Super User
شُبهات وتساؤلات حول المرأة(8)
يلاحظ أن المنظومة التشريعية والقانونية في الإسلام متفاوتة بين الرجل والمرأة، ففيها تكاليف وحقوق للمرأة تختلف عن حقوق وتكاليف الرجل، كسقوط الصلاة والصيام عنها أيام الحيض والنفاس وغير ذلك، كما أن هناك تكاليف خصها الإسلام بالرجل، ولم يكلف المرأة بها، كالجهاد وصلاة الجمعة والجماعة وحضور الجنائز وتشييعها، وهذا يعني أن الإسلام ميّز الرجل على المرأة ببعض الحقوق والتكاليف ولم يراعِ المساواة بينهما، وفي النتيجة قد فوّت عليها بعض المصالح والثواب والكمالات.
* * * * *
تسهل الإجابة عن هذه المسألة، والشبهة بعد معرفة الفوارق الطبيعية والنفسية بين الرجل والمرأة، وهذه الفوارق بالطبع تؤدّي إلى أن الكثير من الحقوق والتكاليف والعقوبات ليست واحدة بينهما، وقد اكتشفها وأثبتها العلم في عصرنا هذا، والفوارق في ثلاث جهات:
1ـ الفوارق الجسمية:
الرجل (بشكل عام) أضخم وأطول جسماً، خشن اللمس والصوت، بطيء النمو، والمرأة بعكسه، فهي غالباً معتدلة الجسم، أجمل من الرجل جسماً وصوتاً، سريعة النمو، كما أن دقّات قلبها أسرع من دقات قلب الرجل... إلى غير ذلك من الفوارق الفسلجية بينهما.
2ـ الفوارق النفسية:
يميل الرجل إلى الرياضة والصيد والأعمال الحركية أكثر من المرأة، وتميل المرأة إلى السلم والمؤانسة، كما أن الرجل يميل إلى المبارزة والقتال، وبخلاف ذلك المرأة، كما أنها لا تقلّ عن الرجل مهارة في الآداب والرسم وسائر المجالات التي ترتبط بالذوق والمشاعر، والرجل أقدر من المرأة على كتمان الأسرار، والمرأة أرقّ قلباً من الرجل، وأسرع منه إلى البكاء والتأثر، وأحياناً إلى الخداع والمكر؟!
3ـ الفوارق في المشاعر والأحاسيس:
الرجل يريد زوجة تتبعه ويسيطر عليها ولو بالقوّة، والمرأة تريد الاستيلاء على قلب الرجل، وأيضاً المرأة يعجبها في الرجل الشجاعة وتعتبر حماية الرجل لها وحبه أغلى شيء لديها... إلى غير ذلك.
الاختلاف في التكاليف ليس امتيازاً
بعد وضوح تلك الفوارق نقول: إنّ الهدف من هذه الفوارق هو تسخير بعضٍ لبعضٍ، وتحقيق الخدمة المتبادلة بين الرجل والمرأة، والوصول إلى النظام الأكمل في الحياة، ومع هذه الفروق لا يمكن التشابه في الحقوق والتكاليف بين الرجل والمرأة؛ لأن ذلك يخالف غرائزهما وطبيعتهما، وواضح أن الشريعة الإسلامية لن تخرج أبداً عن محور العدالة الفطرية والطبيعية، لذا شرّع الإسلام للمرأة حقوقاً وتكاليف في بعض المجالات تختلف مع حقوق وتكاليف الرجل، وأيضاً بسبب هذه الفوارق الجسمية والنفسية، أراد الإسلام أن يخفّف عنها بعض التكاليف، لأنّ المرأة كما جاء في الحديث: «ريحانة وليست بقهرمانة»([1])، وهذه رخصة من الله تعالى، نظراً لضعفها ورعايةً لها بحالها، وتخفيفاً عنها، ولا يعني ذلك أن جميع هذه الأحكام لا تصح منها لو تكلفت الإتيان بها، بل يجوز لها أن تأتي ببعضها وتثاب على ذلك، كصلاة الجمعة والجماعة، وغير ذلك من التكاليف التي لا تجب على المرأة، ولكن إذا أدّت المرأة هذه العبادات والتكاليف تثاب عليها، فليس الساقط عنها إلا التكليف والإلزام، وأما الإثابة والقبول فليس بساقط، فلا يعدو أن يكون الفرق إلا من جهة الإلزام.
المساواة بين الرجل والمرأة
إنّ المساواة بين المرأة والرجل في الكرامة الإنسانية تستلزم المساواة بينهما في الحقوق الإنسانية مما لا شك فيه، وأمّا أن يتشابها ويتساويا في جميع الحقوق والتكاليف فلا، وذلك بسبب الفوارق الطبيعية المذكورة بين الرجل والمرأة، ومنطق العدل الإلهي يقرر إعطاء كلٍّ على وفق لياقته وحاجته وطبيعته، إن الطابع العام السائد على التشريع الإلهي هو العدالة، فما من تكليف من التكاليف، أو تشريع من التشريعات، إلاّ وقد صدر من منطلق العدل. وهذا مما يقرره العقل والعرف الاجتماعي، ففي الوقت الذي نرى فيه دعوة المجتمع للمساواة بين الرجل والمرأة، نراه يحمّل الرجل تكاليفَ لا يحمّلها للمرأة، ومن ادّعى العدالة ورفع شعار المساواة في غير هذا المعنى ما هو إلا خدعة وتحريف للألفاظ ومعانيها.
ومن بواعث العدل أن يُعطى كل فرد من أفراد المجتمع الإسلامي ما يتّفق مع طبعه وهدف خلقته، ولذلك كانت تكاليف العالم مختلفة عن تكاليف الجاهل، وتكاليف المسؤول تختلف عن تكاليف غيره، وهكذا الحال بالنسبة إلى المرأة والرجل، فإن تكاليف المرأة تختلف عن تكاليف الرجل كمّاً وكيفاً. ولا يعني هذا حرمانها من الكمال، وسلب التوفيق في بلوغ مصلحته وغرضه، وذلك لأننا نؤمن ـ كما يقرر علماء العقيدة ـ بأنه ما من شيء فيه مصلحة وكمال يعود على العبد وفيه خيره إلاّ وكان على الله تعالى هداية العباد إليه لما كتبه على نفسه من الرحمة والرأفة بهم، ومن هنا آمنّا مسبقاً بأن التشريعات الإلهية سواء الواجبات أم المحرمات أم غيرهما تابعة للمصالح والمفاسد، فلا يأمر إلاّ عن مصلحة، ولأجل تحصيلها، ولا ينهى إلاّ عن مفسدة يريد دفعها، فإذا كان المورد فارغاً عن أي مصلحة أو مفسدة فلا يتعلق التكليف به، وكذلك الحال بالنسبة للمرأة، فحيث لم يتعلق التكليف بموارد في حقلها، فهذا يعني عدم وجود مصلحة في فعلها، وعليه فعدم تكليفها لا يعني تفويت المصلحة عليها، بل يعني عدم وجود مصلحة في حقها لكي تكلّف بها.
