Super User
السعودية تغلق سفارتها في القاهرة وتستدعي سفيرها

إغلقت السعودية سفارتها وقنصليتين في مصر، فيما إستدعت سفيرها في القاهرة للتشاور على خلفية المظاهرات والاحتجاجات التي حدثت أمام البعثات السعودية في مصر تنديدا بإعتقال المحامي المصري أحمد الجيزاوي في المملكة بتهمة الإساءة للملك السعودي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مصدر مسؤول، "أن الحكومة السعودية قررت إستدعاء سفيرها للتشاور، وإغلاق سفارتها في القاهرة وقنصليتيها في كل من الإسكندرية والسويس"، موضحا أن هذا القرار جاء نتيجة للمظاهرات والاحتجاجات "غير المبررة" حسب تعبيره التي حدثت أمام البعثات السعودية في مصر، ومحاولات اقتحامها.
وكان مصريون نظموا مظاهرات خارج مبنى السفارة السعودية بالقاهرة احتجاجا على اعتقال محام مصري وناشط حقوقي في المملكة.
وكان مركز الحرية للمحاماة وحقوق الإنسان والتنمية البشرية في مصر، أصدر بياناً قبل أيام يستنكر فيه اختطاف واعتقال الجيزاوي، معتبرا أنه إهانة للمصريين جميعاً وللثورة التي قامت من أجل الحرية والكرامة.
وفي السياق ذاته، أصدرت نقابة المحامين الفرعية بمحافظة دمياط بياناً طالبت فيه السلطات السعودية بالإفراج عن الجيزاوي، باعتباره أحد أعضائها.
كما طالبت النقابة باعتذار رسمي من النظام السعودي عما بدر تجاه الزميل المحامي من إجراءات اعتقال ومحاكمة غير قانونية.
وحذرت النقابة بأن الجزاء سيكون من ذات جنس العمل، مطالبة وزارتي الخارجية والعدل بسرعة التدخل جنبا إلى جنب نقابة المحامين لسرعة الإفراج عن الجيزاوي.
وأضاف البيان أن نظم الرجعية العربية، وفي مقدمتها النظام السعودي تخشى رياح التغيير التي هبت على المنطقة في أعقاب ثورات تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا، مما دفعها لإساءة معاملة المصريين المتواجدين على أراضيها بالشكل الذي يحط من كرامة الوطن والمواطن، وحذرت النقابة من استمرار هذا الوضع.
عبد الجليل ينفي إقالة الحكومة الليبية
نفى رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، تقريرا بشأن إقالة الحكومة المؤقتة، وذلك قبل شهرين من إجراء أول انتخابات حرة في البلاد.
وقال مصطفى عبد الجليل إن المجلس لم يتخذ قرارًا بشأن تغيير الحكومة وإن المجلس لن يتخذ أي قرارات بشأن إجراء تعديل حكومي قبل بداية الأسبوع القادم .
وتأتي تصريحات عبد الجليل ردا على تقرير إعلامي نقل في وقت متأخر من يوم أمس الخميس عن فتحي باجة عضو المجلس الوطني الانتقالي قوله إن المجلس قرر إقالة رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب وأعضاء من الحكومة لكنه لم يعلن القرار، ونفى باجة على الإثر هذه التصريحات.
وقال عبد الجليل اليوم الجمعة إن بعض أعضاء المجلس الوطني الانتقالي جمعوا توقيعات من أجل تعديل الحكومة لكن لم يتخذ قرار بعد بهذا الشأن. ومن المتوقع إجراء الانتخابات في منتصف يونيو.
جنوب السودان يعلن استعداده الإنسحاب من ابيي
أعلن جنوب السودان استعداده لسحب قواته من منطقة ابيي الحدودية المتنازع عليها مع السودان، وذلك انسجاماً مع مطلب الاتحاد الأفريقي.
وقال المتحدث باسم حكومة جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين إن "وزير الداخلية سيسمح بانسحاب قوة شرطة جنوب السودان من ابيي، شرط أن تضمن الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي أمن مواطنيه في هذه المنطقة"، مؤكداً أن هذا الانسحاب سيكون "فورياً".
وابيي واحدة من مناطق حدودية عدة متنازع عليها بين السودانين وقد شهدت معارك منذ تقسيم البلاد في تموز/يوليو الفائت. هذا وكان مقرراً أن يقرر سكان ابيي انضمامهم الى الجنوب أو الشمال عبر استفتاء في كانون الثاني/يناير عام 2011، لكن خلافاً حول معايير التسجيل في القوائم الإنتخابية حال دون إجراء هذا الاستفتاء.
