Super User
إخفاء هروب الفتاة مشكلة اجتماعية
يؤكد الدكتور عبدالرزاق الهيتي أستاذ علم الاجتماع كلية الآداب جامعة تعز أن ظاهرة هروب الفتاة خطيرة للغاية لأنها تمس صميم الأسرة بشكل عام وهو ما كشفته نتائج كثير من الأبحاث السرية وأضاف: أحد هذه البحوث كشف أن نسبة البنات الهاربات قاربت 20% وهو نصف معدل الجرائم في المجتمع وترتكبها إناث مقابل 80% للذكور.
ويؤكد الهيتي أن على الأسرة ألا تتسامح مع ظاهرة هروب الفتيات بنفس القدر الذي تتعامل به مع هروب الأبناء، فهروب الفتاة في نظر الأسرة والمجتمع جريمة تصل عقوبتها إلى القتل أحياناً.. وهو ما حدث في حالات عديدة حاول بعضهم وضعها في إطار أكبر من حجمها بكثير حتى وصل إلى الانتقاص من الشرف الجمعي للأسرة برمتها.
ويضيف الدكتور الهيتي قائلاً:
للأسف الشديد مازال المجتمع العربي بشكل عام حريصاً وإن في الظاهر على إخفاء هروب الفتيات لذلك فإن الإجابات بشأن المكان الذي اتجهت إليه الهاربات كان محصوراً في أن الفتاة ذهبت إلى أقربائها لتقضي عندهم بضعة أيام أو أنها عادت بعد ساعات من الإبلاغ عن غيابها..
لكن هذه الإجابات غير المقنعة جعلتني أرجع إلى ملفات الشرطة لأبحث فيها عن أسماء فتيات من اللاتي شملهن البحث فوجدت بعد عناء وتحفظ شديد من الشرطة أن بعضهن ضبطن في قضايا آداب وأخريات كن ضحايا اغتصاب حيث وقعن في أيدي رجال اغتصبوهن بعد هربهن! والأغلبية وقعن بأيدي نساء قوادات يلعبن بهن شمالاً ويميناً، والسبب الأكبر لذلك الفقر وأشياء أخرى.
وللعلم فإن أقسام الشرطة تتلقى في اليوم الواحد بلاغاً أو بلاغين عن اختفاء وتغيب أحد أفراد الأسرة نصفهم من الإناث.. فهل الوضع الاقتصادي سبب ذلك أم دور الأسرة هو الغائب والعامل الأقوى أم هو التطور الثقافي والغزو الفكري والانفتاح الزائد على الغرب؟؟ وأضف لذلك مسلسلاتنا المد بلجة الملغمة بثقافة أنواع السلاح الشامل للدمار الأخلاقي التي أدت إلى انهيار البنية الأخلاقية للمجتمع.
وزير الدفاع الأميركي يستقيل بعد فشله في إقناع ترامب بعدم الانسحاب من سوريا
أعلن وزير الدفاع الأميركي المستقيل جيمس ماتيس أنه تنحى حتى يتمكن ترامب من تعيين وزير دفاع أفكاره متقاربة مع أفكاره.
ماتيس قال إن الولايات المتحدة بحاجة إلى الحفاظ على تحالفات قوية واحترام حلفائها مسؤول في البيت الأبيض قال إن ماتيس قدم استقالته بعد خلاف في وجهات النظر مع ترامب خلال اجتماع.
بينما أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن ماتيس زار ترامب في محاولة أخيرة لإقناعه بعدم الانسحاب من سوريا وحين رفض أبلغه أنه سيستقيل.
من جهته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وزير دفاعه جيم ماتيس سيترك منصبه في نهاية شباط/فبراير المقبل .
وفي تغريدة على تويتر قال ترامب إن ماتيس "قدم عوناً كبيراً لي في حث حلفاء وبلدان أخرى على دفع نصيبها من الالتزامات العسكرية"، لافتاً إلى أنه سيسمي وزير دفاع جديداً خلال وقت قصير.
بدورها، أعربت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي عن أسفها لاستقالة ماتيس قائلةً إنه ستكون لها تداعيات خطيرة.
أما زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر اتَّهم ترامب "بإغراق البلاد في الفوضى"، مؤكداً شومر أن ماتيس لديه خلافات حقيقية مع الرئيس.
