Super User

Super User

الرئيس "أحمدي نجاد" رعي حفل إفتتاح المعرض الدولي الـ 20 للقرآن الكريم تحت شعار "القرآن؛ ثقافة الصحوة" ليلة أمس بمصلي الإمام الخميني (قدس سره) والذي قارن مراسم الـ18 لتكريم خدام كلام الله والناشطين في حقل القرآن علي كافة‌الأصعدة‌بما فيها البحوث والتبليغ والإدارة والتعليم والفن القرآني. وقدّم لهم تماثيل خاصة وشهادات تقديرية.

وحضر حفل الإفتتاح كل من رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد، ووزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الدكتور السيد محمد حسيني، ورئيس المعرض الدولي العشرين للقرآن الكريم حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي بالإضافة الى حشد كبير من الناشطين القرآنيين في الجمهورية‌الإسلامية الإيرانية.

و تجدر الإشارة‌إلي أن معرض القرآن الكريم سيستضيف الزوار ابتداء من اليوم 16 يوليو وطيلة شهر رمضان المبارك حتى 15 اغسطس.

ويستضيف المعرض زواره يومياً من الساعة 5 حتى 12 مساء ومن الساعة 2 حتى 12 مساء في أيام الجمعة والعطلة . ويتناول موضوعات كثيرة اهمها البحوث، والإعلان عن الثقافة القرآنية ونشرها، والعترة الطاهرة، والثقافة الرضوية، والصحيفة السجادية، ونهج البلاغة، ومنصات للتنظير، وتطوير العلوم الإنسانية، والعفة والحجاب وغيرها من الموضوعات المتنوعة.

ويشارك 50 بلداً في القسم الدولي لهذه الدورة من المعرض وذلك بالتعاون مع "جامعة المصطفى(ص) العالمية" و "رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية" ومن المقرر أن تقيم بعض الدول كالعراق ولبنان قسم "بيع النشر المكتوب" في هذا المعرض خلافاً للدورات السابقة التي كانت هذه الدول تأتي بمنتجاتها لمجرد العرض.

 

الإثنين, 16 تموز/يوليو 2012 05:28

عمرو موسى: اؤيد زيارة مرسي لطهران

أكد عمرو موسى، المرشح الرئاسى السابق، أنه يؤيد الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بان يزور إيران فى الفترة القادمة و ان يستغل ذلك بحضور مؤتمر عدم الانحياز مشيرا الى ان فتح باب الحوار مع إيران من المصلحة المصرية والعربية التى تحتم علينا التحدث معها للاستفادة من اقتصادها المزدهر دائما.

وقال موسى اثناء حواره ببرنامج- هنا العاصمة – الذى يذاع على قناة "سى بى سى" ان مرسى وجهت له دعوة بحضور المؤتمر لان معظم رؤساء العالم الثالث سيحضرونه مؤكدا على الاستفادة منه لفتح تبادل الخبرات و الاستثمار بين الدول الاخرى التى ستحضر كما اكد انه دعى من قبل فى فترة توليه منصب وزير الخارجية بمصر فى النظام السابق الى فتح الحوار مع ايران لانها تمتلك اقتصادا قويا و هيمنة سياسية بالمنطقة ويمكن الاستفادة منها و لكنه قوبل بالرفض.

واضاف موسى ان قوة مصر توثر في المنطقة بأكملها فالاهتمامات العالمية ومنها الامريكية تراقب ما يحدث في مصر لانها ستتأثر بها و ان المصلحة المصرية جزء من حركة العالم الثالث ولا يصح أن نتغيب عن المنابر الدولية الهامة.

صرح الوزير صالحي استعداد ايران لدعوة المعارضة في سوريا للقاء في طهران وتوفير الشروط اللازمة لاستضافة جلسات الحوار بين المعارضة والحكومة السورية.

واكد صالحي ان طهران ترى ان الموضوع السوري يحتاج الى حل سوري- سوري بعيداً عن اي تدخل خارجي، معرباً عن امله بان يسهم تعاون ايران مع منظمة الامم المتحدة الى جانب الدول الاخرى في المنطقة الى تعاون اكبر واشمل لحل الازمة السورية، واتخاذ خطوات بناءة في هذا المجال.

واشار وزير الخارجية الايراني الى زيارة المبعوث الاممي في الشأن السوري كوفي انان الاخيرة الى ايران، وقال، ينبغي ان تتبوأ القضية السورية الحساسة بأهمية خاصة لدى دول المنطقة والعالم، محذراً من تبعات تأزيم هذه القضية وآثارها السيئة والتي لن تعم المنطقة فحسب وانما العالم أجمع، اذا لم يتم اتخاذ القرارات والخطوات الصائبة تجاه تسوية الازمة سلمياً.

ولفت صالحي الى ان ايران اجرت مشاورات مكثفة مع كوفي انان، قدم خلالها الاخير مقترحات جيدة، من ضمنها خطته ذات النقاط الست اضافة الى المقترحات التي طرحت مؤخراً في اجل دعمها وتقويتها

 

الإثنين, 16 تموز/يوليو 2012 05:18

الاذعان الامريكي بالعجز امام طهران!

من محطة تفاوضية الى اخرى تسير طهران وكأنها الحصان الاسود الذي يحدد مسار السباق العالمي المتجه اما الى التفاهمات الجديدة نحو نظام عالمي جديد بالسلم والحوار لا قيام له من دون حساب حجم ايران وسهمها فيه او آخر تسوده الفوضى والاضطرابات كما تتمناه واشنطن وتل ابيب والذي لن تحسم خياراته القاسية على ما يبدو لصالح المروجين له الا بالغلبة على الخصم الايراني العنيد و"دون ذلك فرط القتاد" كما باتت تقر امريكا وتذعن !

اذ وللمرة الثانية خلال ستة اشهر تؤجل القيادة العسكرية الامريكية مناوراتها المشتركة مع القوات الصهيونية بسبب خشية واشنطن من آثار عنيفة على العلاقة مع ايران لا تحمد عقباها في الظروف الراهنة كما تقول صحيفة هآرتس الصهيونية !

