Super User

Super User

الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2012 04:31

"خريطة طريق" إيرانيّة لمهمّة أنان

تتصرف طهران كأنها «أمّ الصبيّ» التي تسعى جاهدة إلى نموه ونجاحه. والصبي هنا ليس سوى مبادرة المبعوث الدولي كوفي أنان، الذي زار الجمهورية الإسلامية أخيراً. هي تتبنى أنان و«النقاط الست» الخاصة به، لكن وفق «خريطة طريق» إيرانية ببنود ستة أيضاً، ترى طهران أن لا أفق من خارجها.

«هي المحطة الأخيرة لمن يريد أن يتطهر من مسؤوليته عن سفك الدم السوري». بهذه العبارة تصف طهران ما بات يُعرف بـ«مبادرة أنان» التي تتبناها قلباً وقالباً وفق خريطة طريق إيرانية لا ترى حلاً من دون «الرئيس الشرعي» للبلاد بشار الأسد، الذي يجب أن يُعطى «الفرصة الكافية لينجز الإصلاحات التي وعد بها». مصادر إيرانية معنية تؤكد «أننا شركاء حقيقيون في صنع معادلة ما يعرف بمهمة أنان»، موضحة أنه «حتى قبل أن يقبل السوريون بهذه المبادرة، شاركنا في محادثات ثنائية ومتعددة مع السوريين ومع أنان نفسه لإنضاجها». وتضيف «بما أننا شركاء بشكل مباشر وقوي في مبادرة أنان، وجزء من الدبلوماسية العلنية والسرية التي أدت إلى بلورتها، فإننا حريصون كل الحرص على إنجاحها، وذلك برغم معرفتنا الدقيقة والشفافة بوجود أطراف إقليمية ودولية، لا نريد تسميتها وإن كانت معروفة للجميع، تريد إجهاضها».

وعليه، ترى هذه المصادر أن طهران «نجحت، بفضل الصمود السوري، في نقل الأزمة السورية من الميدان إلى طاولة المفاوضات، من الحسم العسكري إلى الحل السياسي»، مضيفة «وهكذا، تكون مبادرة أنان قد قُبلت في طهران بحكم الرغبة، فيما قبلها الآخرون بالإكراه، وافقوا عليها رغماً عنهم بعدما أفلسوا في الميدان وما عاد لديهم من أوراق ليلعبوها».

غير أن هذا الدفع الإيراني باتجاه مبادرة أنان ليس مطلقاً، أو بالأحرى مجرداً من أي سياق. على العكس، فقد وضعت طهران للمبعوث الأممي «خريطة طريق» أكد الإيرانيون له أن «الالتزام بها هو الطريق الوحيد لنجاحه». وأضافوا، لأنان، «نحن حريصون جداً على نجاحك، ومستعدون للقيام بأي شيء تطلبه منا طالما أنه يتوافق مع هذه الخريطة»، مشددين على أن «الأطراف الأخرى التي تريد فشلك تسعى جاهدة لأن تحولك إلى دابي رقم اثنين»، في إشارة إلى رئيس فريق المراقبين العرب الفريق السوداني مصطفى الدابي.

وتتلخص خريطة الطريق المذكورة في نقاط ست، أبلغ بها أنان في خلال زيارته الأخيرة لطهران، وهي على الشكل الآتي:

1 - إن بشار الأسد هو خطنا الأحمر، والجمهورية الإسلامية في إيران لن تسمح لأحد، مهما كان، بإسقاط الرئيس الشرعي للجمهورية العربية السورية.

2 - إن أي تغيير في سوريا ينبغي أن يتم طرحه وأن يجري ويُعالج في إطار برنامج الإصلاحات التي بدأها الرئيس الشرعي للبلاد، وهي ممكنة فقط تحت رعاية هذا الرئيس واسمه بشار الأسد.

3 - إن أي شكل من أشكال التعاطي غير العقلاني وغير المنطقي وغير المبدئي مع الموضوع السوري، وأي طرح لا يأخذ بالاعتبار ما سبق، ستكون له تداعيات وتبعات مدمرة على أجواء المنطقة برمتها، بل وعلى المستوى الدولي.

4 - لا يحق لأحد، أي كان، أن يتنكر للحقوق المشروعة للشعب السوري. لكن هذه الحقوق لن تتحقق إلا بمنح الرئيس الأسد الفرصة الكافية لينجز الإصلاحات التي وعد بها.

5- إن التدخل الأجنبي، أو الخارجي، في الشؤون الداخلية السورية والتحريض على العنف وتأجيج النزاعات المسلحة وتمويلها من جانب بعض الدول الإقليمية التي أعلنت صراحة عن قيامها بمثل هذا التحريض وممارسته مترافقاً مع شعار إسقاط الرئيس الأسد أو تنحيه، يجب أن يتوقف فوراً.

6 - إن الحل الوحيد للمسألة السورية هو في التزام جميع الأطراف بقواعد العمل الديموقراطي.

وكان أنان قد زار الأسبوع الماضي طهران، حيث استقبله على التوالي كل من نائب وزير الخارجية أمير عبد اللهيان ووزير الخارجية على أكبر صالحي، فأمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي ومن ثمّ الرئيس محمود أحمدي نجاد. وتقول المصادر إن «مضيفي أنان حرصوا جميعاً على التأكد من أنه فهم النقاط الست جيداً»، مشيرة إلى أن المبعوث الدولي طلب لقاء المرشد علي خامنئي، فكان الجواب ما معناه أن «اللقاءات التي عقدتها تكفي إن كنت جاداً وحريصاً على السير وفق خريطة الطريق التي توصلك إلى النجاح».

وكان لافتاً أن نجاد استقبل أنان في مطار جزيرة قشم الملاصقة لبندر عباس، في خطوة يرى متابعون أنها لم تأت مصادفة وإنما كانت متعمدة، محاججين بأنه كان بإمكان الرئيس أن يأتي إلى طهران، أو حتى تمديد زيارة أنان ليوم آخر. يقولون إن نجاد أراد من خلال خطوته تلك أن يقول لأنان إن «سقف تحركاته محكوم بمعادلة ما بعد هرمز، المرادف الإيراني لمعادلة ما بعد بابا عمرو السورية، وبالتالي لا يستطيع (أنان) أن يحصل في السياسة على ما عجز الآخرون عن انتزاعه في الميدان». المعلومات الواردة من طهران تفيد بأن أنان كان مرتاحاً في خلال الجلسات التي عقدها مع المسؤولين الإيرانيين، وأنه كان حريصاً على إبداء رضاه عما يدور في المحادثات، بل إنه أعلن مشاطرته للقيادة الإيرانية رأيها بأن الجغرافيا السياسية السورية مهمة. وقد ذهب إلى حد الإعلان صراحة في خلال مؤتمر صحافي أن من «يطالبون بإسقاط الأسد أو تنحّيه يخالفون معايير الأمم المتحدة ولا يمكن أن يكون لهم أي مكان في مهمتي».

وتحرص الأوساط القيادية الإيرانية المعنية بالملف السوري على التأكيد أن «طهران تعتبر أن هذه هي المحطة الأخيرة لمن يريد أن يتطهر من مسؤوليته عن سفك الدم السوري وتسعير الفتنة الأهلية والاقتتال الداخلي». وهي ترى أن «سوريا نجحت في تجاوز المحنة بعدما قدمت الكثير من التضحيات، وعليه فإن هذه المحطة مناسبة لأن تظهر سوريا بحلة جديدة تلبي طموحات الشعب السوري وتحافظ في الوقت نفسه على الدولة ومنعتها وصمودها».

أما بشأن خريطة الطريق الإيرانية المشار إليها، فترى هذه الأوساط أن «كل ما يخالف هذه الخريطة ليس سوى الفراغ الذي يمكن أن يُدخل المنطقة والعالم في المجهول. هي الطريق الوحيد الذي يحول دون هذا السيناريو». وتضيف إن «الآخرين كلهم، من قطر إلى السعودية وفرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل و...، يريدون أن يُدخلوا المنطقة في المجهول لكي يبنوا على هذا المجهول مشاريعهم التي لا تلبي طموحات الشعب السوري، بل تدمره وتسرق منه المبادرة وتضعه خارج اللعبة وتتاجر به لأهداف أخرى».

