Super User

Super User

أفاد المدير العام للطلاب الأجانب في وزارة العلوم والابحاث والتعليم العالي الايراني عبد الحميد علي زادة أن أكثر من 38 ألف طالب أجنبي يواصلون دراستهم حالياً في الجامعات الإيرانية.

وجاء تصريح علي زادة على هامش افتتاحية مركز لتعليم اللغة الفارسية لغير الناطقين بها في جامعة "حكيم سبزواري" بمدينة مشهد /شمال شرق/ قائلا إن ما نهدف إليه من خلال استقطاب الطلاب الأجانب يتمثل في أمرين أولهما أنهم يمثلون سفراء الثقافة الإيرانية في الدول الأجنبية والثاني أنهم يعدون مصدراً لازدهار اقتصاد التعليم الجامعي في إيران.

وأضاف أن نحو 200 طالب أجنبی یواصلون دراستهم في جامعة "حكيم سبزواري" مؤكداً أن الجامعة المذكورة تتمتع بطاقات كبيرة ما يمهدها لاجتذاب مزيد من الطلاب من مختلف بلدان العالم.

وتابع أن أكثر من 38 ألف طالب أجنبي يواصلون حالياً دراساتهم في الجامعات الإيرانية منها الجامعات التابعة لوزارتي العلوم والصحة وجامعة "آزاد" الإسلامية.

ولفت إلى أن 27 ألف طالب يدرسون حالياً في الجامعات التابعة لوزارة العلوم و8 آلاف طالب يدرسون في جامعة "آزاد" الإسلامية عدا عن 3 آلاف طالب آخر يشتغلون بالدراسة في الجامعات التابعة لوزارة الصحة.

ونوه إلى أن الخطة التنموية السادسة في إيران تهدف  إلى زيادة عدد الطلاب الأجانب  بنسبة 0.8 بالمئة في العام الجاري وبنسبة 1 في المئة في العام المقبل و1.2 في المئة في عام 2020  إلى أن يبلغ 1.8 مقارنة بالطلاب الإيرانيين.

وأكد علي زادة أن حق الأولوية في الالتحاق بالجامعات الإيرانية يشمل دول الجوار والدول التي تتمتع بقواسم مشتركة مع إيران منها الثقافة والدين، مشددا على أن إيران لديها رصيد ثري في علوم عدة منها العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية والتاريخ والدراسات الإيرانية واللغة الفارسية وآدابها.

وأشار إلى أن ثمة طلاب من مختلف دول العالم أبدوا رغبتهم بمواصلة الدراسة في الجامعات الإيرانية، منوهاً إلى أن الطلاب الأجانب الدارسين في إيران يحملون جنسيات من 100 دولة أجنبية.

كشفت دراسة حديثة أن التدخين أثناء الحمل يمكن أن تكون له آثار صحية سلبية، ووفقًا للباحثين، يمكن أن يؤدى التدخين أثناء الحمل لانخفاض الوزن عند الولادة وتأخر النمو داخل الرحم والولادة قبل الأوان ووفيات الرضع وتأخر النمو على المدى الطويل.

وقال الدكتور سمير سونجى، الأستاذ فى كلية الطب جامعة (واشنطن)، "من المثير للقلق، على الرغم من الفوائد الكبيرة للإقلاع عن التدخين أثناء الحمل، فإن نسبة المدخنين قبل الحمل الذين تركوا التدخين خلال فترة الحمل ظلت منخفضة بشكل أساسى منذ 2011".

لذلك سعى الباحثون لتقييم احتمال الولادة قبل الأوان بين الأمهات الحوامل اللائي يدخن قبل الحمل والإقلاع عن التدخين في بداية الحمل أو أثنائه، وباستخدام البيانات التى شملتها دراسة مستعرضة شملت حالات ولادة أطفال متوفين وقياس معدلات التدخين على مدار 6 سنوات، ووجدت الدراسة - أيضا - أن حوالى 25% فقط من النساء الذين يدخن قبل الحمل كن قادرات على الإقلاع طوال فترة الحمل.

أعلنت الشرطة السريلانكية ارتفاع حصيلة الاعتداءات الثمانية التي ضربت البلاد إلى 290 ضحية بينهم 36 أجنبياً وأكثر من 500 جريح.