مجلس الأمن يتبنّى بالإجماع مشروع قرار بريطاني بشأن اليمن
اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الجمعة، مشروع قرار أعدته بريطانيا بخصوص اتفاقات السويد، التي تم التوصل إليها بشأن الأزمة اليمنية، منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وصوّت أعضاء المجلس، البالغ عددهم 15 دولة، لصالح القرار الذي يدعم الاتفاقات التي توصلت إليها الحكومة اليمنية وجماعة "الحوثي"، خلال المشاورات الأممية في السويد، في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر الجاري.
ويأذن القرار لأمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بنشر فريق أممي، لبدء مراقبة وتسهيل تنفيذ اتفاق ستوكهولم.
وعقب التصويت قال نائب المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة رودني هانتر، إن "واشنطن تأسف لعدم إدانة القرار للدور الذي تقوم به إيران في دعم جماعة الحوثيين وتزويدهم بالسلاح".
وقال هانتر مخاطبًا أعضاء المجلس "صوّتنا لصالح هذا القرار وأمامنا عمل كبير يجب القيام به في الأيام والشهور المقبلة، وسوف نتابع تنفيذه عن كثب".
وأضاف: "نتطلع إلى المقترحات التي سيقدمها الأمين العام بشأن الدور المستقبلي الذي ستقوم به الأمم المتحدة في اليمن".
من جانبها أعربت مندوبة بريطانيا الدائمة لدى الأمم المتحدة كارين بيرس، عن تقديرها لاعتماد القرار بالإجماع، وقالت إن بلادها تأمل في التزام جميع الأطراف المعنية بأحكام القرار.
وقال مندوب الكويت الدائم لدى المنظمة الدولية، منصور العتيبي، إن بلاده "صوتت لصالح القرار بالرغم من عدم تلبيته لكل الشواغل التي أعربنا عنها من قبل".
وأضاف في إحاطته أمام أعضاء المجلس "قمنا بالتصويت لصالح القرار لإيماننا أن اليمن يمر بمرحلة مفصلية في هذه الأزمة التي تهدد وحدته وأدت إلى تدميره".
وتابع أيضا "صوتنا لصالح القرار لأننا نريد أن ندعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش ولكي نعبر عن شكرنا لجهود السويد في استضافة اجتماعات ستوكهولم منتصف الشهر الجاري".
واستطرد "نرحب كذلك بعزم الأمين العام على عقد مؤتمر دولي لإعلان التبرعات لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لصالح اليمن لعام 2019، في 26 فبراير (شباط) المقبل في جنيف".
ماهو هو السبب في طول عمر النساء أكثر من الرجال!
اكتشف علماء من جامعة سان فرانسيسكو في أمیركا السبب الأساسي لعيش النساء عمرا أطول من الرجال.
وتوصل العلماء الأمیركيون إلى أن النساء يعمّرن أكثر من الرجال بسبب وجود نسخة إضافية من الجين المضاد للشيخوخة لديهن.
وأشار الباحثون إلى أن الكرموسوم الذكري "Y"، لا يحتوي على أي بيانات مهمة، وبالتالي يمكن إزالته وحذفه من الخريطة الجينية ونقل بعض أجزاء السلسلة الجينية المسؤولة عن تطور الجنين. على عكس الكروموسوم الأنثوي "X"، الذي يعد مهما لحياة الكائنات من الإناث والذكور.
ولاحظ العلماء هذا الاختلاف في الكروموسومات لدى مراقبتهم لنمو أربع مجموعات من القوارض من الذكور والإناث، لديهم مجموعة كروموسومات غير صحيحة: ذكور بكروموسومات "ХХ" وإناث بكروموسومات "XY". واتضح أن طول العمر تأثر أكثر بسبب مجموعة الكروموسومات الموجودة لدى كل منها وليس بسبب جنس الحيوان.
وتبين أن الكروموسوم "X" الإضافي أدى لحماية حياة الإناث أكثر بكثير من الذكور، وهذا ما يدفع إلى افتراض وجود هرمونات إشارة أو غيرها من الجزيئيات في مبيض الإناث.
