Super User
الملك سلمان في القمة الإسلامية: القضية الفلسطينية ركيزتنا الأساسية ونرفض المساس بالقدس الشرقية
أعلن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، في القمة الإسلامية الـ14 في مكة المكرمة، أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية للمملكة حتى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه.
وقال الملك سلمان، في كلمة افتتاحية ألقاها مساء الجمعة خلال القمة الإسلامية المنعقدة تحت شعار "يدا بيد نحو المستقبل": "نستذكر هذا العام مرور خمسين عاما على تأسيس منظمة التعاون الإسلامي، التي جاء تأسيسها بعد إحراق المسجد الأقصى الذي لا يزال يرزح تحت الاحتلال ويتعرض لاعتداءات ممنهجة"
وتابع العاهل السعودي: "إن القضية الفلسطينية تمثل الركيزة الأساسية لأعمال منظمة التعاون الإسلامي، وهي محور اهتمامنا حتى يحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على كافة حقوقه المشروعة والتي كفلتها قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وجدد الملك سلمان التأكيد على الرفض القاطع "لأي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس الشريف".
من جانب آخر، شدد العاهل السعودي على أن التطرف والإرهاب "من أخطر الآفات" التي تواجهها الأمة الإسلامية والعالم أجمع، مؤكدا أنه "ويجب أن تتضافر الجهود لمحاربتها وكشف داعميها وتجفيف مواردها المالية بكل السبل والوسائل المتاحة".
وأشار إلى الهجوم على 4 سفن تجارية، (سعوديتان وإماراتية ونرويجية)، قرب المياه الإقليمية للإمارات يوم 12 مايو، معتبرا أن هذا الهجوم "يشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية والأمن الإقليمي والدولي".
كما تطرق إلى استهداف الحوثيين محطتي ضخ للنفط في المملكة، يوم 14 مايو، بطائرات دون طيار قائلا: "نؤكد على أن هذه الأعمال الإرهابية التخريبية لا تستهدف المملكة ومنطقة الخليج فقط، وإنما تستهدف أمن الملاحة وإمدادات الطاقة للعالم".
على صعيد آخر، لفت الملك سلمان إلى أن المسلمين يمثلون النسبة الأعلى بين النازحين واللاجئين على مستوى العالم "جراء الاضطرابات والحروب وانحسار فرص العيش الآمن الكريم في بلدانهم".
وشدد في هذا السياق على سعي السعودي "إلى الإصلاح وتوفيق وجهات النظر المختلفة خدمة للدول الإسلامية وشعوبها مع الاستمرار في مد يد العون والمساعدة عبر الجهد الإنساني والإغاثي حرصا على سيادة وأمن واستقرار الدول في ظل وحدة وطنية إقليمية".
واستضافت مكة المكرمة أعمال القمة الـ14 لمنظمة التعاون الإسلامية، التي تضم 57 دولة، ويصادف هذا الاجتماع الذكرى الـ50 لتأسيسها.
الملايين في دول عربية وإسلامية يحيون يوم القدس العالمي
أفادت مراسلة الميادين بأن أكثر من ربع مليون فلسطيني شاركوا في صلاة يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان في القدس، بالتزامن مع خروج الآلاف في العراق وسوريا واليمن وإيران والجزائر.
وقالت مراسلتنا إنّ إجراءات أمنية مكثفة جداً فرضها الاحتلال في البلدة القديمة ومحيطها.
وفي بغداد، ذكر مراسل الميادين أنه شارك آلاف العراقيين من بينهم عشائريون ومقاومون في إحياء يوم القدس العالمي في شارع فلسطين تحت عنوان "لا لصفقة القرن".
وأشار مراسلنا في طهران إلى أنّ الإيرانيين يشاركون في هذه المسيرات دعماً للقضية الفلسطينية منذ 40 عاماً على الرغم من كل الضغوط مؤكدين رفضهم للقرات الأميركية.
