Super User
إيران تسبق الجيش الأمريكي في استخدام مبدأ "الهجوم المفاجئ".. نظرة على التطور الصاروخي الإيراني
- يعدّ الهجوم السريع والمفاجئ على الأهداف ذات القيمة العالية، خاصة في الحالات التي يكون فيها الوقت محدوداً وضيقاً، من أهم القضايا الاستراتيجية بالنسبة للخبراء والمصممين العسكريين، وذلك لأنه في كثير من الحالات، يجب ضرب قافلة عسكرية أو اجتماع لقادة سياسيين أو عسكريين أو قيادات رفيعة المستوى أو زورق حربي أو طائرة عسكرية معينة أو شخص معين يعبر من نقطة معينة أو موجود في موقع معين، وتدميره في الوقت المناسب وهذه الهجمات على مثل هذه الأهداف، خاصة في قضايا مكافحة الإرهاب، تعدّ قضية معقدة جداً بالنسبة للخبراء والمصممين العسكريين وكان يعتبر استخدام الطائرات القتالية ذات الطيار الواحد خياراً شائعاً للقيام بهذه الأنواع من الهجمات، ولكن هذه الطريقة كان لها العديد من العيوب والتي من أبرزها عدم الوصول إلى المنطقة المعينة في الوقت المناسب ما قد يؤدي إلى فشل العملية، وإمكانية حدوث تحطّم لتلك الطائرة والقبض على الطيار، وتحوّل ذلك الهجوم إلى فضيحة دولية.
في أعقاب الحرب الباردة، وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، واجهت أمريكا ترسانة كبيرة من الأسلحة تمتلكها العديد من الجماعات الإرهابية حول العالم والتي كانت مصممة أصلاً للاستخدام ضد الاتحاد السوفييتي، والآن وفي الفضاء العالمي الجديد، هناك بعض الخطط الجديدة في أذهان المصممين العسكريين الأمريكيين للقضاء على تلك الجماعات الإرهابية ومن أهم تلك الخطط هي "الهجوم العالمي الفوري".
ويذكر العديد من الخبراء العسكريين أن أحد الخيارات الأمريكية خلال الفترة السابقة، كان يتمحور حول استخدام الصواريخ العابرة للقارات " Minuteman" أو الغواصة القاذفة لصواريخ "ترايدنت" النووية والمسلحة ببعض أسلحة الحرب التقليدية، ومن الناحية الفنية، يمكن أن يكون هذا الخيار متاحاً لأمريكا، لكن المشكلة تتمثل في أنه بإطلاق هذا النوع من الصواريخ، فإن الأنظمة التحذيرية في دول مثل الصين وروسيا، قد يتم تنشيطها وهذا قد يسبب نشوب حرب عالمية خاصة وأن تلك الدول لا تملك التكنولوجيا اللازمة لمعرفة طبيعة تلك الصواريخ ولماذا تم إطلاقها ومن أي مصدر انطلقت.
شهدت القوات المسلحة الإيرانية العديد من الحوادث الإرهابية منذ العام الماضي وحتى الآن، ولكنها لم تقف مكتوفة الأيدي بل إنها قامت بالرد ثلاثة مرات، أطلقت خلالها العديد من الصواريخ الباليستية على جماعات داعش الإرهابية في سوريا والانفصاليين الأكراد في شمال العراق ولقد كانت تلك الهجمات أول اختبار عملي للقوات الصاروخية التابعة للحرس الثوري الإيراني وبالطبع، واجه القادة العسكريون الإيرانيون العديد من التحديات عند قيامهم بتلك الهجمات الدقيقة والذكية التي أكدت بما لا يدع مجالاً للشك بأن القوات الإيرانية شهدت تطوراً كبير في مجال التصنيع العسكري.
ومن أبرز التحديات التي واجهت القادة الإيرانيين عند قيامهم بالهجومين الأخيرين على مناطق الإرهابيين في شرق سوريا، كان هناك احتمال وقوع إصابات بين المدنيين، لذا كان من الضروري في البداية تقديم معلومات دقيقة للغاية حول عملية الاستهداف، ومن ثم وجب أن يكون هناك سلاح عالي الدقة، ولهذا تم اختيار استخدام صواريخ من فئة "فاتح 110" فائقة الدقة وبالطبع لقد أثبتت تلك الصواريخ فاعليتها ودقتها العالية عندما تم استخدامها في تلك الهجمات وهنا تذكر العديد من المصادر الإخبارية بأن القوات الإيرانية قامت بشنّ هجومها الأول على أماكن تنظيم داعش الإرهابي القريبة من أماكن تمركز القوات الأمريكية، مستخدمة في ذلك صواريخ من نوع "ذو الفقار" وفي هجومها الثاني قامت القوات الايرانية باستخدام صواريخ من نوع "ذو الفقار" وصواريخ "قيام" المطورة.
وأما بالنسبة للهجمات التي شنتها القوات الإيرانية على الجماعات الإرهابية المتحصنة في مناطق شمال العراق، يجب النظر إلى تلك الهجمات من زاوية أخرى وذلك لأنها أكدت للعالم أجمع بأن الحرس الثوري الإيراني يمتلك في وقتنا الحالي التكنولوجيا الحديثة التي مكنته من تطوير وصناعة صواريخ ذات كفاءة ودقة عالية جداً، حيث إن ذلك الهجوم قد أودى بحياة حوالي 16 من الإرهابيين، وعدد من القادة الكبار في ذلك التنظيم الإرهابي عند عقدهم اجتماعاً في مقر عسكري تابع لهم، وكان من الواضح للحرس الثوري أنه لم يكن هناك سوى القليل من الوقت وفي نفس الوقت، كان المدنيون على مقربة من ذلك المكان، إلا أن الصواريخ الإيرانية "فاتح 100" أثبتت للمرة الثالثة جدارتها ودقتها العالية ولقد أدى جمع القوات الإيرانية بين العمليات الاستخبارات الدقيقة، واستخدامها لصواريخ حربية فائقة الدقة وسريعة وخفيفة الوزن، إلى توجيه ضربات قاتلة ودقيقة للإرهابيين المتمركزين في شمال العراق، ومنعت وقوع أي إصابات بين المدنيين.
