Super User

Super User

إعلان رونالد ترامب عن استراتيجيته الجديدة للأمن القومي، خصّت إيران والمقاومة بعدائية قصوى يأمل أن تتجنّد لها كل القوة الأميركية العسكرية والسياسية والاقتصادية. بينما وصف عداءه مع دول عظمى كالصين وروسيا بأنه في إطار المنافسة التي يأمل أن يتغلّب فيها بإظهار القوّة الافتراضية. لكن هذه الاستراتيجية العدائية الموعودة قامت إيران والمقاومة بتحجيمها قبل إعلانها، في كشف القوّة الأميركية غير الافتراضية بموازين القوى الحقيقية.

تراوحت التعليقات الأميركية على إعلان ترامب استراتيجيته للأمن القومي، بين مرحّب احتراماً لموقع الرئاسة الأميركية وبين متحفّظ معوّلاً على أهمية استراتيجية في الجزء الذي لم تفصح عنه الوثيقة. وفي خارج أميركا من الدول الغربية زاد إعلان ترامب الضبابية تشكيكاً في عدم كفاءة الإدارة الأميركية على إدراك الفرق بين الرغبة والقدرة على تحقيقها. فالمرحّبون باستراتيجية ترامب أبروزا فضائل واهية كعدد صفحات الوثيقة الذي تجاوز عدد صفحات وثيقة أوباما وغيره. أو فترة إنجازها بسنة واحدة وإلقائه بنفسه وغير ذلك من الشكليات المدرسية كما فنّدت "فورين بوليسي" الأسباب العشرة. وفي الحقيقة لم يجد المحابون المقرّبون من ترامب في مضمون الوثيقة أكثر من إطناب الوعود الانتخابية والسياسة التي اتبعها ترامب طيلة سنة، وهي التي وصفت بأنها غرائبية متهورة لم تؤدِ إلى أحلامه الوردية.

استغرق باراك أوباما في إعداد استراتيجية "التحوّل من الأطلسي إلى الهادىء" حوالي 5 سنوات من العمل الذي اشتركت به كل وكالات الأجهزة الاستخبارية والعسكرية والاقتصادية والجيوسياسية.... بناء على دراسات وورشات عمل لا تنضب في معظم المحاور التي تشي بقراءة التحوّلات العالمية ونقاط القوّة والضعف التي تواجهها أميركا. لكن على نقيض هذا المنحى الجدّي في البحث عن استراتيجية بلد ما، اعتمد ترامب على بنات أفكاره المتولّدة من سرديات ثقافة السوق الشعبوية وبناء على موهبة النجاح في التجارة والمال والأعمال. وكزعيم ملهم بين أترابه اجتهدت حفنة تقتصر كفاءتها على نيل رضى زعيمها في إعداد الوثيقة منهم ستيف بانون وسيباستيان توركا وستيفين مولر وغيرهم على خطى أحلامه. بينما يتحفظ جيمس ماتيس وريكس تيليرسون وماكماستر على بعض التخرّصات، فيما يميل ترامب في نهاية المطاف على هوى نصائح صهره جاريد كوشنير وصديقة العائلة نيكي هايلي.

في تدبيج ما يسميه ترامب وأترابه "وثيقة استراتيجية للأمن القومي"، تتأسس أوهام ترامب على إظهار القوة في حل النزاعات بحسب مخيال كوشنير كما أفصحت هايلي في مجلس الأمن لرفض مشروع القرار المصري الذي أيدته كل دول العالم. "لأن الضعف هو المسار المؤكد للنزاعات" بحسب تعبير الوثيقة. فهي تظن أن المزيد من الدعم الأميركي لإسرائيل وإظهار القوة الأميركية ضد الفلسطينيين والعرب يرغمهم على الإذعان. وهو ما يسعى إليه كوشنير وفريقه بالاستعانة ببعض الدول العربية في التطبيع والسلام مع إسرائيل لفرض أولوية العداء لإيران والمقاومة على الصراع مع إسرائيل. لكن في واقع الأمر ما يجري على أرض الواقع الذي ينطبق عليه "الضعف مسار مؤكد" لعدم حسم الصراع، هو مراهنة بعض الفلسطينيين وبعض العرب على الحل مع إسرائيل من دون تعزيز القوّة. وهو الأمر الذي وصفته الإسرائيلية "دانا فايس" كأن السفير الإسرائيلي في واشنطن "رون دريمر" هو الذي كتب هذا الجزء في استراتيجية ترامب.

إيران والمقاومة تنطلقان في النهج العملي وفي الإدراك التاريخي والمعتقد، أن الضعف هو إذعان للظلم وهدر الحقوق. وفي تعزيز القوة تتحقق الانتصارات والإنجازات التي تتوهم استراتيجية ترامب أنها تقضي عليها بإظهار القوّة اللفظية.  بل هي تحلم بأن إظهار القوة الأميركية يوصلها إلى رؤية الشرق الأوسط ليس كملاذ أمن للإرهاب وغير خاضع لنفوذ أية قوّة معادية للولايات المتحدة بحسب الوثيقة التي تفرض الحفاظ على استقرار سوق الطاقة الدولية وفق تعبير ترامب.

في هذا السبيل يتوعّد ترامب بدعم وتقوية مجلس التعاون والعمل مع الشركاء لحرمان النظام الإيراني من كافة الإنجازات. وفي هذا الإطار يستعرض ما سماه إجراءات تصفية إيران في امتناعه عن تصديق الاتفاق النووي واتخاذ عقوبات على الحرس الثوري. وخلافاً لما يبشّر به ترامب في حل جميع الأزمات اعتماداً على إظهار القوة الافتراضية، تدعو إيران والمقاومة إلى حلول عادلة. ومن أجل العدالة تواجه إيران والمقاومة القوّة الأميركية والإسرائيلية الافتراضية التي تعتمد على التخويف، برفض الإذعان في تعزيز القوّة. فالهوّة بين ترامب وإسرائيل من جهة وبين إيران والمقاومة في الجهة المقابلة هي الهوّة في موازين القوى بين الواقع والعالم الافتراضي. 

قاسم عزالدين

الأربعاء, 20 كانون1/ديسمبر 2017 08:00

استراتيجية ترامب امتداد للمواجهة مع إيران

تطرح استراتيجية الأمن القومي الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكثير من التحديات، أهمها المواجهة مع إيران والعلاقة مع الصين.

