Super User
الأسد: مبادرة دي ميستورا جديرة بالدراسة
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن مبادرة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل عليها من أجل بلوغ أهدافها التي تصب في عودة الأمن إلى مدينة حلب.
كلام الأسد جاء خلال استقباله دي ميستورا والوفد المرافق له حيث تناول اللقاء مناقشة العرض الذي قدمه المبعوث الدولي في مجلس الأمن عن الوضع في سوريا، حيث اطلع الأخير الرئيس السوري على النقاط الأساسية وأهداف مبادرته بتجميد القتال في حلب المدينة.
واتفق الأسد ودي ميستورا على أهمية تطبيق قراري مجلس الأمن 2170 و2178 وتكاتف جميع الجهود الدولية من أجل محاربة الإرهاب في سوريا والمنطقة الذي يشكل خطراً على العالم بأسره.
وعبر دي ميستورا في نهاية اللقاء عن عزمه متابعة مهمته مع كل الأطراف من أجل تذليل الصعوبات والوصول إلى الاستقرار والسلام في سوريا.
اللقاء حضره وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد.
دي ميستورا زار اليوم الإثنين حمص حيث التقى محافظها طلال البرازي كما جال والوفد المرافق في المدينة حيث زار كنيسة أم الزنار في حمص القديمة ومسجد خالد بن الوليد في الخالدية
عمليات للجيش العراقي في الرمادي وشمال تكريت
نفذ الجيش العراقي عملية واسعة بمساندة طيران دول التحالف لاستعادة مناطق شمال مدينة تكريت يسيطر عليها مسلحو داعش. وتهدف هذه العملية الى السيطرة على الطريق الرابطة بين بيجي وتكريت مركز محافظة صلاح الدين.
وفي الرمادي بدأ الجيش العراقي مدعوما بمقاتلي العشائر عملية عسكرية ضد داعش بعد صد هجومين للتنظيم على وسط المدينة، في حين عينت وزارة الداخلية ثلاثة آلاف من أبناء العشائر ضمن قوة المهمات الخاصة في الانبار ليباشروا تدريباتهم في قاعدة الحبانية الاسبوع المقبل.
سياسياً جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفض الحكومة العراقية قدوم أي قوات برية إلى البلاد. وأشار إلى أن مساعدة التحالف الدولي تكون فقط عبر الضربات الجوية التي توجهها بموافقة الحكومة.
العبادي وفي بيان صدر عقب لقائه بوفد من محافظة الأنبار دعا أهالي المحافظة وعشائرها الاصيلة الى التعاون مع القوات الامنية وإحداث ثورة ضد تنظيم داعش للبدء بمرحلة إعمار المحافظة وبنائها.
بدورها اكدت المرجعية الدينية في العراق ان من الخطأ اعتقاد البعض ان التغيير في مجريات الحرب يتم بالاعتماد على الغير.
ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي قال إنه لا بأس بمساعدة الدول الشقيقة والصديقة ولكن الاعتماد يجب ان يكون على العراقيين.
الكربلائي اضاف إن القوات المسلحة العراقية والمتطوعين وابناء العشائر قادرون على صد هجمة داعش، طالبا من العشائر العراقية وخصوصا في المناطق الغربية ان تعقد العزم وتثق بقدراتها وبالجيش لهزيمة هذه العصابات.
الكرد يستعيدون معظم أحياء عين العرب وطائرات التحالف الأميركي تغير على محيطها
واصلت طائرات التحالف الأميركي غاراتها في محيط مدينة عين العرب في وقت تجددت فيه الاشتباكات في المنطقة الغربية لكوباني.
وقد تمكن المقاتلون الكرد من استعادة السيطرة على معظم أحياء المدينة وسط اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش، الذين وبحسب المصادر انسحبوا باتجاه القرى المجاورة شرق المدينة تحت تأثير الضربات الجوية.
وعند الحدود التركية يترقب اللاجئون الكرد تطورات الاوضاع في عين العرب، خصوصا مع منع السلطات التركية لهم من الدخول او ايصال المساعدات الى كوباني لمساعدة الكرد في تصديهم لهجوم داعش.
من جهتها أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي أن مسؤولا أميركيا التقى أكرادا سوريين ينتمون الى حزب الاتحاد الديموقراطي، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني.
ساكي قالت في مؤتمر صحافي مشترك مع المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن هذا اللقاء يأتي في إطار استراتيجية واشنطن ضد تنظيم داعش في سوريا، كذلك أعلنت ساكي أن إقامة منطقة عازلة في سوريا ليست من أهداف أميركا حاليا. بدوره استعرض كيربي التهديد الذي يمثله داعش في سوريا والعراق.
وقد علمت الميادين من مصادر موثوق بها أن الولايات المتحدة تدرب طيارين من دول الشرق الأوسط وتعدهم كنواة سلاح جوي مقاتل ينفذ مهماته في الأراضي السورية الخاضعة للمعارضة.
