Super User

Super User

الأربعاء, 05 شباط/فبراير 2014 07:51

اتفاق «الكيميائي» عزّز وضع الأسد

اتفاق «الكيميائي» عزّز وضع الأسد

أبلغ مدير المخابرات الوطنية الأميركية، جيمس كلابر، الكونغرس أنّ الاتفاق الذي أبرم للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية جعل الرئيس بشار الأسد في وضع أقوى. وقال كلابر، الذي كان يدلي بإفادة في جلسة للجنة المخابرات في مجلس النواب، «إنّ حكومة الأسد ستظل في السلطة على الأرجح في غياب اتفاق ديبلوماسي على تشكيل حكومة انتقالية، وهو ما يعتبره كثير من المراقبين أمراً بعيد المنال».

وأضاف: «أتوقع استمرار الوضع الحالي لفترة أطول... إذ لا يستطيع النظام ولا المعارضة تحقيق انتصار حاسم». بدوره، قال مدير وكالة المخابرات المركزية، جون برينان، إنّ «المتشددين المرتبطين بالقاعدة أقاموا معسكرات تدريب في سوريا والعراق وقد تستخدم في شنّ هجمات في المنطقة وخارجها».

الثلاثاء, 04 شباط/فبراير 2014 11:38

قراءة في خطاب أوباما السنوي

قراءة في خطاب أوباما السنوي

بداية، لا يعول الشعب الاميركي كثيرا ولا يتعلق مطولا او يبقى مشدودا للرسالة السنوية النمطية للرئيس، اي كان، لفرط محتواها من صور مشرقة لمستقبل لن يدركه الجيل الراهن. بالمقابل، روج البيت الابيض ووسائل الاعلام الكبرى، التي تعتبر وسائل ناطقة غير رسمية للسياسات الاميركية، لعزم الرئيس اوباما تعديل قانون الحد الادنى للأجور، سيما للعمال المياومين، ورفعه من معدل 7.25 دولارا للساعة الى 10 دولارات – اي بالكاد أجر يكفي لوجبة سريعة من الغداء.

اللافت ان القيمة الحقيقية للاجور، لو تم معادلتها بارتفاعات الاسعار المتتالية ومعدلات ارتفاع رواتب وميزات النخب الاجتماعية الكبرى فانها ستبلغ نحو 28 دولارا للساعة في الزمن الراهن، وفق ما صرح به الحائز على جائزة نوبل الاقتصادي بول كروغمان.

وجريا على التنسيق بين البيت الابيض والقوى السياسية صانعة القرار في الحزبين، توصل الطرفين الى هذه الصيغة البائسة من اتفاق حول القضايا قيد الطرح درءا لتفاقم المشكلات الاجتماعية وضمان استمرارية تدفق الامتيازات للنخب السياسية والاقتصادية. وعليه، طغت لغة التوافق في الخطاب الاخير بين الحزبين السياسيين وشكلت هدنة قصيرة الأجل بينهما سرعان ما تلاشت امام اتهامات بسطحية اللغة الخطابية وابتذالها وحشوها بوعود لن تتحقق.

ووصفت وكالة "اسوشيتدبرس" للانباء الخطاب، بأن الرئيس اوباما تأرجح بين التعبير عن "الضروري وصريح العبارة الى اطلاق وعود شتى بالمفرق" وفي اتجاهات متعددة، ولم يسعفه من السأم سوى اشادته الملحوظة بجندي اصيب في الحرب الافغانية ويتلقى العلاج.

احد الصحافيين الذي عادة ما يؤيد الرئيس اوباما، رون فورنيير، اعرب عن اعتقاده "بتراجع مكانة الرئيس واهداره الفرصة ربما الاخيرة للتوجه الى الشعب الاميركي وتجديد ولاية رئاسية اخفق فيها في تلبية وعوده السابقة، وانتشى اوباما بقوله ان الولايات المتحدة لن تبقى في حالة جامدة، وانا ايضا لن أُبقي على الجمود".

وامعاناً في التوضيح قال فورنيير ان الرئيس اوباما كان يمقت "السعي لانجاز اهداف متواضعة ويمضي بعزم لتحقيق انجازات شمولية والمراهنة ايضا على تطوير آلية صنع القرار في واشنطن"، بيد انه اخفق بامتياز في خطابه.

وتجدر الاشارة الى ما افاض به احدث استطلاعات الرأي الذي اجرته محطة (ان بي سي) للتلفزة بأن نسبة لا تتجاوز 30% من الناخبين تؤيد المسار السياسي الراهن لاميركا، في الوقت الذي اعرب نحو نصف تعداد القاعدة الانتخابية المستطلعة اراؤهم عن عدم موافقتهم على سياسات الرئيس اوباما، فضلا عن ان نحو ثلثي الشعب الاميركي لا تعول عليه لقيادة السفينة الى بر الأمان.