بالفعل، من خلال تحليل الثلاث الهجمات التي نفذتها قوات الحرس الثوري الإيراني على الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، يمكن التوصل إلى النتيجة التي تفيد بأن إيران بطريقة ما قامت بإجراء برنامج "الهجوم العالمي الفوري"، الذي لم يستطع الأمريكيون في نهاية المطاف تنفيذه بدرجة تتناسب مع احتياجاتهم الأمنية.
الشرطة التركية تدخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول
وكالة "الأناضول" التركية تنشر مقطع فيديو يرصد لحظة دخول الشرطة التركية مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول، اليوم الاثنين، للتحقيق في اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي مع وفد سعودي.
نشرت وكالة "الأناضول" التركية مقطع فيديو يرصد لحظة دخول الشرطة التركية مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول، اليوم الاثنين، للتحقيق في اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي مع وفد سعودي.
وقالت وكالة "رويترز" إن محققو الشرطة التركية دخلوا مقر القنصلية السعودية في اسطنبول، وذلك بعد أسبوعين من اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.
يأتي ذلك في وقتٍ قالت فيه وكالة بلومبرغ الأميركية إن الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز أمر بفتح تحقيق داخلي حول اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
وأكدت الوكالة أن قيادة المملكة حريصة على استجلاء الحقائق كافة المتعلقة بالقضية.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن من جهته أنه سيوفد وزير خارجيته مايك بومبيو على الفور للقاء العاهل السعودي، مشيراً إلى أن بومبيو سيلتقيه لبحث قضية اختفاء خاشقجي.
وكالة الأنباء السعودية ذكرت أن الملك سلمان تلقى اتصالاً هاتفياً من ترامب، مشيرة إلى أن الأخير أثنى على التعاون السعودي التركي في التحقيق في قضية اختفاء خاشقجي.
ونقل ترامب عن العاهل السعودي بعد التحدث إليه قوله إنه يجهل مصير خاشقجي.
وكان بن عبدالعزيز أجرى اتصالاً بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان حيث شكره على موافقته على مقترح المملكة تشكيل فريق عمل مشترك لبحث موضوع اختفاء خاشقجي، مؤكداً حرصه على العلاقة بتركيا، وأنّ أحداً لن ينال من صلابتها، بدوره شدّد إردوغان على العلاقات المتميّزة بين تركيا والسعودية وأكدّ حرصه على تعزيزها وتطويرها.
وكانت السعودية أكدت رفضها لأي تهديدات اقتصادية لها على خلفية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، يأتي ذلك في وقت تزداد فيه الضغوطات الدولية ضدها حول القضية وسط مطالبات لها بالتعاون في الكشف عن الحقيقة.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أبدى تشاؤمه حيال مصير الصحافي السعودي جمال خاشقجي بعد أكثر من أسبوع على اختفائه في القنصلية السعودية في إسطنبول، مستبعداً اللجوء إلى وقف صادرات السلاح إلى الرياض كرد إذا ثبت تورطها.
وخلال استقباله القس أندرو برانسون أكد أن إفراج تركيا عنه لا يرتبط بأي صفقة، وقال إن واشنطن ستنظر في رفع العقوبات عنها.
من جهته، قال السناتور الأميركي الجمهوري ماركو روبيو في مقابلة مع قناة (سي.بي.إس) "إن على الولايات المتحدة مواجهة السعودية وإلاّ خاطرت بفقدان مصداقيتها في مجال حقوق الإنسان إذا ثبتت صحة المزاعم القائلة إن الحكومة السعودية دبّرت قتل خاشقجي".
وفي تداعيات قضية خاشقجي، أعلن جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لشركة جي بي مورغان الاميركية إلغاء مشاركته في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" في السعودية المعروف باسم "دافوس في الصحراء" خلال الشهر الحالي.
وكان بيل فورد رئيس شركة فورد موتور بدوره قد ألغى جولته في الشرق الاوسط والتي كان مؤتمر الاسثتمار الذي سمّي "دافوس في الصحراء" إحدى محطاتها رغم عدم إعلان الشركة اسباب قراره وإذا ما كان مرتبطا باختفاء الصحافي جمال خاشقجي فإنّ التقديرات تفيد بأنّ فورد انضمت الى وكالة بلومبرغ وصحيفتي فايننشال تايمز ونيويورك تايمز في رفع الدعم عن هذا المؤتمر.
وفي ظل هذه الأجواء هوت أسهم مجموعة "سوفت بنك" بأكثر من خمس نقاط مئوية في التعاملات اليابانية صباح اليوم الإثنين متأثرة بمخاوف بشأن علاقاتها بالسعودية فضلاً عن عمليات بيع أوسع لجنيّ الأرباح.
وقدّمت الرياض تمويلاً ضخماً لصندوق رؤية التابع لسوفت بنك بهدف ضخ استثمارات في قطاعات مختلفة من الاقتصاد السعودي ضمن خطة ألفان وثلاثون (2030).
الأسد للجعفري: انتصاراتنا مشتركة
الرئيس السوري بشار الأسد يؤكد خلال استقباله وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن الانتصارات التي تحققت على الإرهاب في سوريا والعراق هي انتصارات مشتركة لأن الساحة في البلدين واحدة امتزجت فيها دماء الأبطال الذين صنعوا هذه الانتصارات في كلا البلدين، ووزير الخارجية السوري وليد المعلم يقول إن إدلب كأي منطقة في سوريا ستعود حتماً إلى سيادة الدولة السورية، وإذا لم يتم تنفيذ الاتفاق حول إدلب فسيكون لدى الدولة السورية خيارات أخرى.
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الانتصارات التي تحققت على الإرهاب في سوريا والعراق هي انتصارات مشتركة لأن الساحة في البلدين واحدة امتزجت فيها دماء الأبطال الذين صنعوا هذه الانتصارات في كلا البلدين.
وشدد الأسد على "أهمية النهوض بالعلاقات التاريخية السورية العراقية وتعزيزها خصوصاً على المستوى الشعبي"، معتبراً أنه "على الرغم من الظروف الأمنية التي شهدها البلدان ورغم كل المحاولات الخارجية لمنع تطوير العلاقات الثنائية إلا أنه كان هناك دائماً تنسيق على مختلف المستويات وفهم مشترك إزاء ما يحصل في المنطقة والعالم".