المصادر أكدت أن التدريبات تجرى في صحراء ولاية أريزونا تتولاها وزارة الدفاع، وتتضمن تدريب وإعداد الأطقم على مقاتلات بريطانية الصنع دخلت الترسانة الجوية للسعودية ولدول خليجية، وبحسب المصادر فإنه قد تسلم في مرحلة لاحقة هذه الطائرات لأطقم طياري المعارضة السورية.
الى ذلك قال المرصد السوري إن ضباطا عراقيين كانوا طيارين في جيش صدام حسين يدربون عناصر من داعش على قيادة ثلاث طائرات حربية استولى عليها التنظيم.
المرصد أشار الى ان التنظيم يستخدم الطائرات في مطار سيطر عليه مقاتلو داعش في محافظة حلب في شمال سوريا.
ميدانيا قتل ثمانية قادة من حركة حزم في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مقرين أحدهما كان يضم اجتماعا لقادة الحركة في بلدة معر دبسة جنوب محافظة ادلب. وقال مصدرٌ محلي للميادين إن الانفجار تسبب بانهيار المقر على نحو كامل، إضافة إلى تضرر المقر المجاور له الذي تستخدمه الحركة معتقلا واحتراق جميع السيارات المركونة قرب المقرين.
وبالتزامن مع تقدم الجيش العربي السوري في مدينة مورك شمال حماة، شن مقاتلو المعارضة معركة جديدة للسيطرة على معسكري وادي الضيف والحامدية جنوب ادلب المحاصرين منذ أكثر من 9 تسعة أشهر لكن الجيش تصدى لهم.
«الجهاد» تستعرض عضلاتها: في انتظار المعركة التالية
هي جولة من معركة طويلة الأمد، أدت فيها حركة الجهاد الإسلامي قسطها من المقاومة، قصفاً صاروخياً وعمليات نوعية أدت إلى مقتل 30 جندياً للاحتلال. لكن ظهور «سرايا القدس» في استعراض للقوة برفقة قادة عسكريين كشفوا عن وجوههم ومعهم متحدث باسمها، إنما يبدو رسالة بالغة الدلالة على المعنيّ بها أن يفهم مغزاها
لا تزال مظاهر الاحتفال الفلسطينية بالنصر متواصلة لليوم الثالث على التوالي منذ انتهاء العدوان، وخاصة أن صلاة الجمعة تعقبها حشود كبيرة خرجت أمس في مدن الضفة والقدس والمحتلة وغزة. ونظمت حركة «الجهاد الإسلامي» في غزة أول مسيرة لها منذ وقف الحرب، وكان لافتاً فيها الحضور العسكري على مستوى العرض الميداني أو خروج القيادات العسكرية، التي حاول الاحتلال اغتيالها وقصف منازلها، بوجوهها إلى جانب القيادات السياسية، ومنهم مسؤول العلاقات الخارجية، خالد البطش، الذي كان مشاركاً في وفد القاهرة وعاد إلى القطاع.
وانطلقت المسيرة من المسجد العمري وسط غزة يرافقها آلاف من عناصر سرايا القدس، الذراع العسكرية للحركة، مع أن مرور ثلاثة أيام على عقد الهدنة لا يلغي المخاطر الأمنية على خروجهم، لكن ظهورهم مع متحدث عسكري ملثّم يدعى أبو حمزة أضفى جواً كبيراً من الفرحة على الناس الذين أخذوا يلتقطون الصور مع المقاومين ويقبلون رؤوسهم.
أما أبو حمزة، فأكد في كلمته «قدسية سلاح المقاومة، مشدداً على أن المقاومة ستضاعف جهدها في التجهيز للمعركة المقبلة، وخاصة أن إنتاجها للسلاح لم يتوقف خلال الحرب نفسها، وأعرب عن أمله في معركة التحرير، موجهاً التحية إلى «الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة اللبنانية (حزب الله) والجمهورية السودانية» على دعمهم المقاومة.
وقدّم المتحدث باسم السرايا التحية للشعب الفلسطيني «الذي احتضن المقاومة، ولولا ذلك لما تحقق النصر»، ثم التفت إلى الضفة المحتلة ووصفها بالثائرة هي وفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48. ولم يفته شكر «رفاق السلاح في الفصائل كافة خاصة الشقيقة كتائب القسام»، وأيضا حيّا «رجال الإعلام في جميع المواقع والفضائيات وأولها فضائية الميادين، وفلسطين اليوم، والمنار، والأقصى، ومعا».
كذلك تحدث عن الجانب السياسي خالد البطش خلال خطبة الجمعة، وعضو المكتب السياسي للحركة، محمد الهندي، في كلمة لاحقة، وأكدا فيهما أن «سلاح المقاومة خط أحمر لا يمكن القبول بوضعه على طاولة المفاوضات». ووجه الهندي التحية إلى دول في أميركا اللاتينية وغيرها ممن دعم المقاومة ووقف بجانبها «على خلاف النظام الدولي الذي يجب أن يطأطئ رأسه خجلاً من الجرائم التي ارتكبتها باسمه إسرائيل».