بدوره، ذكر مراسل الميادين في دمشق أنّ مسيرة في سوق الحميدية انطلقت إحياءً ليوم القدس العالمي نصرة لفلسطين.
وفي الجزائر قال مراسلنا إنّ المشاركين في الحراك الشعبي يرفعون الأعلام الفلسطينية وشعارات تنادي بتحرير القدس.
أما في اليمن، فقد خرجت تظاهرات حاشدة في صنعاء و10 محافظات يمنية نصرة لفلسطين ورفضاً لصفقة القرن.
وفي سياق متصل، قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية إنه تحل مناسبة يوم القدس مع سقوط كل الأقنعة عن العداء الأميركي المستحكم للأمة العربية.
وذكر أنّ قرارات الإدارة الأميركية لن تغير حقيقة أن القدس والجولان كانتا وستبقيان عربيتي الهوى والانتماء، مضيفاً "كافة الأراضي المحتلة والحقوق العربية لا تسقط بالتقادم وستعود إلى أصحابها طال الزمان أم قصر".
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنّ مؤامرات المعتدين ضد القدس الشريف وفلسطين ستفشل ولن تتحقق صفقة القرن وستتحول الى إفلاس القرن.
وأكد أنّ "الانتصار النهائي سيكون من نصيب الحق وفلسطين وستصبح أرض فلسطين ملاذا آمنا للمسلمين والمسيحيين واليهود".
البيان الختامي لقمة مكة الإسلامية..هذا ما جاء فيه
أكد البيان الختامي لقمة منظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في مكة المكرمة، على مركزية قضية فلسطين وقضية القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية.
ورفض البيان أي قرار غير قانوني وغير مسؤول باعتراف مزعوم، باعتبار القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني.
كما أكد بيان قمة مكة، على الدعم المتواصل على كافة المستويات للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 1976، وعاصمتها القدس الشريف وضرورة حماية حق العودة للاجئين.
وطالب البيان بدعوة الدول التي نقلت سفاراتها إلى القدس إلى التراجع عن هذه الخطوة.
وجدد الدول الأعضاء لمنظمة المؤتمر الإسلامي دعمهم للقضية الفلسطينية، والقدس الشريف باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية في المحافل الدولية.
وندد البيان وطالب بعدم الاعتراف بالقرار الأمريكي بضم الجولان للسيادة الإسرائيلية واعتبارها أراضي عربية محتلة.
كما ندد البيان بالاعتداءات التي طالت منطقة الخليج الفارسي، وتحديدا السعودية والإمارات.
وأكد البيان دعم القمة للحكومة والشعب اللبناني على كافة المستويات السياسية والاقتصادية، للإسهام في تحقيق الانجازات الإصلاحية والنهوض بالاقتصاد بما يعزز الاستقرار ويحفظ الوحدة الوطنية والسيادة.
عباس: صفقة القرن هي صفقة عار وستذهب إلى الجحيم
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين أن صفقة القرن التي وصفها "بصفقة العار" ستذهب إلى "الجحيم" وأن حل القضية الفلسطينية يجب أن يبدأ بالمسائل السياسية قبل الاقتصادية.
وقال عباس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) يوم الاثنين "إن من يريد حل القضية الفلسطينية عليه أن يبدأ بالقضية السياسية، وليس ببيع أوهام المليارات التي لا نعلق عليها آمالا ولا نقبل بها لأن قضيتنا سياسية بامتياز".
وأضاف الرئيس الفلسطيني خلال حفل تكريم المتبرعين لمؤسسة محمود عباس، الذي أقيم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مساء الاثنين "قضيتنا تتقدم خطوة خطوة وسنصل بإذن الله إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وستذهب صفقة القرن أو صفقة العار إلى الجحيم بإذن الله، وسيذهب المشروع الاقتصادي الذين يعملون على عقده الشهر المقبل ليقدموا لنا أوهاما كذلك إلى الجحيم".
