Super User
مصدر مقرب من الرئاسة الموريتانية: الرئيس محمد ولد عبد العزيز سيزور سوريا قريباً
أعلن مصدر مقرب من الرئاسة الموريتانية أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز سيقوم بزيارة رسمية لسوريا قبل منتصف الشهر الجاري.
المصدر أشار إلى أن الرئيس الموريتاني سيزور دمشق قبل مشاركته في القمة الاقتصادية والاجتماعية المقررة في بيروت، موضحاً أن الزيارات على المستوى الوزاري بين البلدين تواصلت وأن نواكشوط عارضت منح المعارضة السورية مقعد سوريا في جامعة الدول العربية.
وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد قام بزيارة هي الأولى من نوعها لزعيم عربي إلى سوريا منذ 8 سنوات، حيث كان في استقباله نظيره السوري بشار الأسد.
يذكر أن جامعة الدول العربية قررت تعليق عضوية سوريا في شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2011، عقب أشهر من بداية الأزمة السورية، وقطعت بعض الدول العربية علاقاتها مع سوريا وأغلقت سفاراتها، إلا أن الأشهر القليلة الماضية شهدت مطالبة عدد من الدول بإعادة العلاقات مع سوريا وإعادتها لشغل مقعدها في الجامعة.
الحزب الحاكم في السودان: دعوة المعارضة لحكومة انتقالية نسف للحوار الوطني
رأى حزب المؤتمر الحاكم في السودان أن دعوة المعارضة لتشكيل حكومة انتقالية نسف لمشروع الحوار الوطني.
وشجب رئيس القطاع السياسي في حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان، عبد الرحمن الخضر، دعوة أحزاب المعارضة، يوم أمس الثلاثاء، للرئيس عمر البشير للتنحي وتشكيل حكومة انتقالية، مشيراً إلى أنها تعد "نسف" لمشروع الحوار الوطني.
وأعلن الخضر، في مؤتمر صحفي عقدته أحزاب الحوار الوطني بالخرطوم، أن"ما توصّل إليه الأحزاب يوم أمس حول المذكرة يعتبر نسف لمشروع الحوار الوطني وخروج عن مؤسسات الحوار الحالية".
وتابع "لا رجعة عن إقامة الانتخابات في 2020، لمعرفة الأوزان الحقيقة للأحزاب اللاعبة في الساحة السياسية".
وأضاف: "سترفع آلية الحوار الوطني توصية للجنة التنسيقية العليا لعقد اجتماع للجمعية العمومية للحوار لاتخاذ موقف تجاه الأحزاب التي أعلنت عن المذكرة".
وكان 22 حزباً سودانياً غالبيتها مشاركة في الحكومة قد وقعوا على مذكرة رفعتها للرئيس السوداني عمر البشير، للمطالبة بحل الحكومة والبرلمان السوداني.
وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير دعا المعارضةَ إلى الحوار آمراً بتشكيل لجنة لتقصّي الحقائق حول الاحتجاجات.
وخلال احتفال الاستقلال في الخرطوم، أعلن البشير ميزانية جديدة قال إنّ هدفها هو تخفيف المعاناة عن المواطنين وإبقاء الدعم على كثيرٍ من السلع.
في المقابل، قال نائب رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض اللواء فضل الله برمة ناصر إن "دعوة البشير هي دعوة حقّ يراد منها باطل".
وأكد ناصر "نصر على رحيل الرئيس البشير ونظامه الذي يسيطر على كل مفاصل الدولة وفشل في كل مهامه"، وأضاف "الحراك الشعبي الحالي يشكل بداية ويجب تنظيمه والشعب وصل الى القمة ولن يتراجع".
اعترف بالخسارة في سوريا.. ترامب ينفي تحديد موعد لانسحاب قواته
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من سوريا.
وفي كلمة له في البيت الأبيض أكد ترامب أن بلاده تريد حماية الكرد حتى مع انسحاب قواتها، وقال "أنا لم أقل أننا سننسحب من سوريا بأسرع وقت أو العكس. أنا قلت بأننا سنخرج من هناك، نحن لا نريد سوريا، أوباما هو من أدخلنا إليها قبل سنوات.. لقد فقدناها منذ سنوات، إنها مجرد رمال وموت".
وأضاف "نريد حماية الكرد في سوريا لكننا لا نريد أن نبقى هناك إلى الأبد. أنا لم أدخل الولايات المتحدة إلى سوريا بل ذهبنا لتنفيذ ضربات موضعية لكننا لا نزال هناك وأنا لا أريد أن أرى جنودنا في المستشفيات".
كلام ترامب جاء بعد أن أعلنت وزارة الدفاع السورية عن انسحاب وحدات قتالية كردية تضم نحو 400 مقاتل من منبج.
وذكرت وكالة "سبوتنيك" أن وزارة الدفاع السورية، أعلنت اليوم الأربعاء، عن انسحاب نحو 400 مقاتل من الفصائل الكردية من منطقة منبج بمحافظة حلب إلى شرقي نهر الفرات، وذلك بعد أيام من إعلان وحدات حماية الشعب الكردية انسحابها من هناك ودعوتها للجيش السوري للدخول لمواجهة تدخل تركي محتمل.