وفي اقصى الطيف السياسي، اعرب تيار حزب الشاي عن بهجته وغبطته لسطحية الخطاب. اذ قالت المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس، سارة بيلين، انها تفادت متابعة الخطاب المتلفز أُسوة بالعديد من المواطنين. بيلين لا تزال تحظى برضى القاعدة الانتخابية في الحزب الجمهوري لمواقفها المتشددة المناهضة لتطوير البرامج الحكومية وزيادة معدلات الانفاق في مجالات التربية والتعليم والرعاية الصحية بشكل خاص. احصائيات محطات التلفزة الاميركية الرئيسة ايضا اشارت الى تدني نسبة المشاهدين لخطاب الرئيس اوباما اذ انهارت الى مرتبة اقل مما حاز عليه الرئيس بيل كلينتون عام 2000، حسبما افادت عقب انتهاء الرئيس من القاء خطابه.

لعل احدى الملاحظات على الخطاب، الملزم دستوريا للسلطة التنفيذية القيام به، انه تفادى الدخول في مفردات الغطرسة المعتادة في مناسبات مشابهة، بل روج مساعدو الرئيس لنيته انتهاج استراتيجية اتخاذ القرار واقناع الخصوم بالحجج والمنطق، مطلقا العنان لصلاحياته الرئاسية التي تمنحه اصدار قرارات معينة دون اللجوء للمسار التفاوضي الطويل والشائك مع مجلسي الكونغرس.

واسهم المناخ السياسي الراهن في واشنطن في صياغة خطاب سنوي التزم النمطية المتوقعة، اذ أتى على تعداد انجازات صغيرة مبالغ بحجمها واهميتها، وربما تعد هامشية في النسق العام. وجاء الاخراج كما هو معتاد لدغدغة عواطف الجمهور تم تزيينه ببعض النوادر والفكاهة السياسية والمرور على قضايا فرعية تعكس اهتمامات الوان الطيف السياسي للجمهور المنشود. النهاية كانت كالحة وتفتقد للعمق والجدية، وعكست هزال الرضى الشعبي لرئيس يوشك على الرحيل ويعاني من شح الدعم المطلوب لتمرير برامجه عبر آلية الكونغرس، مما اضطره اللجوء الى استخدام صلاحيات دستورية استثنائية.

يتميز اوباما بحنكة سياسية تعينه على ادراك حجم المعارضة التي سيواجهها داخل مجلسي الكونغرس لاستصدار اي من القرارات المنوي اتخاذها، وهو ما يشهد عليه سجله منذ بدء ولايته الرئاسية الاولى. يمكننا القول ان تكراره المتعمد لنيته باستخدام صلاحياته الاستثنائية ما هي الا ثمة مناورة سياسية لتعزيز مواقعه الشعبية ورفع معدلات الدعم لمرشحي الحزب الديموقراطي في الانتخابات المقبلة.

كما ان تركيزه الاستثنائي على الاوضاع الاقتصادية دليل آخر على نيته استدرار عطف الناخبين لحزبه. في هذا السبيل لم يكن مفاجئا تبنيه مسألتين على غاية من الاهمية للناخب العادي: تمديد الفترة الزمنية لصرف رواتب الاعانة للعاطلين عن العمل؛ ورفع الحد الادنى للاجور لبعض المتعاقدين مع الدولة، الذي ينظر اليه كمنصة انطلاق لتمرير برنامج رفع الحد الادنى العام للاجور. تناول اوباما لمسألة "تفاوت" الفرص الاقتصادية في المرحلة الحالية لا يعدو ذر الرماد في العيون امام حائط المعارضة الصلب للحزب الجمهوري، وشحن همم القاعدة الانتخابية لدواعي سياسية بحتة.

 

السياسة الخارجية

اطار الرسالة السنوية عادة ما يحصر جل اهتماماته بالقضايا الاقتصادية والاوضاع الداخلية، وتتراجع القضايا الخارجية من حيث الاولويات، وتشكل منبرا هاما لتداول اهم التحديات التي تواجه السياسة الخارجية. في بعض الحالات الاستثنائية ارسى الخطاب السنوي فرصة لتسليط الضوء على السياسة الخارجية، كما جرى في عهد الرئيس جيمس مونرو الذي اشتهر "بمبدأ مونرو" لتشريع التدخل العسكري في الدول الاخرى، واعلان الرئيس فرانكلين روزفلت عن اطار "الحريات الاربعة" الذي ارسى المفهوم الفلسفي للسياسة الخارجية الاميركية خلال الحرب العالمية الثانية وما تبعها من اعادة اعمار شاملة أرست اسس التبعية الاوروبية لاميركا.

وبالأمس استغل الرئيس الاسبق جورج بوش الابن الفرصة عينها لاعلان "محور الشر" الذي شكل مهماز السياسة الخارجية بعد احداث 11 سبتمبر.