حتى شبكة الرادار الاطلسية ودرعها الصاروخي العتيد واللذان سقطا في المياه الاقليمية السورية بنيران ايرانية دقيقة على ما ذكرت تقارير الانباء التي دونت وقائع اصطياد الطائرة المقاتلة – الشبح – التي انطلقت من تركيا لتحربة قدرات الاطلسي في هذا السياق على ما يبدو فاذا بها تصبح مع طياريها طعمة لاسماك القرش السوري الايراني المشترك وهو ما استثمرته موسكو في تحديها المتصاعد للاحادية الامريكية في مؤتمر جنيف !

العدو الصهيوني الذي لا ينفك يحذر من تصاعد الخطر الايراني بدوره يعيش حالة هي الاسوأ على امتداد عمر كيانه فلا هو قادر على التعايش مع حراك عربي كلما تقدم يصب لصالح ايران ويغير من جغرافية المنطقة السياسية بما يضاعف كمن قدرة ايران التفاوضية كما تقول وسائل اعلامه وقياداته ولا هو قادر على ايقاف عجلة التحول والتغيير التي كلما يمر عليها الزمن كلما خلقت "ايرانات جديدة في المنطقة " وآخرها جمهورية مصر الثانية كما يرد في تقارير الاستخبارات الاسرائيلية ما يدفع الامور باتجاه مزيد من عزلة الكيان !

حتى ملف الجرح المفتوح في سوريا والذي ظن خصوم ايران من الغربيين و "العرب المعتدلين " للوهلة الاولى بانها البطن الرخوة الذي من خلاله قد تتاح الفرصة للاطاحة بمشروع المقاومة العربية والاسلامية الذي تتبناه ايران والذي افترض على انه يفضي الى اضعاف لقدرات ايران في المناورة , فانهم باتوا على يقين تام بان لا شئ يمكن حسمه في هذا الملف ما دامت طهران خارج معادلة التفاهم او النزال وهو ما ظهر بوضوح طوال فترة تطبيق خطة انان واثناء المداولات التي رافقت مؤتمر جنيف قبل واثناء وبعد انعقاده !

من جهة اخرى فان المخاصم الامريكي الاشرس لطهران و الذي لا ينفك يتحدث عن وضع كافة خياراته على الطاولة معها كلما تدافعت خيارات الحرب والسلام في المنطقة , بات اليوم الاكثر حرصا واصرارا على ضرورة التهدئة مع العاصمة الايرانية تحت الطاولة كما فوقها , والرسائل السرية والعلنية اليها با لا حرب في الافق معها لا تنقطع !

الزائر او المقيم في العاصمة الايرانية من جهته هو الآخر لا يكاد يلحظ ان شيئا ما في الافق يشي بقرب حصول تطورات خطيرة قد تغير من هذا التقييم !

كما ان لا شئ مطلقا في طهران يوحي بان البلاد في حالة حصار نفطي رغم دخوله حيز التنفيذ كما هو التاريخ المعلن من جانب الاتحاد الاوروبي , بل ان الخبراء هنا يتحدثون عن آثار هذا الحصار وكأن نباله ارتطمت بالحائط او ان خصمهم الغربي رمى آخر طلقة في جعبته وباتت المواجهة بالنقاط في جولتها الاخيرة !

صحيح ان الكل هنا مشغول بالحديث عن حركة سير ارتفاع سعر الدولار التصاعدية , وعن الغلاء المستشري على كل صعيد رغم كل جهود الحكومة للحد منه ومحاولة السيطرة عليه من خلال اجراءات عديدة , لكن الخبراء هنا جميعا الموالون منهم والمعارضون للحكومة يجمعون على ان كل هذا عائد لامرين اولهما الاجواء النفسية و الفضاء الكاذب والمصطنع اللذان يساهمان في هذا الصعود والذي غالبا ما يتبعه هبوط ثم اعادة صعود ويعزون هذا التذبذب في الاسعار اليه , والثاني بان كل ما يجري انما هو في سياق ظاهرة عالمية اذا ما قيست ايران مع جيرانها او حتى مع الدول التي تعتبر نفسها عظمى او متقدمة تظهر وكانها الاقل تأثرا بالتخبط الذي تعيشه كبريات العواصم العالمية .

لكن الصحيح ايضا هو ان الكل يعيش اجواء ما بات يعرف بالاجراءات والاستعدادات لما يسمى هنا ب"المنازلة الكبرى " المحتملة والحديث الدائم عما بات يعرف " بالمنعطف التاريخي الكبير " الذي تمر به المنطقة والذي بات لسان حال كل متحدث في صالون سياسي او رواق او وسيلة اعلامية !

وعليه فان كل سياسي او اعلامي او متتبع او خبير لما يدور من حرب سرية وعلنية مخابراتية كانت ام امنية اعلامية كانت او سياسية ثقافية كانت او اقتصادية صلبة كانت ام ناعمة بين الغرب المتعجرف والمتسلط والمتعالي والمتجبر وبين ايران بات يجزم ان هذه الحروب جميعا انما سببها الاصلي هو موقف ايران المبدئي والاساسي من موضوع المقاومة في المنطقة وتحديدا الموقف من فلسطين , وكل ما عدا ذلك تفاصيل يراد من ورائها حرف الانظار عن البوصلة الحقيقية للصراع !

فايران لمن قد يكون غاب عنه ذلك صاحبة ذلك الشعار الشهير والذي رفعته اول ثورتها وبنت عليه اساس سياساتها الخارجية الا وهو : اليوم ايران وغدا فلسطين .

انه كلام الامام المؤسس الامام الخميني الراحل , والذي تحول اليوم الى كلام اكثر ميدانية وتفصيلا الا وهو : من الآن فصاعدا سنقوم بالاعلان رسميا ودون مواربة عن دعمنا لكل مقاوم او مشروع مقاومة يريد الاشتباك مع العدو الصهيوني كما ورد مؤخرا على لسان السيد القائد الامام الخامنئي .