وتشدد الأوساط نفسها على أن «الآخرين كلهم باتوا رهائن لمبادرة أنان، التي أصبحت الإطار الوحيد المطروح على الطاولة». وتضيف إنه «في حال نجاح أنان في مهمته يكونون قد فشلوا. وإن فشل هو يكونوا قد فشلوا أيضاً لأنهم يكونون قد انكشفوا، ذلك أن فشل أنان لا يمكن أن ينتج إلا من عجز أو من وجود أطراف تضمر له السوء». وتوضح أن «المبادرة العربية كانت قطرية سعودية، وفشلها كان فشلاً لقطر والسعودية. أما مبادرة أنان فهي مبادرة عالمية، مبادرة المجتمع الدولي، فهل يتحمل العالم أن يفشل في إيجاد تسوية للأزمة السورية؟».

وتختم هذه الأوساط بأن «إيران وسوريا والمقاومة ألبسوا العالم عملياً بزّة اسمها مبادرة كوفي أنان، فإما أن يدفع هذا العالم باتجاه نجاحها، أو يودي بها إلى الهاوية، وساعتها عليه أن يتحمل النتائج».

يبقى موضوع تركيا وما يُحكى عن فشل طهران في إعادة أنقرة إلى معسكر الممانعة التي أمل كثر في انضمامها إليه، بدليل الحديث المتجدد عن المنطقة العازلة. تقول مصادر إيرانية مسؤولة «لم نكن يوماً ساذجين لنأمل بأن تركيا ستعود إلى شهر العسل مع السوريين. لم نتوقع يوماً أن تعود تركيا إلى رشدها الكامل.

ندرك جيداً أنها جزء لا يتجزأ من حلف شمالي الأطلسي، وأنها أخذت قراراتها الاستراتيجية ومضت فيها في سياق نحن مختلفون عليه معها. ما أردناه وفعلناه هو منعها من أن تذهب إلى مغامرة تدخل الجميع في المجهول. استخدمنا النصح والإرشاد والإغراء والتهديد والوعيد وكل وسيلة ممكنة لتحقيق هذه الغاية، وقد حصل ذلك، حتى الآن على الأقل. أعدناها إلى حجمها الطبيعي، وأوقفنا تدخلها المباشر في اللعبة. نأمل أن تستمر الحال على هذا النحو».

**إيلي شلهوب – الاخبار اللبنانية

 

الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2012 04:27

"لا نريد أسلحة نووية"

أولت الصحافة الأجنبية اهتماماً بالغاً بالشأن الإيراني خلال اليومين الماضيين، مع الاستئناف المقرر للمحادثات النووية اليوم في اسطنبول.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية مقالاً لوزير خارجية الجمهورية الإسلامية علي أكبر صالحي بعنوان "لا نريد أسلحة نووية"، قال فيه "قبل 45 عاماً، باعت الولايات المتحدة بلدي مفاعلاً بحثياً ويورانيوم بمستوى الأسلحة كوقود له".

"وليس بعد ذلك بكثير، وافقت أميركا على مساعدة إيران في إعداد دورة وقود نووي كاملة مع معامل تعمل بالطاقة الذرية".

"وكان الأميركيون ينطلقون في ذلك من أن الطاقة النووية ستوفر الاحتياجات المتنامية لاقتصادنا، وتحرر بقية مخزوناتنا النفطية بغية تصديرها أو تحويلها إلى بتروكيماويات".

ويضيف الوزير صالحي قائلاً إن"هذا المنطق لم يتغير. حتى بعد الثورة الإسلامية في بلدنا سنة 1979، انتهت كل التفاهمات مع الولايات المتحدة في المجال النووي".

"حتى أن واشنطن قطعت شحنات الوقود للمنشأة التي كانت هي مزوّداً لها. ولضمان الوقود من مصادر اُخرى، اضطُرت إيران لتعديل المفاعل كي يعمل بيورانيوم مخصب بنسبة تناهز الـ20 بالمئة".

"ولا يزال مفاعل طهران البحثي يعمل، مقدّماً نظائر تُستخدم في العلاج الطبي لـ800 ألف إيراني سنوياً".

وأضاف صالحي في مقالة "الواشنطن بوست" قائلاً "لقد أعلنا معارضتنا القوية لأسلحة الدمار الشامل في العديد من المناسبات. فمنذ 7 سنوات تقريباً، أعلن المرشد الأعلى آية الله (الإمام السيد) علي الخامنئي التزاماً وثيقاً".

"فقد أصدر فتوى شرعية تحرّم إنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة النووية. وقد تم اختبار موقفنا المناهض لأسلحة الدمار الشامل، وهو ليس جديداً أبداً".

"فعندما هاجَمَنا صدام حسين بأسلحة كيميائية في الثمانينيات، لم ننتقم بالأسلحة نفسها".

"وبالنسبة لبرنامجنا للطاقة النووية، أخفقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وجود أي بُعد عسكري، بالرغم من العدد غير المسبوق لساعات التدقيق المتطفلة".

ويشدد صالحي على أهمية الحوار بالنسبة لإيران بقوله "كونك سيادياً ومستقلاً لا يعني انتفاء المجال أمام الحوار والدبلوماسية. إنه يعني أن ينخرط الشخص في أي حوار على أساس من التكافؤ المبني على الاحترام المتبادل والعدالة".

"ومن أجل إعادة بناء الثقة، يتعيّن على جميع الأطراف اعتماد مقاربة أمينة مع رؤية مبنية على تخطي العوائق باتجاه حوار صادق".

ثم يعتبر صالحي أنه"إذا كانت نية الحوار مجرد الحؤول دون تسخين الصراع البارد، بدلاً من حل الخلافات، فإن الشكوك سوف تستمر. والثقة لن تُبنى".

"فرغم العقوبات والتهديدات بالحرب واغتيال العديد من علمائنا وغير ذلك من الأفعال الإرهابية، اخترنا البقاء ملتزمين بالحوار".

وختم وزير خارجية الجمهورية الإسلامية قائلاً "في المحادثات المقبلة، نأمل من كل الأطراف العودة إلى طاولة الحوار على أسس من المساواة والاحترام المتبادل".

"بمعنى أن تلتزم كل الأطراف بحوار شامل طويل الأمد هدفه إنهاء مصادر القلق عند الجميع، والأكثر أهمية من ذلك أن تبذل كل الأطراف جهوداً حقيقية من أجل استعادة الثقة والاطمئنان".

الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2012 04:21

لندن ترشو بلحاج لمنع كشف صفقة بلير والقذافي

کشفت صحيفة "تليغراف" البريطانية خطط رؤساء جهاز الأمن الخارجي البريطاني "إم آي 6" لتقديم أكثر من مليون جنيه استرليني كرشوة إلى قائد المجلس العسكري في طرابلس عبد الحكيم بالحاج.

وذكرت صحيفة تيلغراف إن جهاز "إم آي 6" يسعى إلى منع بالحاج من كشف تفاصيل حول قضيته، عقب الكشف عن قيام وزير من الحكومة البريطانية السابقة بالمصادقة على تسليمه لنظام القذافي مخالفا بذلك سياسة المملكة المتحدة بشأن التعذيب.

وأكدت مصادر بارزة بالحكومة البريطانية للصحيفة أن رؤساء الجهاز على استعداد لدفع كل ما يتطلبه الأمر لإسكات بالحاج.

واشارت الصحيفة إلى ان حكومة حزب العمال السابقة صادقت على خطة لتسليم بالحاج إلى نظام القذافي عام 2004 قبل وقت قصير من توقيع رئيسها، وقتها توني بلير صفقة تجارية مع القذافي.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر وصفته بالبارز قوله إن "القضية تتعلق بتغطية مخالفات بريطانية، ويواجه جهاز (إم آي 6) أسئلة يحتاج للرد عليها وهو يجهد حاليا لايجاد تسوية لقضية بالحاج عن طريق شراء صمته بأي ثمن".