المصدر: نوفوستي
ما هي دلالات انسحاب ترامب من سوريا؟
التحوّل الذي يتخذه الرئيس الأميركي بقرار انسحابه من سوريا، يدلّ على اعتراف الولايات المتحدة بفشل ما بقي لها من مراهنات في دعم حلفائها لمحاربة إيران ومحور المقاومة وما سمّته "تغيير سلوك النظام السوري". لكن هذا التحوّل يشير أبعد من ذلك إلى أن محور المقاومة أرسى أسساً صاعدة في التوازنات الإقليمية والدولية، مقابل انحدار المعسكر الغربي وحلفائه في "إسرائيل" والسعودية.
يبدو أن ترامب يتخذ قرار التجديف شبه منفرد للانسحاب من سوريا على وجه السرعة. ففي هذا الشأن يحسم ترامب اعتراض وزارة الدفاع الأميركية التي طلبت منذ نيسان/ أبريل الماضي تأجيل الانسحاب فترة طويلة أو "تنظيم سحب القوات على مراحل" بحسب البنتاغون. ولا تجاري وزارة الخارجية وجون بولتون حسم ترامب على الرغم من مناشدة نتانياهو واستجداء "إسرائيل" التي تندب الويل والثبور وعظائم الأمور.
ولا يتفق معه مجلس الشيوخ ومجلس النواب في قرار الانسحاب الذي أيده السناتور الجمهوري راند بول، خلافاً لبوب كوركر وليندسي غراهام ورئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب أدم شيف وزعيمة الديمقراطيين في هذا المجلس نانسي بيلوسي. فهؤلاء المشرعون الأقوياء يصطفون مع ما عبّرت عنه "هآرتس" الإسرائيلية بأن خروج القوات الأميركية من سوريا "سيسمح لروسيا وإيران تعزيز سيطرتهما على سوريا" وهو ما يطرح أسئلة شائكة كبيرة على مستقبل "إسرائيل".
لكن ترامب الذي يزعم بأن قراره هو تنفيذ لوعده الانتخابي ونتيجة انتصاره على "داعش"، يجافي الحقيقة بالهروب من إعلان الاعتراف على الملأ بفشل المراهنات الأميركية على حلفائها في "إسرائيل" والسعودية لهزيمة سوريا ومحاربة إيران ومحور المقاومة في لبنان وفلسطين. فالحليف الفرنسي المستمر غرقاً في حفرة "الشيزوفرينيا"، لا يزال يعوّل حتى اللحظة على قدرة بولتون وماتيس إقناع ترامب بالتراجع عن قراره وفق ما نقلته صحيفة لوموند الفرنسية عن مصادر وزارة الخارجية.
ما يتوارى به ترامب تهرّباً من إعلان الفشل، يعبّر عنه بشكل شبه ظاهر المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس جيفري في مؤتمر المجلس الأطلسي بشأن ما بقي للولايات المتحدة من إمكانيات وخيارات في الشرق الأوسط والتوازنات الدولية. فهو يصرّح بأن العالم الذي كانت فيه أميركا القوّة العظمى التي تقرّر وتحسم قد تغيّر ويفرض عليها "أن تقبل العالم كما هو". وهو ما يفرض أيضاً "انقسام أميركا مرّة أخرى بين أن تكون انعزالية (سياسة أوباما) أو "نيو انعزالية" (سياسة ترامب) بحسب تعبير جيفري.
في العبارات الاستراتيجية عن تغيّر العالم يوّضّح جيفري أن "المنافسة الاستراتيجية بين الدول وليس الإرهاب هي الشغل الشاغل للولايات المتحدة في مجال الأمن القومي". وهو يشير بذلك إلى صعود الصين المنافس الأول للولايات المتحدة على العرش الاقتصادي. وإلى روسيا القوة العسكرية الصاعدة التي تتمركز في مواقع أدّى انحدار أميركا إلى إخلائها كتركيا في حلف الناتو على سبيل المثال لا الحصر.
بين الدول الصاعدة في العالم المتغيّر، إيران القوّة الإقليمية التي وصلت في الدفاع عن الدولة السورية والدولة العراقية وفي دعمها للمقاومة في فلسطين ولبنان، إلى رفع محور المقاومة لمصاف التأثير في التوازنات الدولية. ففي هذا السياق يتحوّل ترامب عن التعويل على "إسرائيل" والسعودية لمحاربة إيران في سوريا وعلى الصعيد الإقليمي. فبقاء ألفي جندي أميركي في القواعد العسكرية في سوريا، لا أفق لهم في إعاقة مجريات استعادة الدولة السورية لأراضيها منذ استعادة حلب والغوطة ودرعا وهزيمة داعش في دير الزور.
