Super User

Super User

أعلن محافظ البنك المركزي الجزائري، محمد لوكال، الإثنين، أن احتياطات بلاده من النقد الأجنبي تراجعت بمقدار 16.8 مليار دولار، لتسجل 97.3 مليار دولار نهاية عام 2017، بسبب تراجع أسعار النفط الخام.

جاء ذلك خلال عرضه تقريرًا عن الوضع المالي للجزائر أمام أعضاء المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).

وقال لوكال إن احتياطات النقد الأجنبي سجلت تراجعًا بقيمة 16.8 مليار دولار خلال سنة، بعد أن كانت 114.1 مليار دولار نهاية عام 2016 .

وكان وزير المالية الجزائري، عبد الرحمن راوية، توقع، في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، تراجع هذه الاحتياطات إلى 85.2 مليار دولار بنهاية 2018، ثم 79.7 مليار دولار في 2019، وقرابة 76.2 مليار دولار أواخر 2020.

وسجلت احتياطات النقد الأجنبي الجزائرية أعلى مستوياتها في عام 2013، بقيمة 194 مليار دولار، لكنها تراجعت تدريجيًا بفعل تراجع أسعار النفط الخام.

ومنذ 3 أعوام تعاني الجزائر أزمة اقتصادية وشحًا في الإيرادات، بسبب تراجع أسعار النفط بأكثر من 55%.

وتقول السلطات إن البلاد فقدت أكثر من نصف مداخيل النقد الأجنبي، من 60 مليار دولار في 2014، إلى 27.5 مليار دولار نهاية 2

تُعتبَر مكتبة الإسكندرية المُعاصِرة امتداداً للمكتبة القديمة التي تم حرقها في عصر يوليوس قيصر عام 48 قبل ميلاد السيّد المسيح، كانت مكتبة العالم بأسره جمعت كل شتّى صنوف المعرفة الإنسانية، وقد أُحرِقت بعد الحريق الأول عدّة مرّات، ولكن ظلّت مدينة الإسكندرية تتوارث التنوّع والثراء والتسامُح، فيها من أصول مختلفة إغريقية وإيطالية وأرمينية وعربية، ولكن مع الغزو السلفي لمصر، بدأ ينحسر التنوّع والثراء المعرفي، قام شيوخ الوهّابية من أمثال ياسر برهامي وسعيد الشحات وإسماعيل المقدم وغيرهم، بتدمير ثقافة الإسكندرية، وأتاحت لهم الثورة قبل سبع سنوات من التمهيد لتحويل المكتبة إلى مسجد، ودار الأوبرا في القاهرة إلى ساحات للصلاة، وقبل ثلاثة أسابيع، وبالتحديد يوم 10 كانون الثاني|يناير 2018، أعلن مدير المكتبة الدكتور مصطفى الفقي أنه ينوي أن تقيم المكتبة فروعاً لها في المدن المصرية، وإقامة متحف لكل الأديان، وأن العام 2018 هو عام دحر الفكر المتطرّف السلفي، وهو الأمر الذي أهاج السلفيين، صحيح أنه هاج ضئيل، ولكنه يتنافى من السياق العام الذي تعيشه الدولة المصرية، والذي يريد كبت التيار السلفي الوهّابي، بدور أزهري مدني، فهل يمكن دحر السلفية في مصر، ومن ثمّ في المنطقة؟

المشهد العام في مصر يشير إلى اقتراب نهاية السلفية، لأسباب متعدّدة سنكتب عنها، ولكن لابدّ من التأكيد على أن الفكر السلفي بينابيعه الوهّابية، لا ينتهي بين يوم وليلة، فالفكرة كالثمرة تثمر وتزدهر إذا وجدت مَن يرعاها، وتذبل إذا أُهمِلت، وهذا ينطبق على الوهّابية كما ينطبق على كل الأفكار الشاذّة، ولذلك عندما نكتب عن أفول السلفية لا يعني نهايتها، فمصر عرفت الفكر الوهّابي منذ زمن طويل، فقد تأسّست جمعية أنصار السنّة المُحمّدية في القاهرة عام 1926 برئاسة الشيخ محمّد حامد الفقي، ولكن لم يكن لها تأثير على المناخ الفكري والديني في مصر، ولكن بدأ تمدّد الفكر السلفي بالفعل منذ عام 1975، عندما ارتفعت أسعار النفط عالياً، ما مهّد الأرض للإنفاق المروّع على الفكر الوهّابي، بحيث قدّر ما أُنفق بحوالى 75 مليار دولار في الفترة من عامي 1976 – 2001، ولا نغفل عن ذهاب الملايين من المسلمين للعمل في الأراضي العربية الخليجية، فعادوا مُحمّلين بالفكر السلفي.