عدم التكليف ليس مفوتاً للثواب:
ولعل قائلاً يقول: هب أنه بذلك لم يفتها شيء من مصالح التكاليف وأغراضها، ولكن الثواب والأجر الذي حققه الرجل من هذه الموارد لم تحققه المرأة وحرمت منه؟!
ويمكن جوابه، بأن الإسلام عوّضها التكاليف الساقطة بأفعال أخرى، وهو حسن معاشرتها للزوج، وحسن تربيتها لأولادها، وتدبيرها لبيتها، وإليك ما نقله التاريخ شاهداً على ذلك، حيث يروى أن أسماء بنت يزيد الأنصارية أتت النبي (ص) وهو بين أصحابه، فقالت: بأبي أنت وأمي، إني وافدة النساء إليك، واعلم ـ نفسي لك الفداء ـ أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلاّ وهي على مثل رأيي، إنّ الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء، فآمنّا بك وبإلهك الذي أرسلك، وإنّا معاشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنّكم معاشر الرجال فضّلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإنّ الرجل منكم إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مرابطاً حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا لكم أثوابكم، وربّينا لكم أموالكم [أولادكم] فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟
فالتفت النبي (ص) إلى أصحابه بوجهه كله، ثمّ قال(ص): هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها؟ فقالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا!
فالتفت النبي (ص) إليها ثم قال لها: انصرفي أيّتها المرأة، واعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته يعدل ذلك كلّه، فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبّر استبشاراً.
[1] ـ نهج البلاغة، تحقيق صبحي الصالح: 41.
خوف الاطفال
خوف الاطفال من أحد المظاهر المنتشرة في مختلف أعمار الصغار، فكل عمر له مخاوفه، لكن المشكلة تكمن في كيفية التعامل السليم التربوي مع الطفل الذي يشعر بالخوف، فردود أفعال الأسر تختلف بعد أن تعرف بوجود مخاوف عند الطفل، فما هي الطرق السليمة للتعامل مع خوف الأطفال.
أول خطوة للتغلب علي “خوف الأطفال:
أول شئ وأهم شئ لابد أن تقوم به الأسرة تجاه خوف طفلها هو عدم التجاهل، والإنصات والإهتمام لمشاعر الطفل، فالطفل كالكبير يشعر ويغضب ويخاف ويحزن ويفرح، فعلي الوالدين والمقربين من الطفل عدم الإستهزاء أو التقليل أو إهمال مخاوف الطفل، بل عليهم الإهتمام بها جيدا، وذلك يشعر الطفل أنه بأمان إلى حد ما ويشعره أيضا أنه مهم لدي أسرته ويساعد بنسبة معينة في تغلب الطفل على هذه المخاوف.
ثاني خطوة معرفة الأسباب:
نأتي بعد ذلك للبداية الحقيقة لحل المشكلة وهي معرفة الأسباب التي تشعر الطفل بالخوف، لكن علي الوالدين أن يتعاملوا مع الطفل باللين والصبر وأن يقدروا ما هو فيه حتي لو بدى الأمر لهم أنه بسيط، فعليهم أن يتوصلوا للأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه المشكلة، ومن أمثلة الأسباب:
- الألعاب الألكترونية التي تحتوي علي صور وأشكال مخيفة أو غير مناسبة لأعمار الأطفال.
- الكرتون وأفلام الأكشن أو الرعب التي يشاهدها البالغين وتقع أعين الأطفال عليها سواء بقصد أو بدون.
- القصص والحكايات التي يسمعها الطفل – وما أكثرها – فمعظم قصص الأطفال للأسف تحتوي علي الذئب أو الثعلب المكار الذي يخطف الحيوانات الضعيفة ويأكلها أو يخدعها ثم يؤذيها، وهذا سبب مهم جدا يغفل عنه الكثير من الآباء والأمهات.
- المشاكل الأسرية والتي يغفل عنها أيضا الكثيرين، فهي تدفع الأطفال بالشعور بالخوف من أن أحد الوالدين سيتركهم أو أنهم سيعيشون بمفردهم أو غيرها من الأفكار التي تجول بخواطر الأطفال في مثل هذه المواقف.
- المدرسة أو الحضانة وجماعة الرفاق قد يكونوا أيضا سبب هاما لمشكلة خوف الأطفال، فمن المعروف إن كل عمر يتأثر أكثر بالعمر المقارب له، فالأطفال في السن الصغير يتأثرون ببعضهم البعض بشكل كبير، فربما يكون أحد أصدقاء طفلك هو السبب في شعوره بالخوف عندما حكى له مثلا فيلم شاهده أو حتي صورة أو لعبة علي التابلت.
- عقاب الأطفال بطريقة غير تربوية ومؤلمة سواء جسدية أو نفسية، فكثرة إستخدام الأساليب غير الصحيحة تربويا مع الأطفال في العقاب أو التعامل يؤدي لحدوث مشكلات نفسية كثيرة نحن في غنى عنها.
- أسباب أخرى متنوعة تختلف من طفل لأخر مثل البيئة التي نشأ فيها أو الأقارب المحيطين أو حتى الجيران أو الحيوانات والأثاث الذي يوجد في المنازل، فالأطفال دائما ينظرون للأشياء من منظور مختلف عن الكبار.