وأضاف مخاطباً السلطة الفلسطينية: «اتفاق أوسلو تم تشييعه إلى مثواه الأخير غير المأسوف وهو دفن تحت ركام غزة، لذا لا يجب أن يستمر التنسيق بين السلطة والعدو». وأكد القيادي في «الجهاد» أن «العدوان في غزة لم يكن على حركة حماس فقط، بل على فلسطين الشعب والقضية وعلى الأمة وكل حر في هذا العالم».
وقبيل المسيرة أصدرت سرايا القدس إحصائيتها للحرب الأخيرة، موضحة أنها قصفت أهدافاً مختلفة بـ3249 صاروخاً وقذيفة «من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وغراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k». وعلى مستوى التصدي للعملية البرية، قالت إنها تمكنت من استهداف عدد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا، وعشرات العبوات الناسفة وقذائف الـ RPG، إضافة إلى تنفيذ عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن.
ونعت أخيراً 121 من مقاوميها استشهدوا خلال الحرب، مؤكدة أن العدو اعترف ضمن حصيلته بمقتل ثلاثين جندياً وضابطاً إثر عمليات نفذتها.
على صعيد آخر، أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد مواطنين متأثرين بجراحهما، الأول في غزة والثانية جريحة تعالج في مصر، ما يرفع عدد شهداء العدوان إلى 2143 منهم 70% مدنيون. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس مقتل أحد جنوده متأثراً بجروح أصيب بها الأسبوع الماضي بعد سقوط صاروخ من غزة على مدينة أسدود جنوبي فلسطين المحتلة، وهو الرقيب نتنائيل ممان (21 عاماً).
في هذا الإطار، طالب المجلس التشريعي مصر بفتح معبر رفح بصورة دائمة لتسهيل سفر جرحى العدوان على غزة ووصول الوفود الطبية إليها، فيما قالت مصادر مسؤولة إن أعداد الشاحنات العابرة إلى القطاع من المعابر مع الأراضي المحتلة بدأت تزداد تدريجياً ووصلت أمس إلى حدود 300 لكن دون أن تكون محملة بمواد البناء.
كذلك، أعلنت وزارة التربية والتعليم في غزة أن العام الدراسي الجديد سيبدأ في 14 أيلول المقبل بعد تعطله بفعل الحرب الإسرائيلية، وخاصة أنه كان من المقرر له البدء في الـ24 من الشهر الجاري، وذلك لبقاء عدد كبير من النازحين في المدارس.
على الجانب الإسرائيلي ، التقى رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، وفداً من أعضاء لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس النواب الأميركي، برئاسة النائب هاورد باك ماكينون. وجاء الوفد أمس لشكر إسرائيل على موقفها من «الإرهاب»، وعلى أداء جيشها وتجنبها قتل المدنيين في غزة!
اللقاء، وفق الإذاعة العبرية، كان مناسبة لنتنياهو كي يطلق مواقف تحسن صورته أمام الخارج، وإظهار المعركة في غزة ضمن سياق الحرب القائمة في المنطقة على ما سماه «الإسلام السياسي المتطرف».
ووجه نتنياهو كلامه إلى الوفد الأميركي بتأكيد «وجود عدو مشترك»، ومساواة حركة «حماس» في غزة بتنظيم الدولة الإسلامية، وقال: «لدينا أعداء مشتركون، وهم إرهابيون ينتمون إلى الإسلام المتطرف... نشاهد المجازر الجماعية التي ترتكبها داعش، وهذا بالضبط ما ارتكبته حماس في غزة».
أما رئيس الوفد الأميركي، النائب ماكينون، فرقص على ألحان نتنياهو، وشكره على موقفه من «الإرهاب»، معتبراً أن تصرف الجيش الإسرائيلي حيال القطاع، هو «أمثولة يقتضي الاقتداء بها»، وقال: «شكراً على وقوفك ضد أعداء الإنسانية، وهم ناس لا يحترمون الحياة ويريدون أن يستولوا على العالم بكل الوسائل الممكنة».
في سياق متصل، أعربت وزيرة القضاء، تسيبي ليفني، عن اعتقادها بأن الحل العسكري مع غزة لن يجدي نفعاً «من دون إجراءات سياسية تلحظ عودة السلطة الفلسطينية إليها»، وذلك في وقت قال فيه رئيس أركان الجيش، بني غانتس، إن القيادة السياسية أحسنت الصنع «حينما قبلت توصيات الجيش ولم تأمر باستئناف العملية البرية»، مؤكداً أن عملية مماثلة كانت ستسبّب أثماناً كبيرة لإسرائيل.
