Super User
المحتجون في السودان يقتحمون مقرا عسكريا لإقامة البشير
قالت وسائل إعلام سودانية، يوم السبت، إن المحتجين في الخرطوم اقتحموا "بيت الضيافة" الذي يحتوي على سكن مخصص للرئيس السوداني عمر البشير داخل مقر قيادة الجيش.
ونشر النشطاء مقاطع فيديو وثقت دخول المتظاهرين إلى مقر إقامة الرئيس السوداني.
ووصل المحتجون إلى مقر الجيش تلبية لدعوة أطلقها تجمع المهنيين السودانيين للتظاهر أمام مبنى القيادة العامة، إحياء لذكرى انتفاضة أبريل 1985 التي أطاحت بالجنرال جعفر النميري
السبسي يعلن أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في تونس
أعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 من أجل "فسح المجال للشباب".
وقال السبسي (92 عاماً) خلال افتتاح مؤتمر لحزبه، حركة نداء تونس، "بكلّ صراحة، لا أرغب في الترشح لأنه لا بد من فسح المجال للشباب"، بعدما كان حزبه اعتبر مراراً أنه مرشحه الأفضل لمنصب الرئاسة.
وتأتي كلمة السبسي بعد 4 أيام من إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقالته، بعد شهر ونصف شهر من التظاهرات في الجزائر المجاورة.
ويسعى حزب "نداء تونس" الذي أسسه السبسي عام 2012، إلى توحيد صفوفه بعد صراع داخلي بين نجل السبسي، حافظ قائد السبسي، ورئيس الحكومة والمقرب سابقاً من الرئيس، يوسف الشاهد.
ولم يعلن أي من الأحزاب الرئيسية في البلاد بعد اسم مرشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، علماً بأن الانتخابات التشريعية ستجرى في 6 تشرين الأول/أكتوبر.
نعمة البعثة النبوية المباركة
إن الله سبحانه يقول واصفا مهمات نبينا العظيم المبعوث رحمة للعالمين: ﴿يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾. أي أنه (صلى الله عليه وآله) يقوم بثلاثة أمور في حق من بعث إليهم:
1 - تلاوة آيات الله على مسامعهم، وإيقافهم على هذه الآيات والكلمات الإلهية.
2 – تعليمهم، بمعنى إدخال هذه الحقائق في أعماق ضمائرهم وقلوبهم.
3 - تزكية نفوسهم، وتنمية قابلياتهم الخلقية، ومواهبهم الإنسانية.
ولكن حيث إن الهدف الأصلي هو "التربية" لذلك قدمت على "التعليم" مع أن الحال - من حيث الترتيب الطبيعي - تقتضي تقديم التعليم على التربية. إن الذين يبتعدون عن الحقائق الإنسانية بالمرة، ليس من السهل إخضاعهم للتربية، فلابد أولا من إسماعهم آيات الله مدة من الزمن حتى تذهب عنهم الوحشة التي وقعوا فريسة لها من قبل، ليتسنى حينئذ إدخالهم في مرحلة التعليم، ثم يمكن اقتطاف ثمار التربية بعد ذلك. ثم إن هناك احتمالا آخر في تفسير الآية وهو أن المقصود من التزكية هو التنقية من رواسب الجاهلية والشرك، ومن بقايا العقائد الباطلة والأفكار الخرافية، والأخلاق الحيوانية القبيحة لأن الضمير الإنساني ما دام لم يطهر من الأدران والرواسب لم يمكن إعداده وتهيئته لتعليم الكتاب الإلهي، والحكمة والعلم الواقعيين، تماما مثل اللّوحة التي لا تقبل الألوان والنقوش الجميلة ما لم تنظف من النقوش القبيحة أولاً. ولهذا السبب قدمت التزكية في الآية الحاضرة على تعليم الكتاب والحكمة التي يراد بها معارف الإسلام العالمية، ومفاهيمه السامية.
متى تعرف قيمة البعثة النبوية؟ إن أهمية هذه النعمة العظمى (البعثة النبوية) إنما تتضح تمام الوضوح وتتجلى تمام الجلاء عندما يقاس الوضع الذي آلوا إليه بالوضع الذي كانوا عليه، وملاحظة مدى التفاوت بينهما وهذا هو ما يعنيه قوله: "وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين". وكأن القرآن يخاطبهم قائلا: إرجعوا إلى الوراء وانظروا إلى ما كنتم عليه من سوء الحال قبل الإسلام، كيف كنتم، وكيف صرتم؟؟ إن الجدير بالتأمل هو وصف القرآن الكريم للعهد الجاهلي بقوله: "ضلال مبين"، لأن للضلال أنواعا وأصنافا: فمن الضلال ما لا يمكن معه للإنسان أن يميز بين الحق والباطل، والخطأ والصواب بسهولة، ومن الضلال ما يكون بحيث لو رجع الإنسان إلى نفسه أدنى رجوع، وتمتع بأقل قدر من الإدراك والشعور إهتدى إلى الصواب وأدرك الخطأ فورا. ولقد كان الناس وخاصة سكان الجزيرة العربية قبل البعثة النبوية المباركة، ومجئ الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بالإسلام في ضلال مبين، فقد كان الشقاء والجهل، وغير ذلك من حالات الإنحطاط والسقوط والفساد سائدا في كل أرجاء المعمورة في ذلك العصر، وهو أمر لم يكن خافيا على أحد.
آيت الله ناصر مكارم الشيرازي
كلمة الإمام الخامنئي لدى لقائه مسؤولي النظام الإسلامي وسفراء البلدان الإسلامية
كلمة الإمام الخامنئي لدى لقائه مسؤولي النظام الإسلامي وسفراء البلدان الإسلامية بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف (1)03/04/2019 م
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم المصطفى محمد، وعلى آله الأطيبين الأطهرين المنتجبين، لا سيّما بقيّة الله في الأرضين.
