Super User
ظريف يؤكد رفض إيران تصنيف الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً
أبدى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رفض بلاده تصنيف حركة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً من قبل الولايات المتحدة الأميركية.
واعتبر ظريف خلال لقاء مع الصحافيين على هامش فعاليات منتدى التعاون الآسيوي في قطر أن واشنطن "ليست في موقع يؤهّلها لتصنيف الآخرين إرهابيين"، مؤكدًا أن "أميركا بدعمها لإسرائيل تدعم أكبر إرهابيّي المنطقة".
ورأى ظريف أنه من الضروري التركيز على الأحادية الراهنة للإدارة الأميركية، قائلاً إن "فرض إرادة قوة ما على باقي الشعوب يعتبر بمثابة تهديد وجودي للجميع".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض سارة ساندرز قولها إن الإدارة الأميركية تعمل على إدراج الإخوان المسلمين على قائمة التنظيمات الإرهابية.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنه لا يجب على الولايات المتحدة تمديد العقوبات على إيران.
ورأى آل ثاني أن قرار الولايات المتحدة بإلغاء الإعفاء من العقوبات المتعلقة بصادرات النفط الإيرانية سيلحق الضرر بالدول التي تعتمد على النفط الإيراني.
رئيس الأركان الجزائري: الجيش سيجنّب البلاد الوقوع في فخ العنف
أعلن رئيس الأركان الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، أن الجيش سيعمل على تجنيب البلاد مغبة الوقوع في فخ العنف.
ونقلت قناة "النهار" الجزائرية عن صالح قوله إن هناك "أطرافاً تريد تلغيم المسيرات بتصرفات عدائية ضد الوطن، وتساوم على وحدته".
وحذر صالح من وجود بعض الأطراف التي "ترفض كل المبادرات وتعمل على نشر النعرات والدسائس"، لافتاً إلى ضرورة تقريب وجهات النظر وتحقيق التوافق حول الحلول المتاحة، لافتاً إلى أن المقترحات التي قدمها الجيش "نابعة من وعيه بأهمية المرحلة".
وعبر صالح عن وجود توافق وطني على الترتيبات المتخذة من خلال شعارات المسيرات التي تشهدها الشوارع الجزائرية في الأيام الماضية.
وكان صالح كشف عن اطلاعه على ملفات فساد تكشف نهب أموال عامة بأرقام ومبالغ خيالية، مؤكداً أنّ هذه الملفات أحيلت إلى القضاء وسيتمّ معالجتها "بعيداً عن تصفية الحسابات ومن دون استثناءات".
حزب بوتفليقة يدعو الشعب الجزائري إلى "الصفح عن الأخطاء السابقة"
في هذه الأثناء، اعترف الأمين العام الجديد لجبهة التحرير الوطني في الجزائر، محمد جميعي، بـ"حصول أخطاء أوصلت الحزب إلى وضعية مؤسفة".
وطلب جميعي اليوم الأربعاء من الشعب الجزائري "الصفح عن الأخطاء السابقة وطيّ الصفحة"، مؤكداً أنّه لن يتأثر بكل المهاترات ومشدداً على وجود تجني على الحزب وتزييف لإدخاله المتحف، وخروجه من العمل السياسي.
ووجه جميعي التحية للجيش على "جهوده النبيلة لحماية الوطن"، وأضاف "نحن مع قيادة الجيش ومطالب الحراك الشعبي المشروعة للتغيير".
واعتبر جميعي أن "أمن الجزائر خط أحمر وسندافع عنه لآخر لحظة، ومن اليوم وصاعداً لن نولي اهتماماً إلا للعمل لإنقاذ الحزب".
من ناحيتها، اعتبرت جبهة القوى الاشتراكية أنّ رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح "لا يتفهم ولا يعترف بأن الشعب لا يعير أيّ ثقة لخطاباته الأسبوعية".
وأشارت الجبهة في بيان لها، إلى أنّه "بحسب جبهة التحرير، الفريق صالح نصّب نفسه بلا منازع في السلم الهرمي لصنع القرار"، معتبرةً أنّه "يقرر فتح ملفات وإغلاق ملفات ويحافظ على حكومة غير شرعية".
وأضافت الجبهة "صالح يحتفظ بمؤسسات مصطنعة وفاقدة للشرعية.. إنّه يتحدى المطالب الشعبية ويزرع الشكوك في الحاجة الملحة لانتقال ديمقراطي حقيقي".
أمّا حركة "مجتمع السلم"، فدعت إلى "ضرورة استنفاد آليات الحوار في حل الأزمات وتجاوز الصعوبات للوصول إلى توافق وطني واسع"، مرحبةً بـ"كل اتجاه صادق نحو الحوار الجامع والواسع الذي ترافقه وترعاه مؤسسات ذات مصداقية".
