Super User

Super User

الملك سلمان بن عبد العزيز يصدر أمراً ملكياً بتعيين الأميرة ريما بنت بندر آل سعود سفيرة للسعودية في الولايات المتحدة بدلاً من خالد بن سلمان، وتعيينه في منصب نائب وزير الدفاع بمرتبة وزير.

أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكيا يقضي بإعفاء خالد بن سلمان من منصبه كسفير للمملكة العربية السعودية في واشنطن، وعيّنه في منصب نائب وزير الدفاع بمرتبة وزير.

وجاء في قرار الملك تعيين الأميرة ريما بنت بندر آل سعود سفيرة للسعودية في الولايات المتحدة.

يشار إلى أنّ خالد بن سلمان شغل منصب سفير المملكة في واشنطن منذ 22 نيسان/ إبريل 2017، بعد أن عمل لفترة مستشاراً في السفارة.

وقبل ساعات من صدور القرار، غرد خالد بن سلمان على تويتر قائلا "من منطلق توجيهات القيادة بخدمة جنودنا البواسل.تشرفت بلقاء أخواني الأبطال المصابين في ميدان الشرف دفاعا عن الوطن، ممن يتلقون العلاج في الولايات المتحدة. هنيئا لكم هذا الشرف العظيم ياحماة الوطن. اسأل الله النصر المؤزر لجنودنا بكل الجبهات، وان يرحم شهدائنا ويشفي مصابينا عاجل غير آجل".

تظاهرات "السترات الصفر" تنطلق اليوم في عدة مدن فرنسية للأسبوع الخامس على التوالي. والشرطة الفرنسية تعلن في بيان أن التظاهرات انطلقت على شكل تجمعات وستنضم لها تجمعات في بوردو وتولوز.

للأسبوع الخامس عشر على التوالي، يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم اليوم السبت في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وأعلنت الشرطة الفرنسية في بيان لها عن انطلاق عدد من التظاهرات على شكل تجمعات في باريس، فيما ستنضم تجمعات أخرى إليها في بوردو وتولوز.

كما طالبت الشرطة في بوردو بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة ما سمّته "حرب العصابات في المدن".

سبق ذلك تحذير وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير من أن "المراهنين على استنزاف الشرطة مخطئون".

وأطلق ناشطون على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي عناوين للتظاهرات مثل "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، تنطلقان من قوس النصر  على التوالي، وتعبران جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتفان حول متحف اللوفر لتتوقفا أمام مقر "حركة شركات فرنسا"، وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وزارة الداخلية الفرنسية قالت من جهتها "إن حجم التظاهرات تراجع في الأسابيع الأربعة الأخيرة".

وتحدث ناشطون على وسائل التواصل عن مقتل 10 أشخاص بالغاز المسيل للدموع من الشرطة الفرنسية، فيما لم تؤكد الشرطة ذلك.

هذا وأعلن أمس الجمعة أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفاً آخرين إنهم "مهتمون" بها.

المئات من "السترات الصفر" احتجوا السبت الماضي في جادة الشانزيليزيه بباريس وعمدوا إلى وقف حركة السير، وفق وسائل إعلام فرنسية محلية.

وكانت الحركة قد دعت إلى التظاهر في مختلف أنحاء فرنسا مع مرور ثلاثة أشهر على بدء التظاهرات.

وناشدت الحركة المواطنين بالنزول إلى الشارع في ما سمته "تحركات عصيان"، فيما أكدت شرطة باريس أنها ستنشر العديد المناسب من القوات لضمان أمن العاصمة.

إن يوم الـ 28 فبراير، يعدّ بلا شك واحداً من أهم الأيام في التقويم العسكري لإيران وذلك لأنه في هذا اليوم انضمت غواصة "فاتح" شبه الثقيلة إلى القوات البحرية الإيرانية، وقامت على الفور بأول مهمة لها في مياه البلاد الجنوبية وذلك لكي تؤكد للعالم أجمع بأنها جاهزة للخدمة.