اما الرئيس اوباما، بالمقارنة، فلم يلجأ الا نادرا لتبيان وسبر اغوار عناصر سياسته الخارجية، ولم يشذ عن قاعدته تلك في خطابه الاخير، اذ خصص من خطاب مطول امتد زهاء 80 دقيقة نحو 10 دقائق فقط للحديث في امور السياسة الخارجية.

بند السياسة الخارجية، في خطاب اوباما، لم يتجاوز المفردات المعهودة من تجديد الدعم "لاسرائيل،" والتذكير بالنموذج الاميركي الديموقراطي وديمومة زعامة الولايات المتحدة للعالم اجمع؛ وغابت التفاصيل والرؤى المستقبلية. بل بالغ اوباما في طمأنة الاميركيين بخصوصية بلادهم بين دول العالم سيما الزعم بأن "انظار العالم تتجه نحونا ليس بسبب حجم الاقتصاد او القوة العسكرية فحسب، بل للقيم التي نمثلها والمهام الملقاة علينا للنهوض بها". عمليا، ليس بوسع اوباما او اي زعيم سياسي آخر اضفاء معاني جوهرية لتلك الشعارات الفضفاضة، وهو اول من يدرك حقيقة ذلك.

لافت كان ذكر اوباما "ليهودية دولة اسرائيل" امام حشد جامع من ممثلين ونواب في الكونغرس الاميركي ينشدون ودّ اللوبي المؤيد "لاسرائيل" واجنحته المتعددة وكأنه يمنح هؤلاء ضوءا اخضرا للتوسل لنيل رضى اصوات اليهود، في الانتخابات المقبلة، فضلا عن تهدئة المخاوف من الاتفاق النووي المرحلي مع ايران.

تميزت ايحاءات السياسة الخارجية في الخطاب بمفردات تجمع بين التشويش والتناقض، سيما وان اوباما يجنح دوما الى حسبان انهاء الحرب العدوانية على العراق الى رصيده، والأمر عينه في الحرب على افغانستان؛ وفي نفس الوقت يدعو الى ابقاء قوات اميركية مقاتلة في افغانستان لفترة زمنية مفتوحة، وتجلى تناقض خطابه في الترويج لانهاء "التواجد الحربي الدائم" للولايات المتحدة القائم منذ احداث 11 سبتمبر، وما لبث ان اتبع ذلك بتعهد لزيادة حجم الانفاقات العسكرية "لمهام مستقبلية" وتدخلات عسكرية في الدول الاخرى.

مسألة محاربة الارهاب اتى الذكر عليها مصحوب بالتشويش وعدم الدقة. اوباما زعم ان الولايات المتحدة اضحت افضل أمناً وطمأنينة، مستدركا تنامي التهديدات الارهابية على المستوى الدولي الذي حمل "القاعدة ومشتقاتها من المتشددين" المسؤولية "لتجذر حضورها مجتمعة في مناطق متعددة من العالم". ومر ايضا على عزم حكومته "مكافحة التهديدات الاخرى مثل الحرب في الفضاء الالكتروني."

الاتفاق النووي مع ايران حظي بمساحة معتبرة من خطاب اوباما لادراكه حجم القوى الداخلية المتضررة من الاتفاق والترتيبات التي تعدها لاجهاضه في الانتخابات المقبلة. أهمية الاتفاق من وجهة نظر اوباما دفعه للتلويح لاعضاء الكونغرس المناهضين بأنه لن يتوانى عن استخدام حق النقض "الفيتو" لافشال مساعي قرار مشترك من الحزبين السياسيين لانزال عقوبات اضافية على ايران. وقال محذرا خصومه "اقول بكل بوضوح: ان اقدم الكونغرس في تشكيلته الراهنة على ارسال مشروع قرار جديد للعقوبات على ايران من شأنه حرف سكة التفاوض الجارية عن مسارها، فانني ساستخدم صلاحياتي بنقضه (الفيتو). لاعتبارات الأمن القومي لبلادنا، ينبغي علينا اتاحة الفرصة للمسار الديبلوماسي ان يأخذ مجراه". يذكر ان تهديده سالف الذكر قوبل بموجة تصفيق باهتة وربما مصطنعة.

في المسألة السورية، غلب طابع التناقض ايضا على السياسة الاميركية المتوخاه اذ جمع بين توفير الدعم لقوى المعارضة، مصنفة على انها القوى "الرافضة للارهاب،" من ناحية، وتلافي الخوض في تفاصيل آلية تحقيق الاهداف "المستقبلية المنشودة من قبل الشعب السوري." كما تجنب اوباما الدخول في تفاصيل عملية تسليح قوى المعارضة وهدفها في تحقيق انجازات مغايرة لحالة الجمود الراهنة.