ودعت الحركة إلى "المسارعة في الاستجابة للمطالب الجامعة للشعب الجزائري المعبر عنها في الحراك الشعبي"، مطالبةً بـ"الاستمرار في مكافحة الفساد لاستئصاله ومنع تكرار نشوء عصابات أخرى تهدد السيادة والثروة الوطنية".
أمراء الخليج يصطفون ضد العراق.. سراب التقارب يتلاشي في رمال النزاعات
خلال الأيام القليلة الماضية شهدت العلاقة بين العراق والبحرين توتراً غير مسبوق، وصل إلى حد تصعيد اللهجة على نحو غير مسبوق بين الطرفين واستدعاء القائم بالأعمال العراقية في المنام.
وحول هذا السياق، أفادت العديد من المصادر الإخبارية بأن هذه الأزمة بدأت عندما قام وزير الخارجية البحريني "خالد بن أحمد آل خليفة" يوم السبت الماضي بانتقاد شديد لبيان أصدره زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر"، طالب فيه إيقاف الحرب في اليمن والبحرين وسوريا وتنحّي حكامها فوراً والعمل على تدخل الأمم المتحدة للإسراع في استتباب الأمن فيها والتحضير لانتخابات نزيهة بعيدة عن تدخلات الدول جمعاء وحمايتها من الإرهاب الداعشي وغيره، ولفتت تلك المصادر بأن الوزير البحريني كتب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر العديد من الشتائم ضد "الصدر" وصفه بالأحمق وعلّق أيضاً في تغريدته بالقول : "مقتدى يبدي قلقه من تزايد التدخلات في الشأن العراقي، وبدل أن يضع إصبعه على جرح العراق، اختار طريق السلامة ووجه كلامه للبحرين، أعان الله العراق على أمثاله من الحمقى المتسلطين".
غضب وردود فعل واسعة في العراق
لقد تسببت تصريحات وزير الخارجية البحريني ضد الزعيم الديني "مقتدى الصدر" في انتشار موجه من الغضب والسخط في الشارع العراقي، وحول هذا السياق طالبت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها الأحد، دولة البحرين بتقديم اعتذار رسمي عن تلك التغريدة النابية التي وجهها وزير خارجيتها ضد الزعيم البارز "مقتدى الصدر". وأعربت الخارجية العراقية عن شجبها للتصريحات التي أدلى بها وزير خارجية البحرين، معتبرة أنها غير مقبولة إطلاقاً في الأعراف الدبلوماسية، بل تُسيء أيضاً للعراق وسيادته واستقلاله وقامت بغداد باستدعاء السفير البحريني وسلّمت له مذكرتي احتجاج على خلفية التصريحات التي صدرت من وزير الخارجية البحريني إساءة إلى الرموز الدينية والسياسة العراقية.
كما أفادت الخارجية العراقية بأن وكيلها سلّم مذكرة احتجاج إلى القائم بالأعمال الأمريكي، "جوي هود"، بعد استدعائه إثر التصريحات التي نشرتها السفارة الأمريكية، والتي تجاوزت فيها الأعراف الدبلوماسية.
وفي سياق متصل، أفادت قناة السومرية الإخبارية العراقية بأن عشرات العراقيين المؤيدين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر شاركوا يوم الأحد الماضي في وقفة احتجاجية بمدينة النجف، تنديداً بهجوم وزير الخارجية البحريني على زعيمهم الصدر.
وقال أحد منظمي التظاهرة ويدعى جميل كاظم إن عدداً من رجال الدين احتشدوا أمام مقرّ القنصلية البحرينية وسط مدينة النجف، رافعين الورود ومرددين شعارات تنتقد الإساءة لرموز العراق ومن بينهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وأوضح أن الهدف من التظاهرة هو التعبير عن الرفض الشعبي للإساءة للرموز الدينية في العراق من أي طرف كان.
السعودية والإمارات تناصران البحرين
أعلنت السعودية عن موقفها الرسمي من الأزمة الدبلوماسية بين العراق والبحرين على خلفية مقترح زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر" تنحّي حكام اليمن والبحرين وسوريا فوراً، وقالت الخارجية السعودية في تغريدة على تويتر يوم أمس الاثنين: "نرفض التدخل بالشؤون الداخلية لمملكة البحرين وكل ما يمسّ بسيادتها وأمنها واستقرارها"، وعبّر مصدر مسؤول بالوزارة عن تطلع المملكة إلى علاقة متينة بين البحرين والعراق، يسودها الاحترام المتبادل، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي السياق نفسه، أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بياناً قالت فيه: "إن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين الشقيقة والتجاوز على حرمة ومكانة قيادتها الكريمة أمر غير مقبول على الإطلاق وتدخل مرفوض".