يذكر أن غواصة "فاتح" تعتبر الغواصة الأولى ذات الحجم المتوسط والمصنّعة محلياً مئة بالمئة والمجهزة بتقنيات فريدة، والتي جرى تصميمها وتصنيعها من قبل كوادر الصناعات البحرية بوزارة الدفاع وتتمتع بأحدث التكنولوجيات في العالم.

غواصة "فاتح": قفزة نوعية للصناعات الإيرانية تصل إلى 5 أضعاف في مجال الغواصات

سعت جمهورية إيران الإسلامية، كدولة ذات خطوط ساحلية طويلة، وخاصة في الجنوب إلى تطوير قواتها البحرية خلال السنوات التي تلت نهاية الحرب التي كانت مفروضة عليها مع العراق. وقبل انتصار الثورة الإسلامية، كان الإيرانيون على وشك استلام غواصة القرش من أمريكا، وفي ذلك الوقت لم يكن بمقدور حكومة طهران الانتقالية تصنيع مثل تلك الغواصات الحربية وبعد انتهاء حرب الثماني سنوات مع العراق، بدأت الحكومة الإيرانية بالعمل الجاد على برنامج إعادة التسلح وقامت بشراء ثلاث غواصات من طراز "كيلو" من روسيا. وترجع أول محاولة جدية لإيران في مجال تطوير الغواصات الحربية إلى مشروع تطوير الغواصة "غدير"، التي تعتبر من الغواصات الحربية خفيفة الوزن، والتي تم تطويرها للقيام بعمليات في المياه الضحلة.

يبلغ وزن غواصة "فاتح" تحت الماء 593 طناً، وسرعتها تحت الماء تصل تقريباً إلى 26 كيلومتراً في الساعة، فيما تبلغ سرعتها فوق سطح الماء 11 عقدة بحرية وأهم ميزة لغواصة "فاتح" تتمثل في تجهيزها بمنظومة إطلاق وتوجيه صواريخ كروز البحرية. ومن الميزات الأخرى التي تتمتع بها غواصة "فاتح" وجود منظومات سونار متطورة، محركات دفع كهربائية، القدرة على إدارة الحروب المركبة بما فيها الحرب الالكترونية وتوفر منظومة اتصالات آمنة ،وفضلاً عن صواريخ كروز البحرية، فإن غواصة "فاتح" يمكن تجهيزها بـ4 طوربيدات و8 ألغام بحرية وطوربيدين احتياطيين، حيث توفر الطوربيدات الأربعة سرعة إطلاق مناسبة للغواصة القادرة على الإبحار 35 يوماً.

لماذا يعتبر تدشين الغواصة "فاتح" مهماً للغاية؟

إن غواصة "فاتح" يمكن اعتبارها أحد أكبر الإنجازات الدفاعية التي قامت بها إيران منذ قيام الثورة الإسلامية فيها وبالطبع إن إلقاء نظرة على البلدان التي لديها تكنولوجيا صناعة الغواصات، ولديها القدرة على تطوير وإطلاق صواريخ كروز من تحت الماء، يعدّ هو الجواب على هذا السؤال ولهذا فإننا سوف نتطرق هنا إلى بعض الأمثلة المثيرة للاهتمام حول هذا الصدد.

تعدّ ألمانيا والسويد، من أشهر الدول المصنعة للغواصات في العالم. ولقد حقق الألمان نجاحاً كبيراً في صادرات الغواصات خلال الفترة الماضية، لكنهم افتقروا إلى تكنولوجيا تركيب الصواريخ المضادة للسفن على غواصاتهم وتستخدم معظم الغواصات الألمانية الصاروخ الأمريكي "هاربون" المضاد للسفن. وفيما يخص الدول القريبة من إيران، فتعتبر الهند وباكستان من بين الدول التي تمتلك الغواصات الحربية. ولقد طور الباكستانيون صواريخ كروز وركبوها على غواصاتهم، ولكنهم لا يملكون أي غواصات محلية الصنع بالكامل. كما تفتقر الهند إلى القدرة على بناء غواصة حربية، كالنماذج الروسية والفرنسية والألمانية وبطبيعة الحال، لقد طوّر الهنود غواصة تحمل صاروخاً باليستياً يمكن إطلاقه من تحت الماء، لكنهم حتى الآن لم يتمكنوا من تركيب صواريخ كروز على غواصاتهم البحرية. وفي شرق آسيا، تعتبر اليابان واحدة من أهم الدول المصنعة للغواصات الموثوق بها، ولكنها لا تزال تفتقر إلى تكنولوجيا صناعة قاذفات الصواريخ من تحت الماء. وبالنسبة للبريطانيين فإن المساعدة الأمريكية هي التي وضعتهم على قائمة الدول المصنعة للغواصات ولسنوات عديدة، استخدم البريطانيون صواريخ كروز الأمريكية من طراز "هاربون" و"تاماهوك".

