمع نتيجة الأنس المطرد بالقرآن الكريم متانة داخلية، و هذه المتانة الداخلية هي التي تمنح المجتمعات الاقتدار في الحركة و القدرة على تخطي التحديات.
و عدّ سماحته «تعزيز الإيمان بالله و التوكّل عليه و الثقة بالوعود الإلهية» و «دفع الخوف من المشكلات المادية» فوائد و بركات تكتسب من الأنس بالقرآن الكريم و الانشداد إليه، و أضاف قائلاً: التدبر في القرآن الكريم يخرج المجتمع الإسلامي من ظلمات الخرافات و الضلال و الخوف و الأوهام و يهديه نحو معرفة الخالق، و هذا ما يمثل في الوقت الراهن حاجة أساسية للعالم الإسلامي لمواجهة التحديات.
و أشار آية الله العظمى السيد الخامنئي إلى ارتفاع مستوى البصيرة و الوعي لدى الأمة الإسلامية مردفاً: أعداء الإسلام يخشون هذه الحقيقة و يحاولون مواجهة الإسلام باسم الإسلام و بلبوس الإسلام.
و استذكر سماحته التعبير الحكيم للإمام الخميني الجليل بخصوص التضاد بين « الإسلام الأمريكي» و « الإسلام المحمدي الأصيل» ملفتاً: الإسلام الأمريكي مع أن له ظاهر الإسلام و اسمه، لكنه يتحالف و ينسجم مع الطاغوت و الصهيونية و يتقبل ولاية المستكبرين و يعمل لخدمة أهداف الطاغوت و أمريكا تماماً.
و أشار قائد الثورة الإسلامية إلى الشواهد و الأدلة الجلية للدور الأكيد لأيادي الأجهزة التجسسية للأعداء في إيجاد و إدارة القلاقل و الاضطرابات في بعض المجتمعات الإسلامية بما في ذلك العراق، مضيفاً: أنس الأمة الإسلامية و معرفتها بالمعارف القرآنية تحول دون تطور مثل هذه الأحداث الباعثة على خيانة تعاليم القرآن الكريم.
و في ختام كلمته أوصى آية الله العظمى السيد الخامنئي الناشطين القرآنيين بالجدّ في الالتزام بالضوابط و التعاليم الدينية مردفاً: جماعة القرآنيين الشامخين في البلاد ينبغي أن يكونوا قدوة عملية للشباب.
الاحتلال ينشر بطاريات جديدة من القبة الحديدية واتصالات من أجل التهدئة

خمسة صواريخ تسقط صباح الجمعة على مستوطنتي سديروت وشاعر هنيغف ومصادر تقول إن تل أبيب أمهلت مصر 24 ساعة لوقف الصواريخ وإلا فإن الرد الإسرائيلي سيكون قاسياً.
صواريخ على المجلس الإقليمي في أشكول غداة إستشهاد فلسطيني في خان يونس

وسائل إعلام اسرائيلية تتحدث عن سقوط صواريخ على "المجلس الإقليمي" في أشكول وإطلاق قذيفة هاون على دورية إسرائيلية عند السياج الفاصل مع قطاع غزة. يأتي ذلك بعد استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في غارة لطائرات الاحتلال على خان يونس.
محادثات دولية قبل ساعات من انتهاء الهدنة التي أعلنتها أوكرانيا

محادثات هاتفية بين الرئيسين الروسي والأوكراني بمشاركة الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية، يأتي ذلك مع بدء العد العكسي لانتهاء الهدنة المؤقتة التي أعلنتها كييف الأسبوع الماضي.
إسرائيل قد تتدخل في الأردن لحمايته من انعاكسات الوضع العراقي

تطورات الوضع في العراق وتأثيراته المحتملة على استقرار النظام الأردني ترخي بثقلها على خارطة الاهتمام في إسرائيل، وتزايد الحديث عن تدخل محتمل لإسرائيل في الأردن عند الضرورة.
