Super User

Super User

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأنه على قطر أن تدفع ثمن وجود القوات الأميركية في سوريا.

ورأى الجبير كما نقلت وكالة "واس " السعودية أنه وعقب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المؤتمر الصحفي مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء فإنه "يجب على قطر أن تدفع ثمن وجود القوات العسكرية الأميركيى في سوريا وأن تقوم بإرسال قواتها العسكرية إلى هناك،  وذلك قبل أن يلغي الرئيس الأميركي الحماية الأميركية لدولة قطر والمتمثلة بوجود القاعدة العسكرية على أراضيها" .

وأكد الجبير  أنه "لو قامت الولايات المتحدة بسحب الحماية الأميركية المتمثّلة بالقاعدة العسكرية من قطر فإن النظام سيسقط هناك خلال أقل من أسبوع" .

توازياً، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً رغبته في سحب جنوده من سوريا، وقال إن بلاده دفعت 7 مليارات دولار خلال 18 عاماً في الشرق الأوسط، معتبرا أن على الدول الثرية أن تدفع مقابل ذلك.

وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قال ترامب إن "هناك دولاً لن تبقى لأسبوع واحد من دون الحماية الأميركية"، داعياً إيّاها إلى دفع ثمن لذلك".

في حين لم يتبق الكثير من الوقت حتى 12 مايو، أي الموعد الذي يتعين على دونالد ترامب اتخاذ قراره النهائي بتمديد تعليق العقوبات على إيران أو عدم تمديد العقوبات، يبدو أن أوروبا تبذل جهودها الأخيرة لإنقاذ هذا الاتفاق، وفي هذا السياق حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دونالد ترامب من أنه غير قادر على الخروج من الاتفاق النووي دون خطة "ب “.

إن ضغوط دونالد ترامب أصبحت أكثر جدية وقلقاً بالنسبة للدول الأوروبية من أجل "تصحيح" الاتفاق النووي مع إيران قبل انتهاء الأيام الأخيرة من قراره بالخروج أو البقاء في الاتفاق، لذلك تبذل أوروبا مساعيها الأخيرة لإقناع ترامب للبقاء في الاتفاق، خوفاً من فقدان الجهود الدبلوماسية ومستقبل علاقاتها الاقتصادية مع إيران.

وفي هذا الصدد، قال إيمانويل ماكرون، الذي سافر إلى واشنطن للقاء دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأسبوع الماضي إنه لا يوجد هناك أي خطة بديلة للاتفاق النووي الدولي مع إيران، لكنه شدد على أن هذا الاتفاق ليس "كاملاً" ولكنه الخيار الأفضل في الوقت الراهن.

وأضاف ماكرون: "يجب أن نحافظ على هذا الاتفاق لأنه أفضل من خلق وضع مشابه لكوريا الشمالية، لست راضياً عن الوضع في إيران، أنا لا أتفق مع الصواريخ الباليستية الإيرانية والنفوذ الإيراني، لكن موقفي هو ألّا تخرجوا من الاتفاق النووي مادام لا وجود لبديل أفضل منه".

كما من المقرر أن تبحث ميركل خلال زيارتها إلى أمريكا آخر الملفات حول اتخاذ قرار بشأن الاتفاق النووي وذلك أثناء لقائها بالرئيس الأمريكي ترامب، ومع ذلك، هناك سؤال مهم آخر يطرح نفسه، وهو يتعلق بالإجراء الذي يمكن أن تتخذه أوروبا إذا اتخذ ترامب قراره النهائي قبل الموعد.

تواجه أوروبا الآن قضيتين أساسيتين: فمن ناحية، تعتقد دول مثل إيطاليا والنمسا أن فرض عقوبات أوروبية خارج حدود الاتفاق النووي لا يمكن أن يمنع العداء الأساسي لترامب وحكومته تجاه إيران والاتفاق النووي، ومن ناحية أخرى تشعر الدول الأوروبية بالقلق من أن فرض عقوبات جديدة في هذا الوقت سوف تُفسره إيران أنه تقصير من قبل أوروبا تجاه أمريكا وبالتالي ستنعدم أي ثقة بين إيران وأوروبا، وهذا ما جعل أوروبا في وضع شديد التعقيد.

وقد شددت مؤخراً مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أنه يجب دراسة أي مخاوف تتعلق بالأنشطة الصاروخية والإقليمية لإيران خارج إطار الاتفاق النووي، وقالت إن أوروبا حالياً تفرض عقوبات على إيران في هذا الصدد أيضاً، ويمكنها فرض المزيد من العقوبات في الوقت المناسب، لكنها شددت على أن هذه القضية ليس لها علاقة بـ 12 مايو، وقرار ترامب.

وفي هذه الظروف يتعين على أوروبا أن تضع وتنفذ بسرعة استراتيجيتها الأساسية حول الاتفاق النووي. وتم الإفصاح عن فقرات هذه الاستراتيجية من قبل عضو مجلس العلاقات الخارجية في أوروبا، إيلي جرانيماي، وكورنيليوس أدبار، باحث في مجلس العلاقات الخارجية، في جلسة البرلمان الأوروبي في 12 أبريل، وباختصار، فإن محتويات هذه الاستراتيجية هي كما يلي:

1-إن تعيين بولتون وبومبيو في البيت الأبيض يعني أن عداء الحكومة الأمريكية للاتفاق النووي جوهريٌ ولا يرتبط فقط بـ "تصحيح" الاتفاق. لذلك، شجعت تلميحات أوروبا المبدئية في مسايرة حكومة ترامب على "تصحيح" الاتفاق النووي من خلال رفع سقف التوقعات إلى الحد الذي تفرضه أمريكا بقدر ما تستطيع، ليتحتم على أوروبا أن تلغي الاتفاق برمته.

