Super User
دعاء الیوم الأول من شهر رمضان المبارک
الیوم الأول:
اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صِیامى فیهِ صِیامَ الصّآئِمینَ، وَقِیامى فیهِ قیامَ
الْقآئِمینَ، وَنَبِّهْنى فیهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلینَ، وَهَبْ لى جُرْمى فیهِ یا اِلـهَ
الْعالَمینَ، وَاعْفُ عَنّى یا عافِیاً عَنِ الْمُجْرِمینَ
إبادة مسلمي بورما برعاية حكومية والصمت الدولي والعربي + صور
هذه الجرائم ليست بجديدة ة في دولة ” بورما ” أو ” ميانمار ” ، لكن الجديد إعلان الحكومة البورمية في الشهر الماضي عن قرارها بمنح بطاقة المواطنة للعرقية لسكان إقليم أراكان المعروفين بالأقلية الرهنجية المسلمة، مما أغضب كثيرا من البوذيين فقاموا بمهاجمة حافلة تقل عشرة علماء مسلمين كانوا عائدين من العمرة، وانهالوا عليهم ضربا بالعصى حتى استشهدوا ، ثم دخل البوذيون الأحياء المسلمة بالسيوف والعصى والسكاكين واشعلوا النار في الأحياء والمنازل التي يسكن بها المسلمون, ومن لم يحرق فقد واجه مصيرا أبشع وهو الذبح أو السحل والضرب حتي الموت.
سقط الآلاف بين قتيل وجريح ومغتصبة أو منتحرة ليكون مصير المحظوظون الذين نجحوا في الإفلات من نيران البوذيين عبر مراكب وزوارق متهالكة دون طعام أو ماء متوجهين إلي بنجلاديش ليصدموا بفقدان أخر أمل للنجاة بعد إصرار الحكومة البنجلادشية علي إعادتهم مرة أخري لبلادهم ليواجهوا المصير الحتمي بالموت.
وعلي الرغم من بشاعة الأمر إلا أنه ليس الأول في تاريخ بورما. فالمسلمون الذين يقيمون في إقليم' أراكان' والذين يطلق عليهم أقلية الروهينجا يتعرضون لكل أشكال التعذيب والاضطهاد حتي صنفتهم الأمم المتحدة من أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم وعلي الرغم من كل ذلك إلا أنهم متعايشون حتي جاءت الصاعقة التي دوت في البلاد والتي كانت بمثابة صفعة قوية علي وجوه الأغلبية البوذية حيث أعلنت حكومة بورما في بداية الشهر الماضي أنها ستمنح بطاقة المواطنة للمسلمين الأمر الذي يعني انتشار الإسلام وحصول المسلمين علي حقوقهم ومشاركتهم في الحياة السياسية, لذا فقد بدأ البوذيون في وضع خطط من شأنها إظهار المسلمين بمظهر الإرهابيين الذين يثيرون القلق في البلاد لإرجاع الحكومة عن قرارها.
ودولة بورما التي تقع في جنوب شرق آسيا يقدر تعداد سكانها نحو55 مليون نسمة ونسبة المسلمين بها15% يتمركز آغلبهم في إقليم( أراكان) وقد أرجع عدد من المسئولين السبب الرئيسي لما يعانيه المسلمون هو الصمت الخارجي وعدم مساندة أي من الدول العربية أو الأوروبية لهم طوال السنوات الماضية حيث أنهم عانوا من عدة مجازر علي مدي تاريخهم, بالإضافة للاضطهاد الذي كانوا يلاقونه منذ عام1938 ذلك العام الذي قام فيه البوذيون بمساعدة الإنجليز,حينما كانت بورما مستعمرة بريطانية, في ارتكاب مجزرة راح ضحيتها نحو30 آلف مسلم. و في عام1942 ارتكبت واحدة من أبشع المذابح في أراكان قتل علي أثرها أكثر من100 آلف مسلم. وفي عام1962 حينما استولي الجيش علي الحكم في بورما ارتكبت عدة مجازر. فضلا عن محاولاتهم المستميتة لطمس الهوية الإسلامية بداية من فرض شروط قاسية وتعجيزيه علي زواجهم والتي منها عدم السماح للمسلمة بالزواج قبل سن الـ25 والرجل قبل الـ30 الأمر الذي كان يضطرهم لتقديم رشاوي للسماح لهم بالزواج. وسعوا بشتي الطرق للتضييق علي المسلمين في كل ما يتعلق بشئون حياتهم مما اضطر الكثيرين منهم إلي الفرار للدول المجاورة مثل بنجلاديش في مخيمات حدودية في بيئة ملوثة في دولة تعاني من الفقر ولا تستطيع توفير الحياة الكريمة لمواطنيها لتوفرها للاجئين.