على عجلٍ أعدّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب استراتيجيته للأمن القومي. وهي خلت فعلياً من أي تصور لما ستكون عليه السياسة الأميركية في الأعوام المقبلة، على غرار ما فعل الرؤساء الأميركيون الذين درجوا على صوغ استراتيجيات للأمن منذ عام 1986. فرونالد ريغان ركّز على تدمير ما كان يصفه بـ"إمبراطورية الشر" في إشارة إلى الاتحاد السوفياتي السابق، وخلفه جورج بوش الأب عمل على ترسيخ النظام العالمي الجديد الذي نشأ على أنقاض انهيار جدار برلين، وبيل كلينتون التفت إلى "الخطر" الآتي من الصين ووثق العلاقات عبر الأطلسي، وجورج بوش الإبن بنى استراتيجيته على "الحرب العالمية على الإرهاب"، وباراك أوباما كان متأكداً أن الديبلوماسية هي الطريقة الأفضل للتعامل مع إيران.     

أتى ترامب إلى البيت الأبيض حاملاً معه استراتيجية الإنقضاض على إرث أوباما، فبدأ بالانسحاب من اتفاق باريس للمناخ على رغم كل المناشدات الدولية. وانسحب من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهاديء، وأطلق مفاوضات لتعديل اتفاق "نافتا" للتجارة مع المكسيك وكندا. كما انسحبت اميركا من الميثاق العالمي حول الهجرة. كل هذه القرارات يضعها ترامب في خدمة الشعار الذي رفعه "أميركا أولاً". واحتل هذا الشعار حيزاً أساسياً من استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة. ومن هنا كان تركيزه على أن روسيا والصين تتحديان زعامة أميركا للعالم، الأمر الذي لن يسمح به وأن الولايات المتحدة تملك من الامكانات والقوة للحفاظ على هذه الزعامة، ولم يفته التذكير بأكبر موازنة دفاعية في العالم تلك البالغة 700 مليار دولار. 

والنقطة الأساسية الأخرى التي أثارها ترامب في استراتيجيته للأمن القومي، هي رفضه الإخلال بـ"التوازن الإقليمي" في العالم. أي أنه لن يسمح للصين بالخروج من المحيط الهاديء، ولا لإيران بالحفاظ على دورها المتنامي في الشرق الأوسط والذي إزداد من خلال انخراط طهران في محاربة تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.

وفي حقيقة الأمر، يسخر ترامب استراتيجيته للشرق الأوسط للوقوف في وجه إيران. وما ورد في النص، يمارسه الرئيس الأميركي واقعاً منذ اليوم الأول لدخوله البيت الأبيض. وحتى إبان حملته الرئاسية، كان ترامب يعتبر الاتفاق النووي هو "أسوأ" اتفاق فاوضت عليه الولايات المتحدة ووعد ب"تمزيقه" إذا فاز في الانتخابات. لكن الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق هي التي حالت حتى الآن بين ترامب والانسحاب الصريح من الاتفاق على غرار الاتفاقات الأخرى التي انسحب منها خلال 11 شهراً من ولايته. 

وتبريراً للعقوبات التي فرضها ترامب على إيران، فإنه يذهب إلى الحديث عن مخالفة طهران لما يسميه "روح" الاتفاق النووي. والذي يعنيه بذلك هو الدور الإقليمي المتعاظم لإيران في العراق وسوريا واليمن ولبنان. هذا برأي ترامب يشكل خللاً في "التوازن الإقليمي" يجب التصدي له. وكانت إعادة ترميم العلاقات الأميركية-السعودية، التي اهتزت في عهد أوباما، إحدى الوسائل التي يتوسلها ترامب في المواجهة. وأتت قمم الرياض في آيار/ مايو الماضي في هذا السياق. ولهذه الغاية أيضاً يتحدث ترامب عن "صفقة القرن" لإيجاد تسوية للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

إذ ان تسوية هذا الصراع بحسب رؤيته، تتيح حشد كل حلفاء أميركا في المنطقة من الخليج إلى إسرائيل ضد إيران. وأولى خطوات "الصفقة" كان الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، فيما تتحدث السعودية من إعداد إدارة ترامب لخطة سلام شاملة لم تكتمل عناصرها بعد وربما يجري طرحها على الأطراف اعتباراً من أوائل العام المقبل.   

ينصبّ تركيز ترامب وإدارته على الوسائل التي تتيح للولايات المتحدة خوض هذه المواجهة الشاملة مع إيران. ويندرج في مسار التصعيد اتهام المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي لإيران بأنها هي من زود الحوثيين بالصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على الرياض في 4 تشرين الثاني الماضي. وينضم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى هذا الجزء من الحملة الأميركية على البرنامج الصاروخي الإيراني، علماً بأن سيد الإليزيه نفسه يدافع بشراسة عن الاتفاق النووي ويؤكد تمسك باريس به. وتسعى إدارة ترامب من خلال التركيز على البرنامج الصاروخي الإيراني، إلى إقناع اطراف دولية بالإنضمام إلى حملة عقوبات جديدة على طهران. ووتناغم الموقفان الفرنسي والأميركي، عندما قال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان   صراحة إن فرنسا غير مرتاحة "للمحور الإيراني الممتد من أفغانستان إلى البحر المتوسط".

وتستخدم واشنطن الساحات الإقليمية للضغط على إيران، وتخشى في الوقت عينه رداً إيرانياً في هذه الساحات. وهذه وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية "سي أي إي" تكشف عن توجيهها رسالة تحذير إلى قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، من مغبة استهداف القوات الأميركية التي ستبقى في العراق بعد زوال "داعش".

وفي سوريا ينتشر الجنود الأميركيون في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد ولا سيما في منطقة دير الزور المحاذية للحدود العراقية. والهدف من ذلك قطع التواصل البري على إيران نحو المتوسط. كذلك تحاول القوات الأميركية عرقلة الممر البري أمام طهران من المناطق الكردية في شمال العراق.   

لا تترك إدارة ترامب ساحة إلا وتحاول من خلالها الضغط على إيران بتهمة "زعزعة الاستقرار" في الشرق الأوسط. ولا تضيف الاستراتيجية المعلنة للأمن القومي الأميركي جديداً على المعركة الدائرة.

واشنطن تستخدم حقّ النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار بشأن القدس، بعد جلسة لمجلس الأمن بشأن مشروع قرار يرفض اعلان ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، والرئاسة الفلسطينية تدين الفيتو وتعدّه "استهتاراً "بالمجتمع الدولي.

استخدمت واشنطن حقّ النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار بشأن القدس، بعد جلسة لمجلس الأمن بشأن مشروع قرار مصري يرفض إعلان ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وصوّتت 14 دولة لصالح مشروع القرار الرافض لإعلان ترامب.

ورفضت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن نيكي هايلي الاتهامات بأن واشنطن تنسحب من عملية السلام في الشرق الأوسط، معتبرةً أن "تصريحات القادة الفلسطينيين لا تخدمهم وواشنطن قدمت الكثير من اجل الشعب الفلسطيني"، واعتبرت المندوبة الأميركية أن الأمم المتحدة تسيء مجدداً إلى إسرائيل.