وفي الحال المصرية، انتشر الفكر السلفي بصورة أخلّت بالتنوّع العام الثري الذي تعرفه الأرض المصرية منذ فجر الضمير، فالمصريون عرفوا التوحيد مبكراً منذ دعوة إخناتون، ومع ظهور النبي موسى عليه السلام بدعوته في مصر، وصدّرت المسيحية والرهبانية إلى العالم بأسره منذ جاء الرسول مرقس ونشر المسيحية فيها، وعندما تحوّل المصريون للإسلام، تأثروا بالفكر الصوفي|الشيعي، وظلوا على ولائهم للإسلام السنّي في وقت واحد، قدّسوا أهل البيت، وأحبوا الصحابة، حتى جاء الغزو السلفي الوهّابي، فبدأ المناخ الاجتماعي المصري يتغيّر بالتدرّج، فانتشر النقاب الأسود، وطالت اللحى وحُلِقت الشوارب، وانتشرت أصوات تقرأ القرآن الكريم، منفرة، غير الأصوات المصرية الرائعة في التلاوة والترتيل، وتغيّر الآذان للصلاة، فبعد أن كان الآذان بأصوات ساحِرة بمقام الحجاز المشهور، صار الآذان بصورة أقرب للتنفير، كل هذا حدث في مصر، بلد الأزهر الشريف، الذي كان له دور في عدم خطف السلفيين والإخوان المسلمين للأرض المصرية بصورة نهائية.

وعندما نعود إلى تساؤلنا هل تنتهي السلفية، وهو سؤال مشروع، لأن بعض الأحداث يشير إلى أنه سيتم دفن المشروع الوهّابي في طيّات الكتب، ففي مصر وبعد ثورة كانون الثاني|يناير 2011  ظهر السلفيون من جحورهم، وكان يوم 18 شباط|فبراير 2011 أي بعد تنحّي حسني مبارك عن الحكم بأسبوع واحد فقط، عقد السلفيون مؤتمراً لم تشهده مصر في تاريخها في مدينة المنصورة وفي أشهر وأكبر ميادينها، حضره كل شيوخ الوهّابية والإخوانية في مصر، محمّد حسّان ومحمّد يعقوب وحازم شومان وخيرت الشاطر ومعهم الشيخ السعودي محمّد العريفي، وهو اليوم الذي بكيت أنا فيه بصورة شخصية على حال الوطن إذا وصل الإسلام السياسي للحكم، خاصة عندما كسروا رأس تمثال الدكتور طه حسين في مدينة المنيا، ووضعوا نقاباً على وجه تمثال السيّدة أم كلثوم في المنصورة، استغل السلفيون الفرصة لركوب أمواج الثورة المُتلاطِمة، فتحالفوا مع الإخوان المسلمين، وهم الذين قاموا يوم 15 حزيران|يونيو 2013 بدعوة الرئيس الإخواني محمّد مرسي إلى إرسال جيش لمحاربة الدولة السورية، وقام الشيخ الوهّابي محمّد عبد المقصود بلعن الشيعة، ومعه الشيخ محمّد حسّان وحثّ الرئاسة على التدخّل في الشأن السوري، وهو أمر رفضه الأزهر، وتم تصحيح المسار، وعاد الأزهر لتنفيذ تطبيق إعلان مبادئه، التي أعلنها في العام 2012.

ومنذ العام 2014 بدأ التيار السلفي يتوارى قليلاً قليلاً، ولكنه لم يختف من الوجود، فالفكر الذي ظل أكثر من ثلث قرن ينتشر، لن يختفي بين يوم وليلة، فلا يكون الأزهر وحيداً في المواجهة، في التصدّي له، وأن يشترك المثقفون، وعلى أن تكون مكتبة الإسكندرية نبراساً للتنوير الفكري والديني، ولذلك تحاول الدولة في مصر كبت التيار السلفي، وعدم اللجوء معهم للعنف لأن أي سلفي يُعتبر مشروعاً لإرهابي.

قامت الدولة برئاسة الأزهر بضم كل المساجد السلفية والإخوانية لوزارة الأوقاف للإشراف عليها مادياً وثقافياً،، وتم منع خطباء الوهّابية من الصعود إلى المنابر، كما تم إغلاق القنوات الفضائية السلفية، ومصادرة كتب الشيوخ من المساجد، ومنعهم من المشاركة في معرض الكتاب السنوي.

والأهم من كل ذلك هو وصول وليّ العهد السعودي محمّد بن سلمان لأعلى منصب في الحُكم السعودي، ومع اختلافنا الجذري في كل قراراته السياسية، إلا أن حملته على الفكر الوهّابي، قلّصت كثيراً من الأموال التي كانت تُرسل للشيوخ الوهّابيين في كل العالم ومنها مصر، كما أن كبار شيوخ السلفية في الأراضي السعودية خضعوا لرؤية وليّ العهد، لم يعترض أحد منهم على قيادة المرأة للسيارات أو إقامة الحفلات الموسيقية أوتقليص دور الشرطة الدينية المُتمثل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فصارت بلا سلطة.