في المقابل، يواصل الجيش التركي إرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سوريا وهي تشمل مدافع وشاحنات محملةً بالدبابات والأسلحة والذخائر فضلاً عن ناقلات جند.
وأعلن الجيش السوري في 28 كانون الأول/ ديسمبر دخوله إلى منبج ورفع العلم السوري فيها، بالتزامن مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تأييدها هذا الدخول لسد الطريق أمام تركيا.
وذكرت وزارة الدفاع السورية في بيان نشرته على موقعها الالكتروني: "تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه لعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق في شمال الجمهورية العربية السورية بدءاً من الأول من كانون الثاني/ يناير 2019 قامت قافلة من الوحدات القتالية الكردية تضم أكثر من 30 سيارة بالانسحاب من منطقة منبج متجهة إلى الشاطئ الشرقي لنهر الفرات إلى قرية قره قوزاق شمال شرق مدينة منبج بنحو 25 كم".
وأعلنت قيادة العامة للقوات المسلحة السورية حينها أنه إنطلاقاً من التزامنا بتحمّل المسؤوليات الوطنية استجبنا لنداء أهالي منبج"، مشيرةً إلى أن وحدات من الجيش دخلت إلى منبج وتم رفع العلم السوري على مبنى السراي الحكومي في المدينة.
وتتبع مدينة منبج لمحافظة حلب، وتبعد عنها 85 كيلومتر، كما تربط كلاً من حلب، الرقة، الموصل، وعنتاب ببعضها، وكانت منطقة لتنقلات تنظيم داعش ذهاباً وإياباً.
تعداد سكان المدينة كان عام 2017، 70 ألف نسمة وهم من الكرد والعرب والشركس والتركمان، فيما تبلغ نسبة الكرد فيها 25%.
وتبعد منبج 65 كيلومتراً جنوب غربي مدينة عين العرب، ومنذ بداية عام 2014 سقطت بيد تنظيم داعش.
وشنّت قوات سوريا الديمقراطية عملية عسكرية في مطلع شهر حزيران/ يونيو الماضي في تلك المنطقة، وبعد مرور شهرين على انطلاق العملية، تم تحرير المدينة من التنظيم.
وقالت "قسد" المدعومة أميركياً مطلع عام 2018 إن تركيا ستواجه "رداً مناسباً" إذا نفذت تهديدها بتوسيع هجومها ضد فصائل كردية مسلحة بشمال سوريا حتى حدود العراق.
ماهي المؤشرات الرئيسية على الاصابة بالسكتة الدماغية؟
قال الامين العلمي للمؤتمر الحادي عشر للسكتة الدماغية في ايران حسین آقامیري أن ثمة ثلاثة أعراض رئيسية في مجال الاصابة بالسكتة الدماغية.
واضاف آقامیري عشية المؤتمر الحادي عشر حول السكتة الدماغية فيما يتعلق بأعراضها: إن انحرافات الوجه ، وضعف اليد أو القدم ، والتغييرات المفاجئة في التكلم يجب أن تؤخذ على محمل الجد، حيث أن حدوث هذه العلامات بمثابة أعراض للاصابة بالسكتة الدماغية وينبغي تقديم المساعدة للمريض في الوقت الذهبي.
وتابع: إذا ما اعتقدت الاسر أنّ وقت وصول خدمات الطوارئ قد يطول، يجب ينقل المريض إلى مركز العلاج الخاص، الذي يُفضل أن يكون مجهزًا بخدمات خاصة للمرضى الذين يعانون من السكتة الدماغية ، قبل انتهاء المدة الذهبية التي تستغرق 4.5 ساعة.
وأوضح المختص في المخ والأعصاب إن علاج المرض ينقسم الى جزئين، الأول في وقت الـ 4،5 ساعات بعد وقوع السكتة الدماغية ، ويقدم للمريض عقار الأكتين ، وهو متوفر في البلاد بحمد الله، ولا توجد مشكلة في هذا المجال.
ونوه آقاميري الى انه لايمكن تقديم هذا الدواء لجميع المرضى، لأنّ البعض يستخدمون أقراص الوارفارين بسبب ضغط الدم ، أو أن الـ 4 ساعات والنصف قد انقضت، لذلك يجب نقلهم إلى المستشفيات المختصة في معالجة السكتة الدماغية والتي تحتوي على القسطرة لإزالة الجلطة من الدماغ.
واعرب عن ابتهاجه لتجهيز قسم الطوارئ في طهران حالياً بسيارات إسعاف خاصة توفر الخدمات المناسبة للمرضى الذين يعانون من السكتة الدماغية وتوفير التنسيق اللازم لتلقي المساعدات اللازمة للمريض.
ويشار الى ان المؤتمر الحادي عشر للسكتة الدماغية سينعقد في يوم 20 لغاية 22 شباط/ فبراير المقبل في قاعة المؤتمرات بالمكتبة الوطنية بطهران، وسيقوم أساتذة ومختصون بارزون باستعراض احدث الانجازات على صعيد معالجة هذا المرض.