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن العراق وسوريا يتلمسان حلاوة النصر على الإرهاب في البلدين بفضل صمود شعبيهما.
وقال المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في دمشق اليوم الإثنين إن انتصار سوريا والعراق في الحرب على الإرهاب ستستفيد منه جميع دول المنطقة والعالم.
وأضاف أن سوريا لها موقعها في العالم العربي ويجب أن تمارس دورها العربي ومن هذا المنطلق نحن نستجيب لأي مبادرة عربية أو دولية.
وقال"نأمل بفتح معبر البوكمال مع العراق قريباً بعد إغلاقه بسبب الإرهاب"، مؤكداً أن إدلب كأي منطقة في سوريا ستعود حتماً إلى سيادة الدولة السورية، وإذا لم يتم تنفيذ الاتفاق حول إدلب فسيكون لدى الدولة السورية خيارات أخرى.
وفي وقتٍ أكد فيه الوزير السوري أننا"لا يمكن أن نسكت على استمرار الوضع الراهن في إدلب إذا رفضت جبهة النصرة الانصياع"، قال إن روسيا ستسيّر دوريات في إدلب لكن قواتنا المسلحة جاهزة في محيطها".
وأضاف المعلم إن الولايات المتحدة دمرّت الرقة بذريعة محاربة إرهابيي تنظيم “داعش” وتواصل دعم التنظيم الإرهابي ونقل عناصره إلى شرق الفرات لتنفيذ مخططاتها العدوانية في سوريا.
وإذّ أكد أن "طرح الفيدرالية يخالف الدستور السوري ونحن كدولة نحترم الدستور ولا نستطيع مخالفته، قال إن أي محادثات مع الكرد مضيعة للوقت في حال أصروا على الرهان على الولايات المتحدة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أننا "مصرون على استعادة كل شبر من سوريا وعلى الكرد أن يختاروا بين الحوار أو الطرق الأخرى".
وفي جوابٍ على سؤال أكد وزير الخارجية السورية "أن منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-300" التي تسلمتها سوريا من روسيا، هي منظومة دفاعية تجعل سوريا والمنطقة أكثر أمناً".
بدوره قال الجعفري إن "زيارتي إلى سوريا مهمة حيث لمست الاستقرار والأمن بعد انتصارها على الإرهاب، مضيفاً أن العلاقات العراقية السورية تاريخية وصلبة وقوية وستبقى كذلك"، لافتاً إلى أن سوريا تخطت الكثير من الأزمات التي تعرضت لها وصمدت في وجه الإرهاب وأن حليفها النصر.
وأكد الجعفري أن لا أحد يستطيع تهميش سوريا لدورها المحوري في المنطقة، وقال إن التنسيق مستمر بين البلدين في مختلف المجالات وخاصة في مجال الأمن المائي ومن حقهما الاستثمار الأمثل لمواردهما المائية.
وأشار إلى أن إغلاق المعابر بين البلدين جاء بسبب ظروف استثنائية جراء الإرهاب وستفتح قريباً، مؤكداً أن العراق يقدّر مواقف سوريا الداعمة له ولن يسمح بأي تدخل خارجي في علاقته معها.
زينب والحسين عليهما السلام بَطَلا التوحيد
قالت زينب عليها السلام: "ما رأيت إلّا جميلاً..."1.
حروب غير عسكريّة:
في الوقت الذي قد تكون الحرب العسكريّة واضعة أوزارها فلا قتل ولا قتال ولا جبهات مشتعلة، نجد أنّ ميادين أخرى تشهد قتالاً ومناورات وعلى الأقلّ مناوشات. وهذه الميادين التي يكون الصراع فيها محتدماً والقتال فيها ضارياً هي ميادين تتّسع لتشمل كلّ مجالات الحياة وأبعادها، فثمّة حروب اقتصاديّة، وثمّة حروب إعلاميّة، وأخرى ثقافيّة وغيرها، على أنّ هذه الحروب قد تكون مرافقة للحرب العسكريّة، إلّا أنّ قرقعة السلاح وأخبار القتال تصرف الانتباه عنها، ولكنّها تكون موجودة وبشراسة، وأيضاً قد تكون هذه المعارك متأخّرة عن المعركة العسكريّة. وتترتّب عليها خصوصاً من الجهة المنتصرة.
وأدوات هذه المعركة هي وسائل الإعلام والاتصال والمنابر والمنتديات والأهداف للكرّ والفرّ، في هذه الميادين وعلى صهوة هذه الوسائل تكون إيجاد الخوف والرعب في المجتمعات الحاضنة للمقاتلين والتأثير في معنويّات المقاتلين، والتأثير في إرادتهم وجعل خطاهم ثقيلة باتّجاه الجبهات وفي العمليّات القتاليّة، وإيجاد حالة من التشكيك في حقّانيّة القضايا التي لأجلها يقاتلون، وأحياناً إيجاد عدم الثقة بالقدرة على الانتصار وتحقيق الأهداف، وهذه هي الحرب النفسيّة، وثمّة أمر آخر هو التأثير في قناعات الفئة المقابلة لتصبح شيئاً فشيئاً من حيث تشعر أو لا تشعر متبنّية لأفكار وعقائد وتخطو في طريق تحقيق أهداف الأعداء. وهذه الحرب كما نرى من أخطر أنواع الحرب وأشدّها فتكاً وبناءً على ما تقدّم فالمواجهة في هذه الميادين جهاد كما في جبهات المواجهة العسكريّة، ففيها يتمّ الدفاع عن القيم، والعقائد والأخلاق والفكر والثقافة، كما يتمّ في الجهاد العسكريّ الدفاع عن الأرض والثروات والنّفوس.
بل إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعل غاية الحرب العسكريّة البعد الثقافيّ وقد نقل عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله: "أنا أقاتل على التنزيل وعليّ يقاتل على التأويل"2.
فالتوحيد أساس حركة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل أساس حركة كلّ الرسل، وكذلك فإنّ قتال الإمام عليّ للناكثين في معركة الجمل، وللقاسطين في صفين وللخوارج في النهروان كان لأجل التوحيد ودفاعاً عنه.