هذا وقد حذر نشطاء من أنه بحال رفض بالحاج التعويض المالي وأصر على الذهاب إلى المحكمة فإن خطط الحكومة الإئتلافية البريطانية بشأن اجراء محاكمة المشتبهين بالإرهاب في محاكم سرية يمكن أن يمنع الكشف عن الحقيقة الكاملة أمام الجمهور.

وكان بالحاج حرك أواخر العام الماضي اجراءات قانونية في لندن ضد الحكومة البريطانية، واتهم أجهزتها الأمنية بالتواطؤ في تسليمه إلى نظام القذافي، وطالب باعتذار علني وباعتراف منها أن ليس لديه أية صلات بتنظيم القاعدة.

 

انتخابات الرئاسة المصرية للعام 2012 هي ثاني انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر وأول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير. من المقرر إقامة الجولة الأولى من الانتخابات يومي 23 و24 مايو من عام 2012 طبقًا لما أعلنته اللجنة العليا للانتخابات.

عمرو موسى

شغل عمرو محمود ابو زيد موسى وهو من مواليد 3 أكتوبر 1936 بالقاهرة ، منصب وزير الخارجية خلال فترة حكم الرئيس المخلوع، حسني مبارك، قبل أن يتم اختياره كسادس أمين عام لجامعة الدول العربية.. ويخوض الانتخابات الرئاسية كمرشح مستقل.

حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة 1957 .

التحق بالعمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية عام 1958 .

عمل مديرا لإدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية .

مستشار لدى وزير الخارجية المصري .

تولى منصب سفير مصر في الهند .

عمل مندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة عام 1990 .

تولى منصب وزيراً للخارجية عام 1991 .

شغل منصب أمين عام جامعة الدول العربية عام 2001 حتى 2011

عضو في اللجنة الرفيعة المستوى التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتهديدات والتحديات والتغيير المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين .

أحمد شفيق

من مواليد عام 1946، عمل قائداً للقوات الجوية، ثم وزيراً للطيران المدني، قبل أن يختاره مبارك رئيساً لمجلس الوزراء، بعد أيام على اندلاع ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، ويشارك في الانتخابات كمرشح مستقل.

تخرج احمد محمد شفيق ذكي من الكلية الجوية عام 1961 عمل طيارًا بالقوات الجوية المصرية وشارك في حربي الاستنزاف و حرب أكتوبر.

حصل على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا .

حصل على زمالة كلية الحرب‏ العليا للأسلحة المشتركة بباريس .

حصل على دكتوراه الفلسفة في الإستراتيجية القومية للفضاء الخارجي.

عمل في سفارة مصر بإيطاليا كملحق عسكري .

عين رئيسًا لأركان القوات الجوية المصرية .

عين قائدًا للقوات الجوية واستمر في هذا المنصب مدة 6 سنوات .

في عام 2002 عين وزيرًا للطيران المدني .

يوم 29 يناير 2011 كلفة الرئيس المخلوع حسنى مبارك بتشكيل الوزارة بعد استقالة استقالة حكومة أحمد نظيف .

يوم 3 مارس 2011 تقدم باستقالته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة .

أسرتة :

أب لثلاث بنات

والده المهندس محمد شفيق وكيل وزارة الري المصري

زوجتة عزة توفيق عبد الفتاح أبنة توفيق عبد الفتاح الوزير الأسبق للشؤون الأجتماعية والعمل .

 

عبد المنعم أبو الفتوح

 

وهو قيادي سابق بجماعة "الإخوان المسلمين"، من مواليد القاهرة عام 1951، وكان يشغل منصب الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، يخوض الانتخابات "مستقل"، بعد فصله من الجماعة الإسلامية.

ولد فى حى الملك الصالح بمصر القديمة لأسرة من كفر الزيات بمحافظة الغربية .

خريج كلية طب القصر العينى بتقدير جيد جيداً وحاصل على ليسانس الحقوق جامعة القاهرة وحاصل على ماجستير إدارة المستشفيات كلية التجارة جامعة حلوان .

المناصب :

رئيس اتحاد كلية طب قصر العينى سنة 1973.

رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة سنة 1975.

الأمين العام المساعد لنقابة أطباء مصر سنة 1984.

أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية – نقابة أطباء مصر من عام 1986 وحتى عام 1989.

أمين عام نقابة أطباء مصر من عام 1988 إلى عام 1992.

أمين عام اتحاد المنظمات الطبية الإسلامية منذ تأسيسه حتى الآن.

الأمين العام المساعد وأمين صندوق اتحاد الأطباء منذ عام 1992 حتى عام 2004.

رئيس لجنة الإغاثة الطوارئ منذ إنشائها حتى الآن.

مدير عام مستشفيات الجمعية الطبية الإسلامية حتى عام 2004.

أمين عام اتحاد الأطباء العرب من مارس 2004 وحتى الآن.

عضو بمكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1987 حتى 2009.

عضو بالهيئة العليا للمجلس العربى للإختصصات الطبية بصفته.

عضو مراقب بمجلس وزراء الصحة العرب بصفته .

عضو المؤتمر القومى العربى .

عضو المؤتمر القومى الإسلامى.

عضو مجلس الأمناء بمؤسسة القدس الدولية

وشغل منصب عضو بمكتب الإرشاد بجماعة الاخوان المسلمين والأمين العام لاتحاد الاطباء العرب ومدير عام المستشفيات بالجمعية الطبية الإسلامية .

 

محمد مرسي

 

رئيس حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، من مواليد عام 1951 بمحافظة الشرقية، تقدم كمرشح "احتياطي" للحزب، إثر تكهنات باحتمال استبعاد المرشح الأصلي، خيرت الشاطر.

محمد مرسي (مواليد الشرقية أغسطس 1951) أستاذ دكتور مهندس ورئيس حزب الحرية والعدالة وعضو سابق بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين وأحد القيادات السياسية بالجماعة. ونائب سابق بمجلس الشعب المصري دورة 2000 - 2005. وعمل رئيساً لقسم علم المواد بكلية الهندسة جامعة الزقازيق.

حاصل على بكالوريوس الهندسة جامعة القاهرة 1975م وماجستير في هندسة الفلزات جامعة القاهرة 1978م ودكتوراه في الهندسة من جامعة جنوب كاليفورنيا 1982م.

عمل معيدًا ومدرسًا مساعدًا بكلية الهندسة جامعة القاهرة ومدرس مساعد بجامعة جنوب كاليفورنيا وأستاذ مساعد في جامعة نورث ردج في الولايات المتحدة في كاليفورنيا بين عامي 1982 -1985 وأستاذ ورئيس قسم هندسة المواد بكلية الهندسة - جامعة الزقازيق من العام 1985 وحتى العام 2010.

وانتخب عضوًا بنادي هيئة التدريس بجامعة الزقازيق وقد اختير د. مرسي عضوًا بلجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية، كما اختير عضوًا بالمؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني.

انتخب عام 2000 عضوا بمجلس الشعب المصري عن جماعة الإخوان وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان. وفى آخر انتخابات لمجلس الشعب 2005 حصل على أعلى الأصوات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه. كان من أنشط أعضاء مجلس الشعب وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد وأدان الحكومة وخرجت الصحف الحكومية في اليوم التالي تشيد باستجوابه. وقد تم اختياره عالميا كأفضل برلماني 2000-2005 من خلال أدئه البرلماني.

انتخبه مجلس شورى الأخوان في 30 أبريل 2011 رئيسا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشئته الجماعة بجانب انتخاب عصام العريان نائبا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب .

 

حمدين صباحي

 

ولد 5 يوليو عام 1954 بمدينة بلطيم محافظة كفر الشيخ ، وهو إعلامي معروف بمواقفه المناهضة لنظام الرئيس المخلوع، وهو مؤسس ورئيس حزب "الكرامة"، ويخوض الانتخابات الرئاسية كمرشح مستقل.