ماكرون: نتائج الإصلاحات في البلاد لا يمكن أن تكون فورية
دان ماكرون ما وصفها بـ"أعمال الشغب" على خلفية احتجاجات "السُترات الصفر"
أكد الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، أنّ "نتائج الإصلاحات في البلاد لا يمكن أن تكون فورية"، داعياً الفرنسيين الى تفهّم الأمر.
وأضاف ماكرون في كلمته بمناسبة العام الميلاديّ الجديد، أنّه "لا يمكن التنازل عن الخطط الإصلاحية، بل يجب المشاركة فيها من أجل تحقيق مستقبل أفضل لفرنسا".
كما دان ماكرون ما وصفها بـ"أعمال الشغب" على خلفية احتجاجات "السترات الصفر"، مشدداً على "ضرورة العمل من أجل التطوير وعدم الاستسلام".
وقال الرئيس الفرنسيّ: "يجب أن نعيد النشاط إلى ديمقراطيتنا، سيتعيّن عليّ اتخاذ قرارات في هذا الشأن، لأنّه من الواضح أن مؤسساتنا بحاجة إلى التطوير".
يذكر أن زخم احتجاجات السترات الصفر تراجع في الآونة الأخيرة خلال فترة عطلة الأعياد، بعد احتجاجات واسعة دامت أكثر من ستة أسابيع في العاصمة باريس.
هَل عادَ العَرب إلي سورية أم عادَت سورية إلي العَرب؟
تحتَل سورية “مكانَة الأسد” في السَّيطرةِ علي العَناوين الرئيسيّة للصُّحُف ونَشَراتِ التَّلفَزَة الإخباريّة هَذهِ الأيّام، ليسَ لأنّها الدَّولة العربيّة الوَحيدة المُستَهدفة إسرائيليًّا، في وَقتٍ تُطَبِّع فيه دول خليجيّة العُلاقات مع تَل أبيب، وإنّما أيضًا لأنّ الحَجيج العربيّ والخليجيّ بَدَأ إلي عاصِمَتها دمشق، ومِن المُتوقَّع أنْ يتضاعَف طُول الطَّابور الواقِف علي أبوابِها طلبًا لإعادَة العُلاقات إلي وَضعِها الطبيعيّ لمَرحلة ما قبل “الثَّورة” السوريّة، إنْ لم يَكُن أقْوَي.
اليوم ( امس الخميس) أعلنَت دولة الإمارات العربيّة المتحدة إعادَة فتح سفارَتها في العاصمة السوريّة، واليوم ( امس الخميس ) أيضًا هبطَت طائرة تابِعة للخُطوط الجويّة السوريّة في مَطار المنستير التونسي حامِلةً علي ظَهرِها 150 سائِحًا لقضاء عطلة نهاية العام في مُنتَجعاتها، وهِي قطْعًا “سياحَة سياسيّة”، إلي بلدٍ “صَدَّر” أكثَر مِن خمسة آلاف سَلَفي تونسي للقِتال ضِمن جماعات مُتَطرِّفة مُسَلَّحة بدَعمٍ أمريكيٍّ خليجيٍّ لإطاحَة النِّظام.
هذا الحَجيج السياسيّ والدبلوماسيّ إلي دِمشق مِن المُتوَقَّع أن يتكثَّف مع بِدء العام المِيلاديّ الجَديد، وسنَري طائِرات رئاسيّة عربيّة تَحُط في مَطار دِمَشق حامِلةً زُعَماء عرب يَطلُبون الوِد مِن القِيادة السوريّة، ونَجزِم بأنّ الرئيس السودانيّ عمر البشير الذي كانَ أوَّل زعيم عربي يُعانِق الرئيس بشار الأسد بحَرارةٍ علي أرضِ المَطار لن يظَل وَحيدًا في هذا المِضْمار.
مُعظَم الزُّعَماء العَرب سلَّموا ببَقاء الرئيس الأسد في السلطة، وأنّ المُعارضة المُسلَّحة التي عَمِلت علي مدي سبع سنوات للإطاحةِ بِه بدَعمٍ أمريكيٍّ أوروبيٍّ تركيٍّ خليجيّ في حُكم المُنتَهِية، وجاءَ إعلان الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب قبل أيّام سَحب جميع قُوّاته مِن سورية ليُؤكِّد هَذهِ الحَقيقة، ويفتح الباب علي مِصراعَيه أمام عودَة العَرب إليهَا.
لا نَعرِف في هَذهِ الصَّحيفة إذا كانَ التَّطبيع العربيّ مع سورية وقِيادَتها سيَأتِي علي حِساب التَّطبيع مع دولة الاحتِلال الإسرائيليّ أمْ تَبْريرًا له، فاللَّافِت أنّ بعض مَن يُعيدون فتح سفاراتهم في دِمشق يُمَثِّلون دُوَلًا تَغَوَّلت في التَّطبيع، واستِقبال وزراء وفرق رياضيّة إسرائيليّة، وسورية هِي مِن الدول العربيّة النادرة التي عارَضت، وما زالَت، كُل أشكال التَّطبيع مع دولة الاحتِلال، ولم تَستقبِل إسرائيليًّا واحِدًا علي أرضِهَا.