الحسين عليه السلام يخرج لأجل التوحيد:
لقد بلغ السوء في حكّام بني أميّة أن تجرؤوا للعبث في الإرث النبويّ من سنّة وسيرة، وحاولوا تسخير الوحي لخدمتهم، فاشتروا ذمم بعض الرواة لإختلاق الأحاديث التي تروّج لباطلهم وتجعل لهم القداسة في نفوس الأمّة، فغدا معاوية خال المؤمنين، وفي بعض الأحاديث فيه عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "الأمناء ثلاثة جبرائيل ومعاوية وأنا"3.
فليس من العجب أن يصبح قاتل حجر بن عديّ وأمثاله من النجباء والعلماء كعمّار بن ياسر وغيرهما أمين الوَحْي. وزاد الطين بلّة أنّ معاوية أكمل مهمّة العبث بالإسلام وعقائده وقيمه ومفاهيمه فأوكل أمر الأمّة إلى ابنه الفاسق الفاجر قاتل النّفس المحترمة.
ليعبّر الإمام الحسين عليه السلام عن ما سينتج من هذه الجريمة: "على الإسلام السلام إذ بليت الأمّة براعٍ مثل يزيد"4.
وهذا يعني أنّ خروج الحسين عليه السلام بعياله وخيرة أصحابه وأهل بيته إلى ساحات المواجهة والقتال إنّما كان لأجل دين التوحيد ولأجل بقاء الأمّة أمّة التوحيد، وليبقى المجتمع الإسلاميّ مجتمع توحيد...
والشاهد على ما نقول أنّ حكّام بني أميّة وصل بهم الأمر إلى حدّ أن يدعو بعض ولاتهم إلى أن يطوف النّاس حول بيت عبد الملك بن مروان وهو خير لهم من الطواف حول قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنّ مقام عبد الملك عند الله خير من مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدعوى أنّ خليفة المرء خير من رسوله5.
فالحسين عليه السلام كان يرى ما هو أسوأ من ذلك فيما لو لم يخرج ثائراً، ومواجهاً فمستشهداً.
زينب بطلة في ميدان الجهاد الثقافيّ
لقد تبيّن ممّا سلف أنّ المعركة معركة توحيد، أي معركة عقيدة وفكر ومعركة قيم.
وما كادت الحرب تنجلي عن شهادة بطل الإباء، وبطل التضحية والإيثار، ورمز الحقّ والعدالة ومن معه من الأبطال الأخيار الأفذاذ، وبمجرّد وصول السبايا إلى دار الإمارة حتّى أطلق ابن زياد ربيب النّفاق وجنديّ الضلال رميته المشهورة في الحرب النفسيّة، والثقافيّة والعقائديّة أراد بها أوّلاً قلب زينب عليها السلام والنّاس من حولها لينال من مقام أهل بيت النبوّة عند الله والمتأصّل في نفوس النّاس، فقال للعالمة غير المعلّمة: كيف رأيت صنع الله بأخيك وبأهل بيتك؟6.
وهذا القول منه (لعنه الله) أعاد المعركة إلى حقيقتها، صحيح أنّه أراد بذلك نفي المقام المقدّس والسامي للحسين عليه السلام ولآل البيت، وكذلك التشكيك بحقّانيّة قضيّة الثورة الحسينيّة، إلّا أنّ ثمّة أموراً فيه تُصيب مفاصل في العقيدة الإسلاميّة.
فقامت صلوات الله عليها لتردّ هذه الرمية وهذه الضربة بهجوم مضادّ، سلاحه الكلمة ومداده اليقين ومَعين حسن الظنّ بالله تعالى فقالت: "ما رأيت إلّا جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجّ وتخاصم، فانظر لمن الفلج يومئذٍ، ثكلتك أمّك يا بن مرجانة".
كلمات هدمت بهنّ بنت بيت الوحي، وسليلة أبطال التوحيد، بنيان النفاق والانحراف الأمويّ المتجلّي بما جرى على لسان ابن زياد ويمكن أن نجد في ردّها ما يلي من المفاهيم:
1- التوحيد والجمال متلازمان:
صحيح أنّ مقتضى التوحيد الأفعاليّ أنّ الفاعل والمؤثّر الوحيد هو الله، فإذا كان الفاعل الوحيد هو الله وحصل ما حصل في الطفّ فلا بدّ من وجه جميل للفعل، فزينب رأت بعين اليقين الجمال الإلهيّ المتجلّي من الملكوت إلى كلّ العوالم بما فيه الدنيا، فكلّ هذا الجمال هو تجلٍّ لجماله تعالى فإنّ الله كامل الجمال وكامل الجلال ولا يصدر عنه إلّا ما هو جميل فلو كان ما كتبه على إنسان الحياة فهو جميل، وإن كان ما كتبه الموت أو القتل فلا بدّ أنّه جميل، فالغنى والصحّة والقوّة جمال، وعكسها من فقر ومرض وضعف أيضاً جمال، ويمكن تصوير جمال الصنع الإلهيّ بأنّ الحسين والشهداء وكذلك السبايا كانت نفوسهم منطوية على بحر من الجمال من التوحيد إلى حسن الظنّ به تعالى إلى الاستعدادات للتضحية والإيثار والشجاعة والبطولة وغيرها، فجاءت أحداث كربلاء لتفتح لهذا العذب الزلال طريقاً ليتدفّق راوياً عطش النّفوس على مدى الأزمنة إلى نماذج وقدوات.
وثانياً لقد شكّل الحدث في عاشوراء ساحة لأمرين، الأوّل: هو إظهار هذه الجواهر البرّاقة والكواكب الزاهرة في سماء البشريّة، والثاني: كان الحدث ليشكّل مكاناً يعرض مبدعها ومكوّنها هذه الجواهر ليستقطب بها النّفوس، لتصنع على عينه تعالى على يدي الحسين عليه السلام.
وقد عبّرت عن ذلك بقولها: "هؤلاء قوم كتب عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم".
2- من يتحمّل البعد السلبيّ؟
بحسب عبارة السيّدة زينب عليها السلام البعد السلبيّ أمر ظرفيّ ومؤقّت ومحلّه تلك البرهة من الزمن وأشارت إلى ذلك لإزعاج ابن زياد عن نومه وإيقاظه من سكرته فقالت: "وسيجمع الله بينك وبينهم".