خطاب اوباما في الشق السوري ابرز حالة من الخيال والتمنيات بالتفاؤل عوضا عن مواجهة الحقائق الواقعية، سيما تزامنه مع عشية انعقاد مؤتمر جنيف-2 للتفاوض بين بعض قوى المعارضة المسلحة والحكومة السورية التي تستمر في تحقيق انجازات ملموسة ضد خصومها على عموم الخارطة السورية. وثبت اوباما عند لهجة التهديد والوعيد بالزعم ان "مسار الديبلوماسية الاميركية مدعوم بالتهديد لاستخدام القوة العسكرية، له الفضل في بدء التخلص من الاسلحة الكيميائية السورية".

انخراط الولايات المتحدة بفعالية في "المفاوضات السلمية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية" لم يأخذ سوى حيزا جانبيا من الاهتمام وترديد اوباما للشعارات النمطية التي تؤكد على "دعم الديبلوماسية الاميركية لجهود تفاوض (الجانبين) بغية انهاء مسألة الصراع بينهما؛ لتحقيق انجاز دولة مستقلة كريمة للفلسطينيين، وديمومة سلام وأمن لدولة اسرائيل،" مشددا على "وقوف الولايات المتحدة الدائم الى جانب الدولة اليهودية".

اما موضوع التجسس الداخلي من قبل وكالة الأمن القومي، وما تثيره من جدل واصطفافات قد تهدد توازن القوى وتحالفاتها الداخلية، فقد اتى على ذكرها لماما متعمدا تفادي الدخول في تفاصيل او اطلاق وعود محددة للحد من نفوذ الوكالة، ان لم يكن لانهاء سطوتها الشاملة على الحياة اليومية لكافة المواطنين. واطلق وعودا ضبابية عن عزمه "ادخال اصلاحات" على آلية برنامج تجسس الوكالة "تضمن عدم انتهاكها لخصوصية عامة الناس".

في المحصلة العامة، وفى اوباما بالتزامه الدستوري تقديم خطاب سنوي موجه للكونغرس بمجلسيه، من ناحية الشكل، في حين شكك عدد من النواب من الحزبين في أهمية او ضرورة الاستماع لخطاب عادي ذو قيمة متوسطة. احد اشهر المعلقين الصحافيين في تيار اليمين، جورج ويل، وصف الخطاب الرئاسي بانه "اكبر حفل مقيت وكريه للطقوس المدنية في البلاد ويساء استخدامه، بصرف النظر عن اي من الحزبين ينتمي الرئيس." في الشق المقابل من التيار الليبرالي، اشتكى الكاتب في اسبوعية (ذي اتلانتيك)، كونور فريدرزدورف، من ان الخطاب النمطي يتسم "بالتفاهه والسخف، عديم المخاطرة او المجازفة، وتبعثر رسائله والذي لو تم الغاؤه بالتمام فلن يترتب عليه اي تداعيات تذكر."

لعل بروز اصوات الطرفين يشكل نبوءة لتراجع الاهتمام الشعبي بالرسالة السنوية للرئاسة الاميركية وعدم ايلاء الجمهور اي اهتمام يذكر.

فلسطين تزفّ آيات الأخرس بعد 12 عاماً من استشهادها

أخيراً عادت آيات الأخرس... بالأحرى عاد جثمان الشهيدة من مقابر الأرقام الإسرائيلية، لتدفن كما يليق بالشهداء قرب بيت لحم. أعد قبرها منذ عمليتها الاستشهادية قبل 12 عاماً.

الصبر كان عكاز انتظار والديها الطويل، واليوم اذ يعود إليهما جثمانها، تكاد تخونهما الكلمات.

تقول والدتها "عندي شعور أم.. فش (لا يوجد) قانون بالعالم بيرضى باللي عملته اسرائيل". أما والدها فيقول قبل أن تخنقه الدمعة "آيات أقرب لحضني اليوم من أي وقت تاني" مضيفاً "عيد وفرحة انو ترجع لنا ايات صار فينا نزورها بالليل أو النهار".

ابنة مخيم الدهيشة قرب مدينة بيت لحم، كانت في الثامنة عشر حين نفذت عمليتها الاستشهادية عام 2002 في مركز تجاري في القدس. ولولا قرار المحكمة الإسرائيلية العليا لظلت رقماً في مقبرة غريبة، تقر اسرائيل بوجود أربع منها يتحول فيها الشهداء أرقاماً تختصر هوياتهم.

آيات كانت واحدة من بين نحو 300 شهيدـ أسير في تلك المقابر. وسلّم جثمانها مع عدد من جثامين شهداء آخرين كانت إسرائيل تحتفظ بهم في مقابر الأرقام. وقد شيّعت فلسطين الإثنين الاستشهادية آيات الأخرس من مخيم الدهيشة والشهيد داوود بوصوي من قرية أرطاس إلى مثواهما الأخير في مدفن الدهيشة. ليرقدا في قبرين يحملان هذه المرة اسميهما تسبقهما عبارة شهيدة وشهيد.

الاستخبارات الكندية: 30 كندياً يقاتلون في سوريا

أعلن مدير جهاز مكافحة التجسس الكندي ميشال كولومب أن "نحو 30 مواطناً كندياً، يحاربون في صفوف الجماعات المتطرفة في سوريا".