كما سبق أن أعلن السودان على لسان وزير الخارجية علي كرتي اليوم أنه يرفض تدخل مجلس الأمن الدولي في خلافاته الحدودية مع جنوب السودان مفضلاً وساطة الإتحاد الأفريقي، وسط مخاوف من عودة الحرب بين الجانبين.
وقال وزير الخارجية السوداني علي كرتي في بيان له "يؤكد السودان على رفضه لمحاولات الجارية لطمس دور الإتحاد الأفريقي وإحالة الوضع بين السودان وجمهورية السودان لمجلس الأمن". وأضاف كرتي أن تدخل مجلس الأمن الدولي "من شأنه أن يؤدي الى تغليب الاعتبارات السياسية المعلنة والمواقف المسبقة ذات الغرض على مقتضيات التسوية السلمية العادلة".
وطلب الإتحاد الأفريقي الثلاثاء الماضي من مجلس الأمن الدولي التدخل في ضمان وقف العدائيات بين الطرفين خلال ثمان وأربعين ساعة وأن يعودا للتفاوض خلال أسبوعين ليتوصلا لحلّ للقضايا العالقة بينهما خلال ثلاثة أشهر. ولكن كرتي قال "يؤكد السودان على ثقته في الإتحاد الأفريقي وأجهزته، ويجدد تمسكه بقرارات القادة الأفارقة بتولي الاتحاد الأفريقي تسوية القضايا محلّ الخلاف بين جمهوريتي السودان وجنوب السودان".
وبدأ مجلس الأمن الخميس مباحثات حول مشروع قرار قد يفرض عقوبات على السودان وجنوب السودان، في حال لم يوقفا المواجهات العسكرية على حدودهما ولم يلتزما بقرار الإتحاد الأفريقي لوقف القتال والعودة لطاولة المفاوضات. ويؤيد مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة الأميركية مطالب الإتحاد الأفريقي بوقف المعارك بين الشمال والجنوب فوراً، كما ينصّ على أن مجلس الأمن الدولي سيراجع الالتزام بمطالب الاتحاد الأفريقي ويمكن أن يتخذ خطوات إضافية بموجب البند 41 من الفصل السابع الذي يتيح إصدار عقوبات لكن دون القيام بعمل عسكري واستخدام القوة.
من جهة ثانية، أعلن جنوب السودان السبت أنه صد هجوماً نفذه متمردون يتلقون الدعم من الخرطوم على ملكال، عاصمة ولاية اعالي النيل، أمس الجمعة. وقال الكولونيل فيليب اغير لوكالة فرانس برس إن "ميلشيات يدعمها السودان هاجمت مواقع للجيش الشعبي"في ملكال. مؤكدا ان القوات السودانية الجنوبية ردت الهجوم. لكنه لم يعلن حصيلة محتملة للمعارك.
رسالتنا و واقع الأمة الإسلامية
للأمة المسلمة ملامح تفردت بها من بين سائر الأمم التي صنعت تاريخ كوكبنا هذا. فهي أمة لا تقوم على وحدة العنصر والدم لأنها تحتضن كل العناصر والسلالات. ولا تقوم على وحدة الموقع الجغرافي لأفرادها فقد كان أفرادها ولا يزالون من جميع الأوطان. ولا تقوم على وحدة اللغة فقد ضمت صنوفاً من الناس ذوي لغات شتى.
إنها لا تستمد مقومات وجودها من أكثر ما تواضع الناس على إدخاله في معنى الأمة، واعتباره مقوماً لها، وركنا أصيلاً فيها، وإنما تقوم على أصل واحد كبير هو وحدة العقيدة ووحدة الإيمان، وحدة العقيدة الشاملة الجامعة لما عظم وهان من شؤون الإنسان في الدنيا والآخرة جميعاً، ووحدة الإيمان بهذه العقيدة، الإيمان الذي يقرب بين البعيد والبعيد حتى لكأنهما أخوان، لأن وحدة الوسائل والغايات، ووحدة المطامح والآمال، ووحدة السلوك هي التي آخت بين القلب والقلب، وواشجت بين الروح والروح.