2 -نتيجة لذلك، يجب على أوروبا اتخاذ جميع الخطوات تجاه أمريكا من الآن فصاعداً، بعناية وعلى أساس الالتزامات المتبادلة والثنائية.

  1. إحدى النقاط الرئيسية لهذه الاستراتيجية، هي إجراءات أوروبا السريعة لطرح خطة انسحاب أمريكا المحتملة من الاتفاق النووي من خلال الرجوع إلى قانون لائحة الحظر "Blocking Regulation " الذي يحظر على الشركات الأوروبية مسايرة أي عقوبات أمريكية ثانوية.
  2. العمل بسرعة لجعل اليورو يأخذ محل الدولار في التبادلات التجارية والاقتصادية مع إيران وإطلاق استثمارات بنك اليورو في هذا الاتجاه.
  3. إنشاء تحالف أوروبي بقيادة أوروبا لدعم الاتفاق النووي الذي سيشمل، إضافة إلى روسيا والصين، دولاً آسيوية رئيسية أخرى مثل اليابان والهند وكوريا أيضاً.

6 -إعداد حزمة مقترحة لإيران من قبل أوروبا بعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي، يجب أن تكون الحزمة مشجعة وشاملة من أجل إبقاء إيران في الاستراتيجية التي التزمت بها حتى الآن ومنع عودة أنشطة إيران النووية إلى شكلها السابق -الذي يعني انسحاب إيران من الاتفاق-.

  1. يبدو أن السعودية، وليس إيران، مترددة في الدخول إلى الملفات الأمنية لمنطقة الشرق الأوسط، لذا بدلاً من التركيز فقط على الأنشطة الإقليمية الإيرانية، يتعين على أوروبا إقناع السعودية وحلفائها بالدخول في حوار أمني في الشرق الأوسط.

تجدر الإشارة إلى أن أجزاءً من هذه الفقرات المقترحة قد نُفذت، على ما يبدو، على جدول الأعمال، كمثال على ذلك، استبدال الدولار باليورو في الاقتصاد الإيراني الذي تم تنفيذه عملياً وبشكل رسمي، وهو جزء من الاستراتيجية التي اقترحها البرلمان الأوروبي في 12 أبريل.

أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في ديسمبر الماضي عزمه نقل السفارة الأمريكية من مدينة "تل أبيب" إلى مدينة القدس الشريف وهذا القرار يُعدّ من أهم القرارات العنصرية التي يقوم بها هذا الرئيس المتهور ومن المحتمل أن يكون لهذا القرار تأثير عميق وسلبي على القضية الفلسطينية القديمة وخلال الأيام القليلة الماضية أكد الرئيس "ترامب" مرة أخرى أنه حريص ومتحمس لنقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إلى مدينة "القدس" الشهر المقبل (مايو) ومن المقرر أن يتم افتتاح السفارة الأمريكية المؤقتة في الـ "14 مايو" المقبل ولكن بالنظر إلى التطورات الحالية التي تشهدها المنطقة وخاصة تلك التي تحدث في الأراضي الفلسطينية، فإن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيواجه بالتأكيد الكثير من التحديات والصعاب.

مسيرة العودة؛ وردود أفعال المقاومة الفلسطينية

لقد ازداد التماسك الداخلي بين الفصائل والأحزاب الفلسطينية بشكل كبير، منذ إعلان قرار الرئيس "ترامب" نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس الشريف ولهذا فإن مسيرة العودة التي قام بها الفلسطينيون خلال الأيام الماضية مهمة للغاية ويذكر أن الفلسطينيين في قطاع غزة بدؤوا مسيرتهم يوم الجمعة 30 مارس 2018 الموافق للذكرى الخامسة والخمسين ليوم الأرض وقد جاءت هذه المسيرة تحت اسم "مسيرة العودة" وعلى الرغم من أن الفلسطينيين يخرجون في مظاهرات كل عام مطالبين بحقهم في العودة وإعادة جميع أراضيهم المنهوبة، إلا أن مسيرة هذا العام كانت ذات أهمية خاصة وذلك بسبب اعتراف أمريكا بمدينة القدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني.

وفي هذه المسيرة أكد الفلسطينيون أهمية تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 194، الذي تشير الفقرة 11 منه على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم ولقد ارتفع عدد الشهداء منذ بداية هذه المسيرة وحتى وقتنا الحالي إلى 39 شهيداً وجرح أكثر من 4600 شخص أيضاً.

وفي سياق متصل أفادت بعض التقارير الطبية بأن هناك أكثر من 130 جريحاً حالتهم الصحية حرجة جداً. من ناحية أخرى، دعا "إسماعيل هنية"، زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الجمعة الماضية كل أبناء الشعب الفلسطيني إلى الخروج والمشاركة في المسيرة الحاشدة والاعتصام والتخييم في جميع حدود المناطق الفلسطينية المحتلة في ذكرى الاحتلال الفلسطيني التي ستوافق الخامس عشر من الشهر المقبل (15 مايو)، وأعرب قائلاً: " لقد وصلت مرحلة التهديد "احتجاجات العودة" إلى نهايتها.

من جهته دعا "هنية" الأمة الإسلامية والعربية إلى دعم مظاهرات العودة ودعا أيضاً جميع أحرار العالم إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني لكي يتمكنوا من العودة إلى وطنهم، الذي طُردوا منه منذ 70 عاماً وهذا الأمر يعني أن شعب فلسطين لن يتخلى عن أراضيه ولن يستسلم لقرار الرئيس "ترامب" بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني.