نَعترِف بأنّ هُناك دُوَلًا خليجيّةً مِثْل سلطنة عُمان لم تُغلِق سفارتها في سورية، وقامَ السيد يوسف بن علوي، وزير خارجيّتها، بزيارة دِمشق قبل سِتَّة أشهُر، كما عَلِمنا مِن مصادِر موثوقة أنّ دولة البحرين تَعتزِم فتْح سفارتها في دِمشق الأُسبوع المُقبِل، وقامَ الشيخ خالد بن خليفة، وزير خارجيّة خارجيّتها بمُعانَقة نظيره السوري وليد المعلم بحَرارةٍ أثناء لقائه في أيلول (سبتمبر) الماضي، أيّ أنّ التقارب الخليجيّ مع سورية بَدَأ مُبْكِرًا، ولكن فتْح سفارة دولة الإمارات مُجَدَّدًا ينْطَوي علي أهميّةٍ كَبيرةٍ بحُكم العُلاقة التحالفيّة الوَثيقة بين أبو ظبي والرياض، ولا نَستبعِد أن تتحوَّل الإمارات إلي قناةِ تَواصُل غير مباشر بين العاصِمتين وحُكومتيهما في المُستَقبل المَنظور، ولا نَعتقِد أنّ إقالة عادل الجبير، وزير الخارجيّة السعوديّ مِن مَنصِبِه، وهو الذي كانَ يُكَرِّر دائمًا عبارَته المَشهورة بأنّ الرئيس الأسد يَجِب أن يرحل سِلمًا أو حَربًا، وتَزامُنِه مَع فتح السِّفارة الإماراتيّة جاءَ مِن قبيل الصُّدفَة.
باخْتِصارٍ شَديدٍ نقول أن العرب يَعودون إلي سورية نادِمين، لأنّ جيشَها العَربيّ انتَصر علي المُؤامَرة، وقِيادَتها صمَدَت ولم تتراجَع رُغم ضَخامَة المُخَطَّط الذي كان يُريد الإطاحةَ بِها.
سورية تَنْتَمِي الآن إلي مِحوَرٍ قويٍّ اسمُه “محور المُقاومة”، يَمْلُك أذْرُعًا ضارِبةً قويّةً، ومَخزون مِن الأسلحة المُتَقدِّمة حَقَّق قُدرَة الرَّدع ولأوّل مرَّة في مُواجَهة الاحتِلال الإسرائيليّ، ويحْظَي بدعم دولة عُظمَي اسمها روسيا خَسِرَت المال والرِّجال لهَزيمةِ الغَطرَسةِ الأمريكيّة، وهذا المِحوَر باتَ يَمْلُك اليَد العُليا في المِنطَقة بعد انسِحاب الدَّور الأمريكيّ مَهزومًا، وتَخَلِّيه عَن حُلفائِه بطَريقةٍ مُهينَةٍ، عَرَبًا كانُوا أمْ أكرادًا.
راي اليوم : عبد الباري عطوان
إلى أين يتجه السودان؟.. 5 سيناريوهات في الأفق
تزداد الإرهاصات بأن تبلغ تلك الاحتجاجات، وهي الأضخم في السودان، أقصى مداها، مع ارتفاع سقف مطالب المحتجين إلى رحيل نظام الرئيس عمر البشير.
تتواصل الاحتجاجات الشعبية في السودان منذ أكثر من ستة أيام، مع شبه توقف لمظاهر الحياة في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى عديدة.
وتزداد الإرهاصات بأن تبلغ تلك الاحتجاجات، وهي الأضخم في السودان، أقصى مداها، مع ارتفاع سقف مطالب المحتجين إلى رحيل نظام الرئيس عمر البشير.
وثمة سيناريوهات يتداولها السودانيون على كافة مستوياتهم السياسية والاجتماعية، وفي وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن مآل الأوضاع في البلد العربي.
ويشهد السودان احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع الاقتصادية، شملت 14 ولاية من أصل 18، سقط خلالها ثمانية قتلى، بحسب السلطات، فيما تزيد المعارضة الحصيلة إلى 22، إضافة إلى عشرات المصابين.
ويذهب الكاتب والمحلل السياسي عبد الله رزق، إلى أنه مع عجز الحكومة عن إيجاد مخرج للأزمة، فمن المتوقع أن تستمر الاحتجاجات.
ويضيف رزق: ستتطور الاحتجاجات كيفًا وكمًا، وتتعمق أكثر فأكثر، مع فشل النظام في معالجة الأزمة واستخدامه القوة المفرطة.
ويطرح محللون سياسيون خمسة سيناريوهات بشأن ما قد تسفر عنه الاحتجاجات الشعبية خلال الأيام المقبلة.
وتلك السيناريوهات هي: أن يتنحى البشير، ويدفع محله بشخصية موالية له، أن تنفذ قوى داخل النظام "انقلاب قصر" عبر الإطاحة بالبشير للحفاظ على مصالحها.. وهذان السنياريوهان مستبعدان في الوقت الحالي.
في المقابل، هناك 3 سيناريوهات أخرى أكثر احتمالا، وهي: حدوث تسوية سياسية بين قيادات في المعارضة والنظام لاحتواء الاحتجاجات، أو أن يطيح المحتجون بالبشير، وأخيرا حدوث تدخل خارجي لدعم النظام أو المحتجين.