أبارك عيد المبعث السعيد للحضور المحترمين والضيوف الأجانب الحاضرين في هذه الجلسة ولعموم الشعب الإيراني وللأمّة الإسلامية الكبيرة، مع أنّ شعبنا العزيز يعاني في هذه الأيام مشكلات بسبب حوادث السيول، وفي بعض الحالات تعرّض الناس لخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، ونتمنى أن يستطيع المسؤولون المحترمون إن شاء الله وبتوفيق من الله وعونه، وبالمؤازرة الشعبية العظيمة التي كانت مشهودة إلى اليوم بحمد الله، أن يرفعوا عبء هذه الحادثة الثقيل عن كاهل الشعب الإيراني، وأن يتفضّل الله علينا ببركة هذا اليوم العزيز ويدخل الفرحة والبهجة على قلوب الناس إن شاء الله.
السيول؛ حوادث مؤلمة في ظاهرها
لقد كانت مساعي الناس في هذه الحادثة مساعي جيّدة جدّاً والحمد لله. وهذه ليست المرّة الأولى، ففي كلّ الحوادث والكوارث الطبيعية ـ وهي حوادث ظاهرها بلاء، إلّا أنّها قد تكون في باطنها نعمة وعطيّة إلهية ـ نزل الشعب الإيراني حقاً بكلّ قدراته وطاقاته إلى الساحة، وقد اختبرنا هذا مرّات ومرّات. إنّ روح التضامن بين أبناء شعبنا وحالة التعبئة لخدمة أبناء الوطن هي حالة استثنائية؛ فهي تشجّع المسؤولين في الحكومة وتساعدهم في أعمالهم أيضاً. وقد كان الحال كذلك في هذه الحادثة أيضاً، فقد نزل أبناء الشعب من كلّ أنحاء البلاد إلى الساحة وقدّموا المساعدات، وكذلك المسؤولون استطاعوا بوحدة الكلمة وتركيز [الجهود] وباتّحادهم القيام بالأعمال الأوّلية في هذه الحادثة. بالتأكيد، لا تزال هناك الكثير من الأعمال والمهمّات متبقّية ويجب القيام بها. ولقد أكّدنا هذه النقطة على المسؤولين المحترمين، وقد كانوا هم أنفسهم متنبّهين لها، وهي أنّ الأعمال والمهامّ الأساسيّة تأتي لاحقاً. هذا الدمار، وهذا الخراب، وتخريب المزارع وتخريب البيوت وما إلى ذلك من خسائر حصلت يجب تعويضها وستعوّض إن شاء الله. وليواصل شعبنا العزيز تعاونه مع المسؤولين، فهذا أمر لازم. فحضور الناس في الميدان وتعاونهم ومساعداتهم، هو حقّاً أمر حالّ للمشاكل.
رسالة البعثة؛ الكفر بالطاغوت وعبادة الله
ثمّة نقطة في المبعث وهي أنّ إرسال الرّسل من أجل هداية البشر يسمّيه القرآن مراراً وتكراراً بالبعثة؛ يعبّر القرآن عن إرسال الرسل بكلمة «بَعَث»؛ «لَقَد مَنَّ اللهُ على المُؤمِنينَ إذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا» (2) «هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأمِّيينَ رَسولًا» (3)، «وَلَقَد بَعَثنا في كلِّ أمَّةٍ رَسولًا» (4). النقطة المهمّة هي «البعث». فالبعث ليس حركة تعليميّة عاديّة. والرسول الذي يظهر في المجتمع لا يظهر لمجرد أن يعلّم الناس بعض الأشياء، نعم هناك «يعَلِّمُهُمُ الكتابَ وَالحِكمَة» (5) وهناك «يزَكّيهِم» (6)، لكن كلّ هذا في إطار البعثة وفي قالب حركة عظيمة. البعثة معناها البعث. فما هو اتّجاه هذا البعث؟ ما هي جهة ومنحى هذا البعث؟ الاتّجاه عبارة عمّا ذكر هو أيضاً مراراً وتكراراً في القرآن نفسه: «وَلَقَد بَعَثنا في كلِّ أمَّةٍ رَسولًا أنِ اعبُدُوا اللهَ وَاجتَنِبُوا الطّاغوت» (7). أوّلاً عبودية الله أي جعل إطار الحياة في خدمة الأوامر والنواهي الإلهية، وثانياً اجتناب الطاغوت. من هو الطاغوت؟ إنّه كلّ الظَّلَمة وكلّ الملوك الخبثاء، وفي أيّامنا هذه كلّ رؤساء الجمهوريّات من قبيل الموجودين اليوم في أمريكا وفي بعض البلدان الأخرى، هؤلاء هم الطواغيت. وليس معنى اجتناب الطاغوت أن تبتعد عنه لكي لا تتلوّث، بل معناه أنّ هناك خطّاً مقابل خطّ التوحيد وخطّ عبودية الله، هو خطّ الطاغوت. الكفر بالطاغوت مترافق ومتلازم والإيمان بالله. هذا هو اتجاه بعثة الأنبياء.