حمدين عبد العاطى عبد المقصود صباحى تخرج من كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1976 .

رئيس سابق لحزب الكرامة ويعمل كرئيس تحرير جريدة الكرامة .

قام بمعارضة السادات عام 1977 .

شارك في تأسيس نادى الفكر الناصرى بجامعة القاهرة .

شارك في تأسيس مركز إعلام الوطن العربى .

شارك في تأسيس الحزب الاشتراكى العربى .

شارك في تنظيم ثورة مصر بقيادة المناضل محمود نور الدين الذى قام مع مجموعة من رفاقه بعمليات اغتيال لعناصر صهيونية .

أحد قادة المظاهرات الرافضة لغزو الكويت على العراق .

أحد مؤسسى الحزب العربى الديمقراطى الناصرى مع الأستاذ ضياء الدين داود .

قائد معركة الفلاحين ضد قانون المالك والمستأجر عام 1997 .

شارك في تأسيس عدد من اللجان الجبهوية والشعبية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع .

شارك في تنظيم قوافل الدعم للشعب العراقى المحاصر والشعب الفلسطينى المحتل .

عضو سابق في مجلس نقابة الصحفيين المصريين .

عضو مجلس شعب من 2000 حتى 2010 عن أهالى البرلس والحامول .

أحد مؤسسى الحملة الدولية لمناهضة العولمة والهيمنة الأمريكية والاحتلال الصهيونى .

أحد مؤسسى وقادة حركة “كفاية” التى تأسست عام 2004 .

أول نائب برلمانى ينجح فى إثارة قضية تصدير الغاز المصرى للكيان الصهيونى داخل البرلمان .

أحد قادة المعارضة الوطنية والشعبية الجارفة ضد بناء جدار عازل على حدود مصر مع فلسطين .

أول نائب برلمانى وسياسى مصرى يدخل غزة فى أعقاب كسر الحصار وفتح الحدود، حيث استقل سيارته مع صحبة من رجال العمل الوطنى فى الثالثة فجرا والتقى بقيادات المقاومة الفلسطينية الباسلة ليقدم لهم الدعم المعنوى والتأييد الشعبى المصرى

 

محمد سليم العوا

 

مفكر إسلامي وفقيه قانوني، من مواليد عام 1942، شغل في السابق موقع الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو "مجمع الفقه الإسلامي الدولي"، يشارك بالانتخابات كمرشح مستقل.

محمد سليم العوا مواليد 22 ديسمبر 1942 بالقاهرة .

حصل على دكتوراه الفلسفة في القانون المقارن من جامعة لندن عام 1972 .

الأمين العام السابق للأتحاد العالمي لعلماء المسلمين .

رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار الاسبق .

عضو مؤسس بالفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي .

شغل منصب وكيل النائب العام المصري .

عيّن محاميا بهيئة قضايا الدولة بمصر .

عمل أستاذا للقانون والفقه الإسلامي في عدد من الجامعات العربية .

عضو مجمع اللغة العربي بالقاهرة .

عضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي بمنظمة المؤتمر الإسلامي .

أستاذ غير متفرغ بحقوق الزقازيق 1985 .

مستشار مكتب التربية العربي لدول الخليج الفارسي-الرياض-المملكة العربية السعودية 1979-1985.

أستاذ مساعد للقانون المقارن بكلية عبد الله بايرو جامعة أحمد وبللو كانو فى نيجيريا 1972 .

طالب بحث بقسم الدكتوراه بمدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن 1969 .

محام بإدارة الفتوى والتشريع بمجلس الوزراء الكويتي في إعارة من هيئة قضايا الدولة المصرية 1967 .

محام في هيئة قضايا الدولة بمصر 1966 .

وكيل النائب العام 1963 .

كما له الكثير من الانشطة العلمية

 

محمود حسام الدين جلال

 

وهو ضابط شرطة سابق، من مواليد الإسكندرية عام 1964، التحق بالعمل في الأمم المتحدة، في قسم حقوق الإنسان لمنطقة الشرق الأوسط، يشارك في الانتخابات كمرشح مستقل.

محمود حسام الدين محمود جلال وشهرته محمود حسام (11 سبتمبر 1964 بالإسكندرية- ) ضابط شرطة سابق، ومتخصص في حقوق الإنسان، ورئيس حزب البداية حديث التأسيس، ومرشح لانتخابات الرئاسة المصرية 2012. متزوج وله ولد وابنتان.

أعلن تقديم أوراقه للترشح لانتخابات الرئاسة المصرية 2012 يوم 2 أبريل 2012، من خلال جمع 40 ألف توكيل. تتركز أولوياته في الإصلاح الاقتصادي والأمني بالدرجة الأولى.

المؤهلات العلمية والسياسية

ليسانس حقوق عام 1985

حاصل على شهادة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في مجال حقوق الإنسان.

حاصل على شهادة من المركز الديمقراطي العربي للدراسات السياسية و الاستراتيجية.

مؤسس ورئيس حزب البداية.

رئيس ائتلاف أحزاب مصر الوسطية (17 حزب)

عمل بهيئة الأمم المتحدة قسم حقوق الإنسان لمنطقة الشرق الأقصى بين 1992 و1994.

عضو اللجنة العليا لتقصى الحقائق لـ«منظمة المصريين المتحدين لحقوق الإنسان».

رئيس مجموعة شركات استثمارية في مصر و الدول العربية.

عمل كضابط شرطة في حرس مجلس الوزراء، نُدب للعمل في قوات حفظ السلام الدولية حتى استقالته عام 1997 نظرًا لعدم موافقته على الكثير من السياسات الخاطئة التي اتخذها مسئولون في الدولة. ويُلخّص عمله في الشرطة أنّه كان «في شرطة الخيّالة ثم إدارة الحراسات الخاصة».

حاصل على فرقة معلم صاعقة راقية رقم 312 بالقوات المسلحة عام 1985.

حاصل على دورة بالقوات المسلحة البريطانية في مجال حراسة الشخصيات والمنشئات الهامة.

رئيس جمعية أولياء الرحمن الخيرية.

رئيس مؤسسة الطريق إلى الله الخيرية.

مؤسس رابطة عوام المسلمين.

فارس دولي ومربي للخيل العربي.

نائب رئيس الاتحاد المصري للخماسي الحديث سابقا.

 

عبد الله الأشعل

 

مؤسس ورئيس حزب "مصر الحرة"، من مواليد محافظة الشرقية عام 1945، عمل كدبلوماسي سابق في وزارة الخارجية، إلى أن شغل منصب مساعد وزير الخارجية، يخوض الانتخابات مرشحاً عن حزب "الأصالة."

عبد الله حسن علي الأشعل وشهرته عبد الله الأشعل (1945 بالخضارية، الشرقية -) أستاذ قانون دولي في الجامعة الأميركية في القاهرة ومفكر إسلامي وواحد من أبرز الأكاديميين السياسيين ورجال القانون. هو مساعد سابق لوزير خارجية مصر. تولى منصب سفير، وهو من خبراء الإستراتيجية المتعمقين في القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي. أعلن نيّته الترشّح للرئاسة في عهد حسني مبارك قبل ثورة ٢٥ يناير، كان ينتوي الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية ٢٠١٢ ثمّ تنازل من أجل «توحيد القوى الوطنية» لصالح خيرت الشاطر. وفي آخر الأمر ترشح عن حزب الأصالة.

التحق بالخارجية المصرية عام 1968

وللدكتور الأشعل أكثر من 86 مؤلفًا في مختلف القضايا العربية والدولية والإسلامية بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

أستاذ مُنتدب للقانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية والبريطانية والكندية وجامعة القاهرة (الحقوق والهندسة)، وجامعة عين شمس.

عضو لجنة القانون بالمجلس الأعلى للثقافة.

عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

رئيس شعبة الدراسات السياسية بمركز بحوث الشرق الأوسط – جامعة عين شمس.

محامٍ ومحكم دولي.

المستشار القانوني لمنظمة المؤتمر الإسلامي ـ منتدبا من وزارة الخارجية المصرية.