وأوضح عباس خلال الحفل الذي حضره عدد من كبار المسؤولين والشخصيات الاقتصادية: "نحن قلنا كلمتنا ونقولها في كل وقت وأصدرنا البيانات اللازمة بأننا لن نقبل بهذا الاجتماع ونتائجه لأنهم يبيعون لنا الأوهام التي لن يصل شيء منها إطلاقا، ونحن لسنا بحاجة لدعمهم لأننا بفضل جهود أبناء شعبنا الفلسطيني وجهود أمثالكم قادرون على أن نبني دولة عصرية حديثة بكل امتياز".
وسيطرح البيت الأبيض الجزء الأول من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مؤتمر بالبحرين أواخر يونيو المقبل.
ومن المتوقع أن تركز هذه الخطة، التي وصفها ترامب بأنها "صفقة القرن"، على حث الدول العربية المانحة على الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل معالجة القضايا السياسية الشائكة التي تمثل جوهر الصراع.
وكان واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد كشف يوم الاثنين أن عباس سيطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين.
ودعت منظمة التحرير الفلسطينية يوم الأحد الدول العربية التي أعلنت موافقتها على المشاركة في مؤتمر المنامة الاقتصادي بالعدول عن قرارها.
وأعلنت السعودية والإمارات موافقتهما على المشاركة في مؤتمر المنامة فيما لم تعلن بعد العديد من الدول عن موقفها من المشاركة أو عدمها.
ظريف: آية الله علي خامنئي أفتى بحظر امتلاك الأسلحة النووية
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الإثنين، إن بلاده "لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية"، لافتا أن المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي قد حظر امتلاك هذه الأسلحة في فتوى دينية.
وقال ظريف، عبر حسابه بموقع "تويتر"، :" آية الله علي خامنئي قال منذ فترة طويلة إننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، في فتوى تحظر امتلاكها".
وأضاف أنّ السياسات الأمريكية "تضر الشعب الإيراني وتسبب توترًا إقليميًا".
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن في مايو/آيار 2018 من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.
وتزايد التوتر، مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.
والجمعة، قال مسؤولون أمريكيون، إن الرئيس دونالد ترامب، أبلغ الكونغرس باعتزام إدارته إرسال 1500 جندي إلى الشرق الأوسط، وسط التوتر المتزايد مع إيران، وفق قناة الحرة الأمريكية.
صحيفة "تايمز" البريطانية: الأردن يتخلى عن الرياض وواشنطن ويتطلع نحو الدوحة وأنقرة
اعتبرت صحيفة "تايمز" البريطانية أن الأردن اضطر تحت ضغوط الظروف للتخلي عن شركائه التقليديين، وفي مقدمتهم السعودية، وبدأ التفاوض مع كبار خصوم الرياض في المنطقة.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أردنيين، أن المملكة الأردنية، المكون الرئيسي للبنى التحتية الأمنية الغربية في الشرق الأوسط، وأطلقت في الأشهر القليلة الماضية مفاوضات مع تركيا وقطر، وحتى اتخذت خطوات غير ملحوظة نحو إيران.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التغيير كان اضطراريا وجاء بسبب خطورة المظاهرات التي شهدتها المملكة على خلفية تردي الوضع الاقتصادي فيها، وتقليص السعودية للمساعدات المالية التي دعمت الاقتصاد الأردني على مدى عقود.
ونقلت "تايمز" عن مصادر داخل أوساط الحكم الأردنية تأكيدها أن السعودية تطالب حلفاءها الإقليميين، بمن فيهم الأردن، بـ"اختيار الجانب" الذي يقفون إليه وإظهار مزيد من التضامن في ما يتعلق بمقاطعة قطر ومواجهة إيران.
غير أن مصدرا أردنيا قال للصحيفة: "علاقاتنا تتوقف على مصالحنا، وليس لدى الأردن أي خلاف مع تركيا أو قطر أو حتى إيران، والمسافة بيننا تتوقف على المكاسب التي نحققها".