«من المضحك التفكير في أن نتنياهو كان يعتزم مهاجمة إيران»
كانت الأسئلة التي شغلت اهتمام المعلقين الإسرائيليين بعد إعلان وقف الحرب ماذا جنت إسرائيل من عدوانها، ولماذا وافقت على وقف النار؟ وكم من الوقت سيمر قبل بدء جولة جديدة من القتال؟ وأيضا لم يغب التساؤل عن تداعيات ما حدث على الأمن القومي الإسرائيلي، ومنعة الجبهة الداخلية، وكذلك ثقة الإسرائيليين بجيشهم؟، وذلك وصولا إلى الاستفاهم عن استقرار ومصير الائتلاف الحكومي، ومستقبل رئيس وزراء العدو بنيامين نتيناهو السياسي؟
هذه الأسئلة وغيرها، إن تأخرت الإجابة عنها أو تباينت، فإنها تبقى التعبير الأبلغ عن حقيقة ما جرى، وخاصة ما قاله وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، بالإشارة إلى أن «الانتصار ليس بحاجة إلى شرح». وهي جملة توضح أن إسرائيل، بالتأكيد، لم تنتصر في حربها على قطاع غزة.
ويمكن البدء مما قاله معلق الشؤون الاستراتيجية في صحيفة «هآرتس»، أمير أورن، فهو ذكر أن نتنياهو سيبذل الآن جهدا ضخما ليعرض النتيجة على أنها نصر، «وإذا صدق نفسه، فسيكون بذلك الوحيد في جيله تقريبا». وأوضح أن «الهدوء لن يُرد عليه بالهدوء، بل بالكذب، وما جلبه نتنياهو ورفاقه على إسرائيل في مواجهة أقوى جيوش المنطقة لمنظمة فيها أقل من 15 ألف مقاتل، وعدد أقل من ذلك من القذائف الصاروخية، ليس مجرد انكسار فقط، بل هزيمة أيضا».
أورن طالب نتنياهو بأن يقدم كشف حساب، وأن يحاسب نفسه على برنامج العمل والأولويات، الذي حاول أن يمليه في السنوات الأخيرة، وخاصة الجنون في شأن إيران، الذي اجتذب مليارات الدولارات، «فلو أنه خصص لمستوطنتي نيريم وناحل عوز 1% مما خصصه لمفاعل نتانز لأصبح الإسرائيليون أكثر أمنا».
ووفق تقديره، فإن النظرية الأمنية لإسرائيل لم تخرج سالمة من المواجهة الأخيرة، بعدما اهتزت، «ما يفرض عملية فحص عميقة لهذه النظرية، وصولا إلى ترجمتها في إجراءات سياسية».
على نحو أقل تشاؤما، رأى المعلق العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، أن الحرب على غزة انتهت بـ«تعادل قاتم». مضيفا أنه مع إعلان وقف القتال، سُمعت في إسرائيل أصوات النحيب من اليمين واليسار. «فالشعور بخيبة الأمل مفهوم، بالنظر إلى فارق القدرات العسكرية والاقتصادية بين الطرفين، وحتى الآن يبدو أن الحرب لم تنته بانتصار أو هزيمة، بل بتعادل قاتم».
في المقابل، يذهب المحرر السياسي الرئيسي في «يديعوت أحرونوت»، ناحوم برنياع، إلى طريق أخرى، ليصف أن الخوف هو أن تكون إسرائيل قد مهدت الطريق للجولة التالية في لبنان أو غزة «بدلا من أن نمهد الطريق لإزالة التهديد من غزة»، أيضا قدّر أن رئيس السلطة، محمود عباس، هو المنتصر الحقيقي في الحرب، «فحماس نالت المجد في الشارع الفلسطيني، لكنه نال السيطرة على مسار إعمار غزة، وهو يحظى اليوم بمنزلة زعيم إيجابي وشريك ذي شرعية في العالم العربي والنظام الدولي، بل في نظر الرأي العام في إسرائيل أيضا. وربما كانت عملية الجرف الصامد هي الطبق الفضي الذي ستقوم فوقه دولة فلسطين».
ويرى برنياع أنه تبينت للإسرائيليين خلال هذه المرحلة عدة حقائق غير مريحة، «أولاها أنه برغم حرية العمل المطلقة للجيش الاسرائيلي في الجو والبحر، لم تكن هناك قدرة على هزم منظمة صغيرة نسبيا ومعزولة في العالم العربي، والثانية أن الحروب والحروب المحدودة أيضا تتطلب أثمانا لم يتوقع الجمهور دفعها، وهو لا يسارع إلى دفعها، والثالثة أنه تبين للإسرائيليين أنهم بلا حكومة».
في السياق نفسه، طالب معلق الشؤون العسكرية في «يديعوت»، أليكس فيشمان، نتنياهو، ووزير الحرب موشيه يعالون، ورئيس الأركان بني غانتس، بأن «ينظر الواحد منهم إلى الآخر، ويسألوا أنفسهم: كيف جُررنا إلى مواجهة استمرت 51 يوما ودفعنا أثمانا بشرية وسياسية واقتصادية وردعية بهذا الارتفاع؟».
وأكمل فيشمان تساؤلاته: «عليهم أن يسألوا أين أخطأنا: في الخطة العسكرية أم في الإدارة السياسية للمعركة وتنفيذها؟ أم ربما استخففنا ولم نقدر على نحو سليم قدرات العدو؟».