ترامب لم ينجح بالتعويل على السعودية لإرسال قوات مقاتلة من "الحلف الإسلامي" شبيه الناتو المزعوم، إلى سوريا. ولم ينجح في التعويل على "إسرائيل" لإنشاء أحزمة أمنية وقوات رديفة ضد الدولة السورية وإيران والمقاومة. بل إن "إسرائيل" المثخنّة بالهزائم العسكرية منذ انتصار المقاومة على عدوان 2006 وفي غزة، تراهن على انجرار القوات الأميركية للعدوان بنفسها على إيران أو على سوريا ولبنان بما يفوق قدرات الولايات المتحدة على احتمال تداعيات العدوان.
قاعدة التنف على الحدود السورية ــ العراقية التي ظلّت كمسمار جحا في خاصرة سوريا والعراق، باتت عبئاً على القوات الأميركية التي يطوّقها الحشد الشعبي ويتخذها رهائن في حال أي مغامرة أميركية في المنطقة. والحال هذه لا يبقى للقوات الأميركية في سوريا من دور، سوى نقاط المراقبة على الحدود التركية ــ السورية لوقف الغزو التركي في شرقي الفرات، بذريعة حماية الحلفاء في قوات "سوريا الديمقراطية".
أمام الخيار بأن تبيع أميركا حلفاءها أو رأب الصدع مع الحليف التركي التاريخي في حلف الناتو، لا يتردد ترامب من تطبيق المقولة الأميركية الشهيرة بالتخلي عن حلفاء اللحظة أملاً بإنشاء سد أمام التقارب الروسي ــ التركي وإعادة أنقرة إلى كامل الحظيرة الأطلسية. فترامب الذي يدرس تسليم فتح الله غولن إلى إردوغان بعد مباحثات بين الطرفين في قمة العشرين، يقدّم الضوء الأخضر لغزو شرقي الفرات والموافقة على بيع أنقرة 80 صاروخ باتريوت ومعدّات بقيمة 3,5 مليار دولار "من أجل حماية أراضي السيادة التركية وردع التهديدات الإقليمية"، بحسب بيان الخارجية الأميركية في إشارة إلى إيران.
إيران التي ترفض الغزو التركي الذي يطمع في ضم الأراضي السورية إلى الشريط على حدودها، تسعى إلى حثّ أنقرة على تجنّب المغامرات العسكرية في الرقص على حبلي روسيا وواشنطن. ولا ريب أن هذه المسألة هي معرض بحث بين الرئيسين حسن روحاني ورجب طيب إردوغان. بينما تنسحب أميركا أمام إيران ومحور المقاومة في سوريا والمنطقة نحو ما يسميه جيفري "التركيز على الدبلوماسية الدولية" في الشأن السوري. فالدبلوماسية هي برأيه "حاسمة لأي نتيجة".
قاسم عزالدين
"قسد" تهدد بسحب مقاتليها من المعارك ضد داعش وإردوغان يتوعد بالتخلص منها
حذرت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديموقراطية، إلهام أحمد، من اضطرار قوات سوريا الديمقراطية "قسد" للانسحاب من جبهة دير الزور نحو مواقعها على الحدود التركية.
وخلال مؤتمر صحافي في باريس، دعت أحمد، فرنسا إلى دعم الكرد في سوريا.
وكان المكتب الإعلامي لقوات "قسد" أعلن اليوم الجمعة عن إطلاق مسلحي داعش هجوماً ضخماً على مواقعهم في بلدة هجين بدير الزور، وأكد حصول اشتباكات عنيفة.
من جهتها أكدت المتحدثة باسم قوات سوريا الديموقراطية، جيهان أحمد، عدم معارضة "قسد" رفع العلم السوري على المؤسسات الحكومية في مدينة منبج.
وفي تصريح لوكالة "سبوتنيك" شددت أحمد على أن "قسد" لا تدعو إلى الانفصال عن سوريا، وأوضحت أنها تسعى إلى أن يكون اتفاق مع الدولة السورية حول الإدارة الذاتية للكرد ضمن سوريا الحرة.