انه الشعار الترجمة لمقولة عملية لا مفر منها تعيشها امتنا منذ نحو قرن او يزيد الا وهي : اما ان نكون فلسطينيون بالاختيار او ان نصبح فلسطينيون بالاجبار , كما يقول البروفيسور السوري المناضل منير العكش الفاضح للهولوكوست الامريكي ضد ما يعرفون بالهنود الحمر وهو النسخة الاصلية للهولوكوست الصهيوني للفلسطينيين .

الكثير يتساءلون هل أن فتاوى علماء الخط السلفي نابعة من نصوص دينية أم هي أوامر صادرة من جهات سياسية عليا.

من يلاحظ موقف الشيخ صالح اللحيدان (رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق وعضو هيئة كبار العلماء) حاليا من التظاهرات التي حصلت في مصر وتونس, حيث قال الشيخ حينها (إن المظاهرات من الفتن غير المحمودة شرعا لأنه يترتب عليها من المفاسد من أتلاف الأموال أو سفك الدماء, أو الترويع إلى غيره وإذا لم يحصل من هذا الشيء أبدا فأنه يحصل فيها تعطيل الناس عن القيام, بأعمالهم, وفتح متاجرهم وكل ذلك لا يجوز).

وكذلك أفتى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة السعودية بحرمة التظاهرة في مصر وتونس قال ما نصه، (مخططات مثيري المظاهرات إجرامية كاذبة لا هدف لها إلا صرب الأمة والقضاء على دينها وقيمها وأخلاقها وتفريق كلمتها وتشتيت شملها وتقسيم بلادها والسيطرة على خيراتها).

ولكن هل تحريم التظاهرات هو تحريم انتقائي فقد صدرت فتاوى للشيخ اللحيدان حيال التظاهرات في سوريا واليمن وقال الشيخ في تسجيل صوتي (على الشعب السوري أن يجد ويجتهد في مقاومة النظام السوري حتى إسقاطه ولو ذهب ثلثا الشعب السوري ليسعد الثلثان الآخران).

كما دعى اللحيدان الرئيس اليمني للتنحي وطالب الشعب اليمني بالاستمرار بالتظاهر لإسقاط رئيسه.

إن انتقائية الشيخ اللحيدان وعلماء السلفية عموما أدت إلى فقدان مصداقيتهم وأثارت الشكوك والريبة في فتاويهم.

وأدت هذه الانتقائية إلى انقسام داخل التيار السلفي العام سواء لجهة تحريم الخروج وانخراط التيار السلفي في أنظمة ما بعد الثورة كما حدث في مصر بعد أن أفتى العلماء في المدرسة السلفية بتحريم التظاهر على النظام مهما بلغ جوره أو لجهة التحريض على التظاهر ضد أنظمة أخرى.

يرى كثير من المراقبين أن التيار السلفي هو الغطاء الشرعي الذي يختفي ورائه الساسة السعوديين لتنفيذ المؤامرات الغربية والصهيونية في المنطقة وأن ما تشهده المنطقة من انعكاسات سياسية واقتصادية هي بسبب هذه السياسات الخاطئة.

فالقاعدة وهي الخط المسلح للتيار السلفي قتلت بعملياتها الإجرامية مئات الآلاف من المسلمين الضعفاء ولم نسمع يوما أنها قتلت صليبا واحدا إلا عمليات بسيطة هنا وهناك قامت بها القاعدة لذر الرماد في عيون الآخرين.

وهذا حزب النور السلفي الذي تسلق السلطة في مصر وجاء في المرتبة الثانية بالانتخابات بعد الإخوان يقول وعلى لسان يسري حماد ( أحد القياديين البارزين فيه).

قال ( نحن لا نعارض الاتفاقية الإسرائيلية المصرية. ومصر ملتزمة بالمعاهدات التي وقعتها الحكومات السابقة , ونحن نرحب بالسياح الإسرائيليين ).

هذا الكلام صدر من ابرز قيادي حزب النور السلفي, ومن حق المراقب أن يسأل السلفيين.. لماذا قتلتم السادات إذن؟

وما هو موقفكم لو صدر هذا الكلام من قيادي من حزب الله و إن الزمن لكفيل بكشف الحقائق وان سقوط الأقنعة شيئا حتميا لا مفر منه.

قائد الثورة الاسلامیة:

لا فرق بین الشیعة والسنة فی نهضة الصحوة الاسلامیة واتباع جمیع المذاهب الاسلامیة هم فی ساحة النضال

أكد قائد الثورة الاسلامیة سماحة آیة الله العظمي السید علی الخامنئی لدي استقباله المئات من شباب 73 بلدا فی العالم بمن فیهم شبان مصر وتونس ولیبیا ولبنان والیمن والبحرین وفلسطین، ان بث الخلافات فی صفوف الامة الاسلامیة یعد من مكائد الاعداء، وقال ان نهضة الصحوة الاسلامیة لا تمیز بین الشیعة والسنة وان اتباع جمیع المذاهب الاسلامیة یتواجدون بوحدة وتكاتف فی ساحة النضال.

لا فرق بین الشیعة والسنة فی نهضة الصحوة الاسلامیة واتباع جمیع المذاهب الاسلامیة هم فی ساحة النضال

وقال سماحة القائد خلال اللقاء الذی جري فی اجواء ودیة وحافلة بالمشاعر الاسلامیة والثوریة وتحدث فیه ممثلو شبان عدد من البلدان الاسلامیة، قال ان انتفاضة الشعوب الاسلامیة ضد الدیكتاتوریات العمیلة ظاهرة مباركة ومهمة للغایة ومقدمة للانتفاضة ضد 'الدیكتاتوریة العالمیة للشبكة الصهیونیة والاستكباریة الفاسدة والخبیثة'.

واضاف سماحته، ان الامة الاسلامیة وفی الافاق الوضاءة لهذه الحركة المیمونة ستبلغ بحول الله وقوته ذروة العزة والاستقلال والاقتدار مرة اخري.