من جهته تحدث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عن "مقتل العديد من الأميركيين في اعتداءات سريلانكا".

وأعلنت الشرطة صباح اليوم الإثنين، تفكيك عبوة ناسفة قرب مطار العاصمة كولومبو.

كما دعا رئيس السريلانكي مايثريبالا سيريسنابلاد إلى عقد اجتماع أمنيّ طارىء بعد سلسلة الانفجارات الارهابية التي استهدفت البلاد صبيحة يوم عيد الفصح المجيد.

وكانت السلطات قد فرضت أمس الأحد حظر تجوال 12 ساعة، كما حظرت مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية وخدمات التراسل، واعتقلت 13 شخصاً مشتبهاً بصلتهم في التفجيرات.

يذكر أنّ قائد الشرطة الوطنية بوجوت جاياسوندارا، حذر أجهزته قبل عشرة أيام بأن حركة إسلامية هي "جماعة التوحيد الوطنية" تخطط لتنفيذ "اعتداءات انتحارية على كنائس كبرى والمفوضية الهندية العليا".

وأعلن وزير المال مانغالا ساماراويرا أن الهجمات أوقعت "العديد من الأبرياء"، مرجحاً أن تكون "محاولة منسقة للتسبب بالقتل وإثارة الفوضى".

من جهته، دان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي بشدة العمليات الإرهابية في العاصمة السريلانكية لا سيما الهجوم على الكنائس والتي أدت إلى مقتل وجرح المئات.

وقال موسوي إنّ "جريمة اليوم تظهر مرة أخرى أن ظاهرة الإرهاب البغيضة تحولت إلى معضلة عالمية بغض النظر عن أي حدود أو عرق أو شعب ومذهب، ولا يمكن اجتثاثها سوى عبر إرادة فولاذية من قبل جميع الشعوب واستخدام جميع الإمكانيات".

حزب الله: على جميع المؤمنين في العالم الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الارهاب

وأدان حزب الله بدوره التفجيرات الارهابية التي استهدفت كنائس وفنادق في سريلانكا.

ودعا الحزب في بيان له "جميع المؤمنين في العالم على اختلاف انتماءاتهم الدينية والمذهبية للوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذه الآفة الخطيرة سواء كانت أفرادًا أو كيانات مصطنعة".

طرحت الأزمة في السودان والتطوّرات التي أطاحت الرئيس السابق عمر البشير، على بساط البحث، قضية القواعد العسكرية التي تنشرها الدول الإقليمية الفاعِلة في أفريقيا، والتنافُس الاستراتيجي بين كل من تركيا والإمارات في شرقي القارة.

علّ قضية جزيرة سواكن التي كانت تركيا قد اتفقت مع السودان على استثمارها، وإقامة قاعدة عسكرية فيها، والقلق التركي من أن تؤدّي الإطاحة بعمر البشير إلى تعديل الاتفاقية أو إلى إلغائها، هو ما أثار القضية وجعلها تطفو على السطح .

وكانت تركيا قد عملت على تأسيس قواعد عسكرية في كل من الصومال وجزيرة سواكن في السودان، بالإضافة إلى قاعدة عسكرية في الخليج (في قطر)، بما يشير إليه بعض الخبراء ب"المثلّث" العسكري الذي تستخدمه تركيا لاحتواء النفوذ المُتصاعِد لدول الخليج العربي، ومنافسة النفوذ السعودي - الإماراتي في المنطقة.

وتتميّز جزيرة سواكن بموقعها الاستراتيجي الواقع شمال شرقي السودان، على الساحل الغربي للبحر الأحمر، وهي منطقة أثرية تاريخية، تبلغ مساحتها عشرين كيلومتراً مربعاً، وكانت في السابق تُعتَبر الميناء الرئيس الذي تعتمد عليه السودان والذي يشكّل حلقة الوصل بين كل من أفريقيا وآسيا.

في المقابل، توزّع الإمارات قواعدها العسكرية في المنطقة، بشكل طَوْق عسكري يتخطّى حجم ونفوذ البلد الاستراتيجي، ففي اليمن تقوم الإمارات بمدّ نفوذها داخل الجغرافيا اليمنية بالإضافة إلى السيطرة على جزيرة سقطرى، حيث تقيم الإمارات قاعدة عسكرية كبرى، ومعها باتت تسيطر استراتيجياً على الخط البحري الممتد من الهند إلى أفريقيا.