إن موجة المعارضة لهذا القرار الأمريكي والتعامل اللاإنساني والعنيف لقوات الجيش الصهيونية مع المتظاهرين الفلسطينيين، لم تقتصر على الرأي العام للمنطقة والأمة الإسلامية وإنما تجاوزت ذلك بكثير، فعلى سبيل المثال، أعلنت الممثلة اليهودية "ناتالي بورتمان" قبل عدة أيام بأنها ترفض الذهاب إلى "إسرائيل" والمشاركة في الاحتفال السينمائي وتسلّم جائرة قدرها مليون دولار وذلك احتجاجاً على أعمال العنف التي قامت بها قوات الجيش الإسرائيلي في مدينة "غزة" وهذا الأمر سوف يزيد بدوره من شدة الضغوطات على الرئيس "ترامب"، ولذلك، ففي حال استمرار هذه الاحتجاجات والمسيرات الشعبية، فإن الرئيس "ترامب" سيضطر لإعادة النظر في ذلك القرار المثير للجدل.

أبرز التحديات التي تواجه قرار "ترامب"

إن قرار الرئيس "ترامب" لا يستند إلى أي أساس قانوني ولقد تمت إدانته بشدة في المجتمع الدولي وحول هذا السياق عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في كانون الأول / ديسمبر جلسة خاصة تتعلق بمناقشة آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط ولاسيما قضية القدس وفي هذا الاجتماع، كانت أمريكا في عزلة تامة ولقد تحدث كل الحضور تقريباً عن معارضتهم لقرار الرئيس "ترامب" بشأن القدس وفي نهاية هذا الاجتماع وفي خطوة غير مسبوقة وصف ممثلو فرنسا وألمانيا والسويد وبريطانيا وإيطاليا قرار أمريكا بشأن القدس بأنه "غير قانوني ويخالف قرارات مجلس الأمن" و"غير مناسب" ولقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة التصويت لإدانة نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس حيث إن عدد الأصوات الموافقة على هذا التصويت 128 صوتاً مقابل 9 أصوات مخالفة ومن بين الدول التي عارضت التصويت على إدانة قرار "ترامب" بشأن القدس، هي غواتيمالا وهندوراس والكيان الصهيوني وجزر مارشال وميكرونيزيا وجزر نافار وجزيرة باولو والتوغو وأمريكا.

في الواقع، إن قرار الرئيس "ترامب" بنقل عاصمة بلاده إلى مدينة القدس الشريف يواجه أيضاً حاجزاً باسم القرارات الأممية والحماية القانونية للدول الغربية.

 جامعة الدول العربية وقضية فلسطين

في نهاية المطاف، اختتمت مساء يوم أمس الأحد أعمال القمة العربية العادية الـ 29 والتي عقدت بمدينة الظهران السعودية مؤكدة بطلان وعدم شرعية القرار الأمريكي بشأن القدس المحتلة وأكد البيان أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على منهجية واضحة وأسس متينة وتقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية وضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وعلى هذا الأساس تم إطلاق اسم "قمة القدس" على هذه القمة العربية التي كان من المقرر أن تقوم السعودية فيها بتمهيد الطريق لتكثيف عملية تطبيع الدول العربية مع إسرائيل ولكن عزوفها عن القيام بهذا الشيء يعكس حقيقة أن القادة العرب ما زالوا خائفين من ردود أفعال الشعوب الإسلامية والعربية وبالتالي، فلقد أصبح من الواضح أنهم لا يجرؤون على القيام بالتطبيع مع الكيان الصهيوني علناً.

ولكن الآن وبعد أن أكدت القمة العربية الأخيرة معارضتها لقرار "ترامب" بالاعتراف بمدينة القدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني، فإن عيون الشعوب المسلمة والمجتمع الدولي موجّهة نحو ردة فعل هذه الدول العربية في حال قامت أمريكا الشهر القادم بتنفيذ قرارها بشأن القدس؟.

نظراً لامتلاك الدول العربية موقع جيوسياسي حساس يقع في مركز الطاقة العالمية، فإن لديها القدرة على ممارسة الكثير من الضغوطات على الرئيس الأمريكي "ترامب" والكيان الصهيوني، لإجبارهما على تغيير مسار الأحداث التي تشهدها المنطقة ولكن إذا ما اكتفت تلك الدول العربية بالإعلان عن معارضتها لقرار أمريكا وحمايتها لحقوق الفلسطينيين ولم تقم باتخاذ أي إجراءات عملية، فإن ذلك الإعلان سيبقى في مستوى الخطابات والبيانات السابقة وعليه فإننا سنشهد افتقار هذه الجامعة العربية لمصداقيتها وفي الواقع، ستكون هذه القضية واحدة من أبرز التحديات التي ستواجه الرئيس "ترامب" وذلك لأن رؤساء الدول العربية لا يجرؤون على دعم هذا القرار علانية

أكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان تقويض الاتفاق النووي من قبل اميركا سيكلفها افدح ثمن فيما سيكلف ذلك ايران ادنى ثمن.

وفي كلمته اليوم الثلاثاء خلال لقائه حشدا من النخب في محافظة اذربيجان الشرقية والافتتاح المتزامن لمشاريع بنى تحتية واقتصادية قال الرئيس روحاني، من الممكن ان يقوموا بتقويض الاتفاق النووي فلا بأس في ذلك اذ ان لنا برنامجنا؛ وهم في هذه الحالة سيدفعون افدح ثمن من الناحية الاخلاقية والسياسية على مستوى العالم فيما سيكون الثمن الذي ندفعه نحن ضئيلا للغاية.