الحلول العملية لخوف الأطفال:
أول وأهم خطوة للقضاء على هذه المشكلة هي معرفة السبب الأساسي والحقيقي لخوف الأطفال، فليس كل الأطفال تكون أسبابهم واحدة للخوف، لكن إذا استطاع الوالدين معرفة السبب عليهم أن يمنعوا إستمراره، فمثلا لو كان فيلم كرتون أو قصة معينة عليهم إبعادها تماما عن الطفل بشكل نهائي، ثم بعد ذلك نأتي لبعض الخطوات الهامة للقضاء التام على هذه المشكلة:
- إشعار الطفل بالأمان والتواجد المستمر بجانبه بالذات عند شعوره بالخوف، فلا بأس من القيام ببعض الإستثناءات أثناء هذه المشكلة، فمثلا إذا استيقظ الطفل من النوم خائفا وطلب من الأم أن تنام بجانبه – حتى لو لم يكن هذا مقبولا في الأيام العادية – عليها أن تستجيب له وتشعره بالأمان والحب في هذا الموقف، فطمئنة الطفل تساعده في التغلب الذاتي على مخاوفه.
لكن هناك شئ مهم جدا تقوم به الكثير من الأمهات وهو أن تترك الطفل ينام معها في غرفتها ظنا منهم أن هذا سيساعده، ولكنهم بذلك يساعدوا بطريق غير مباشر في عدم حل المشكلة لأنها تؤكد للطفل إن غرفته بها شئ مرعب يؤدي إلى الخوف، فالحل الصحيح أن تذهب هي معه لغرفته وتطمئنه حتى إذا اضطرت للنوم بجانبه فترة، فذلك سيساعد في حل المشكلة لكن حذاري أن تترك الأم الطفل ينام في غرفتها حتي لو كان هذا طلبه.
- ربط الطفل دائما بالله وتلاوة أيات التحصين والرقية الشرعية وسماع القرآن خصوصا قبل النوم، وإخبار الطفل إن هذه الأيات والأدعية نقولها ليحمينا الله القادر على كل شئ، وهذا أمر مهم جدا يربط الطفل بالله عز وجل ويساعده أيضا في التغلب على مخاوفه.
- نطلب من الطفل أن يرسم الشئ الذي يخاف منه، مثلا حرامي أو وحش أو أي شئ ثم تبدأ الأم في أن تظهر للطفل مدى ضعف هذا الشئ الذي يتسبب في إشعاره بالخوف، لا أقصد الإستهزاء بمشاعر الطفل بل نحاول أن نوصل للطفل إن هذا الشئ أنت تستطيع أن تتغلب عليه فهو ضعيف ويداه مثلا قصيرتان وأعينه لا يرى بهما جيدا وهكذا.
- القيام بكل الأسباب المنطقية التي تقنع عقل الطفل بالأمان، فمثلا إذا كان الطفل يخاف من الحرامي المقنع الذي سيأتي من النافذة، يمكن للأم والأب أن يأخذوا الطفل ويغلقوا أمامه النافذة جيدا ويدعوه يرى بنفسه أنها محكمة الغلق من الداخل، وأيضا يغلقوا باب المنزل وباقي النوافذ بإحكام وإخباره إن مثلا فرد الأمن بالخارج دوره أن يراقب ويحمي المكان، إلي جانب وجود الأب والأم بجانبه طوال الوقت، فهذا سيساعد جدا في إحساس الطفل بالأمان.
وفي النهاية نتمنى أن تكون كل أسرة إستفادت من هذه النصائح التربوية.
أهم انجازات ايران العسكرية خلال السنة الايرانية المنتهية بـ20 مارس 2018
في الساعات الأخيرة من يوم 18 حزيران/يونيو 2017، أطلقت القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية عدة صواريخ باليستية على مواقع الارهابيين التكفيريين في دير الزير بسوريا، محققة أهم العمليات العسكرية في العام الايراني الحالي الذي يوشك على الانتهاء.
لعله يمكن القول ان بث الاخبار المرتبطة بالانجازات العسكرية الايرانية قد انخفض بسبب التوقيع على الاتفاق النووي ومفاوضات 5+1، ولكن مما لا شك فيه أن أهم هذا النوع من الأخبار قد تم بثه خلال العام الايراني الحالي (ينتهي في 20 آ ذار/مارس 2018)، وهو إطلاق الصواريخ الباليستية الايرانية باتجاه مواقع داعش في منطقة دير الزور بسوريا.
وإلى جانب الانجازات العسكرية والأحداث الهامة في المنطقة، فقد شهد العام الايراني الحالي عددا من الزيارات الخارجية لرئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية وتطوير الدبلوماسية الدفاعية للبلاد.
* الحرس الثوري قصف مواقع داعش في ديرالزور بـ6 صواريخ "قيام" و"ذوالفقار"
في الساعات الاخيرة من يوم الأحد 18 حزيران/يونيو 2017، أطلقت القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية، عددا من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، على مواقع الارهابيين التكفيريين بما فيها مقر القيادة ومراكزو تجمعهم وإسنادهم، في منطقة دير الزوير السورية.

وحسب البيان الصادر من قبل حرس الثورة الاسلامية، فإن هذا الإجراء كان جانبا من انتقام الحرس الثوري من الارهابيين مقابل هجماتهم الارهابية في طهران.
وفي هذه العمليات، تم إطلاق 6 من صواريخ "ذوالفقار" و"قيام" نحو مواقع الارهابيين في دير الزور، وقد حلقت هذه الصواريخ فوق أجواء العراق، وأصابت أهدافها المحددة بدقة.
* الحرس الثوري يعرض أحدث صواريخه الباليستية باسم "خرمشهر"
تم عرض أحدث صاروخ باليستي بعيد المدى لحرس الثورة الاسلامية، خلال استعراض القوات المسلحة في 22 ايلول/سبتمبر 2017، ويبلغ مدى هذا الصاروخ (طوله 13 مترا) 2000 كيلومتر، وهو قادر على حمل عدة رؤوس حربية مجموع وزنها 1.8 طن وهي تنفصل خلال وصول الصاروخ الى الهدف.

وقال العميد حاجي زادة قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، على هامش الاستعراض العسكري للقوات المسلحة في طهران حول ازاحة الستار عن صاروخ "خرمشهر" إن "هذا الصاروخ يعد انجازا جديدا، حيث قامت وزارة الدفاع بصناعته لحرس الثورة الاسلامية".