وبالرغم من القلق العُماني من التواجد الإماراتي في تلك الجزيرة الاستراتيجية، إلا أن الإمارات لا تبدو مستعدّة للتخلّي عن منطقة حيوية واستراتيجية بأهمية سقطرى.

تضاف إلى سقطرى، القاعدة العسكرية الإماراتية في ميناء المخا، على الساحل الغربي لليمن. كما تتحدّث التقارير عن وجود عسكري سعودي - إماراتي في جزيرة ميون قرب مضيق باب المندب ما يعطيها أفضلية عسكرية استراتيجية في المنطقة.

أما في أفريقيا، فتتنافس الإمارات مع تركيا على إقامة قواعد عسكرية في الساحل الأفريقي، إذ أقامت الإمارات قاعدة عسكرية في "أرض الصومال" التي انفصلت عن الصومال وأعلنت نفسها دولة مستقلة (من دون أن يعترف بها أحد)، وباتت اليوم تتلقّى مساعدات ودعم كبيرين من بعض الدول الخليجية مقابل الاستثمارات الاقتصادية والعسكرية فيها. كما تقيم الإمارات قاعدة عسكرية في أرتيريا، والتي تُعتبر القاعدة الأساس لإنطلاق الطائرات العسكرية لشنّ الغارات في اليمن ولدعم العمليات العسكرية الجارية هناك ضد الحوثيين.

وهكذا، نجد أن الصراع بين الدول الخليجية وتركيا، يأخذ طابعاً مذهبياً واستراتيجياً؛ مذهبياً حيث يتقاتل الطرفان على تكريس زعامة العالم الإسلامي السنّي، واستراتيجياً حيث يحاول كل طرف مدّ نفوذه إلى الدول الأخرى للسيطرة على أكبر قدر ممكن من الجغرافيا. كما نجد أن الصراع والتنافس الاستراتيجي بات ينتقل من منطقة إلى أخرى، فبعد أن تقاتل الطرفان في أنحاء العالم العربي وفي منطقة الشرق الأوسط ، واستخدم الطرفان الحروب بالوكالة عبر المجموعات المسلحة في سوريا، نجد أن سباق النفوذ انتقل اليوم إلى القارة الأفريقية.

الإشكالية الكبرى التي يخلقها هذا التنافس بين هذه الدول، أنه قد يعطي هامشاً للإرهابيين، للنفاذ من مناطق التنازع بين استراتيجيات الدول لمكافحة الإرهاب، التي تكون بشكل عام منعزلة عن بعضها البعض ومُتنافِسة إلى حدٍ كبير. بالإضافة إلى أن الخطورة الأساسية تكمن في إمكانية استخدام هؤلاء الإرهابيين من قِبَل بعض الدول كأداة في السياسة الخارجية لمنع الخصم من الوصول إلى أهدافه، أو لضرب الخصم واستنزافه، أو للتأثير على الحكومات الأفريقية في قراراتها أو لمُعاقبتها على تفضيلها التعاون مع دولة وإقصاء أخرى.

ليلى نقولا، أستاذة العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية

يبدو الانتقال السلس في الجزائر عالقاً عند عقدة التقدّم من إنجاز المادة 102 من الدستور، إلى الدخول في تطبيق المادتين السابعة والثامنة المتعلقتين بمصدر الشعب للسلطة كما طلبت المؤسسة العسكرية. فالخطوة الأولى تم أنجازها تحت ضغط الشعب والجيش التي استجابت لها الرئاسة، لأنها خطوة إجرائية تجسدت بإعلان شغور منصب الرئاسة وانتقال صلاحياتها إلى رئيس مجلس النواب لفترة انتقالية لا تتعدى ثلاثة أشهر. لكن تطبيق المادتين التاليتين ليس إجرائياً فهما مسألة فلسفية مبدأيه يعوز تطبيقها التوافق السياسي بين الأحزاب والتيارات السياسية على اختيار شخصيات موثوقة لقيادة المرحلة الانتقالية في رئاسة الدولة والحكومة.