وفی مستهل اللقاء تحدث السید ضیاء الدین مورو من الشبان الثوریین التونسیین فاشار الي خصائص ثورة الشعب التونسی بوصفه من استهل الثورات فی المنطقة، وقال ان هذه الثورة هی ثورة مستقلة وشعبیة لم یكن لای حزب ومجموعة سیاسیة دور فی قیامها.

وقال، ان الاطاحة بحكم بن علی لا یعنی نهایة المطاف بل ان الشعب التونسی یؤكد علی التحقق التام لاهداف الثورة وان الشبان الثوریین یعتبرون القضیة الفلسطینیة وتحریرها بانها تشكل القضیة الرئیسیة لثورتهم.

ثم تحدث السید ضیاء الصاوی من الشبان الثوریین المصریین فاشار الی بعض الاجواء المفتعلة حول هویة ثورة الشعب المصری، وقال ان شعب مصر بدأ هذه الثورة من المساجد وكانت شعاراته هی الله اكبر وشعارات اسلامیة ومناهضة للصهیونیة، واضاف ان هدف الثورة المصریة لم یقتصر علی نیل الحریة والعدالة الاجتماعیة بل ان الهدف النهائی تمثل فی الاستقلال الحقیقی لمصر والتحرر من التحالف مع امیركا والصهیونیة.

واضاف الصاوی، ان الاطاحة بحكم مبارك شكل الخطوة الاولی فی الثورة المصریة وان الشعب المصری عازم علی تحقیق الاهداف الكاملة لهذه الثورة بما فیها الغاء معاهدة كمب دیفید المشؤومة وتطهیر الدولة من بقایا النظام السابق.

كما تحدث السید عبد الله عبدة علاو من الشبان الثوریین الیمنیین فشدد علی الدوافع الاسلامیة القویة فی ثورة الشعب الیمنی وقال: لقد جئنا الی ایران العلم والتكنولوجیا، ایران الحداثة وایران المقاومة والصمود، لكی نستفید من خبرات الثورة الاسلامیة فی مواجهة امیركا والظلم والاستبداد.

كما تلا السید احمد حسن الحجیری من الشبان الثوریین البحریین ابیاتا شعریة فی وصف المشاعر الجیاشة والثوریة لشعب البحرین وغربة شبان وشهداء هذه الثورة.

وتحدث السید محمد علی محمد عوض من حركة المقاومة الاسلامیة (حماس) فاشار الی اعتبار القضیة الفلسطینیة محور المؤتمر الدولی للشبان والصحوة الاسلامیة، وقال انه مع انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران وتسمیة الیوم العالمی للقدس، فقد تم ضخ دماء جدیدة فی جسد القضیة الفلسطینیة.

وتحدث السید خالد السالم من الشبان الثوریین اللیبیین فاعتبر الثورة اللیبیة بانها ثورة التكبیر، وقال ان هذه الثورة بدات بالتكبیر وستستمر بالتكبیر ایضا.

وشدد علی ضرورة ان یعتمد الشعب اللیبی، خبرات الثورة الاسلامیة فی ایران فی مواجهة امریكا، وقال ان ثورة الشعب اللیبی تشبه كثیرا الثورة الاسلامیة للشعب الایرانی من حیث كونها ثورة شعبیة.

وكانت السیدة فاطمة مغنیة ابنة الشهید عماد مغنیة القیادی فی حزب الله اخر من تحدث فی اللقاء فقالت، ان انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران بقیادة الامام الخمینی الراحل (رض) شكل البدایة والانطلاقة للصحوة الاسلامیة والثورات الحالیة فی المنطقة.

وفی اللقاء وبعد الكلمات التی القاها ممثلو شباب تونس ومصر والیمن والبحرین وفلسطین ولیبیا ولبنان، اعتبر قائد الثورة الاسلامیة فی كلمته، شباب الدول الاسلامیة بانهم حملة بشارات كبري لمستقبل الامة الاسلامیة واضاف، ان صحوة شباب العالم الاسلامی كله قد عززت الامل بالصحوة العامة للشعوب الاسلامیة.

واعتبر سماحته تاریخ البشریة بانه الان فی منعطف تاریخی كبیر وعلي اعتاب تطور عظیم واكد قائلا، ان البشریة عبرت من جمیع المدارس والایدیولوجیات المادیة سواء الماركسیة او اللیبرالیة الدیمقراطیة والقومیة العلمانیة، وهی الان فی بدایة عهد جدید من اكبر مؤشراته توجه الشعوب الي الباری تعالي واستعانتها بالقدرة الالهیة اللامتناهیة واعتمادها علیه سبحانه.

واشار الي هیمنة الشبكة الدكتاتوریة والمعقدة والخطیرة والفاسدة والشیطانیة للصهیونیة والاستكبار علي العالم واضاف، ان ثورات شعوب المنطقة ضد الدكتاتوریات العمیلة هی جزء من نضال البشریة ضد الدكتاتوریة الصهیونیة العالمیة وان المجتمع البشری بعبوره من منعطف تاریخی كبیر سیتحرر من هذه الدكتاتوریة الخطیرة وان هذا التطور العظیم سیؤدی بناء علي الوعد الالهی الصادق الي تحرر الشعوب وسیادة القیم المعنویة والالهیة.

واشار آیة الله الخامنئی الي الذین یعتبرون الانتصار علي شبكة الدكتاتوریة الصهیونیة العالمیة امرا غیر ممكن وقال، انه لو كان احد یتحدث فی السابق عن انتصار شباب حزب الله المؤمنین علي جیش الكیان الصهیونی او عن ذلة وهوان طاغوت مصر والتطورات المدهشة فی شمال افریقیا لم یكن الكثیرون لیصدقوا هذا الامر كما ان ثبات وانتصار وتقدم الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لم یكن قابلا للتصور الا ان القدرة الالهیة الفائقة برزت فی هذه الانتصارات والتطورات المذهلة.