أي أنّه سينتهي هذا اليوم دنيويّاً ولكن ستبقى آثاره أخروياً. وبالتالي ثمّة عالم هو عالم المحاججة والمخاصمة، وهو عالم ظهور الحقائق، وهناك يُنصف المظلوم وينتصف من الظالم.
فلا تظنّن حيث فعلت ما فعلت أنّك صاحب حقّ وأن بآل البيت على الله هواناً.
ودفاع زينب هنا كان عن العدل الإلهيّ، كما كان الدفاع في الفقرة الأولى عن التوحيد.
خاتمة:
لقد كان الحسين عليه السلام بطلاً للتوحيد، وكذلك كانت زينب بطلة للتوحيد، وقد أكملت عليها السلام ما بدأه أخوها في المدينة ثمّ مكّة ثمّ كربلاء بكلماته ثمّ بدمائه، أكملته بمعاناة الثكل ثمّ السبي ثمّ بكلماتها وخطبها، ولقد انتصرا جميعاً في هذا الميدان، ولذا بقي الإسلام وبقيت شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّداً رسول الله.
وهذا ما أشار إليه الإمام السجّاد لمن سأله، من انتصر في كربلاء؟ حيث قال: "إذا جاء وقت الصلاة فأذّن وأقم تعرف الغالب"7.
* كتاب زاد عاشوراء، إعداد معهد سيد الشهداء للمنبر الحسيني، نشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.
1- مثير الأحزان، ص 71.
2- مناقب آل أبي طالب، ج3، ص 19.
3- سير أعلام النبلاء، ج3، ص130، والبداية والنهاية لابن كثير، ج8، ص129.
4- حياة الإمام الحسين، القرشي، ج2، ص257.
5- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي، ج15، ص242.
6- اللهوف لابن طاووس، ص94.
7- مقتل الحسين للمقرم، ص 66.
هَل هُناكَ عَلاقةٌ بين “احتمال” إقالَة ماتيس وزير الدِّفاع الأمريكيّ وقُرب فَرضِ الحَظْر النِّفطيّ على إيران؟
هَل هُناكَ عَلاقةٌ بين “احتمال” إقالَة ماتيس وزير الدِّفاع الأمريكيّ وقُرب فَرضِ الحَظْر النِّفطيّ على إيران؟ ولماذا نَعتَقِد أنّ بولتون وهيلي ربّما مِن أبرَز المُرشَّحين لخِلافَتِه؟ وما هُوَ دَور نِتنياهو في هذا المَيدان؟
لمَّحَ الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إلى احتمالِ استقالَة، أو إقالَة، وزير الدِّفاع جيمس ماتيس في الأيّام القَليلةِ المُقبِلة، عندما قالَ في مُقابَلة مع برنامج (60 Minutes) التَّلفزيونيّ الشَّهير، أنّ هُناك تغييرات كثيرة قادِمَة في إدارته، ولَفَتَ إلى هَذهِ المَسألة غامِزًا مِن قناة وزير دِفاعِه “قد يَدرُس خيار الانسحاب مِن منصبه فهو دِيمقراطِيٌّ نوعًا ما.. والجميع سيَرحَل”.
وكانَ كتاب بوب وودورد الأخير “الخَوف.. ترامب في البيت الأبيض” قد نقَل عن ماتيس وصفه لترامب بأنّه أخرق وغبيّ ومَجنون، وأكّد أنّ ماتيس رفض طَلبًا مِنه، أي ترامب، لاغتيالِ بشار الأسد.
الرئيس الأمريكيّ لا يُمكِن أن يتطرّق إلى هَذهِ المَسألة (إقالة ماتيس) فَجأةً إلا إذا كانَ قد اتَّخَذ القرار فِعلًا، وجَهّز البَديل، ولا نَسْتبعِد أن يكون جون بولتون، المُستشار الحاليّ للأمن القَوميّ، أو حتّى نيكي هيلي، مَندوبة أمريكا الحاليّة في الأُمم المتحدة، التي أعلَنَت عن عَزمِها الاستقالة مِن هذا المَنصِب.
هَل هُناك علاقة بين استقالة ماتيس بالحربِ على إيران، الإجابة “نعم”، لأنّ الرئيس ترامب يُريد وزير دِفاع قويّ وغير مُترَدِّد، ولا يُجادِله مُطلَقًا في هذا المِضمار، وربّما لن يكون هُناك أفضل من جون بولتون الذي يُعتَبر مِن أبرز قارِعي الحَرب ضِد ايران وأعلاهُم صَوتًا، وأكثَرَهُم تَطابُقًا مع وِجهَة النَّظر الإسرائيليّة التَّحريضيّة في هذا الإطار، ولا ننسى أيضًا نزَعات ترامب الانتقاميّة مِن كُل مَن يَشُق عليه عَصا الطَّاعة في إدارته، ويُخالف قراراتِه، وعلى رأسِ القائِمة ماتيس، أُسْوَةً بِما فَعَلَ مع كثيرين غَيره مِثل ريكس تيلرسون، وزير الخارجيّة، وماكمستر، مُستشار الأمن القوميّ، والقائِمة طَويلة.
اللَّافِت أنّ الرئيس ترامب قَد يُقدِم على هَذهِ الخُطوة مع اقتراب مَوعِد فَرضِ الحَظر على تَصديرِ النِّفط الإيرانيّ في الخامِس مِن الشَّهرِ المُقبِل، أي بَعد حَواليّ أُسبوعَين مِن الآن، الأمر الذي قد يترتّب عليه خُطوات تصعيديّة مِن قِبَل السُّلطات الإيرانيّة مِن بَينِها، أو على رأسِها، إغلاق مضيق هرمز الذي تَمُر عبره نِصف صادِرات مُنظَّمَة “أوبِك” تقريبًا (حواليّ 18 مِليون برميل يَومِيًّا).