مقاصد البعثة؛ لإيجاد حضارة فيها كل شيء
بعثة الأنبياء هي من أجل إيجاد مجتمع فاضل، وكما تمّت الإشارة إليه، من أجل إيجاد حضارة. ويوجد في هذه الحضارة كلّ شيء، فهناك العلم وهناك الأخلاق وهناك أسلوب الحياة وهناك الحروب. [نعم] هناك الحروب أيضاً، ولكم أن تلاحظوا كم هي الآيات في القرآن التي تحدّثت عن الحرب. وليست المسألة أنّنا نستطيع القول إنّ الإسلام جاء من أجل القضاء على الحروب، لا، فاتّجاه الحرب هو المهمّ، الحرب مع من؟ الحرب من أجل ماذا؟ هذا هو المهمّ. إنّ طواغيت العالم يحاربون من أجل هوى النفس، ومن أجل طلب السلطة لأنفسهم، ولإشاعة الفساد. فالصهاينة اليوم يقاتلون منذ سنين، لكن من أجل مقاصد خبيثة. والمؤمنون في المقابل يقاتلون ـ المجاهدون الفلسطينيون يقاتلون ومجاهدو حزب الله يقاتلون، وشعبنا العزيز قاتل في الدفاع المقدّس وحرب الأعوام الثمانية ـ بيد أن هذه الحرب ليست مذمومة بل ممدوحة فهي جهاد في سبيل الله «اَلَّذينَ ءامَنوا يقاتِلونَ في سَبيلِ الله» (8)، هذا هو المهمّ، أن يقاتل المؤمن، لكن من أجل الأهداف الإلهيّة. «وَالَّذينَ كفَروا يقاتِلونَ في سَبيلِ الطّاغوتِ فَقاتِلوا أولِياءَ الشَّيطان» (9). لاحظوا، التوجّه إلى النكات الموجودة في التعابير القرآنية يفتح أمامنا نوافذ.
الثورة الإسلاميّة استمرار للبعثة
[أمّا] لماذا يسمّونها البعثة، وإرسال الرسل، وبعث الأنبياء؟ حسنًا، لنأخذ مثالاً، فيلسوفاً ما ظهر في زمن معيّن في مجتمع ما، كأفلاطون أو سقراط، هؤلاء أيضاً كانوا أشخاصاً علّموا البشرية أشياء، لكنّهم لا يندرجون تحت مسمّى «البعثة»؛ فالأنبياء ليسوا من هذا القبيل؛ الأنبياء لهم بعثتهم. وبعثة رسول الإسلام المكرّم المعظم هي أسمى البعثات وأجمعها وأكملها وأبقاها، بمعنى أنّ هذه البعثة موجودة الآن أيضاً. والرسول الأكرم اليوم في حال بعثة. أي إنّكم عندما تقرأون القرآن وتستلهمون منه درساً وتتحفّزون، وتبدأون حراكاً ما، فإنّما هذا استمرار لبعثة الرسول. عندما يسير الشعب الإيراني خلف شخصية عظيمة كالإمام الخميني الجليل ويتخطّى العقبات، ويتحمّل الصعاب، ويدوس على المشاكل برجليه ويتقدّم إلى الأمام، ويُسقِط بناء متآكلاً طاغوتياً خبيثاً ممتدّاً لآلاف السنين في أهم بلد في المنطقة أي إيران، ويقيم [مكانه] بناءً إسلامياً فهذا استمرار لبعثة الرسول. لقد كانت الثورة استمراراً لبعثة الرسول، والجمهورية الإسلامية استمرار لبعثة الرسول. هذا هو منطقنا. إنّ من يعادي الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية هو تماماً كأعداء صدر الإسلام، الذين كانوا يعادون البعثة الإسلامية والحركة التوحيدية. هذا هو قولنا.
آل سعود يقاتلون في سبيل الطاغوت
البعض يقولون «يا أخي، لا تختلقوا الأعداء لأنفسكم»، لا، إنّنا لا نختلق الأعداء لأنفسنا، إنّنا نقول قول الله والرسول والتوحيد، وهذا القول نفسه يخلق مجموعة من الأعداء. العدوّ يصبح عدوّاً بسبب إيجاد الحركة التوحيدية. وإنهاء عدائه يكمن في أن تتخلّوا عن هذه الحركة والمسيرة وتعودوا إلى الحال التي يريدونها هم أي عبودية الطاغوت واتّباع الطاغوت وما إلى ذلك. هذا ما تريده أمريكا منّا، وكذلك خدم أمريكا في المنطقة وأذنابها كآل سعود؛ كل ما يقوله أولئك يكرّره هؤلاء أيضاً، والواقع أنّهم «يقاتِلونَ في سَبيلِ الطّاغوت» (10). هؤلاء هم الذين يقاتلون في سبيل الطاغوت ويعملون ويتحرّكون من أجل الطاغوت.
المعركة قائمة بين حركة التوحيد والطاغوت
حسنًا، في هذه الحرب القائمة بين الحقّ والباطل، وبين التوحيد والطاغوت ـ وهذه المعركة والاصطفافات موجودة لا محالة ـ الطرف الذي قدّر له الله تعالى أن ينتصر هو جبهة الحقّ، أي أنتم الشعب الإيراني. إذا واصلتم حركتكم ومسيركم بالنحو الذي سرتم وعملتم به إلى الآن فسوف تنتصرون على أعدائكم بالتأكيد، أي إنّكم ستنتصرون على أمريكا: «وَنُريدُ أن نَمُنَّ على الَّذينَ استُضعِفوا فِي الأرضِ وَ نَجعَلَهُم أئِمَّةً وَنَجعَلَهُمُ الوارِثين» (11). «هُوَ الَّذي أرسَلَ رَسولَهُ بِالهُدى وَ دينِ الحَقِّ لِيـظهِرَهُ على الدّينِ كلِّه» (12). هذا ما قدّره الله تعالى، لكنّنا أنا وأنتم نستطيع تغيير هذه النتيجة، كيف؟ بأن نقصّر ولا نتعاون، ولا نكون صادقين في الحراك الذي نقوم به، ولا نبذل طاقاتنا وإمكانيّاتنا، ولا نجاهد ولا نسعى في سبيل الله.