وهذا ما جعلها أمة فريدة في التاريخ. فهي أمة "أخرجت للناس" بعد أن لم تكن. أخرجت إخراجاً وصنعت صنعاً. صنعت على عين الله بما رسم من حدود وما شرع من أحكام، وصيغت ملامحها وفق حدود الله وأحكامه التي أكسبتها معنى الأمة يوم لاحمت بين أفرادها، وواءمت بين عناصرها ووحدت بين وسائلها وأهدافها.
وهي أمة (أخرجت للناس) فلم تكن (في الناس) ككثير من الأمم همها أن تصون ذاتها من الأخطار وأن تكسب لنفسها الرخاء والدعة والأمن وإن حاق بالعالم الدمار.
ولم تكن أمة أخرجت (على الناس) بلاءً وسوط عذاب تهلك الحرث والنسل ولا تؤمن إلّا بشريعة الغاب وإنّما هي أمة (أخرجت للناس) رحمة وبشير خلاص وعامل ازدهار للبشرية جمعاء. ومن هنا كانت خير أمة أخرجت للناس وستكون خير أمة أخرجت للناس ما أخذت نفسها بالسير وفق الإسلام، العقيدة التي صاغت وجودها بعد أن لم يكن لها وجود.
وإذن فكونها خير أمة نابع من رسالتها إلى سائر الأمم، رسالتها التي هي مصدر عظمتها وشقائها.
مصدر عظمتها حين تضطلع بمهمتها الكبرى فتعمل – وفق أحكام الله – لأداء هذه الرسالة. ومصدر شقائها حين تنحرف وتزيغ وتمزقها الأهواء فتقعد عن القيام بدورها وبذلك تفقد مبرر وجودها الوحيد.
وفي عالمنا اليوم أمم كثيرة تدَّعي أن لها رسالة ولكن شتان بين رسالة ورسالة.
كان الإنسان الأوروبي في عصر الاستعمار يدَّعي أنه إنسان ذو رسالة هي (عبء الرجل الأبيض) وقد مارس الإنسان الأوروبي رسالته فاسترق وجوَّع وسدَّ منافذ العلم والحضارة عمن تسلط عليهم من الناس، وخلَّف عالماً يئن من الجور والطغيان والعذاب، عالماً تمزقه البغضاء والحروب وأخطار الحروب.
أما رسالة الأمة المسلمة فهي نموذج آخر من الرسالات، نموذج فذ لم يقدر لأمة من أمم الأرض أن تضطلع بمثله، ذلك لأن رسالة الأمة المسلمة إلى العالم هي رسالة وهي في كلمات: "رسالة الحرية والعلم والحضارة والرخاء إلى كل إنسان".
وقد حمل المسلمون الأولون رسالة الإسلام هذه إلى عالم الأمس الذي انحلت فيه القيم واستبدت فيه الغرائز بالناس وعملت عملها الخطير في تقويض الاجتماع الإنساني فأحالته إلى معترك تناحري فظيع، فحققوا – في حدود ما استطاعوا – رسالة الإسلام وقدموا نموذجاً للإنسان جديداً متكامل الشخصية، مفعماً بالأمل النير والخير، ماضياً في السبيل الذي حقق له السمو والنبل! وقدموا نموذجاً للمجتمع رائعاً (مَثَلُ المُؤمِنِينَ في تَوَادّهِم وَتَرَاحمِهِم وَتَعَاطُفِهِم كَمَثَلِ الجَسَدِ إِذا اشتَكَى مِنهُ عَضو تَدَاعِى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى) (الحديث).
والإسلام مدعو لأن يؤدي رسالته العظمى في عالم اليوم، فالإسلام وحده هو الكفيل بإخراج الإنسان المعاصر من أزمته التي تؤدي به إلى الدمار، وهو الكفيل بصياغته من جديد، وإحلال التوازن في كيانه الذي مزقته الدعوات والفلسفات بتحريره من جميع عبودياته: الفكرية والاجتماعية والمادية.
ولكن المسلمين لا يستطيعون أن يؤدوا رسالة الإسلام إلى عالم اليوم كما أدوها إلى عالم الأمس فصنعوا المعجزات.
لأن القائم بأداء رسالة يجب أن يحياها، وقد حمل المسلمون الأولون رسالة الإسلام وأدوها ما أسعفتهم قواهم وكانوا جديرين بحملها وأدائها لأنّهم كانوا يحيون الإسلام أفراداً وجماعات، وكان كل فرد منهم إسلاماً حياً يسعى.