هذا كله جعل السلفيين في العالم يبكون حزناً على انحسار السلفية وتدمير دورها، لأن ظهرهم صار مكشوفاً، بلا سند مالي، ولا دعم ديني، ولا مسجد يشرفون ويبثّون فكرهم من خلاله، وجاء إعلان مكتبة الإسكندرية ليوجّه لطمة جديدة للفكر الإقصائي، ونعتبر البداية الحقيقة لانحسار الموجة الوهّابية ربما بدأت بالأزهر وثُنّت بالمكتبة، فربما تنجح الخطة، ليس في القضاء المُبرَم على السلفية، ولكن على الأقل لتجعلها مدوّنة في الكتب التراثية المختلفة، التي جمعت الغثّ والسمين، والموضوع والصحيح، وذلك بعد تنقية تلك الكتب، وهو أمر عسير صعب، ولكنه ليس أبداً بمستحيل...

علي أبو الخير

أمر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، السبت، بتخصيص 175 مليون ريال (46.7 مليون دولار) سنوياً لشراء المياه المحلاة من محطات متنقلة، لمواجهة الطلب المتزايد على هذه المياه في المملكة.

وقال وزير البيئة والمياه والزراعة، عبد الرحمن الفضلي، إن "هذا الأمر (شراء المياه المحلاة) سيسهم في زيادة إمدادات المؤسسة العامة من مياه التحلية خلال وقت قصير، إلى حين اكتمال مشروعات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة (حكومية) التي هي قيد الإنشاء"، حسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأضاف الفضلي أن "هذه المحطات المتنقلة سيتم استخدامها لزيادة إمداد المياه في المناطق ذات الحاجة".

وأشار إلى أن المؤسسة ستعمل على دعوة الشركات المؤهلة لتقديم عروضها، على أن يتم التعاقد مع الشركة صاحبة العرض الأفضل.

والشهر الماضي، سجلت السعودية أعلى إنتاج للمياه المحلاة في العالم، بإجمالي 5 ملايين متر مكعب يوميا، لأول مرة في تاريخ البلاد، محطمة الرقم السابق لها البالغ 4.2 مليون متر مكعب.

وينمو الطلب السعودي على المياه المحلاة بنسبة 8.8 بالمائة سنوياً.

وتعد موارد المياه العذبة الطبيعية بالمملكة السعودية نادرة ومحدودة بالمياه الجوفية.

وتستهلك السعودية 8 ملايين متر مكعب يومياً من المياه؛ ومعدل استهلاك الفرد بلغ 265 لتراً يوميا، وهو ما يعادل ضعف استهلاك الفرد في الاتحاد الأوروبي البالغ قرابة 130 لترا.

أنّ ما حصل اليوم هو قرار سياسي وعسكري واستراتيجي حاسم من قبل سوريا ومحور المقاومة.

كما أن إسقاط طائرة ال F16 ومروحية الأباتشي هو رد استراتيجي وليس مجرد رد عسكري، ولا يمكن أن يتم إلا بقرار على أعلى مستوى بين أركان وقادة محور المقاومة.

وعلى الرغم من أننا لسنا أمام حرب شاملة، حيث لا حرب على لبنان ولا على سوريا، فإن الرد هو في جوهره "رسالة ردع" لإسرائيل وليس مجرد "رسالة رد". وتقول رسالة الردع هذه لإسرائيل إن لدى دمشق والحلفاء في محور المقاومة قرار ناجز في الرد على أي عدوان إسرائيلي كبير، وليس فقط بالرد على عدوان موضعي يتمثّل في كل مرة بضرب مواقع داخل سوريا وقريبة من دمشق بدعوى استهداف أسلحة إيرانية موجهة لحزب الله.

وإضافة إلى ما سبق فإن من أهداف رسالة الردع التأكيد أن لدى سوريا ومحور المقاومة الإمكانات الجوية والصاروخية القادرة على استهداف القوة الجوية الإسرائيلية التي تميّز الجيش الإسرائيلي. علماً أن "رسالة الردع" هذه هي لوقف حرب وليست لإشعالها.

وهذا يعني أن على تل أبيب إدراك أنّ لمحور المقاومة القوة للمواجهة وعليها أن تحسب مليون حساب قبل أن تقرر الذهاب إلى حرب مع سوريا أو لبنان، وفي حال شنّها حرباً فإنها ستكون أمام "حرب دفاعية" شاملة وقوية إلى أقصى الحدود التي يمكن أن تتصورها إسرائيل.