المدير التنفيذى لمعهد البحرين للتنمية السياسية الذي قام بتأسيسه بمملكة البحرين.

مساعد وزير الخارجية للشئون القانونية والمعاهدات والتخطيط السياسي.

يُجيد العربية والإنجليزية والفرنسية ومُلم بالأسبانية والإيطالية

دكتوراه الدولة من جامعة باريس.

دبلوم القانون الدولي العام – أكاديمية لاهاى للقانون الدولي – هولنـدا.

دكتوراه في العلوم السياسية (قانون دولي ومنظمات دولية)، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة • ماجستير    في العلوم السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهـرة.

بكالوريوس العلوم السياسية قسم العلوم السياسية – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ـ جامعة القاهـرة،.

ليسانس الحقوق – كلية الحقوق- جامعة الإسكندرية.

درجة الاستاذية من المجلس الأعلى للجامعات في القانون الدولي والعلوم السياسية.

أعد رسالة دكتوراه في قانون الفضاء من المعهد الأوربي العالي للقانون الدولي ـ جامعة أوتريخت بهولندا.

كما أعد رسالة اخرى في المُعاهدات بين جامعة أوترخت وجامعة ليدن.

وعضو في عدد كبير من الجمعيات العلمية المصرية والعربية والدولية

 

أبو العز الحريري

 

أبو العز حسن على الحريري ولد في 2 يونيو 1946 بالإسكندرية ، وهو برلماني بارز، كان من أصغر أعضاء مجلس الشعب في عام 1976 ، تعرض للاعتقال في عهد الرئيس الراحل، أنور السادات، مرشح حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي."

نائب بمجلس الشعب حاليا .

دخل مجلس الشعب شاباً وكان من أصغر الأعضاء في برلمان 1976

اعتقله السادات في 5 سبتمبر عام 1981

عاد إلى البرلمان مرة أخري عام 2000

ساهم بعد الثورة في تأسيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

ترشح لانتخابات الرئاسة عن حزب التحالف الشعبى الاشتراكى

مارس جميع حقوقه الدستورية.. في انتقاد السلطة التنفيذية، وتسلح بحقه في استخدام الأدوات البرلمانية من أسئلة وطلبات إحاطة واستجوابات كاشفاً فساد النظام والحزب الوطني.

دخل العديد من المعارك مع كبار الشخصيات والمسئولين سواء في الحكومة أو الحزب الوطني

اشتبك مع أحمد عز في بداية صعوده وسيطرته على الحزب الوطني من خلال صداقته لمبارك الابن وتشكيل لجنة سياسات جمال مبارك

أتهم المجلس العسكري بانه يدير الثورة المضادة

هشام البسطويسي

ولد عام 1951، عمل كنائب لرئيس محكمة النقض السابق عام 2000، بعدما قاد إضراب القضاة المصريين بدولة الإمارات عام 1992، يخوض السباق الرئاسي مرشحاً عن حزب "التجمع."

هشام محمد عثمان البسطويسي، قاضي مصري ونائب رئيس محكمة النقض، حصل على ليسانس الحقوق عام 1976 من جامعة القاهرة متزوج من السيدة ألفت صلاح السهلي وله ثلاثة أبناء محمد خريج هندسة، أحمد و مصطفى خريجي حقوق فرنسي. رشحه حزب التجمع لانتخابات الرئاسة المصرية 2012.

أثناء تدربه بمكتب أستاذه المحامي صلاح السهلي تعرف على حب عمره ورفيقة دربه ألفت صلاح السهلي، فتزوجها وسافرا إلى الإسكندرية حيث بدأ حياته العملية كوكيل نيابة بالجمرك.

ثمان سنوات قضياها تنقل فيها من نيابة الجمرك لنيابة الأحداث ثم قاضي بالمحكمة الجزئية، وخلالها رزقا بثلاثة أبناء محمد، وأحمد، ومصطفى، في عام 1988 رجعت الأسرة إلى القاهرة ليعمل البسطويسي في نيابة النقض ويقضي بها عشرة سنوات حتى عام 1998 عندما اختارته الجمعية العمومية لمحكمة النقض – عدا واحد – مستشاراً لمحكمة النقض، وفي عام 2000 تم ترقيته بفضل تقاريره القضائية الممتازة إلى نائب رئيس محكمة النقض .

ثلاثون عاماً من العمل القضائي لم يوجه فيها للبسطويسي أي إنذار أو لفت نظر حتى تم إحالته للتحقيق الجنائي بقرار من وزير العدل مطعون عليه، وإجراءات قانونية انتهت بتوجيه اللوم إليه في 18 مايو الماضي، في الوقت الذي تشهد فيه تقاريره القضائية فضلاً عن شهادات زملائه ورؤسائه بانضباطه في العمل وانحيازه الدائم لكلمة الحق.

في عام 1992 أعير البسطويسي للعمل في الإمارات، وهناك قاد أول إضراب للقضاة المصريين احتجاجاً على وقف قاضيين مصريين عن العمل، وشاركه في الإضراب الذي استمر 25 يوماً صديق عمره المستشار محمود مكي، والمستشارين ناجي دربالة، وسيد عمر، وأحمد سليمان.

ومضت سنوات الإعارة الأربع ليعود بعدها إلى القاهرة دون التجديد لعامين كما هو معمول به في الوسط القضائي

 

حسام خير الله

 

ينتمي إلى أسرة "صعيدية"، من مواليد عام 1945، ضابط سابق بسلاح "المظلات"، ثم التحق بالعمل في جهاز المخابرات العامة، ويخوض الانتخابات مرشحاً عن حزب "السلام الديمقراطي."

الفريق/ أحمد حسام كمال حامد خير الله وشهرته حسام خير الله (22 يوليو 1945- ) رئيس هيئة المعلومات والتقديرات ووكيل جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبق. أعلن عن ترشحه لرئاسة الجمهورية في مصر في 2 يناير 2012 . وقد رشحه بالفعل حزب السلام الديمقراطي. كان خير الله من معارضي مشروع توريث الحكم لجمال مبارك، بخلاف عمر سليمان الذي كان من أبرز من حاولوا تدبير مشروع التوريث.

ولد خير الله لأسرة طويلة العهد بالمجال الأمني:

أبوه اللواء « أحمد حسام خير الله »، مؤسس الأمن المركزي المصري، ومدير الأمن السابق لمحافظة القاهرة، والمحافظ السابق لأسوان، والنائب السابق لرئيس الوزراء.

جده من والده القائد « محمد حامد خير الله »، مدير أمن محافظة الجيزة والذي أصبح المحافظ العسكري لبيروت أثناء الحرب العالمية الثانية.

عمه « كمال خير الله » كان من أعضاء الشرطة الملكية المصرية ورافق الملك فاروق - مع الحرس الملكي - عند نفيه من مصر بعد ثورة 1952.

خدم في القوات المسلحة المصرية حتى منتصف السبعينات، لمّا رُقّي لرتبة فريق في سلاح المظلات. ترك القوات المسلحة ليعمل في جهاز المخابرات العامة، حيث وصل إلى منصب يعادل المدير التنفيذي للجهاز. تقاعد سنة 2005 بعد أكثر من 20 سنة خدمة في الجهاز.

حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية سنة 1964 وحصل على بكالوريوس التجارة عام 1982 وحصل على العديد من الدراسات في علوم المخابرات السياسية والعديد من الدراسات المهارات الإدارية من الولايات المتحدة الأمريكية.

بدأ حياته ضابطاً بسلاح المظلات واشترك في حرب اليمن كما شارك في حرب أكتوبر وحصل فيها على نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى.

تدرج في المناصب حتى أصبح قائد لكتيبة المظلات وترك الخدمة نهائياً في عام 1976.

التحق بهيئة المعلومات والتقديرات بالمخابرات العامة في عام 1977 حيث تدرج في المناصب حتى أصبح رئيسا لنفس الهيئة في عام 2000 وحتى عام 2005.

رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الاستثمارية منذ عام 2005 وحتى الآن.