أما مسلمو اليوم فإن الدعوات الضالة المضلة قد استبعدت عقولهم وأرواحهم وصرفتهم عن الإسلام الى نهج في الحياة لا يلتقي مع الإسلام على صعيد، وتحول الإسلام في أنفسهم إلى شعور فردي مقطوع الصلة بالحياة، لا يبنيها، ولا يقوّم ما اعوج منها، وهم وهذا حالهم غير جديرين بحمل الإسلام إلى الإنسانية الضالة المعذبة، وأن عليهم لكي يكونوا خير أمة أخرجت للناس حقاً، أن يحققوا رسالة الإسلام في أنفسهم، في واقع حياتهم وسلوكهم، وحينئذ يقوون على حمل الرسالة وأدائها، وحينئذ يكونون شهداء على الناس كما وعدهم الله، وحينئذ يكونون خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله ويحققون رسالة الإسلام.
ورسالتنا:
هي أن ندعو المسلمين إلى الله مولاهم الحق، ونفتح أعينهم على واقعهم السيء وأسباب ترديه، ونرسم لهم سبيل النهوض من كبوتهم بشرح مبادئ الإسلام لهم، ورائدنا في كل ذلك قوله تعالى:
(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران/ 104).
* الشهيد السيد محمد باقر الصدر
المصدر: كتاب رسالتنا
معلومات جديدة عن علاقة الاستخبارات البريطانية بنظام القذافي
كشفت الصحافة الاحد معلومات اضافية عن العلاقة التي كانت قائمة بين اجهزة الاستخبارت البريطانية ونظام المقبور معمر القذافي قبل سقوط الاخير، وصلت الى حد التواطؤ ضد معارضين ليبيين لاجئين في بريطانيا، ما دفع الحكومة الى الاعلان انها "تأخذ على محمل الجد" هذه القضية.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "لا نعرف تفاصيل القضية، الا اننا نأخذ هذا النوع من الاتهامات على محمل الجد".
واضاف المتحدث ان "اللجنة البرلمانية المعنية بشؤون اجهزة الاستخبارات والاجهزة الامنية، تحقق حول العلاقة التي كانت قائمة بين الحكومة وليبيا، وستأخذ في الاعتبار المزاعم" التي نشرتها الاحد صحيفتا ميل اون صنداي وصنداي تلغراف.
وتؤكد الصحيفتان انهما حصلتا على وثائق عثر عليها في ليبيا بعد سقوط نظام القذاي العام الماضي.
وبحسب الميل اون صنداي فان اجهزة الاستخبارات البريطانية الداخلية (ام اي 5) قد تكون تواطأت ضد معارضين للقذافي لاجئين في بريطانيا، وقد تكون قدمت لعناصر في الاستخبارات الليبية مقرا سكنيا فاخرا في قلب لندن، اضافة الى هواتف محمولة مؤمنة.
والوثائق التي تقول ميل اون صنداي انها حصلت عليها تعود الى العام 2006، وتزامنت مع تقارب من نظام القذافي باشر به منذ العام 2004 رئيس الحكومة العمالي توني بلير ووزير الخارجية جاك سترو.
من جهتها، نقلت الصنداي تلغراف معلومات تفيد ان اجهزة الاستخبارات البريطانية الخارجية (ام اي 6) نسقت العام 2004 مع اجهزة الاستخبارات الليبية لنصب فخ لناشطين من القاعدة ينشطون في مسجد يرتاده اصوليون متطرفون "في مدينة تقع في اوروبا الغربية".
وبحسب الصحيفة فان عميلا مزدوجا يدعى "جوزف" جند لاختراق خلية للقاعدة في هذه المدينة الاوروبية "التي لن يذكر اسمها لاسباب امنية".
وكانت حكومة حزب العمال في تلك الفترة في قلب جدال حول قيام اجهزة الاستخبارات الاميركية "سي اي ايه" بخطف معارضين سلموا لنظام القذافي.
والاسبوع الماضي، اعلن محامو معارضين ليبيين انهم قرروا ملاحقة جاك سترو قضائيا. واتهم عبد الحكم بلحاج الجهادي السابق الذي اصبح القائد العسكري لمنطقة طرابلس بعد سقوط القذافي، وسامي السعدي، جاك سترو بالسماح العام 2004 للاستخبارات البريطانية بتقديم معلومات الى "سي اي ايه" اتاحت تسليمهما لنظام القذافي الذي اخضعهما للتعذيب.