واضاف، ان ترامب قال خلال الخمسة عشر شهرا منذ مجيئه الى سدة الحكم بانه يريد تقويض الاتفاق النووي الا انه لم يستطع ان يفعل ذلك لان ثمنه سيكون باهظا، اذ  انه وقبل ان تتخذ ايران القرار ستقوم اوروبا وحلفاءها بادانة اميركا.

واضاف الرئيس روحاني، ان من المهم لنا اليوم بان جميع دول العالم باستثناء عدد من الدول تقول بانه يجب ان يبقى الاتفاق النووي وان من الخطا خروج اميركا منه ، وذلك يعني انتصار الشعب الايراني.

واعتبر ان احد منجزات الاتفاق النووي هو اجهاض محاولة اثارة الخوف من ايران واضاف، ان اثارة الخوف من ايران في المجال النووي قد فشلت وقد اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بان جميع انشطة ايران سلمية الطابع واغلق ملف "بي ام بي" المعروف وفيما لو ارادوا اليوم الا يفوا بعهدهم فانهم سيدفعون ثمنا باهظا وهذا هو مكمن نجاحنا.

** قرارات حاسمة في مجال العملة الصعبة

وقال الرئيس الايراني، لقد اتخذنا بشان العملة الصعبة قرارات حاسمة خلال الاسابيع الاخيرة لاننا نعلم بان العدو كان يستهدف ذلك وكان يعتزم اثارة التوتر في سوق العملة الصعبة، ولقد دعم الجميع هذه القرارات ولو لم يفعلوا ذلك لما كان بامكاننا ان نحقق النجاح. 

واشار الى ان عددا قليلا من السماسرة النفعيين قد تضرروا من هذا المشروع وقال، انه علينا ان ناخذ بالاعتبار مصالح 80 مليون شخص وليس 30 الفا.

واكد الرئيس روحاني انه لا ينبغي علينا ان نفكر ابدا بان البلاد ستواجه في هذا العام او في الاعوام القادمة معضلة كبرى وسنقوم بحل المشاكل بدعم بعضنا بعضا.

كان من مشيئة الله أن يغيب المهدي إلى أن يشاء ويقدر، وقد قسمت غيبته إلى غيبتين([1]). اصطلح عليهما (الغيبة والصغرى)، و(الغيبة الكبرى).

وقد امتدت الغيبة الصغرى من عام (260هـ) سنة استشهاد أبيه الإمام العسكري، حتى عام (329هـ)، وهي السنة التي توفي فيها آخر سفير له، وعليه فمدة الغيبة الصغرى 69 سنة، على هذا التقدير، وإن عدّ المفيد بدايتها منذ ولادته (ع)  سنة (255هـ)([2]). فتكون الغيبة الصغرى (74 عاماً).

كان الإمام(ع)  في هذه الفترة يتصل بأوليائه ومحبيه عبر سفراء أربعة، وهم:

1- أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري: من بني أسد ويعرف بالسمان، لأنه كان يمارس نشاطاته السياسية تحت غطاء الاتجار بالسمن، وكان يضع الأمانات والأموال المتعلقة بالإمام التي يجمعها من الشيعة في أواني السمن، ثم يسلمها بعد ذلك إلى الإمام، وقد كان يحظى بثقة واحترام جميع الشيعة([3]).

كان أبو عمرو وقبل ذلك وكيلاّ عن الإمام الهادي والإمام العسكري، وموثوقاً به من قبلهما، فقد قال الإمام الهادي(ع)  لأحمد بن إسحاق عندما قال الأخير له: أنا أغيب وأشهد، ولا يتهيأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كل وقت فقول من أقبل؟ وأمر من نمتثل؟

فقال (ع) : هذا أبو عمرو الثقة الأمين، ما قاله لكم فعني يقوله، وما أدّاه إليكم فعني يؤديه.

وبعد وفاة الهادي سأل العسكري عن ذلك، فقال (ع): «هذا أبو عمرو الثقة الأمين ثقة الماضي وثقتي في المحيا والممات، فما قاله لكم فعني يقوله، وما أدّى إليكم فعني يؤديه»([4]).

2- محمد بن عثمان بن سعيد العمري: وهو كأبيه من كبار أعيان الشيعة، وكان يحظى باحترامهم وتقديرهم، وكان من ثقات العسكري، إذ لما سأله أحمد بن إسحاق عمن آخذ وقول من أقبل ؟ قال (ع): «العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك فعني يؤديان، وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فإنها الثقتان المأمونان»([5]).

وقد نصبه (ع)  بعد وفاة أبيه وكيلاً من ناحيته، يقول عبد الله بن جعفر الحِمْيَري: لما مضى أبو عمرو عثمان بن سعيد أتتنا الكتب بالخط الذي كنا نكاتب به - أي بخط الإمام الذي كان يرد فيه على مسائلهم - بإقامة أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد مقامه([6]).

بقي محمد بن عثمان وكيلا عنه (ع)  قرابة الأربعين عاماً، وتوفي سنة (304هـ) أو (305هـ)([7]).

3- أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي: لقد أمر صاحب الزمان(ع)  محمد بن عثمان في أواخر حياته أن ينصب بعده الحسين بن روح، حيث لما زاره كبار الشيعة قال لهم: إن حدث علي حدث الموت، فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي، فقد أُمرت أن أجعله في موضعي بعدي، فارجعوا وعولوا في أموركم عليه([8]).