طهران تختار سلطنة عمان لرعاية مصالحها في بريطانيا
اختارت الجمهورية الاسلامية الايرانية عقب مشاورات مكثفة وبناء على العلاقات الودية ، سلطنة عمان لترعى مصالحها في بريطانيا حيث وافق الطرف الاخر على ذلك.
ویذکر أن وزارة الخارجية أعلنت ذلك مؤكدة ان هذا الاجراء جاء عقب قرار مجلس الشورى الاسلامي بخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة البريطانية وردة فعل لندن غير المدروسة والمتسرعة والتي ادت الى اغلاق سفارتي البلدين.
كما اختارت الحكومة البريطانية السويد لترعى مصالحها حيث وافقت ايران عليها.
وتقوم الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتحضيرات والاجراءات اللازمة لتحديد الآلية المناسبة مع الحكومتين العمانية والسويدية لتنظيم الامور لاسيما تقديم الخدمات القنصلية للرعايا الايرانيين المقيمين في بريطانيا.
و من جهه اخرى اعتبرت الخارجية الايرانية مزاعم وزارة الخارجية البريطانية حول تدخل منظمات حكومية في الاحداث المتعلقة بسفارة بريطانيا في طهران بانها تنطوي على اساءة ولا تحاكي الواقع ومرفوضة ومتناقضة مع الموقف الرسمي لوزارة الخارجية وقوانين البلاد.
واكدت انه من البديهي ان يشكل تغير التصرفات واللهجة السياسية للمسؤولين البريطانيين تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية المعيار الرئيسي بالنسبة للمسؤولين المعنيين في ايران بشان مراجعة العلاقات بين البلدين عندما يقتضي الامر.
آلاف الإسرائيليين يخرجون في مسيرات للمطالبة بإصلاحات اجتماعية
خرج آلاف الإسرائيليين إلي الشوارع في العديد من المدن بمناسبة مرور عام علي اندلاع الاحتجاجات الاجتماعية والاقتصادية ضد ارتفاع تكاليف المعيشة في البلاد.
وأدي الخلاف بين قادة الاحتجاج إلي تنظيم مسيرتين في تل أبيب وحدها.
وقال متحدث باسم الشرطة إن العدد الكلي للمشاركين في مسيرتي تل أبيب بلغ ألفي شخص, ولكن المشاركين قالوا إن أعدادهم أكثر من ذلك, بينما تم تنظيم مظاهرات في القدس المحتلة وفي مدينة حيفا شمال البلاد ومدينة بئر السبع في الجنوب.
وفي تطور لافت في هذه الموجات الاحتجاجية المتواصلة, قالت الشرطة الإسرائيلية إن متظاهرا أضرم النار في نفسه مساء خلال المظاهرات.
ونقل راديو إسرائيل عن شهود عيان قولهم إن الرجل وصل إلي المظاهرة حاملا زجاجة تحتوي علي سائل قابل للاشتعال, وقبل أن يضرم النار في نفسه وزع خطابات تفيد بنيته في الإقدام علي الانتحار.
وسكب المتظاهرون المياه علي الرجل المشتعلة فيه النيران, ولكنه أصيب بحروق في أغلب أجزاء جسده, وتم نقله إلي المستشفي.
وأشار راديو إسرائيل إلي أن هذا المصاب يعالج حاليا في مستشفي تل هاشومر, ووصف حالته بأنها بالغة الخطورة.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة حسبما فهمت فقد ادعي الرجل أن أموالا أخذت منه, ومن الواضح أنه فعل ذلك لأسباب مالية, رغم أن التفاصيل لم تتضح بعد.
وفي أول تعليق له علي هذا الحادث, أكد وزير التربية والتعليم الإسرائيلي جدعون ساعار علي أهمية ألا تؤثر الظروف الاقتصادية علي المجتمع الإسرائيلي بشكل سلبي مما يدفعهم إلي اليأس.
وأعرب ساعار ـ حسبما أفاد راديو صوت إسرائيل- عن صدمته وأسفه لهذه الواقعة.