وفيما يخص الفرنسيين فهم يملكون العديد من الغواصات الحربية التي لها القدرة على إطلاق صواريخ كروز والصواريخ الباليستية من تحت الماء. وتعتبر صواريخ كروز الفرنسية، من عائلة الصواريخ الغريبة الشهيرة "اغزوست" التي يصل مداها إلى حوالي 70 كيلومتراً.

وأما فيما يتعلق بالجيش الأمريكي، فإنه يملك نوعين من صواريخ كروز، أحدهما من طراز "هاربون" والآخر من طراز "توماهوك" ويمكن للغواصات الأمريكية إطلاقهما من تحت الماء ويصل مدى صواريخ كروز الأمريكية الصنع والمضادة للسفن إلى 2000 كم.

وبالنسبة للروس، فإن لديهم مجموعة متنوعة من صواريخ كروز البحرية، كالنماذج المضادة للسفن التي تعتبر من فئة "كلاب" و"خونت". كما أن الروس يملكون العديد من الغواصات مثل "كيلو" و"أكولا" و"أوسكار" و"ياسين" التي يمكنها حمل وإطلاق صواريخ كروز.

والصين تعدّ بلداً آخر يتابع بنشاط التطوّر البحري ولقد قامت بكين خلال السنوات الأخيرة بتطوير العديد من الصواريخ البحرية المضادة للغواصات وفي الوقت نفسه، طوّرت أيضاً نماذج مختلفة من الغواصات النووية والإلكترونية، ونجحت أيضاً في تصدير العديد منها.

وفي النهاية نصل إلى كوريا الجنوبية التي دشنت في سبتمبر 2018 أول غواصة لها من فئة "جنغ بونغ 3" في ميائها الإقليمية وتزن هذه الغواصة حوالي 3500 طن وهي في الواقع أول غواصة تقوم كوريا الجنوبية بصناعتها بالكامل.

وأخيراً، يمكننا القول إنه لا يوجد سوى ستة بلدان في العالم لديها تكنولوجيا إنتاج وصناعة غواصات لها القدرة على إطلاق صواريخ "كروز" ويمكننا القول أيضاً بأنه في 17 فبراير 2019 ، انضمت جمهورية إيران الإسلامية كعضو جديد ورسمي إلى هذه القائمة الصغيرة والاستراتيجية.

الأحد, 24 شباط/فبراير 2019 04:54

وارسو تجاوز فلسطيني وتطبيع عربي

حسَب الفشل المتتالي لجولات المصالحة الفلسطينية، بمثابة تقويض ذاتي للحالة الفلسطينية برمّتها، وهو التقويض المتواصل والذي بدأ منذ اللحظات الأولى للانقسام الفلسطيني، والذي تلته عملية تشويه ممنهج ومتعمّد لكافة الرموز الفلسطينية سواء على مستوى الأشخاص أو مؤسّسات الدولة من اتحادات ونقابات أو منظمات المجتمع المدني.