كان الحسين بن روح همزة الوصل بين السفير الثاني والشيعة، وقد كان محمد بن عثمان يحيل الشيعة في دفع الأموال إليه، مما يكشف عن أنه كان يعده من قبل لأمر السفارة والوكالة([9]).

سجن الحسين بن روح مدة خمسة أعوام في عهد الخليفة المقتدر، وحاول وسعه يعترف بمكان الإمام، دون جدوى فأفرج عنه سنة (317هـ)، دامت وكالته وسفارته 21 سنة، ومات سنة (326هـ)([10]).

4- أبو الحسن علي بن محمد السمري، فقد أمر صاحب الزمان(ع)  الحسين بن روح أن يولي للسفارة السمري، وقد كان من أصحاب العسكري(ع) ، وقد مارس النشاط الذي كان يمارسه السفراء بعده، وقبل وفاته بستة أيام صدر كتاب بتوقيع من الإمام(ع) ، جاء فيه:

«يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بين ستة أيام، فأجمع أمرك، ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي لشيعتي من يدعّي المشاهدة ألا فمن أدعّى المشاهدة قبل خروج السفياني، والصيحة من السماء فهو كذّاب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»، وبعد ستة أيام من صدور هذا التوقيع مات السمري([11]).

وبموت أبي الحسن علي السمري تبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الشيعة وهي مرحلة الغيبة الكبرى والتي هي بحق غربلة للمجتمع المسلم، وامتحان كبير لشيعة أهل البيت ثبتنا الله على ولايتهم ومحبتهم وخدمتهم إنه سميع مجيب.

شبهة وحل:

قد يتساءل البعض كيف يكون إماماً وهو غائب، وما هي فائدته ؟

والجواب:

أولاً: إنّ أولياء الله وحججه ما بين ظاهر بالأمور أو متخفٍ قائم بها من دون أن يعرفه الناس، ففي كلام لعلي(ع)  إلى كميل، يقول: «اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، إما ظاهراً مشهوراً، أو خائفاً مغموراً، لئلا تبطل حجج الله وبيناته»([12]).

وقد كان ذلك في الخضر(ع)  الذي وجده موسى(ع)  قال تعالى: (فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً)([13]).

فيدل القرآن على أنّ الولي ربما يكون غائباً كالخضر(ع) ، ولكن مع ذلك لا يعيش في غفلة عن أمته، بل يتصرف في مصالحها، ويرعى شؤونها، من دون أن يعرفه أبناء الأمة.

ثانياً: بعدما تقدم ثبت أنّ الغيبة ثابتة وحقة، وبعد ذلك لا يكون طرح هذا السؤال موجباً لبطلان فكرة المهدي المنتظر، لأن عدم العلم بفائدة وجود الشيء، لا ينفي ثبوته إذا كان بشكل قطعي، وكم من القضايا التي لا ندرك فائدتها مع إيماننا وإذعاننا بوجودها.

ثالثاً: إن عدم علمنا بفائدة وجوده في زمن غيبته لا يدلّ على عدم كونه مفيداً، إذ لا تلازم بين عدم العلم بالفائدة وعدم وجودها، لما تقرر من أن عدم العلم بالشيء لا يدل على عدم وجوده.

رابعاً: إنّ الغَيبة لا تلازم عدم التصرف في الأمور، وعدم الاستفادة من وجوده، فهذا الخضر الغائب والذي كان مصاحباً لموسى، قد خرق السفينة التي يمتلكها المستضعفون ليصونها عن غصب الملك، ولم يعلم أصحاب السفينة بتصرفه، و إلا لصدوه عن خرقها، وكذا بنى الجدار ليصون كنز اليتيمين، وقتل الغلام خوفاً على والديه من إرهاقه لهما، كل ذلك والناس لا يعلمون به فأيّ مانع من أن يكون الإمام (ع)  قد فاضت خيراته علينا دون علمنا بذلك خصوصاً، بعد ما ورد من حضوره موسعاً الحج وحضور المجالس، وربما يتكفل بنفسه قضاء حوائجهم، وإن كان الناس لا يعرفونه([14]).

خامساً: لا يجب على الإمام أن يتولى التصرف في الأمور الظاهرية بنفسه، بل له تولية غيره على التصرف في الأمور، كما فعل الإمام المهدي في الغيبة الصغرى حيث كان له وكلاء أربعة يقومون بحوائج الناس، وكانت الصلة بينه وبينهم مستمرة بواستطهم، وفي الغيبة الكبرى نصب الفقهاء والعلماء العدول العالمين بالأحكام للقضاء وإجراء السياسات وإقامة الحدود والحفاظ على الحدود، وجعلهم حجة على الناس فهم يقومون في عصر الغيبة بصيانة الشرع عن التحريف وبيان الأحكام ودفع الشبهات وبكل ما يتوقف عليه نظم أمور الناس([15]).

ولعله إلى هذا أشار الإمام المهدي بقوله: «وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي، فكالانتفاع بالشمس إذا غيبها عن الأبصار السحاب»([16]).

 

([1]) هذا التقسيم ورد في كثير من روايات أهل البيت، راجع ينابيع المودة 3: 82، باب 71.

([2]) الإرشاد: 346 وتبعه الأمين في الأعيان، والطبرسي وغيرهما.

([3]) الغيبة للطوسي: 214.

([4]) المصدر السابق: 215.

([5]) المصدر السابق: 219.

([6]) الغيبة للطوسي: 219.

([7]) المصدر السابق: 223.

([8]) المصدر السابق: 226- 227.

([9]) المصدر السابق: 224- 227.

([10]) المصدر السابق: 236.

([11]) المصدر السابق: 242- 243.

([12]) نهج البلاغة.