الكنائس وشخصيات مسيحية ترفض الاجتماع مع كلينتون

رفضت جميع الكنائس المصرية حضور اللقاء الذي دعت إليه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مع القيادات المسيحية بمقر السفارة الأمريكية .
وصرح الأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة وأحد قيادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية, بأن الرفض جاء بسبب تدخل أمريكا في الشئون الداخلية المصرية, وتأييدها لسيطرة تيار معين علي غالبية الشعب المصري.
كما رفض عدد كبير من الشخصيات المسيحية حضور هذا الاجتماع, منهم نجيب ساويرس وعماد جاد وجورجيت قلليني ومايكل منير, بينما رفضت السفارة الأمريكية الكشف عن أسماء من حضروا الاجتماع أو تصويرهم.
طهران تستعد لتغيير قواعد الاشتباك!
لن يكون أي طرف من الأطراف المؤتلفة حالياً أو المتحالفة فيما بينها ضد محور المقاومة مستثنى من رد الفعل الإيراني القاطع والحازم أياً تكن علاقته الحالية مع طهران!
عندما يعلن مستشار المرشد الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية الإمام السيد علي خامنئي في الحرس الثوري يد الله جواني أن قوات بلاده قادرة على تدمير قواعد العدو خلال وقت قصير في حال تم استهدافها ويحذر من سماهم بأعداء إيران من ارتكاب أي خطأ مؤكدا أن القوات العسكرية الإيرانية على أتم الاستعداد لتنفيذ رد ساحق وحاسم قائلا: «إن مناورات الرسول الأعظم سبع كانت بمنزلة تحذير صريح للأعداء بألا يرتكبوا أي خطأ في حساباتهم لأن لدينا القدرة، وبسهولة، على استهداف وتدمير كل قواعدهم ومراكزهم الحيوية. وليكن في علمهم أن أي خطأ يمكن أن يتسبب في اندلاع حرب لا طاقة للطرف المقابل على تحمل تبعاتها»، عندها لا يختلف اثنان في طهران على أن ثمة أمر عمليات بات واضحاً ونهائياً على طاولة قادة القوات المسلحة الإيرانية عنوانه الرئيس: الضرب بقوة وحزم بالمستوى نفسه من العدوان وبالحجم نفسه من النيران ليس فقط ضد المصدر الذي أتت منه, بل وضد كل من مهد أو ساعد أو هيأ أو حول سماءه أو بحره أو أرضه مطية للعدو المهاجم, من دون أي استثناء.
صحيح أن رئيس أركان القوات المسلحة الجنرال فيروز آبادي قال مؤخراً: إن إيران لن تغلق مضيق هرمز إلا إذا تعرضت مصالحها لتهديد خطير أو محدق, لكن ذلك لا ينبغي أن يفهم أنه تراجع أو تردد في عزمها على إغلاق هذا المضيق الواقع تحت سيطرتها العقلانية والذكية والحاذقة كما قال المسؤول الإيراني, بل على العكس تماما فإن العزم بات مضاعفاً حسب تسريبات يتم تناقلها هنا في الكواليس مفادها أن تضييق الخناق على صادرات النفط الإيراني بأي شكل من الأشكال قد يشعل حرب ناقلات واشتباك أساطيل ومن النوع الثقيل. نعم لن تكون طهران البادئة بالحرب, لكنها مصممة هذه المرة على أن تنهي الحرب التي قد تشن عليها بالطريقة التي تغير قواعد الحرب والسلام تماماً، بمعنى آخر، لن يكون أي طرف من الأطراف المؤتلفة حاليا أو المتحالفة فيما بينها ضد محور المقاومة مستثنى من رد الفعل الإيراني القاطع والحازم أياً تكن علاقته الحالية مع طهران.
ربط النزاعات أيضا بات أمراً منتهياً منه في أي حرب قد تشن ضد أي طرف من أطراف المحور السابق ذكره.
وفي هذا السياق لابد من الإشارة إلى أن القيادة الإيرانية العليا سبق أن بعثت برسالة خطية واضحة إلى القيادة الروسية وعادت مؤخراً ولتذكر بها بغدانوف غداة زيارة عنان لطهران بأن أي خوض في مصير الرئيس بشار الأسد يمكن أن يفتح حرباً إقليمية مفتوحة على كل الاحتمالات, وأن على موسكو أن تتنبه جيداً إلى أن الغرب المحتال وحلفاءه الطائفيين والمنافقين من «عرب» وعثمانيين جدد يفكرون في نسخة «سورية» للسيناريو الليبي يتمنون لو أوقعوا في فخها الجانب الروسي ولذلك اقتضى التنبيه والحذر الشديد.