وأشارت الصحيفة إلى أن السبب الآخر لتغيير نهج عمّان هو غضب الملك عبد الله الثاني من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب انحيازه لإسرائيل على حساب الفلسطينيين.
وأكد المصدر الأردني إلى أن "صفقة القرن" الأمريكية المتوقع إعلانها قريبا لن تجلب الاستقرار إلى المنطقة، موضحا أن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لا يزال أهم سبب يدفع الشباب العرب إلى حضن الجماعات الإرهابية، ولن يكون هناك أي تغير إيجابي في هذه المسألة من دون إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
وأكد سفير الأردن لدى إسرائيل والولايات المتحدة سابقا مروان المعشر أن المملكة لا تستطيع تغيير نهجها جذريا، لكنها تبقي جميع الخيارات مفتوحة في محاولة لـ"حماية ظهرها".
والتقى الملك عبد الله بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في فبراير الماضي، على خلفية "حرب التصريحات" بين أنقرة والرياض بشأن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة في اسطنبول.
وفي الشهر الماضي، بعث العاهل الأردني برسالة إلى أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني تطرق فيها إلى العلاقات الثنائية بين الدولتين.
المصدر: تايمز
جاويد يعلن دخوله السباق لخلافة ماي في رئاسة وزراء بريطانيا
أعلن وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، اليوم الاثنين، أنه سيدخل السباق على خلافة تيريزا ماي في رئاسة الحكومة وحزب المحافظين.
وقال جاويد، إنه سيناضل من أجل تحقيق الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وفي مقطع فيديو، نشره عبر صفحته الخاصة على "تويتر"، قال جاويد: "سأترشح كي أصبح الزعيم المقبل لحزب المحافظين ورئيس وزراء بلدنا العظيم".
وأضاف: "نحتاج لاستعادة الثقة، وتحقيق الوحدة، وخلق فرص جديدة عبر المملكة المتحدة. أولا وقبل كل شيء علينا تحقيق الخروج من الاتحاد الأوروبي".
وجاويد (50 عاما)، يشغل حاليا منصب وزير الداخلية، وهو ينتمي إلى عائلة باكستانية، هاجرت إلى بريطانيا قبل أكثر من 50 عاما.
وفي عام 2010، أصبح جاويد أول نائب مسلم عن حزب المحافظين، بانتخابه عن منطقة برومسغروف، وعين في العام 2011 سكرتيرا خاصا لوزير الخزانة البريطاني، وسكرتيرا للشؤون الاقتصادية في الخزانة البريطانية في العام 2013.
وفي العام 2018، عينه رئيس الوزراء حينها ديفيد كاميرون، في منصب وزير دولة في وزارة الخزانة.
وفي أبريل من العام الماضي، أصبح جاويد أول مسلم يتولى وزارة الداخلية في تاريخ بريطانيا.
ويتنافس جاويد على خلافة تيريزا ماي، مع عدد من السياسيين البارزين، بينهم بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني السابق، وجيريمي هانت وزير الخارجية الحالي.
وأعلنت تيريزا ماي، في 24 مايو الجاري، أنها ستتنحى عن رئاستي الحكومة وحزب المحافظين، في الـ7 من الشهر المقبل، تلبية لدعوة الحزب الحاكم.
ترامب: لا نسعى لتغيير النظام في إيران ونرحب بجهود اليابان للوساطة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في إيران، بل إلى منعها من امتلاك ترسانة نووية.
قال ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو: "لا أتطلع إلى الإضرار بإيران إطلاقا، بل إلى دفعها للقول: لا للأسلحة النووية".
وعاد ترامب في تصريحاته على ما يبدو إلى نفس الاستراتيجية التي سبق وأن استعان بها تجاه كوريا الشمالية العام الماضي، قائلا: "أعتقد أننا سنبرم صفقة... أعتقد أن لدى إيران قدرات اقتصادية هائلة، وأتطلع إلى السماح لهم بالعودة إلى مرحلة سيستطيعون فيها إظهار ذلك".