([13]) سورة الكهف: الآيتين 65- 66.

([14]) الأئمة الاثنا عشر، للسبحاني 5: 23-24..

([15]) المصدر السابق.

([16]) كمال الدين وتمام والنعمة: 45 ح485.

الثلاثاء, 24 نيسان/أبريل 2018 10:23

تدليك جسم الأطفال مؤثر للغاية في نموهم

قال المختص في الطب التقليدي جواد علوي: إن تدليك جسم الأطفال مؤثر للغاية في نموهم ، خاصة أن تدليك جسم الأطفال الرضع باستخدام اللوز الحلو أو زيت البنفسج مفيد جدا.

واشار جواد علوي ، في حوار صحفي، الى بعض شؤون رعاية الأطفال: "إن الأطفال يمتازون الكثير من الرقة وينبغي اتخاذ جانب الحيطة والحرص في علاجهم.

واضاف: "إن الحكمة تتطلب الحفاظ على أخلاقيات معتدلة للطفل؛ فيجب أن يبقى بعيداً عن الغضب أو الحزن والصحوة المفرطة، لأن هذا سيقلل من حيوية الطفل ويمنع نموه فيما تعد السعادة فعالة جدا في تعزيز نموه".

ونوه أخصائي الطب التقليدي الى: "إن تدليك جسم الأطفال فعال جدا في نموهم ، خاصة بالنسبة لتدليك جسم الأطفال الرضع بزيوت اللوز أو البنفسج؛ ومن فوائد تدليك جسم الطفل هو التقليل من الإمساك الذي يسبب التوتر لديهم وكلما كان لدى الطفل حركة أمعاء أفضل ، كلما كانت اخلاقه أفضل.

وأشار علوي إلى أنه ينبغي الفهم أن أفضل غذاء للطفل هو حليب الأم وكما أثبتت التجارب أنه حتى إذا كان الطفل يرضع من ثدي لا يحتوي على الحليب ، فإن الرضاعة تعالج معظم الأمراض وتثمر عن تقوية جهازه المناعي.

واكد أنه من الأفضل للأمهات عدم إرضاع الطفل قبل البكاء حيث ان البكاء قليلاً قبل الرضاعة مفيد للطفل ، ويجب على الأم الانتظار حتى يطلب الطفل الحليب ويبكي قليلا اذ يسبب تحركا في البلعوم ويقوي المعدة وجميع هذه العوامل تحسن هضم الحليب في معدة الطفل وتمنع ظهور المشاكل في المعدة.

الثلاثاء, 24 نيسان/أبريل 2018 07:45

أيار/ مايو الخطير !

مع اقتراب الثاني عشر من أيار/ مايو، التاريخ الذي سيكون فيه على الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يعلن ما إذا كانت واشنطن تنسحب من الاتفاق النووي.. يحاول المجتمع الدولي زيادة الضغط على البيت الأبيض والتحذير من أن إلغاء الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى حرب إقليمية.

الضغط على ترامب يُمارس من عدة جبهات في نفس الوقت. هذا الأسبوع يزور واشنطن رسمياً الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية آنغيلا ميركل. ومن المتوقع أن يحاولا إقناع ترامب بعدم الانسحاب من الاتفاق، وسيقترحان عليه إمكانيات عمل بديلة، مثل فرض عقوبات إضافية على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية، وفي ظل تدخّلها الفاعل في عدة نزاعات إقليمية كما في سوريا واليمن، ومثل زيادة التفتيش للمواقع النووية الإيرانية.

فرنسا وألمانيا وبريطانيا تعتقد أن انسحاب أميركا من الاتفاق النووي، سيؤدي في نهاية المطاف إلى انهياره ويزيد من خطر حرب إقليمية.

الرئيس الفرنسي ماكرون، الذي بدأ أمس زيارته لواشنطن، قال في مقابلة مع قناة "فوكس" إنه ينوي حثّ الرئيس ترامب على عدم الانسحاب من الاتفاق النووي لأنه بحسب قوله لا يوجد اتفاق أفضل.

وقال ماكرون "ليس لدينا خيار ثانٍ". وحذر ترامب من تفاقم المواجهة مع شركائه الأوروبيين فشدد "لا يمكنك أن تخوض حرباً تجارية مع شركائك.. محاربة الجميع معقدة أكثر من اللازم.. أنت تنبري بحربٍ تجارية مع الصين، حرب تجارية مع أوروبا، حرب في سوريا وحرب في إيران – هذا لا ينفع. أنت بحاجة لحلفاء".

في إسرائيل يتابعون المجريات عن كثب، واللواء احتياط عاموس يادلين، رئيس معهد أبحاث الأمن القومي، قال عنه "لم يسبق أن كان شهر أيار/ مايو خطيراً إلى هذا الحد منذ 1967 و1973. نحن لسنا قبل حرب، لكن هناك عدة أحداث يمكن أن تتطور إلى حرب، وكل الأحداث ستجري بين 12 و15أيار/ مايو. قرار الولايات المتحدة ما إذا كانت ستنسحب من الاتفاق النووي، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، وتفاقم الأحداث الأمنية على حدود غزة وغير ذلك".

على خلفية التوتر الإقليمي يزور إسرائيل في هذه الأيام، لأول مرة، قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزف ووتل، الذي اجتمع بكبار مسؤولي المؤسسة الأمنية.