واضاف أن صاروخ "خرمشهر" يبلغ مداه 2000 كيلومتر وقادر على حمل رأس لمدى 1800 كيلومتر كما بإمكانه حمل عدة رؤوس.
وصرح إن "عملية التدريب على صاروخ خرمشهر الباليستي قد انطلقت وقريبا سيتم استخدامه في قوات الجو فضائية في حرس الثورة الإسلامية".
الجدير بالذكر ان صاروخ "خرمشهر" هو الصاروخ الباليستي الوحيد الذي أزيح الستار عنه خلال العام الايراني الحالي.
* افتتاح خط انتاج صاروخ صياد3 بعيد المدى وتسليمه الى الدفاع الجوي
وفي 22 تموز/يوليو 2017، وبحضور وزير الدفاع الايراني وقائد مقر "خاتم الانبياء (ص)" للدفاع الجوي، دشنت الصناعات الدفاعية الايرانية خط انتاج صواريخ "صياد3" بعيدة المدى وتسليمها الى سلاح المضادات الجوية.
ويبلغ مدى صاروخ صياد3 نحو 120 كيلومترا وهو قادر على التحليق الى ارتفاع 27 كيلومترا لمواجهة التهديدات الجوية للاعداء على المديين المتوسط والبعيد.. وقد تصميم وتصنيع هذه المنظومة الصاروخية وفق احدث التقنيات الجديدة في العالم وهي قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية كالطائرات الحربية التي لا يكشفها الرادار والطائرات المسيرة وصواريخ كروز والمروحيات ومختلف الطائرات الحديثة ذات القدرة على المناورات والسرعة الفائقة والارتفاعات الشاهقة.. كما يضم صاروخ "صياد3" نظام توجيه مركب ومزود بمعدات بحث متطورة وكذلك بنظام الأشعة تحت الحمراء.. كما انه قادر على مواجهة مختلف انواع الحروب الالكترونية.
وفي تلك المراسم أعلن قائد مقر "خاتم الانبياء (ص)" للدفاع الجوي، انه في ذلك اليوم يتم ادخال هذه الصواريخ ضمن نظام الدفاع الجوي الموحد للبلاد.
ماذا يريد ماكرون من خطابات "الانفتاح الإسلامي"؟
في الوقت الذي يدافع فيه الكثير من الليبراليين الغربيين عن خطابات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تعتبر السياسة الحقيقية وراء تلك الخطابات مدعاة للقلق.
فعلى النقيض من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انكشفت أكاذيبه على الدوام، فإن ماكرون نجح في إخفاء الوجه الحقيقي لسياساته من خلال الاختباء وراء أقنعة التحرر والعالمية.
تم في فرنسا تمرير قانون جديد مؤيد لعالم الأعمال، وإصلاحات تحد من إجراءات القبول الجامعي، دون أن يشهد اعتراضات كثيرة، في حين كان آخر الإصلاحات يستهدف السياسة المتبعة ضد المهاجرين، ولقي انتقادات الكثير من منظمات حقوق الإنسان.
ووسط تلك السياسات التضييقية، تصدرت الدعوة التي وجهها ماكرون بخصوص "إعادة تنظيم الإسلام" عناوين وسائل الإعلام في فرنسا.
خلال فترة الانتخابات الرئاسية، حاول ماكرون التأثير على الناخبين المسلمين من خلال الابتعاد عن خطابات العلمانية والهوية الوطنية الفرنسية المعادية للمسلمين، الأمر الذي أشعر الكثير من المسلمين بالأمل تجاه ماكرون، تماما كما شعروا تجاه الرئيس الأسبق نيكولا ساكوزي، الذي احتضن المسلمين في بداية مشواره السياسي قبل أن يدير ظهره لهم فيما بعد، ولهذا السبب يتوجب النظر بعين الشك إلى ماكرون.
أعلن ماكرون بأن العمل جارٍ على "إعادة تنظيم الإسلام" في فرنسا، وتحديد كيفية توضيح هذا الأمر، وأن الهدف النهائي لهذه العملية هو الحفاظ على التجانس الوطني، الذي يعد من أهم نقاط النظام العلماني بالبلاد، والذي يتيح بدوره حرية الاعتقاد للمواطنين، لكن في الوقت نفسه ادعى بأن هذه العملية هي جزء من جهود محاربة الأصولية.
إن فكرة تعرض فرنسا لخطر الأصولية متداخلة مع محاولة ماكرون "دمج الإسلام بشكل أفضل في فرنسا بهدف تحضير الأرضية لعلاقة أكثر سلمية بين الإسلام والدولة"، وعليه ماذا ستكون مكاسب وخسائر ماكرون من "إعادة بناء هيكلية الإسلام في فرنسا"؟.
** أئمة فرنسا
بالرغم من عدم إعلان كافة تفاصيل مشروع الرئيس الفرنسي، إلا أن بعض خطوطه العريضة واضحة، أولها، تمويل المؤسسات الإسلامية، والثاني، تأهيل الأئمة في فرنسا.
أوضح ماكرون صراحة أنه يريد الحد من تأثير الدول العربية بذريعة أنها "تعيق توجه الإسلام الفرنسي نحو الحداثة"، وهذا الأمر يعكس فكرة عنصرية مفادها "أن أوروبا تمثل قمة الحضارة، في حين يمثل العرب التخلف"، والتي تضفي شرعية على دعوة ماكرون بخصوص "حظر تمويل الدول الأجنبية للمؤسسات الإسلامية في فرنسا".
إن "إضفاء الطابع المؤسساتي على الإسلام" يعني إخراج المسلمين من إطار قانون ينظم الجمعيات غير الربحية وإدراجهم ضمن إطار قانون آخر ينظم الجمعيات الثقافية ويخضع لرقابة مالية أكثر صرامة من جانب الدولة، حيث كان وزير الداخلية الفرنسي دعا الحكومة في وقت سابق للتدخل و"تأهيل أئمة في فرنسا" بدلا من استقدام أئمة من الخارج.
واتخذ الوزير الفرنسي موقفا صارما في هذا الشأن، حين اقترح "إيقاف تمويل الدول الأجنبية للمساجد في فرنسا، وإغلاق المساجد السلفية، وطرد أي إمام أجنبي يقوم بخطاب مخالف لقيم الجمهورية، خارج حدود البلاد".