وأضافت أن الوزارة شددت على أن عدم تدارك ما يسيء إلى العلاقات بين الأشقاء لن يؤدي إلا إلى اتساع الفجوة وزيادة التوتر في ظروف نحن أحوج ما نكون فيها إلى التعاون والتواصل واحترام السيادة الوطنية ومبدأ عدم التدخل بالشأن الداخلي. وأوضحت الوزارة بأنها تدعوا الأخوة في العراق الشقيق إلى الالتزام بمبدأ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بما يسهم في تعزيز أواصر العلاقات العربية ويعمق هدفنا المشترك المتمثل في ترسيخ الاستقرار في المنطقة.
المعارضة السودانية تستعد لـ "الموكب المليوني"
تستعد المعارضة السودانية لما وصفته بـ "موكب مليوني اليوم في الخرطوم ومدنٍ أخرى. وقد دعا تحالف الحرية والتغيير إلى المشاركة الحاشدة في التحركات تأكيداً للمطلب الأساسي بسلطة مدنية.
وكان التحالف قد اتّهم المجلس الانتقالي العسكري بمحاولة التشبث بالسلطة تحت ذريعة حفظ الأمن.
في سبيل تصعيد العمل الثوري ضد تعنت المجلس العسكري وتوضيحاً للبيان السابق واتساقاً مع دعوة تجمع المهنيين السودانيين ليوم الخميس ٢ مايو ٢٠١٩م بالإضراب وتسيير المواكب نهيب بجميع الكوادر الطبية والصحية الالتزام بالإضراب عن الحالات الباردة والحضور في الموكب الأبيض.
بالتزامن، التقى رئيس أركان جيش جنوب السودان غابرييل جوك رياك رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان في العاصمة السودانية الخرطوم.
وفي مؤتمر صحافيّ مشترك، أكّد رئيس أركان الجيش السوداني هاشم بابكر أن جيشه لن يطلق رصاصة واحدة على المحتجّين، فيما شدد رياك على أن مصير السودان وجنوب السودان واحد وأن أي توتر أمني سينعكس بصورة سلبية على الدولتين.
وعلّق وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على الأحداث في السودان، مؤكّداً أن الدول العربية تدعم انتقالا في السودان. وكتب قرقاش في حسابه على تويتر أن "من المشروع تماماً أن تدعم الدول العربيّة انتقالا منظماً ومستقراً يوازن بعناية بين طموحات الناس واستقرار المؤسّسات".
وكانت المعارضة السودانية أكّدت أن ما تسعى إليه هو إنجاز السلطة المدنية الانتقالية بمؤسسات ذات صلاحيات تفضي إلى تحول ديمقراطي حقيقي، وأشارت إلى أنها ستصّعد من أجل الوصول لأهدافها وستواصل الضغط السلمي بكل الوسائل المتاحة.
هل اميركا قادرة على تنفيذ تهديداتها وعقوباتها على ايران؟
اتخذ الرئيس الاميركي دونالد ترامب، قرارا بعدم تمديد الاعفاءات النفطية المستثناة لثمانية من زبائن النفط الايراني، بهدف تصفير صادرات النفط الايرانية التي تشكل اقل من ثلث ميزانية الدولة، هذا القرار سيؤدي بلا شك الى إشكالات دولية وإقليمية نظرا لترابط المصالح الدولية وتعقيداتها.
ان القرار الاميركي وما شابهه من قرارات ضد ايران بهدف زيادة الضغط عليها، تجسد إنعكاسا لمدى الشعور المتخبط لترامب وإدارتة والمخاوف الصهيونية ومن يدور في فلكهم من مشيخات الخليج الفارسي، خصوصاً بعد المشاهد الميدانية التي فاجأتهم باستراتيجيات وتكتيكات عسكرية غير متوقة لساحة المعارك لجبهة المقاومة سواء في العراق وسوريا واليمن، حيث تكبد الحلف الصهيواميركي وبعض دول الخليج الفارسي مرارة المعركة، ومني بهزيمة تجاوزت كل حساباته الذهنية التي أنفق لها الكثير من الوقت والاموال لدراستها وتنظيمها، الامر الذي ادى الى انهيار دوافعه الداخلية.
إن انهيار الدوافع الداخلية لدى الحلف الصهيواميركي، أدت بالتالي الى اختلاط المسارات المرسومة لتنفيذ خطط إستراتيجية مستقبلية، وأصبحت خطواتها أكثر تعقيداً، ومستوى نجاحها النهائي أكثر إستحالة، من قبيل مخطط "الشرق اﻷوسط الجديد" بتقسيماته الجديدة وصفقة القرن لضمان امن الكيان الصهيوني وتسييده على المنطقة، وصولا الى حلف الناتو العربي الموجه بالأساس ضد ايران وجبهة المقاومة.