واعتبر قائد الثورة الاسلامیة المشاركة الواعیة للشعوب وصمودها وثباتها فی الساحة وفرت الارضیة بلا شك لتحقیق النصر الالهی واضاف، انه فی ظل تحقق الوعد الالهی یشعر الصهاینة والشیطان الاكبر امیركا والقوي الغربیة الیوم بالعجز امام الصحوة الاسلامیة وان هذا الشعور لدیهم بالضعف والفشل یزداد كل یوم.

واعتبر آیة الله الخامنئی تطورات الدول الاسلامیة بدایة طریق الخلاص والسعادة واضاف، ان المهم هو ان لا نعتبر الانتصارات الحاصلة نهایة الطریق وان نستمر فی النضال ضد قوي الغطرسة العالمیة واذنابها عبر مواصلة الجهاد والاعتماد علي عزیمة وارادة الشعوب والتوكل وحسن الظن بالله تعالي.

واشار الي التطورات العلمیة اللافتة التی حققتها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی المجالات النوویة والتكنولوجیا البیئیة والطبیة وسائر المجالات واضاف، ان الشاب الایرانی المؤمن وفی ذروة عدم تصدیق الاعداء ورغم كل العراقیل التی اختلقوها توصلوا الي انجازات یمكنها ان تكون ملهمة لجمیع الشعوب الاسلامیة.

واشار آیة الله الخامنئی الي محاولات قوي الاستبداد العالمی الرامیة الي الایحاء فی اذهان الرای العام للشعوب الاسلامیة بعدم القدرة علي تحقیق الانجازات، واضاف، ان اعداء الامة الاسلامیة ومن خلال شحن الشعور بالعجز لدي الشعوب الاسلامیة والایحاء بعدم هزیمة القوي العالمیة، قد فرضت التخلف منذ نحو قرنین من الزمن علي هذه الشعوب الا ان الامة الاسلامیة تعیش الیوم الصحوة وادركت بان التصورین هذین خاطئان مائة فی المائة وانها قادرة علي استعادة مجد وعظمة الحضارة الاسلامیة مرة اخري.

ووصف قائد الثورة الاسلامیة القرن الحاضر بانه قرن الاسلام والقیم المعنویة واضاف، ان الاسلام یمنح العقلانیة والمعنویة والعدالة مع بعضها بعضا للشعوب وان تعالیم الباری تعالي تؤكد علي اسلام العقلانیة والفكر والتدبر، اسلام التوكل علي الله، اسلام الجهاد واسلام العمل والاقدام.

واشار آیة الله الخامنئی الي محاولات الاستكبار للتعویض عن الاضرار والضربات الناجمة من ثورات الشعوب فی مصر وتونس ولیبیا وسائر الدول الاسلامیة واضاف، ان العدو منهمك بحیاكة المخططات والتآمر لذا فانه علي الشعوب الاسلامیة خاصة شبابها الذین یعتبرون بمثابة المحرك للصحوة الاسلامیة، وفی ظل التحلی بالیقظة والحذر التام والاستفادة من خبرات الاخرین، ان لا یسمحوا بان تقوم شبكة الاستبداد العالمی بخطف الثورات منهم وتحرف طریق الحاضر والمستقبل.

واشار سماحته الي خبرات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة علي مدي 32 عاما فی مواجهة مختلف اشكال مؤامرات امیركا وسائر اعداء الاسلام واضاف، ان المستكبرین نفذوا كل ما امكنهم القیام به لدحر الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الا انهم لحد الان وفی كل المراحل تلقوا الصفعات من الشعب الایرانی وسوف لن یحصدوا من الان فصاعدا ایضا سوي الفشل والاحباط.

واعتبر آیة الله الخامنئی اثارة التفرقة فی صفوف الامة الاسلامیة من ضمن مكائد الاعداء واضاف، ان نهضة الصحوة الاسلامیة لا تمیز بین الشیعة والسنة وان اتباع جمیع المذاهب الاسلامیة متواجدون فی ظل الوحدة والتكاتف فی ساحة النضال.

واشار قائد الثورة الاسلامیة الي المبادئ المشتركة الكثیرة بین الشعوب الاسلامیة واوضح قائلا، ان الشعوب الاسلامیة لها خصائص تمیزها والواحدة عن الاخري وفی ضوء التفاوت من النواحی الجغرافیة والتاریخیة والاجتماعیة فلیس هنالك انموذج واحد لجمیع الدول الاسلامیة الا ان المهم هو ان الجمیع یعارضون السیطرة الشیطانیة للصهاینة والامیركیین ولا یطیقون وجود الغدة السرطانیة الاسرائیلیة.

وفی رسمه لمؤشر واحد للحكم بشان الاحداث والوقائع قال سماحته، اینما كانت هنالك فعالیة ومشروع لمصلحة الكیان الصهیونی وامیركا، فانه علینا التحلی بالیقظة والحذر ازاء ذلك وان نعتبره تحركا مناقضا لمصالح الشعوب واینما كانت هناك حركة اسلامیة مناهضة للصهیونیة والاستكبار والاستبداد والفساد فان جمیع الشعوب الاسلامیة ستكون مواكبة ومتضامنة فی تاییدها وتعزیزها.

وكانموذج علي ذلك اشار قائد الثورة الي محاولات بعض اجهزة الاعلام فی العالم لفرض العزلة علي الشعب البحرینی واضاف، ان وسائل الاعلام الغربیة او التابعة للغرب ترید عبر اثارة الخلافات الایحاء بان قضیة البحرین هی قضیة طائفیة بین الشیعة والسنة ولكن الحقیقة هی انه لا فرق بین حركات الصحوة الاسلامیة فی مختلف الدول.

واعتبر آیة الله الخامنئی التوكل وحسن الظن بالله وصون الوحدة سر الانتصار واستند الي ما امر الله تعالي به النبی (ص) بالثبات والصمود واضاف، ان الامة الاسلامیة وفی ظل هذا الامر الالهی، تمضی قدما الي الامام دون توقف.