يبدو جليا أن هذا الموقف يستهدف المسلمين، إذ يسمح القانون الفرنسي لمنتسبي الأديان الأخرى بإقامة علاقات دولية، وتلقي دعما ماديا من الخارج.
وهذا الأمر يذكرنا بمبادرات مماثلة في دول أوروبية أخرى، إذ حاولت الحكومة الإيطالية عام 2017 تشكيل ما يسمى "إسلام إيطاليا"، كما أطلقت وزارة الداخلية النمساوية مشروعا لإنشاء قانون جديد للإسلام، والذي دخل حيز التنفيذ عام 2015 في ظل انتقادات حادة، وكذلك عقدت وزارة الداخلية الألمانية "مؤتمر الإسلام الألماني" عام 2007، وسط الكثير من الانتقادات أيضا.
** سياسات صارمة بخطابات ناعمة
تتسم السياسات السابقة بكونها صارمة مصحوبة بخطابات ناعمة، وربما يعتبر رئيس الوزراء النمساوي الجديد سباستيان كروز نموذجا مثاليا لهذه الاستراتيجية، إذ تبنى في البداية خطابا يؤكد أن الإسلام جزء من النمسا، ما جعله يكسب تأييد الكثير من المسلمين، ومن ثم قام بوجه مبتسم بإضفاء طابع مؤسساتي على الإسلام في البلاد.
يدعي ماكرون بأن حيادية الدولة في فرنسا تعتبر من أعمدة العلمانية، وهذا الرأي صحيح في مكان، لكنه يتناقض من حيث المبدأ مع التهديدات ضد المؤسسات الإسلامية من خلال فرض رقابة على مصادرها المالية، ورؤية المسلمين المتعلمين في فرنسا فقط كصالحين، واعتبار الطلبة الأجانب بأنهم سيئين.
بالتالي، سيكون من المهم أن نلقي نظرة عن كثب على المقترحات التي وعد ماكرون بالإعلان عنها في غضون الأشهر الـ 6 المقبلة.
الكاتب فريد حافظ، عضو الهيئة التدريسية في قسم العلوم السياسية بجامعة سالزبورغ النمساوية
إرهاب "جديد"!... ماذا عن العصابات الصهيونية؟
الادّعاء أن الدافع للقتل والترويع هو مجرّد القتل فيبدو أمراً تبسيطياً، فإرهابيو القرن الحادي والعشرين يهدفون من خلال المجازر ونشر صوَر وفيديوهات القتل والاغتصاب والسبي، تهجير السكان وإشاعة الصدمة والترويع لإدخالهم في مرحلة "الانهيار الإدراكي" الذي يدفع السكان إلى عدم المقاومة والفرار للسيطرة على الأرض من دون قتال، وهو بالضبط ما فعلته العصابات الصهيونية في القرى الفلسطينية حيث كانت أخبار القتل والحرق والتدمير تسبق الإرهابيين إلى القرى والبلدات، لدفعهم إلى النزوح الجماعي والفرار من أمام آلة القتل الصهيونية القادمة.
يُميّز الباحثون اليوم بين إرهاب جديد وإرهاب قديم، وتُشير بعض الدراسات حول الإرهاب إلى بدايات تشكّل فكرة "الجديد" في مفهوم الإرهاب، إلى أوائل التّسعينات وخاصّة بعد الهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك شباط من العام 1993، وهجوم غاز السّارين في مترو الأنفاق في طوكيو عام 1995، ثم أكّد هذا المفهوم الجديد نفسه بعد أحداث 11 أيلول 2001، بينما تشير دراسات أخرى إلى أن المفهوم يعود إلى العام 1986، حين نشرت إحدى المجلات الكندية مقالاً بعنوان "الوجه الخطِر للإرهاب الجديد"، وعرّفته بأنه حرب ضد الغرب من قِبَل شرق أوسطيين، مُدرّبين تدريباً جيداً، مُعبّأين، وينتمون إلى "الأصولية الإسلامية".
وهكذا، نجد أن مؤيّدي مفهوم "الإرهاب الجديد"، يعتمدون على مؤشّرات عدّة للتمييز بين قديم وجديد، أبرزها:
- الدافِع الديني باعتباره السمّة المُميزة للنوع الجديد، ويشيرون تحديداً إلى الإسلام الرّاديكالي، على أساس أنّ الإرهاب القديم كان يهدف إلى تحقيقِ أهدافٍ سياسيةٍ وليست دينية.
- السيطرة على الأرض، فالإرهاب القديم لم يكن يهدف أو يستطيع السيطرة على الأرض بل جلّ ما كان يريده هو التأثير على السلطة السياسية عبر الصدمة والترويع، ويشيرون في هذا الإطار إلى سيطرة داعش على أجزاء كبرى من العراق وسوريا، وسيطرة طالبان على أفغانستان، كتأكيد على هدف الحُكم و"تأسيس الخلافة" بالنسبة للإرهاب الجديد.
- استخدام وسائل أكثر فتكاً وأشدّ ترويعاً من المجموعات التقليدية، فالإرهابي "الجديد" يهدف إلى تدمير المجتمع والقضاء على أعداد كبيرة من السكّان، في حين كان الإرهابي التقليدي يكتفي بانتقاء أهدافٍ مُحدّدة يختارها بدّقة لإحداث تأثير على صانع القرار أو لدفعه إلى تغيير سياساته. إذاً، الإرهابي الجديد يستخدم القتل للقتل أي كغاية بحد ذاته وليس كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية، بحسب رأي بعض الباحثين.
- التمويل، فقد كان الإرهاب التقليدي يتلقى دعماً من مصادر ودول راعية، بينما بات اليوم يؤمّن دخلاً مستقلاً من تجارة الأسلحة والاتّجار بالبشر، وتجارة النفط والقيام بالاستثمارات التجارية، بالإضافة إلى سهولة تلقّي أموال التبرّعات من مُتبرّعين أفراد بعد انفتاح الأسواق المالية وتطوّر وسائل نقل الأموال.