هذا الانهيار في الدوافع الداخلية، دفع الحلف الصهيواميركي الى اللجوء الى الدوافع الخارجية من خلال العديد من المؤتمرات التي يعقدها هنا وهناك، ومحاولات استقطاب أكبر عدد من الدول من خلال الزيارات المكوكية المكثفة لكبار المسؤولين اﻷميركان، وقرارات أخرى متفردة كاﻹنسحاب من اﻹتفاق النووي، وآخرها الحظر اﻹقتصادي الذي هو بحد ذاته ليس جديدا وانما جربته أميركا مرارا وثبت عدم جدواه. لكن هذه القرارات لها أثر عكسي قد يتسبب في حدوث كوارث اقتصادية كبرى، واضطرابات قد يمتد اثرها من الشرق الاوسط الى انحاء العالم كافة.
وبما ان قرارات ترامب هذه كانت متفردة وناتجة عن تخوفات صهيونية، ومهما كانت اسبابها ودوافعها، الا ان آثارها سلبية، قد تقود العالم الى حافة حرب عالمية ثالثة يتضرر منها العالم بأسره وليس فقط ايران، لذلك نجد ان الجانب الواقعي لهذه القرارات انها غير منطقية وغير مقبولة. وبناءً عليه فإن الغالبية سواء داخل اميركا او الغالبية الدولية، منزعجة من تهويلات وقرارات ترامب التي ستؤدي الى اﻹضرار بمصالح دول صناعية كبيرة تعتمد على النفط اﻹيراني، والتي تتصادم مع وجهة النظر الأميركية ذات اﻷهداف السياسية في تركيع الدول، وبسط نفوذها والهيمنة على مصادر الطاقة العالمية.
لذلك فإن توجه الحلف الصهيواميركي السعوإماراتي (نظرا لانضمام السعودية والامارات الى لعبة ترامب الخطرة باعلانهما الاستعداد لسد نقص النفط الايراني في الاسواق) نحو العنف من أقصر الطرق للإنهيار الذاتي مهما كانت توصيفاتهم، والمقدمات في حربهم النفسية عن قوة الجيش الأميركي والتقنية التكنولوجية ﻷسلحتهم وصواريخهم وطائراتهم، وإذا بلغ الجنون بترامب والكيان الصهيوني بالهجوم على إيران فلن يحظى بإستجابة دولية، وستنعكس آثارها عليهم بالخسارة المنكرة.
والتجربة التي خاضها هذا الحلف في حروبه في العراق وسوريا واليمن ونتائجها في هزائمهم المتتالية هي خير دليل من سيكون الرابح في النهاية. كما ان ايران اثبتت قدرة ومرونة عالية على التأقلم طيلة العقود الاربعة الماضية، بل قابلية على زيادة قوتها وقدراتها وتأثيرها الاقليمي والعالمي رغم كل الضغوط بدءا من الحصار والحرب وكل انواع الضغوط، ومن جرب المجرب حلت به الندامة!
السودان بين متاهات التناوب وفشل الإخوان
متاهات التناوب، عنوان حول المغرب للباحثة رقية المصدق، رصدت فيه الحركة السياسية المغربية وتجربة ما يُعرَف بدولة المخزن في هذه الحركة، وقد وجدت العنوان ملائماً للحالة السودانية، التي تراوح مكانها بين العسكر وأحزاب اليمين، كما في إطار الشعارات والمطالب نفسها منذ عقود.
كانت السودان قد خضعت لحُكم ثنائي بريطاني مصري في نهاية القرن التاسع عشر، وذلك تحت تأثيرات متعدّدة، كبوابة لإفريقيا الإستوائية من جهة، كما بسبب الصراع على القطن وغيره.
ومع تفاعُل الأهالي مع الحراك السياسي المصري وانتفاضة 1919، وكذلك بسبب تقاليد الكفاح السودانية ضد الإستعمار البريطاني، شهدت السودان سلسلة من الانتفاضات الشعبية، الوطنية والطبقية، وكان ملاحظاً في كل مرة عدم انخداع الأهالي بالوعود والمشاريع البريطانية المزعومة للإصلاح الدستوري، واتّساع قاعدة العمل السياسي الحزبي بكل تياراته.
وكما وفّرت انتفاضة 1919 المصرية بيئة إقليمية لكل ذلك، ساعدت حركة الضباط الأحرار بزعامة جمال عبد الناصر واحترامها لإرادة السودانيين، على استقلال السودان وإعلانه جمهورية مستقلّة عام 1956.
منذ ذلك الحين دخل السودانيون في تناوبات موضوعية بين الأحزاب والعسكر، تكاد تكون سِمة خاصة بهذه التجربة بما يشبه التناوب الدائري بين الأحزاب نفسها، كما بينها وبين العسكر، كما في شعاراتها ومطالبها، كما لو أن السودان يدور في فراغ.
ولا بد قبل مقاربة هذه التجربة من الوقوف عند موضوعين:
1- أبرز التيارات السياسية والنقابية التي تُدير هذا التناوب أو تخضع له.
2- الخاصرة الجنوبية.