لم يَكُن مِن قبيل الصُّدفة أن يُؤكِّد الرئيس حسن روحاني اليوم الأحد في خِطابٍ ألقاهُ بمُناسَبة بِدء العام الدراسيّ الجَديد، على أنّ إدارة ترامب تَسْعَى للإطاحةِ بنظام الحُكم في بِلادِه بعد فَشَلِ حَربَيها النَّفسيّة والاقتصاديّة ضِد إيران، وتَعرُّضِها لهَزيمةٍ قانونيّةٍ وسياسيّةٍ بانسحابِها مِن الاتِّفاق النَّوويّ.
ظُهور بِنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، على مِنبَر الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة أواخِر الشَّهر الماضِي وتلويحِه بصُور وخرائِط زَعَم أنّها لمُفاعِل نوويّ إيرانيّ سرِّيّ، وأُخرَى لمصانِع صواريخ لحزب الله في الضاحية الجنوبيّة، وقُرب مَطار بيروت، وزيارَة جون بولتون للقُدس المحتلة بعدها، ومُكوثِه عِدّة أيّامٍ هُناك، ربّما تُفَسِّر جميعها بطَريقةٍ أو بأُخرَى، خُطَط الرئيس ترامب المُقبِلة سِواء بإقالة وزير دفاعِه ماتيس، أو احتمال تعيين مُستشارِه وأقرَب النّاس إلى قَلبِه واستراتيجيّته، أي بولتون، أو أي شَخصٍ آخَر “يَبْصُم” على هَذهِ الخُطَط ويُنَفّذها دُونَ نِقاش.. واللهُ أعْلَم.
“رأي اليوم”
قائد الثورة يدعو المفكرين لدراسة واصلاح الوثيقة الاساس للانموذج الاسلامي –الايراني للتقدم
دعا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، مختلف الاجهزة والمراكز العلمية والنخب والمفكرين لدراسة عميقة لمختلف ابعاد الوثيقة الاساس للانموذج الاسلامي –الايراني للتقدم، وتقديم الآراء الاستشارية لاصلاح واكمال هذه الوثيقة الاستراتيجية والارتقاء بها.
وافاد الموقع الالكتروني لمكتب حفظ ونشر مؤلفات آية الله الخامنئي، ان الدعوة التي وجهها سماحة القائد جاءت اثر صياغة الانموذج الاساس الاسلامي –الايراني للتقدم والتي تم فيها رسم اهم مبادئ واهداف التقدم والافق المتوخى للبلاد خلال العقود الخمسة القادمة والتدابير المؤثرة للوصول اليها.
وطلب قائد الثورة من مركز الانموذج الاسلامي –الايراني للتقدم للعمل عبر المشورة مع المراجع المدرجة في الدعوة لدراسة الآراء والمقترحات المكملة بدقة والاستفادة منها وتقديم النسخة المعدلة للانموذج الاسلامي –الايراني للتقدم في غضون عامين كحد اقصى للمصادقة عليه وابلاغه.
ومن المقرر البدء بتنفيذ الوثيقة في مطلع القرن الخامس عشر هـ. شمسي (اي العام الايراني 1400 ، العام الميلادي 2021)، لتجري شؤون البلاد وفقا لها.
وتوجه سماحته، بالشكر للباري تعالى لتوفيقه للجهود المنتظمة المبذولة على مدى 7 اعوام من قبل الالاف من المفكرين والاساتذة الجامعيين والحوزويين والباحثين والعلماء الشباب لاعدادهم الانموذج الاسلامي الايراني للتقدم في العام الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية.
واضاف، ان هذه الوثيقة صاغت اهم مبادئ واهداف التقدم ورسمت الافاق المتوخاة للبلاد في العقود الخمسة القادمة وصممت التدابير المؤثرة للوصول الى ذلك، حيث ان تحقيق هذا الامر يعد عملا عظيما وصعبا لكنه ممكن وعذب. ستعبر ايران طريق التقدم وستتحقق الطليعة المباركة للحضارة الاسلامية الايرانية الحديثة في ارض ايران.
واشاد قائد الثورة بجهود المفكرين والاساتذة والباحثين الذين تولوا تصميم هذه الوثيقة المهمة وادارة اعدادها وقرر التالي:
1-على مجمع تشخيص مصلحة النظام الاخذ بنظر الاعتبار الوثيقة المرفقة كاطار للسياسات العامة العليا وتقديم المقترحات المكملة للاطمئنان من كونها كافية ومراجعة السياسات العامة للنظام لمطابقتها مع الانموذج الاسلامي الايراني للتقدم بعد ابلاغ نسخته النهائية.
2-ينبغي على مجلس الشورى الاسلامي دراسة الوثيقة الحالية برؤية وطنية واقتراح النقاط الضرورية للرقي بها بعنوان وثيقة عليا للقوانين البرامجية للبلاد ووضع التمهيدات اللازمة لاعداد المشاريع واللوائح البرامجية والمصادقة عليها في اطار النسخة النهائية للوثيقة.
3-لتقم الحكومة بدراسة هذه الوثيقة، بعيدا عن الملاحظات الآنية، من حيث امكانية التنفيذ والتطوير وتقديم المقترحات العملانية للارتقاء بها. ينبغي الاستفادة من الاحتياطي الاداري والخبرائي للحكومة في المركز والمحافظات.
4-على المجلس الاعلى للامن القومي والمجلس الاعلى للثورة الثقافية والمجلس الاعلى للاجواء الافتراضية، دراسة وتقديم المقترحات ازاء هذه النسخة من الانموذج، كل حسب مهامه.
5-لتقم الجامعات والحوزات العلمية والباحثون بدراسة هذه الوثيقة بعمق والعمل عبر تقديم مقترحات محددة للارتقاء بها، في سياق المزيد من المشاركة في رسم الهدف ومسار تطور البلاد.
6-على مركز الانموذج الاسلامي الايراني للتقدم، في ظل المشورة مع المراجع المخاطبة اعلاه، تنظيم برنامج زمني لدراسة نسخة الانموذج الحالية واستلام الآراء والمقترحات المكملة ودراستها بدقة والاستفادة منها، وان تقدم ان شاء الله تعالى النسحة المطورة للانموذج الاسلامي الايراني للتقدم في غضون العامين القادمين كحد اقصى للمصادقة عليه وابلاغه.