وأشار كولومب أمام لجنة الأمن القومي والدفاع بمجلس الشيوخ الكندي، وبحسب ما نقلته وسائل اعلام كندية محلية إلى أن "نشاطات هؤلاء الكنديين تشمل التدرب على استخدام الأسلحة والمتفجرات"، مشيراً إلى "أنهم يكتسبون خبرة في تمويل الأنشطة "الإرهابية" ويتعلمون في مدارس إسلامية"، مشيراً إلى أن "بعضهم لا يحقق نيته ويعود إلى الوطن".

ورأى كولومب أن "مستوى خبرة هؤلاء يختلف، ما يجعل بعض الأفراد أكثر إثارة للقلق من غيرهم"، معتبراً أن "عودة هؤلاء المقاتلين إلى الوطن، سيشكّل خطراً مباشراً على الأمن القومي الكندي". ولفت إلى أن "عملية رصد هؤلاء المقاتلين أثناء تواجدهم خارج البلاد أمر صعب للغاية"، موضحاً أن "عددهم يتغير دائماً، ويصعب تحديد دوافعهم".

وكانت وسائل إعلام كندية أشارت إلى أن 3 كنديين على الأقل ممن انضموا إلى صفوف المتطرفين في سوريا قتلوا خلال الأشهر الستة الماضية.

وكانت كندا تبنت في نيسان/ أبريل الماضي قانوناً يجرّم الإنضمام إلى مجموعات متطرفة في دول أخرى أو محاولة القيام بذلك.

يأتي تصريح كولومب في أعقاب الكثير من التصريحات التي صدرت عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الغربية في السياق نفسه، آخرها لمدير المخابرات الوطنية الأميركية جايمس كلابر الذي تحدث عن وجود 7 آلاف مقاتل أجنبي في سوريا يشكلون التحدي الأبرز للأمن العالمي.

أنباء غير مؤكدة عن إصابة البغدادي بجروج بليغة في الأنبارفيما تتواصل فصول الإرهاب المتنقل من لبنان إلى العراق وسوريا، تحدّثت أنباء غير مؤكّدة عن إصابة أمير تنظيم داعش في العراق أبو بكر البغدادي بجروح بليغة أثناء اشتباكات جرت شماليّ بابل من جهة حدود عامريّة الفلوجة بمحافظة الأنبار.

وفي مدينة الرقة في سوريا، أعلنت داعش رسمياً فرض جزية على المسيحيين، فيما أعلنت تنسيقيات المعارضة عن العثور على مقبرة جماعية تضمّ 45 جثة في قرية دير حسّان المجاورة لقرية الدانا في ريف إدلب في المقرّ الرئيسي السابق لأبي عمر الكويتي أحد أمراء داعش.

وفي المقلب الآخر، تستمرّ المعارك بين الجيش السوري وفصائل المعارضة المسلحة في مناطق سورية مختلفة ومنها حلب.

وقد عرضت المعارضة مشاهد للدمار في حي هنانو قالت إنّها ناتجة عن غارات الطيران السوري. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض "أنّ 24 شخصاً قتلوا أمس في موجة أخرى من القصف". وقال إنّ سكان الأحياء الشرقية بدأوا بالنزوح الكثيف من تلك المناطق.

وفي دير الزور سيطر الجيش السوريّ على نقاط استراتيجية جديدة، في عمليات تأتي ضمن إطار استكمال تأمين محيط مطار المدينة.

كيري يقترح خماسية تضمّ إيران وتركيا والسعودية

كيري يقترح خماسية تضمّ إيران وتركيا والسعوديةوسط هذه الأجواء تبحث دول أعضاء في مجلس الأمن ودول أخرى اليوم مشروعَ قرار في شأن الوضع الإنساني في سوريا. يأتي ذلك فيما يصل الى موسكو رئيس "الائتلاف السوري" المعارض أحمد الجربا. وقال الناطق باسمه لؤي الصافي إنّ مشروعَ القرار "اختبار موقف ونوايا روسيا تجاه الشعب السوري، من حيث موافقتها على القرار أم عرقلته".

وسبق زيارة الجربا ما كشفته صحيفة "كوميرسانت" الروسية بأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري عرض على نظيره الروسي سيرغي لافروف في ميونيخ، تشكيل خماسية على هامش مؤتمر جنيف 2 تضم إلى روسيا والولايات المتحدة الأميركية كلاً من إيران وتركيا والسعودية.

بالتوازي، برزت سلسلة مواقف أميركية لافتة حول الشأن السوري، بدءاً من البيت الأبيض الذي أعلن الناطق باسمه جاي كارني، أن الولايات المتحدة ترى "أن سياستها الراهنة في سوريا، هي السياسة المناسبة".