وفي تحليل لما سبق، نجد أن عبارة "الإرهاب الجديد" الذي يحاول الغرب إطلاقها للتمييز بين الحركات المُصنّفة "إرهابية" قديماً بحسب المُصطلح الغربي - والتي كان جزءاً منها حركات التحرّر الوطني من الاستعمار (كالجزائر مثلاً) - وبين الحركات الإرهابية كالقاعدة وداعش وغيرها والتي يدخل تصنيفها ضمن "الحرب على الإرهاب" لتشريعها، ونلاحظ ما يلي:
إن القول إن العامل الديني اليوم هو جديد بالنسبة للدوافع الإرهابية، إنما يغفل قيام العصابات الصهيونية في منتصف القرن العشرين باستخدام الذرائع الدينية لترويع الفلسطينيين وتهجيرهم من إرضهم وقراهم عبر ممارسة الإرهاب والقتل وحرق البيوت، وفي ذلك مزاوجة واستخدام الدين لتغطية الإرهاب، تماماً كما تفعل مجموعات القاعدة وداعش وغيرها اليوم.
أضف إلى ذلك، إلى أن العصابات الصهيونية استطاعت أن تسيطر على العديد من الجغرافيا الفلسطينية وأمنّت للدولة الإسرائيلية التي أنشئت في ما بعد قرار التقسيم 1948، مساحة واسعة من الأراضي لم تكن لتسيطر عليها لو لم تقم تلك العصابات بممارسة الإرهاب على السكان المحليين للسيطرة على أراضيهم بالقوّة.
وفي ما خصّ التمويل والدعم، فقد استطاعت تلك العصابات أن تتلقى دعماً من حكومات "الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وغيرها"، ومن متموّلين يهود عبر العالم، استطاعت التأثير عليهم عبر مؤثّرات ثقافية دينية ورفع شعارات "المظلومية اليهودية" التي تحتاج إلى دعمٍ بشتّى الأشكال والوسائل لرفع الغُبن والظلم عن مجموعات اليهود المنتشرة في العالم وجلبها إلى فلسطين.
أما الادّعاء أن الدافع للقتل والترويع هو مجرّد القتل فيبدو أمراً تبسيطياً، فإرهابيو القرن الحادي والعشرين يهدفون من خلال المجازر ونشر صوَر وفيديوهات القتل والاغتصاب والسبي، تهجير السكان وإشاعة الصدمة والترويع لإدخالهم في مرحلة "الانهيار الإدراكي" الذي يدفع السكان إلى عدم المقاومة والفرار للسيطرة على الأرض من دون قتال، وهو بالضبط ما فعلته العصابات الصهيونية في القرى الفلسطينية حيث كانت أخبار القتل والحرق والتدمير تسبق الإرهابيين إلى القرى والبلدات، لدفعهم إلى النزوح الجماعي والفرار من أمام آلة القتل الصهيونية القادمة.
في النتيجة، لا يبدو أي جديدٍ في إرهاب القاعدة وداعش، بل هو صورة جديدة عن إرهاب مورِس على الفلسطينيين في منتصف القرن العشرين وتمّت تغطيته دولياً بذرائع دينية وأخلاقية. كل ما هو جديد في التمييز بين الإرهاب القديم والجديد، هو تطوّر وسائل التكنولوجيا والاتصالات، بحيث باتت صوَر القتل تنتشر على وسائل التواصل بينما كانت العصابات الصهيونية تبثّها عبر وسائل بدائية "من فم لإذن" أو عبر وسائل الإعلام التقليدية المتوافرة من راديو وتلفزيون.
ليلى نقولا أستاذة العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية
الأمم المتحدة: نشعر بالقلق إزاء الأوضاع في مصر قبل انتخابات الرئاسة
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أنها تشعر بـ"قلق" إزاء الأوضاع في مصر قبيل انطلاق الانتخابات الرئاسية، فيما قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن الانتخابات ستُجري بشكل يليق ببلاده.
وخلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة الدائم في نيويورك، قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة: "نواصل اتصالاتنا مع مصر على كافة المستويات، ونشعر بالقلق إزاء الأوضاع هناك".
تصريح فرحان، الذي لم يوضح فيه طبيعة هذه الاتصالات ولا نتائجها، جاء ردا على أسئلة صحفيين بشأن موقف الأمين العام للمنظمة الدولية، أنطونيو غوتيريش، من حملة توقيفات أمنية طالت معارضين مصريين قبل الانتخابات.
وتجرى الانتخابات الرئاسية المصرية في الخارج أيام 16 و17 و18 مارس/ آذار الجاري، فيما تجرى داخل مصر أيام 26 و27 و28 مارس/آذار الجاري.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري بشأن تصريح المتحدث الأممي من السلطات المصرية، غير أنها عادة ما تقول إن العملية الانتخابية تجرى في أجواء نزيهة.
وخلال اجتماع له مع قادة الجيش والشرطة في مقر وزارة الداخلية، اليوم، قال السيسي إن الانتخابات الرئاسية ستجري بشكل يليق بمصر ويصنع المستقبل والأمل، بحسب التلفزيون الرسمي.
ورفضت الخارجية المصرية الأربعاء الماضي، ما جاء في تقرير لمفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، أعرب فيه عن قلقه العميق بشأن ما أسماه بـ"مناخ التخويف السائد" في سياق الانتخابات.
وردا على هذا التقرير، قالت الخارجية، في اليوم نفسه، إن "ما يتم اتخاذه من إجراءات قانونية ضد أي فرد استند إلى مخالفات قانونية تم اقترافها وفقا لإجراءات قانونية سليمة".
وكان المحامي اليساري، خالد علي، تراجع، في يناير/ كانون الثاني الماضي، عن اعتزامه خوض الانتخابات الرئاسية، ليلحق بالعسكري المتقاعد، الفريق أحمد شفيق، والسياسي محمد أنور عصمت السادات، لأسباب تتعلق بالمناخ السياسي في البلاد.
وفي الشهر ذاته، استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات(مستقلة) اسم رئيس الأركان الأسبق، الفريق سامي عنان، من كشوف الناخبين، بعد أن أعلن اعتزامه الترشح، وذلك إثر إعلان الجيش المصري مخالفته قوانين منظمة للشأن العسكري في البلاد.
ويتنافس في رئاسيات مصر 2018 مرشحان هما، السيسي، الذي يسعى إلى فترة رئاسية ثانية من أربع سنوات، ورئيس حزب الغد(ليبرالي)، موسى مصطفى موسى، الذي أعلن قبيل أيام من ترشحه تأييده السيسي.