الإمام الخامنئي يستقبل عوائل شهداء السابع من تير و حشداً من عوائل شهداء طهران

استقبل سماحة آية الله العظمي السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية صباح يوم السبت 28/06/2014 م عوائل شهداء حادثة السابع من تير المبجلة و حشداً من عوائل الشهداء و المعاقين من مدينة طهران، و أكد علي حاجة المجتمع و البلاد إلي وعي و متابعة رسالة الشهداء، و اعتبر مواصلة وفاء الشعب للدرب النيّر للشهداء ممهداً لاستمرار إخفاق مؤامرات طلاب الهيمنة، و أشار إلى أحداث المنطقة بما في ذلك أحداث العراق، مضيفاً: ما يحدث في العراق حرب الإرهاب و أتباع الغرب ضد معارضي الإرهاب و أنصار استقلال الشعوب.
في بداية كلمته أشار قائد الثورة الإسلامية إلي قرب حلول شهر رمضان المبارك، و عدّ هذا الشهر العظيم شهر التوجّه الخالص و النقي و المتشوق و العاطفي إلي حضرة الرب الكريم، و أوصي كل أبناء الشعب باغتنام هذا الشهر و طلب التوفيق و الرحمة و المغفرة فيه من الله.
و اعتبر سماحته يوم السابع من تير في سنة 1360 [ 28 حزيران 1981 م ] يوماً تاريخياً عصياً علي النسيان، منوهاً: الشهداء ليسوا بحاجة إلينا، بل نحن الذين نحتاج إلي سماع رسالتهم و معرفة أهدافهم و متابعة دربهم الباعث علي السعادة.
و استشهد آية الله العظمي السيد علي الخامنئي بآيات من القرآن الكريم، ليوضّح أن الابتعاد عن الخوف و الحزن و الغم هو رسالة بشري الشهداء للمجتمع الإسلامي مردفاً: علينا باستيعاب هذه الرسالة مواصلة الدرب النير لتحقيق أهداف الثورة بمزيد من الحماس و الحيوية.
و أشاد سماحته بصبر و مواكبة و شموخ عوائل الشهداء و المعاقين المبجلة، و اعتبر حادثة السابع من تير و استشهاد العشرات من أصحاب الإمام الخميني و رجال الثورة الإسلامية، و علي رأسهم شخصية كبيرة مفكرة و علمية هي آية الله السيد بهشتي، ظاهرة مناسبة لدراسة و فحص سلوكيات الشعب الإيراني و أعدائه.
و أضاف آية الله العظمي السيد الخامنئي في هذا الصدد: التأمل و البحث في الجريمة الكبيرة التي ارتكبت في السابع من تير يدلان علي أن أجهزة الظلم العالمية التي تشعر بالضعف و الهزيمة مقابل منطق الجمهورية الإسلامية و أفكار الشعب الإيراني و ثقافته، دعمت فضلاً عن منفذي هذه الجريمة الوحشية منفذي اغتيال نحو 17 ألف إنسان من المسؤولين و الناس العاديين في هذه البلاد.
و اعتبر آية الله العظمي السيد الخامنئي السابع من تير ساحة لفضيحة كاملة لأدعياء حقوق الإنسان مردفاً: مسببو هذه الجريمة و منفذو اغتيال الآلآف من الإيرانيين كانوا منذ ذلك الحين في أحضان الغربيين، و في الوقت الحالي أيضاً يستقبلونهم في البرلمانات و المؤسسات الحكومية الأمريكية و الغربية.
و لفت قائد الثورة الإسلامية قائلاً: في حين يحتضن أدعياء مناصرة حقوق الإنسان الغربيون منفذي الاغتيالات الدامية ضد شعب إيران بأذرعهم، توجّه التهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية بمثل هذه الممارسات، و الحال أنها هي بحد ذاتها ضحية الإرهاب و ضحية انتهاك حقوق الإنسان، و هذه الحقائق معيار جيد لاختبار ادعاءات الغربيين.