أحزاب السودان
بين الأعوام 1945 و1950، شهدت السودان ميلاد أهم القوى الحزبية التي لاتزال تتحكّم به، ويمكن تقسيمها إلى قوى تختلط فيها أنماط مذهبية بعائلات نافِذة قبلياً واجتماعياً واقتصادياً، مثل حزبي الأمّة والإتحاد الديمقراطي، وقوى ذات بُعد آيديولوجي مثل الشيوعيين والإسلاميين، بالإضافة إلى تجربة نقابية مُبكرة وحيوية:
1- ولِدَ حزب الأمّة من رحم طائفة الأنصار وبقيادة عائلة المهدي (الهادي ثم الصادق)، وهي عائلة ثرية من ملاّك الأراضي والكومبرادور، مما يفسّر مرونتها في العلاقة مع الإنكليز والأميركان والسعودية.
وقد تولّى الحزب الحكومة أكثر من مرة، عبر عبدالله خليل والصادق المهدي نفسه، وكان الحزب مُصنّفاً ضمن ما يُعرَف بخط الإستقلال عن مصر، حتى أن حكومته خلال العدوان الثلاثي تردّدت في إدانة العدوان.
2- أما الإتحاد الديمقراطي، فهو مُحصّلة اندماج قوى عديدة، وقد ولِدَ من رحم طائفة الختمية بقيادة عائلة الميرغني، وكان يضمّ فئات اجتماعية متنوّعة بين البرجوازية المتوسّطة والكبيرة.
وقد تولّى الحزب رئاسة الحكومة أكثر من مرة عبر إسماعيل الأزهري، وكان مُصنّفاً ضمن ما يُعرَف بالخط الإتحادي مع مصر، إذ كان يطالب حتى لحظة الإستقلال بدولة فدرالية مصرية سودانية.
3- القوى اليسارية والقومية (شيوعيون، ناصريون، بعثيون) وقد ظلّ الحزب الشيوعي لفترةٍ طويلةٍ أكثرها تنظيماً وفعالية، فالحزب الذي تأسّس عام 1946، لفت الإنتباه إلى الموارد الكبيرة للسودان وضرورة استثمارها وطنياً، بالإضافة لاهتماماته بالحركة العمالية وخاصة عمال السكك الحديد وكذلك الطلبة والجيش، بل إنه اتّهم بتدبير محاولة الانقلاب العسكري عام 1971 التي استولت على الحُكم لعدّة أيام، قبل نجاح النميري بالعودة إلى السلطة بدعم من السادات والقذافي وإعدام الضباط الذين قادوا المحاولة (هاشم العطا وبابكر النور وآخرون)، بالإضافة لأمين عام الحزب عبد الخالق محجوب وآخرين من رفاقه.
4- الإسلاميون بكل تياراتهم، من الجماعات الصوفية إلى السلفيين إلى الإخوان والتحرير إلى الإخوان الجمهوريين، ولعلّ أبرز هذه التعبيرات هي: أولاً، الأوساط الإخوانية، وتعود إلى نهاية الأربعينات قبل أن تتبلور تحت عناوين جبهوية في محطّاتها المُتعاقِبة من الجبهة الإسلامية عام 1955، إلى جبهة الميثاق الإسلامي عام 1965، إلى الجبهة الإسلامية القومية عام 1988 (القومية بالمعنى المحلي).
ورغم أن صعود الجبهة الإسلامية ظهر بعد سقوط النميري وفترتي سوار الذهب وحكومة المهدي، إلا أن هذا الصعود بدأ عملياً خلال السنوات الأخيرة للنميري، الذي استعان بالإخوان على طريقة السادات في مصر، لمواجهة الشارع واليسار، فضلاً عن تزامُن تعاون الإخوان مع النميري مع انفتاحه على تل أبيب (صفقة الفلاشا اليهود)، وعلى بريطانيا والولايات المتحدة، كما شكّل الإخوان غطاء أيديولوجياً للنميري في مُلاحقة (الإخوان الجمهوريين) وإعدام قادتهم.
بالمُحصّلة، تمكّن الإخوان من الإستيلاء على السلطة نفسها عبر انقلاب عسكري طالما ندّدوا به، وقد نظّمه حسن الترابي ونفّذه العميد عمر البشير سنة 1989، قبل أن يختلف الرجلان ويؤسّس كل منهما إطاراً خاصاً به.
ثانياً، المجموعة الإسلامية الثانية التي تركت بصمات فكرية أكثر منها سياسية، هي مجموعة (الإخوان الجمهوريون) بزعامة الشيخ محمود طه الذي أعدمه النميري بغطاء من الترابي بتهمة الردّة.
وقد عُرِفَ الشيخ طه بانفتاحه على خليط من الأفكار الإشتراكية والليبرالية والواقعية والعقلانية، التي ترفض تعدّد الزوجات وتطالب بالمساواة في الإرث بين الجنسين، وبتأميم المصالح الكبرى وبالتوسّع في إعمال العقل حتى لو اصطدم مع الشرع.