وعلى الفور، أدانت الرئاسة الفلسطينية الفيتو الأميركي وعدّته "استهتاراً " بالمجتمع الدولي.

وكانت هايلي قالت في افتتاح الجلسة إن "الولايات المتحدة لن تسمح بمرور القرار 2334 الذي يعتبر غير حيادياً وأسوداً"، مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة ستعترض على مشروع القرار وستمارس الفيتو بوجهه".

وقالت في كلمتها خلال جلسة مجلس الأمن للنظر في مشروع قرار بشأن القدس إن "الفلسطينيين رفضوا مقترحات السلام واحداً بعد الآخر"، مضيفة أن" إسرائيل تحملت لعقود حملات عدم الحيادية".

وأشارت إلى أن "نقل السفارة الأميركية إلى القدس لا يعني الاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل", لافتةً إلى أن "واشنطن ستنتظر المفاوضات".

وفيما أشار المندوب الفرنسي إلى دعم بلاده للقدس عاصمة لدولتين، شدد مندوب بريطانيا على أن بلاده تدعم القرار الأممي وستصوّت لصالحه.

وكان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف أكد أن "إسرائيل قتلت 22 فلسطينياً في الأشهر الثلاثة الماضية"، لافتاً إلى أن "إسرائيل أطلقت تصريحات مستفزة مطالبة بحدود من البحر إلى النهر".

وقال ميلادينوف إن "قطاع غزة ما يزال يعاني من انقطاع الكهرباء"، مشيراً إلى أن "أعمال العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين زادت بعد إعلان ترامب".

وأضاف أن "الوحدات الاستيطانية الإسرائيلية تضاعفت في عام 2017"، منوّهاً إلى أن "النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية تقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية قادرة".

وكان مراسل الميادين في نيويورك قال إنّ مجلس الأمن الدولي سيعقد الإثنين جلسة عادية لمناقشة الأوضاع في فلسطين المحتلة وآخر التطورات المتعلقة بالقدس.

 وفيما أشار المندوب الفرنسي إلى دعم بلاده للقدس عاصمة لدولتين، شدد مندوب بريطانيا على أن بلاده تدعم القرار الأممي وستصوّت لصالحه.

وكان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف أكد أن "إسرائيل قتلت 22 فلسطينياً في الأشهر الثلاثة الماضية"، لافتاً إلى أن "إسرائيل أطلقت تصريحات مستفزة مطالبة بحدود من البحر إلى النهر".

وقال ميلادينوف إن "قطاع غزة ما يزال يعاني من انقطاع الكهرباء"، مشيراً إلى أن "أعمال العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين زادت بعد إعلان ترامب".

وأضاف أن "الوحدات الاستيطانية الإسرائيلية تضاعفت في عام 2017"، منوّهاً إلى أن "النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية تقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية قادرة".

وكان مراسل الميادين في نيويورك قال إنّ مجلس الأمن الدولي سيعقد الإثنين جلسة عادية لمناقشة الأوضاع في فلسطين المحتلة وآخر التطورات المتعلقة بالقدس.

المندوب البريطاني: القدس يجب أن تكون عاصمة للجانبين

وأعربت مصر عن أسفها لفشل مجلس الأمن في اعتماد القرار المقدم منها بشأن القدس، بسبب استخدام واشنطن حق النقض "فيتو" ضدّه.

 وذكرت الخارجية المصرية في بيان، مساء اليوم الاثنين، إن "مصر تعرب عن أسفها لعدم اعتماد هذا القرار الهام الذي جاء استجابةً لضمير المجتمع الدولي الذي عبر بوضوح عن رفضه ااعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وكان المندوب المصري في مجلس الأمن قال في كلمته إن القضية الفلسطينية تمرّ في منعطف خطير، معتبراً أن أيّ محاولة لتغيير الحقائق على الأرض في القدس تعتبر إجراءات أحادية تتعارض والقانون الدولي.

وأشار المندوب المصري إلى أن قرارات مجلس الأمن تدين كافة الإجراءات لتغيير الوضع الديموغرافي والجغرافي في القدس، مطالباً جميع الدول بالامتثال إلى القرارات الأممية بشأن القدس.

بدورها، أدانت الخارجية الايرانية الفيتو الأميركي ضد مشروع القرار المصري المقترح في مجلس الأمن الدولي حول القدس، وقال الناطق باسمها بهرام قاسمي إن الفيتو الأميركي ضد مشروع القرار المصري في مجلس الأمن إجراء معارض للأمن والسلام الدوليَين.

وفي لبنان رحبّت وزارة الخارجية بتصويت 14 دولة عضو في مجلس الأمن مع مشروع القرار الذي تقدمت به مصر نيابة عن الدول العربية فيما خص قضية القدس، و"الذي يؤكد على صوابية موقفه في هذا الموضوع ويدفعنا لمزيد من العمل على المستوى الدولي لحشد التأييد لأقتراحات لبنان".

وأسف لبنان "لاستعمال الولايات المتحدة الأميركية لحقّ النقض لإسقاط مشروع القرار، ما يجعل لبنان يأمل ببروز وسطاء جدد فاعلين ويتمتعون بالنزاهة، يمكنهم قيادة السلام العادل والشامل، حتى لا تسقط المنطقة في الحروب"، كما أكد على أن الحل النهائي لمسألة القدس يجب أن يكون استناداً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

في السياق، قال المندوب البريطاني في مجلس الأمن ماتيو رايكروفت أنه ينبغي تحديد وضع القدس من خلال المفاوضات، مشيراً إلى أن القدس يجب أن تكون عاصمة للجانبين.

رايكروفت أكّد أنه لا ينبغي تغيير الطابع الديمغرافي للقدس، معتبراً أن أيّ اجراءات أحادية هي باطلة ولاغية.

ودعا المندوب البريطاني إلى نبذ العنف وضبط النفس والتوصل إلى السلام.

نتنياهو: الحقيقة غلبت الكذب

وفور انتهاء الجلسة واستخدام مندوبة الولايات المتحدة للفيتو ذكرت وسائل اعلام إسرائيلية (موقع والاه) أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو شكر اليوم سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي في اعقاب الفيتو على اقتراح القرار المصري في مجلس الأمن وقال على صفحته على موقع فايسبوك "الحقيقة غلبت الكذب".

 بدوره، قال وزير شؤون  الاستخبارات اسرائيل كاتس "صديقتنا الكبيرة نيكي هايلي تثبت مجدداً العلاقة المتينة القائمة بين الدولتين من خلال استخدام الفيتو على قرار مجلس الأمن ضد الاعتراف التاريخي للرئيس ترامب بالقدس كعاصمة لإسرائيل".