كما أشار آية الله العظمي السيد الخامنئي إلي قصف أهالي مدينة سردشت الإيرانية بالقنابل الكيمياوية من قبل نظام صدام البعثي في الثامن من تير سنة 1366 [ 29 حزيران 1987 م ] مضيفاً: علي الرغم من القصف الكيمياوي لأهالي سردشت و حلبچة فإن أمريكا و أوربا بقيت تعاضد و تؤيد و تدعم النظام البعثي لسنين، و طالما كان بالإمكان الاستفادة من نظام صدام لم يكونوا يوجهون له أي اعتراض، و هذا بدوره معيار آخر لإيضاح حقيقة ادعاءات الغربيين.
و أثني قائد الثورة الإسلامية علي صمود شعب إيران مقابل الأعداء مردفاً: إن هذا الشعب بصموده و صبره علي التكاليف و الصعاب نصر منطقه في مواجهة الأعداء، بحيث أن أي إنسان منصف سيعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية و الشعب الإيراني في الوقت الحاضر طرفاً مظلوماً لكنه مقتدر و عزيز و مستقل و آخذ بالتقدم، و سوف تستمر المسيرة في هذا الدرب بفضل من الله و ببركة وفاء الشعب لطريق الشهداء، بمزيد من السرعة و الاقتدار.
و أوضح الإمام السيد علي الخامنئي بأن إخفاقات الأعداء خلال العقود الثلاثة الأخيرة أدت إلي تراكم أحقادهم ضد شعب إيران، مضيفاً: مستكبرو العالم الذين يبغضون الإمام الخميني و الثورة الإسلامية و شعب إيران لا يقلعون عن حيلهم و مؤامراتهم، و لهذا السبب يجب علي الشعب و المسؤولين أن يكونوا في منتهي اليقظة و الحذر و الوعي.
و أشار قائد الثورة الإسلامية إلي أحداث المنطقة مؤكداً: يراهن و يستثمر أعداء الإسلام اليوم علي إشعال حروب داخلية بين الشعوب، حتي يوقعوا بين الناس تحت عناوين قومية و طائفية.
و عدّ آية الله العظمي السيد الخامنئي إعلام المستكبرين بشأن أحداث العراق و بعض البلدان الأخري مؤشراً علي عقدهم الآمال علي تأجيج حرب بين الشيعة و السنة مردفاً: في العراق ترتكب الجرائم مخلفات نظام صدام بمعية عدد من البشر الغافلين الجهلاء البعيدين عن الفهم و المعنوية، و يسمي الأعداء هذه الأحداث بأنها حرب بين الشيعة و السنة، بيد أن هذا مجرد أمل.
و تابع الإمام الخامنئي يقول: إنهم يسمون أحداث العراق كذباً حرباً بين الشيعة و السنة، لكن هذه الحرب هي حرب الإرهاب ضد معارضي الإرهاب، و حرب أنصار أهداف أمريكا و الغرب مع أنصار استقلال الشعوب، و حرب الإنسانية مع البربرية و الوحشية.
و ألمح قائد الثورة الإسلامية إلي مساعي أعداء الإسلام لتكرار أحداث العراق في بعض البلدان الأخري مؤكداً: علي الشعوب أن ترصد هذه التحركات بكل وعي و دقة و أن تعلم بأن العدو لا يتورع عن فعل أي شيء من أجل القضاء علي استقلال المسلمين و عزتهم.
و اعتبر آية الله العظمي السيد الخامنئي التحرر من هموم الصحوة الإسلامية و نهضة العالم الإسلامي السبب الأصلي لمساعي جبهة الاستكبار الرامية إلي إشعال حرب بين الشيعة و السنة، و في معرض بيانه لسبل مواجهة الأعداء مواجهة أساسية، اعتبر سماحته الديمقراطية الإسلامية وصفة شافية و لا بديل عنها.
و استطرد سماحته قائلاً: الشعب الإيراني العزيز الشجاع فرض لحد الآن - و بفضل من الله - الإخفاق علي الأعداء، و ذلك بوحدته و يقظته و بصيرته، و لا ريب في أنه من بعد الآن أيضاً سوف يترك كل هجمات الاستكبار و مؤامراته دون جدوي، و سوف تنهزم يقيناً جبهة طلاب الهيمنة أمام الصحوة الإسلامية.