انتصار جبهة الحق مرهون بالقيام بالواجبات
نعم، إذا لم نقم بهذه الأعمال، فلن تنتصر هذه الجبهة التي هي جبهة الحقّ؛ لكنّ الشعب الإيراني أثبت أنّه ليس كذلك، وكلّما مضى الزمن اتّضح هذا الأمر أكثر. شبابنا اليوم أكثر تحفّزاً منّا نحن الذين قضينا ذات يوم فترة شبابنا في خدمة هذا الكفاح، ومعرفتهم أكثر وجاهزيّتهم أكثر. ولهذا أخاطب الشباب وأوجّه كلامي إليهم. شبابنا اليوم مستعدّون جاهزون، شبابنا جاهزون للعمل والحراك على مختلف الجبهات. حتماً، إنّ كفاح الشعب الإيراني هذا وجهاده لا يعني فقط بأن يحمل البنادق، لا، فإنّنا لا نقاتل أحداً؛ وما لم نتعرّض لهجوم فإنّنا عادةً لا نهاجم أحداً. أمّا في الجبهات الأخرى، ومنها جبهة العلم مثلاً، فإنّنا نتقدّم إلى الأمام، وفي جبهة الأخلاق نتقدّم إلى الأمام إن شاء الله، وفي جبهة أسلوب ]نمط[ الحياة نتقدّم إلى الأمام ونتحرّك. حوافز شبابنا اليوم جيّدة جدّاً. ونحن نتقدّم خطوة خطوة.
نشاط الشباب؛ الأساس في الاقتصاد والسياسة والثقافة
في المجال الاقتصادي ينبغي على الجميع أن يكونوا فعّالين نشطين وخصوصاً الشباب. وفي ميدان القضايا الثقافية ينبغي أن يكون الجميع ناشطين، وخصوصاً الشباب، وعلى صعيد الأعمال والنشاطات السياسيّة الواعية، يجب أن يكون الجميع ناشطين فاعلين، وخصوصاً الشباب. الشباب جاهزون، ويمكنهم أن يكونوا ناشطين فعّالين وسيكونون كذلك بعون الله. وإنّ غد هذا البلد هو للشباب المؤمن المتحفّز الذي يمكنه بالإرادة الحاسمة، وبقوّة الشباب، وبالفكر النيّر، وبالإبداعات المتتالية أن يرتقي بهذا البلد إن شاء الله إلى قمّة العُلى. وهذا هو ما نتوقّعه وننتظره. يجب أن يكون هذا تصوّرنا الذي نكوّنه في أذهاننا عن البعثة وعن عيد المبعث، لكي لا يكون عيد المبعث مجرّد ذكرى، وإحياء لهذه الذكرى، واحتفاء بالرسول الأكرم ]وحسب[، ولا يكون مجرّد أمر ظاهري وصوري، بل يكون مفيداً للدروس والعبر بالنسبة إلينا.
حركة الامام الخميني فتحت الطريق للشعب
لقد وجد الشعب الإيراني هذا الدرب ـ والحمد لله ـ ببركة حركة الإمام الخميني الجليل، ففتحوه وساروا فيه. وكلّ هذه الأشياء التي تلاحظونها ـ فضائل الشعب الإيراني ومناقبه ـ مردّها إلى حضوره وسيره في هذا الدرب. فقبل انتصار الثورة لم تكن مثل هذه الأمور، وهذا النحو من الحراك الشعبي العام في المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية والشعبية وما إلى ذلك موجودة، لكنّها وُجدت بفضل الثورة، ونأمل أن تتصاعد وتتزايد يوماً بعد يوم إن شاء الله. إلهي نقسم عليك بحقّ الرسول الأعظم أن تحشر الروح الطاهرة للإمام الخميني وأرواح شهدائنا الأبرار، وهم في الواقع الذين هدونا وأرشدونا إلى هذا الدرب، مع الرسول.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
1 ـ في بداية هذا اللقاء تحدّث رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ حسن روحاني.
2 ـ سورة آل عمران، شطر من الآية 164 .
3 ـ سورة الجمعة، شطر من الآية 2 .
4 ـ سورة النحل، شطر من الآية 36 .
5 ـ سورة البقرة، الآية 129 .
6 ـ سورة البقرة، الآية 129 .
7 ـ سورة النحل، شطر من الآية 36 .
8 ـ سورة النساء، شطر من الآية 76 .
9 ـ سورة النساء، شطر من الآية 76 .
10 ـ سورة النساء، شطر من الآية 76 .
11 ـ سورة القصص، الآية 5 .
12 ـ سورة التوبة، الآية 33 .
هل تتخذ الجزائر من صدّ الأطماع الخارجية طريقاً لحل الأزمة؟
الجزائر التي تتجه إلى إرساء حل لأزمة الحكم برعاية المؤسسة العسكرية، ترسم طريقاً باهراً للمرحلة الانتقالية وحل الخلافات بطريقة حضارية سلمية. لكن الجزائر لم تعبر إلى هذا الطريق لولا وقوفها صفاً وحداً ضد التدخلات الخارجية.
الحراك في الجزائر الذي مضى على بدايته ستة أسابع في شوارع العاصمة والمدن الجزائرية وفي فرنسا أيضاً التي يعيش فيها أربعة ملايين جزائري، لم يستطع أحد أن يحرفه عن مساره السلمي ولم يتجرأ أحد في الداخل والخارج على اتخاذه مطيّة في المراهنة على مطامع تفتيت دولة الجزائر للسيطرة على ثرواتها وعلى دورها الوطني في السياسة الخارجية.