واصلت الأحزاب والقوى السياسية الفلسطينية للعام الثالث عشر على التوالي، فشلها المعتاد في إتمام المصالحة الفلسطينية المنشودة. بحث قادة الفصائل في زيارات إلى مختلف قارات العالم عن الحلقة المفقودة في إمكانية التوصّل إلى مصالحة حقيقية قادرة على إعادة الأمور إلى نصابها، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية القادرة على مواجهة التناقض الرئيس مع الاحتلال ومن خلفه الإدارة الأميركية بقيادة ترامب الساعية، بلا هوادة، إلى تصفية القضية الفلسطينية تحت مسمّى صفقة القرن الإعلامية. والتي لم تعلن حتى اللحظة ولاتزال الطواقم الأميركية تواصل عملية التشويق الإعلامي لها.

جاء الفشل الفلسطيني لجولة موسكو ضمن سقف التوقّعات الشعبية التي لم تراهن كثيراً على أية نسبة نجاح لهذا الحوار، وذلك لأن الكل الفلسطيني بات على ثقة بأن قرار المصالحة لم يعد فلسطينياً، كما كان قرار الانقسام. خاصة وأن الأحزاب والقوى السياسية وجدت نفسها راضية أو مُرغَمة على الانخراط في لعبة المحاور في المنطقة، وهي اللعبة الاقليمية التي يحاول فيها كل طرف توظيف القضية الفلسطينية حسب أهوائه ومصالحه الذاتية.

يُحسَب الفشل المتتالي لجولات المصالحة الفلسطينية، بمثابة تقويض ذاتي للحالة الفلسطينية برمّتها، وهو التقويض المتواصل والذي بدأ منذ اللحظات الأولى للانقسام الفلسطيني، والذي تلته عملية تشويه ممنهج ومتعمّد لكافة الرموز الفلسطينية سواء على مستوى الأشخاص أو مؤسّسات الدولة من اتحادات ونقابات أو منظمات المجتمع المدني. وباتت المحاولة لضرب مفهوم الهوية الجمعية للشعب الفلسطيني عبر تعزيز لغة المناطقية والانقسام والتشرذم السلاح المتبقّي لتقزيم الأحلام والأماني الوطنية الفلسطينية، في ظلّ فقدان الثقة الشعبوية في القيادات والأحزاب، سواء من خلال خطاب الكراهية والتخوين المتبادل، أو من خلال ممارسات الفساد على المستوى العام.

أمام هذا المشهد جاءت التحرّكات الأميركية لاستنزاف أية بارقة أمل قد يجدها الفلسطينيون في عمقهم العربي، وذلك من خلال مؤتمر وارسو والذي انطلق مباشرة عقب انتهاء جولة المصالحة في موسكو. تأتي محاولات إدارة ترامب في عقد مؤتمر وارسو، بعيداً عن مظلّة الشرعية الدولية، بغرض الابتعاد عن كافة المؤسّسات الدولية التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية، وخصوصاً الأمم المتحدة، في محاولة للدّفع تجاه تبنّي نهج أحادي لكسر الأساس القانوني الدولي لحل القضية الفلسطينية، وخصوصاً قرارات الشرعية الدولية، وتسريع عملية التطبيع الخليجي والعربي مع إسرائيل من خلال استغلال فرصة القلق والرعب الخليجي من الدور الاقليمي الإيراني في المنطقة لتعجيل وتيرة التطبيع مع دولة الاحتلال.

تتلخّص الحقيقة المرة في هذا الاتجاه في بُعدين. أن المصلحة الإسرائيلية تقتضي بقاء وديمومة إيران كقوّة في المنطقة، لأن ذلك سيساعد إسرائيل في إنجاز وإتمام التطبيع وقيادة المنطقة وفقاً لقدراتها الاستخبارية المتقدّمة والتي يحتاجها العديد من الأنظمة لمساعدتها على البقاء من ناحية، ومواجهة إيران من ناحية أخرى. خصوصاً عقب انهيار النظام العربي الرسمي منذ سقوط بغداد في 2003. في حين يستند النظام الإيراني في مواجهة الأنظمة العربية إلى أرضية شعبوية تتّخذ من دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين موطئ قدم له في المنطقة العربية، في ضوء تخاذل قيادة العالم العربي عن دعم المقاومة والمطالب التحرّرية للشعوب المُضطهدة والمُستعمرة. حتى أن بيانات الاستنكار والإدانة التي كانت تصدر سابقاً عن تلك الأنظمة تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على الفلسطينيين باتت عبئاً ثقيلاً عليها، ولا عجب في أنها تُبرّر الآن بأنها "حق إسرائيلي في الدفاع عن نفسها".