الحراك يرفض بقاء الباءات الأربعة كما ترفضها الأحزاب والتيارات السياسية، وهي أسماء رؤساء الدولة والحكومة ومجلسي الدستوري والتشريعي. والتعويل في ذلك على أن يقوم الجيش بالضغط على الرؤساء لتقديم استقالاتهم وهو أمر بمتناول يده مع بعض العقبات، لكنه يرفض بدوره أن تتحمل المؤسسة العسكرية مسؤولية تنصيب القيادات السياسية في الدولة والحكومة للمرحلة الانتقالية. ولعله يتمهّل بعض الشيء لكشف خواء الأحزاب والتيارات السياسية التي فقدت ثقة الشعب، في عجزها عن تحمّل مسؤولية التوافق فيما بينها على أسماء شخصيات وعلى حلول عملية ملائمة والطلب بعدها من المؤسسة العسكرية مواكبة الاجماع الوطني والمصلحة العليا.

لا نقاش في الجزائر وخارجها على أن الجيش الجزائري مؤسسة عسكرية وطنية. وهي الدرع الحصين للدولة تحرص على القيام بدورها على خير ما يرام في التصدي لأطماع الدول الغربية والإقليمية التي تهدّد الجزائر بتمدد التدخلات إليها من مواقع تلك الدول في ليبيا ومالي. وفي هذا الأمر تتمايز المؤسسة العسكرية الجزائرية عن مؤسسة الجيش في السودان مثلاً، التي يعوّل كبار ضباطها على "أفريكوم" وعلى الاتحاد الأوروبي والسعودية والامارات في نجاح الانقلاب. وتتمايز أيضاً رئاسة عبد العزيز بوتفليقة عن رئاسة عمر البشير، بأن الجزائر تعاني من البطالة والفساد ومن البيروقراطية الإدارية في نهب المال العام. لكنها لا تعاني من الجوع كالسودان على الرغم من وفرة المياه وخصوبة أراضيه التي باعها البشير بحفنة من الدولارات للدول الطامعة بثروات السودان. ولم يفتت بوتفليقة ولايات الجزائر بحروب دموية مصيرية، ولا تعاني الجزائر من التبعية السياسية للدول الغربية في القضايا الإقليمية والدولية، التي تستأجر الجيش السوداني لمؤازرة حرب الإبادة ضد الشعب اليمني.

لكن المؤسسة العسكرية الجزائرية طالها من الأحزاب والتيارات السياسية الجزائرية ما طال الشعب والدولة من غربة الأحزاب والنخبة عن الشعب ودولته، تحت تأثير الوصفات الفكرية الغربية السائدة بشأن السلطة والدولة والعسكر وما يسمى الانتقال إلى النظام الديمقراطي. فالنخبة السياسية المعارضة في الجزائر وفي البلاد العربية عامة أوقعت نفسها تحت هذا التأثير، أسيرة حرب مفتعلة بين المعتقدات الإسلامية والمعتقدات العلمانية خلافاً لإرث مجاهدي الجزائر وحركات التحرر من أجل الاستقلال. وفي هذا السياق تتسابق التيارات والنخبة السياسية على ندب حظها بتخلف الشعب عن تقديم الطاعة والولاء لنخبة افتراضية. بينما تتبنّى بمعظمها تفكيك دور الدولة الراعية المؤدية للاستبداد بحسب مقولة ما بعد الحداثة الغربية، وتعرِض عن دور الدولة القومي في التصدي لحل قضايا المحيط الإقليمي على نقيض إرث المجاهدين الجزائريين في الدفاع عن فلسطين والتحرر العربي والافريقي والطموح لتوحيد المغرب العربي.

في إطار التحريض لتهشيم ركائز الدولة الوطنية، تتلقى المؤسسة العسكرية الجزائرية نصيباً باتهامها أنها سند سلطة الاستبداد في الفترة السابقة. في حين أن المؤسسة تدخلت بناء على مطلب مظاهرات مليونية لدعم عبد العزيز بوتفليقة وتحقيق المصالحة بعد سنوات الجمر. وبينما يهتف الحراك الجزائري "الجيش والشعب خاوة خاوة"، يشكك بعض النخبة السياسية بالمؤسسة العسكرية لدرجة أن مؤسس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي يدعو في رسالة للمؤسسة إلى رحيل الفريق أحمد قايد صالح مع "أقطاب النظام الاستبدادي".