وعليه، فقد بات واضحاً لدى طهران أن محور «إسرائيل» – واشنطن تمدد كثيراً وبات أكثر انكشافا وأكثر وقاحة أيضاً ما يتطلب الاستعداد والجهوزية الكاملة للوقوف إلى جانب سورية كما وقفت طهران إلى جانب حزب الله والمقاومة في حرب الثلاثة والثلاثين يوماً كما صرح أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية. ولاسيما أن هذا الغرب المتعجرف تمدد كثيرا حتى صار يلبس لباساً محلياً مرقطاً كأن يظهر باسم الإسلام مرة أو يتقمص لباس العروبة مرة أخرى, وفي الحالين هو ينفذ أجندة واحدة ألا وهي ضرب كل من يرفع صوت التحرر من التبعية والإملاءات القادمة من وراء البحار أو يصر على استقلالية قراره الوطني بعد أن ضاقت عليه الدنيا وباتت خياراته محدودة جدا. وهو صار يدعو علناً لتغيير أنظمة حكم وإسقاط رؤساء دول, وتسليح معارضات وتمويلها، الأمر الذي يغاير كل القوانين والأعراف الدولية في احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها, في سابقة خطيرة في العلاقات الدولية لا يمكن تحملها مطلقاً حتى بات النظام العالمي يستعيد مع كل يوم يمر أيام الحرب الباردة الشهيرة بين الشرق والغرب. إنه النفاق الدولي والإقليمي الذي بات مكشوفا للرأي العام ولاسيما بعد أن غدا مترافقاً مع تحريض وقح وغير مسبوق على الإرهاب والقتل على «العمياني» كما يقول المثل الشعبي ونفخ بذور الفتنة بين الأعراق والأديان والطوائف والمذاهب, مع إصرار مضاعف من قبل أرباب العولمة والدين العالمي الجديد حتى الأمس القريب على تحويل بلادنا وأقطارنا ومجتمعاتنا إلى فسيفساء لما تسميه بـ «المكونات» أحياناً و«الكيانات» أحياناً أخرى لا لهدف إلا لتبرير ما لا يمكن تبريره ألا وهو الكيان الصهيوني الدخيل.. لكن هذا الائتلاف الدولي الهش نسي أو إنه يتناسى لغباء مستديم فيه أو تغاب مستجد أنه ولو دارت الدنيا على أمتنا ألف مرة ومرة فإن أحداً، أي أحد، مهما امتلك من أموال أو رفع من شعارات أو تباكى على حريات أو ديمقراطيات فإنه لن يستطيع أن يمرر مشروع تطويب الكيان الصهيوني المصطنع والدخيل والغاصب والمحتل وصاحب الهولوكوست الأكثر وحشية في تاريخ المحارق والمجازر التي ارتكبت ضد البشرية على امتداد التاريخ الإنساني الطويل حتى ولو قرر استخدام كل سبل الحيلة والزيف والخداع.
فالأمة قد استفاقت على هذا الحراك المستقل والرافض لركوب موجاته من قبل أجهزة مخابرات الأميركيين والإسرائيليين ومن يسمون أنفسهم بمعسكر الاعتدال، والاعتدال منهم براء وهو الذي بات يقتل أبناءنا على الهوية. لقد سدت الطرق، كل الطرق، على السيد الأميركي المستعمر، وإمبراطوريته التوسعية باتت غير قابلة للتمدد أكثر مما تمددت وكيانه السرطاني الذي زرعه على ارض أقدس قطعة من عالمنا الإسلامي بات محبوسا في قفص العنصرية لا يستطيع مقاتلتنا إلا من وراء جدر وهو التعبير القرآني الذي يتحقق اليوم على أرض الواقع وميدان المعركة.
هذه هي رؤية المقاومين الصابرين على الفتن المتنقلة لبعض الوقت الإضافي قبل سماع هدير صافرة الحكم من جديد منذرة بتغير قواعد اللعبة والاشتباك, ولكن هذه المرة على غير ما عهدت ساحات الحروب والمعارك.