واعتبر سماحته مستقبل الامة الاسلامیة بانه وضاء للغایة واشار الي الامكانیات البشریة والمادیة وغیر المادیة للعالم الاسلامی واكد قائلا، ان الشعوب الاسلامیة ومع الحفاظ علي نواحی التفاوت والتمایز متواجدة تحت مظلة الدعوة الي الله وان شباب الامة الاسلامیة سیشهدون باذن الله تعالي عهد المجد والعزة والاقتدار لهذه الامة وسینقلون هذه المفاخر العظیمة الي الاجیال القادمة.

وفی مستهل اللقاء القي الامین العام للمجمع العالمی للصحوة الاسلامیة علی اكبر ولایتی كلمة اشار فیها الي حضور 1200 من الشباب الثوریین من 73 دولة فی العالم فی المؤتمر الدولی للشباب والصحوة الاسلامیة فی طهران، وقال، ان المشاركین فی المؤتمر سیتناولون فی اطار 6 لجان تخصصیة هی؛ 'المبادئ النظریة والفكریة وعوامل تطور الصحوة الاسلامیة'، 'سیادة الاسلام، النماذج، المنجزات والشباب'، 'الاستكبار العالمی، امیركا والصهیونیة فی مواجهة الصحوة الاسلامیة'، 'الشباب، المقاومة الفلسطینیة والصحوة الاسلامیة'، 'دراسة الفرص والتهدیدات القائمة امام الصحوة الاسلامیة'، 'الآفاق المستقبلیة للصحوة الاسلامیة'.

واضاف ولایتی، ان المشاركین فی مؤتمر الشباب والصحوة الاسلامیة اكدوا علي ضرورة مواجهة مؤامرات الاستكبار العالمی خاصة الدعایات الكاذبة التی تبثها وسائل الاعلام الاستكباریة حول اهداف الحركات الاسلامیة وكذلك المساعی المبذولة لتوسیع حوار سیادة الشعب الدینیة والمناداة بالعدالة والحریة.

 

الأربعاء, 11 تموز/يوليو 2012 04:45

الإعتقاد بالموعود الحي يعارض الخرافات

الإعتقاد بالموعود الحي يترك آثار ايجابية و حقيقية في الحياة و هو يعارض الإعتقاد بأسطورية الموعود الذي يمهد الأرضية للخوض في الخرافات. قال عضو هيئة تدريس جامعة الأديان و المذاهب ورئيس تحرير مجلة «الموعود» العربية «السيد رضي موسوي کيلاني» في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) بخصوص الإتجاهات التاريخية و الكلامية و العرفانية بخصوص قضية المهدوية: بما أن التاريخ لايختص بعقيدة ودين خاص فيمكن إعتباره الإتجاه الأهم لتعميم قضية المهدوية.

وتابع قائلاً: لو كانت الشواهد التاريخية كافية لإثبات أمر ما، فلاحاجة لنا إلي الإلتزام بالدلة الكلامية أو العرفانية إلا أننا نتمكن من مراجعة هذه الأدلة أيضاً و في الحقيقة أن المنهجية التاريخية تلزمنا قبول الأحداث التاريخية سواءاً إعتقدنا بها أو لم نعتقد بها.

واعتبر الإستفادة من سائر الإتجاهات نابعة من قيود الإتجاه التاريخي قائلاً: بما أن الأشخاص يستفيدون من الشواهد التاريخية لصالح وجهات نظرهم فيقول البعض أنه علم بشري و ظني لايكون صحيحاً مائة في المائة؛ يمكن أن يدعي شخص ما بأن الشواهد التاريخية لاتكون موثوقة لإثبات وجود إمام الزمان(عج) فليس أمامنا سوي مراجعة الأدلة الكلامية والدينية لإثبات هذه القضية.

 

وتحدث عن موقف الشيعة والسنة إزاء قضية المهدوية قائلاً: القاسم المشترك بين الشيعة والسنة في هذا المجال هو أنهم يعتقدون بظهور المنجي و تشكيل حكومة عدل في نهاية التاريخ إلا أن الشيعة يعتبرون المنجي شخصاً مولوداً وحياً بسبب إعتقادهم بالإمامة الخاصة ويري أهل السنة أن المنجي سيولد في آخر الزمان بسبب إعتقادهم بالإمامة العامة.

وأضاف: الإعتقاد بالموعود الحي يترك آثار ايجابية و حقيقية في الحياة و هو يعارض الإعتقاد بأسطورية الموعود الذي يمهد الأرضية للخوض في الخرافات

یواجه الرئیس المصری الجدید محمد مرسی تحدیات و یبدو ان المشكلة الاهم التی تواجه اول رئیس جمهوریة مدنی فی تاریخ مصر المعاصر، اثر الثورة المصریة التی اطاحت بـ'حسنی مبارك' هی دفع الدیون التی خلفها النظام السابق واعادة ترمیم الاقتصاد المصری الضعیف.

ویری الخبراء فی الشؤون السیاسیة والاقتصادیة بالمنطقة، ان الدعم الابرز الذی یمكن تقدیمه للثورة المصریة یتمثل فی الظروف الحالیة، فی القطاع الاقتصادی .

ویمثل هدف الشعب المصری فی الاطاحة بحكومة مبارك التی استمرت نحو 30 عاما، فی مكافحة الفقر والبطالة والفساد، الا ان وجود 150 ملیار دولار من القروض المتبقیة من النظام السابق، یرسم طریقا شاقا امام تحسین الاوضاع الاقتصادیة فی مصر.

ویری المحللون العرب، ان بعض الدول العربیة الثریة بامكانها ان تتولی دورا فی نمو الاقتصاد المصری هذا البلد المهم فی المنطقة، بدلا من اعلان مواقف متطرفة وغیر مقبولة ضد الشعب المصری.

هذه الدول تعی مكانة مصر فی التطورات والتحدیات المهمة التی تواجهها المنطقة وتدرك دور القاهرة فی التطورات الفلسطینیة ومواقفها المستقبلیة تجاه الكیان الصهیونی .

وتشیر بعض الارقام، الي ان دیون مصر تبلغ 150 ملیار دولار وهی ناجمة من السیاسات الاقتصادیة لمرحلة مبارك.