ربما تتعمد المؤسسة العسكرية النأي بنفسها في الوقت الراهن عن الضغط والتدخل لعزل الباءات الأربعة، لمزيد من عزل التيارات والنخبة السياسية التي فقدت ثقة الشعب والحراك. وفقدت ثقة الجيش في عجزها عن الارتقاء إلى وعي الشعب والجيش لتغليب المصلحة العليا الراهنة على المصالح الحزبية الضيقة. ففي لحظة عزلها والاستغناء عن خدماتها في اعتماد الشعب على وعيه، تطمح الأحزاب والتيارات إلى النفوذ في السلطة والمحاصصة في الحكومة، وفق ما يجري تداوله سواء في اجتماعات اللقاء التشاوري بين الأحزاب، أم في لقاءات "فعاليات قوى التغيير" والأحزاب. ولا ريب أن المؤسسة العسكرية تواكب وعي الشعب للتوافق على قيادة موثوقة يؤيدها الحراك مثل الاستفتاء على شخصيات المرحلة الانتقالية.

قاسم عزالدين، كاتب لبناني وباحث في الشؤون الدولية والإقليمية

سنذكر من خلال الفقرات الآتية بعض خصائص وصفات دولة صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه)، وهذه الصفات والخصائص هي الطموحات الّتي تترقبها كلّ المجتمعات البشرية والآمال الّتي ينتظرها الجميع، والّتي ستتحوّل إلى الأرض الواقع في دولة الإمام المباركة، وهذه الخصوصيّات مستفادة من الآيات والروايات:

1 - تمتاز حكومته (عجل الله تعالى فرجه) بأنّها حكومة عالميّة تملك الشرق والغرب سواء، فيكون - الإمام المهديّ (عجل الله تعالى فرجه) - الوارث الحقيقي للأرض وما عليها، وله الحاكميّة المطلقة.

2 - وتكون حكومته على أساس العقيدة الإسلاميّة الًّتي تستقي فكرتها من القرآن العظيم، ويكون حكمه مرضيّاً عند اللّه تعالى وعند النّاس جميعاً، لأنّ الدّين عند اللّه الإسلام، فطابعها طابع إسلامي، وشعارها التوحيد والإعتراف بنبوّة النبيّ الخاتم محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم والولاية لأمير المؤمنين عليّ (عليه السلام).

3 - الدستور الأساسي لهذه الدولة هو القرآن الكريم.

4 - زوال الخوف واستقرار الأمن والطمأنينة في هذه الدولة.

5 - العدالة الإجتماعية هي المعلم البارز في الدولة المهدويّة في جميع نواحي الحياة، فيحيى الأرض بها.

6 - ظهور بركات الأرض والسّماء، فتظهر المعادن والخزائن، وتكون من حقّ الأئمّة كلّها، فيقسمها الإمام بين النّاس بالسويّة.

7 - ازدياد المنتوج الزراعي على أثر بركات السّماء، فتبدو الأرض كلّها خضراء جميلة مليئة بالثروة الزارعيّة.

8 - وعلى الصعيد السياسي والجماهيري تكون كلمة النّاس واحدة، وكلّهم يعيشون مطمئنّين تحت راية الامام المهديّ (عجل الله تعالى فرجه).

9 - وورد في بعض الروايات المعتبرة أنّ منادياً ينادي في يوم الظهور: «يا أهل العالم اليوم يوم العدل والخلاص».

10 - بروز التقدم الصناعي والتكنولوجي على أثر تكامل العقول وانتشار العلوم الجديدة عن الإمام (عجل الله تعالى فرجه).

11 - اتصال المدن بعضها مع البعض الآخر فلا توجد مناطق نائية توتر حالة الأمن أو تخيف النّاس.

12 - خلوّ النّاس من الرذائل والمفاسد الأخلاقيّة كالحسد والكذب والبغضاء، وامتيازهم بالأخلاق والصدق والطيب والآداب وطهارة القلوب والسلوك.