5- الأوساط النقابية، وخاصة التجمّع المهني، وتعود بدايات هذه الأوساط إلى نشاط العديد من النقابات العمالية المبكرة، كما إلى مؤتمر الخرّيجين 1936، وما تلاه من جبهات واتحادات نقابية موسّعة لعبت على الدوام دوراً مهماً في كفاح الشعب السوداني.
الخاصرة الجنوبية
كان جنوب السودان قبل انفصاله يشكّل ربع المساحة وربع السكان، ويحتوي على موارد كبرى بينها النفط ومساحات واسعة من الزراعات المختلفة مثل القطن.
وهو ديموغرافياً يتكوّن من قبائل نيلية وسودانية مختلفة، أشهرها الدينكا والنوير والشلوك، ويشمل ثلاث مديريات كبرى، هي بحر غزال، وأعالي النيل والمديرية الإستوائية.
أيضاً، وبالرغم من حملات التبشير المعروفة وبخلاف تصويره من قِبَل أحزاب اليمين السوداني كمنطقة تمرّد مسيحية، إلا أن نسبة المسيحيين لا تزيد عن نسبة المسلمين، وإنهما مجتمعتان لا تزيدان عن 40% مناصفة، مقابل أغلبية من الأرواحيين.
وتعود جذور الجماعات المسلّحة في الجنوب والبيئة القبلية الخاصة بكل منها إلى عوامل متعدّدة، منها التحريض والتمويل الخارجي المتعدّد المصالح (أميركا، بريطانيا، فرنسا)، ومنها السياسات التمييزية والطائفية لقوى اليمين في الشمال، إذ نعرف أن النزعات الإتحادية المحدودة عند الجنوبيين كانت تتلاشى في كل المرات التي استولى فيها غُلاة اليمين على السلطة في الخرطوم، سواء كانوا من العسكر مثل عبود والبشير، أم كانوا من الأحزاب، وهو الأمر الذي أدّى إلى انفصال الجنوب خلال الحُكم الإخواني كما هو معروف.
ما أشبه يوم السودان بأمسه
بعد سلسلة من التناوبات الحكومية بين الإتحاد الديمقراطي برئاسة الأزهري، وبين حزب الأمّة برئاسة عبد الله خليل، ممثّل المهدي، أطاح انقلاب عبود العسكري بالحُكم المدني 1958 وأطلق العنان لحيتان السوق والضرائب، وردّ على التبشير المسيحي في الجنوب بخطاب من الكراهية الطائفية المُضادّة في الشمال.
بالمقابل، كان ردّ الشارع واسعاً على ديكتاتورية عبود، وخاصة الجبهة الوطنية للنقابات بالإضافة لإضراب عمال السكة وتمرّدات عسكرية هنا وهناك، انتهت جميعها عام 1964 بعزل عبود وتشكيل حكومة مدنية برئاسة سر الختم خليفة وبمشاركة كل الأحزاب بما فيها الحزب الشيوعي، وقامت بإلغاء الطوارىء والإفراج عن المُعتقلين وتصفية العناصر المحسوبة على عبود من الجهاز الحكومي، ووضع خطط باستثمار الموارد الكبرى في البلاد بتعاون مع الإتحاد السوفياتي.
وقبل أن تكرّس الحكومة نفسها وسياساتها الجبهوية أعلن الإخوان المسلمون وحزبا الأمّة والإتحاد الانسحاب منها وطالبوا بانتخابات نيابية، أسفرت عن أغلبية لحزب الأمّة ثم الإتحاد مقابل 11 نائباً للحزب الشيوعي، وكلّف الصادق المهدي بتشكيل الحكومة، وسط اتهامات له بالتواطؤ أصلاً مع انقلاب عبود.
وقبل أن يُعلن المهدي بالتوافق مع الحزب الإتحادي وعواصم الحلف الإسلامي بقيادة السعودية، تحويل السودان إلى جمهورية إسلامية ما يساهم في تفجير المسألة الجنوبية، أطاح الجيش بقيادة النميري بالحكومة سنة 1968 ولكن هذه المرة بأصابع ناصرية.
ويشار هنا إلى أن مصر عبد الناصر وفي إطار الردّ على العدوان الذي نفّذه الكيان الصهيوني في حزيران 1967، لعبت دوراً في انقلاب النميري في السودان كما في انقلاب القذافي في ليبيا.
وقد ظلّ النميري وفيّاً للقاهرة طيلة سنوات الرئيس عبد الناصر، فأعلن السودان جمهورية ديمقراطية وسنّ قانون للضرائب يطال الشرائح العليا بالإضافة لسلسة من الإجراءات الشعبية، منها تأميم العديد من المصالح الكبرى وتوسيع التعليم ومظلّة التأمين الصحي والإجتماعي، وتعرّض بسبب ذلك لتمرّد مسلّح في جزيرة أبّا مقرّ الإمام الهادي، زعيم الأنصار الذي قُتِل في قصف الجزيرة وإخماد التمرّد.