في السياق ذاته، توعد الرئيس التركيّ رجب طيب إردوغان بتطهير شرق الفرات من وحدات حماية الشعب ومن حزب العمال الكردستاني وداعش.
وخلال كلمة ألقاها في إسطنبول، كشف إردوغان أنه قرر تأجيل عملية عسكرية شمال شرق سوريا بعد محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكّداً في هذا الاطار أنّ الحملة ستبدأ في الشهور المقبلة، ونفى وجود أطماع تركية في الأراضي السورية.
أردوغان عن العملية العسكرية شرق الفرات: مكالمتي الهاتفية مع ترامب، واتصالات أجهزتنا الدبلوماسية والأمنية، فضلا عن التصريحات الأمريكية الأخيرة دفعتنا إلى التريث لمدة، لكنها بالتأكيد لن تكون مدة مفتوحة
من جهته أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن تأجيل العملية العسكرية في سوريا لا يعني أن تركيا غيرت رأيها بشأن المسلحين الكرد، وأضاف "من المنطقي تأجيل العملية في سوريا لتجنب النيران الصديقة مع انسحاب القوات الأميركية".
وعلى الجانب العراقي من الحدود أكد قائد منطقة الأنبار في الحشد الشعبيّ، قاسم مصلح، أنّ الحشد يمسك الحدود مع سوريا ويمنع تسلّل أيّ أحد.
وخلال تفقّده الحدود تحدّث مصلح عن تحركات أميركية، مؤكّداً أنّ قوات الحشد والجيش جاهزة لصدّ أيّ هجوم قد يفكر في شنّه عناصر داعش.
قتلى وجرحى في احتجاجات السودان والحكومة تتهم "مندسين" بالتخريب
في يومها الثاني احتجاجات السودان تخلف قتلى وجرحى على الرغم من سلميتها، التظاهرات التي انطلقت من عطبرة شمال شرقي البلاد احتجاجاً على ارتفاع قيمة وجبة الفطور في المدراس لأكثر من الضعف وإعلان المخابز رفع سعر الرغيف لثلاثة جنيهات.
الاحتجاجات امتدت إلى دنقلا والقضارف وبربر وكريمة والباوقة والعاصمة الخرطوم هاتفين ضد النظام واحتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وقد جرى إحراق دور لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في الكثير من المدن.
المتحدث باسم الحكومة قال إن الشرطة تعاملت مع المحتجين بصورة حضارية لكن المظاهرات السلمية انحرفت عن مسارها على حد تعبيره.
الحكومة قررت فرض الطوارئ وحظر التجوال في البلاد بعد مقتل طالبين في مدينة القضارف حيث شوهد قناصة من جهاز الأمن بزي مدني يطلقون الرصاص فيما كانت قوات الجيش تحمي المتظاهرين.
حكومة نهر النيل قررت تبعاً لهذه التطورات التراجع عن تسعيرة الخبز الباهظة التي أدت لانفجار الغضب الشعبي.
بدوره، قال وزير الإعلام إن بعض الجهات تحاول زعزعة الأمن والاستقرار تحقيقاً لأجندتها السياسية.
أما القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي والوزير السابق في حكومة الوفاق الوطني إبراهيم الميرغني امتدح تدخل الجيش في مدينة القضارف لصالح المتظاهرين وأيد التظاهرات فيما لم يطلب جهاز الأمن والاستخبارات من الصحف عدم تغطية ونشر المواد المتعلقة بالاحتجاجات فجاءت العناوين الأولى تعكس غضب الشارع السوداني.
من جهته، دعا حزب المؤتمر السوداني في بيان له الشعب السوداني وكل قواه السياسية الى الوحدة ونبذ التباينات الثانوية وتصعيد العمل المقاوم لوضع البلاد على مسار الانتقال عبر سلطة انتقالية، ورأى الحزب أن مطالب المحتجين ستتحقق متى جرى التوحد حولها داعياً الى عدم التعرض للمتظاهرين.