كارني قال "إن الإدارةَ الاميركية تعتقد أن من الضروري الضغط من أجل التوصل إلى حلٍ سياسي لهذا النزاع يقوم على التفاوض"، مشدداً على "أنّه لا بديل آخر لذلك".

بدورها، أكدت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي "أنّ بلادها لن تغيِّر استراتيجتها الديبلوماسية في سوريا"، ونفت أن يكون وزير الخارجية جون كيري دعا أمام نواب أميركيين إلى تسليح مقاتلي المعارضة السورية.

هذا النفي جاء بعدما تناقلت وسائل الإعلام الاميركية اخباراً عن إقرار كيري بأنّ سياسةَ واشنطن في سوريا قد أخفقتْ وأنّه ينبغي تغييرها، وذلك خلال اجتماع له مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ، على هامش قمة ميونخ في المانيا.

إنتحاري يفجر نفسه بحافلة للركاب في الشويفات جنوب شرق بيروت

تفجير إرهابيّ إنتحاريّ جديد وقع في لبنان أمس الاثنين. ولكن هذه المرةَ في منطقة الشويفات الواقعة على تخوم الضاحية الجنوبية لبيروت. التفجير وإن أسفر عن مقتل الإنتحاريّ وحده وجرح شخصين، فقد تسبّب في تزايدِ المخاوف من اتّساع هذا الإرهاب في هذا البلد ولا سيما أنّ الانتحاريّ اعتمد طريقة جديدة تمثّلت في ركوبه حافلة ركاب كانت متجهة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفيما تستمرّ التحقيقات في التفجير الجديد الذي يأتي بعد يومين من تفجير آخر في مدينة الهرمل البقاعية، أعلنت قيادة الجيش اللبناني أنّ كميّةَ المتفجّرات المستعملة في تفجير الشويفات هي عبارة عن خمسة كيلوغرامات.

رئيس مركز الارتكاز الإعلامي سالم زهران والذي كان قرب مكان الانفجار نفى أن يكون مستهدفاً بالانفجار، معتبراً أن وجود سيارته قرب الحافلة المستهدفة محض صدفة.

وأكد زهران أن الحافلة المستهدفة من نوع هيونداي رقم لوحتها ( 375121 م ) وأن سائقها لا يزال على قيد الحياة، وأوضح زهران أن الانتحاري استقل الحافلة بين منطقتي خلدة والشويفات وكان يريد الذهاب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتعتبر منطقة الشويفات منطقة سكنية وهي المدخل الجنوبي الشرقي لضاحية بيروت الجنوبية، وتشهد المنطقة حركة ازدحام كبيرة في ساعة وقوع الانفجار.

النائب في البرلمان اللبناني علي عمار أدان جريمة الشويفات، معتبراً أنها جزء من مسلسل الإرهاب التكفيري الذي يستهدف المنطقة ولبنان، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية دخول الإرهابيين إلى لبنان، داعياً من مكان الانفجار إلى الوحدة، ودعم الجيش رداً على ما يستهدف البلد.

الوزير السابق وئام وهاب تخوف من تحول لبنان إلى عراق آخر، معتبراً أن هناك قراراً باستباحة الساحة اللبنانية من الإرهاب ومن يقف خلفه، بينما دعا النائب في البرلمان اللبناني طلال أرسلان لحماية الساحة الداخلية اللبنانية مما يجري في سوريا.

الولايات المتحدة وصفت التفجيرات في لبنان بـ"الإرهابية" ودعت الناطقة باسم الخارجية جين بساكي إلى ضبط النفس والامتناع عن المساهمة في دورة العنف. وأعربت المتحدثة الاميركية عن أسفها لأنّ الشعب اللبناني يتعرّض من جديد لأعمال "الإرهاب".

وطالبت بالتطبيق الكامل لإعلان بعبدا وقراري مجلس الأمن الدولي 1559 و1701 واتفاق الطائف.

وعبّرت عن دعم أميركا القوي للقوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن الداخلي، داعية إلى جلب منفذي التفجيرات أمام العدالة.

إستعداد لإعلان حكومة لبنانية

ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية أنه وفق ما تملكه من معلومات فإن "الرئيس المكلف تمام سلام جدد التأكيد للوزير جبران باسيل تمسكه بمبدأ المداورة في الحقائب بعدما تمّ التوافق عليه".

ولفتت الصحيفة إلى أن "أجواء لقاءات الساعات الماضية تركت انطباعاً إيجابياً لدى التيار الوطني الحر". ونقلت الصحيفة عن مصدر متابع أوضح لها أن "الوزير باسيل لم يطالب بحقيبة المال كما تردد أمس، وأن حصة التيار الوطني ستكون الخارجية والتربية"، مشيرة إلى "أن باسيل وعد بالرد خلال 24 ساعة"، معتبرة أنه "إذا كان الجواب ايجابياً فيمكن عندها للرئيس المكلف أن يلتقي النائب ميشال عون قبيل إعلان الولادة اليوم أو غداً. أما إذا أتى الجواب سلبياً، فإن الرئيس سلام أطلع الرئيس بري على أجواء التعطيل وأعلمه بقرب إعلان التشكيلة "بمن حضر".