حركة المقاومة الإسلامية "حماس تقول في بيان لها إن الفيتو الأميركي في مجلس الأمن يقدّم نموذجًا لممارسة واشنطن سياسة "التسلط والعربدة" على المؤسسات الدولية، مؤكدةً أن القدس هي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، ولن يغير أي قرار أميركي أو إسرائيلي هذه الحقيقة الراسخة.

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" انعقاد مجلس الأمن اليوم الاثنين  لتحديد موقف المجتمع الدولي من قرار الرئيس الأميركي ترامب والذي أعلن فيه أن القدس عاصمة إسرائيل، "فرصة لتأكيد حقنا الثابت كفلسطينيين في القدس، وكذلك إعادة الاعتبار للقرارات الدولية بالخصوص، والتي اعتادت "إسرائيل" أن تتجاوزها وتضرب بها عرض الحائط، دون رادع أو محاسبة، بل وتتصرّف دائما كدولة فوق القانون".

واستدركت الحركة في بيان لها "لكن للأسف الشديد فإن النتيجة التي خلص إليها اجتماع المجلس واستعمال الولايات المتحدة حق النقض "الڤيتو" ضد القرار، يؤكد أن الرهان على الولايات المتحدة كوسيط نزيه في إيجاد حل للقضية الفلسطينية كان رهانًا خاسرًا ومضيعة للوقت، وهي، أي الإدارة الأميركية، بهذا الموقف تقدم نموذجًا لممارسة سياسة "التسلط والعربدة" على المؤسسات الدولية وقراراتها".

وأكدت الحركة على الآتي:

أولًا: إنّ القدس هي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، ولن يغير أي قرار أميركي أو إسرائيلي هذه الحقيقة الراسخة.

ثانيًا: إنّ المساس بوضعية القدس لا يمس الفلسطينيين فقط، بل يمس ملايين العرب والمسلمين حول العالم بما تمثله له هذه المدينة ومقدساتها من مكانة وقدسية.

ثالثًا: سنعمل بكل الوسائل المتاحة لمقاومة هذه القرارات والإجراءات ولن نسمح بتمريرها.

رابعًا: تتحمل الإدارة الأميركية بهذه القرارات المتهورة كل ما سيترتب على ذلك من اضطراب وعدم استقرار في المنطقة، فهم بذلك يصبون الزيت على النار المشتعلة.

خامسًا: نطالب المجتمع الدولي للتحرك الفوري وبكل السبل لمنع أي إجراءات تمس المدينة المقدسة، ووضعها العمراني والسكاني والديني.

سادسًا: نحذّر الاحتلال من أي خطوات يمكن أن تمس الأوضاع في المدينة المقدسة، سواء على المستوى الديموغرافي أم العمراني أم أوضاع المقدسات فيها، وسيدفعون ثمن جرائمهم بحق شعبنا ومقدساته.

سابعًا: نطالب السلطة الفلسطينية والرئيس عباس بانتهاز هذه الفرصة للتخلص من اتفاقيات أوسلو المشؤومة، التي كانت السبب الأساس فيما وصلنا إليه من أوضاع مأساوية، واعتبار المفاوضات جزءًا من الماضي، وكذلك التوقف فورًا عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، والالتفات نحو ترتيب بيتنا الفلسطيني وإنجاز الوحدة والمصالحة.

ثامنًا: نهيب بشعبنا أن يبذل الغالي والرخيص لحماية القدس عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية بكل السبل، ويشعلها انتفاضة تقض مضاجع الاحتلال.

تاسعًا: نطالب أمتنا العربية والإسلامية على المستوى الرسمي والأهلي بالتحرك الفوري والمستمر لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية من هذه الهجمة الصهيو-أميركية.

الجبهة الديمقراطية: الفيتو عدوان جديد

بدورها، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الفيتو الأميركي في مجلس الأمن واعتبرته عدوان جديد على شعبنا و إنحياز سافر لدولة الإحتلال و تحدي لإرادة المجتمع  الدولي.

وقال طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أنه إذا صوتت بريطانيا في مجلس الأمن لصالح مشروع قرار لسحب قرار ترامب حول القدس "تكون قد خطت خطوة للتكفير عن جريمة وعد بلفور".

 من جهته، قال النائب محمد دحلان مسؤول التيار الإصلاحي بفتح عبر فيسبوك إن "إحباط مشروع القرار #المصري الذي يمثل المجموعة العربية بمجلس الأمن الدولي باستخدام الفيتو يفضح حجم الانحياز الأمريكي لمخططات تهويد القدس والتنكيل بالحقوق الثابتة لشعبنا الفلسطيني".

الثلاثاء, 19 كانون1/ديسمبر 2017 05:00

تـاريخ مدينـة القـدس وبنائها

هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بعد مكة والمدينة، مسرح النبوات وزهرة المدائن، وموضع أنظار البشر منذ أقدم العصور.

المـوقـع :
تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريبا إلى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبال ذات سفوح تميل إلى الغرب والى الشرق. وترتفع عن سطح البحر المتوسط نحو 750 م وعن سطح البحر الميت نحو 1150 م، وتقع على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقاً، وخط عرض 31 درجة و52 دقيقة شمالا. تبعد المدينة مسافة 52 كم عن البحر المتوسط في خط مستقيم و22 كم عن البحر الميت و250 كم عن البحر الأحمر، وتبعد عن عمان 88 كم، وعن بيروت 388 كم، وعن دمشق 290 كم.

التأسيـس :
إن أقدم جذر تاريخي في بناء القدس يعود إلى اسم بانيها وهو إيلياء بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام -إيلياء أحد أسماء القدس- وقيل أن "مليك صادق" أحد ملوك اليبوسيين -وهم أشهر قبائل الكنعانيين- أول من اختط وبنى مدينة القدس وذلك سنة (3000 ق.م) والتي سميت بـ "يبوس" وقد عرف "مليك صادق" بالتقوى وحب السلام حتى أُطلق عليه "ملك السلام"، ومن هنا جاء اسم مدينة سالم أو شالم أو "أور شالم" بمعنى دع شالم يؤسس، أو مدينة سالم وبالتالي فان أورشليم كان اسماً معروفاً وموجوداً قبل أن يغتصب الإسرائيليون هذه المدينة من أيدي أصحابها اليبوسيين وسماها الإسرائيليون أيضا "صهيون" نسبة لجبل في فلسطين، وقد غلب على المدينة اسم "القدس" الذي هو اسم من أسماء الله الحسنى، وسميت كذلك بـ "بيت المقدس" الذي هو بيت الله.