10 عناصر أساسية في قرار مجلس الأمن بشأن اليمن
تضمن القرار البريطاني الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة، بشأن الأزمة اليمنية 10 عناصر أساسية، أبرزها السماح للأمين العام بنشر فريق أممي في ميناء ومدينة الحديدة، لفترة أولية مدتها 30 يوما من اعتماد القرار.
ويدعو القرار أطراف الأزمة إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في السويد منتصف ديسمبر/كانون أول الجاري، وعدم إعاقة الوصول الإنساني، والمشاركة بشكل بنّاء وبحسن نية ودون شروط مسبقة مع المبعوث الخاص مارتن غريفيث.
وورد في نص القرار الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، أن مجلس الأمن إذ يشير إلى قراراته السابقة بشأن اليمن، وإذ يؤكد من جديد التزامه القوي بوحدة وسيادة واستقلال ووحدة أراضي اليمن، والتزامه بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني، وإذ يعيد تأكيد دعمه والتزامه بعمل المبعوث الخاص للأمين العام لليمن (مارتن غريفيث).
وإذ يؤكد أنه لا يمكن حل النزاع في اليمن إلا من خلال عملية سياسية شاملة، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك قراره 2216 (2015)، والقرارات الأخرى، وكذلك مبادرة مجلس التعاون الخليجي ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
يقرر المجلس ما يلي :
1- يرحب بالمشاورات مع حكومة اليمن والحوثيين التي عقدها المبعوث الخاص في ستوكهولم في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، ويشكر حكومة السويد على استضافتها للاجتماع، ويشيد بخطوات القادة الإقليميين والدوليين لدعم الأمم المتحدة.
2- يصادق المجلس على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الطرفين حول مدينة وميناء الحديدة وموانئ صليف ورأس عيسى، وعلى آلية تفعيل اتفاق تبادل السجناء وبيان التفاهم بشأن تعز، كما هو موضح في اتفاقية استكهولم التي تم تعميمها (على أعضاء المجلس).
3- يدعو المجلس الأطراف المعنية إلى تنفيذ اتفاق ستوكهولم وفقا للجداول الزمنية المحددة فيه، ويصر على الاحترام الكامل من جانب جميع الأطراف على وقف إطلاق النار المتفق عليه في محافظة الحديدة، ودخل حيز النفاذ في 18 ديسمبر 2018، وإعادة الانتشار المتبادل للقوات من مدينة وميناء الحديدة وميناءي صليف ورأس عيسى إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ خلال 21 يوماً من سريان وقف إطلاق النار، والالتزام بعدم جلب أي تعزيزات عسكرية للمدينة، وللموانئ الثلاثة، والالتزام بإزالة أي مظاهر عسكرية من المدينة.
ويدعو المجلس كذلك الأطراف إلى مواصلة المشاركة بشكل بنّاء وبحسن نية ودون شروط مسبقة مع المبعوث الخاص، بما في ذلك مواصلة العمل من أجل استقرار الاقتصاد اليمني ومطار صنعاء، والمشاركة في جولة مقبلة من الرحلات في يناير 2019.
4- يرحب المجلس باستعراض غريفيث لإطار المفاوضات في ستوكهولم بعد التشاور مع الطرفين، ويرحب كذلك بخطة المبعوث الخاص لمناقشة (إطار العمل) خلال الجولة القادمة من المحادثات لتمهيد الطريق لاستئناف المفاوضات الرسمية من أجل التوصل إلى حل سياسي، ويؤكد على أهمية المشاركة الكاملة للمرأة وإشراك الشباب في العملية السياسية.
5- السماح للأمين العام بأن ينشئ وينشر لفترة أولية مدتها 30 يوما من اعتماد هذا القرار فريقًا مسبقًا لبدء الرصد ودعم التنفيذ الفوري للاتفاق وتيسير تنفيذه.
6- يطلب من الأمين العام أن يقدم مقترحات في أقرب وقت ممكن قبل 31 ديسمبر 2018، بشأن الكيفية التي ستقدم بها الأمم المتحدة الدعم الكامل لاتفاق ستوكهولم بناء على طلب الأطراف.
7- يطلب المجلس من الأمين العام أن يقدم تقريرا عن التقدم المحرز في تنفيذ القرار، بما في ذلك أي خرق للالتزامات من جانب الأطراف، على أساس أسبوعي.