إلى افتتاح السفارة الأميركية في القدس، الولايات المتحدة تنوي إرسال وفدٍ ضخم، على ما يبدو برئاسة وزير الخزينة الأميركية ويضم أيضاً ابنة ترامب، إيفانكا، وزوجها جاريد كوشنر. قبله بيوم يصادف يوم توحيد القدس وهو يوم حساس من ناحية أمنية. وفي 14أيار/ مايو يصادف "يوم النكبة"، وفي إطاره يحضّر الفلسطينيون لمسيرة ضخمة من عشرات الآلاف من غزة ومحاولة السير باتجاه الشريط الحدودي. وفي غداة اليوم التالي، 15أو 16أيار، سيبدأ صوم رمضان، وفي 15 أيار/ مايو، سيكون أول جمعة من رمضان – وكلها مواعيد حساسة جداً.

كما لا يجوز ان ننسى الوعد الإيراني بالانتقام على الهجوم الإسرائيلي في سوريا الذي يمكن أن يحصل خلال أيار/ مايو "المخيف". وإذا لم يكن جدول الأعمال مزدحماً بما يكفي، في مطلع الشهر، في 6 أيار/ مايو، ستُجرى الانتخابات في لبنان التي ستشكّل مؤشراً على مكانة حزب الله في لبنان.

دان أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله المجزرة الأخيرة التي وقعت في أفغانستان، مضيفاً أنه "لو كانت يد داعش لا زالت تطال لبنان لما تمكّنا من إجراء انتخابات".

وفي كلمة له خلال مهرجان انتخابي لدائرة جبيل - كسروان، دان نصر الله أيضاً المجزرة التي طالت حفل زفاف في اليمن، وتابع "هذا العدوان يقاتل حتى البسمة والأعراس".

وفي الشأن الانتخابي، أكد نصر الله أن حزب الله وحركة أمل يؤمنان بعد كل التجارب أن لبنان لا يقوم إلى على الشراكة الحقيقة، مشدداً على أن "فكرة الطائفة القائدة والحزب القائد انتهت ولا فرصة نجاح لها في لبنان مهما كانت الظروف".

وذكّر نصر الله بأن حزب الله "كان يطالب بالنسبية لأنها توفر أفضل فرصة ممكنة لأفضل تمثيل لكافة المكوّنات"، وأضاف "قلنا للجميع إننا نقبل بتصويت المغتربين بخلفية وطنية فقط، لأنه وفقاً للمصلحة الحزبية لا يجب أن نقبل به".

وإذّ شدد على أن الحزب يريد للمسيحيين أن "يكونوا شركاء حقيقيين ويعبّروا عن أنفسهم بعيداً عن أية ظروف قاهرة"، رأى أن "أي كلام عن خطة لدى الحزب من أجل القيام بتغيير الديمغرافي في أية منطقة لبنانية هو ظالم وتافه وتحريضي لا يستند إلى دليل".

وتابع قائلاً إن التخويف دائم من سلاح المقاومة موجود في دائرة جبيل - كسروان، مذكّراً أن هذا السلاح أنجز تحرير الأرض، وأن التجربة في لبنان أثبتت أن المقاومة وسلاحها والجيش والاحتضان الشعبي أساس الأمن في ظل منطقة ملتهبة.

ووصف نصر الله المقاومة بأنها "جزء من نهوض البلد وليس فقط في الموضوع الأمني"، مؤكداً للبنانيين وخصوصاً المسيحيين أن "المقاومة وبالتزامها العقائدي والأمن عامل أساسي للاستقرار بلبنان".

كما قال أمين عام حزب الله أن بعض الأطراف السياسية لا يعيش مشروعها إلا على العصبية الطائفية والمذهبية.

وفي السياق عبّر عن حرصه على دائرة كسروان – جبيل وأهلها ووجودهم فيها وأمنهم والاهتمام بشؤونهم الإنمائية والخدماتية، لافتاً إلى "أن البعض في دائرة جبيل كسروان كان يراهن على العزل وهذا يعبّر عن سوء في النفس فالبلد لا يُبنى هكذا".

وتابع نصر الله قائلاً: "حريصون على الصداقات التي بنيناها في السنوات الماضية"، معتبراً أن ما حصل في هذه الدائرة أحيا صداقات قديمة لحزب الله، شاكراً كل العائلات التي "دعمت ترشيح الشيخ حسين زعيتر، وكل الأحبة على دعمهم ومساندتهم هذا الترشيح".

وختم بالقول "أتمنى على الجميع المشاركة الكثيفة في الانتخابات والتصويت بكل قناعة وضمير".

أعلن الكرملين، اليوم الإثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتفقا في اتصال هاتفي على ضرورة "مواصلة تنفيذ بنود الاتفاق النووي حول إيران".

وأوضح الكرملين، في بيان، أن الزعيمين اتفقا أيضًا على العمل لاستئناف المفاوضات السورية على أساس القرار الدولي رقم 2254.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن البيان أن الزعيمين "دعيا إلى مواصلة تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو عامل مهم لضمان الأمن الدولي".

كما تطرق الرئيسان لبحث قضايا العلاقات الروسية الفرنسية الثنائية، مع الأخذ بعين الاعتبار زيارة ماكرون، المرتقبة إلى روسيا، في مايو/أيار القادم.

ويلتقى ماكرون، اليوم نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في الولايات المتحدة، لمناقشة عدد من النقاط الخلافية، وفي طليعتها الاتفاق النووي الإيراني.

كما ناقش ماكرون وبوتين، الوضع القائم في سوريا بعد الضربات الغربية التي قامت بها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، ضد أهداف للنظام السوري.

وأفاد الكرملين أن بوتين، أشار في المكالمة الهاتفية إلى أن الضربات التي قامت بها واشنطن وحلفاؤها على سوريا تعد انتهاكًا صارخا للقانون الدولي، وأدت إلى تعقيد عملية التسوية السياسية في هذا البلد.