ايران وتونس تتفقان على التعاون في مختلف المجالات
أعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي استعداد طهران لتوسيع التعاون مع تونس في مختلف المجالات خاصة نقل التكنولوجيا اليها، وكذلك في تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري، وذلك في الاشارة الى الطاقات العلمية والصناعية والاقتصادية للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأكد وزير الخارجية الايراني خلال اللقاء الذي جمعه الاثنين في تونس مع رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي على استمرار زيارات كبار مسؤولي البلدين كونه يوفر الارضية اللازمة للاسراع بمسيرة تنمية العلاقات الثنائية.
وقدم صالحي في اللقاء بالنيابة عن الشعب الايراني وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية التهاني لمناسبة انتصار الثورة التونسية.
وقدم وزير الخارجية الايراني كذلك دعوة النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية محمد رضا رحيمي الي رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي للقيام بزيارة الى طهران.
واستعرض صالحي المواقف المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال تجنب الخلافات المذهبية، معتبرا العوامل الرئيسية لاثارة مثل هذه الخلافات هم من لا يؤمنون حتى بالاسلام.
وتطرق وزير الخارجية الايراني كذلك الى تطورات المنطقة ومواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاهها.
من جانبه وجه رئيس الوزراء التونسي في اللقاء الشكر والتقدير لوزير الخارجية الايراني لقيامه بزيارة تونس، واعتبر الثورة الاسلامية والجمهورية الاسلامية الايرانية فخرا للمسلمين، مشيدا بالانجازات العلمية الكبرى والمكانة المقتدرة للجمهورية الاسلامية.
واشار الي الطاقات العلمية والتكنولوجية للجمهورية الاسلامية، واصفا بالمهم التعاون في مختلف المجالات العلمية والصناعية والاقتصادية ونقل التكنولوجيا الي تونس.
واعلن رئيس الوزراء التونسي استعداد بلاده للتعاون، مؤكدا ضرورة تنمية التعاون الثنائي في جميع المجالات.
من جانب اخر أشار وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الي الاتفاق مع المسؤولين التونسيين على تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي بين البلدين وقال، انه وفقا للاتفاق فقد تقرر ان يقوم التجار ورجال الاعمال والمستثمرون في المستقبل بمزاولة الانشطة كل في البلد الاخر بناء على الاولويات المحددة.
وقال صالحي في تصريح للصحفيين الاثنين عقب لقائه رئيس المجلس الوطني التاسيسي في تونس مصطفى بن جعفر، لقد اتفقنا في هذا اللقاء على توظيف كل طاقاتنا لانجاز المشاريع الاقتصادية المشتركة.
واوضح بان ايران وتونس تمتلكان الكثير من الامكانيات والطاقات واكد قائلا، ان البلدين يمكنهما الاستفادة من هذه الطاقات لتوسيع حجم علاقاتهما التجارية والاقتصادية الي ملايين الدولارات.
وقد التقى وزير الخارجية الايراني رئيس المجلس التاسيسي التونسي مصطفي بن جعفر وذلك عقب مشاركته في مادبة غداء اقامها علي شرفه نظيره التونسي رفيق عبد السلام.
مصر تعلن استعدادها لبيع الغاز لاسرائيل بأسعار جديدة
اعلنت الحكومة المصرية الاثنين استعدادها لاعادة تصدير الغاز الى الكيان الاسرائيلي ولكن بأسعار جديدة غداة الكشف عن الغاء العقد مع الشركة المصدرة الى كيان الاحتلال ، ما اثار احتجاجات شديدة بسبب تدني سعر البيع المنصوص عليه في العقد عن الاسعار في السوق الدولية.
وقالت وزيرة التعاون الدولي المصرية فايزة ابو النجا ان بلادها لا تمانع في تصدير الغاز الى "اسرائيل" بموجب عقد جديد يحدد اسعارا جديدة.
واكدت ابو النجا في تصريحات نقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان مصر "ليس لديها مانع من التوصل الى عقد جديد بشروط جديدة واسعار جديدة في ما يتعلق بالعقد الموقع بين الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية مع شركة غاز شرق البحر المتوسط (التي تصدر الغاز الى الكيان الاسرائيلي) بعد ان تم الغاء التعاقد" موضحة ان الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية اخطرت "الجانب الاسرائيلي بذلك".