** 1 - رئيس جديد
يرى مراقبون أن هناك سيناريو محتملا يتمثل في حدوث تغيير على مستوى الرئاسة فقط عبر تنحي الرئيس البشير، الذي يتولى السلطة منذ انقلاب عام 1989، ويدفع محله بشخصية موالية له، وهو حل مؤقت يحتمل فشله، ما سيجدد الاحتجاجات.
ويقول هؤلاء إن هذا السيناريو سيضمن استمرار الدائرة المقربة من البشير من خلال وجه رئاسي جديد، لكنهم يستبعدون أن يقبل البشير أو أنصاره في الحزب الحاكم وفي باقي مفاصل الدولة أن يتنحى.
ويقول الكاتب والمحلل السياسي محمد الفكي سليمان، "أستبعد فرضية أن يزيح الإسلاميون البشير، كما أن ما يحفز البشير على مواصلة خوض المعركة هو نجاته من هبات شعبية سابقة، لذلك يبدو الرجل واثقا أنه سيجتاز المواجهة رغم صعوبتها".
لكن يشدد على أن "البشير لن يتناسى أن هذه المرة ليس كسابقاتها، إذ امتدت الاحتجاجات إلى كل أنحاء السودان، وخرجت من مواقع يفترض فيها أنها مناصرة للنظام".
وانتخب البشير رئيسا عام 2010، ثم أعيد انتخابه في 2015 لدورة رئاسية تنتهي في 2020، دون احتساب فترات حكمه منذ وصوله إلى السلطة في يونيو / حزيران 1989.
ومرارا أعلن البشير زهده في السلطة وعدم ترشحه في الانتخابات المقبلة، لكن أصواتا وقرارات من حزبه نادت خلال الفترة الماضية بإعادة ترشيحه.
** 2 - انقلاب داخلي
كان لافتا أن إعلان حزب المؤتمر الوطني الحاكم في أغسطس / آب الماضي، إعادة ترشيح البشير لانتخابات الرئاسة 2020، جاء متأخرا عن تأييد أحزاب وجهات أخرى.
حتى أن بعض ولاة الولايات دشنوا حملات لترشيح البشير قبل الحزب الذي يترأسه، وهؤلاء يدينون للبشير بالولاء، فالرئيس هو من يرشحهم للمناصب.
هذا التأخير داخل حزب الرئيس اعتبره البعض دليلا على وجود تباين بشأن إعادة ترشيح البشير للرئاسة، فيما رآه آخرون عكس ذلك وأنه كان خطوة تمهيدية محسوبة ومخططا لها.
وفي الآونة الأخيرة، عمد البشير إلى إصدار قرارات، ثم العودة إلى الحزب لاحقا على عكس السابق، حيث كانت الكلمة أولا للمكتب القيادي للحزب.
ولعل أوضح مثال على ذلك، بحسب محللين، هو إقالة بكري حسن صالح من رئاسة الوزراء، وتعيين معتز موسى في سبتمبر / أيلول الماضي محله.
وترى أوساط سياسية أن ذلك يعكس خلافا "مكتوما" بين البشير وبعض قيادات حزبه، إلا أن ذلك لا ينفي، وفقا لمراقبين، أنهم قد يسعون إلى "انقلاب قصر"، بأن يطيحوا بالبشير.
ودفع ذلك الاحتمال الأمين العام للحركة الشعبية المتمردة ياسر عرمان، إلى التحذير من سيناريو يعد لقطع الطريق أمام الاحتجاجات الشعبية.
وقال عرمان على "فيسبوك": إن "شيئا يدبر بليل، ومشاروات تجرى في الدائرة الضيقة دون علم صاحب الدائرة (البشير)، ومع آخرين لقطع العمل أمام شعبنا المنتفض لأجل حريته".
ودعا عرمان، السبت الماضي، إلى "توحيد كل أصحاب المصلحة في التغيير لبذل جهدهم للوقوف ضد هذا التحرك".
وفي اليوم التالي، دخل الجيش السوداني على هذا الخط بإعلان التفافه حول قيادته، حيث يتولى البشير منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ما يجعل سيناريو الانقلاب الداخلي مستبعدا في الوقت الراهن.
وهي رسالة من الجيش، بحسب خبراء، لـ "كل طامع في السلطة، أو حتى لمن يأمل أن تنحاز قيادة الجيش إلى المحتجين".
غير أن المحلل السوداني رزق يرى على مدى أبعد أن "عدم وجود مخرج من الوضع المأزوم، من شأنه أن يعمق الخلافات داخل النظام، ويترتب عليه صراعات متعددة".
ويتابع: "سيؤدي ذلك إلى فرز قوى موجودة وكامنة ترى في استمرار النظام بعجزه الراهن تهديدا لمصالحها، ما يضعها أمام خيارين: القفز من المركب الغارقة أو الالتحاق بقطار الثورة لحجز مكان لها مستقبلا".
ويضيف أن هذه القوى "يهمها حماية مصالحها بتنفيذ انقلاب قصر، وبعض أطراف النظام قد تنتهز الفرصة بتقديم نفسها حكومة انتقالية محمولة على رماح انقلاب القصر".
** 3 - تسوية سياسية
تُتهم أحزاب، على رأسها حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، بعقد صفقة مع الحكومة لإفشال الاحتجاجات.