إلى صحيفة «إسرائيل اليوم»، حيث أشار معلق الشؤون العسكرية، يوآف ليمور، إلى وجود فجوة هائلة وغير قابلة للجسر بين الطريقة التي ينظر بها الجمهور الإسرائيلي نحو إنجازات «الجرف الصامد»، وتلك السائدة وسط القيادة السياسية والأمنية في تل أبيب. ولفت ليمور إلى أن «حماس» نجحت في أن تتسبب بالجنون لدولة كاملة طوال خمسين يوما، «كما شلت الحياة في الجنوب، ودفعت آلاف الأشخاص إلى الهرب من منازلهم، وزرع شعور غير مريح، مفاده بأن القوة الأقوى في المنطقة لم تنجح في التصدي لتنظيم صغير نسبيا، ويمتلك وسائل محدودة جدا، وهذه رسالة إشكالية في هذه المرحلة، التي يشهد فيها الشرق الأوسط تطرفا وجنونا».
وليس أخيرا، رأى المحلل السياسي في «معاريف»، بن كسبيت، أن ما جرى ليس انتصارا إسرائيليا، «فعلى المستوى الاستراتيجي يمكن الحديث عن فصل غير لطيف من الحرب الأخيرة، لأن إسرائيل اعتادت أن تلحق الهزيمة الاستراتيجية بأعدائها، لكن هذه الأيام ولت إلى غير رجعة، ولا يمكن لإسرائيل أن تسمح لنفسها بأن تخسر. فخسارتها الأولى ستكون الأخيرة».
المشكلة، كما يراها كسبيت، أن الإسرائيليين اعتادوا في الآونة الأخيرة تحقيق التعادل، «لكن التعادل جاء هذه المرة من منظمة صغيرة توازي قوتها ربع قوة حزب الله، وهي منظمة متحصنة في قطاع محاصر بعرض ثمانية كيلومترات». وأضاف: «تقاتلنا مع هذه الجماعة خمسين يوما، فيما الاقتصاد يتلقى الضربات، والسياحة تنهار، ومنطقة كاملة يخليها سكانها، وروتين الحياة تشوش في معظم مناطق الدولة... هذا ليس انتصارا». والخلاصة التي خرج بها كسبيت، أن حملة «عمود السحاب» كانت أرخص بكثير من «الجرف الصامد» و«الرصاص المصهور»، التي وفرت هدوءا أكثر، «لذا من المضحك التفكير الآن في أن بعضنا كانوا قبل سنتين مقتنعين بأن نتنياهو كان يعتزم مهاجمة إيران!».
الهجمات «السايبرية»... تحدٍّ آخر أمام إسرائيل
لم يحل اهتمام الجيش الإسرائيلي بكيفية مواجهة تهديدات الصواريخ والأنفاق الهجومية، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، دون دراسة سبل مواجهة تحدٍّ آخر صنعته الهجمات «السايبرية» التي كان مصدرها إيران بصورة رئيسية. هذه الهجمات كانت محط اهتمام مركز أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، الذي نشر تقريراً للباحثين غابي سيبوني وسامي كروننفلد، تطرقا فيه إلى النشاط الإيراني في مجال «السايبر» الموجه ضد إسرائيل، خلال عدوان «الجرف الصامد»، وإلى دلالات القدرات الإيرانية في هذا المجال، إضافة إلى التحديات التي يضعها تطور النشاط «السايبري» أمام إسرائيل، وسبل المواجهة والتصدي له.
الباحثان سيبوني وكروننفلد نقلا عن ضابط رفيع المستوى في سلاح الحوسبة قوله إنه «في سياق عملية الجرف الصامد، شنّت جهات إيرانية هجوماً سايبرياً كبيراً على الأهداف الإسرائيلية، من ضمنها محاولات لإلحاق الضرر بالشبكات الأمنية والمالية، وهو ما كشف أن إيران تقوم بجهد هائل في مجال تطوير القدرات الهجومية الفعالة ضد أنظمة البنى التحتية، وأنها قد تشكل تحدياً خطيراً للدفاعات الإسرائيلية في المستقبل المنظور»، بحسب التقرير، الذي أعاد إلى الأذهان ما حدث في عام 2013، عندما نُفذت سلسلة من الهجمات على مواقع المصارف الأميركية الأساسية والمؤسسات المالية، والتي اتُهمت إيران بالوقوف وراءها. وهو ما دفع خبيراً أمنياً في مجال المعلومات إلى وصف تلك الهجمات، التي تضمنت تقنيات متطورة وأظهرت قدرة على العمل في مجال واسع ضد أهداف قيّمة جداً، بأنها غير مسبوقة لناحية المستوى والفعالية.
وبرغم الانعكاسات الخطيرة للهجمات على البنى التحتية المالية، بسبب نتيجتها في إلحاق ضرر هائل جراء تعطيلها النشاط الروتيني للشركات المالية وأصحابها، فإن الهجوم «السايبري» خلال عملية «الجرف الصامد» تركز على الانترنت المدني، وفق ما ذكره سيبوني وكروننفلد.