التوسـعة والإعمـار :
1- في عهد النبي سليمان عليه السلام اتسعت القدس فبنى فيها الدور وشيد القصور وأصبحت عاصمة للدولة، امتدت من الفرات إلى تخوم مصر. ويعتبر هيكل سليمان أهم وأشهر بناء أثري ضخم، شيده الكنعانيون فيها ليكون معبداً تابعا للقصر.
2- قام الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بعدة إصلاحات فيها.
3- سنة 72 هـ بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة والمسجد الأقصى، وكان غرضه أن يحول إليها أفواج الحجاج من مكة التي استقر فيها منافسه عبد الله بن الزبير إلى القدس.
4- سنة 425 هـ شرع الخليفة الفاطمي السابع علي أبو الحسن في بناء سور لمدينة القدس بعد بناء سور الرملة، وفي العصر الفاطمي بني أول مستشفى عظيم في القدس من الأوقاف الطائلة.
5- سنة 651 هـ / 1253 م وفي زمن المماليك غدت القدس مركزا من أهم المراكز العلمية في العالم الإسلامي.
6- سنة 1542 م جدد السلطان سليمان القانوني السور الحالي الذي يحيط بالمدينة القديمة والذي يبلغ طوله 4200 م وارتفاعه 40 قدماً.

المعـالـم :
كانت أرض مدينة القدس في قديم الزمان صحراء تحيط بها من جهاتها الثلاثة الشرقية والجنوبية الغربية الأودية، أما جهاتها الشمالية والغربية فكانت مكشوفة وتحيط بها كذلك الجبال التي أقيمت عليها المدينة، وهي جبل موريا (ومعناه المختار) القائم عليه المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ويرتفع نحو 770 م، وجبل اُكر حيث توجد كنيسة القيامة وجبل نبريتا بالقرب من باب الساهرة، وجبل صهيون الذي يعرف بجبل داود في الجنوب الغربي من القدس القديمة. ، وكان يحيط بها سور منيع على شكل مربع يبلغ ارتفاعه 40 قدماً وعليه 34 برج منتظم ولهذا السور سبعة أبواب وهي:1- باب الخليل، 2- باب الجديد، 3- باب العامود، 4- باب الساهرة،5- باب المغاربة، 6- باب الأسباط، 7- باب النبي داود عليه السلام.

الأوديـة التي تحيط بالقـدس :
1- وادي جهنم: واسمه القديم "قدرون" ويسميه العرب "وادي سلوان".
2- وادي الربابة: واسمه القديم "هنوم".

الجبـال المطلّـة على القـدس :
1- جبل المكبر: يقع في جنوب القدس وتعلو قمته 795 م عن سطح البحر، وعلى جانب هذا الجبل يقوم قبر الشيخ ـ أحمد أبي العباس ـ الملقب بأبي ثور، وهو من المجاهدين الذي اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين الأيوبي.
2- جبل الطور أو جبل الزيتون: ويعلو 826 م عن سطح البحر ويقع شرقي البلدة المقدسة، وهو يكشف مدينة القدس، ويعتقد أن المسيح صعد من هذا الجبل إلى السماء.
3- جبل المشارف: ويقع إلى الشمال من مدينة القدس، ويقال له أيضا "جبل المشهد" وهو الذي أطلق عليه الغربيون اسم "جبل سكوبس" نسبه إلى قائد روماني.
4- جبل النبي صمويل: يقع في شمال غربي القدس ويرتفع 885 م عن سطح البحر.
5- تل العاصور: تحريف "بعل حاصور" بمعنى قرية البعل ويرتفع 1016 م عن سطح البحر، ويقع بين قريتي دير جرير وسلود ، وهو الجبل الرابع في ارتفاعه في فلسطين.

ويصف مجير الدين الحنبلي القدس في نهاية القرن التاسع سنة 900 هـ بقوله :
"مدينة عظيمة محكمة البناء بين جبال وأودية، وبعض بناء المدينة مرتفع على علو، وبعضه منخفض في واد وأغلب الأبنية التي في الأماكن العالية مشرفة على ما دونها من الأماكن المنخفضة وشوارع المدينة بعضها سهل وبعضها وعر، وفي أغلب الأماكن يوجد أسفلها أبنية قديمة، وقد بني فوقها بناء مستجد على بناء قديم، وهي كثيرة الآبار المعدة لخزن الماء، لأن ماءَها يجمع من الأمطار".

الأماكـن المحكمة البنـاء في القـدس :

أسـواقها:
سوق القطـانين: المجاور لباب المسجد من جهة الغرب، وهو سوق في غاية الارتفاع والإتقان لم يوجد مثله في كثير من البلاد.
الأسواق الثلاثة: المجاورة بالقرب من باب المحراب المعروف بباب الخليل، وهو من بناء الروم. وأول هذه الأسواق سوق العطارين وهو الغربي في جهة الغرب وقد أوقفه صلاح الدين الأيوبي على مدرسته الصلاحية. .1

1- بيت المقدس والمسجد الأقصى دراسة تاريخية موثقة تصنيف : محمد حسن شراب / ط1 / سنة 1994 م بيروت.- موسوعة العتبات المقدسة / قسم القدس / جعفر الخليلي / ط2 / سنة 1987 م بيروت.- تاريخ سورية ولبنان وفلسطين / فيليب حتي / ج2 / ص35.- الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل / مجير الدين الحنبلي / ج1.- مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة / طه باقر / ج1 / ص209 / ط2 / سنة 1955 بغداد.- تاريخ فلسطين في العصور الإسلامية الوسطى / د. فاروق عمر ـ د. محسن محمد حسين / سنة 1987 م بغداد.

الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017 11:25

أضواء على القدس

تعريف:
هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بعد مكة والمدينة ، مسرح النبوات وزهرة المدائن ، وموضع انظار البشر منذ اقدم العصور.

الموقع :
تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريبا الى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبال ذات سفوح تميل إلى الغرب والى الشرق. وترتفع عن سطح البحر المتوسط نحو 750 م وعن سطح البحرالميت نحو 1150 م ، وتقع على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقاً ، وخط عرض 31 درجة و52 دقيقة شمالا. تبعد المدينة مسافة 52 كم عن البحر المتوسط في خط مستقيم و22 كم عن البحر الميت و250 كم عن البحرالأحمر ، وتبعد عن عمان 88 كم ، وعن بيروت 388 كم ، وعن دمشق 290 كم.