واضافت ابو النجا ان العقد الذي تم الغاؤه هو "عقد تجاري بين شركتين وان الطرف الموقع مع الجانب المصرى (شركة شرق البحر المتوسط) لم يلتزم بالالتزامات المالية المدرجة ببنود العقد وتم اخطاره خمس مرات وكانت اخر فرصة للسداد في 31 اذار/مارس الماضي ولم يتم السداد واعتبر العقد مفسوخا من تلقاء نفسه".
ونقلت صحيفة الاهرام الحكومية الاثنين عن مصدر في قطاع النفط المصري لم تكشف هويته ان شركة شرق المتوسط "اخفقت في سداد مستحقات لهيئة البترولة ايجاس تقدر بنحو 100 مليون دولار".
وكان رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (ايجاس) محمد شعيب اعلن الاحد ان شركته والهيئة المصرية العامة للبترول "كان بينهما وبين شركة شرق المتوسط عقد تجاري وتم الغاؤه الخميس لعدم التزام شركة شرق المتوسط بالشروط التعاقدية" من دون ان يذكر مزيدا من التفاصيل.
وتمد مصر كيان الاحتلال الاسرائيلي ب43% من مجمل الغاز المستهلك فيه.
وكانت مصر بدأت تصدير الغاز الى الكيان الاسرائيلي في ربيع العام 2008 وفقا لعقد ابرم في العام 2005, ويقضي العقد الذي تبلغ قيمته 2,5 مليار دولار بان تقوم شركة شرق المتوسط للغاز ببيع 1,7 مليار متر مكعب من الغاز المصري سنويا لمدة 15 عاما الى شركة الكهرباء الاسرائيلية.
وكان تصدير الغاز المصري الى الكيان الاسرائيلي اثار احتجاجات قوية في مصر قبل اسقاط نظام حسني مبارك في 11 شباط/فبراير 2011 وخصوصا ان معارضي هذه الاتفاقية اكدوا ان سعر بيع الغاز لهذا الكيان يقل كثيرا عن السعر في السوق الدولية.
وبعد اطاحة مبارك، تعهدت الحكومة المصرية في نيسان/ابريل 2011 بمراجعة كل عقود تصدير الغاز بما في ذلك التعاقد مع الكيان الاسرائيلي والاردن.
وقال رئيس الوزراء المصري آنذاك عصام شرف ان مراجعة عقود تصدير الغاز "سيؤدي الى زيادة عائدات مصر بمقدار 3 الى 4 مليارات دولار".
قائد الثورة يعرب عن إرتياح إيران لإقتدار العراق

أکد قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السيد علي خامنئي لدی استقباله الاثنين رئیس الوزراء العراقي نوري المالکي ارتیاح ایران لاقتدار العراق الذي یزداد یوما بعد يوم في العالم الإسلامي والعربي.
وإعتبر آية الله خامنئي في هذا اللقاء أن الجهاد العلمي والإستمرار في عملية الإعمار بما يخدم الشعب في هذا البلد، سيعزز من قوة وإقتدار العراق حكومة وشعبا في المنطقة والعالم، مشيرا إلى الانجازات التي حققها العراق في الاشهر الماضية كخروج القوات الاميركية من هذا البلد، الذي أثبت مدى عزم وصمود العراقيين في تحقيق أهدافهم.
كما أشار قائد الثورة إلى إستضافة بغداد للقمة العربية، حيث إعتبر ذلك بأنه يمثل إنجازا آخر للعراق بعد ان حاول البعض أن يضع العراق في عزلة عن عالمه العربي، لكنه إستطاع اليوم أن يرأس الجامعة العربية وأفشل تلك المحاولات كلها.
واشار قائد الثورة الاسلامية الى ماضي العراق ومكانته العريقة في العالم العربي، مؤكدا : نظرا لهذه الميزات وكذلك المواهب الطبيعية والبشرية التي يتمتع بها العراق، فان استعادة هذا البلد لمكانته واقتداره الحقيقي، امر متوقع وليست بعيدة المنال.
وشدد اية الله خامنئي ان الاقتدار العراقي المتزايد، له اعداء، موضحا: ان اقتدار اي بلد بحاجة الى توفير بعض الارضيات والادوات، اهمها التقدم العلمي والاعمار واسداء الخدمة للمواطنين .
وأشار الى التجارب الايرانية الجيدة في مجال التقدم العلمي ونتائجه المدهشة، مؤكدا انه ينبغي ان تنطلق في العراق الذي يشكل مرکزا للمواهب العلمية في العالم العربي ، نهضة علمية تدفع الجامعيين والنخب في هذا البلد نحو الجهاد العلمي .