وبالعودة إلى الأهداف التي جرى استهدافها في الهجوم غير المسبوق، وفق ما قال الضابط الكبير في سلاح الحوسبة، فقد استهدف الهجوم مواقع الجيش الإسرائيلي على الإنترنت، مثل قيادة الجبهة الداخلية ووحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إضافة إلى البنى التحتية المدنية. وحقّق المهاجمون، بحسب التقرير، بعض النجاحات عندما استطاعوا نشر رسالة زائفة عبر حساب «تويتر» الرسمي للجيش، قائلين إن المفاعل النووي في ديمونا قد أُصيب بصاروخ، وإن هناك خطورة تسرب الإشعاعات النووية.
وكانت الهجمات «السايبرية» على أهداف إسرائيلية تسارعت مع توسع العملية العسكرية في البر. وخلال الجزء الأول من العملية، كان الهجوم هامشياً وغير منظم، لكن مع توسع العمل البري في غزة، استناداً إلى مدير الدفاع «السايبري» في الجيش الإسرائيلي، حصلت قفزة كبيرة في مجال الهجمات على إسرائيل، وفي الغالب من حيث تطورها أيضاً. ووصلت الهجمات إلى الذروة في 25 تموز 2014، يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان، في «يوم القدس العالمي»، عندما تعاونت جهات إيرانية مع مهاجمين آخرين من كل العالم في شنّ هجوم واسع الانتشار ضد عدد من المواقع الإسرائيلية، من أجل إعاقة الولوج إليها لمدة طويلة من الوقت.
في تشريحهما للقدرات الإيرانية في مجال «السايبر» وللنشاط «السايبري» الإيراني خلال عملية «الجرف الصامد»، خلص سيبوني وكروننفلد إلى وجود «نضج متنام في القدرات العملانية للجمهورية الإسلامية يُظهر أنها قادرة على تنفيذ عملية سايبرية عسكرية شاملة ضد مروحة من الأهداف باستخدام طيف واسع من الأساليب». فضلاً عن ذلك، يضيف سيبوني وكروننفلد أن تركيز إيران على الفضاء «السايبري» خلال عملية «الجرف الصامد» قد يُشير إلى بداية مسار يجري خلاله استبدال ما وصفاه بـ«الإرهاب الكلاسيكي» بـ«السايبر كأداة أساسية في عقيدة الحرب غير المتماثلة». فحرب «السايبر»، التي تؤمّن للمهاجم المساحة والإنكار، وهما ميزتان تعتبر إيران أن لهما قيمة عالية، كما يقول سيبوني وكروننفلد، تسمح بإلحاق ضرر فادح بالجبهة المدنية لأي عدو يتمتع بتفوق عسكري وجيواستراتيجي.
ومع إشارة سيبوني وكروننفلد، لكن لغاية الآن تبقى قدرات الفضاء «السايبري» الإيراني أدنى من تلك الموجودة لدى إسرائيل ولدى القوى التكنولوجية العظمى الرائدة، وهما حذرا في المقابل من أن إيران تعمل بسرعة وفعالية على سدّ الفجوة.
سيبوني وكروننفلد ختما تقريرهما بالتحذير من خطورة التطور السريع لبناء القوة «السايبرية» في إيران والهجمات الإيرانية في هذا المجال. ففي رأيهما، إن إيران قادرة على تشكيل تحدّ لقدرات الدفاع الإسرائيلية بشكل أكبر من ذي قبل، لذا بات ضرورياً على إسرائيل بناء وتنظيم الدفاع «السايبري» بأسرع وقت ممكن، وتحديد العلاقة المتداخلة في ما بين المؤسسات المختلفة العاملة في هذا المجال. مع ذلك، يشير سيبوني وكروننفلد إلى أن الإجراءات الدفاعية ليست كافية، ولا بدّ لإسرائيل من شن هجمات استباقية وانتقامية أيضاً، تطال من لديهم نية إلحاق الأذى بها في الفضاء السايبري.
على نهج حزب الله عسكرياً... وسياسياً لو أمكن
لم يكن اقتباس الأغاني والأناشيد الثورية اللبنانية على الشاشات الفلسطينية محل التقليد، أو المحاكاة، الوحيد، فالمقاومة عملت على تنفيذ ما فعله حزب الله مع إسرائيل على مدار سنوات مضت، وإن كان الحزب قد سبق الفلسطينيين في كثير من التكتيكات والوسائل، فإنها لم تفقد فعالياتها في مواجهة الاحتلال.
وظهر قبل الحرب، وخاصة مع تخلي حركة «حماس» عن الحكم في غزة أنها قد أقامت مراجعة خلصت إلى ضرورة تشكيل نموذج مشابهة حزب الله في الساحة اللبنانية، وإسقاطه على المشهد الفلسطيني، أي هناك من يحكم، وآخر عليه تأمين الحدود من أي ضربات عسكرية إسرائيلية، أو مقاومتها وقت الحرب.