7-سيتم بعد ذلك تحديد فترة زمنية، لجهوزية جميع اجهزة البلاد والدعم العام من الشعب لتنفيذ الانموذج، من اجل الانطلاق ان شاء الله تعالى بدءا من القرن الخامس عشر هجري شمسي (2021) بتنفيذ انموذج التقدم الاسلامي الايراني مع المقدمات اللازمة والسرعة المتوخاة وان تمضي شؤون البلاد وفقا لها.
8-على مؤسسة الاذاعة والتلفزيون والاجهزة الاعلامية الرسمية في البلاد نشر انباء الانشطة المذكورة كي لا يتعرض هذا العمل المهم للجدل اليومي.
واعتبر سماحته التقدم بانه يستلزم التطور المتوخى في النفوس الانسانية والسلوكيات والاليات الاجتماعية لذا فانه امر تدريجي وطويل ومتعلق بالايمان والعزم والجهد الوطني والصبر وتضافر الجهود الجماعية والاهم من كل ذلك هو الفضل والعناية الالهية لهذا الشعب في ديمومة الثورة ان شاء الله تعالى.
سوريا والأردن يعلنان إعادة فتح معبر نصيب
اتفقت سوريا والأردن على إعادة فتح معبر نصيب - جابر الحدودي بين البلدين اليوم الإثنين.
وزير الداخلية السوري محمد الشعار أكد أنه تم "الاتفاق مع الأردن على إعادة فتح معبر نصيب - جابر الحدودي بين البلدين غداً"، وأوضح أن "اللجنة الفنية السورية الأردنية اتفقت على الترتيبات والإجراءات الخاصة لإعادة فتح المعبر".
كلام الشعار أكدته وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في الأردن جمانة غنيمات عندما أشارت إلى أن "اللجان الفنية الأردنية السورية اتفقت على الإجراءات النهائية اللازمة لاعادة فتح المعبر الحدودي بين البلدين يوم غد الإثنين وذلك خلال الاجتماع الذي عقد أمس الأحد في مركز حدود جابر".
وأعلن الأردن في العاشر من الجاري أن معبر نصيب الحدوديّ مع سوريا سيفتح عندما تنتهي اللجان الفنية من الاتفاق على جميع الترتيبات والإجراءات اللازمة بما يخدم المصلحة المشتركة.
وكانت الحكومة الأردنية أعلنت في 17أيلول/ سبتمبر الماضي أن عمان ودمشق اتفقتا على استكمال الإجراءات الفنية لفتح الحدود بين البلدين، في وقتٍ كانت الحكومة السورية قد أعلنت فيه أن معبر نصيب سيفتح يوم 10 من تشرين أول/أوكتوبر الجاري.
وسيطرت الجماعات المسلحة السورية على معبر نصيب الحدوديّ مع الأردن في 2 نيسان/ أبريل عام 2015. وقبل ذلك كان وزير الداخلية الأردنيّ حسين هزّاع المجالي قد أعلن إغلاق معبر جابر أو نصيب الحدودي مع سوريا مؤقتاً وذلك بسبب الإشتباكات الدائرة بين الجيش السوريّ ومجموعات مسلحة.
حزب الله: الغموض البنّاء أنجع سلاح للمواجهة
لطالما شكّلت السريّة أقوى أسلحة حزب الله في أي معركة يواجهها مع العدو الصهيوني وهذا ما كان يدفع الأخير دائماً إلى أخذ الحيطة والحذر من الغموض الذي يلفّ تفاصيل حزب الله وإمكانياته العسكرية المبهمة والتي يتفاجأ بها عند بدء أي معركة، ولطالما حاول الكيان الإسرائيلي إحباط محاولات حزب الله في الحصول على أسلحة حديثة أو حتى تطوير أسلحة قديمة إلا أنه كان يفشل دائماً بسبب السرية المطبقة والنسيج المتماسك الذي يتمتع به حزب الله.
القلق الصهيوني
من حق الصهاينة أن يشعروا بالقلق والرعب من قدرات حزب الله المتزايدة والتي وصلت بحسب تقارير عالمية إلى أماكن متقدمة جداً من الصعب السيطرة عليها أو حتى الإحاطة بتفاصيلها، لذلك سيبقى الإسرائيلي ينتظر المفاجأة تلو الأخرى، كما حصل في حرب تموز 2006 عندما استخدم حزب الله سلاح "الكورنيت" الذي دمّر أسطورة الميركافا.
ويمكننا ملاحظة القلق الإسرائيلي في تصريحات المسؤولين الصهاينة بين الفينة والأخرى، وقد كان هذا واضحاً في تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أسبوعين في الجمعية العمومية للأمم المتحدة عندما زعم أنه يملك معلومات عن مواقع منشآت المقاومة لتحويل الصواريخ إلى صواريخ دقيقة، فأكد الأمين العام لحزب الله أنه "فيما يتعلق بالأمور العسكرية وسلاح المقاومة وإمكانات المقاومة، وعديد وعدة المقاومة وما يتصل بالمقاومة هو خاص بسياستنا التي يقول البعض أنها السكوت أو الصمت، هذا صحيح، ولكن التوصيف الصحيح هو الغموض البنّاء"، واعتبر أن "هذا سكوت هادف من موقع المعركة، ونحن من أجل أن يأخذ كل الناس علماً، كلما خرج ناتنياهو أو غير ناتنياهو بكلام أن حزب الله عنده هيك أو ما عنده هيك أو في المكان الفلاني أو في غيره... فهل على حزب الله أن يقدم إجابات؟ لا، أبداً ليس علينا أن نقدم إجابات ومن الخطأ أن نقدم إجابات لأن هذا يدخلنا بلعبة العدو".
لماذا تصاعد القلق الاسرائيلي
أولاً: شكّلت حرب تموز في العام 2006 ضربة صاعقة للكيان الإسرائيلي وداعميه من خلال النصر الذي حققه "حزب الله" وحالة الذعر والفشل التي أصابت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي لم تستطع الصمود في وجه رجال حزب الله بالرغم من الإمكانات الهائلة التي يمتلكها الكيان الإسرائيلي ناهيك عن الجسور الجوية والدعم الإعلامي واللوجستي، ومع ذلك فرّ جنود الاحتلال هاربين بعد أن أسقط حزب الله زيف ادعاءاتهم بأنهم "لا يمكن أن يخسروا أي حرب يخوضونها".