8- يكرر التأكيد على الحاجة إلى تدفق الإمدادات التجارية والإنسانية والمساعدات الإنسانية دون عوائق داخل الدولة وعبرها، وإعادة فتح وتشغيل مطار صنعاء للرحلات الجوية التجارية ضمن آلية متفق عليها.
9- يعرب عن أسفه العميق لفقدان الأرواح والإصابات الناجمة عن الصراع، بما في ذلك تلك الناجمة عن الألغام الأرضية، والقتل والتشويه والاستغلال ﻏﲑ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﻸﻃﻔﺎل ﰲ اﻟﺼﺮاﻋﺎت المسحلة.
10- يدعو جميع أطراف النـزاع إلى الامتثال للقانون الدولي المنطبق والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك احترام وحماية المرافق الطبية والموظفين ووسائل النقل الخاصة بهم، وتدعوها إلى حماية الأهداف المدنية بما في ذلك المدارس والأشياء التي لا غنى عنها للسكان، وسحب أي عسكري من مقارات البنية التحتية المدنية، والسماح بتسهيل الوصول الآمن والسريع ودون عوائق للأفراد العاملين في المجال الطبي ويؤكد أنه ينبغي صرف المعونة على أساس الحاجة وأن تكون حساسة لنوع الجنس والسن.
الفكر المتطرف لـ"داعش".. من أين جاء وكيف يمكن القضاء عليه؟
- لقد خسر تنظيم "داعش" الارهابي خلال الأشهر القليلة الماضية الكثير من المناطق التي كانت قابعة تحت سيطرته في العراق وسوريا وفقد أيضاً عدداً كبيراً من أعضائه وقاداته وبهذا فإنه يمكن القول هنا بأن هذا التنظيم الإرهابي قد انهار وولّت أيامه أدراج الرياح ووفقاً لمسؤولين أمنيين عراقيين، فقد تمكّنت مقاتلات الجو العراقية من قتل 16 من معاوني "أبو بكر البغدادي" الزعيم الروحي لهذا التنظيم الإرهابي في غارة على منطقة "السوسة" التابعة لمحافظة "دير الزور" السورية وفيما يتعلّق بمصير الإرهابي "أبو بكر البغدادي"، فلقد أفادت بعض المصادر الإخبارية بأنه من المحتمل أن يكون قد قُتل، فيما أعربت مصادر أخرى بأنه تم القبض عليه ولهذا فإنه في وقتنا الحالي يمكن القول بأن تنظيم "داعش" الإرهابي قد انهار وولت أيامه، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل تم التخلص من تهديد هذه الجماعة الإرهابية إلى الأبد؟.
على الرغم من انهيار تنظيم "داعش" الإرهابي والقضاء عليه فعلياً، إلا أن التهديدات الأمنية للخلايا النائمة الموالية لهذا التنظيم الإرهابي لا تزال موجودة ويبدو أن هناك عاملين رئيسيين يساعدان على استمرار هذه التهديدات: العامل الأول يتمثل في جذور هذا الفكر وهذا الاعتقاد المتطرف التي يحمله أعضاء مثل هذه الجماعات الإرهابية، والعامل الثاني يتمثل في استغلال بعض القوى العالمية لهذه الجماعات المتطرفة للتدخل في شؤون البلدان أخرى وتدميرها.
وحول هذا السياق، أعربت العديد من المصادر الإخبارية بأنه في الأسبوع الماضي، قتل ثلاثة أشخاص خلال تبادل لإطلاق النار في مدينة "ستراسبورغ" الفرنسية، ولفتت تلك المصادر إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أعلن مسؤوليته عن تلك الجريمة ووفقاً لتقرير نشرته "سبوتنيك"، فلقد أكد والدا الشاب الإرهابي الذي قام بهذا الهجوم في مدينة "ستراسبورغ" الفرنسية، في أول مقابلة لهما بعد الهجوم، بأن ابنهما كانت لديه معتقدات تختلف اختلافاً كلياً مع معتقداتهما وأشارا بأن ابنهما كان يحمل أفكاراً وعقائد تتطابق مع نظريات تنظيم "داعش" الإرهابي.