رئيس مجلس إدارة نادى القاهرة الجديدة منذ عام 2007 وحتى الآن.

حاصل على نوطى التفوق الرياضى وحسن أداء الواجب أثناء الكلية الحربية

حاصل على نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى عن دوره في حرب أكتوبر

حاصل على ميدالية الخدمة الطويلة بالدولة والمخابرات

حاصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى

 

محمد فوزي عيسى

 

من مواليد عام 1945، بدأ حياته كضابط شرطة، ويعمل حالياً كمحام وأستاذ زائر بجامعتي "عين شمس" و"الزقازيق"، وهو مرشح عن حزب "الجيل الديمقراطي."

محمد عبد الفتاح محمد فوزي علي عيسى وشهرته محمد فوزي عيسى (14 يناير 1945 - ) هو رجل سياسة مصري، وأحد مرشحي انتخابات الرئاسة المصرية 2012، رشحه حزب الجيل الديمقراطي.

نال على ليسانس حقوق من كلية الحقوق جامعة عين شمس سنة 1964 ودكتوراه من ذات الكلية سنة 1994، ودبلوم في العلوم الشرطية من أكاديمية الشرطة سنة 1994. بدأ عمله ضابطًا في قسم شرطة عبدين بالقاهرة، ثمّ عمل بمباحث قسم شرطة نجع حمادي، ثمّ مأمورا لقسم شرطة عتاقة، ثم رئيسًا لمركز ومدينة سمالوط في محافظة المنيا.

 

خالد علي

 

خالد على عمر على المحلاوى ولد في 26 فبراير 1972 محافظة الدقهلية، وهو محام حقوقي شاب، قام بتأسيس "المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" عام 2009، ويخوض الانتخابات كمرشح مستقل وهو محام وناشط مصري،عضو في الجبهة الاشتراكية, مدير المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، شارك في تأسيس مركز هشام مبارك للقانون وعمل مديرا تنفيذيا به. مرشح في انتخابات الرئاسة المصرية 2012.

مدير المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية .

شارك في تأسيس مركز هشام مبارك للقانون .

صاحب القضايا الشهيرة المناصرة للعمال ضد نظام مبارك .

شغل منصب مدير تنفيذي لمركز هشام مبارك للقانون .

له دور رائد في الدفاع عن العمال والفلاحين والفقراء في القرى والنجوع والعشوائيات .

مؤسس جبهة الدفاع عن متظاهري مصر .

منحته حركة مصريين ضد الفساد جائزة المحارب المصري أواخر 2011 .

أحد أبرز المدافعين عن المتظاهرين الذين قبض عليهم بسبب احتجاجهم علي غزو العراق عام 2003 .

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية اليوم الاثنين الدول العربية والاسلامية الى قطع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي، ردا على الانتهاكات المستمرة لاسيما في حق الاسرى الفلسطينيين.

وفي كلمة له عشية يوم الاسير الفلسطيني خلال كلمة له في جلسة الحكومة قال هنية : ان تحرير الاسرى من سجون الاحتلال واجب وطني وشرعي لا يمكن التفريط به في اي حال من الاحوال.

ودعا هنية كل الفصائل الفلسطينية الجهادية الى وضع الخطط والبرامج والامكانات البشرية والمادية من اجل تحرير الاسرى من سجون الاحتلال.

واضاف: ان اكثر من 5 الاف اسير يعانون صنوف العذاب، ويدخل الالاف منهم في اضراب مفتوح عن الطعام في خطوة جريئة، ليعلم الاحتلال ان كرامة الاسرى هي من كرامة هذا الشعب، وامعاء هؤلاء البواسل امضى وافتك من السيوف في يد الاحتلال وسجونه.

وتابع هنية: ذكرى يوم الاسير تمر وشعبنا محاصر في غزة وفي الوقت الذي تشتد الهجمة المسعورة على اسرانا من قبل الاحتلال، ولا يمتلك الاسرى الا سلاح الارادة وامعاءهم الخاوية وصدورهم العارية.

وتابع: تبقى الحكومة وفية لاسرانا البواسل حتى ينالوا حريتهم، ويعيشوا حياة امنة في وطن عزيز حر، وصون كرامة ذويهم.

قال نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم، ان تهديدات الكيان الاسرائيلي "صراخات في الهواء لا مكان لها والمقاومة جاهزة وستكون دوما بالمرصاد، وإن وجود المقاومة هو المحسوم، وإن شاء الله تكون إسرائيل في خبر كان".

وضمن سلسلة احتفالات تقيمها المؤسسة الإسلامية للتربية ولجنة إمداد الإمام الخميني (قده) لهذا العام لـ 1200 مكلفة، أقيم احتفال تكريمي ل 450 فتاة بلغن سن التكليف الشرعي في مدارس المهدي (ع).

وفي كلمة بالإحتفال تحدث الشيخ قاسم عن الوضع اللبناني المربك بسبب تنوعه الطائفي وبسبب الحسابات الضيقة، قائلا : البعض في لبنان كانوا يراهنون على الوضع السوري، ففشل الرهان وراهنوا سابقا مستخدمين كل جحافل العالم فلم ينجحوا ولن ينجحوا .

وعن الحكومة قال: "من كان يراهن على استقالة الحكومة تبين أنه واهم، لكن لا بد من تأكيد ثلاث قضايا أساسية في البلد:

أولا: يجب حماية لبنان من الخطر الإسرائيلي عبر تكامل قوى الجيش والمقاومة والشعب.

ثانيا: ضرورة الاهتمام بقضايا الناس وهذه مسؤولية يتحملها رئيسا

الجمهورية والحكومة وكل الأطراف.

ثالثا: ضرورة إنجاز قانون إنتخابات عادل".

وأشار الشيخ نعيم قاسم إلى " وجود محاولات اليوم في لبنان من أجل إثارة قضايا هامشية كوجود مقاتلين لحزب الله في سوريا، ولكن نقول أن سوريا لا تحتاج إلى عناصر أو قوات من "حزب الله" فلديها شعب وإدارة قويين. وإن كل ما يقولونه ليس صحيحا فنحن عندما نقوم بأمر ما نقوم به أمام العالم ولا نخشى أحدا ولا نخفي أنفسنا كما يفعل البعض" .

واضاف: "يريدون إسقاط سوريا من أجل تغيير خارطة المنطقة لتكون منسجمة مع أميركا وإسرائيل ولإبعاد الأنظار عن جرائم إسرائيل في فلسطين" .

وختم نائب الأمين العام لحزب الله : "بالنسبة إلينا تهديدات إسرائيل صراخات في الهواء لا مكان لها والمقاومة جاهزة وستكون دوما بالمرصاد، وإن وجود المقاومة هو المحسوم، وإن شاء الله تكون إسرائيل في خبر كان" .

 

جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تأييد بلاده لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية ورفضها التدخل في الشؤون الداخلية السورية وكل ما يؤدي إلى تفاقم العنف سواء بتسليح أو تحريض.

وقال المالكي في حديث لصحيفة (اوينه) العراقية وزع مكتبه الإعلامي مقتطفات منه ونقلتها وكالة الصحافة الفرنسية: إن سياسة العراق هي عدم التدخل في الشؤون الداخلية ومعارضة العنف وكل ما يؤدي إلى تفاقمه من تسليح وتحريض وغير ذلك، مؤكداً تأييد بلاده للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية يجنبها والمنطقة المزيد من الحروب.

وأوضح المالكي أن العراق حشد كل إمكاناته السياسية والدبلوماسية من أجل الوصول إلى حل سياسي في سورية يحقق الأهداف المشروعة للشعب السوري ويجنب سورية والمنطقة المزيد من الحروب وإراقة الدماء.

وقال المالكي: إننا قلنا سابقاً أن لغة استخدام القوة لإسقاط النظام لن تسقطه، مشيراً إلى أنه مرت سنة حتى الآن والنظام لم يسقط ولن يسقط ولماذا يسقط؟!.