يتصف الحراك بأنه عفوي نظراً إلى أنه أوسع وأهم من يضع نفسه تحت أمرة تيارات وأحزاب سياسية أثبتت فشلها في صراع عقيم على السلطة. لكنه حراك يزخر بوعي وطني صلب مستمد من إرث الثورة الجزائرية، فعبّر منذ اللحظة الأولى عن رفض التدخل في الشؤون الداخلية حين حاول وزير الخارجية الفرنسية أن ينطق بكلمة في الشأن الجزائري ورفع العديد من المتظاهرين الأعلام الفلسطينية إشارة إلى هوية الجزائر العربية. ولم يسمح الحراك بتنصيب ناطقين باسمه برزوا في الأصداء مثل بعض الشباب المتحمسين والمحامي الحقوقي مصطفى بوشاشي والقيادي السابق في جبهة القوى الاشتراكية (حزب آية أحمد) كريم طابو.
لم ينتفض الجزائريون ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يقدّرون له انخراطه القديم في معركة الاستقلال والخروج بالبلاد إلى برّ الأمان بعد العشرية السوداء مثلما يقدّرون له حفاظه على سياسة الجزائر الوطنية وتزويد جيشها بالعتاد وصواريخ أس 400 الروسية. لكنهم ينتفضون ضد ما وصفه قائد الأركان أحمد قايد صالح "بعصابة استولت بغير حق على مقدرات الشعب". وهي التي استغلت مرض الرئيس لتتبوأ مراكز رجال الأعمال في السيطرة على الاقتصاد الجزائري والسعي إلى تشابكها مع المصالح الخارجية التي تبحث عن النفوذ في الجزائر.
المؤسسة العسكرية التي حرصت أثناء الحراك على حماية الحدود خشية تغلغل الجماعات الإرهابية، تخوض معارك ضد هذه الجماعات وعصابات التهريب في شرقي تندوف. ولعلها في سياق الحماية من التدخلات الخارجية ألقت القبض على رئيس "منتدى رؤساء المؤسسات" علي حداد على الحدود التونسية وهو رئيس أكبر تجمّع لرجال الأعمال الجزائريين يخضع للتحقيق مع عدد آخر بينهم محي الدين طحكوت ورضا كونييف بحسب وكالة الانباء الجزائرية.
الجيش هو العمود الفقري للدولة في الجزائر، وفق تعبير الرئيس الرحل هواري بومدين. ولم يعرف انقسامات وانشقاقات في أحلك المراحل التي مرّت بها الجزائر في عشرية الجمر. بل حمت المؤسسة العسكرية وجود الدولة ومؤسساتها. وفي سبيل الحفاظ على هذا الدور الوطني الراعي للمصلحة العليا، خضع الرجل القوي في قيادة الأركان السابقة الفريق محمد الأمين مدين (توفيق) لقرار التنحية الذي أصدره الرئيس بوتفليقة ولم يحاول تعريض الدولة لعدم الاستقرار على الرغم من تأثيره الكبير ونفوذه الواسع. وفي أغلب الظن أن إشارة أحمد قايد صالح إلى "العصابة"، لا تقصد اجتماع الفريق مع الرئيس السابق اليمين زروال بطلب من مستشار الرئيس. ولعل توفيق الذي يتعفف عن المناصب كما يتعفف زروال لا يزال يتمتع بمسؤولية المساهمة المعنوية في البحث عن حماية الدولة.
قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح الذي يقود السفينة إلى برّ الأمان، ينتمي إلى المدرسة العسكرية التي تخرّج منها توفيق والقائد العسكري الراحل محمد العماري وأيضاً الجنرال عثمان طرطاق (بشير) الذي عيّنه الرئيس بوتفليقة رئيساً لدائرة الاستعلام والأمن في الرئاسة بعد تنحية توفيق. فهم ومعظم كبار الجنرالات إرث جيش التحرير الوطني الجزائري الجناح المسلّح لحزب جبهة التحرير الوطني خلال حرب الاستقلال، مشبعون بالعداء لفرنسا والغرب وفي الاتجاه للصداقة والتعاون مع روسيا والدول المعادية لأميركا.
قايد صالح "ينحاز إلى الشعب الذي صبر طويلا وحان الوقت لأن يسترجع حقوقه المشروعة"، بحسب تعبيره، هو بطبيعته وتربيته ينحاز إلى المحافظة على استمرارية الدولة. ولا تعجز المؤسسة العسكرية الراعية للدولة عن إيجاد المخارج لتعقيدات دستورية وسياسية فكّكت جلّها في وقت قياسي.
قاسم عزالدين
لماذا حسم ترامب أمر اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان؟
بدأ مربع التعامل مع إسرائيل بالارتسام في الجولان السوري وغرب درعا منذ العام 2013 بذريعة إسعاف الجرحى، لفصائل محلية كلواء أمية وشهداء اليرموك ولواء الحرمين وألوية من أحرار الشام والنصرة التي شكلت نواة كل العمليات العسكرية ضد الجيش السوري وكان يقود دفتها إياد الطوباسي قائد النصرة في الجنوب. منطقة أمنية إسرائيلية، تحت إمارة أبو جليبيب الأردني. فشكل سلفيو الأردن القريب جيش الاحتلال الثاني للجولان.
حين رفرف العلم السوري فوق تل الحارة السوري في تموز/يونيو العام الفائت، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي يراقب في تل أبو الندى كيف استعاد الجيش السوري عشرات القرى والبلدات في أرياف القنيطرة والتي كانت قد تحولت بفضل الدعم الاسرائيلي من منطقة فصل تحت أعلام الامم المتحدة، إلى منطقة عزل عن السيادة السورية، تحت اعلام النصرة وغيرها من الفصائل التي كانت تنسق معها. وقتها سعى نتنياهو لنيل اعتراف أميركي بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.