ووصف ترامب الإيرانيين بأنهم "شعب عظيم"، مشيرا إلى أن إيران يمكن أن تكون دولة عظمى مع نفس القيادة، وتابع: "لا نتطلع إلى تغيير النظام، وبودي أن أوضح ذلك. نتطلع إلى غياب السلاح النووي".
وفي وقت سابق من اليوم، أشار ترامب أثناء اجتماعه مع آبي، إلى علاقات جيدة جدا تربط رئيس الحكومة اليابانية وبلاده عموما بإيران، مرحبا بسعي طوكيو إلى الاضطلاع بدور الوسيط بين واشنطن وطهران.
وقال: "رئيس الوزراء كان قد بحث معي هذه المسألة وواثق بأن إيران تريد التفاوض. وإذا أرادوا التفاوض فإننا نريد أيضا. سنتابع ما سيحدث، ولا يرغب أحد، وأنا بالدرجة الأولى، أن تحدث أمور مرعبة".
باحث أميركي ساخراً: إيران وضعت نفسها في جوار القواعد الأميركية
كتب الباحث الأميركي المختص بشؤون الشرق الأوسط خوان كول مقالة نشرها على موقعه سخر فيها من إعلان إدارة لرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إرسال 1500 عسكري أميركي إلى الشرق الأوسط كرسالة إلى إيران لعدم مهاجمة القوات الأميركية في المنطقة. وفي ما يلي ترجمة لنص المقالة:
قدمت إدارة ترامب عرضاً كبيراً وفارغاً يوم الجمعة للإعلان عن إرسال 1500 عسكري أميركي إلى الشرق الأوسط، إعلان يزعم أن ذلك رسالة إلى إيران لعدم مهاجمة القوات الأميركية في المنطقة.
باستثناء المسرح السيئ، فإن الإعلان لا معنى له. لا تتعرض القواعد الأميركية في المنطقة لخطر أي هجوم كبير من جانب إيران، أيا كان ما يقوله الرجل ذو الشارب الغريب (جون بولتون). هل يمكن لإيران نشر ألغام أو طائرات صغيرة بدون طيار تحت سطح البحر أو طائرات بدون طيار؟ بالتأكيد، لكنهم سيكونون مجانين لفعل أي شيء أكثر وسيحرصون على عدم نسب مثل هذه الحوادث إليهم. يبدو أن حزب ترامب للحرب يعتمد على الميليشيات الشيعية للقيام ببعض هجمات الكاتيوشا الصغيرة حتى يتمكنوا من إلقاء اللوم على إيران بسبب ذلك.
لقد تخلت الولايات المتحدة عن قواعدها منذ نهاية احتلال العراق. هناك قاعدة في العديد في قطر مع حوالى 10000 جندي. تتمتع إيران بعلاقات جيدة مع قطر، والتي أنقذتها من المقاطعة السعودية التي بدأت في عام 2017. ومقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في البحرين. كلاهما على الضفة الثانية في الخليج مقابل إيران ولا يواجهان أي تهديد بالضرب المباشر من إيران. لا تملك إيران قوات بحرية، بل بعض القوارب الصغيرة والمراكب الصغيرة. على الرغم من أن البحرين أغلبية شيعية، إلا أنهم في الغالب لا يلتزمون بمدرسة الفقه نفسها التي تتبعها إيران وليس لديهم آيات الله، ولا يمكن اعتبارهم متعصبين موالين لإيران. إنهم عرب وطنيون ويعتمد كثير من البحرينيين على الولايات المتحدة في كسب عيشهم.
هناك 10 آلاف جندي أو نحو ذلك في الكويت. مرة أخرى، لا يواجهون أي تهديد من إيران.