ومن أكثر الأذرع العسكرية قدرة على تطبيق هذا النموذج كتائب القسام التابعة لـ«حماس» بصفتها قوة عسكرية كبرى في القطاع، ما يتيح لها فرصة تطبيق النموذج اللبناني إذا قررت «حماس» فعلياً التخلي عن الحكم ومشروع الوصول إلى السلطة. ولا يعني هذا انزواءها عن تمثيل سياسي، عبر حزب جديد، يضمن لها الحضور في المشهد لتكون ذات محدد أساسي في اتخاذ القرار، وإمكانية المزاوجة بين المقاومة والسياسة.
وتكفي نظرة واحدة إلى سير العمليات العسكرية الهجومية والدفاعية، والرد الصاروخي، والقدرات التسليحية، ليظهر جلياً أن التعاون بين المقاومة وحزب الله أثمر عن استنساخ النموذج العسكري مع مراعاة الفروق في الجغرافيا والخصوصية الفلسطينية، وهو ما وصفته بعض المصادر الحمساوية بأنها «غيرة المقاومة من المقاومة». لكن ماذا عن السياسة وتأثيرها على المستقبل العسكري، وإن كانت «حماس» قد استغلت وجودها في الحكم لتقوية الذراع المسلحة لها، على خلاف تجربة «فتح»؟ أيضاً، هل يعني خروج الحركة الإسلامية من لعبة الحكومات أنها ستعود إلى المقاومة البحتة، أم ستحاول تطبيق نموذج آخر يحقق المزاوجة بين السياسة وخيار المقاومة، وخاصة أنها لا تزال تحتفظ بكتلة برلمانية كبيرة؟ محللون وباحثون سياسيون رأوا أن الفرصة مناسبة لخروج «حماس» من «آثام السياسة»، وخاصة أن هناك من يرى أنها «نضجت سياسياً» على المستوى الداخلي أقله، وهو جزء من رأي أحمد يوسف، وهو المستشار الأسبق، لرئيس وزراء حكومة غزة السابقة، إسماعيل هنية. يقول يوسف إن الحركة صارت تتمتع بواقعية، «وأدركت حجم الضغوط التي تواجهها، وخاصة في ظل قدرة إسرائيل على إدارة المجتمع الدولي وتحريكه مع الأنظمة العربية ضدها، وهذا أمر نجحت وتنجح فيه غالباً». «لا يعني تخلي حماس عن الحكم أنها ستختفي عن الساحة السياسية بقدر ما أنها تعتبر أن تجربة حزب الله مدرسة كاملة لحركات التحرر، فمثلاً في لبنان ليس بإمكان أحد أن ينتخب رئيساً للبنان دون قبول الحزب بسبب تأثيره السياسي وتركيبة البلد»، يضيف يوسف.
رغم ذلك، ليس من السهل في بيئة واقعة تحت الاحتلال المباشر وغير المباشر، تطبيق هذا النموذج، وخاصة مع انجذاب «حماس» إلى مجموعة متباينة من التأثيرات الخارجية. ويبدو أنه بعد الحرب تعززت مخاوف من إمكانية عودة «حماس» إلى محور سوريا وإيران وحزب الله بقدر موازٍ لما ظهر عليه التفاؤل في بداية المعركة، لذلك يرى الباحث في شؤون الإسلام السياسي، محمد حجازي، أن الأمور لن تعود إلى سابق عهدها مع الحلفاء الذين تخلت عنهم الحركة، «فهناك خشية من التجربة معها من جديد، والأمور بحاجة إلى سنوات عديدة».
وبينما حمل اتفاق المصالحة ضمناً أن سلاح المقاومة لن يمس في غزة، أعيد الحديث عنه إسرائيلياً في مفاوضات إيقاف الحرب، لكن السلطة الفلسطينية التي كانت مشاركة في الوفد المفاوض أعلنت أنها ترفض الحديث عنه، مع أن ممارستها العملية في الضفة المحتلة تظهر عكس ذلك.
بناءً على ذلك، يرى حجازي أن أي عودة للسلطة إلى غزة ستقابل بإصرار كتائب القسام وباقي الفصائل على أن تظل منظومة المقاومة كما هي، لكن مقابل ألا تطلق الصواريخ على إسرائيل بصورة متقطعة أو عشوائية «تماماً مثل حالة حزب الله». وإذا تحقق ذلك، فإن النجاح سيكون حليف المقاومة، لكن لا يعرف بعد هل سيكون هناك توافق مع السلطة حتى تغض الأخيرة الطرف عن تسلح الأولى وامتلاك أكبر عدد من الصواريخ وتصنيعها، أم سيكون اعتبار أي مواجهة بين فصائل المقاومة والجيش الإسرائيلي مخالفة للتنسيق الأمني، ما يمكن أن يشعل المواجهة مجدداً.
هذا السيناريو ممكن من وجهة نظر الكاتب حسام الدجني، وخاصة إذا «وافقت المقاومة على إكمال رئيس السلطة محمود عباس المفاوضات مع الاحتلال، ورضي الأخير ببقاء قوة المقاومة». لكنه يرى أن تراجع التأييد الشعبي لطرف ما ووجود خطين متوازيين سياسياً قد لا ينجحان هذه الفكرة، «لذلك أمام الجميع تحدّ كبير ستظهر نتائجه قريباً».