المواقع التي لم تستطع إسرائيل احتلالها في حرب تشرين/أكتوبر، دمرتها النصرة. ولم تتوان تل أبيب عن إسقاط طائرة سوخوي في أيلول/سبتمبر 2014 لمنع الجيش السوري من استعادة المواقع.
فاستعادة التل أسقطت ورقة سياسية إقليمية، راهنت عليها تل أبيب عبر النصرة وغيرها من الفصائل المسلحة التي احتلت جزءاً واسعاً من منطقة خط الفصل خلال سنوات، لفرضها كلاعب، في منطقة شديدة الحساسية والتعقيد، وتتضمن قوات دولية، وبتواطؤ منها حيث زودتها بدعم لوجستي واستشفائي، وتقني، وأحياناً دعماً بالقصف المدفعي، على المواقع التي كانت تستعصي عليها.
يبدو أن ما حسم القرار الأميركي حول هذا الاعتراف رغم كل التصريحات السابقة التي نفت إمكانية ذهاب ترامب إلى ذلك، كما أوضح بولتون خلال زيارته لإسرائيل في آب/مايو العام الفائت أن "إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تناقش احتمال اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان"، لم ييأس نتنياهو وقال لاحقاً في رده على الصحفيين إن "إسرائيل ما زالت عند توقعاتها بأن تعترف الولايات المتحدة بسيادتها على الجولان".
يبدو كان خيار بقاء الجولان في يد الإسرائيليين على أن يعود للسيطرة السورية هو أفضل أميركياً مع استحالة فك التحالف بين دمشق وطهران خاصة بعد معارك استعادة الجنوب السوري، وفشل كل الضغوط الأميركية والإسرائيلية من إبعاد الحليف الإيراني والمقاومة عن مناطق تمركزهم في هذه الجبهة الحيوية رغم كل الغارات والاعتداءات الاسرائيلية أو اغتيال قيادات في المقاومة، أو التعويل على صمود أي نظام سياسي جديد يأتي إلى السلطة حتى لو كان موالياً للولايات المتحدة بحسب دراسة لمعهد كارنيغي، وهذا ما جعل ترامب يحسم أمره.
وبعد فشل مشروع منطقة الأمر الواقع العازلة الذي حاولت إسرائيل تكريسه في الجولان مبكراً ومنذ بداية الحرب على سوريا، عبر النصرة والفصائل المسلحة التي دعمتها لوجستياً واستخبارياً في معاركها ضد الجيش السوري، وبإفراغ المنطقة من قوات فصل القوات، كي لا تخرج تقارير عن الايندوف التي لم تتوقف عن احصاء اللقاءات المحرمة بين المسلحين والإسرائيليين في ظل الاشرطة الشائكة، عند موقع الرفيد، ونشر وحدة صواريخ، كمظلة حماية لجبهة النصرة وغيرها، بذريعة منع تجاوز المقاتلات السورية خط وقف اطلاق النار.
بدأ مربع التعامل مع إسرائيل بالارتسام في الجولان السوري وغرب درعا منذ العام 2013 بذريعة إسعاف الجرحى، لفصائل محلية كلواء أمية وشهداء اليرموك ولواء الحرمين وألوية من أحرار الشام والنصرة التي شكلت نواة كل العمليات العسكرية ضد الجيش السوري وكان يقود دفتها إياد الطوباسي قائد النصرة في الجنوب. منطقة أمنية إسرائيلية، تحت إمارة أبو جليبيب الأردني. فشكل سلفيو الأردن القريب جيش الاحتلال الثاني للجولان.
إسرائيل كانت تبحث عن قبول شعبي لها مع سكان المنطقة، مدخله تطبيع عسكري مع الفصائل المسلحة حيث استفاد منها أكثر من 2000 مسلح تم علاجهم في مشافي نهاريا وصفد، رافقتهم كاميرات نتنياهو لاستعراضهم.
وكان لهذا التعامل بوابة الرفيد المواجهة لتل الفرس السوري المحتل التي تحولت إلى معبر يشابه بوابات الجدار الطيب في جنوب لبنان، لتسهيل عبور الجرحى وتلقي الأسلحة وأجهزة الاتصال التي قدمتها تل أبيب لهم.
فلم يكن لحرب على الجبهة الجنوبية ضد الجيش السوري من دون دعم اسرائيلي خلف خط فصل القوات في الجولان، ولم يكن لتل أبيب أن تغفل انتصاراً كانتصار الجيش السوري وحلفائه باستعادة الجنوب وعودة الجيش السوري إلى خط الفصل ومعبر القنيطرة، وتدمير المشروع الذي كلف إسرائيل سبع سنوات من الدعم والرهان على المجموعات المسلحة لإسقاط دمشق من الجنوب وتوثيق السيطرة على منطقة عازلة بمساحة 1200 كم2 بمواجهة سوريا وحلفائها.
وما كان لإسرائيل أن تغفل مشروع المقاومة الشعبية الجولانية التي أنشأها الشهيد سمير القنطار الذي أحال المنطقة إلى ميدان مواجهة ساخنة مع إسرائيل، بالقرب من سفوح جبل الشيخ.
جبهتان شارك بقيادتهما القنطار، في قلب الجبل الاستراتيجي الذي كانت تحاول إسرائيل السيطرة عليه وخاض معارك في مواجهة جبهة النصرة، انتهت بفك الحصار عن حضر، وحماية خاصرة دمشق، من اختراقها غرباً. القنطار قاد مشروع مقاومة.
