Super User

Super User

الثلاثاء, 13 شباط/فبراير 2018 06:54

كيف ولّى زمن الطيران الإسرائيلي؟

التصدّي لطائرة إسرائيلية فوق الأراضي السورية، يشير إلى أن محور المقاومة يتخذ قراراً حاسماً بالتصدي لإسرائيل أمام محاولات عدوانها. لكن إسقاط الطائرة المعتدية يدل على أن منظومة الدفاعات الجوية والصاروخية تبلغ جهوزية القدرة على الصدّ والردع. ولعل هذا الإنذار الذي يصيب إسرائيل، يمسّ حلفاءها ابتداء من الولايات المتحدة التي تتوعد برائحة الحرب في المنطقة.

لعلّ الإنذار الذي أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد في التصدي لعدوان جوي إسرائيلي قبل هنيهنة من إسقاط الطائرة، يتضمّن في طيّاته نبأ اتخاذ محور المقاومة القرار الحاسم بالتصدّي للعدوان. لكنه يتضمّن كذلك تصريحاً بأن الدفاعات الجوّية الصاروخية تبلغ جهوزيتها في قدرتها على تنفيذ هذا القرار ووضعه موضع التنفيذ.

ولعل العدوان الإسرائيلي الذي أسقطت الدفاعات الجوية طائرته بصاروخ متطور، هو في معرض اختبار لجدّية الإنذار السوري، ولا سيما أن السيد حسن نصرالله أوضح في سياق تناوله لقواعد الاشتباك الجديدة إمساك محور المقاومة بزمام المبادرة في صدّ عدوان الطائرات الإسرائيلية.

في هذا الصدد تخلص صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إلى أن الرئيس الأسد انتقل من مرحلة التهديد إلى مرحلة تنفيذ التهديد، وهو على ما تقول الصحيفة تعبير عن الثقة في سوريا بعد أن بسطت قواتها المسلّحة سيطرتها على 80% من أراضي سوريا.

وقد يكون الباعث عن الثقة والانتقال إلى مرحلة التنفيذ أبعد من سوريا بمفردها. فقد انتهت الفترة الطويلة التي كانت إسرائيل والدول الداعمة لها، تأخذ كل بلد في المنطقة بمفرده كأنه جزيرة، بينما تخطط لتقويض المنطقة سبيلاً لتفتيت البلد نفسه.

في القضاء على مخاطر "داعش" في كل بلد من بلدان المنطقة، انتهج محور المقاومة منهج إزالة المخاطر أبعد من الحدود الذي عبّر عنه السيد نصرالله بالقول "حيث يجب أن نكون سنكون". وهذا ما أدّى إلى القضاء على "داعش" الذي استهدف تحطيم حضارة المنطقة وذبح أهلها. وفي سياق هذا المنهج لإزالة مخاطر إسرائيل التي تهدّد الوجود في المنطقة، ينتهج محور المقاومة التصدّي المشترك للعدوان الإسرائيلي الذي يستهدف الدول والشعوب والثروات والحضارة والتاريخ والبقاء..

المفارقة أن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي يرى التصدي للطائرات الإسرائيلية "اعتداءً إيرانياً على السيادة الإسرائيلية" ويوجّه تحذيره لإيران أملاً بمحاولة استفراد سوريا بمعزل عن المحور. وهو حلم أصبح وراء سوريا وأحداث الإقليم. وقد يكون ذلك تعبير عن بداية انهيار السياسة الخارجية الإسرائيلية، كما خصّت نتانياهو عضوة الكنيسيت "آليات تحمياس". وقد تكون بوادر هذا الانهيار هي ما دعت إسرائيل بمعظم محلليها وسياسييها ومعلّقيها إلى التخفيف من وقع إسقاط الطائرة واندلاع الحرب. فمن جرّاء خشية إسرائيل في اندلاع الحرب، قد يكون خبر اتصالها بروسيا لحثّها على طمأنة حزب الله ليس مجافياً للحقيقة.

التصدّي لعدوان إسرائيل الجوّي وإسقاط طائراته بالدفاعات الصاروخية، هو تطوّر قد لايكون لمرّة واحدة أو لمناسبات متفرّقة. فهو تعبير عن متغيرات أساسية في قواعد الاشتباك لمصلحة محور المقاومة. فالعدوان الذي اعتمدت عليه إسرائيل وحلفاؤها في الحرب بالوكالة قد شارف على هزيمته بحسب بعض التعليقات الإسرائيلية في أسباب الثقة السورية. ومن ضمن ما أشرف على نهايته هو حسم إسرائيل والولايات المتحدة التفكير في محاولة العدوان البرّي والتحريض لتعزيز الانقسامات الداخلية. فالثقة بهزيمة العدوان الإسرائيلي تتعاظم في سوريا وفي لبنان الذي يكسر حاجز التردد والخوف، كما عبّر المجلس الأعلى للدفاع في لبنان وكما أفصح بيان وزارة الخارجية اللبنانية في رفض العدوان على سوريا والترحيب بالتصدّي لطائرات العدوان الإسرائيلي.