وأضاف أن الرئيسين اتفقا على "مواصلة بذل الجهود المشتركة.. بهدف استئناف المباحثات السلمية حول سوريا على أساس القرار الدولي رقم 2254، ومع الأخذ بعين الاعتبار نتائج منتدى الحوار الوطني السوري في سوتشي".

كما شدد الجانبان على أهمية عمل بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وفي السابع من أبريل/ نيسان الجاري، استخدم النظام السوري أسلحة كيميائية في هجوم على مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق؛ ما أسفر عن مقتل 78 شخصا وإصابة المئات وفق مصادر طبية محلية.

يشار أن هناك خلاف حول الملف الإيراني بين واشنطن والدول الأوروبية؛ حيث هدّد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، فيما تدافع الدول الأوروبية عن الحكومة الإيرانية، وتقول إنها ملتزمة بالاتفاق.

وفي 14 يوليو/تموز 2015، توصلت إيران ومجموعة دول (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، تم الإعلان في 6 يناير/كانون الثاني 2016، بدء تطبيقها.

ونصت الخطة على رفع العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي من قبل مجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبالمقابل تعهدت طهران بالحد من أنشطتها النووية ووضعها تحت الرقابة الدولية.‎

وينص الاتفاق أيضا على أن بعض القيود التقنية المفروضة على الأنشطة النووية تسقط تدريجياً اعتباراً من 2025.

أفاد مصدر دبلوماسي عسكري روسي بأنّ المسلحين في سوريا يخططون تحت رعاية أميركية لعملية عسكرية منسقة وواسعة النطاق تهدف إلى إقامة كيان مستقل عن دمشق عاصمته درعا.

ووفقاً للمصدر فقد تمّ إنشاء ممر بين فلسطين المحتلة والأردن لنقل السلاح الثقيل إلى المسلحين لتنفيذ المخطط، مؤكداً أنّ الكيان الجديد سيقام على غرار منطقة شرق الفرات التي تسيطر عليها وحدات  قوات سوريا الديمقراطية "قسد" برعاية أميركية.

وأضاف أن الوضع توتر بشكل خطير خلال الأسابيع الأخيرة، وخلافاً لتصريحات الأميركيين، فإن الدور الرئيس في وادي نهر اليرموك لا يلعبه فقط الجيش الحر، ولكن أيضاً جبهة النصرة وداعش، مشيراً إلى أن المسلحين يتخذون خطوات نشطة لتوسيع المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.

وفي هذا الإطار، ذكر المصدر نفسه أنه تمّ تشكيل قوة عسكرية قوامها 12 ألف مقاتل جلّهم من جبهة النصرة، والجيش الحر لمهاجمة القوات الحكومية السورية بذريعة خرق وقف إطلاق النار.

المصدر الدبلوماسي العسكري الروسي أشار أيضاً إلى أنه من غير المستبعد اللجوء من جديد لاستفزاز كيميائي لتبرير عدوان غربي بجديد يرافق هجوم المسلحين.

وفي السياق نفسه، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن بلادها تمتلك معلومات حول محاولات المعارضة السورية وتنظيم جبهة النصرة  بإقامة منطقة حكم ذاتي جنوب سوريا بدعم من الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت زاخاروفا في إحاطة إعلامية "رأيت هذه التعليقات، يمكنني القول أننا نمتلك هذه المعلومات، يمكنني القول أنه فعلاً المعلومات التي ذكرتها صحيحة ونحن نرصد هذه التوجهات".

أفاد مصدر دبلوماسي عسكري روسي بأنّ المسلحين في سوريا يخططون تحت رعاية أميركية لعملية عسكرية منسقة وواسعة النطاق تهدف إلى إقامة كيان مستقل عن دمشق عاصمته درعا.

ووفقاً للمصدر فقد تمّ إنشاء ممر بين فلسطين المحتلة والأردن لنقل السلاح الثقيل إلى المسلحين لتنفيذ المخطط، مؤكداً أنّ الكيان الجديد سيقام على غرار منطقة شرق الفرات التي تسيطر عليها وحدات  قوات سوريا الديمقراطية "قسد" برعاية أميركية.

وأضاف أن الوضع توتر بشكل خطير خلال الأسابيع الأخيرة، وخلافاً لتصريحات الأميركيين، فإن الدور الرئيس في وادي نهر اليرموك لا يلعبه فقط الجيش الحر، ولكن أيضاً جبهة النصرة وداعش، مشيراً إلى أن المسلحين يتخذون خطوات نشطة لتوسيع المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.

وفي هذا الإطار، ذكر المصدر نفسه أنه تمّ تشكيل قوة عسكرية قوامها 12 ألف مقاتل جلّهم من جبهة النصرة، والجيش الحر لمهاجمة القوات الحكومية السورية بذريعة خرق وقف إطلاق النار.

المصدر الدبلوماسي العسكري الروسي أشار أيضاً إلى أنه من غير المستبعد اللجوء من جديد لاستفزاز كيميائي لتبرير عدوان غربي بجديد يرافق هجوم المسلحين.

وفي السياق نفسه، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن بلادها تمتلك معلومات حول محاولات المعارضة السورية وتنظيم جبهة النصرة  بإقامة منطقة حكم ذاتي جنوب سوريا بدعم من الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت زاخاروفا في إحاطة إعلامية "رأيت هذه التعليقات، يمكنني القول أننا نمتلك هذه المعلومات، يمكنني القول أنه فعلاً المعلومات التي ذكرتها صحيحة ونحن نرصد هذه التوجهات".