أمام هذه المعادلة جاء مؤتمر وارسو، ليعمل على تسريع خطوات كانت بطيئة وخجولة في ما مضى من عُمر الصراع العربي الإسرائيلي، جاء لينتهز الفرصة، ويشهر زواجاً ربما كان سرّياً لسنواتٍ طويلة، ويكشف عقوداً طويلة من الادّعاء بان هناك صراعاً بين الدول العربية وإسرائيل على فلسطين. وأن إسرائيل انتصرت على الجيوش العربية في عدّة حروب، وأن إسرائيل صمدت في وجه إثنتين وعشرين دولة عربية. لقد بات واضحاً الآن، والفضل في ذلك يعود للرئيس ترامب، أن كثيراً من الأنظمة في كثير من البلدان العربية، قد وظّفت "الصراع العربي-الإسرائيلي" من أجل تسويق نفسها، وزيادة شرعيتها، وللاستمرار في بسط هيمنتها على شعوبها.

مجدّداً، يرفع القادة العرب شعارهم القديم الجديد "نحن نقبل بما يقبل به الفلسطينيون" في خطوة استباقية فات زمانها بعد أن أمعنوا في حرمان الفلسطينيين من عوامل التشبّث بحقوقهم، وبات التنافس عربياً على مَن يكون صاحب الجدارة بالتوسّط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إثبات وجود أمام قوى إقليمية صاعِدة في المنطقة.

قد تشهد المرحلة المقبلة تمهيداً لطلاق بائن بين تلك الأنظمة والقضية الفلسطينية، وما السماح لبعض الإعلاميين والمروّجين لشيطنة الفلسطينيين إلا خدمة تصبّ في التشكيك في المفهوم الأوسع للعروبة، وفلسطين، واسترضاء للنظام الإسرائيلي الاستعماري.

لقد أصبحت الأجندات السياسية الناشطة في المنطقة أكثر وضوحاً، والاصطفاف العربي التطبيعي مع إسرائيل لا يترك مجالاً للشك. هذا الفرز بحد ذاته هو خطوة في الاتجاه الصحيح لتحديد مسار جديد لمقاومة سياسات الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي والبحث عن مناصرين آخرين يشاركون الفلسطينيين نضالهم ضد الظلم والحرمان والاستبداد والتبعية، والابتعاد عن الأنظمة التي تتشاطر الخبر على موائد أنظمة الظلم والحرمان والاستبداد والتبعية.. لذلك نبقى متفائلين.

طلال أبو ركبة، باحث سياسي من غزة

السبت, 23 شباط/فبراير 2019 11:13

إرهابيو سيناء إلى أين .. من هنا

مع إطلالة صباح يوم السبت الماضي(16/2/2019) سقط عشرات الشهداء والجرحى من جنود وضباط الجيش المصري في مواجهة جديدة مع إرهابيي داعش شمال سيناء ، ومع وقائع الحادث الأليم ،يتذكّر الخبراء والمتابعون تأكيدات الإدارة المصرية بدايات العام الماضي -2018- بأن ذلك العام سيكون هو عام نهاية تنظيمات الإرهاب في سيناء وأن الخطة العسكرية لتطهير سيناء ستكون مُطبّقة بالكامل ومُحقّقة لأهدافها الاستراتيجية مع نهاية العام 2018 .السؤال اليوم ونحن في العام 2019 هل تحقّق فعلاً ما وعدت به الإدارة السياسية أم لا ؟ وهل انتهت فاعلية وزخم تلك الجماعات الإرهابية ومشروعها الإنفصالي في سيناء ؟

إنه السؤال الأصعب الذي فجّره حادث السبت الماضي ، وهو سؤال لايزال يواجهه المصريون ويقلقهم والذي في سياقه يأتي العديد من القراءات والتوقّعات الاستراتيجية ومنها التقرير الذي أطلقته الحكومة البريطانية قبل فترة وجاء فيه نصاً:(التحذير من زيارة مصر لأن الإرهاب لايزال موجوداً خاصة في سيناء) رغم قول التقرير "إن حملات الحكومة المصرية قد نجحت في بعض المناطق في مواجهة الإرهابيين".