و في ختام كلمته أوصي الإمام السيد علي الخامنئي كل أبناء الشعب و خصوصاً المسؤولين و النخبة و الفنانين و الكتاب و العلماء و الطلبة الجامعيين بصيانة التراث الثمين لشهداء الثورة الشامخين و أداء الواجب مقابل عظمتهم.
قبيل كلمة آية الله العظمي السيد الخامنئي تحدث حجة الإسلام و المسلمين شهيدي محلاتي ممثل الولي الفقيه و رئيس مؤسسة الشهداء و المضحين، فاعتبر ثقافة الإيثار و الجهاد و الشهادة الركن الأهم لتحقق و تكريس الثورة الإسلامية، و أشار إلي الأولوية الثقافية في برامج مؤسسة الشهداء و المضحين قائلاً: من أهم برامج مؤسسة الشهداء و المضحين «تشكيل أمانة عامة للمجلس الأعلي لتنمية و إشاعة ثقافة الإيثار و الشهادة»، و « رفع قدرات المضحين و تقديرهم في إطار مشروع الشكر»، و «مضاعفة التعامل و التواصل و التعاون مع الأجهزة التنفيذية في البلاد».
علي هامش هذا اللقاء تفقد قائد الثورة الإسلامية المعاقين الحاضرين و تحدث إليهم عن قرب.
الإمام الخامنئي في استقباله رئيس و مسؤولي القضاء: نعارض بشدة أيّ تدخل أمريکي في الشؤون الداخلية للعراق
استقبل سماحة آية الله العظمی السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية صباح يوم الأحد 22/06/2014 م رئيس و مسؤولي السلطة القضائية في إيران و کذلک رؤساء العدلية و مسؤولي الادعاء العام في مراکز المحافظات، و عرض ست أولويات أساسية للدورة الجديدة الممتدة لخمسة أعوام من رئاسة آية الله الشيخ صادق آملي لاريجاني للسلطة القضائية، و أکد علی ضرورة التعاون و التعاطف و الوحدة بين رؤساء السلطات الثلاث في القضايا العامة و المصالح العليا للبلاد، و أشار إلی تطورات العراق مشدداً علی أن القوی الغربية المتعطشة للهيمنة و علی رأسها النظام الأمريکي تقف وراء الفتن و إثارة القلاقل في العراق، و الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعارض بشدة أي تدخل لأمريکا في الشؤون الداخلية للعراق، و تعتقد أن شعب العراق و حکومته و المرجعية الدينية في هذا البلد قادرة علی إنهاء هذه القلاقل.
و حيّی قائد الثورة الإسلامية في هذا اللقاء ذکری شهداء السابع من تير و خصوصاً الشهيد آية الله بهشتي، کما حيی ذکری الشهيد آية الله قدوسي، و اعتبر أن أهم ميزة للجهاز القضائي بالمقارنة إلی باقي السلطات هي ضمان إقامة الحق و العدل، مضيفاً: لهذا السبب فإن التوقعات من السلطة القضائية کبيرة، و بالنظر للقدرات و المؤهلات البارزة لرئاسة هذه السلطة المتمثلة بعالم فاضل و متدين و مجتهد و حسن التفکير و ثوري و مطلع علی الأمور و شجاع، فإن تحقق التوقعات و الأهداف المنشودة يبدو أمراً ممکناً.
و تقدم قائد الثورة الإسلامية بالشکر و التقدير لجهود رئيس السلطة القضائية و المسؤولين فيها طوال الأعوام الخمسة الماضية، و ذکر ست أولويات أساسية للدورة الجديدة.
و کانت الأولوية الأولی التي أشار لها قائد الثورة الإسلامية هي الآلية الخاصة و الواضحة لتنفيذ السياسات، و أضاف قائلاً: يجب توفير آلية خاصة و واضحة للإشراف و تنفيذ السياسات ذات الصلة بالسلطة القضائية و تبديل هذه السياسات إلی برامج و تنفيذها عملياً.
و اعتبر آية الله العظمی السيد الخامنئي أن الأولوية الأساسية الثانية للجهاز القضائي هي الإشراف علی الأداء سواء أداء القضاة أو أداء المدراء، منوهاً: ينبغي أن يکون هذا الإشراف جاداً و شاملاً بحيث يهبط مستوی الإشکالات و الشکايات من بعض الممارسات إلی أدنی درجة ممکنة.