والسبب، وفقا لمراقبين، هو أن الحراك الجماهيري غير مأمون العواقب، يمكن أن يطيح بالكثيرين حتى داخل المعارضة، والدفع بقوى سياسية وقيادات جديدة.
وهو ما قد يمثل تهديدا لقيادات تاريخية، في مقدمتها رئيسا أكبر حزبين تقليديين، وهما: محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحاد الديمقراطي، والصادق المهدي رئيس حزب الأمة.
تلك التسوية السياسية الواردة بين قيادات في المعارضة والنظام ربما تدفع باتجاه تأجيل الخلافات وصولا إلى انتخابات 2020، وفق شروط بينها إطفاء النزاع في إقليم دارفور، وولايتي جنوب كردفان، والنيل الأزرق.
ويرجح مراقبون أن تحظى هذه التسوية بدعم من الاتحاد الإفريقي، وأن تجد أيضا دعما واسعا من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
ورغم نفي الصادق المهدي وجود أي صفقة له مع الحكومة، إلا أن مراقبين يقولون إنه يتم الترتيب لها قبل الاحتجاجات، وزاد اليقين أكثر بوجودها خلال الاحتجاجات.
ويرى خبراء أن ثمة دافعا متوافرا لدعم "التسوية السياسية" المحتملة لدى أنصار المعارضة، وهو تجنيب السودان التفتت، بدعوى أن المحتجين في الشارع لا تحركهم أحزاب سياسية، والانفلات هو الراجح جراء هذا الغضب العفوي.
** 4 - الإطاحة بالرئيس
هذا هو السيناريو الأخطر، وتخشاه دول عديدة إقليمية ودولية، إذ أن تمكن المحتجين من الإطاحة بالبشير وحكومته، يعني أن هذه الدول خسرت صديقا قادرا على تنفيذ مطالبها.
كما أن نجاح المحتجين غير مأمون النهايات، لكن محللين كثيرين يرون أن هذا الخيار وارد حدوثه.
ويقول المحلل والكاتب محمد الفكي سليمان، إن البشير "سيواجه حتى النهاية، وستتمكن الثورة من الإطاحة به لا ريب، بعد أن اجتازت يومها الخامس بنجاح، وأصبحت أكثر تنظيما".
** 5 - تدخل خارجي
بالنظر إلى مؤشرات كثيرة، بحسب خبراء، من السهل تحديد أصحاب المصلحة في بقاء نظام البشير أو الإطاحة به.
فعلاقات السودان الخارجية ظلت في تناقض مستمر، ومتقلبة بحسب ما يراه النظام تارة في مصلحة السودان، وتارة أخرى بحسب منطلقاته الأيديولوجية.
وطاف النظام في تحالفاته مع الأضداد الدوليين والإقليميين، متجولا في مواقفه مع الولايات المتحدة الأمريكية تارة، ومع روسيا تارة أخرى، مرورا بإيران والسعودية.
وكذا الحال بالنسبة إلى دول الجوار الإفريقي، إذ شهدت علاقاته معها مدا وجزرا.
لكل ذلك يرى متابعون أن التدخل الخارجي لدعم نظام البشير أو المحتجين هو أمر وارد.
ويتحدث مراقبون عن حالة الاتحاد الأوروبي المستفيد من أدوار حكومة البشير في إيقاف زحف المهاجرين غير النظاميين من شرق إفريقيا إلى ليبيا، ومنها إلى أوروبا.
كما أعلن أمير دولة قطر الأمير تميم بن حمد، دعمه للسودان على خلفية الاحتجاجات.
على الجانب الآخر في الخليج العربي، فإن أي تغير في السلطة قد يؤدي إلى تغير في مواقف الخرطوم تجاه كل من السعودية والإمارات، خصوصا مشاركتها في حرب اليمن.
ويخلص الكاتب السوداني عبد الله رزق إلى أن "الأمر لا يتعلق بقوى النظام وحسب، لكن أيضا بقوى خارجية يهمها تأمين مصالحها، وتجد نفسها مدفوعة للتدخل باسم تلك المصالح، للمشاركة في تحديد مستقبل السودان".
الرئيس روحاني : الجهاد هو السبيل الوحيد لاقرار حقوق الشعب الفلسطيني
اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني الصمود ومقاومة الكيان الاسرائيلي الغاصب بانه السبيل الوحيد لاقرار الحقوق المهضومة للشعب الفلسطيني المظلوم مؤكدا ان على جميع المسلمين دعم الشعب الفلسطيني لاقرار حقوقه المشروعة وعودة المشردين الفلسطينيين واقامة دولة عاصمتها الابدية القدس الشريف.
وقال الرئيس روحاني لدى استقباله امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخاله والوفد المرافق اليوم الثلاثاء بان ايران ومنذ انتصار الثورة الاسلامية كانت ومازالت تدعم الشعب الفلسطيني واضاف ان فلسطين كانت منذ انطلاق النهضة الاسلامية من القضايا التي حظيت باهتمام جميع الثوريين في ايران وان الامام الراحل قدس سرة كان يهاجم في جميع خطاباته نظام الشاه المقبور ويتحدث عن القدس وفلسطين .