وإشعال إسرائيل لأي حرب ستكون "شاملة" في القوة العسكرية النارية والصاروخية، وشاملة في الجبهات، وكذلك شاملة في القوات التي ستشارك وهي جميع القوات والفصائل التي تنتمي لمحور المقاومة و"بلا تردد". 

إن "رسالة الردع" هي كذلك لواشنطن ولصقورها في إدارة دونالد ترامب بأن اللحظة الميدانية العسكرية الاستراتيجية لم تعد تحتمل "مغامرات" أو استخفافاً بمحور المقاومة، واستخفافاً بسوريا المستنزفة بحرب عدوانية منذ سبع سنوات.

يذكر أن ما يحصل يجري بعد توافق لبناني رسمي عام على مواجهة إسرائيل في أي عدوان على لبنان وشعبه وأرضه وثرواته النفطية والغازية، وهذا يعني أن المقاومة في لبنان مستعدة للرد على أي عدوان إسرائيلي على أرض وبحر وأجواء لبنان.

إنّ حزب الله لا يريد حرباً ولا يسعى إليها في لبنان، ولكن رسالة اليوم من قبل دمشق وحلفائها في محور المقاومة هي رسالة تنسحب على المقاومة في لبنان التي تملك "كلّ" الإمكانات العسكرية وكل "أنواع" إمكانات الرد والردع العسكري.

المیادین

اأعلن رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، قرارات اجتماعية واقتصادية لمصلحة سكان محافظة جرادة شرقي البلاد، التي تشهد احتجاجات متقطعة منذ أسابيع، على خلفية مصرع 3 شبان في مناجم فحم حجري.

وتعيش مدينة جرادة على وقع احتجاجات متقطعة منذ 22 ديسمبر / كانون الأول 2017، عقب مصرع شابين شقيقين بمنجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه مطلع الشهر الجاري بمنجم آخر.

ويقول المحتجون إن عمال الفحم يشتغلون في ظروف سيئة، ويطالبون بتنمية المدينة ورفع "التهميش" عنها وتوفير فرص عمل لشبابها.

وكشف العثماني خلال لقاء مع محافظين وأحزاب وجمعيات غير حكومية، بمدينة وجدة (تبعد عن جرادة 63 كيلومترا)، السبت، عن قرب إتمام تسليم مساكن من الدولة لعمال شركة المفاحم، مضيفا أنه "أعطى أوامره للجهات المسؤولة لاتخاذ القرار وتنفيذه في أقرب الآجال".

وأعلن أنه "تم توفير 2.5 مليون درهم (275 ألف دولار) لفائدة اللجنة القانونية المكلفة بالتنسيق مع صندوق التقاعد (حكومي) والتأمين، من أجل تيسير ملفات الأمراض المهنية لمستخدمي شركة مفاحم المغرب".

ولفت رئيس الحكومة إلى أن الأعمال انطلقت بالمنطقة الصناعية بجرادة، حيث ستوفر الإمكانية للشباب من أجل إقامة مشاريع صغرى ومتوسطة.

وبخصوص قطاع الزراعة، قال إن "الحكومة اتخذت مجموعة من القرارات، أبرزها توفير 3 آلاف هكتار للاستغلال الفلاحي، ألفان منها لفائدة الشباب".

وأشار إلى أنه "تم اتخاذ قرار يتمثل في السحب الفوري لجميع رخص استغلال المعادن التي تخالف المقتضيات القانونية، على إثر نتائج التحقيق الذي تم إطلاقه في وقت سابق، وسيتم تنفيذه في القريب العاجل".

وأغلقت السلطات المغربية عددا من معامل إنتاج الفحم بإقليم جرادة منذ سنة 1998

حزب الله يدين بشدة العدوان الإسرائيلي المستمر على سوريا واستهدافه المتكرر لمنشآتها وبناها العسكرية والمدنية، ويؤكد أن تطورات اليوم تعني بشكل قاطع سقوط المعادلات القديمة.

دان حزب الله بشدة العدوان الإسرائيلي المستمر على سوريا واستهدافه المتكرر لمنشآتها وبناها العسكرية والمدنية.

وأشاد الحزب في بيان له بيقظة الجيش السوري الذي تصدى ببسالة للطائرات الإسرائيلية المعادية وتمكن من إسقاط مقاتلة من طراز أف 16، معلناً بداية مرحلة استراتيجية جديدة تضع حداً لاستباحة الأجواء والأراضي السورية.

كما استنكر الحزب دعم العدو السافر للإرهاب والجماعات التكفيرية ودخوله على خط الأزمة السورية من بوابة العدوان والتهديدات.

كذلك أكّد الحزب أن تطورات اليوم تعني بشكل قاطع سقوط المعادلات القديمة، مجدداً التأكيد على وقوف الحزب الثابت والقوي إلى جانب الشعب السوري في الدفاع عن أرضه وسيادته وحقوقه المشروعة.