ويؤكّد التقرير أنه في السنوات الأخيرة، تعاملت قوات الأمن المصرية مع 3 هجمات إرهابية على المواقع السياحية. في 14 يوليو 2017 ، قتل 3 سيّاح أجانب وأصيب عدد آخر بجروح إثر هجوم بسكين على مُنتجعات شاطئية في الغردقة. كما وقعت هجمات في الأقصر في يونيو 2015 وفي الغردقة في يناير 2016 ، من دون وقوع خسائر في الأرواح.

إن الواقع في سيناء يقول إن داعش سيناء (المعروفة سابقاً بإسم أنصار بيت المقدس) هي أكثر الجماعات الإرهابية نشاطاً في مصر. في نوفمبر 2014 ، أعلنت تلك الجماعة إنها تعهّدت بالولاء لداعش.

والمعروف أن معظم هجمات داعش سيناء استهدفت مراكز حكومية وقوات الجيش الوطني والأمن والمسيحيين الأقباط ، وتمّ استهداف الأجانب أيضاً. ومنطقة عملياتهم الرئيسية هي مثلّث (رفح-الشيخ زويد-العريش )شمال سيناء، لكن الجماعة أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات في مناطق أخرى بما في ذلك جنوب سيناء والقاهرة والصحراء.

وهناك سيناريوهات مُتشائمة ترى أن هناك نزوحاً وانتقالاً قد يطيل أمد المعركة، ففي أواخر عام 2017، خلال شهرين تعرّضت مصر لثلاث هجمات إرهابية نوعية تحمل بصمات تنظيم (داعش)، بالتزامن مع هزيمة مريرة تلقّاها التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق، وفرار فلوله، بعد صفقة رعتها الولايات المتحدة، نحو مناطق عديدة، بينها سيناء المصرية، وفق معلومات متواتِرة وآراء معنيين.

هذا الفرار الداعشي من الجارتين سوريا والعراق نحو مناطق أخرى، بينها مصر، أكّده الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي في 24 أكتوبر/ تشرين أول 2017، بعد أربعة أيام من هجوم إرهابي استهدف عناصر أمنية في منطقة الواحات (غرب)، وأسفر عن مقتل 16 شرطياً.

آنذاك قال السيسي في حديث مُتلفَز: "النجاح الموجود في سوريا والعراق ضد داعش سيترتّب عليه انتقال العناصر الإرهابية من هذه الجبهة في اتجاه ليبيا ومصر (الحدود الغربية) وسيناء (شمال شرقي مصر) وغرب إفريقيا".

ووفق معلومات متواتِرة فإن التمكين الأميركي لتنظيم "داعش" من الانسحاب "الآمِن" من معاقله يعتمد ثلاثة مسارات صعبة للتسلّل إلى سيناء، وهي: "التدفّق البرّي مروراً بالأردن، والإنزال الجوي، والتسلّل عبر سواحل سيناء".

بالمقابل هناك سيناريوهات متفائلة، ترى أن الأمور تسير إلى نهاية التنظيمات الإرهابية في سيناء وإنتهاء مشروعها قريباً انطلاقاً من حقيقة أساسية يتبنّاها كاتب هذه السطور وهي أن تنظيمات الإرهاب المسلّح في سيناء وفي مقدّمها داعش قد ولِدَت ميتة لأن جوهر إستراتيجية هذا التنظيم منذ ظَهَرَ في العراق يقوم على قاعدة فكرية وإستراتيجية مُحدّدة وهي ( التمركز في مكان ما) ثم التمدّد من خلاله إلى باقي المدن والمحافظات، وهو ما لم يحدث من الأساس، إذ لم يستطع التنظيم أن يتمركز في سيناء، ولم يتّخذ منها قاعدة للتمدّد كما جرى في العراق وسوريا