ومن المؤسف أن ما فشل الأميركان والرجعية في تحقيقه خلال زعامة عبد الناصر، انتهى مع الانقلاب الساداتي بعد وفاته، وتحوّل النميري إلى ظلّ سوداني لهذا الانقلاب، ومن ذلك فتح النظام والمؤسّسة العسكرية أمام الإخوان وتحالفاتهم، ما أسّس لاحقاً وبعد عهدين قصيرين لسوار الذهب والصادق المهدي، للانقلاب العسكري الإخواني سنة 1989 برعاية حسن الترابي وقيادة عمر البشير.
الإخوان في السلطة ، الفشل الكامل
بعد سنوات قليلة من الخطاب الإخواني الذي ذاع خلال سنوات ما يُعرَف بالربيع العربي والذي هاجم الجمهوريات العربية وانقلاباتها العسكرية، هاهي تجربتهم في السودان تقدّم أسوأ مثال على حُكم سياسي عرفه العرب في تاريخهم الحديث (الفساد ، ارتفاع الأسعار، البطالة، نفوذ الشركات، التبعية، الذرائعية، والبراغماتية ، واللعب على الحبال، وتفسّخ الدولة من دارفور إلى انفصال الجنوب).
والأسوأ من ذلك كله، أن كل هذا الجوع والقهر الطبقي والإجتماعي الذي تركه الإخوان وحُكمهم في السودان، كان في بلد غنّي بالموارد، بل أن تقارير الفساد حول حُكمهم، تشير إلى أنهم لم يكتفوا بإطلاق يد الشركات لتنهب وتستغلّ عمال وفقراء السودان، بل وضعوا يدهم على قطاعات واسعة من القطاع العام بإسم إعادة الهيكلة والخصخصة.
وبالمُجمل وحتى يغادر السودانيون متاهات التناوب بين العسكر وأحزاب اليمين، لا بديل عن مواصلة الضغط الشعبي من أجل ضمانات جبهوية وقانونية واجتماعية وسياسية، تستعيد مناخات الحكومة الأولى لسر الختم خليفة، وتستفيد من تجاربها، وتمنع قوى اليمين والرجعية والليبراليين وجماعات الربيع المشبوهة من إعادة السودان إلى تلك المتاهات.
موفق محادين، كاتب ومحلل سياسي أردني
مقتدى الصدر يهدد باستهداف السفارة الأمريكية في بغداد
هدد زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، السبت، باستهداف السفارة الأمريكية في بغداد إذا "تورط" العراق بصراع واشنطن مع طهران.
ونشر الصدر بيانا عبر حسابه على "تويتر"، دعا فيه إلى "إغلاق السفارة الأمريكية في بغداد حال تورط العراق في هذا الصراع لكبح الغطرسة والاستعمار العالمي وإلا فإن السفارة ستكون في نطاق المقاومة مجددًا"، على حد وصفه.
ويتزعم الصدر كتلة "سائرون" التي تصدرت الانتخابات العامة العراقية الأخيرة، ولديها 54 مقعدا بالبرلمان من أصل 329.
وعبر الصدر ، في بيانه، عن قلقه إزاء "قضية الصراع (إيران مع الاتحاد الثنائي) الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
واعتبر أنه "بين الغاز الإيراني وأصول العراق والخوف من العقوبات الرعناء أصبح العراق عرضة للإذلال بين المتسابقين".
وطرح الصدر في بيانه عشرة بنود وصفها، بأنها "حلول للخروج من عنق هذه المشكلة" ومن بينها: "إرسال وفود إلى الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وإلى السعودية وإلى الاتحاد الأوروبي للضغط على (الاتحاد الثنائي) لإخراج العراق من هذه الفوضى".
وذكر الصدر في بيانه أيضا أن "في حال استمرار (الاتحاد الثنائي) بالإضرار بالعراق وشعبه وأمنه، فعلى الحكومة التعامل بالمثل قدر الإمكان وان تدافع عن نفسها ضد الاحتلال الأمريكي الصهيوني في الأراضي العراقية وغيرها حفاظا على هيبة العراق وشعبه".
وتتضمن البنود أيضا، "تشكيل أفواج عراقية وطنية من الجيش والشرطة حصراً وبإشراف من رئيس الوزراء لحماية الحدود بصورة دقيقة من أي تدخل من أي جهة كانت".
كذلك طالب الصدر بـ"انسحاب الفصائل العراقية المنتمية للحشد الشعبي وغيرهم من سوريا ورجوعهم إلى العراق فورا وبلا تأخير".
وأيضا طالب بـ"إيقاف الحرب في اليمن والبحرين وسوريا فورا وتنحى حكامها على الفور والعمل على تدخل الأمم المتحدة من أجل الإسراع بإقامة الأمن فيها والاستعداد لإجراء انتخابات نزيهة بعيدًا عن تدخل جميع البلدان وحمايتهم من الإرهاب".