صحيفة "السفير" قالت إن عون رفض عرض "رفع العتب" من سلام، وأشارت إلى "أن الهاجس الأمني يبدو أنه حرّك بقوة مشاورات التأليف الحكومي التي ارتفع منسوبها خلال الساعات الـ24 الماضية، فزار الرئيس المكلف تمام سلام الرئيس نبيه بري في عين التينة، بعدما كان قد بادر أمس الأول، إلى الاتصال بالعماد ميشال عون لتفعيل التواصل معه".

ولفتت الصحيفة إلى أن "المعلومات أفادت أن عون رفض عرض "رفع العتب" الذي قدّمه سلام مباشرة، إذ لم تحصل مفاوضات حقيقية، وهو منح "التيار الوطني الحر" حقيبتي "الخارجية" و"التربية" استناداً إلى توزيع جديد للحقائب السيادية، تنال بموجبه قوى "14 آذار" اثنتين منها هما "الداخلية" و"الدفاع"، وتحصل قوى "8 آذار" على اثنتين هما "المالية" و"الخارجية".

وذكرت "السفير" أنه "وفق المعلومات، لا يزال عون يرابط في المربع الأول معترضاً على مبدأ المداورة بحد ذاته، ومصراً على الاحتفاظ بحقيبة الطاقة، إلى جانب مطالبته بحقيبة خدماتية أساسية".

الجيش السوري يتقدم باتجاه مطار النيرب العسكري

أفاد مراسل الميادين في حلب بأن الجيش السوري سجل تقدماً في كرم الطراب شمال غرب مطار النيرب العسكري، وسط استمرار الاشتباكات مع الجبهة الإسلامية.

لواء "شهداء بدر" وجه نداء عاجلاً إلى رئاسة أركان الجيش الحر بتقديم الدعم لمقاتليه خلال 48 ساعة وإلا سوف يضطر الى إخلاء الجبهات في الخالدية والاشرفية. وقال "إن عناصره يتعرضون لضغوط كبيرة وإن الجيش السوري يحاول التقدم للسيطرة على دوار الليرمون وقطع ريف حلب الشمالي عن المدينة".

ناشطون معارضون قالوا "إن عدداً من القتلى والجرحى سقطوا في قصف جوي بالبراميل المتفجرة على أحياء عديدة في حلب".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن الغارات الجوية التي نفذها الطيران الحربي السوري والقصف ببراميل المتفجرات أدى في اليومين الماضيين الى مقتل 90 شخصاً على الأقل.

وعلى صعيد القتال بين فصائل المعارضة فقد امتدت المعارك بينهما من حلب إلى دير الزور. وأفاد مراسل الميادين فجر اليوم عن معارك عنيفة جرت بين مسلحي جبهة النصرة وتنظيم داعش، وأشار إلى أن "مسلحي داعش أسروا 150 عنصراً من جبهة النصرة وسيطروا على عدد من مواقعهم بينها حقول غاز".

وفي حلب قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض "إن 16 مسلحاً معارضاً قتلوا وأصيب 20 في هجوم انتحاري نفذه عنصر من داعش في مقر للجبهة الإسلامية في بلدة الراعي" شمال محافظة حلب.

المرصد أضاف أن "الانتحاري حضر الى المقر بهدف التفاوض مع الجبهة من أجل تنفيذ هدنة بين الجانبين".

الإثنين, 03 شباط/فبراير 2014 10:42

سلسلة إنفجارات تهز صنعاء

سلسلة إنفجارات تهز صنعاء

مسلسل التفجيرات المتنقلة في الوطن العربي حط رحاله الليلة الماضية في اليمن حيث أفاد مراسل الميادين بأن سلسلة انفجارات هزت العاصمة اليمنية صنعاء الليلة الماضية.

وأضاف مراسلنا أن "انفجارين وقعا في محيط مقر وزارة الدفاع فيما انفجرت عبوة ناسفة قرب منزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح والسفارة الفرنسية" مشيراً إلى أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح جراء تلك الانفجارات.

التفجيرات في صنعاء تأتي فيما الاِشتباكات تتواصل بين مقاتلي أنصار الله الحوثيين وأنصار آل الأحمر في محافظة عمران باليمن وقد أدت الى سقوط عشرات القتلى. وأعلن الحوثيون سيطرتهم على عدد من المناطق بينها حوث والخمري معقل قبائل حاشد.

وقال مراسل الميادين إن قوات أنصار الله الحوثيين سيطرت على منطقة حوث في عمران شمال اليمن بعد فرار مسلحي أبناء الأحمر على إثر معارك عنيفة فجر الأحد.