ومنذ اليوم الأول لوقف الحرب، أعلنت فصائل المقاومة أنها استكملت تدريبها لعناصرها وإعادة التصنيع لتعويض المخزون الصاروخي، فضلاً عن العمل للاستفادة من الأخطاء التي حدثت، كما أشارت إلى أن عدد المنضوين تحت أجنحتها من المقاومين زاد عما قبل.
سناء كمال - الأخبار
الصحف الروسية تتساءل: من يدفع روسيا إلى الحرب؟
تتساءل صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" من يدفع روسيا إلى الحرب في الدونباس؟ وتقول "لا نعرف حقيقة مشاركة جيشنا النظامي في القتال في أوكرانيا، لكن حتى اللحظة تنفي القيادة الروسية هذه الفرضية، وربما كانت هناك بعض التدابير لضمان سرية انتشار قوات روسية في شرق أوكرانيا".
وأشارت الصحيفة إلى أن "روسيا لا تخفي البتة مشاركة ميليشيات من جنسيات عدة من أجل حماية المواطنين الروس في الدونباس، وبعض تلك الميليشيات من روسيا وصربيا وربما من فرنسا وإسبانيا"، مشيرة إلى أن "كييف تحاول بدورها الاستثمار في قضية توقيف عشرة مظليين روس على أراضيها".
ورأت الصحيفة أنه "خلال اللقاء الأخير في مينسك كان الأمر أكثر وضوحاً عندما لجأ بيتر باراشينكو إلى طرح المساومة في قضية المظليين إلا أن مسعاه فشل".
كما اعتبرت الصحيفة أنه "من الصعب تأكيد مشاركة روسيا المباشرة في معارك شرق أوكرانيا أو على الأقل حتى اللحظة يبدو الأمر كذلك"، مضيفة أن "مسار وتطور الأحداث في أوكرانيا ليس واضحاً ولن نحصل حالياً على إجابة واضحة عن مدى المشاركة الفعلية الروسية في الحرب على قاعدة حماية السكان الروس".
بدورها رأت صحيفة "كوميرسنت" أن "باراشينكو العاجز يشجع الغرب على مساعدة بلاده". وقالت إن "باراشينكو يعوّل على المساعدة العسكرية المباشرة من الغرب بعد إعلانه دخول قوات روسية إلى بلاده"، مشيرة إلى أن "الرد الغربي سيقتصر على فرض عقوبات جديدة على روسيا، علماً بأن الأخيرة رفضت الاتهامات التي تسوقها كييف ومعها الغرب".
وأضافت "كوميرسنت" أن "باراشينكو الذي أجبرته التطورات في شرق أوكرانيا على إلغاء رحلته إلى تركيا، أصدر من المطار بياناً عن غزو روسيا بلاده"، مؤكداً خلال اجتماع طارىء لمجلس الأمن القومي "أن الأوضاع تحت السيطرة لكنها صعبة جداً".
ورأت الصحيفة أن "كل ما يستطيع الغرب تأمينه لكييف هو السلاح من دون التدخل العسكري. وهنا تكون كييف بحاجة إلى بعض الوقت لتدريب جنودها على التكنولوجيا الأميركية أو الأوروبية المعقدة"، معتبرة بهذه الحال أنه "في هذه الأثناء يكون عندها قد سيطرت قوات دانيتسك على نحو كامل على المدن الرئيسية"، بحسب الصحيفة.
بريطانيا ترفع مستوى التهديد بالإرهاب الى درجة الخطر الشديد
رفعت بريطانيا اليوم الجمعة مستوى التهديد بالإرهاب إلى درجة الخطر الشديد. وبحسب وزارة الداخلية فإن "إرتفاع مستوى التهديد مرتبط بالتطورات الحاصلة في سوريا والعراق" مضيفة أن "المجموعات الإرهابية تحاول التخطيط لهجمات ضد الغرب".
بدوره قال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون "قد نواجه دولة إرهابية على المتوسط تشكل تهديداً للناتو" مبدياً خشيته من امتداد داعش إلى لبنان والأردن.
وإذ قال كاميرون إنه جرى كشف أشخاص لهم ارتباطات مع داعش والمجموعات المتطرفة أكد على ضرورة "اتخاذ خطوات إضافية لمواجهة الإرهاب من خلال قوانين جديدة".
الناطق باسم سرايا القدس: نحن بالمرصاد في حال عادت إسرائيل للعدوان
اعتبر الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة أن "الشعب الفلسطيني ومقاومته استطاعا تحقيق ما عجزت عنه دول وجيوش جرارة"، مؤكداً أن "المقاومة تدرك أن المعركة الأخيرة ليست النهائية، ونحن نستعد للمعركة المقبلة".وأضاف أبو حمزة "لن نقول إننا سنبدأ الاستعداد للمعركة لأن صنعنا وتجهيزنا للسلاح لم يتوقف حتى خلال العدوان.. نقول للإسرائيليين إننا بالمرصاد إذا عادوا للعدوان".




