وتابع رئيس الحكومة العراقية قائلاً: نحن على علم أن تطور الأحداث متسارع ومتناقض أحياناً ولا ينبغي أن تغرينا بعض التطورات العابرة للخروج عن هذه السياسة والميل لصالح هذه الجهة أو تلك.

وكان المالكي حذّر خلال القمة العربية التي استضافتها بغداد نهاية آذار من أن تسليح المعارضة سيؤدي إلى حروب إقليمية ودولية بالإنابة في سورية، مؤكداً رفض بلاده لأي تسليح لأنه سيخلف أزمة تراكمية في المنطقة.

 

الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2012 05:32

فَإِنَّ لِكُلٍّ أَهْلًا

رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) [1] : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ لِي جِيرَاناً ، وَ لَهُمْ جَوَارٍ يَتَغَنَّيْنَ وَ يَضْرِبْنَ بِالْعُودِ ، فَرُبَّمَا دَخَلْتُ الْمَخْرَجَ [2] فَأُطِيلُ الْجُلُوسَ اسْتِمَاعاً مِنِّي لَهُنَّ ؟

فَقَالَ لَهُ ( عليه السَّلام ) : " لَا تَفْعَلْ " .

فَقَالَ : وَ اللَّهِ مَا هُوَ شَيْ‏ءٌ آتِيهِ بِرِجْلِي ، إِنَّمَا هُوَ سَمَاعٌ أَسْمَعُهُ بِأُذُنِي ؟

فَقَالَ الصَّادِقُ ( عليه السَّلام ) : " تَاللَّهِ أَنْتَ ، أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ : "إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا " [3] .

فَقَالَ الرَّجُلُ : كَأَنِّي لَمْ أَسْمَعْ بِهَذِهِ الْآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عَرَبِيٍّ وَ لَا عَجَمِيٍّ ، لَا جَرَمَ أَنِّي قَدْ تَرَكْتُهَا ، وَ أَنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى .

فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ ( عليه السَّلام ) : " قُمْ فَاغْتَسِلْ ، وَ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ ، فَلَقَدْ كُنْتَ مُقِيماً عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ ، مَا كَانَ أَسْوَأَ حَالَكَ لَوْ مِتَّ عَلَى ذَلِكَ ، اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَ اسْأَلْهُ التَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ ، فَإِنَّهُ لَا يَكْرَهُ إِلَّا الْقَبِيحَ ، وَ الْقَبِيحَ دَعْهُ لِأَهْلِهِ ، فَإِنَّ لِكُلٍّ أَهْلًا " [4] .

--------------------------------------------------------------------------------

الهوامش:

[1] أي الإمام جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السَّلام ) ، سادس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .

[2] المخرج : الكنيف ، بيت الخلاء .

[3] سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية : 36 .

[4] التهذيب : 1 / 116 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، المولود بخراسان سنة : 385 هجرية ، و المتوفى بالنجف الأشرف سنة : 460 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .

عناصر من الشرطة الإسرائيلية في مطار بن غوريون "أهلاً بكم في فلسطين"، الحملة التي أطلقتها مجموعات دولية مؤيدة للقضية الفلسطينية، أدّت إلى موجة من الإضطراب والإستنفار في أوساط كيان العدو،حيث انتشرت عناصر الشرطة الإسرائيلية في مطار بن غوريون لمنع النشطاء المشاركين في الحملة من ولوج الأراضي المحتلة. وفي مكان آخر كان للكيان أصدقاء عملوا على تقويض الحملة: تركيا، سويسرا، ايطاليا، بلجيكا، باريس وغيرهم.

انتشر مئات من رجال الشرطة الاسرائيلية اليوم في مطار بن غوريون لمنع نشطاء مؤيدين للفلسطينيين من الدخول ضمن حملة "أهلاً بكم في فلسطين"، بحسب ما أعلن متحدث باسم الشرطة. وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد "نشرنا عدة مئات من رجال الشرطة لحفظ النظام في المطار". ووفقاً للإذاعة العامة الإسرائيلية، انتشر 650 رجل شرطة غالبيتهم بملابس مدنية في المطار، وتلقوا أوامراً من رؤسائهم "بممارسة ضبط النفس واعتقال أي مثير للمشاكل".

كما أضافت الإذاعة أن سلطات المطار تلقت ايضاً أوامراً بجعل الطائرات التي يشتبه بأنها تنقل نشطاء مؤيدين للفلسطينيين، نجحوا في اجتياز نقاط التفتيش في المطارات التي غادروا منها، بالهبوط في محطة الطائرات القديمة، مشيرةً الى أنه سيتمّ إلقاء القبض على النشطاء الذين يتمّ اكتشافهم وترحيلهم فوراً.

من جهته، صرّح وزير المواصلات الإسرائيلي اسرائيل كاتز للإذاعة العامة، أن كيانه "لا يستطيع السماح بدخول أناس استفزازيين لأراضيه والذين يريدون تقويض حق اسرائيل في الدفاع عن سيادتها". ورأى كاتز أن هؤلاء الناشطين ينتمون الى "منظمات موالية لايران".

ومن المتوقع مشاركة 1500 ناشط مؤيد للفلسطينيين في الحملة في عامها الثالث على التوالي بينهم 500 الى 600 فرنسي سيتوجهون الى بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة للمشاركة في حفل افتتاح مدرسة دولية. وأعلنت مجموعات دولية من مؤيدي القضية الفلسطينية على الإنترنت عزمها القدوم الى مطار بن غوريون في تل أبيب ابتداءً من 15 نيسان/ابريل، للتوجه منه الى الأراضي الفلسطينية التي يحتلها كيان العدو وتسيطر قواته على جميع مداخلها، باستثناء الحدود بين قطاع غزة ومصر.

هذا وسبق أن منعت سلطات العدو في تموز/يوليو الماضي مئات الناشطين المتضامنين مع الفلسطينيين، الراغبين في التوجه الى الضفة الغربية من دخول أراضيها سواء من خلال اعتقالهم لدى وصولهم الى مطار بن غوريون في تل أبيب وترحيلهم بعدها، أو بإقناع شركات طيران بمنعهم من الصعود على متن الطائرات.


باريس تساند تل أبيب: منع عشرات الناشطين من السفر إلى الأراضي المحتلة


نشطاء في الحملة المؤيدة للقضية الفلسطينيةفي مكان آخر، تظاهر عشرات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين اليوم في مطار رواسي شارل ديغول في باريس، بعد أن رفضت شركات الطيران تسجيل دخولهم بسبب وجود أسمائهم على لائحة "الأشخاص الغير مرغوب فيهم" التي أرسلتها سلطات العدو.

وقال أحد منظمي حملة "اهلاً بكم في فلسطين" اوليفيه بيشوت إن "حركتنا سلمية تماماً لكن للأسف لا يزال يُنظر إلينا كمثيرين للشغب". وأضاف بيشوت أنه تمّ رفض تسجيل "عشرات" الأشخاص. وقامت شركات الطيران الخميس بإبلاغ عشرات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين بأنهم لا يستطيعون التوجه الى تل أبيب، لكن الناشطين قرروا القدوم على الرغم من ذلك "للتنديد بهذا القرار".


في جينيف: عشرون تمكنوا من الإنطلاق إلى فلسطين وآخرون منعوا من ذلك

في سياق متصل، تمكّن أكثر من عشرين ناشطاً مؤيداً للفلسطينيين اليوم من الصعود الى الطائرة المتوجهة من جنيف الى تليريدون الإنطلاق من جينيف إلى تل أبيب أبيب، بينما منعت الشرطة العشرات منهم من السفر. وقال المتحدث باسم الحملة أنس محمد "بحسب الناشطين تمكن أكثر من عشرين ناشطاً من الصعود على متن الطائرة"، مشيراً الى أن "العشرات الذين منعوا من الصعود احتجوا على ذلك في مطار جنيف". من جهته، أكد متحدث باسم شرطة جنيف أنه لم يسمح لشخصين بالصعود على متن الطائرة وأن ثلاثين آخرين كانوا في المطار حاولوا التظاهر.