وتطرق اية الله خامنئي الى موضوع الاعمار، مؤكدا ضرورة العمل من اجل توفير ارضيات لازمة لانطلاق نهضة الاعمار والبناء واسداء الخدمات للشعب العراقي في كافة مناحي البلاد.
واکد قائد الثورة الاسلامية في الختام بان الآفاق المستقبلية ستكون اكثر اشراقا للشعب العراقي مما هو عليه اليوم .
بدوره أعرب رئيس الوزراء العراقي في هذا اللقاء عن بالغ ارتياحه للقاء قائد الثورة الاسلامية، منوها الى مفاوضاته في طهران وقال: ان العلاقات بين طهران وبغداد تزداد ازدهارا في مختلف المجالات يوما بعد يوم.
وختاما اعرب المالکي عن امله بان تمهد مباحثات طهران الارضية لتوسيع التعاون بين ايران والعراق اکثر من ذي قبل .
"منظمة العفو" تندد بـ"التمييز ضد المسلمين" في بعض الدول الاوروبية
نددت "منظمة العفو الدولية" في تقرير لها الاثنين بـ"التمييز ضد المسلمين" في دول اوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وهولندا واسبانيا وسويسرا. كما دانت "توظيف الاحكام المسبقة ضد المسلمين لتحقيق مصالح سياسية في الدول الاوروبية"، بحسب ما افادت وكالة الصحافة الفرنسية.
ودعا البيان "الحكومات الاوروبية الى العمل اكثر لمواجهة السلوك السلبي الجاهز ضد المسلمين والذي يؤجج التمييز وخصوصا في المؤسسات التعليمية واماكن العمل"، وشدد على ان "حمل رموز او ارتداء ألبسة دينية او ثقافية جزء من الحق في حرية التعبير"، واعتبر ان "منع ارتداء ألبسة ليس النهج الصحيح"، واضاف ان "الحظر العام قد يسيء الى فرص تعليم الفتيات وينتهك حقهن في حرية التعبير"، وندد "بتقييد حرية المسلمين لاداء الصلاة في بعض الدول الاوروبية".
نجاد: إذا كان العراق وإيران في أوج العزة فلا مكان للأعداء
مرحلة جديدة تدخلها العلاقات بين بغداد وطهران من خلال الزيارة التي بدأها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى طهران لمدة يومين، على رأسِ وفد يضم وزراء التجارةِ والصناعة والتخطيط، ويبحث خلالها مع المسؤولين الإيرانيين ملفاتٍ ثنائية وإقليمية حساسة.
الهدف المعلن للزيارة هو تمتين أواصر العلاقة بين البلدين في مختلف المجالات، ويتصدرها السياسة والاقتصاد، فضلا عن التحضير للمحادثات المقبلة بين إيران ومجموعة «5+1» التي ستجري في بغداد في 23 أيار المقبل، في تحول بالغ الدلالة على تدني مستوى العلاقات الإيرانية - التركية على خلفية الأزمة السورية.
وفي الشأن الإقليمي فإن الأوضاع في سوريا حاضرة بقوة في صلب برنامج الزيارة وأهدافها على ضوء دور العراق في محيطه العربي بعد ترؤسه للقمة للعربية والتقارب المتزايد مع إيران إزاء الأوضاع في سوريا.
وتأتي الزيارة في ظل أزمة سياسية داخلية يعاني منها العراق منذ انسحاب قوات الاحتلال الأميركي منه أواخر العام 2011، ولا سيما مع نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المتهم بالضلوع في «الإرهاب» والمتنقل خارج العراق من عاصمة إلى أخرى، وهو ما فتح الأزمة على العلاقة المضطربة أساساً لبغداد مع إقليم كردستان في شمال العراق، كما فتحها خارجياً مع تركيا، حيث تبادل رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان مع المالكي الاتهامات بالطائفية والانحياز على خلفية الأزمة مع الهاشمي في الظاهر والأزمة السورية في الباطن.
وأكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، لدى استقباله المالكي، أن «المستقبل القريب سيشهد تموضع إيران والعراق في قمة التطور والاقتدار والعزة، وإذا كانت إيران والعراق في أوج العزة فإنه لن يكون لأعداء الأمم، ومنها أميركا والكيان الصهيوني أي مكان» في المنطقة، مشدداً على أن البلدين «سيدافعان عن وجودهما واستقلالهما بكل اقتدار، ولن يتمكن الأعداء من تحقيق أهدافهم التآمرية من خلال التوسل بالإرهاب والتفجير».