واشار روحاني الى صمود الشعب الفلسطيني بوجه اعتداءات وظلم واحتلال الصهاينة على مدى سبعة وقال ان جهاد الشعب الفلسطيني ينبغي ان يستمر حتى رضوخ العدو الصهيوني لحقوق الشعب الفلسطيني. وان الكيان الصهيوني وبدعم من الحكام الجدد في البيت الابيض يتطلع الى تمرير مخططه في بسط هيمنته على كل المنطقة حيث ان فلسطين هي ايضا جزء من هذا المخطط العام.
وتطرق روحاني الى التجارب المرة لبعض الفصائل التي حاولت اقرار حقوق الشعب الفلسطيني عن طريق التسوية مع العدو الصهيوني وقال ان الكيان الصهيوني وبرغم المفاوضات واتفاقيتي مدريد واوسلو لم يقر ابدا حق الشعب الفلسطيني ومن هنا فان الجهاد والمقاومة هو السبيل الوحيد لاقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
وقال روحاني ان البعض قد يتصور استحالة الانتصار على مؤامرات الصهاينة واميركا واضاف ان الشعب الايراني العملاق برهن عدة مرات طيلة العقود الاربع الماضية امكانية الانتصار من خلال الصمود والجهاد واليوم ايضا يسعى الاعداء اشعال نار حرب جديدة بحربة الحظر الاقتصادي والحصار المطبق لممارسة الضغط على ايران .
واكد روحاني القول : نحن لانشك ابدا في اننا سننتصر في الحرب الاقتصادية على الاعداء واضاف ان قائدنا يقف بشجاعة وصمود امام هذه المؤامرات كما ان الشعب متحد ومتلاحم في هذا الميدان من الجهاد والمقاومة.
واوضح روحاني بان الفصائل الفلسطينية والجهادية نجحوا طيلة جهادها على مدى سبعين عاما في تحقيق انتصارات كبيره على مؤامرات العدو رغم فشل جيوش بعض الدول العربية امام العدو الصهيوني وان انتصاراتكم ونجاحاتكم في غزة وكذلك الشعب السوري والعراقي واليمني واللبناني علامة كبيرة على انتصار اكبر.
واشار الى دعم الراي العام العالمي للحقوق المهضومة للشعب الفلسطيني وقال رغم جمعي مساعي اميركا والكيان الاسرائيلي فانه ليست الشعوب فحسب بل الحكومات ايضا لم ترضخ لاطماع العدو ونحن نشاهد في الامم المتحدة اليوم ان معظم الدول صوتت لصالح قرارات دعم حق الشعب الفلسطيني بل وحتى الدول المتحالفة مع اميركا لم تتماشى مع ادارة ترامب في مؤامرتها الاخيرة الرامية الى نقل سفارتها الى القدس فحسب بل انها عارض الخطوة الاميركية .
واشار روحاني الى اطماع الكيان الصهيوني وقال لو تمكن الكيان الصهيوني من ارضاخ الشعب الفلسطيني انطلاقا من نوازعه الاحتلالية فانه لن يكتفي بالاراضي الفلسطينية المحتلة ولذلك يتعين على شعوب هذه المنطقة ان يعتبروا الكيان الصهيوني عدو كل المنطقة وليس فلسطين فقط .
واشار الى مسيرات العودة معتبرا هذه الحركة دليلا على روح الجهاد والصمود لدى الشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الغاصب وقال ان اميركا والكيان الاسرائيلي تحاولان الايحاء للفلسطينيين بعدم جدوى الصمود والمقاومة من جهة وتوفير الارضية من جهة اخرى لدفع دول المنطقة الى الاعتراف برسمية الكيان الصهيوني المحتل رغم جميع جرائمه .
واكد روحاني اهمية وحدة الفلسطينيين وقال لاشك ان احد طرق اختصار زمن الانتصار هو وحدة جميع الشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني وان هذا الكيان سيدرك من خلال مقاومة الشبان الفلسطينيين بان الانتصار على الفلسطينيين امر بعيد المنال وان النصر النهائي هو حليف الشعب الفلسطيني .
ودعا روحاني خلال اللقاء البارئ بان يمن بالشفاء العاجل على الدكتور رمضان عبدالله شلح الامين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين .
بدوره قدم زياد النخاله خلال اللقاء تقريرا عن اخر تطورات الاوضاع في فلسطين المحتلة والجهوزية العالية لفصائل المقاومة وقال لاشك ان دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية ومواقفها المبدئية تلعب دورا كبيرا في افشال المساعي الرامية الى اغلاق ملف حقوق الشعب الفلسطيني.
وافاد بان ابناء غزة ورغم الضغوط وقفوا بوجه الكيان الصهيوني وما تسمى بصفقة القرن وان خير دليل على ذلك استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار الاسبوةعية في ايام الجمعة وقال ان الضغوط الشديدة لاميركا واسرائيل ضد الشعب الفلسطيني تحت يافطة صفقة القرن تاتي بهدف غلق ملف قضية فلسطين ونحن نؤمن بانه حتى ضغوط اميركا على ايران يعد جزءا من مخطط تمرير صفقة القرن .