التأسيس:
ان أقدم جذر تأريخي في بناء القدس يعود الى اسم بانيها وهو ايلياء بن ارم بن سام بن نوح ( ع ) ـ ايلياء أحد أسماء القدس ـ وقيل ان ( مليك صادق ) احد ملوك اليبوسيين ـ وهم أشهر قبائل الكنعانيين ـ أول من اختط وبنى مدينة القدس وذلك سنة ( 3000 ق. م ) والتي سميت بـ ( يبوس ) وقد عرف ( مليك صادق ) بالتقوى وحب السلام حتى أُطلق عليه ( ملك السلام ) ، ومن هنا جاء اسم مدينة سالم أو شالم أو ( اور شالم ) بمعنى دع شالم يؤسس ، أو مدينة سالم وبالتالي فان اورشليم كان اسماً معروفاً وموجوداً قبل ان يغتصب الاسرائيليون هذه المدينة من ايدي اصحابها اليبوسيين وسماها الاسرائيليون ايضاً ( صهيون ) نسبة لجبل في فلسطين ، وقد غلب على المدينة اسم ( القدس ) الذي هو اسم من اسماء الله الحسنى ، وسميت كذلك بـ ( بيت المقدس ) الذي هو بيت الله.

التوسعة والاعمار:
ـ في عهد النبي سليمان ( ع ) اتسعت القدس فبنى فيها الدور وشيد القصور واصبحت عاصمة للدولة ، امتدت من الفرات إلى تخوم مصر. ويعتبر هيكل سليمان اهم واشهر بناء اثري ضخم ، شيده الكنعانيون فيها ليكون معبداً تابعا للقصر.

المعالم:
كانت أرض مدينة القدس في قديم الزمان صحراء تحيط بها من جهاتها الثلاثة الشرقية والجنوبية الغربية الاودية ، اما جهاتها الشمالية والشمالية الغربية فكانت مكشوفة وتحيط بها كذلك الجبال التي اقيمت عليها المدينة ، وهي جبل موريا ( ومعناه المختار ) القائم عليه المسجد الاقصى وقبة الصخره ، ويرتفع نحو 770 م ، وجبل اُكر حيث توجد كنيسة القيامة وجبل نبريتا بالقرب من باب الساهرة ، وجبل صهيون الذي يعرف بجبل داود في الجنوب الغربي من القدس القديمة. وقد قدرت مساحة المدينة بـ 19331 كم2 ، وكان يحيط بها سور منيع على شكل مربع يبلغ ارتفاعه 40 قدماً وعليه 34 برج متنظم ولهذا السور سبعة أبواب وهي:
1 ـ باب الخليل ، 2ـ باب الجديد ، 3 ـ باب العامود ، 4 ـ باب الساهرة ، 5 ـ باب المغاربة ، 6ـ باب الاسباط ، 7 ـ باب النبي داود ( ع(.

الأودية التي تحيط بالقدس:
1ـ وادي جهنم واسمه القديم ( قدرون ) ويسميه العرب ( وادي سلوان)
2ـ وادي الربابة واسمه القديم ( هنوم )
3ـ الوادي أ و(الواد ) وقديسمى ( تيروبيون ) معناه ( صانعو الجبن )

الجبال المطلة على القدس:
1 ـ جبل المكبر : يقع في جنوب القدس وتعلو قمتة 795 م عن سطح البحر ، وعلى جانب هذا الجبل يقوم قبر الشيخ ـ أحمد أبي العباس ـ الملقب بأبي ثور ، وهو من المجاهدين الذي اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين الأيوبي
2 ـ جبل الطوراو جبل الزيتون : ويعلو 826 م عن سطح البحر ويقع شرقي البلدة المقدسة ، وهو : يكشف مدينة القدس ، ويعتقد أن المسيح صعد من هذا الجبل إلى السماء.
3 ـ جبل المشارف : ويقع إلى الشمال من مدينة القدس ، ويقال له أيضا ( جبل المشهد ) وهو الذي اطلق عليه الغربيون اسم ( جبل سكوبس ) نسبه إلى قائد روماني.
4 ـ جبل النبي صمويل : يقع في شمال غربي القدس ويرتفع 885 م عن سطح البحر.
5 ـ تل العاصور : تحريف ( بعل حاصور ) بمعنى قرية البعل ويرتفع 1016 م عن سطح البحر ، ويقع بين قريتي دير جرير وسلود ، وهو : الجبل الرابع في ارتفاعه في فلسطين.

الاماكن المحكمة البناء في القدس:
اسواقها:
ـ سوق القطانين المجاور لباب المسجد من جهة الغرب ، وهو سوق في غاية الارتفاع والاتقان لم يوجد مثله في كثير من البلاد ، الاسواق الثلاثة المجاورة بالقرب من باب المحراب المعروف بباب الخليل ، وهو من بناء الروم.واول هذه الاسواق سوق العطارين وهو الغربي في جهة الغرب وقد أوقفه صلاح الدين الايوبي على مدرسته الصلاحية.

حاراتها:
الحارات المشهورة في القدس هي حارة المغاربة ، وحارة الشرف ، حارة العلم ، حارة الحيادرة ، حارة الصلتين ، حارة الريشة ، حارة بني الحارث ، حارة الضوية.

القلعة: وهي حصن عظيم البناء بظاهر بيت المقدس من جهة الغرب ، وكان قديما يعرف بمحراب داوود ( ع ) ، وفي هذا الحصن برج عظيم البناء يسمى برج داوود ، وهو من البناء القديم السليماني ، وكانت تدق فيه الطبلخانة في كل ليلة بين المغرب والعشاء على عادة القلاع بالبلاد.

عين سلوان: وهي بظاهر القدس الشريف من جهة القبلة بالوادي ، يشرف عليها سور المسجد الجنوبي ، وقد ورد في بعض الاخبار اهمية هذه العين ووصفها ومكانتها ، وهي احدى العيون الجارية التي ورد ذكرها في الكتاب العزيز ( فيهما عينان تجريان ) سورة الرحمن / 50.

آبارها: بئر أيوب ، وهي بالقرب من عين سلوان نسبة إلى سيدنا أيوب ( ع ) ، ويقال ان الله تعالى قال لنبيه أيوب ( ع ) (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ).

مساجدها:
1ـ المسجد الاقصى الشريف. والتي تقع في وسطه الصخرة الشريفة.
2ـ جامع المغاربة : وهو يقع بظاهر المسجد الاقصى من جهة الغرب.
3ـ جامع النبي داود ( ع)

مقابرها:
ـ قبر النبي موسى ( ع ) الواقع شرقي بيت المقدس.
ـ مدفن النبي داود ( ع ) في الكنيسة المعروفة ( بالجيسمانية ) شرق بيت المقدس في الوادي. وكذلك قبر زكريا وقبر يحيى عليهما السلام.
ـ قبر مريم ( عليها السلام ) وهو في كنيسة الجيسمانية ، في داخل جبل طور خارج باب الاسباط.
ـ مقبرة الساهرة : وهي البقيع المعروف بالساهرة في ظاهر مدينة القدس من جهة الشمال وفيها يدفن موتى المسلمين ومعنى ( الساهرة ) ارض لا ينامون عليها ويسهرون.
ـ مقبرة باب الرحمة : وهي بجوار سور المسجد الاقصى.
مقبرة الشهداء ـ مقبرة ماملا : وهي اكبر مقابر البلد تقع بظاهر القدس من جهة الغرب.