هناك 2000 جندي أميركي مع "وحدات حماية الشعب" الكردية في شمال شرق سوريا. تقاتل هذه القوات الأميركية والأكراد المتحالفون معها بقايا تنظيم "داعش"، والذي تريد إيران أيضاً تدميره. القوات الأميركية في سوريا ليست في تهديد من إيران. هناك قاعدة انجيرليك للقوات الجوية في تركيا، بعيدة عن إيران (بالإضافة إلى أن إيران تتمتع بعلاقات جيدة مع تركيا).
هناك أيضاً قوات أميركية في العين في المنطقة العربية السنية في العراق، حيث لا يوجد وجود إيراني. وبعض القوات في بغداد، التي هي حقاً المكان الوحيد في المنطقة الذي يتعرضون فيه للخطر من القوات المتحالفة مع إيران، لأن هناك بعض الجماعات الشيعية العراقية الصغيرة التي لا تريد وجود قوات أميركية في بلادهم. تدعم إيران الميليشيات الشيعية العراقية، لكنها لا تمارس سيطرتها عليها.
واحدة من الأكاذيب سوف يخبرك بها مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبو إذا سمحت لهما وهي أن بعض الهجمات بقذائف الهاون على منشأة أميركية في العراق من قبل خلية من الشيعة العراقيين المتطرفين كانت تدار بطريقة أو بأخرى من قبل الحكومة الإيرانية.
لذلك عندما تنظر إلى الانتشار الجغرافي للقواعد الأميركية في المنطقة، فمن المستحيل أن ترى أي نقطة يتم فيها تعزيز أمنها بـ1500 جندي. من الصعب حتى تخيل كيف يمكن نشرها عملياً لحماية القوة.
في الواقع ، قد يكون تمركزهم في المنطقة روتينياً. تتمركز القوات الأميركية باستمرار داخل وخارج العراق. عرضت قطر توسيع قاعدة سلاح الجو الأميركي في العديد وتبني مساكن تابعة لتنظيم القاعدة حتى لا تضطر القوات الأميركية للعيش وحيدة خارج الدوحة. نعلم جميعاً أن القوات الإضافية ستذهب إلى هناك في سياق الأمور الطبيعية.
ويبدو أيضاً أن ترامب يستخدم أزمته المصطنعة كغطاء لبيع المزيد من الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، التي تستخدمها في قصف اليمن وإعادته إلى العصر الحجري. 32 مليون يمني هم من العرب، وعلى الرغم من أن ثلثهم من الشيعة الزيديين، إلا أنهم ليسوا دمى في يد إيران. ربما تكون إيران قد أرسلت كميات صغيرة من المساعدات أو الأسلحة إلى المتمردين الحوثيين في اليمن، لكنها مسألة بسيطة.
وبالطبع، فإن المفارقة الحقيقية هي أن دعاة الحرب الأميركيين يصوّرون إيران على أنها ميزة غير عادلة ناتجة عن قربها الجغرافي من الخليج والهلال الخصيب. كانت إيران في تلك المنطقة من الشرق الأوسط (وغالبًا ما حكمت معظم منطقة الشرق الأوسط) منذ ظهور شعب "البارسوماش" في القرن الثامن قبل الميلاد.
بشكل غير عادل، لقد وضع الإيرانيون بلدهم بجوار القواعد الأميركية.
السعودية تدعو قطر رسميا لحضور "قمة مكة"
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رسالة خطية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تضمنت دعوة لحضور القمة الطارئة لمجلس التعاون الخليجي في مكة المكرمة في 30 مايو/آيار الجاري.
وتسلم الرسالة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال استقباله الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف بن راشد الزياني، في الدوحة اليوم. بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).
ووجه العاهل السعودي، السبت الماضي دعوة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي وقادة الدول العربية، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة، في 30 مايو الجاري، في ظل تعرض سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات ومحطتي ضخ نفطية بالسعودية لهجمات، وتزايد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وتنعقد القمة في دورتها العادية تحت شعار "قمة مكة: يدا بيد نحو المستقبل"، ويحضرها قادة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، من أجل بلورة موقف موحد تجاه القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي.




