13- زوال الآفات المدمرة والأمراض الخطيرة.

14 - خلّو النّاس من الفقر، بل يمتاز الجميع بالثراء العريض على أثر التقدم الإقتصادي وفاعليه الأسواق العالميّة، وتوزيع الثروة بشكل عادل.

15 - التقدم الطبّي والصحّي هو الآخر من خصائص الدولة، فيمتاز أناس ذلك الزمان بطول العمر على أثر التطوّر الروحي والصحّي.

16 - اللغة العربيّة هي السائدة في جميع هذه الدولة العظيمة باعتبارها لغة القرآن - الدستور ـ.

17 - وبعد نزول عيسى بن مريم عليهما‌ السلام من السّماء واقتدائه بالإمام المهديّ (عجل الله تعالى فرجه) يؤمن جميع النصاري بالمهديّ ويدخلون الإسلام ويعترفون بالنبيّ الخاتم صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهكذا كافة أصحاب الأديان والكتب السماويّة.

18 - إجتماع علماء العالم كلّهم وإتّصالهم بالإمام المهديّ وعرض طاقاتهم الفكريّة والتقنية، وجعلها تحت خدمته بعد إيمانهم الكامل به (عجل الله تعالى فرجه).

19 - ولشدّة الأمن والسلم تتعايش الحيوانات المفترسة مع الحيوانات الأليفة بكلّ ثقة دون أن يؤذي إحداها الأخرى، وهذا ببركة الإمام (عجل الله تعالى فرجه).

20 - وتظهر في دولته المباركة كلّ مزايا الرجال الشريفة وانسانيّتهم الراقية القائمة على أساس المحبّة والرأفة.

21 - لا تعدّي في تلك الدولة المباركة، فكلّ حقّ يصل إلى صاحبه دون أيّ إضرار.

22 - ويتمّ تطبيق الأحكام الإسلاميّة القرآنيّة في جميع أركان الدولة المهدويّة الشريفة، من أبسط الأحكام الشرعيّة إلى أكبرها وأشدّها وأهمّها.

23 - وتتكوّن دولته في ظهوره الشريف من 313 رجلاً و50 إمرأة يتصلون به (عجل الله تعالى فرجه) وبين بقيّة القواعد الشعبيّة.

24 - ويتمّ حلّ جميع المشاكل دون أيّ تأخير.

25 - وتكون أكثر الأمور الكونيّة مطيعة للإمام المهديّ (عجل الله تعالى فرجه) كالماء والهواء والزمان وبقيّة المخلوقات الاُخرى.

كانت هذه نماذج مختصرة وسريعة جدّاً لخصائص دولة الإمام المهديّ (عجل الله تعالى فرجه) وامتيازاتها، وبعض الآثار الكونيّة والإجتماعيّة الَّتي ستظهر في دولة الحقّ بفضل المهديّ (عجل الله تعالى فرجه) المبشَّر به (عجل الله تعالى فرجه) وبدولته من قبل أنبياء اللّه جميعاً وأئمّة أهل البيت عليهم ‌السلام الّذين بشّروا المنتظرين لدولة الإمام المهديّ (عجل الله تعالى فرجه)، وحتّى الأموات الّذين انتظروا الإمام المهديّ، ثمّ ماتوا فإنّ اللّه تعالى يحييهم بإذنه وقدرته في دولة الإمام المهديّ (عجل الله تعالى فرجه)، فهم الّذين كانوا يدعون باستمرار: «اللهمّ أرنا الطلعة الرشيدة والغرّة الحميدة» .

الحكومة العالميّة للإمام المهدي عليه السلام في القرآن والسنّة، الشيخ محمود شريعت زاده الخراساني

لا تختصّ فكرة ظهور المصلح العالمي بالمسلمين فقط، بل إنّ جميع الأديان والكتب الإلٰهيّة - حتّى بعض النظم - بشّرت بمنجي العالم في آخر الزمان، والذي سيجعل الدنيا مليئة بالعدل والإنصاف.

كما ورد في القرآن الكريم: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)[1].

إختلف المفّسرون للقرآن الكريم في كلمة (الذِّكْرِ)، فمنهم من قال: «إنّها تطلق علي جميع الكتب السماويّة النازلة من قِبل الله عزّ وجلّ على الأنبياء»[2].