مرة أخرى من يظن أن روسيا والصين هما رهاننا وأن دول البريكس هي من سيحمي إطار النظام العالمي الجديد هو مخطئ تماماً, فالحالتان هما من نتاج صمودنا نحن دول وقوى محور المقاومة من فلسطين إلى لبنان إلى بلاد الشام إلى إيران الإسلام.. ومن لا يصدق أو يعدّنا نبالغ في حسابات القوة والمقادير فليس أمامه إلا أن ينتظر الحتف المقبل للعدو على يد من بات في يدهم أحسن التدابير.
محمد صادق الحسيني
ايران : من حق الدول انتاج الاسلحة لاغراض دفاعية
قال محمد خزاعي مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في الامم المتحدة ان ايران تبذل جهدا لصيانة حق الدول في انتاج الاسلحة لاغراض امنية ودفاعية .
وقال خزاعي في تصريح صحفي يجب الحفاظ علي حق الدول في انتاج الاسلحة لاغراض امنية ودفاعية كما ان هذه المعاهدة يجب ان لاتؤدي الي هيمنة الدول العظمي علي الدول النامية في انتاج وتصدير الاسلحة . واكد خزاعي موافقة ايران علي تنظيم انتاج وتجارة الاسلحة في العالم وقال : من خلال هذا الاجراء يمكن الحؤول دون استغلال الدول الكبري المنتجة للاسلحة . واشار الي المشاكل الراهنة في مجال انتاج وتجارة الاسلحة وقال : يجب اولا قوننة تصدير واستيراد الاسلحة وتجارتها لمنع ارسالها عبر الطرق غير القانونية وان لانسمح بوضعها تحت تصرف الارهابيين من خلال التهريب . وقال ان بعض الدول الكبري ومن خلال ارسال الاسلحة الي المجموعات الارهابية والمعارضة تعرض امن الدول الاخري للخطر .
واشار خزاعي الي محاولات بعض الدول النشطة في انتاج الاسلحة لادخال قضايا حقوق الانسان في معاهدة تجارة الاسلحة وقال : نعتقد بان ارسال الاسلحة الي المجموعات الارهابية والمعارضة مثل المعارضين المسلحين في سوريا او التدخل العسكري في بلد مثل البحرين من الحالات الرئيسية لانتهاك حقوق الانسان . كما اشار الي محاولات بعض الدول في انتاج الاسلحة للتاثير علي تنظيم المعاهدة وقال ان هذه الدول تحاول ان تصاغ المعاهدة بشكل بحيث تضمن اهدافها السياسية والاقتصادية لان هذه الدول ونظرا الي التنافس الاقتصادي الشديد بينها في سوق الاسلحة لاترغب بفتح اسواق تجارة الاسلحة امام الدول الاخري .
وصرح خزاعي ان هذه الدول تحاول ان تصاغ معاهدة تجارة الاسلحة بحيث تحافظ علي هيمنتها ورقابتها علي انتاج وتجارة الاسلحة من قبل الدول النامية . واشار خزاعي الي التحديات والاختلاف في وجهات النظر في مجال تنظيم معاهدة تجارة الاسلحة وقال : من الصعب التكهن في نتائج الاجتماع الذي يستغرق لمدة شهر الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية باعتبارها مساعد الاجتماع ومن خلال حضورها الفعال والمؤثر في اجتماعات الخبراء ستبذل جهودها لكي يصبح نهج المؤتمر منطقيا ومتماشيا مع حقوق الدول .
وقد بدا اجتماع معاهدة تجارة الاسلحة قبل اسبوع في مقر الامم المتحدة وذلك بحضور الفي مندوب وممثل عن 193 بلدا الي جانب ممثلي التنظيمات المختلفة المعارضة للحرب وتهريب الاسلحة . وتعتبر اميركا المنتجة ل 40 بالمائة والدول الاوروبية المنتجه ل 30 بالمائة وروسيا المنتجة ل 20 بالمائة من سلاح العالم من اكبر الدول المنتجة والمصدرة للاسلحة التقليدية في العالم .
كبير مستشاري الرئيس الايراني يزور القاهرة
سيقوم كبير مستشاري الرئيس الايراني بزيارة الى العاصمة المصرية القاهرة لتقديم دعوة الى الرئيس المصري محمد مرسي للمشاركة في مؤتمر حركة عدم الانحياز الذي سيعقد في طهران.