يتبقّى أن نؤكّد على أن فاعلية تلك التنظيمات قد ضعفت ، وأن الجيش المصري قد حقّق بالفعل نجاحاً ضدها وإنهاكاً استراتيجياً لها ، وقتل العديد من قياداتها وعناصرها ودمّر بعض القواعد البدوية الحاضنة لها ،ولكنها في الواقع لم تنته تماماً ولاتزال بقاياها حاضرة وكذلك لاتزال أفكارها التكفيرية منتشرة وسط قطاعات من قبائل سيناء ، ولكي يتم القضاء عليها لا بد من إستراتيجية جديدة في العام 2019 لا تعتمد فقط على القوّة المسلّحة ،إذ لا بد من المواجهة الفكرية والعقائدية من خلال الإعلام والأزهر الشريف رمز الوسطية والاعتدال، وفي موازاة ذلك لا بد من التنسيق مع سوريا والعراق وليبيا باعتبارهم أصحاب تجارب في المواجهة وأيضاً من أراضيهم ستنطلق تلك الجماعات إلى سيناء ، وأخيراً لا بد من عمليات تنمية واسعة وعدل إجتماعي وإقتصادي حقيقي وليس عبر شاشات الفضائيات فحسب ، في سيناء ،لأن الفقر يمثل أحد العوامل المهمة في خلق الإرهاب هكذا تؤكّد التجارب التاريخية ووثائقها .إن سيناء تمثل ركناً أساسياً في الأمن القومي المصري وإن لم ينظر إلى ما يجري فيها نظرة استراتيجية شاملة في عام 2019 ، فللأسف ستبقى تلك الجماعات وربما تعود أكثر دموية .حفظ الله مصر من كل سوء .

رفعت سيد أحمد، كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة.

انطلقت المناورة الكبرى "الولاية 97" التي تحمل شعار "يا زهراء(س)" باستعراض بحري لانواع الوحدات السطحية وتحت السطحية والطيران في بحر عمان.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأنه تستمر هذه المناورة ثلاثة ايام حيث تشارك فيها اكثر من 100 قطعة بحرية لسلاح البحر التابع لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية تشمل بارجات هجومية ومدمرات قاذفة الصواريخ ولوجستية وغواصات ثقيلة وخفيفة وبرمائيات وطائرات ومروحيات بقيادة حاملة مروحيات "خارك".

وتجري مناورة ' الولاية 97' البحرية الكبرى للقوة البحرية للجيش في منطقة تبلغ مساحتها مليوني كيلومتر مربع من مضيق هرمز وسواحل مكران وبحر عمان وشمال المحيط الهندي الى مدار 10 درجات شمال هذا المحيط.

وتشارك غواصة "فاتح" ومدمره "سهند" المصنوعتين محليا للمرة الاولي في هذه المناورة.

قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الجمعة إن إيران لا تزال ملتزمة بالقيود الرئيسية على أنشطتها النووية بموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته عام 2015 مع قوى عالمية، برغم الضغوط المتزايدة عليها بفعل إعادة فرض العقوبات الأميركية.

وأضافت الوكالة في تقرير فصلي سري اطلعت عليه وكالة "رويترز" أن إيران لا تزال ملتزمة بحدود تخصيب اليورانيوم وكذلك مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وكررت الوكالة أيضاً بيانها المعتاد قائلة إنها أجرت عمليات تفتيش تكميلية، التي عادة يتم الإبلاغ قبلها بوقت قصير، في كل المواقع التي تحتاج إلى زيارتها في إيران.

اصدر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي اليوم الجمعة، بيانا اعرب فيه عن تعازيه بوفاة آية الله محمد مؤمن عضو مجلس صيانة الدستور ومجلس خبراء القيادة.

واعتبر قائد الثورة، وفاة آية الله محمد مؤمن خسارة للحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة، وقال: ان المكانة العلمية وتربية طلاب بارزين الى جانب تقوى واخلاص هذا العالم الجليل وكذلك ولائه والتزامه الثوري، جعلت منه شخصية شاملة.