يديعوت أحرونوت: تركيا منعت متضامنين أجانب من السفر عبر مطاراتها


إلى ذلك، أكد موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، أن السلطات التركية منعت متضامنين أجانب من السفر عبر مطاراتها الى الأراضي المحتلة، "وهي بذلك حذت حذو فرنسا وبلجيكا وغيرها من الدول التي تواطأت مع اسرائيل وألغت حجوزات المتضامنين الأجانب على متن شركاتها"، بحسب الصحيفة.

من جهة ثانية، اعتقلت قوات الإحتلال تسعة متضامنين أجانب وصلوا الى مطار اللد في عدة رحلات جوية إحداها من باريس، وقد تمّ إبعاد ثلاثة من النشطاء ضمن حملة "مرحباً بكم في فلسطين" من اسرائيل أحدهم من الأردن. كما يخضع أربعة نشطاء آخرين للتحقيق من قبل القوات الاسرائيلية. وقالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية إنه يتوقع وصول نشطاء آخرين في رحلة جوية قادمة من بازيل في سويسرا قبل ظهر اليوم واخرى قادمة من انطاليا في تركيا بعد ظهر اليوم.


وأكدت المواقع الضحفية الاسرائيلية المختلفة أن شركات الطيران: إيير فرانس، ولفنتانزا وشركة إير إليطاليا وتركيش إيروييز، قد أبلغت المتضامنين الذين وردت أسماؤهم في القوائم الإسرائيلية بإلغاء تذاكرهم ورحلاتهم على متنها طائراته إلى إسرائيل. ولفتت الصحافة الإسرائيلية، صباح اليوم أنه على الرغم من ذلك إلا أن السلطات الإسرائيلية قلقة من أن يتمكن العشرات من المتضامنين من الوصول إلى مطار اللد وخلق حالة من البلبلة والفوضى، مشيرةً إلى أن "قائد الشرطة أمر عناصر الشرطة الإسرائيلية بالتعامل بحزم مع هؤلاء المتضامنين". إلى ذلك، ستوزع سلطة الهجرة التابعة لوزارة الداخلية في كيان العدو رسالة باسم نتنياهو تدعو المتضامنين إلى التوجه والاحتجاج على "المذابح في سورية وعلى الجرائم المزدوجة التي ترتكبها حماس في القطاع"، على حد زعمها.

ناشط ايطالي: السلطات الإسرائيلية تخشى المظاهرات الداعمة لفلسطين


من جهة أخرى، منعت الخطوط الجوية الإيطالية سبعة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين يحملون الجنسية الإيطالية صباح اليوم من الصعود على متن الطائرة المتوجهة الى تل أبيب، بناءً على طلب من سلطات العدو. وقال عضو رابطة المحاميين الديمقراطيين فابيو مارسيلي وأحد أعضاء الوفد الإيطالي معلقاً "هذا التوجه يدل على أن السلطات الاسرائيلية تخشى من المظاهرات الداعمة لفلسطين".

رأى الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) مائير داغان أنه لا خطّة إسرائيلية لمهاجمة إيران حتى نهاية عام 2012. وقال إنه "ليس لإسرائيل القدرة على وقف البرنامج النووي الإيراني"، محذراً من أن "مهاجمة طهران ستؤدي إلى حرب إقليمية وأن حرباً مع حزب الله ستضطر تل أبيب إلى مهاجمة سورية".

ونقلت صحف إسرائيلية عن داغان قوله في محاضرة خلال مؤتمر عن القيادة عُقد في جامعة تل أبيب أمس "أنصح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بألا يتخذ قراراً بشن هجوم وبألاّ يختار الحرب مباشرةً ويجب دراسة كافة البدائل، وليس هناك الآن قرار بمهاجمة إيران فلا خطة للهجوم عام 2011 أو عام 2012"، وأضاف ان "الجميع يعلم ما سيحدث في اليوم الذي ستكون فيه إيران مسلحة بقدرة نووية ولست مستعداً لأن أستعيد ما حدث عام 1973"، في إشارة إلى إخفاقات إسرائيل في حرب تشرين عام 1973.

وأوضح داغان أن "النقاش هو بشأن سبل معالجة التهديد الإيراني وينبغي التدقيق في جميع البدائل والوسائل الأخرى باستثناء الحرب"، لكنه رأى أن "على إسرائيل استخدام العنف السياسي أي الحرب في حالتين وهما إذا هوجمتَ فإنك ملزم بالدفاع عن نفسك والحالة الثانية هي إذا كان السيف على عنقك فعلاً وهذا يعني أن المواجهة حتمية"، وأضاف ان "السبيل الوحيد لتخفيف التهديد هو القيام بخطوات عنيفة، وفي هذه الحالة أيضاً يجب دراسة ذلك بعمق كبير".

وقال داغان "ثمة أهمية لمعرفة نتائج هجوم على إيران وماذا سيحدث في اليوم التالي وفي أي واقع دولي ستجد إسرائيل نفسها"، مشدداً على أن "عواقب الهجوم ستكون الدخول في حرب إقليمية، وعندها ستزود بنفسك إيران الذريعة الأفضل لمواصلة (تطوير) البرنامج النووي".

واكد داغان "ليس لنا القدرة على وقف البرنامج النووي الإيراني في أفضل الأحوال بإمكاننا إرجاؤه"، لكنه أشار إلى أن "هناك أدوات أخرى باستثناء الهجوم بإمكانها عرقلة البرنامج النووي الإيراني بدءاً بمنع (وصول) عتاد وعقوبات وضغوط دولية، وانتهاءً بأدوات أخرى"، في إشارة إلى العمليات السرية.

وعن حزب الله لفت داغان الى ان "قدرات إطلاق النار لدى حزب الله هي بمستوى قدرات دولة وحتى أعلى من قدرات بعض الدول في المنطقة وقدرتهم على إطلاق النار تغطي كل الأراضي الإسرائيلية ولن يميزوا بين هدف مدني وعسكري"، واضاف "إذا دخلت إلى الحرب مع حزب الله فإنك لا تعرف كيف ستخرج منها".

وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قد أعلن، أنه يجب إقامة منظومة دفاعية مضادة للصواريخ وإحاطة إيران بها.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن بيريز قوله خلال زيارة قام بها إلى إيطاليا، إن "هذه المنظومة يجب أن تقيمها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ودول في الشرق الأوسط"، وأضاف ان "جميع الدول في الشرق الأوسط ومن ضمنها السعودية ومصر موجودة في مدى ضربات الصواريخ الإيرانية"، وتابع إن "إسرائيل تملك قدرة على اعتراض الصواريخ الطويلة المدى"، في إشارة إلى منظومة "حيتس" المضادة للصواريخ.

وقال إن "لدى الولايات المتحدة القدرة على اعتراض الصواريخ الطويلة المدى والآن يجب تعزيز هذه المنظومة بوسائل لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى".

وفي هذا السياق دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "القوى العالمية إلى عرض تخفيف العقوبات المفروضة على إيران بغية حثها على التعاون في حل الخلاف القائم بشأن برنامجها النووي".

ولفت لافروف في مقابلة مع شبكة "بلومبرغ" الإخبارية الأميركية الى ان "المحادثات بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافةً إلى ألمانيا معلّقة منذ كانون الثاني الماضي وروسيا تعتقد أنه لا بد من تقديم محفّزات بغية إطلاق هذه العملية من جديد"، وأضاف انه "يجب أن نُظهر لإيران أن تعاونها وتجاوبها المقبول مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعني أنها سترى ضوءاً في نهاية النفق".

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن "إيران خضعت في منتصف عام 2010 لمجموعة رابعة من العقوبات الدولية التي دعمتها روسيا وتبعتها إجراءات قاسية أحادية الجانب من جانب أميركا والاتحاد الأوروبي"، مشدداً على أن "روسيا لن تدعم أية عقوبات جديدة ضد إيران"، وقال "هذه عملية لن تنجح إلا إذا اعتمدنا المفاوضات بدلاً من العقوبات والتهديدات الجديدة".