وسيقوم "مجتبى ثمرة هاشمي" بزيارة الى القاهرة لتسليم دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى نظيره المصري محمد مرسي للمشاركة في مؤتمر قمة حركة عدم الانحياز الذي سيعقد في طهران اوائل شهر ايلول المقبل. يذكر ان مصر تتراس الدورة الحالية لحركة عدم الانحياز كما انه من المفترض ان تقوم مصر خلال المؤتمر القادم بتسليم الرئاسة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية.
صالحی:مستعدون لتسهیل الحوار بین الحكومة السوریة والمعارضة
اشار وزیر الخارجیة الایرانی علی اكبر صالحی الي ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة كانت قبل هذا الوقت ایضا علي اتصال مع جزء كبیر من المعارضة السوریة واجرت مشاورات معها وقال، ان طهران علي استعداد لتسهیل الحوار بین الحكومة السوریة والمعارضین.
وقال صالحی فی المؤتمر الصحفی المشترك مع نظیره التركمنستانی فی طهران وفی الرد علي سؤال فیما اذا كانت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة قد اجرت مشاورات مع المعارضة السوریة لعقد اجتماع مع الحكومة السوریة فی طهران: تعلمون بان رئیس الجمهوریة السوریة بشار الاسد قد عین علی حیدر للحوار مع المعارضة.
واضاف، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة كانت قبل هذا الوقت ایضا علي اتصال وتشاور مع جزء كبیر من المعارضة ولقد سعینا دوما لتوفیر ارضیة الحوار بین الحكومة والمعارضین السوریین.
واوضح صالحی بان اجتماع مجموعة الاتصال فی مدینة جنیف مكمل لمشروع البنود الستة الذی طرحه مندوب منظمة الامم المتحدة الخاص بالقضیة السوریة كوفی عنان وقال، ان هذا الاجتماع جاء ایضا فی مسار التقریب فی المواقف بین المعارضین والحكومة السوریة.
واكد وزیر الخارجیة الایرانی، انه علي جمیع دول المنطقة وسائر الدول المحبة للسلام والاستقرار فی المنطقة وضع ایدیها بایدی البعض من اجل الخروج من هذه الازمة والتحرك بافضل صورة ممكنة لحلها.
واكد صالحی بان النتیجة النهائیة لهذا الموضوع ستكون لمصلحة الشعب السوری والمنطقة والمجتمع العالمی.
سماحة القائد يعين الشيخ "الاراكي" امينا عاما لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية
أصدر قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي امرا بتعيين حجة الاسلام محسن الاراكي امينا عاما لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية خلفا للشيخ محمد علي تسخيري .
و أفادت وكالات الأنباء، أن سماحة قائد الثورة الإسلامية اشاد بالجهود التي بذلها الامين العام السابق لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ التسخيري طيلة العقد الماضي , وعينه بمنصب المستشار الاعلى لسماحته لشؤون العالم الاسلامي .
و اوضح اية الله الخامنئي في امر تعيين الشيخ الاراكي انه في الظروف التي جعلت العالم الاسلامي يواجه اكثر مراحل التاريخ حساسية اثر الصحوة الاسلامية والتغييرات المذهلة التي اعقبتها , فان وحدة العالم الاسلامي والتقريب بين المذاهب الاسلامية يعتبران المحوران الرئيسيان لتحقيق انتصارات هذه الحركة المباركة والمحافظة عليها.
و اشار قائد الثورة الاسلامية الى ان اعداء الاسلام واباطرة الكفر والنفاق بقيادة امريكا واسرائيل يحاولون تحويل معادلة الجهاد والمقاومة الى مشروع تكفير واغتيال ابناء الاسلام , وبعبارة اخرى حرب بين الشيعة والسنة لفرضها على العالم الاسلامي لالهاء الشعوب المسلمة , وليتمكنوا حسب زعمهم بهذه الوسيلة من الهيمنة على جميع قدرات العالم الاسلامي المادية والمعنوية.
و دعا القائد الى الاستفادة من التجارب القيمة السابقة والابداعات والمبادرات المطلوبة في الوقت الحاضر , بالتعاون مع نخب العالم الاسلامي وخاصة علماء الحوزة والجامعة , واعتماد "دبلوماسية الوحدة الاسلامية" كاستراتيجية للمجمع والقيام بوضع أسس تشكيل الامة الاسلامية الواحدة في مواجهة معسكر الاستكبار , لترسيم آفاق المستقبل.




