الإثنين, 12 شباط/فبراير 2018 05:14

مُراكمة القوّة وطبول الحرب

تُدرِك إسرائيل بأن مواجهة مصانع الأسلحة تتطلّب توجيه ضربة عسكرية محدودة للتخلّص من القدرات النوعية، لكنها في الوقت نفسه مازالت تعيش حالة من عدم القدرة على اتخاذ القرار النهائي، فالتنبؤ الاستخباري الإسرائيلي لم يستطع تقدير آليات رد حزب الله على مثل هذه الضربة، في الوقت الذي تدرك فيه الأوساط الإسرائيلية بأن أيّ رد فعل لحزب الله ستكون انعكاساته مُدمّرة على الجبهة الداخلية، وقد تفشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية.

شكَّل نجاح المقاومة الفلسطينية واللبنانية في بناء القوّة العسكرية على مدار السنوات الماضية في إبعاد فكرة الحرب، ما دفع الاحتلال إلى البحث عمّا أسماه المعركة بين الحروب، إلا أن ذلك لم يمنع العدو الإسرائيلي من مواصلة التهديدات على جبهتيّ الشمال حزب الله  والجنوب حركة حماس، وتصاعد التلويح بالعدوان عليهما، مع مواصلة المناورات العسكرية، ما يشي ويطرح السؤال: هل نحن على أعتاب مواجهة جديدة؟ حرب ثالثة في لبنان؟ أو رابعة في قطاع غزّة؟

منذ تولّي إيزنكوت رئاسة أركان جيش العدو الإسرائيلي وهو يحرص بصورة كبيرة على إجراء المناورات والتدريبات العسكرية للجيش الإسرائيلي مستفيداً من الدروس والعِبَر التي استخلصها جيشه بعد عدوان 2014 على قطاع غزّة، لذا من غير الجيّد ربط كل المناورات العسكرية وكأنها عدوان، أو أن الظروف السياسية المواتية والتي تتحدّث عن حلول تُفرَض على الفلسطينيين بأنها تستلزم عدواناً جديداً على قطاع غزّة.

خلال الفترة الماضية نجح العدو الإسرائيلي في اكتشاف بعض أنفاق المقاومة الفلسطينية في المناطق التي يسيطر عليها ما يؤجّل أسباب أية مواجهة قريباً. لا شك أن المقاومة في قطاع غزّة تزعجه، لكن الاحتلال يحاول التعايش مع الواقع الحالي مرحلياً، صحيح أن دولة الاحتلال لن تتردّد في اعتراض أو الاستباق في حال اعتقدت بأن هجوماً على وشك التنفيذ، إلا أن الظروف السياسية والميدانية تجعلها غير قادرة على تحقيق أيّ هدف سياسي من المواجهة مع غزّة.

الجبهة الشمالية تمثّل التهديد الآني لدولة الاحتلال، فحزب الله نجح على مدار أكثر من عشر سنوات في بناء قوّة عسكرية قادرة  على ضرب المصالح الحيوية والحياتية العسكرية لدولة الاحتلال، ومع ذلك حاول الاحتلال أن يتكيّف ويتعايش مع هذه القدرات، لكن التطوّرات الأخيرة سواء على الساحة السورية في هضبة الجولان أو قدرات حزب الله في لبنان، شكّلت ناقوس خطر حقيقي يُقلِق العدو الإسرائيلي. 

نجحت  إسرائيل إلى حد ما في الحد من تهديد صواريخ حزب الله التي تُنقَل عبر سوريا باستهداف قوافل الأسلحة بصورة مُتكرّرة، وحسب بعض التقديرات فقد نفّذ الطيران الإسرائيلي ما يُقارِب من ثلاثين غارة خلال الأعوام الماضية استهدفت أهدافاً ثابتة ومتحرّكة، وسعت بصورة حثيثة من خلال الدبلوماسية الهادئة والمحمومة السرّية والعلنية وبالتواصل مع الجانب الروسي إلى منع تواجد قواعد عسكرية في المناطق القريبة من حدود جبهة الجولان، ومُراعاة مصالحها.

نجحت إسرائيل في العمل التكتيكي وفرض خطوطه الحمر عبر منع نقل سلاح كاسِر للتوازن  لحزب الله، وإنشاء قواعد عسكرية قريبة من الجولان، لكنها فشلت في البُعد الاستراتيجي فصَمْت محور المقاومة على الضربات المتواصلة تم تفسيره لحظياً على أنه ضعف، ولكن استراتيجية  مُراكَمة القوّة  التي تتّبعها المقاومة نجحت في فرض وقائع جديدة يسعى الاحتلال بكل السبل إلى تغييرها، بيْدَ أنه يُدرك بأن الثمن مُرتفِع.