ویری الخبراء الاقتصادیون ان دفع هذه الدیون سیكون عملا شاقا امام الحكومة المصریة الجدیده.

وتبلغ العوائد المتاتیة من السیاحة فی مصر نحو 10 ملیارات دولار سنویا والعوائد المتاتیة من الرسوم لـ 'قناة السویس' خمسة ملیارات دولار. وفیما لو ارادت الحكومة المصریة الجدیدة دفع دیونها السابقة فعلیها ان تخصص العوائد المتاتیة من السیاحة وقناة السویس للسنوات العشر القادمة لدفع مستحقاتها من القروض.

ومن جهة اخری فان موازنة التجارة الخارجیة لمصر فی مرحلة النظام السابق اعلنت سلبیة بمعنی ان صادرات مصر لم تكف ابدا لتامین تكالیف وارداتها، ما افضی الی ازدیاد دیون مصر الخارجیة بشكل كبیر.

وتشكل المواد الغذائیة نحو 20 بالمائة من واردات مصر فی كل عام، وفی هذا الخضم فان المشكلة الكبیرة تتمثل من جهة بنقص الاراضی القابلة للزراعة ومن جهة اخری فی استخدام الاسالیب القدیمة فی الزراعة والری فی مصر.

وتحاول بعض المنظمات الدولیة التابعة للغرب، فی خضم ضعف الاقتصاد المصری، اقتحام هذه التطورات بوسائل شتی بهدف الهیمنة علی المستقبل السیاسی والاقتصادی فی هذا البلد.

صندوق النقد الدولی اقترح مؤخرا علی المسؤولین المصریین الجدد، تقدیم قروض طویل الامد الی مصر.

ولكن الحصول علی قروض من المنظمات الدولیة كصندوق النقد الدولی له مخالفون مهمون، وتجارب الدول التی اقترضت من البنك الدولی وصندوق النقد الدولی، تكشف ان هذه القروض وفضلا عن انها لم تساعد اقتصادات هذه الدول، فانها تحولت ایضا الی اداة لممارسة الضغوط علیها.

ویبدو ان منح القروض لمصر هو الوسیلة التی لجأ الیها الغرب بعد هزیمته امام ثورة الشعب المصری.

والرئیس المصری الجدید اعلن فی معرض توضیح سیاسات بلاده الاقتصادیة، بان الحكومة المصریة ستدعم التجارة الحرة وترشید الاستهلاك المحلی.

واضاف بان تاسیس البنك المركزی المستقل وایجاد آلیة للبنك الاسلامی والسعی لاستقطاب الاستثمارات الاجنبیة وتقلیص تدخل الحكومة فی شؤون السوق، تعد من البرامج الاخری لحكومته لمعالجة الازمة الاقتصادیة فی مصر.

كما اكد مرسی بانه سیعمل علی اعتماد سیاسة ارسال العمالة الی دول منطقة الخلیج الفارسی لخفض معدل البطالة وتنفیذ برامج اخری بهذا الخصوص .

 

برعایة رئیس الجمهوریة محمود احمدی نجاد افتتح الثلاثاء الموتمر الدولی الاول للمراة والصحوة الاسلامیة وذلك بمشاركة الف و 200 سیدة من 80 بلدا و 300 سیدة من ایران.

و كانت امینة الموتمر 'صدیقة حجازی ' قد اعلنت فی تصریح لها ان الموتمر یهدف الی جمع سیدات العالم ومناقشة موضوع الصحوة الاسلامیة للتوصل الی الیات مناسبة لتحویل التهدیدات الی فرص.

واشارت حجازی الی توجیه الدعوة للمفكرات و الناشطات علی مختلف الاصعدة من مختلف دول العالم للمشاركة فی الموتمر مبینة ان بعض الضیوف هم من الوزراء او النواب من مختلف برلمانات دول العالم .

كما اعتبر الأمین العام للمجمع العالمی للصحوة الإسلامیة علی اكبر ولایتی فی موتمر صحفی ان اقامة مؤتمر 'المراة والصحوة الإسلامیة' العالمی یعد حدثا فریدا فی العالم الإسلامی.

واضاف: نستضیف مؤتمراً فریدا من نوعه فی العالم الإسلامی لأن العالم بأجمعه لم یشهد مؤتمراً بمشاركة 1200 سیدة اجنبیة من اللواتی ینتمین الی مذاهب مختلفة وقومیات عدیدة ولغات مختلفة یجتمعن لیصدرن بیاناً حول مستقبل الشؤون الدولیة للسیدات المسلمات. وأوضح أن مؤتمر المراة یشكل بدایة لتستطیع النساء المسلمات التعامل والإرتباط ببعضهن أكثر انسجاماً واكثر تنسیقاً وان یثبتن ان 'الإسلام یعلو ولا یعلی علیه'.

واردف بالقول: هنالك 90 بالمئة من المدعوات وافقن علی المشاركة فی المؤتمر وقبلن الدعوة كما من المقرر ان یتم تنظیم زیارات لأماكن مختلفة فی مدن طهران، ومشهد واصفهان لیتم تعریف السیدات المشاركات علی إنجازات الثورة الإسلامیة ونشاطات المرأة الإیرانیة فی المجالات الإجتماعیة، والثقافیة، والفنیة، والسیاسیة.

ومن جانب اخر اعلن المدیر العام لوسائل الاعلام الاجنبیة فی وزارة الثقافة والارشاد الاسلامی عن حضور اكثر من 50 صحفیة اجنبیة الی طهران لتغطیة مؤتمر 'المرأة والصحوة الاسلامیة' الدولی الاول.

كما اشار اقاجری الی مشاركة 120 مندوبا عن وسائل الاعلام الاجنبیة التی لها مكاتب فی طهران لتغطیة وقائع المؤتمر.