وقال آخرون: «بأنّ المراد منها هو التوراة»[3].

وعلى كلّ حال، فإنّ الكتب السماويّة بشّرت بأنّ الصالحين وأولياء الله في النهاية سيحكمون كلّ العالم.

وكتب الاُستاذ محمّد رضا الحكيمي: «بأنّ فكرة ظهور المصلح في آخر الزمان من الاُصول الأساسية منذ العصور القديمة، وكانوا يذكرونها بشكل دائم، ونحن اليوم وبعد مرور عدّة قرون نجد ما يدلّ على ذلك من خلال الآثار التي تركها الماضون»[4].

وكتب أحد العلماء المعاصرين يقول: «الفتوريسم في الحقيقة تعني الإعتقاد بفترة آخر الزمان وانتظار ظهور المنجي، عقيدة ثابتة ومسلّمة ومقبولة لدى الأديان السماويّة، كاليهوديّة والزرادشتيه والمسيحيّة بمذاهبها الأصليّة الثلاثة الكاثوليك والبروتستانت والارتذوكس ـ وكلّ الأديان السماويّة بشكل عام، والدين الإسلامي بشكل خاصّ. وقد تمّ بيانها بشكل كامل، وبسط البحث بهذا الصدد في أبحاث علم الأديان قسم دراسة الكتب السماويّة»[5].

ويقول الاُستاذ الحكيمي: «إنّ في الكتب وآثار زرادشت والزرادشتيّة ذكرت مسائل كثيرة حول آخر الزمان وظهور الموعود، من جملتها: كتاب اوستا، وكتاب زند، وكتاب رسالة جاماسب، وداتستان دينيك ورسالة زردشت. وهكذا ورد في الكتب المحرّفة لليهود والعهد القديم ومثل كتاب النبيّ دانيال (عليه السلام)، وإنجيل لوقا، وانجيل مرقس، وإنجيل برنابا، ومكاشفات يوحنّا، فهي مع كونها محرّفة فقد ورد فيها أحاديث حول المنجي الموعود[6].

ولا شكّ هذه الكتب لو لم تحرّف لذكر فيها حقائق أوضح وأكثر من ذلك حول المصلح العالمي، ورغم ذلك نقول: لو لم يذكر في الكتب السماويّة السابقة أي إسم وعلامة عن الموعود، لقلنا أيضاً: إنّ الله عزّ وجلّ تحدّث عن المهدي المنتظر في كلّ الكتب السماويّة؛ لأنّ القرآن الكريم صرّح بأنّ المصلح العالمي ومنجي البشريّة قد ذكر في الكتب السماويّة السابقة، كما مرّ عليك.
 
الإمام المهدي المصلح العالمي المنتظر، الشيخ محمد جواد الطبسي

هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، العالم الإسلامي بمناسبة ليلة النصف من شعبان، التي تصادف الجمعة/ السبت.

وتمنى أردوغان في تغريدة عبر "تويتر" أن تكون ليلة النصف من شعبان مناسبة خير للشعب التركي والعالم الإسلامي والإنسانية جمعاء.

وقال "أتمنى من الله عز وجل أن تكون ليلة النصف من شعبان التي تبشر بقدوم شهر رمضان المبارك، وتملأ الرحمة الإلهية فيها السماء والأرض وسيلة خير لأمتنا والعالم الإسلامي والإنسانية جمعاء".

وأضاف: "أهنئكم بهذه الليلة".

ويحيي المسلمون في أصقاع الأرض ليلة النصف من شعبان بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن والدعاء عقب صلاة المغرب وحتى دخول صلاة فجر اليوم التالي.

ولهذه الليلة أهمية خاصّة لدى المسلمين لورود أحاديث نبوية تبيّن فضلها.

السبت, 20 نيسان/أبريل 2019 09:57

أولوية العدالة في مرحلة الظهور

قد يبدو للوهلة الأولى أن تطهير الأرض من الظلم والمعاصي والقضاء على الطواغيت والظلمة أمراً غير ممكن، وكأن أهل الأرض قد ألفوا الظلم والمعاصي، وأن المظلومين لا نصير ولا صوت لهم. وليس من السهل نصرة الحق. وكأن العالم قد اعتاد على الوجود المشؤوم للظلم حتى أن البشرية لا تذكر لنا مرحلة تاريخية كانت الأرض فيها خالية من الظلم.