منذ فترة من الزمن يتحدّث القادة الإسرائيليون عن قيام حزب الله وإيران ببناء مصانع أسلحة،  هدفها القفز على الإجراءات الوقائية لسلاح الجو الصهيوني الذي عرقل نقل قوافل الصواريخ من سوريا إلى لبنان، ما يجعل الجبهة الشمالية الأكثر تهديداً للعدو الصهيوني، وهي حاضرة في الصحافة الإسرائيلية بصورة  قوّية خلال هذه الأيام.

تُدرِك إسرائيل بأن مواجهة مصانع الأسلحة تتطلّب توجيه ضربة عسكرية محدودة للتخلّص من القدرات النوعية، لكنها في الوقت نفسه مازالت تعيش حالة من عدم القدرة على اتخاذ القرار النهائي، فالتنبؤ الاستخباري الإسرائيلي لم يستطع تقدير آليات رد حزب الله على مثل هذه الضربة، في الوقت الذي تدرك فيه الأوساط الإسرائيلية بأن أيّ رد فعل لحزب الله ستكون انعكاساته مُدمّرة على الجبهة الداخلية، وقد تفشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية.

صحيح أن طبول الحرب تُقرَع وأن الجبهة الشمالية هي الأكثر سخونة؛ لكن بتقديري مازال خيار المواجهة مع حزب الله غير حاضر خلال المرحلة الحالية، وستسعى إسرائيل بالضغط بالطُرق غير العسكرية، أما غزّة فبالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع وقابلية الجبهة للانفجار، إلا أن المواجهة مع المقاومة بتقديري مازالت بعيدة، كما أن أغلب المناورات التي يقوم بها جيش الاحتلال هي مناورات دفاعية لصدّ أيّ هجوم برّي أو بحري.

حمزة أبو شنب

ما هي مواصفات الطائرة الحربية الإسرائيلية من طراز F16 التي أسقطتها صواريخ سام خمسة السورية؟

طائرة F16 المعدلة والمعروفة باسم "سوفا (العاصفة)"

أسقطت الدفاعات الجوية السورية اليوم السبت طائرة حربية إسرائيلية من طراز F16، وذلك بصواريخ من نوع سام خمسة بحسب ما أفدت مصادر خاصة للميادين.

الصواريخ السورية القديمة نسبياً قياساً بمنظومات الدفاع الجوي المتطورة، إستطاعت تدمير طائرة تعتبر درةّ التاج في سلاح الجو الإسرائيلي. هنا نستعرض لكم معلومات مهمة عن هذه الطائرة:

  • الطائرة هي من طراز F16 معدلة ومعروفة باسم "سوفا (العاصفة)"، وهي من سلسلة F-161 وتملك إسرائيل قرابة 300 مقاتلة منها، وهي تتميز بقدرات إلكترونية عالية.
  • تسلمت إسرائيل الطائرة الأولى من هذا الطراز في كانون الأول/ديسمبر 2003، ووضعت أول طائرتين في الخدمة الفعلية في قاعدة رامون الجوية في شباط/فبراير 2004. وقد أنجزت عمليات التسليم بمعدل شهرين تقريباً على مدى أربع سنوات مع التسليم النهائي في عام 2009 وقد تم تسليم الطائرة حاملة الرقم 102 في عام 2009.
  • تعتمد القوات الجوية الإسرائيلية بشكل كبير على هذه الطائرة، حيث قامت بتأسيس مصانع إنتاج هياكلها والإلكترونيات والزعانف البطنية، الدفات، المثبتات الأفقية وأبواب الوصول للمحرك في الكيان الغاصب، وكان تجميع الطائرة يتم في منشأة لوكهيد مارتن للملاحة الجوية في فورت وورث، تكساس.
  • تم تجهيز طائرة "سوفا" بخزاني وقود قابلة للإزالة (فك وتركيب) على القسم العلوي من جسم الطائرة وتحمل 450 غالون من الوقود الإضافي، على جانبي جسمها العلوي. هذا النوع من خزانات الوقود له تأثير ضئيل جداً على خفة حركة الطائرات، واستخدام خزانات مماثلة يزيد من نطاق مهمة الطائرة.
  • تركيب خزانات الوقود يسمح باستخدام أجنحة الطائرة كمستوعبات لحمل الأسلحة، ومضاعفة قدرة مناورة وتصويب الطائرات من الجو إلى الأرض.
  • تم تجهيز هذه الطائرة بحجرة بأنظمة الكترونيات تمتد من الجزء الخلفي من قمرة القيادة إلى الزعنفة، وتضم أنظمة الطيران، وموزعات مضخات الوقود، وأوعية للتزود بالوقود على متن الطائرة.
  • تتألف قمرة القيادة ذات المقعدين من قسمين أمامي للطيار وخلفي لمشغل أنظمة الأسلحة ويمكن بمفتاح تبديل واحد تحويلها إلى موجه للطيار.
  • نظام التتبع الموجود في خوذة الطيار تمكنه من توجه الأسلحة إلى الهدف بمجرد النظر إليه.
  • تشمل الميزات الجديدة المعدلة على F16 sofa خريطة ملونة متحركة وقت العرض، ومعدات تسجيل الفيديو الرقمية، وإضاءة قمرة القيادة وإضاءة شريط متوافق مع نظارات للرؤية الليلية ومجموعة نقل البيانات عالية السعة.
  • تتألف نظم الاتصالات على الطائرة من موجتين UHF/VHF و HF، ونظام اتصالات عبر القمر الصناعي، ورابط بيانات تكتيكية متكامل للفيديو خاص بالقوات الجوية الاسرائيلية.
  • يدمج نظام الملاحة على (سوفا) بين التوجيه اللليزري ونظام تحديد المواقع العالمي (RLGINS/GPS) ونظام التضاريس الرقمية المطور من قبل شركة رافائيل.
  • يتم تحميل بيانات وفيديوهات أي مهمة إلى محطة تحليل المعلومات الأرضية بشكل مباشر.