واضاف سماحته: يعود تاريخ نضاله الى قبل الثورة، واستمرت خدماته الثورية بشكل مستمر طيلة أربعين عاما، وكان ركنا هاما من اركان مجلس صيانة الدستور لعدة دورات متتالية.

واعري قائد الثورة عن مواساته لذوي الفقيد وكذلك العلماء الافاضل في حوزة قم العلمية وخاصة تلامذته واصدقائه، وجميع اهالي مدينة قم المقدسة، سائلا الباري تعالى ان يتغمده بمغفرته ورحمته الواسعة.

تصدّرت الجمهورية الاسلامية الايرانية البلدان الاسلامية والمنطقة في إنتاج العلم كما أفاد مساعد وزير الصحة في شؤون البحوث والتقنيات ملك زاده.

وقال ملك زاده إن خطة آفاق التنمية للبلاد كانت تقتضي بلوغ هذه المرتبة بحلول عام 2022 إلا أنه بفضل جهود الباحثين الايرانيين تم تحقيق هذا الهدف قبل الموعد المقرر.

وأضاف: إن ايران حازت كذلك على المرتبة 15 عالميا في إنتاج العلم خلال العام الماضي ISI وفق وهو مايشكل إنجازاً كبيراً.

واشار الى تصنيف تايمز للجامعات في العام الجاري (2019) وقال إن ايران حازت على المرتبة الاولى بين البلدان الاسلامية بفضل تصدّر 29 جامعة متفوقة فيها فيما بلغت تركيا المرتبة الثانية مع 23 جامعة متفوقة رغم أن الميزانية المخصصة لم تكن كبيرة.

ولفت الى ان عدد الكوادر البحثية الشابة في ايران يفوق تركيا بثلاثة اضعاف حيث يعدون أهم ثروة في البلاد.

وتابع: إن عدد سكان ايران لايتجاوز 1 بالمئة من سكان العالم إلا أن إنتاج العلم في ايران يبلغ 2 بالمئة والاستشهاد بالانجازات البحثية للباحثين الايرانيين يبلغ 3 بالمئة على الصعيد العالمي.

ونوه الى وجود 412 مجلة علمية بحثية طبية في البلاد فيما كان عددها قبل انتصار الثورة الاسلامية 13 مجلة فقط.

واشار الى وجود أكثر من 850 مؤسسة بحثية جامعية ناشطة في الفروع الطبية في البلاد وهو مايعد بين الانجازات الكبيرة التي تحققت في القطاع الصحي بعد الثورة الاسلامية.

السبت, 23 شباط/فبراير 2019 10:44

انطلاق معرض مسقط الدولي للكتاب

افتتح الأربعاء "معرض مسقط الدولي للكتاب" في دورته الــ 24 الذي يقام بمشاركة 882 دار نشر من 30 دولة.

ويقدم المعرض، الذي بدأ في استقبال زائريه صباح اليوم الخميس بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، 523 ألف عنوان كتاب في شتى مجالات الفنون والآداب والمعرفة.

وتحل محافظة البريمي شمال غرب السلطنة ضيف شرف الدورة الحالية للمعرض الممتد حتى 2 آذار/مارس المقبل.

ويشمل برنامج المعرض أمسيات شعرية وندوات فكرية وورش عمل من أبرزها ندوة (عُمان في الكتابات العربية والأجنبية) وندوة أخرى بعنوان (الطفل وإعلام المستقبل) وحلقة نقاشية تتناول أعمال الشخصيات المكرمة في المعرض هذا العام.

وكرم المعرض في حفل الافتتاح ثلاث شخصيات عمانية هي الكاتبة بشرى خلفان في مجال القصة والرواية، والأستاذ الأكاديمي إحسان بن صادق اللواتي في مجال الدراسات والبحوث، ومسلم بن أحمد الكثيري في مجال الموسيقى.

كما يشمل برنامج المعرض مسابقة لأفضل مبادرة ثقافية مجتمعية تتنافس على جائزتها أكثر من 25 مبادرة.