الجدير بالذكر هنا، بأن هذا الهجوم الإرهابي على الأبرياء في مدينة "ستراسبورغ" الفرنسية لم يكن الهجوم الأول من قبل المتطرفين والإرهابيين ولن يكون الأخير، ولقد سمعنا في الماضي العديد من التقارير التي تنبّأت بمثل هذه الهجمات الإرهابية ومن المؤكد بأننا سوف نسمع في المستقبل العديد من التقارير المشابهة عن وقوع هجمات إرهابية في جميع أنحاء العالم.
إن استمرار وقوع مثل هذه الهجمات الإرهابية بطرق مماثلة من قبل أفراد يتشابهون في التفكير والعقلية، يقودنا إلى نقطة مهمة وهي أن كل هذه الهجمات العشوائية التي أودت بحياة الأبرياء، جاءت نتيجة لعقيدة متطرفة مشتركة تبيح دم الأبرياء وتكافئ المجرمين وأعمالهم الإجرامية وتوهمهم بأنهم سوف يذهبون إلى الجنة ويجلسون مع نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام، إن هذه ونتيجة لذلك، فإنه من غير المرجح أن يتم القضاء على جميع هذه التهديدات الإرهابية في العالم، إلا إن تمّ إصلاح هذه العقيدة الإرهابية التي نمت وترعرعت وانتشرت في الكثير من بلدان العالم
أما بالنسبة للعامل الثاني لاستمرار مثل هذا التهديدات فإنه يتمثل في استعانة بعض القوى العالمية مثل أمريكا، بهذا الاعتقاد التكفيري الراديكالي والجماعات المتطرفة للتدخل في البلدان الأخرى، إن التقارير التي نُشرت مؤخراً والتي كشفت بأن "أبو بكر البغدادي" الزعيم الروحي لتنظيم "داعش" الإرهابي قد تم تدريبه في سجن "بوكوا" الأمريكي الواقع جنوب العراق وتم الإفراج عنه لتأسيس تنظيم "داعش" الإرهابي، أو الاعترافات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي الحالي "دونالد ترامب" والتي عبّر فيها بأن تنظيم "داعش" الإرهابي تم إنشاؤه من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق "أوباما" أو اعترافات "كلينتون" بأن الولايات المتحدة هي من قامت بتأسيس تنظيم "القاعدة" الإرهابي لمواجهة الاتحاد السوفييتي، كلها مؤشرات واضحة على استعانة هذه القوة العالمية بالكثير من الجماعات المتطرفة للتدخل في شؤون الدول الأخرى، وهنا يجب القول بأن أمريكا إذا لم تقم بإصلاح طريقتها ونهجها هذا والتخلي عن مساندتها ودعمها للجماعات الإرهابية والسعودية، فإن هذا التهديد سوف يبقى وسوف يتنامى ويتنشر في العديد من بلدان العالم
الدنمارك تشترط "المصافحة" للحصول على الجنسية
أقر البرلمان الدنماركي، الجمعة، مشروع قانون يلزم الأجانب بمصافحة المسؤول أو المسؤولة أثناء قيامهم بإجراءات الحصول على جنسية البلاد.
وذكر مراسل الأناضول، أن إقرار المشروع جرى بأغلبية أصوات التحالف "الليبرالي المحافظ" والحزب "الليبرالي" (شريكان في الحكومة)، وحزب الشعب الدنماركي (يمين متطرف).
ومن المنتظر أن يدخل القانون الجديد حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من يناير/ كانون ثان 2019.
وعارض القرار العديد من رؤساء البلديات من الحزب الليبرالي، مشيرين أنه من غير الضروري فرض المصافحة للحصول على الجنسية الدنماركية.
ورأى خبراء في القانون أن "قرار المصافحة" يشبه إلى شكل كبير قانون حظر النقاب، معتبرين أنه موجّه للمسلمين الذين بحسب معتقداتهم يرفضون لمس يد الآخر، في حال كان مخالفا للجنس.
فيما يقول سياسيون دنماركيون يمينيون إن المصافحة تعتبر "مبدأ محليا أساسيا".
وفي الأول من أغسطس/ آب الىماضي، بدأت الدنمارك بتطبيق قانون حظر النقاب، وأدى تطبيقه إلى احتجاجات واسعة من قبل نساء مسلمات، وجماعات لحقوق الإنسان.




