واكد ان الشعب الفلسطيني لن يكف عن جهاده ومقاومته برغم جميع الضغوط والتهديدات وصولا الى اقرار حقوقه المشروعة .
البشير يدعو إلى الحوار والمعارضة تصر على رحيله
دعا الرئيس السوداني عمر حسن البشير المعارضةَ إلى الحوار آمراً بتشكيل لجنة لتقصّي الحقائق حول الاحتجاجات.
وخلال احتفال الاستقلال في الخرطوم، أعلن البشير ميزانية جديدة قال إنّ هدفها هو تخفيف المعاناة عن المواطنين وإبقاء الدعم على كثيرٍ من السلع.
في المقابل، قال نائب رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض اللواء فضل الله برمة ناصر إن "دعوة البشير هي دعوة حق يراد منها باطل".
وأكد ناصر "نصر على رحيل الرئيس البشير ونظامه الذي يسيطر على كل مفاصل الدولة وفشل في كل مهامه"، وأضاف "الحراك الشعبي الحالي يشكل بداية ويجب تنظيمه والشعب وصل الى القمة ولن يتراجع".
وفي أميركا، تظاهر حشد من الجالية السودانية في عدة مدن أهمها في العاصمة واشنطن أمام البيت الأبيض وكاليفورنيا وفلوريدا وشيكاغو، وذلك تضامناً مع المتظاهرين في العاصمة السودانية الخرطوم.
ورفع المتظاهرون شعارات تندّد بحكومة عمر البشير، وتدعم موجة التظاهرات التي تطالب برحيل البشير بسبب موجة غلاء الأسعار في البلاد.
وأصدر "تجمّع المهنيّين السودانيين" بدوره تعليماتٍ للمشاركين في التظاهرات للتحرّك من أجل المطالبة بتنحي الرئيس البشير وتفكيك نظامه فوراً على حد تعبيرهم.
وكانت قد تواصلت التظاهرات أمس في العاصمة السودانية الخرطوم، حيث أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيّل للدموع على المتظاهرين قبيل مسيرة مقرّرة إلى قصر الرئيس عمر البشير.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود قولهم إن المحتشدين تجمّعوا وسط الخرطوم مردّدين هتافات مناهضة للحكومة، لكنّ شرطة مكافحة الشغب تصدّت لهم، وانتشر المئات من عناصر الشرطة وقوات الأمن في ساحات رئيسية في أنحاء العاصمة لمنع انطلاق المسيرة.
وألقى رجال شرطة القبض على عشرات المحتجين، في حين تابع آخرون المظاهرات من فوق أسطح المباني ومن المركبات المدرعة التي تقف في الشوارع، وهتف بعض المحتجين "الشعب يريد إسقاط النظام".
ودعا نشطاء إلى مزيد من الاحتجاجات ضد الحكومة والأزمات الاقتصادية عشية ذكرى استقلال البلاد، وأكد ناشطون أن المظاهرة الرئيسية في وسط المدينة انقسمت إلى مظاهرات صغيرة تحتج على الرئيس عمر البشير وإدارته للاقتصاد.
وقال محام لوكالة "فرانس برس" إن الشرطة ألقت القبض أيضاً على عدد من المحامين المشاركين في إضراب خارج المحاكم في الخرطوم وودمدني ثاني أكبر مدينة في السودان.
وأغلقت السلطات المدارس، وأعلنت حالة الطوارئ في عدة مناطق منذ اندلاع الاحتجاجات للمرة الأولى في مدينة عطبرة في شمال شرق البلاد.
وتشير التقديرات الرسمية إلى مقتل 19 شخصاً على الأقل منذ بدء الاحتجاجات بينهم اثنان من رجال الجيش. وفي الأسبوع الماضي قالت منظمة العفو الدولية إن تقديراتها للقتلى تشير إلى الضعف.
وأشار البشير في خطاب وجهه إلى قيادات الشرطة يوم أمس الأحد إلى "القصاص الوارد في القرآن"، فيما بدا أنه دفاع عن الشرطة النتهمة بقتل المتظاهرين. وذكر الآية التي تقول "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب".
ودفع ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية وأزمة السيولة النقدية المحتجين للخروج إلى الشوارع في أنحاء السودان خلال الأسبوعين الماضيين.
وصول الدفعة الأولى من القوات الأميركية المنسحبة من سوريا إلى العراق
قالت مصادر إن الدفعة الأولى من القوات الأميركية المنسحبة من سوريا "وصلت إلى قاعدة عراقية قرب إقليم كردستان".
وأضافت المصادر إن هذه الدفعة عبارة عن قافلة تضم 120 آلية ضخمة تحمل معدات وشاحنات، وأنها اتخذت من القاعدة "موقعاً مؤقتاً" لها.
وشددت مصادر الميادين على أن هذه القوات المنسحبة من سوريا لن تبقى في العراق، وأنه لا صحة لانتقال أي قوة أميركية من سوريا إلى غرب الأنبار.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذ قراراً في 19 كانون الأول/ديسمبر بسحب القوات الأميركية من سوريا، ليعود قبل ساعات ويؤكد أن هذه الانسحاب سيكون بوتيرة بطيئة.




