 

الأربعاء, 11 تموز/يوليو 2012 04:06

وشهد شاهد من أهلها

" الولايات المتحدة تتبنى سياسات معادية لحقوق الانسان وتقوم بتنفيذ اغتيالات خارج الولايات المتحدة ، كما أنها تعمل على استبدال الديمقراطيات بديكتاتوريات وتقوم باستهداف المواطنين الامريكيين بالاغتيال أو بالاعتقال الى اجل غير مسمى وتلغي القيود المتعلقة بمراقبة عمل المخابرات الخارجية وعمليات التنصت وتقييد الاتصالات الالكترونية واعتقال الافراد لمظهرهم الخارجي أو لمكان تعبدهم أو حتى بسبب هوية من يتعاملون معه ، وتصعد في هجمات الطائرات من دون طيار ( في باكستان وافغانستان ) والاحتفاظ ب 169 سجينا في معتقل غوانتانامو" . هذه الاقوال ليست لمعارض لسياسات الولايات المتحدة ، بل هي كلمات قالها الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر عن سلوك الادارة الامريكية الحالية تجاه المواطنين الامريكيين وغير الامريكيين داخل الولايات المتحدة وخارجها نقلتها صحيفة النيويورك تايمز.

وما لم يصرح به جيمي كارتر بالاسم اشار اليه بالقول ان الولايات المتحدة تعمل علي استبدال الديمقراطيات بديكتاتوريات وهذا ما نراه ونشاهده كل يوم من عداء سافر من الادارة الامريكية تجاه البلدان التي تريد ان تعيش بعيدا عن هيمنة الولايات المنتحدة وتدخلها السافر في شوونها الداخلية وخير شاهد علي ذلك ، هو ان الولايات المتحدة تحشر انفها في كل شيء وتريد ان يكون لها الكلمة الفصل في كل قضية ، سواء تعلق الامر بايران اولبنان اوسوريا اوالعراق اوالسودان اوافغانستان اوباكستان .

الولايات المتحدة من اجل الهيمنة علي العالم ومواجهة الدول المستقلة ، تعزز قواتها العسكرية في الخليج الفارسي وتعلن انها تريد مواجهة ما يسمى مخطط ايران لاغلاق مضيق هرمز وهي تقوم بفرض عقوبات اقتصادية علي ايران كما تلزم دول العالم بتطبيق عقوباتها هذه ، والا سوف تتعرض لعقوبات مضاعفة .

ما هذا الطغيان الامريكي ؟ وما هذا الاستئساد علي الاخرين من اجل فرض الطاعة علي الدول والحكومات التي لا ترغب قبول هيمنة دولة عظمى علي سائر دول العالم؟ ان سياسات الولايات المتحدة الخارجية قد فشلت فشلا ذريعا في كل دول العالم سواء في العراق او افغانستان او باكستان وان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون هي الان مسوولة عن كل ما اصاب الولايات المتحدة من هزائم ومن الافضل لها ان تستقيل من منصبها لان سياساتها واجهت الفشل الذريع كما فشلت سابقا في خوض الانتخابات الامريكية .

ان سياسات الولايات المتحدة السابقة جعلتها تتورط في حروب كثيرة لم تحصد منها سوى الخسائر المادية و الاف القتلى وعشرات الالاف من الجرحي و المعوقين والمرضي النفسيين الذين اقدم كثير منهم علي الانتحار . واليوم ، علي ساسة الولايات المتحدة ان يقرأوا تصريحات الرئيس الامريكي الاسبق وان يتدبروا ويفكروا ويبحثوا عن الاسباب التي جعلتهم يتخلون عما أسماه بدور الولايات المتحدة كنصير للاعلان العالمي لحقوق الإنسان، عليهم ان يعيدوا النظر في سياساتهم القائمة على نصرة الحكومات الديكتاتورية والتضييق علي الدول المستقلة واثارة الحروب والنزاعات في الشرق الاوسط لا من اجل نصرة الشعوب بل من اجل تعزيز الديكتاتوريات وابقاء الحكام والطغاة ضمانا لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة .

ان دعم الكيان الصهيوني الغاصب ماديا وتسليحيا ومعنويا دون خجل أو حياء ، هو استهتار بحقوق الانسان الفلسطيني الذي يواجه الصلف والتعنت الاسرائيلي كل يوم . كما ان دعم الحكام المتسلطين علي رقاب شعوبهم سابقا ولاحقا سواء في العراق اوليبيا اوتونس او مصر او البحرين وصمة عار في جبين الادارة الامريكية التي تدعي نصرة حقوق الانسان . ان تصريحات الرئيس الامريكي باراك اوباما حول استخدام القوة العسكرية ضد ايران اذا لم تتخل عن برنامجها النووي واقدامها فرض عقوبات اقتصادية عليها ، و تعزيز قواتها في منطقة الخليج الفارسي ، هو انتهاك صارخ لحقوق الانسان ، لان اوباما يسمح لنفسه ان يتدخل في شؤون بلد مستقل ، وان يملي عليها شروطه خدمة لاسرائيل ، وهو يدرك جيدا ما مدى اثار ونتائج حروب بلاده سابقا في العراق وافغانستان .

ان فشل سياسات الولايات المتحدة في الشرق الاوسط طوال عقود ،هو بسبب دعمها لزعماء اطيح بهم خلال ثورات بلادهم ، جعل شعوب المنطقة تكره كل ما يتعلق بالامريكيين .انظروا الي الشعب المصري الذي تخلص من نظام حسني مبارك ، وانتخب رئيسا جديدا ، كيف انه يكره الادارة الامريكية التي دعمت الديكتاتور طوال ثلاثة عقود واثبتت الاحداث هزيمة وفشل السياسة الامريكية في مصر . ماذا يمكن للسيدة هيلاري كلينتون ان تقول للرئيس المصري الجديد محمد مرسي حين تزور مصر ؟ هل انها سوف تعتذر للشعب المصري علي سياسات بلادها ودعمها لنظام حسني مبارك طوال عقود ، ام انها ستعامل الرئيس الجديد كما كانت تعامل الرئيس المخلوع اي انها ستطرح مطالب بلادها عليه وتطلب منه العمل بها والا فان بلادها سوف تقطع عنها دعمها المالي والعسكري.؟ هذا ما سنراه في القادم من الايام.