وأضاف نجاد أن «جميع الظروف التاريخية والثقافية والسياسية تحتم على البلدين أن يقفا إلى جانب بعضهما البعض من أجل تطور وتقدم البلدين».
وأكد المالكي، من جهته، ضرورة إيجاد التفاهم والتوافق في المنطقة، وأنه يمكن لإيران والعراق، عبر التعاون الثنائي، العمل على تحقيق الثبات والاستقرار في المنطقة ومعالجة الأزمات الموجودة من خلال التفاهم واحترام حقوق الشعوب.
وأوضح أن «تزايد مستوى التشاور والتنسيق السياسي بين بغداد وطهران يمكن أن يؤدي دوراً مهماً ومؤثراً في مسيرة السلم والاستقرار في المنطقة».
وبعد استقبال المالكي في المطار من قبل وزير الطاقة الإيراني مجيد نامجو، قام نائب الرئيس محمد رضا رحيمي باستقباله رسمياً في قصر سعد آباد شمالي طهران.
واعتبر رحيمي أن زيارة المالكي إلى طهران «ستفتح فصلاً جديداً في تاريخ العلاقات بين البلدين»، داعياً إلى تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ومشيراً إلى أن «المؤامرات التي تحاك إقليمياً وعالمياً ضد الشعبين هي بسبب المشتركات والأهداف التي تجمعهما، وإذا توحد البلدان فإنهما سيشكلان قوة كبرى في العالم». كما أبدى استعداد إيران «للتعاون في مجال الطاقة وتجهيز العراق بالكهرباء وتذليل الصعوبات التي تحول دون تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين».
وشدد المالكي على ضرورة «تطوير العلاقات الثنائية على أساس السلم والاستقرار والمصالح المشتركة»، وعلى «ضرورة إيجاد قفزة وتحول كبير في العلاقات بين البلدين في الزيارة الحالية».
كما التقى المالكي رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) علي لاريجاني الذي أكد «أن البلدين الجارين إيران والعراق يجب أن يقوما بدور فعال في حل أزمات ومشكلات المنطقة»، مشدداً على «ضرورة زيادة التعاون والتنسيق والتشاور بين البلدين في المشاكل الإقليمية والدولية». وأضاف لاريجاني «إن المشاكل الداخلية في سوريا يجب أن تحل سلمياً ومن خلال الإصلاحات التدريجية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية».
من جهته أكد المالكي أهمية «الاستقرار والثـبات والهـدوء في المنطقة كلها»، مشدداً على «ضرورة إعطاء سوريا الفرصة الكافية لحل مشاكلها».
وسيلتقي المالكي خلال زيارته مرشد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي والأمين العام للمجلسِ الأعلى للأمنِ القومي سعيد جليلي، وهو كبير المفاوضين مع مجموعة «5+1» حول الملف النووي، حيث من المقرر إجراء الجولة التالية من المفاوضات في بغداد، وهو ما اعتبره رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الإيرانية العراقية، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية حشمة الله فلاحت بيشه، «دليلاً على المكانة والأهمية التي توليها إيران للعراق»، مضيفاً إن «موضوع سوريا وموضوعات أمنية أخرى مطروحة على جدول أعمال الزيارة»، وإن تحقيق «الأمن في العراق والمستقبل السياسي لهذا البلد من المواضيع التي تهتم بها طهران بشكل خاص».
إلى ذلك أكد السفير العراقي في طهران، مجيد الشيخ، أن بغداد مكان مناسب للمحادثات بين إيران والدول الأخرى، في إشارة إلى الجولة المقبلة من المحادثات مع مجموعة «5+1».
يشار الى ان حجم التبادل التجاري بين ايران والعراق بلغ خلال العام الماضي نحو 9,7 مليارات دولار، ومن المتوقع ان يرتفع الى 12 مليار دولار خلال العام الحالي. وتعتَبر زيارةُ المالكي الأولى الى طهران منذُ انتخابه للمرةِ الثانية رئيساً للوزراء بعد سقوط النظام السابق. وكان المالكي زار طهران في تشرين الأول العام 2010 بهدف كسب التأييد لترشحه على رأس حكومة جديدة في العراق.




