كما دعا إلى "توقيع اتفاقية ثنائية بين العراق وإيران تنص على احترام السيادة لكلا الطرفين أو اتفاقية ثلاثية مع السعودية لإضفاء أجواء السلام ولو جزئيا".
واقترح الصدر"إرسال وفد إلى المرجعيات المهمة في العراق وخارجه وعلى رأسهم شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان".
وتتصاعد حدة التصريحات بين واشنطن وطهران على خلفية فرض الأولى حزمة عقوبات على الثانية.
رئيس بعثة الحج الايرانية: حجاجنا سفراء الثورة ويحملون رسالة الوحدة
أشاد رئيس وممثل قائد الثورة في بعثة الحج الايرانية علي قاضي عسكر بالحجاج الايرانيين ووصفهم بأنهم سفراء الثورة الاسلامية ويحملون رسالة الوحدة.
ووصف قاضي عسكر، في كلمته أمام ملتقى تدريب الحجاج في محافظة طهران اليوم السبت، الحجاج الايرانيين بأنهم سفراء الثورة الاسلامية ومذهب أهل البيت عليهم السلام.
وأكد على ضرورة أن يحمل الحجاج رسالة الوحدة، مشددا علد أن الحج ليس مكانا للنزاع بين المسلمين الشيعة والسنة والجميع يتسمون بالأخوة.
ونوه الى أن عدد النساء الايرانيين المشاركات في الحج خلال العام الجاري أكثر من الرجال حيث يمثلن بحجابهن القيم السامية للثورة الاسلامية وتراثها الرفيع.
ولفت الى إنه لا ينبغي للحجاج أن يشعروا بالهواجس حيث تم الاتفاق مع الجانب السعودي أن الحج لا يرتبط بالعلاقات السياسية بين البلدين.
واوضح، إنه رغم عدم وجود علاقات سياسية واغلاق السفارة والقنصلية الايرانية في السعودية إلا أن هذا الموضوع لا يبعث على القلق حيث ان مكتب ممثلية منظمة الحج والزيارة ينشط في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
واشار الى ان الحجاج الايرانيين حظیوا بالكرامة والاحترام التامين خلال العامين الماضيين، موضحاً: أن إساءات كانت توجّه الى المقدسات الاسلامية الشيعية في البقيع سابقا كما كانت تحدث مشاكل في الطرق الا إن مثل هذه الحوادث لم تقع خلال العامين الماضيين وباتت الاجواء افضل من السابق.
"العسكري" و"الحرية والتغيير" بالسودان يتفقان على مجلس رئاسي
قال مصدر في المعارضة السودانية ، السبت، إن قوى "إعلان الحرية والتغيير" والمجلس العسكري اتفقا على تشكيل "مجلس رئاسي سيادي" لإدارة الفترة الانتقالية.
وأضاف المصدر، رافضا الكشف عن هويته، أن المجلس سيتكون من عسكريين ومدنيين، دون تفاصيل إضافية.
وفي وقت سابق السبت، أعلن ممثلون عن "العسكري الانتقالي" وقوى "الحرية والتغيير" تفاؤلهم بإمكانية الوصول إلى تقارب في وجهات النظر بشأن القضايا الخلافية، وأبرزها إشراك المدنيين في مجلس سيادي بالمرحلة المقبلة.
وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني "عمر البشير" من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وشكّل الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.
افتتاح معرض طهران الدولي للكتاب بنسخته الـ 32
افتتح معرض طهران الدولي الـ 32 للكتاب صباح اليوم الثلاثاء برعاية وزير الثقافة والارشاد الاسلامي عباس صالحي وبحضور عدد من المعنيين بالشؤون الثقافية في مصلى "الامام الخميني (ره)" بطهران.
إن معرض طهران الدولي الـ 32 للكتاب افتتح فعالياته صباح اليوم الثلاثاء برعاية وزير الثقافة والارشاد الاسلامي عباس صالحي وبحضور عدد من المعنيين بالشؤون الثقافية في مصلى "الامام الخميني (ره)" بطهران.
ويشارك في هذه الدورة من معرض طهران للكتاب 3200 ناشر باجمالي 440 الف عنوان كتاب، من ضمنهم 2400 ناشر محلي بـ 300 الف عنوان كتاب فيما البقية هم من الناشرين الاجانب وعددهم 800 يشاركون بـ 140 الف عنوان كتاب.
والناشرون الاجانب المشاركون في المعرض يمثلون 30 دولة فيما اختيرت الصين ضيف شرف في هذه الدورة حيث تشارك بوفد يضم 150 شخصا.
ويقام المعرض تحت شعار "القراءة تمنح الاستطاعة" خلال الفترة من 24 نيسان /ابريل لغاية 4 ايار /مايو القادم. /انتهى/




