تطوّر القدرات الصاروخية في الدفاعات الجوّية السورية وفي قدرات المقاومة، تفتح صفحة غير مسبوقة في تحوّل قواعد الردع لمصلحة محور المقاومة وتضع حدّاً لزمن الطيران الإسرائيلي الذي كان يعتقد أنه يقلب المعادلات بنزهة جوّية. وما يصيب إسرائيل

قاسم عزالدين

بعث الملك الأردني عبدالله الثاني يوم الأحد، برقية تهنئة للرئيس الإيراني، حسن روحاني، بمناسبة الذكرى الـ39 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران.

ونقلت وكالة "بترا" الأردنية الرسمية أن عبد الله الثاني أعرب في البرقية عن تمنياته للرئيس روحاني دوام الصحة والعافية، وللشعب الإيراني المزيد من التقدم والازدهار.

الديبلوماسي الأميركي ديفيد ساترفيلد أعاد طرح تسوية سابقة تقضي بإعطاء لبنان ثلثي "البلوك 9" مقابل الثلث لإسرائيل.

من جهته، قال رئيس الجمهورية اللبناني العماد ميشال عون عقب لقائه رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري، إنّ لبنان أخذ قراراً بالدفاع عن أرضه في حال حصول اعتداء إسرائيلي عليها أو على حقوقه في النفط.

الرئيس اللبناني أوضح في لقاء تلفزيوني"لغاية الآن لم يحصل اعتداء، إنما هناك تصاريح فقط، وهناك قوى تتدخل دبلوماسياً وسياسياً للمساعدة على فض هذا الخلاف".

وشدد عون على أن "الاستفزاز الإسرائيلي الكلامي لا يهمنا، ولكن إذا دخل حيّز التنفيذ ستكون هناك حروب جديدة"، مستبعداً في الوقت نفسه أن تقدم إسرائيل على تنفيذ تهديداتها.

وقال "نحن طرحنا حلاً، هناك نقاط حدودية متنازع عليها مع إسرائيل، فلنحل النزاع حول هذه النقاط أولا، لأنه لا يمكن لإسرائيل أن تبني جداراً على أراضينا".

بدوره، قال الحريري "عرضنا التحديات والموقف موّحد فيما خصّ أي تعديات إسرائيلية على لبنان".

المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي حضر الاجتماع أيضاً، أشار إلى أنّ "الوضع الأمني على الحدود مستتبّ، و"ما في مشكلة"".

أعرب قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي في بيان عن شكره للشعب الإيراني على مشاركته الملحمية في مسيرات الذكرى 39 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران.

ابنا: قال قائد الثورة في البيان؛ ان الشعب الايراني العزيز والشامخ صنع بارادته وبصيرته اليوم حدثا كبيره ومذهلا واضاف ان عظمة مسيراتكم اليوم كان من وجهة نظر المراقبين الدقيقين اكبر حضورا واكثر ملحمية قياسا بالاعوام الماضية.

وتابع سماحته ان: حضوركم كان ردا حاسما وقاصما للاجانب والاعداء وضعيفي الوفاء فالعدو وبالاعتماد على تصوراته الناقصة والزائفة عن ايران والايرانيين بذل كل ما بوسعه وعبا ابواقه الدعائية لاضعاف الحضور في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية ولكنكم برهنت عمليا لهم ان الثورة حية ومفعمة بالحيوية واثبتم التزامكن بمبادئ الامام الراحل عبر شعاراتكم وحضوركم الواسع وهتافاتكم العالية.

وافاد قائد الثورة الاسلامية بان: صرخة الشعب الايراني تدفع العدو الى التراجع وان ارادته الراسخة تخلط اوراق معادلاته الخاطثة ، وعلى المسؤولين في البلاد ان يعرفوا قدر هذه الظاهرة الفريدة وان يعملوا على خدمة هذا الشعب العزيز باستقامة كاملة وعمل جهادي وان يدافعوا عن مبادئ الثورة.

واكد سماحته في الختام ان: المستقبل هو لشعبنا الواعي وصاحب البصيرة وعلينا نحن المسؤولين ان نسعى بان لانتخلف عن الشعب "فلا تهنوا ولاتحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين".

أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، سيتوجه غدًا الثلاثاء إلى الكويت، للمشاركة في أعمال مؤتمر إعادة إعمار العراق، الذي تستضيفه الكويت.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك بمقر المنظمة في نيويورك.

وقال دوغريك، إن "غوتيريش سيلقي كلمة أمام المشاركين في المؤتمر، الأربعاء المقبل، سيحث فيها المجتمع الدولي على تقديم الدعم المالي لإعادة إعمار العراق".

ومن المتوقع أن يلتقي "غوتيريش"، خلال تواجده بالكويت، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وقادة آخرين من المشاركين في المؤتمر، بحسب دوغريك.

وفي وقت سابق اليوم، انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي للمانحين الخاص بإعادة إعمار العراق في الجارة الجنوبية الكويت، ويستمر 3 أيام، بمشاركة نحو 2300 شركة من 70 دولة، تسعى للحصول على عشرات الفرص الاستثمارية، التي سيطرحها العراق في المؤتمر.

ويهدف العراق إلى الحصول على استثمارات بقيمة تعادل 100 مليار دولار، لإعادة إعمار المناطق والبنى التحتية المدمرة جراء ثلاث سنوات من الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

ونوّه المسؤول الأممي إلى أن الأمين العام سيشارك أيضًا في مؤتمر الأمن، الذي ينطلق في ميونيخ، الخميس المقبل، حيث من المقرر أن يلقي كلمة رئيسية خلال مراسم افتتاح المؤتمر، كما سيعقد اجتماعات ثنائية مع رؤساء الدول والحكومات المشاركين.

وتستمر أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 3 أيام، بمشاركة 21 رئيس حكومة ودولة بينهم رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم.

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الولايات المتحدة الأمريكية "لا يمكنها أن تكون الوسيط الوحيد في عملية السلام" مع إسرائيل.

جاء ذلك خلال اجتماعه، اليوم الإثنين، بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مقر الكرملين، بالعاصمة الروسية موسكو، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

من جانبه، قال بوتين إنه تشاور هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، من دون تفاصيل فحوى المكالمة.

حضر الاجتماع وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية رياض المالكي، ورئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، وفق المصدر نفسه.

وبدأ الرئيس الفلسطيني، مساء الأحد، زيارة رسمية إلى روسيا، تنتهي بعد غدٍ الأربعاء.

وأمس الأحد، قال السفير الفلسطيني لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، إن عباس سيبحث مع نظيره الروسي، إمكانية تشكيل منظومة دولية لرعاية عملية السلام، تكون الولايات المتحدة جزءًا منها.

اعلنت مساعدة رئيس الجمهورية الإيراني لشؤون المرأة والأسرة "معصومة ابتكار" عن قرار الحكومة بتخصيص 30 في المئة من المناصب الرئاسية للنساء في غضون الأعوام الأربعة القادمة.

مساعدة رئيس الجمهورية الإيراني لشؤون المرأة والأسرة "معصومة ابتكار" القت كلمة في مؤتمر عنوانه "إنجازات الجمهورية الإسلامية في مجال حقوق الإنسان" حيث اشارت خلالها الى الإجراءات المُتخذة في مختلف الأصعدة الإنسانية في مجال حقوق المرأة، قائلة: أنه في الأعوام الاولى مابعد إنتصار الثورة الإسلامية في ايران، كانت نسبة النساء اللاتي يجدن القراءة والكتابة تتراوح بين 50 و55 في المئة، بينما ارتفعت هذه النسبة لتصل 95 في المئة حاليا، على خلفية إجراءات محو الأمية المتخذة في البلاد.

وقالت الأخيرة انه أكثر من 60 في المئة ممن يدخلون الجامعات في ايران سنويا هم من النساء، كما أن 27 في المئة من اساتذة الجامعة هم ايضا من الفئة النسوية، معتبرة أن هذه التطورات هي نتيجة السياسات والبرامج المعتمَدة لدى الحكومة خلال الاعوام الأخيرة.

وأضافت ابتكار: أنه من المتوقع أن نشهد حضورا أوسع للمراة في الإنتخابات البرلمانية المقبلة لمجلس الشورى الإسلامي، كما نأمل أن تسجل المرأة حضورا لافتا في انتخابات مجالس البلدية والقرى.

أومأت ابتكار لاجتماعات عدة لبعض المسؤولين مع علماء من اهل السنة في منطقة "سيستان وبلوشستان" شرقي ايران، في إطار تعزيز دور المرأة والطفل في المجتمع والحد من بعض المشاكل السائدة كالزواج المبكر.