جبهة ثانية قادها القنطار هي مقاومة مشروع إسرائيلي علت نبرته خلال محاولة فصائل الجنوب اختراق السويداء في صيف 2015، لإلحاق القرية الاستراتيجية، بالجولان المحتل، تحت مظلة الأمن الإسرائيلي المزعوم، وحماية الأقليات. فاستخدم القنطار رصيده الوطني لتحصين بيئة الجولان من أي اختراق اسرائيلي، وبدأ بتنظيم مجموعات سرية، تقاتل الجيش الإسرائيلي. أضاف القنطار الأسير المحرر عنوة عن إسرائيل إلى جبهة الثأر الاسرائيلي منه، جبهة مقاومتها في الجولا ، ولذلك اغتالته بصواريخ اخترقت منزله في جرمانا.
ديمة ناصيف
الرئيس روحاني يستقبل رئيس الوزراء العراقي رسمياً
استقبل الرئيس الايراني حسن روحاني، اليوم السبت رسمياً، رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي في مجمع "سعد آباد" التاريخي -الثقافي بطهران.
وبعد عزف السلام الوطني للبلدين، استعرض روحاني وعبدالمهدي حرس الشرف.
وفور انتهاء مراسم الاستقبال الرسمية بدات المحادثات الرسمية بين الجانبين.
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي قد وصل الى طهران صباح الیوم السبت على راس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى تلبية لدعوة من الرئيس الايراني حسن روحاني.
وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في استقبال رئيس الوزراء العراقي في مطار "مهرآباد" بطهران.
وتعد هذه الزيارة هي الاولى لعبدالمهدي الى طهران منذ توليه منصب رئاسة الوزراء ومن المقرر ان يجري خلال زيارته التي تستغرق يومين محادثات مع الرئيس روحاني وعدد من كبار المسؤولين وكذلك سيشارك في الاجتماع الثالث للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
ومن المقرر ان يقوم رئيس الوزراء العراقي ايضا بزيارة مرقد الامام الرضا (ع) في مدينة مشهد المقدس
نتنياهو يكشف تفاصيل جديدة حول صفقة القرن
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم المزيد من تفاصيل حول ما يسمّى القرن وقال في مقابلة مع صحيفة إسرائيل اليوم.
وقال إن "من يعتقد أنه سيكون هناك دولة فلسطينية تغلّف إسرائيل من الاتّجاهين فإننا نبلغه أنّ هذا الأمر لن يحدث".
وأضاف أن هناك "ثلاثة مبادئ، هي عدم اقتلاع أيّ مستوطن ولا أيّ مستوطنة، وإبقاء السيطرة في يد الإسرائيليين على كلّ المنطقة غرب الأردن أي أن البقاء هناك دائم، وعدم تقسيم القدس".
اللواء سليماني يعلن تواجده في المناطق المنكوبة بالسيول لتقديم الخدمات
اعلن قائد قوات فيلق "القدس" التابعة للحرس الثوري الايراني، اللواء قاسم سليماني، انه وقيادات فترة الدفاع المقدس (الحرب البعثية المفروضة على ايران) والمواكب التي تقدم الخدمات لزوار ابي عبد الله الحسين عليه السلام خلال مراسيم الاربعين، سيتواجدون لمدة شهر في المناطق المنكوبة بالسيول لتقديم الخدمات اللازمة للمنكوبين والمتضررين.
وقال اللواء سليماني في نداء: انني وكافة قيادات فترة الدفاع المقدس نعتبر واجبنا ان نتواجد في المناطق المنكوبة بالسيول بما فيها بلدختر وسوسنكرد وبستان وغيرها، وذلك بدءا من الاسبوع القادم ولمدة شهر كامل، لحين تستتب الاوضاع وتعود الاوضاع الى ما كانت عليها.
وأضاف: نشكر الله تعالى الذي يعين الشعب والنظام في التغلب على المصاعب والمشكلات ويشمل ايران الاسلامية بلطفه وعنايته الخاصة في مواجهتها للاختبارات الكبرى والصعبة والمواقع الحساسة والخطيرة، ويمنحها لطفه وعنايته الخاصة، ويجعل الوحدة والتلاحم الوطني وصبر الشعب وايمانه بالحق والحقيقة رمزا لنجاحه التاريخي.
وأشار سليماني الى السيول التي اجتاحت مناطق من ايران بسبب الامطار الغزيرة، مؤكدا ان مشاركة الشعب الايراني الشريف الى جانب سائر الاجهزة التنفيذية والقوات المسلحة، خلقت مشاهدة بديعة وملهمة وذات معنى في تقديم الاغاثة والمساعدات الاولية الى المنكوبين بالسيول، مضيفا انه نظرا الى استمرار الامطار واحتمال وقوع سيول جديدة ومهددة، وخاصة بالنسبة لأهالي محافظة خوزستان، فمن الضروري ان يستمر هذا التلاحم وتقديم هذه المساعدات في المناطق المنكوبة، معربا عن تقديره لجهود مختلف جهات الاغاثة سواء الشعبية او الحكومية او من القوات المسلحة.
ورأى قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري، ان من واجبه وسائر القادة ومخضرمي الدفاع المقدس وبالتعاون مع لجان العتبات المقدسة ولجان الاربعين في مراكز المحافظات، المسارعة في تنظيم سائر الامكانات والطاقات والتجارب بما فيها مواكب تقديم الخدمات في مناسبة الاربعين الحسيني، وبالتنسيق مع المجموعات المسؤولة الناشطة في الميدان، وارسالها وانتشارها بدءا من الاسبوع القادم ولفترة شهر واحد في المناطق المعرضة للسيول، والبقاء هناك الى حين عودة الامور الى طبيعتها والمسارعة في تقديم المساعدات الى الاهالي في مدن بلدختر وسوسنغرد وبستان وسائر النقاط الاخرى.