خالد الملا: يحاربون ايران لكونها تقف "ضد الإرهاب" ومع "القضية الفلسطينية"
اكد رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا، ان ايران لها موقف صريح وجاد في محاربة التكفير والتطرف والارهاب لا كما يدعي البعض بأنها تدعم التطرف و انها تحارب التطرف باقواله ويرسل جيوشا، ويحارب الارهاب والتطرف بالأموال وغيرها وقال الشيخ الملا، ان 'المتتبع الى جذور الثورة الاسلامية في ايران منذ اندلاعها عام 1979 الى اليوم، ومنذ قيادة الامام الخميني (قدس سره) والى تولي مرشد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي (حفظه الله) لقيادة الثورة الاسلامية في ايران، الذي تصفح في تاريخ هذه الثورة ورجالاتها يتضح انها ثورة الاعتدال وثورة ذم التطرف وصناعة التعايش'.
واضاف الملا، ان 'الجمهورية الاسلامية في ايران كان لها موقف واضح وصريح على المستوى السياسي والديني والشعبي في الاوضاع التي جرت في العراق منذ عام 2003 الى يومنا هذا، وماجرى ايضا في سوريا ومصر وليبيا وأي مكان فيه بؤر الارهاب، والموقف اصبح واضحا من خلال محاربة تنظيم داعش الارهابي هذا التنظيم الذي يشهد لدمويته القريب والبعيد والمؤمن والكافر والصديق والعدو'.
وشدد على أن 'الكل يشهد بأن تنظيم داعش هو من أشد التنظيمات الارهابية اجراما وسفكا للدماء بغض النظر عن كون هذا التنظيم هو صناعة امريكية او اسرائيلية، بالنتيجة انه تنظيم متطرف ومنبوذ من كل العالم، والجمهورية الاسلامية كان لها موقف واضح وصريح في دعم العراق وسوريا لاجل محاربة هذا التنظيم'.
واشار الشيخ الملا 'لابد أن نفرق ما بين دعم الجمهورية الاسلامية لنظام سياسي ودعمها لحرب ضد تنظيم إرهابي، الجانب الذي لايريد الاعداء تسليط الضوء عليه هو أن الجمهورية الإسلامية كانت تريد محاربة هذا التطرف سواء كان في العراق أو غير العراق، أي انها تدعم مشروعا اسلاميا وحدويا ينهي التطرف سواء كان هذا التطرف شيعيا او سنيا'.
ولفت قائلا 'انني سمعت في أحد المؤتمرات للوحدة الاسلامية للسيد الخامنئي (حفظه الله) وهو يتحدث فيه عن التطرف السني والتطرف الشيعي وكان يشير في حديثه الى ان التطرف السني منابعه من امريكا وان التطرف الشيعي منابعه تاتي من بريطانيا'، مشيرا 'هذا يدل على ان الجمهورية الاسلامية في ايران وان هذه الثورة بين جنباتها مشروعا وهو مشروع الوحدة الاسلامي والوقوف مع المظلومين'.
وتابع رئيس جماعة علماء العراق ان 'ما تعانيه الجمهورية الاسلامية اليوم من حصار ومن محاربة وغيرها كل ذلك لانها تقف مع القضية الفلسطينية فهي من الدول الاولي والحكومات والشعوب الاولي التي تقف الى جانب القضية الفلسطينية والمقاومة'.
واكد ان 'الاختبار الاكبر للجمهورية الاسلامية كان موقفها يتجسد من خلال وقوفها ضد تنظيم داعش الارهابي، وانا استغرب غاية الاستغراب عن الذين يتحدثون عن الجمهورية الاسلامية في ايران ويتهمونها في بعض الاحيان بالارهاب، لماذا لايتحدثون بأن الجمهورية الاسلامية وبقيادة السيد الخامنئي كانت من الدول الاولى التي حاربت الارهاب'.
واستطرد 'لا اقول سرا ان العراق كان على جرف من الانهيار الكامل وان العراق يستباح من اوله الى اخره ومن شماله الى جنوبه لولا الموقف الرجولي والاسلامي والانساني من الجمهورية الاسلامية الى العراق وهذا طبعا أتى من القيادة الايرانية ومن السيد الخامنئي مباشرة.' مذكرا 'كذلك المواقف التي جرت في سوريا وكادت سوريا ان تسقط بيد الارهاب من أولها إلى آخرها ولكن صمدت سوريا وصمد شعبها بفضل الله عز وجل اولا وبفضل دعم الجمهورية الاسلامية ثانيا'.
ولفت الملا الى ان 'مواقف الجمهورية الاسلامية تدل على انها صاحبة مشروع ومشروعها يختلف تماما عن الآخرين فالآخرين مشروعهم (فرق تسد) من خلال زرع الفتنة واللعب على اوتار الطائفية'.
وشدد على ان 'الجمهورية الاسلامية اليوم لاتحتاج مني ولا من غيري أن يوضح موقفها من محاربة الإرهاب، وأن ما تعانيه الجمهورية الاسلامية اليوم من حرب وحصار وضغط دولي، سببه انها حاربت التطرف والارهاب والتكفير وعقدت مئات المؤتمرات فأكثر من 300 مؤتمر اقامت في هذه الفترة لاجل نبذ التطرف واحترام الخصوصية ووحدة المسلمين ومنع التكفير وما شابه ذلك'.
واكد ان 'ايران لها موقف صريح وجاد في محاربة التكفير والتطرف والارهاب لاكما يدعي البعض بأنه يحارب التطرف، فهو يحارب التطرف باقواله ويرسل جيوشا للضفة الثانية ويدعم بالاموال وغيرها التطرف والارهاب'.
ترامب: أقلت تيلرسون لاختلافنا حول الاتفاق النووي مع إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ سبب إقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون، هو الاختلاف بشأن الاتفاق النووي الإيراني.
ولفت الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أنه اختلف مع وزير خارجيته ريكس تيلرسون على عدة مواضيع بينها اتفاق إيران النووي.
وقال ترامب في تصريح صحفي مقتضب، "لقد كنّا متوافقين في الواقع، لكننا اختلفنا على أمور. عندما تنظر إلى الصفقة الإيرانية، أعتقد أنها رهيبة، فيما اعتقد هو أنها مقبولة. أردنا إما أن نخرج من الاتفاق أو نعدله، ولكن موقفه كان مختلفاً. بالنتيجة فنحن لم نفكر بنفس الطريقة".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ وزير خارجيته الجديد مايك بومبيو، سيسعى إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
وأضاف ترامب، أنّه ووزير الخارجية الجديد على نفس الموجة دائمًا.