من جهة أخرى فإن حكمة الله تعالى قد اقتضت أن تجري حياة الإنسان على أساس الفطرة الموهوبة له من الله تعالى والتي ينتج عنها إرادة العدالة ورفض الظلم.

وأما الظلم فيتحول نحو الفناء مع ظهور الإمام المهدي (عج) ويترك مكانه للعدل، وتحل العدالة الاجتماعية ارجاء المعمورة حيث تكون مرحلة الظهور مرحلة اثمار جهد وسعي الأنبياء والأولياء فيتذوق الناس طعم العدالة العذب.

لقد توجه الإمام (عج) بعد ولادته بالدعاء قائلاً: "... اللهم انجز لي ما وعدتني، وأتمم لي أمري، وثبت وطأتي، وأملأ  الأرض لي عدلاً وقسطاً"[1].

لم يتم التأكيد في الأحاديث التي تتناول ظهور الإمام (عج) على مسائل التوحيد ومواجهة الشرك والكفر الاعتقادي كما تم التأكيد على ايجاد العدالة واجرائها، والسبب في ذلك حاجة المجتمع البشري الكبير للعدالة.

يقول الإمام الصادق (عليه السلام): "إذا قام القائم (عج) حكم بالعدل وارتفع الجور في أيامه وآمنت به السبيل وأخرجت الأرض بركاتها وَرُدَّ كل حق إلى أهله"[2].

يقول الإمام الحسين (عليه السلام): "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله عزَّ وجلَّ ذلك اليوم حتى يخرج رجل من ولدي فيملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً كذلك سمعت رسول الله يقول"[3].
 
يقول الإمام الصادق (عليه السلام): "أما والله ليُدْخلن [القائم] عليهم عدالة جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر"[4].

ويقول الإمام الرضا (عليه السلام): "فإذا خرج وضع ميزان العدل بين الناس، فلا يظلم أحدٌ أحداً"[5].

حسين الهي نجاد - مبلغان

[1] اكمال الدين واتمام النعمة، ج2، ص428؛ بحار الأنوار، ج51، ص13.
[2] بحار الأنوار، ج52، ص338؛ الارشاد، ص334.
[3] اكمال الدين واتمام النعمة، ج1، ص318.
[4] الغيبة للنعماني، ص159؛ اثبات الهداة، ج3، ص544؛ بحار الأنوار، ج52، ص362.
[5] كمال الدين، ص372؛ بحار الأنوار، ج52، ص321.

أحيى المسلمون في العديد من مدن العالم، مساء الجمعة، ليلة النصف من شعبان التي تُبشر بقدوم شهر رمضان المبارك.

واكتظت المساجد بالوافدين من المصلين، لإحياء هذه المناسبة الدينية، في كل من البوسنة والهرسك، ومقدونيا الشمالية، وألمانيا.

وأحيى مسلمو البوسنة ليلة النصف من شعبان، في مسجد "غازي خسرو بك" في العاصمة سراييفو، عقب صلاة العشاء، بحضور حشود غفيرة من المواطنين.

فيما أحيى هذه المناسبة المسلمون في مقدونيا الشمالية، بمسجد مصطفى باشا في العاصمة سكوبيه، حيث نظمت إدارة المسجد برنامجًا خاصًا، تخللته فقرات تُليت فيها آيات من الذكر الكريم، فضلًا عن الأناشيد والابتهالات الدينية.

ونظمت الاحتفالية في سكوبيه، بالتعاون ما بين الاتحاد الإسلامي في مقدونيا الشمالية، ومستشارية الشؤون الدينية في السفارة التركية.

وأما في ألمانيا، فأحيى المسلمون المناسبة الفضيلة، في المسجد المركزي التابع للاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في مدينة كولن.

ويحيي المسلمون في أصقاع الأرض ليلة النصف من شعبان بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن والدعاء عقب صلاة المغرب وحتى دخول صلاة فجر اليوم التالي.