وفي السياق، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن إسقاط الطائرة بوصفها "النموذج الأكثر تقدماً وتطوراً للطائرات من طراز F-16 الإسرائيلية، سيضطر سلاح الجو إلى تعلم الدروس بسرعة وتغيير أساليب ووسائل العمل".

 

ما هي منظومة إس 200 التي أسقطت الطائرة العاصفة؟

السام-5 / S-200 :

هو منظومة دفاع جوية روسية بعيدة المدى. تتصدى هذه المنظومة للأهداف المتوسطة إلى عالية الارتفاع وصممت بالأساس للدفاع عن مساحات واسعة من الأرض ضد المقنبلات المهاجمة والطائرات الإستراتيجية عامل في صفوف الجيش العربي السوري.

تتالف كل بطارية سام-5 من 6 قواذف صواريخ ورادار تحكم بالنيران يمكن أن توصل بمحطة رادارية بعيدة المدى.

المواصفات الفنية:

الطول 10 أمتار

القطر:100سم مع معززات الدفع بدونها 80سم

أقصى عـرض لفتحة الجنيحات بالذيل: 165سم.

الوزن عند الإطلاق: 10000كلغ تقريباُ.

الرأس الحربي: شديد الإنفجار

عدد قواذف منصة الإطلاق: 1 على منصة إطلاق ثابتة

طريقة التوجيه: توجيه لاسلكي في المرحلة الأولى، ثم توجيه راداري إيجابي

وسيلة الدفع: محرك ذو ثلاث مراحل دفع.

السرعة القصوى: 3.5ماك

المدى الأقصى: 300كلم

المدى الأدنى: 80كلم

الإرتفاع الأقصى: 29 كلم

أفاد مصدر عسكري سوري بأنّ الدفاعات الجوية السورية تصدّت لاعتداء إسرائيلي جديد نُفّذ على إحدى القواعد العسكرية السورية في المنطقة الوسطى وأنها أصابت أكثر من طائرة إسرائيلية.

ويأتي تصريح المصدر العسكري في وقت قال فيه مراسل الميادين في فلسطين المحتلة بأنّ النيران السورية أسقطت طائرة إسرائيلية فوق الجولان السوري المحتل مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء الجنوب اللبناني.

مصادر إسرائيلية أكّدت إسقاط الطائرة العسكرية ونشرت عدداً من الصور لحطام الطائرة وذكرت أنّ هناك حالة استنفار لسلاح الجو على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فقد تم إسقاط طائرة أف 16 خلال عملية في سوريا وأنّ الطيارين "هبطا بسلام"، واصفة ما جرى بـ "الحدث الأمني الخطير في الشمال" وبأنّه ما زال مستمراً.

ونقلت القناة العاشرة عن مصدر طبي قوله إنّ جراح طياري اف 16 التي أسقطتها الدفاعات السورية تتراوح بين الطفيفة والمتوسطة.

وعقد رئيس الأركان الإسرائيلي غادي آيزنكوت جلسة اجتماعاً خاصاً لـ "تقدير الوضع" والبحث في "الرد" على ما حدث، بحسب ما قال الإعلام الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال بعد الاجتماع "الجيش مستعد بشكل كامل لاستمرار العملية حسب القرارات والحاجة".