وكان ترامب قد أعلن عبر مدونته في "تويتر"، قبل قليل، عن إقالته لوزير الخارجية ريكس تيلرسون، مشيرا إلى أنه عين محله مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو وإنه اختار جينا هاسبل نائبة بومبيو لتكون المديرة الجديدة للمخابرات المركزية.
أكثر من 60 ألف عنوان في معرض الرياض الدولي للكتاب
ينطلق "معرض الرياض الدولي للكتاب" الأربعاء القادم تحت شعار "الكتاب.. مستقبل التحول"، بمشاركة نحو 500 دار نشر تقدم أكثر من 60 ألف عنوان كتاب.
وزارة الثقافة السعودية قالت في بيان الأحد إن الدورة الجديدة التي تستمر لعشرة أيام "تشمل أكثر من 60 ألف عنوان كتاب في مختلف فروع المعرفة ولجميع الفئات العمرية".
وإلى جانب عرض وتسويق الكتب يقيم المعرض 50 فعالية تتضمن ورش عمل ولقاءات تدريبية للمؤلفين الجدد، وحوارات فكرية وأمسيات شعرية إضافة إلى حفلات توقيع الكتب.
وقال عبد الرحمن بن ناصر العاصم، المشرف على المعرض، إن من أبرز فعالياته هذا العام "ماراثون الترجمة" الذي يقام بمشاركة واسعة من المترجمين بــ "هدف إثراء النشاط الثقافي في المملكة".
وبينما تحل الإمارات "ضيف شرف" المعرض هذا العام، تكرم وزارة الثقافة السعودية في حفل الافتتاح خمس مبادرات قرائية "أسهمت في خدمة ودعم القراءة والكتاب في المملكة، بهدف إيجاد بيئة عمل ثقافية تنافسية بين المجموعات، وتشجيع المجتمع على العطاء الثقافي والمعرفي".
المعرض يستمر حتى 24 آذار/مارس الجاري بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
شُبهات وتساؤلات حول المرأة (7)
قيل من قديم : إنَّ المرأة هي عنصر الخطيئة والشر، وإن المرأة شيطان صغير، وإن للمرأة يداً في كل جريمة وخطأ يرتكبه الرجال، وقد جاء في بعض النصوص هذا الوصف للمرأة... فيا ترى ما هو معنى ومفهوم الشر في هذه الأقوال والأحاديث.؟
* * * * *
ينظر الإسلام إلى أن الوجود كله خير، لأن الوجود إما أنه هو الله عز وجل، وإما أنه مخلوقاته، وكلها خير. ونستطيع أن نستكشف هذه الحقيقة من خلال الآية التالية، حيث يقول تعالى: (الّذِيَ أَحْسَنَ كُلّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِن طِينٍ)([1])، وتؤكد هذه الآية الشريفة أن كل ما خلقه الله فقد خلقه حسناً وخيراً.
أنواع الخير والشر
إن الخير والشر على نحوين:
النحو الأول: الخير المطلق والشر المطلق. أما الخير المطلق فهو الوجود غير المتناهي، وهو وجود الله سبحانه وتعالى، وهكذا سائر الوجودات بالنظر إلى ذواتها. وأما الشر المطلق فهو العدم المطلق.
النحو الثاني: الخير النسبي والشر النسبي. أما الخير النسبي فهو الوجود المحدود، وكذلك الشر النسبي فهو ينطبق على الوجود المحدود. مثلاً وجود الإنسان بما أنه محدود فخيره نسبي وشره نسبي، ومثال الشر النسبي الصدق فهو يتصف بالخير، ولكن في ظروف أخرى يتصف بالشر كما لو تَرَتَّبَت على الصدق مفسدة كبيرة، كتأديته لقتل مؤمن، والكذب أيضاً يتصف بالشر، ولكن في ظروف أخرى يتصف بالخير كما لو تَرَتَّبَت عليه مصلحة معينة، كالإصلاح بين المؤمنين، أو إنقاذ حياة مؤمن، وأيضاً هناك موجودات هي من جهة خير، ومن جهة أخرى شر، كما في الحشرات؛ فإن وجودها من جهة الإنسان شر، ولكن لنفسها خير، وهذا ما يطلق عليه الموجودات والصفات المتصفة بالخير والشر باعتبار الجهات أو الخير والشر الإضافي.
وصف المرأة بالخير والشر:
والآن هل أن وجود المرأة واتصافها بالخير أو الشر من النحو الأول أو الثاني؟ من الواضح جداً أن المرأة كالرجل في أن اتصافها بالخير أو الشر نسبي وبلحاظ الظروف والجهات، فإذا كان وجودهما لأجل الله تعالى، واتصفا بالإيمان والتقوى والعطاء فوجودهما خير، وأما إذا ارتكبا المعاصي والطغيان والتمرد وخلع زيّ العبودية فيتصف وجودهما بالشر، من دون أدنى فرق بين الرجل والمرأة، وأما اتصاف المرأة بالشر محضاً فليس بصحيح لا ذاتاً؛ لأنها من مخلوقات الله المتصفة بالخير، ولا عرضاً دائماً.
أما ما ورد في بعض النصوص من وصف المرأة بالشر، فغير ناظر إلى ذاتها وجنسها وواقع وجودها، بل بلحاظ الافتتان بها والتعلق بها بحيث إذا استخدمت فتنتها عادت بالشر على الرجل وعلى نفسها وعلى المجتمع عموماً.
وأما إذا كبحت جماح شهواتها، وعادت لتكون عنصر توازن واعتدال، وسارت وفق موازين الشرع والعقل والعرف، تصبح مؤمنة فاضلة، بل تفوق الكثيرين من الرجال في الفضل، ولذلك ضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون والسيدة مريم (عليها السلام) من الأولين، وما جاء عن النبي(ع) في حق السيدة خديجة والزهراء(عليها السلام) من الآخرين.
[1] ـ السجدة: 7.




