وتابع اللواء سليماني في ندائه: لا شك ان الانسجام وروحية التعبئة الوطنية يمكنها ان تكون حلالة للمشاكل في الظروف الصعبة والازمات التي تواجه البلاد، وخاصة من خلال مشاركة الاهالي في انشاء الحواجز الترابية والمصدات وحفر القنوات ومل اكياس الرمل واستضافة المنكوبين وتوفير خدمات النقل المكاني للاهالي واستخدام الزوارق والمعدات الشخصية، وتقديم المساعدات النقدية وايصال المساعدات الاولية بما فيها الغذاء والملابس ووسائل التدفئة و... الامر الذي يثبت قابلية ايران بتلاحم شعبها على تجاوز الظروف الصعبة والازمات مثلما فعل في الدفاع المقدس.
وأردف: اقبل ايادي المواطنين الذين تألقوا في أداء الواجب والالتزام، فردا فردا، واصفا اخلاصهم وولاءهم بأنه يمثل صفعة قوية الى وسائل الاعلام المناوئة ومن يقف خلفها والتي تحاول بث اليأس بين الشعب وتوحي بان النظام فاشل في حل الازمات الناجمة عن الكوارث الطبيعية، وحيّا جهودهم المتواصلة خلال هذه الفترة، سائلا الله تعالى بأن يوفقهم في تجاوز هذا الاختبار الكبير بشموخ ومتمنيا لهم سنة مفعمة بالخير والبركة.
اشتباكات عنيفة جنوب طرابلس وتبادل السيطرة على مطار العاصمة
قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية إن قوات موالية لحكومة طرابلس استعادت السيطرة على مطار طرابلس الدولي، وكانت قوات "شرق طرابلس" أعلنت السيطرة على المطار قبل ساعات.
في الوقت عينه، أكد المتحدّث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري أنّ عملية تحرير طرابلس العسكرية لن تتوقّف حتى الانتهاء منها بشكل كامل.
وفي حديث لوكالة "سبوتنيك"، قال المسماري إنّ الحرب الحقيقية بدأت اليوم، كما أشار إلى أنّ الاشتباكات تدور بين منطقة السواني والعزيزية حيث دعمت الجماعات المسلّحة من قبل مجموعات أخرى من مدينة مصراته ومن المجلس العسكري للزنتان.
المسماري أكد أنّ قوات الجيش الليبي تتقدّم بخطىً بطيئة لكنّها ثابتة، كما اتهم المسماري بريطانيا بدعم الإرهاب بعد دعوتها لاجتماع مجلس الأمن بخصوص ليبيا ووقف الهجوم على "جماعة الإخوان".
وتدور اشتباكات عنيفة في منطقة العزيزية جنوب العاصمة الليبية طرابلس بين الجيش الليبي وقوات المجلس الرئاسي.
ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر عسكري ليببي أن عناصر الجيش الوطني بقيادة خليفة حفتر سيطروا على مناطق في جنوب غرب طرابلس.
وكانت قوّات الجيش قد أعلنت السيطرة على نقطة عسكرية تبعد 27 كيلومتراً عن البوابة الغربيّة لطرابلس، فيما تحدّثت وسائل إعلام ليبية عن سيطرة وحدات موالية لحكومة الوفاق الوطنيّ على هذه النقطة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن اللواء عبد السلام الحاسي آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية في الجيش الليبي أن قواته سيطرتْ على الحاجز من دون قتال وكانت قوات حفتر أعلنت سيطرتها على مدينتي صرمان وغريان جنوبي العاصمة.
يأتي ذلك بعد تسجيلٍ صوتي لقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر يعلنُ فيه انطلاق ما وصفه بعملية تحرير العاصمة داعياً المسلحين إلى إلقاء السلاح والاستسلام.
في هذه الأثناء ذكر قائد عسكريّ أنّ قوةً ليبيةً متحالفةً مع حكومة طرابلس أسرت 145 مقاتلاً من قوات الجيش الليبي خارج العاصمة. وأعلنت قوات الحكومة أنها صدّت هجوم الجيش.
بالتوازي تفقّد رئيس حكومة الوفاق فايز السراج مقر منطقة طرابلس العسكرية في صلاح الدين ومنطقة الكوبري 27.
غوتيرش يلتقي حفتر ويغادر ليبيا "مفطور القلب"
بالتوازي، أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها تجاه التصعيد العسكري في ليبيا، مشيرةً إلى أنه "لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للوضع في ليبيا وموغيريني ستطلع الوزراء على الوضع هناك".
وفي اليوم الثاني من زيارته لليبيا دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع الأطراف إلى إنهاء التصعيد العسكري، وأكد أن الليبيين وحدهم يقررون التوقيت المناسب للانتخابات، كما التقى بقائد الجيش الليبي خليفة حفتر، وقبيل مغادرته كتب على "تويتر" إنه يغادر ليبيا وهو "مفطور القلب ويشعر بقلق شديد".
ودعت لندن إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات في ليبيا.
كذلك شدد بيان مشترك للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والإمارات على أن التحركات العسكرية في هذا الوقت الحساس تهدد بإغراق البلاد في الفوضى.
موسكو أملت تسوية الأوضاع بالطرق السياسية من دون تطبيق السيناريو العسكري، أما أنقرة فرأت أن الانقسام في ليبيا يمكن إنهاؤه بالحوار.
بينما أكّدت القاهرة دعمها لجهود الأمم المتحدة والتمسك بالحل السياسي كخيار وحيد للحفاظ على سلامة ليبيا ووحدتها.




