وادّعى الإعلام العبري أنّ الجيش الإسرائيلي هاجم في الساعات الأخيرة "أهدافاً إيرانية" في سوريا، وأنّ "طائرة مسيّرة إيرانية اخترقت الأجواء الإسرائيلية واعترضتها مروحية أباتشي إسرائيلية" على حدّ تعبيره.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال "المروحيات اعترضت بنجاح طائرة إيرانية من دون طيار قادمة من سوريا".

ولفتت مصادر إسرائيلية إلى أنه تمّ إسقاط خمس قذائف على هضبة الجولان في الساعة الأخيرة نتيجة قصف من سوريا.

من جهته، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية في رام الله أحمد عوض إنّ الاشتباك مع إسرائيل هو حلّ لكل الأزمة في المنطقة وبداية صفحة جديدة في المنطقة.

وأضاف أنّ إسقاط مقاتلة إسرائيلية بالنيران السورية هو بداية عهد جديد في المنطقة.

أيام قليلة أمضاها الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست" ديفيد أغناطيوس في الأردن التقى خلالها مسؤولين في المخابرات العامة ليخرج بنصيحة إلى الإدارة الأميركية مفادها بأن على دونالد ترامب ألا يعتبر الموقف الأردني الذي لطالما صبّ في مصلحة واشنطن أمراً مفروغاً منه لا ثمن في مقابله.

في مقالة له في "واشنطن بوست" يقول ديفيد أغناطيوس "إن المخابرات العامة الأردنية لعبت على مدى عقود الدور الأكبر في جعل الأردن الصديق العربي المميز لأميركا مشيراً إلى أن أجيالاً من ضباط الـ"سي آي ايه" قادوا من الأردن عمليات مشتركة ضدّ التنظيمات الفلسطينية والقاعدة وداعش" كما أن "أن الجهاز الاستخباراتي الأردني قام بتجنيد عملاء في الأماكن التي لم يكن بإمكان الجواسيس الأميركيين الوصول إليها".

لا تزال المخابرات الأردنية شريكاً رئيسياً في مكافحة الإرهاب بنظر الولايات المتحدة ولا يزال الأردن منصة رئيسية للعمليات الأميركية في المنطقة لكن ثمّة توترات جديدة تشوب العلاقة.

يتحدث مسؤول رفيع في المخابرات الأردنية عن حاجة الأردن الملحة إلى التوصل الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي من أجل الحصول على المساعدة المالية واصفاً الوضع بأنه "غير مسبوق".

وفق "واشنطن بوست"، فإن الجانب العسكري يبقى أساساً لهذه العلاقة مشيرة نقلاً عن مصادر إلى أن البنتاغون يعتزم إنفاق أكثر من 300 مليون دولار لتوسيع قاعدة موفق السلطي الجوية في وسط الأردن وبناء أخرى عند الحدود بالقرب من سوريا. في غضون ذلك يتواصل التعاون الاستخباراتي الوثيق مع الـ"سي آي ايه" حيث قال مسؤولو مخابرات أردنيون إنهم أجهضوا 45 مخططاً إرهابياً خارج البلاد العام الماضي بالتعاون مع الوكالة الأميركية.

بالرغم من كل ذلك فإن العلاقة تواجه تحدياً جديداً متمثلاً بالسعودية وفق اغناطيوس، في ظل التقارب مع ولي العهد محمد بن سلمان الذي يلعب في المساحة السياسية التي لطالما شغلها الأردن ما جعل بعض الأردنيين يشعرون بأن واشنطن نسيت شريكها الوفي.

ما تخشاه عمّان تتابع "واشنطن بوست" هو أن تتسبب دبلوماسية ترامب المتهورة التي ترجمها بقراره بشأن القدس بمشاكل داخل الأردن الذي يضمّ شريحة واسعة من الفلسطينيين.

وتأتي حماسة البيت الأبيض تجاه بن سلمان في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين الأردن والرياض برودة.

وفي هذا السياق ينقل الكاتب عن مسؤول أردني رفيع ثلاثة أسباب رئيسية للخلاف وهي: عدم إرسال الأردنيين قوات برية للمشاركة في اجتياح اليمن منذ ثلاث سنوات. تردد عمّان في المشاركة في الحملة السعودية ضدّ قطر حيث يعمل ما لا يقل عن 500 ألف عامل أردني. والسبب الأخير رفض الأردنيين مطالب السعودية لشنّ حملة على الإخوان المسلمين لاعتقادهم أن الاحتواء الذي تقوم به المخابرات لهم أكثر فعالية.

ويخلص أغناطيوس إلى أنه من السهل اعتبار الموقف الأردني المؤيد لواشنطن أمراً مفروغاً منه في ضوء الدور الذي لعبته عمّان دائماً لكن في حال باتت المملكة الهاشمية مفككة كما حال الكثير من جيرانها سيكون لذلك نتائج كارثية ليس أقلها على إسرائيل.