وبالإشارة الى بعض المفاوضات التي تمت مع مسؤولين في مراكز الدراسية العليا والجامعات في اطار حقوق المرأة، قالت مساعدة الرئيس الايراني في شؤون المرأة والأسرة: ان الرئيس الإيراني حسن روحاني أمر بتخصيص 30 في المئة من المناصب الرئاسية للنساء خلال الأعوام الأربعة القادمة، مضيفة أنه تم التخطيط من أجل تحقيق هذا الأمر الذي يعد نجاحه انجازا كبيرا للمرأة الإيرانية.

ولفتت ابتكار الى تواجد المرأة في تركيبة الحكومة كأحد 6 مساعدي رئاسة الجمهورية، فضلا عن نشاطها في الجهاز القضائي في مناصب مهمة كالمستشار والنائب العام.

والمحت الأخيرة بالاجراءات المتخذة في مجال مكافحة ممارسة العنف ضد المرأة كالدورات التعليمية التي تم إدراجها ضمن برامج وزارة التعليم والتربية ووزارة العلوم، اضافة الى برامج وإجراءات اتخذتها منظمة

تمكنت وحدات الحرس الوطني بمنطقة المنيهلة، التابعة لولاية أريانة شمال تونس، من تفكيك خلية تكفيرية تتكون من 5 عناصر، وألقت القبض على 3 منهم أعمارهم تتراوح بين 27 و30 سنة.

ونقلت صحيفة "الصريح أون لاين" التونسية، اليوم الاثنين، عن مصدر مطلع قوله إنه بالتحقيق مع من تم إلقاء القبض عليهم ثبت تواصلهم فيما بينهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وعقدهم لقاءات سرية، وتواصلهم مع عناصر إرهابية ب‍العراق، وتمجيدهم للتنظيمات الإرهابية وتحريضهم على المشاركة في القتال.

وأشار إلى أنه بالبحث في الهواتف المحمولة لتلك العناصر، تم العثور على صور ومقالات وتدوينات تتعلق بالعمليات الإرهابية لتنظيم "داعش" الإرهابي، وتم التحفظ على العناصر الثلاثة؛ لتتم محاكمتهم بتهمة "الاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي". كما صدر أمر بملاحقة بقية العناصر

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا، اليوم الإثنين، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق وسائل إعلام روسية.

وقال بوتين، إنه أجرى مكالمة هاتفية مع ترامب لتناول التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، قبيل لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة موسكو، بحسب قناة "روسيا اليوم" (خاصة).

وأضاف: "تحادثت للتو عبر الهاتف مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وبالطبع تحادثنا عن التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، وأود أن أنقل لكم منه أطيب التمنيات".

ووصل الرئيس الفلسطيني إلى موسكو، مساء أمس، لبحث "التسوية في الشرق الأوسط، وأيضا مناقشة مسائل التعاون الثنائي الروسي الفلسطيني في مختلف المجالات".

والأحد، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي ألغى زيارة إلى مدينة سوتشي، حيث كان مقررا أن يستقبل الرئيس الفلسطيني، ونقل لقائه بعباس إلى موسكو على خلفية حادث تحطم الطائرة الروسية (أن-148) ومصرع ركابها الـ71، أمس، بعد إقلاعها من أحد مطارات موسكو.

يشار أن ترامب قدم تعازيه لبوتين جراء الحادث خلال الاتصال الهاتفي، بحسب وكالة الأنباء الروسية "تاس" (خاصة).

والمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، متوقفة منذ إبريل/نيسان عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية، وتبذل جهود دولية وإقليمية حالية لاستئناف العملية السياسية.

يذكر أنه في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتبار القدس المحتلة (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنه منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل حوالي شهرين نقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، فإن مجموعات سياحية إسرائيلية تتلقى ردّاً سلبياً من السفارة المصرية في تل أبيب لدى تقدّمها بطلب تأشيرات دخول.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأمر يجري تحديداً في فترة سُجّل فيها اهتمام ملحوظ من جانب إسرائيليين بزيارة مصر، بعد تشجيع الأخيرة على زيارات كهذه.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المجموعات تضم كل واحدة منها حوالي 25 شخصاً وأنها لا تزور القاهرة فقط بل أسوان والأقصر أيضاً.

ووفق "يديعوت أحرونوت" فقد أثارت وزارة الخارجية الإسرائيلية هذا الموضوع مع سفارة مصر وطلبت توضيحات حول ذلك، لكنها حصلت على "أجوبة متملصة"، مشيرة إلى أنه من غير المريح لمصر في هذه الفترة تجوال مجموعات من الإسرائيليين فيها.

وأعربت مصادر دبلوماسية إسرائيلية عن أملها بأن تغير مصر سياستها قريباً، وهي تعمل في قنوات مختلفة من أجل إقناع مصر بتغييرها، وفق الصحيفة.