وأضاف أن الحوثيين تقدموا في منطقة خيوان بعمران في ظل تراجع لمسلحي أبناء الأحمر، مع تسجيل تقدم كبير لهم في منطقة الخمري أحد معاقل أبناء الأحمر بعمران شمال اليمن، متحدثاً عن سقوط أكثر من 40 قتيلاً في معارك عنيفة.

وذكرت وكالة فرانس برس نقلاً عن شهود عيان ومصادر قبلية الأحد أن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على معقل قبائل حاشد بعد معارك كثيفة في شمال اليمن.

وقالت هذه المصادر إن مئات من مقاتلي انصار الله، سيطروا على بلدة حوث التي تبعد 180 كلم شمال صنعاء.

كما دخلوا معقل قبائل حاشد في الخمري التي ترتدي أهمية خاصة اذ انها تضم المنزل العائلي لآل الأحمر زعماء قبائل حاشد. وقالت مصادر قبلية ان آل الأحمر اخلوا المنزل وأمروا بإحراقه. في حين ذكرت المصادر القبلية ان الحوثيين أسروا عددا كبيرا من أفراد قبائل حاشد.

وفي سياق أمني آخر، أفاد مراسل الميادين عن اصابة رئيس عمليات القوات الخاصة العقيد علي حليف بانفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته في عدن ، نقل على إثرها الى المستشفى حيث أوضحت مصادر طبية أن حالته حرجة.

وتعد عمليات استهداف ضباط الجيش في عدن قليلة مقارنة بالعمليات التي تستهدف كوادر في جهاز الإستخبارات من قبل من تصفهم السلطات اليمنية بعناصر الجماعات الإرهابية.

الحرس الثوري: آلاف الكتائب المقاتلة ستدمر العدو من الداخل

حذر نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي من يفكر بتهديد ايران أن بلاده باتت تمتلك آلاف الكتائب المقاتلة البرية، وهذه القوات لن يقتصر ردها على منطقة محددة وأن الجغرافيا والحدود السياسية لا معنى لها في الرد الإيراني الذي سيكون مدمرا للعدو من الداخل قبل تدميره من الخارج.

وخاطب سلامي في لقاء مع التلفزيون الإيراني، فريق بلاده المفاوض في الملف النووي بأنهم يشكلون جبهة الدفاع المتقدمة عن المصالح الإيرانية وأن القوة العسكرية الإيرانية بكافة طاقاتها و قدراتها تقف خلفهم للدفاع عن مصالح البلاد.

وفيما شدد على أن العسكر في ايران داعم للفريق المفاوض بكافة قدراته، جدد سلامي التأكيد على مبادئ الثورة الإيرانية بالوقوف في وجه أي ظلم يتعرض له أي مسلم في العالم، محذراً بعض الدول التي وصفها بالرجعية في المنطقة من مغبة اللعب بورقة الإرهاب التي ستحرقهم وتحرق من شكل الجماعات التكفيرية واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتشكيل الجماعات التكفيرية لتشويه صورة الإسلام وتضعيف المسلمين.

وأرجع نائب قائد الحرس الثوري تهديد الولايات المتحدة لإيران بالخيار العسكري إلى ضعف المنطق الدبلوماسي لواشنطن، مؤكداً أن ايران لديها من القوة العسكرية ما يمكنها من تدمير وتهديد كافة مصالح القوى الكبرى وأيا كانت تلك المصالح، إلا أن إيران لا تستخدم هذه القوة كأداة في مفاوضاتها السياسية.

وطرح سلامي تساؤلات عن قدرة أميركا على تحمل الرد الإيراني المدمر لكافة القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة وإمكانية واشنطن وتل أبيب من التحكم بأي رد فعل مدمر من إيران لأمن كيان الإحتلال.

وأكد سلامي أن تطوير المنظومة الدفاعية الإيرانية تم بطريقة تمكن ايران من الدفاع عن نفسها وتمكنها من تدمير كافة مصالح العدو وعلى كافة المستويات. وشدد على أن التهديدات المستمرة لإيران دفعتها للعمل بطريقة تمكنها من التحكم والإشراف على كافة التغييرات الجارية وتمكنت من التسلل إلى نقاط الضعف ومعرفة نقاط القوة لغرف العمليات المتحكمة بأي عدوان على ايران.

وأعلن المسؤول العسكري الإيراني أن ايران لديها تشخيص واضح للإستراتيجيات الأميركية وتم تعين نقاط أميركية لإستهدافها تمكن إيران من توجيه ضربة مدمرة تسبب صدمة لواشنطن.

وعن التوقع الإيراني بأن الولايات المتحدة لا يمكنها من مهاجمة إيران، أكد سلامي أن ايران تقصد من هذه العبارة هو إستعدادها التام لصد اي هجوم إحتمالي، كاشفاً عن إستعداد بلاده لخوض حرب بحرية شرسة خاصة بعد تطوير صواريخ كروز البحرية لتصبح عالية الدقة ورفع القدرة الصاروخية البالستية الإيرانية إلى مستويات عالية جادا.