مدارسها:
في المدينة مدارس ومعاهد علمية ودينية وخيرية عديدة منها: مدارس حكومية وهي : دارالمعلمين ، ودارالمعلمات ، والمدرسة الرشيدية ، والمأمونية ، والبكرية ، والعمرية ، والرصاصية ، ومدرسة البقعة..... الخ.

وهنالك نحو 70 مدرسة قديمة اهمها المدرسة النحوية ، الناصرية ، التذكرية ، البلدية ، الخاتونية ، الارغونية.... الخ.

مكتباتها:
ـ هنالك 34 اسماً لمكتبات مختلفة نذكر أقدمها:
ـ مكتبة القديس المخلص. تأسست عام 1558 م
ـ مكتبة الخليلي تأسست عام 1725 م
ـ ومكتبة البطريركية الاورثودوكسية تأسست عام 1865 م
ـ مكتبة الجامعة العربية
ـ المكتبه الخالدية تأسست عام 1900 م
وهنالك مكتبات خاصه تعود لبعض الاسر القديمه منها المكتبة الفخرية ومكتبة آل البديري ، مكتبة آل قطينة ، ومكتبة آل الموقت.

متاحفها:
ـ المتحف الحكومي للآثار انشئ عام 1927 م.
ـ المتحف الاسلامي : اسسه المجلس الاسلامي الأعلى عام 1341 هـ / 1923 م.

اماكنها التاريخية الاخرى:
كنيسة قمامة ، القيامة ، المارستان او الدباغة ، حبس المسيح ، الجتسيماني،طريق الآلام ، الصلاحية ، المتحف ، جبل الزيتون.

قبابها:
قبة الصخرة ، قبة السلسلة ، قبة جبريل ، قبة الرسول ، قبة الرصاص ، قبة المعراج.

 المصادر:
بيت المقدس والمسجد الاقصى دراسة تاريخية موثقة تصنيف : محمد حسن شراب / ط1 / سنة 1994 م بيروت.
موسوعة العتبات المقدسة / قسم القدس / جعفر الخليلي / ط2 / سنة 1987 م بيروت.
تاريخ سورية ولبنان وفلسطين / فيليب حتي / ج2 / ص35.
الانس الجليل في تاريخ القدس والخليل / مجير الدين الحنبلي / ج1.
مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة / طه باقر / ج1 / ص209 / ط2 / سنة 1955 بغداد.
تاريخ فلسطين في العصور الاسلامية الوسطى / د. فاروق عمر ـ د.

الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017 10:29

الأماكن المشهورة في مدينة القدس

حـاراتها:
الحارات المشهورة في القدس هي: حارة المغاربة، وحارة الشرف، حارة العلم، حارة الحيادرة، حارة الصلتين، حارة الريشة، حارة بني الحارث، حارة الضوية.

القـلعـة:
وهي حصن عظيم البناء بظاهر بيت المقدس من جهة الغرب، وكان قديما يعرف بمحراب داود عليه السلام، وفي هذا الحصن برج عظيم البناء يسمى برج داود، وهو من البناء القديم السليماني، وكانت تدق فيه الطبلخانة في كل ليلة بين المغرب والعشاء على عادة القلاع بالبلاد.

عيـن سـلوان:
وهي بظاهر القدس الشريف من جهة القبلة بالوادي، يشرف عليها سور المسجد الجنوبي، وقد ورد في بعض الأخبار أهمية هذه العين ووصفها ومكانتها، وهي إحدى العيون الجارية التي ورد ذكرها في الكتاب العزيز: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ(الرحمن:50).

آبـارهـا:
بئر أيوب، وهي بالقرب من عين سلوان نسبة إلى سيدنا أيوب عليه السلام، ويقال إن الله تعالى قال لنبيه أيوب عليه السلام: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ(ص:42).

مسـاجدهـا:
1- المسجد الأقصى الشريف: والذي يقع في وسطه الصخرة الشريفة.
2- جامع المغاربة: وهو يقع بظاهر المسجد الأقصى من جهة الغرب.
3- جامع النبي داود عليه السلام.

مقـابرهـا:
1- قبر النبي موسى عليه السلام: الواقع شرقي بيت المقدس.
2- مدفن النبي داود عليه السلام: في الكنيسة المعروفة "بالجيسمانية" شرق بيت المقدس في الوادي. وكذلك قبر زكريا وقبر يحيى عليهما السلام.
3- قبر مريم عليها السلام: وهو في كنيسة الجيسمانية، في داخل جبل طور خارج باب الأسباط.
4- مقبرة الساهرة: وهي البقيع المعروف بالساهرة في ظاهر مدينة القدس من جهة الشمال وفيها يدفن موتى المسلمين ومعنى "الساهرة" أرض لا ينامون عليها ويسهرون.
5- مقبرة باب الرحمة: وهي بجوار سور المسجد الأقصى.
6-مقبرة الشهداء ـ مقبرة ماملا: وهي أكبر مقابر البلد تقع بظاهر القدس من جهة الغرب.

مـدارسـها:
في المدينة مدارس ومعاهد علمية ودينية وخيرية عديدة منها:
مدارس حكومية: وهي دار المعلمين، ودار المعلمات، والمدرسة الرشيدية، والمأمونية، والبكرية، والعمرية، والرصاصية، ومدرسة البقعة..... الخ.
مدارس قديمة: وهنالك نحو 70 مدرسة قديمة أهمها المدرسة النحوية، الناصرية، التذكرية، البلدية، الخاتونية، الأرغونية.... الخ.

مـكتـباتـها:
هنالك 34 اسماً لمكتبات مختلفة نذكر أقدمها:
1- مكتبة القديس المخلص: تأسست عام 1558 م.
2- مكتبة الخليلي: تأسست عام 1725 م.
3- مكتبة البطريركية الأورثوذوكسية: تأسست عام 1865 م.
4- مكتبة الجامعة العربية.
5- المكتبة الخالدية: تأسست عام 1900 م.
6- مكتبات خاصة تعود لبعض الأسر القديمة منها: المكتبة الفخرية ومكتبة آل البديري، مكتبة آل قطينة، ومكتبة آل الموقت.

متـاحـفها:
1- المتحف الحكومي للآثار: أنشئ عام 1927 م.
2- المتحف الإسلامي: أسسه المجلس الإسلامي الأعلى عام 1341 هـ / 1923 م.

أماكنـها التاريخـية الأخـرى:
كنيسة قمامة، القيامة، المارستان أو الدباغة، حبس المسيح، الجتسيماني، طريق الآلام، الصلاحية، المتحف، جبل الزيتون.