و أشار سماحته إلی قضية عدم التأخر في تنفيذ الأحکام باعتبارها الأولوية الثالثة للسلطة القضائية مردفاً: بعض حالات التأخر الطويلة في تنفيذ الأحکام ناجمة عن بعض النواقص التي ينبغي تشخيصها و رفعها.
و نبّه قائد الثورة الإسلامية إلی نقطة بخصوص إطالة عملية المرافعة و قال: خفض المعدلات الزمنية لإطالة المرافعات شيء جيد و لکن ينبغي التنبه إلی ما هو عدد الملفات التي تناقش خلال المدة الزمنية القصوی لهذه المعدلات، و إذا کان هذا العدد کبيراً فيجب خفضه.
و کان تخريج الکوادر و إعداد البدائل الأولوية الرابعة التي أشار لها آية الله العظمی السيد الخامنئي، و قال حول الوقاية من الجريمة باعتبارها الأولوية الخامسة: الوقاية من الجريمة قضية تتجاوز حدود السلطة الواحدة، لذلک علی السلطة القضائية من أجل الحيلولة دون وقوع الجرائم تعزيز صلاتها و علاقاتها مع سائر الأجهزة و المؤسسات ذات العلاقة بهذه القضية.
و لفت سماحته قائلاً: الوقاية من الجريمة قضية علمية تماماً، لذلک ينبغي التعاون و التشاور مع الخبراء و المتخصصين من أجل تشخيص عوامل الجريمة و آثارها.
و کانت الأولوية السادسة و الأخيرة التي ذکرها قائد الثورة الإسلامية هي مضاعفة التعاون بين السلطات الثلاث.
و قال آية الله العظمی السيد الخامنئي: توصيتي الدائمية و الأکيدة لرؤساء السلطات هي مضاعفة التعاون، و هذا التعاون يشمل مجالي القضايا الداخلية لکل سلطة و القضايا العامة للبلاد.
و أکد سماحته قائلاً: ينبغي في القضايا المختلفة للنظام الإسلامي أن يسمع من رؤساء السلطات صوت واحد.
و أشار قائد الثورة الإسلامية إلی المواقف الجيدة جداً و الرصينة و المنطقية و المبرهنة لآية الله الشيخ آملي لاريجاني في مختلف الشؤون منوهاً: التعاون و التشاور بين رؤساء السلطات الثلاث يمکنه تنمية هذه المواقف و نشرها في مختلف قطاعات الدولة.
و أکد آية الله العظمی السيد الخامنئي علی أن المصالح الوطنية للبلاد فوق کل الأمور، مضيفاً: علی رؤساء السلطات الثلاث زيادة اجتماعاتهم المشترکة، لأن هذه الاجتماعات تساعد کثيراً علی حل العقد و معالجة المشکلات.
و أکد سماحته بخصوص القضايا المهمة للبلاد: العقد الموجودة في البلاد و حتی ما يتوهمه البعض بأنه عقد، کلها ممکنة الحلّ و الفتح بشرط أن نعتمد قدراً ما علی أنفسنا و قدراتنا الداخلية.
و أضاف قائد الثورة الإسلامية: من التحديات الأساسية للبلاد العداء و المعارضة الجادة التي يبديها نظام الهيمنة الغربية ضد النظام الإسلامي، و هذه حقیقة ينبغي فهمها و وعيها.
و لفت سماحته قائلاً: إذا لم نلتفت لخصام نظام الهيمنة لنا فسوف نقع في أخطاء عند تحليل قضايا البلاد.
أوروبا لأميركا: نحن في الخدمة!

وضعت الأزمة الأوكرانية علامات استفهام كثيرة حول استقلالية قرار بروكسل؛ فعلى الرغم من كونها حليفة واشنطن التاريخية، إلا أن اندفاعها غير المبرر لمواجهة روسيا والذي يتعارض تماماً مع مصالحها، وضعها في موقف صعب لتبرير مواقفها




