قبـابـها:
قبة الصخرة، قبة السلسلة، قبة جبريل، قبة الرسول، قبة الرصاص، قبة المعراج.1

1- بيت المقدس والمسجد الأقصى دراسة تاريخية موثقة تصنيف: محمد حسن شراب / ط1 / سنة 1994 م بيروت.- موسوعة العتبات المقدسة / قسم القدس / جعفر الخليلي / ط2 / سنة 1987 م بيروت.- تاريخ سورية ولبنان وفلسطين / فيليب حتي / ج2 / ص35.- الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل / مجير الدين الحنبلي / ج1.- مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة / طه باقر / ج1 / ص209 / ط2 / سنة 1955 بغداد.- تاريخ فلسطين في العصور الإسلامية الوسطى / د. فاروق عمر ـ د. محسن محمد حسين / سنة 1987 م بغداد.

لليوم العاشر على التوالي تستمر الاشتباكات بين الفلسطينيين الغاضبين من قرار ترامب حول القدس وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اعتقلت منذ الليلة الماضية 16 مواطناً من محافظات الضفة الغربية.

تستمر المواجهات لليوم العاشر على التوالي بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين رافضين لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل بعض قرى ومدن الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني فإنّ الاشتباكات مع قوات الاحتلال أسفرت عن 3431 إصابة منها 77 إصابة بالرصاص الحي في الضفة والقدس المحتلتين، و187 إصابة بالرصاص الحي في قطاع غزة منذ اندلاع مواجهات الغضب مع قوات الاحتلال نصرة للقدس.

واليوم أصيب 5 شبان خلال مواجهات قبالة موقع ناحل عوز الإسرائيلي شرق غزة.

وفي الضفة الغربية اندلعت مواجهات في جبل الطويل بالبيرة بين فلسطينيين وجنود إسرائيليين أطلق خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيّل للدموع، فضلاً عن مواجهات أخرى اندلعت عند حاجز بيت إيل.

وأصيب العشرات بالاختناق من طلبة جامعة فلسطين التقنية خضوري في طولكرم خلال مواجهات مع قوات الاحتلال أطلقت فيها قنابل الغاز السام المسيل للدموع، وقامت طواقم المسعفين التابعين للهلال الأحمر بتقديم العلاج ميدانياً للمصابين.

وبحسب الهلال الأحمر فإن المواجهات قرب الجامعة أسفرت عن 62 إصابة بينها إصابة بالرصاص المطاطي و 4 إصابات منها بالحروق.

من ناحيتها دعت قيادة حركة فتح في إقليم رام الله والبيرة إلى استمرار التصعيد والنفير ضد الجيش الإسرائيلي على الحواجز والمستوطنات وكل نقاط التماس مع الاحتلال، وأعلنت عن تنظيم مسيرة صباح الأربعاء المقبل تحت عنوان "لبّيك يا قدس".

كما أعلنت يوم الجمعة المقبل يوم نفير على كل الحواجز ونقاط التماس بعد صلاة الظهر.

الناطق باسم القبائل الليبية وعائلة القذافي باسم الهاشمي الصول يكشف للميادين أن سيف الإسلام القذافي يتحضر للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في ليبيا وأنه يحظى بدعم أكبر قبائل البلاد، كما تحصل الميادين على رؤية سيف الإسلام لمستقبل ليبيا التي يعرضها قريباً.

قال الناطق باسم القبائل الليبية وعائلة القذافي باسم الهاشمي الصول للميادين إن سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي الأسبق "يحظى بدعم أكبر قبائل البلاد للترشح في انتخابات الرئاسة الليبية" المتوقعة منتصف العام المقبل.

وحصلت الميادين على بعض النقاط من رؤية سيف الإسلام لمستقبل ليبيا التي سيعتمدها في برنامجه للترشح إلى الرئاسة الليبية، وتتضمن الرؤية خطوات يطمح أن تتبعها الأمم المتحدة بدعم مجلس الأمن للخروج بليبيا من محنة المراحل الانتقالية إلى دولة مستقرة.

وتتضمن الخطوات فرض الأمن والمصالحة وفقاً للتوزيع الجغرافي في ليبيا من خلال خطة متكاملة لحفظ الأمن والاستقرار، بمشاركة كل المكونات الليبية.

كما تتضمن إجراء حصر وتعداد سكاني بإشراف الأمم المتحده ومراقبة منظمات دولية مستقلة ذات خبرة في الاستفتاء والانتخابات، وإجراء استفتاء عام على كل القضايا الخلافية بين الليبيين تحت إشراف الأمم المتحدة ومراقبين دوليين، حيث ينتج عن الاستفتاء دستور للبلاد ينظم الحياة العامة والسياسية، وأخيراً إجراء انتخابات عامة وفقاً لمخرجات الاستفتاء والدستور الناتج عنه.

يذكر أن وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يعقدون الأحد اجتماعاً في العاصمة التونسية لبحث مساعي التسوية في ليبيا، حيث أعلنت الخارجية  المصرية أن اللقاء سيناقش خطة المبعوث الأممي غسان سلامة لإنهاء الأزمة والمسار السياسيّ والوضع الأمنيّ في ليبيا، إضافةً إلى المساعدة في توحيد المؤسسة العسكرية الليبية.

أعلن، مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني (تابع لرئاسة الجمهورية) ، محمد عطا المولى، اليوم الأحد، "استعداد قواته لتنفيذ قرار الرئيس عمر البشير، بحماية القدس، ونصرة الشعوب العربية والإسلامية".

جاء ذلك في كلمة ألقاها المولى بمناسبة احتفالات الجهاز بنهاية تمرين عسكري باسم "حماة الحق 2".

وقال المولى "اطمأنينا من خلال التمرين على مدى الاستعداد لتنفيذ قرارات الرئيس البشير لنصرة للشعوب العربية والإسلامية"، بحسب المركز السوداني للخدمات الصحفية (المقرب من الحكومة).

وفي وقت سابق اليوم، أعلن البشير، "استعداد شباب السودان للدفاع عن فلسطين، مجددًا التأكيد على عروبة وإسلامية مدينة القدس".

وقال الرئيس السوداني في خطاب جماهيري بمدنية القولد (شمال)، "كل الشباب والفتيات في السودان، جاهزون للدفاع عن القضية الفلسطينية".

من جهته قال مدير هيئة العمليات بجهاز الأمن والمخابرات السوداني، الفريق دخري الزمان عمر، إن التمرين "حقق أهدافه، بعد أن أثبت أبطال جهاز الأمن، جاهزيتهم لمواجهة التهديدات التي تواجه الوطن".

وفي 6 ديسمبر/ كانون الثاني الجاري أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتراف بلاده بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.