ثانياً: وجد الإسرائيليون في دخول حزب الله على خط الأزمة السورية فرصة كبيرة للانتقام مما جرى في العام 2006، ومن هنا جاء دعم الجماعات الإرهابية المسلحة من قبل الكيان الإسرائيلي بشكل لا محدود، ولكن ما حصل بعد سبع سنوات من الأزمة جاء مخالفاً لتوقعات الصهاينة مرة أخرى، ليخرج الحزب منتصراً وأقوى من أي وقت مضى فضلاً عن كون جنوده حصلوا على تدريب عالٍ وخبرات لا يمكن إنكارها أو إنكار تأثيرها المستقبلي في أي معركة قادمة.
ثالثاً: لم يكتفِ الحزب عند هذا الحد، بل خرج علينا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الشهر الماضي، ليقول إن الحزب حصل على صواريخ دقيقة ومتطورة على الرغم من محاولات إسرائيل منعه من ذلك، وقال نصر الله: إن ما فعلته إسرائيل من محاولات لمنع الحزب من الحصول على الصواريخ لم يجد نفعاً، فقد بات الحزب يمتلك الصواريخ الموجهة بدقة، إلا أنه لم يقدم أي دليل على امتلاكه لهذه الصواريخ.
وأضاف نصر الله في كلمة متلفزة أن المقاومة باتت تملك من الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة، ومن الإمكانيات التسليحية ما يسمح إذا فرضت إسرائيل على لبنان حرباً، فإنها ستواجه مصيراً وواقعاً لم تتوقعه في يوم من الأيام.
السيد نصرالله كشف منذ أكثر من 10 سنوات أن الحزب كان يملك أكثر من 20 ألف صاروخ، بعد حرب تموز قال: إن الحزب يمتلك أكثر من 100 ألف صاروخ.
هذا الخطاب من الطبيعي جداً أن يقلق الصهاينة لأنهم يعلمون بأن السيد حسن نصرالله لا يكذب فيما يقول، وما زاد الخطر أن الجيش السوري أصبح على الجبهة الجنوبية.
رابعاً: القدرات السيبرانية، نشر موقع " The Cipher Brief" الأمريكي المتخصص بالدراسات الأمنية الإلكترونية دراسة جديدة عن نشاط "حزب الله" اللبناني الإلكتروني في السنوات العشر الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن الحزب سعى طوال السنوات الماضية إلى تطوير قدراته الإلكترونية والرقمية واستباق خصومه وأعدائه لكي يتسنّى له المواجهة الرقمية، كما يحاول الحزب استخدام الإنترنت لتعزيز شهرته من خلال نشر البروباغندا الإعلامية للتجنيد.
واعتبر التقرير أن لدى الحزب اللبناني كل الإمكانيات المطلوبة التي ستساعده على القيام بعمليات هجوم إلكترونية مختلفة ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية وخليجية، وأضاف التقرير إن شركة شيك بوينت الإسرائيلية للأمن السيبراني في العام 2015 قد كشفت عن حملة تجسس انطلقت من لبنان واستهدفت شركات ومؤسسات إسرائيلية ووصلت الحملة التجسسية إلى السعودية.
الرئيس روحاني: إيران لم ترَ حكومة حاقدة كالإدارة الحالية في أميركا
اعتبر رئيس الجمهورية حسن روحاني ، اليوم الأحد ، انه في تاريخ الثورة الإيرانية ، منذ أربعين عاما وحتى اليوم ، لم نرَ حكومة حاقدة كالإدارة الأميركية الحالية.
برعاية الرئيس الايراني حسن روحاني انطلقت صباح اليوم الاحد مراسم بدء العام الدراسي الجديد حيث شارك في المراسم وزيرا العلوم والابحاث والتقنية، والصحة والعلاج والتعليم الصحي، والمساعد العلمي والتقني لرئيس الجمهورية وعدد من الشخصيات الجامعية وحشد من الطلبة الجامعيين.
وخلال الحفل قدم روحاني التهاني بهذه المناسبة وأضاف بأن هذا الحفل هو بمثابة احترام وتكريم لشأن العلم والمعرفة والأبحاث والتقنية وتعظيماً لشأن الأساتذة والطلاب.
كما أكد الرئيس الايراني على الدور الهام للجامعات في التنشئة الاجتماعية للشباب ولمحورية القانون وللتطورات التي يشهدها المجتمع.
وفي الشأن الدولي اعتبر رئيس الجمهورية ، انه في تاريخ الثورة الإيرانية ، منذ أربعين عاما وحتى اليوم ، لم نرَ حكومة حاقدة على البلاد كالإدارة الأميركية الحالية.
ونوه روحاني ، إلى ان الاميركان بدأوا مخططهم بالحرب النفسية، ثم الحرب الاقتصادية، وهدفهم الثالث النيل من فاعلية النظام، في حين ان هدفهم النهائي هو الاطاحة بالنظام، وذلك من خلال سلب المشروعية منه.
وشدد روحاني على اننا يمكننا تجاوز كل هذه الامور من خلال تمسكنا بالوحدة والتلاحم، ويمكننا في كثير من الحالات ان نهزم أميركا.. وعلى سبيل المثال خلال الاشهر الاخيرة تكبدت اميركا الهزيمة امام ايران وذلك حسب تقييم العالم.
وتابع: لا يوجد أحد في العالم باستثناء دول قليلة، تقول أن اميركا فعلت الصواب في انسحابها من الاتفاق النووي.. حتى الذين يراعون الاحتياط كثيرا، يعربون عن أسفهم، وأما الصريحون فيقولون أن أميركا ارتكبت خطأ، وأما الاكثر صراحة فيقولون انها ارتكبت مخالفة للقانون وتصرفت خلافا للقرارات.
وأشار الرئيس الايراني الى الاجتماع الذي عقده ترامب في مجلس الامن الدولي لتوجيه ضربة الى ايران، الا ان جميع الاعضاء الـ14 الآخرين، أيدوا الاتفاق النووي، ولم يتمكن ترامب من الحصول على النتيجة المرجوة.. وخرج من مجلس الامن خالي الوفاض.
وألمح الى ان أحقيتنا وتدبيرنا في هذه القضية جعلتنا ننتصر.. ففي اليوم الذي انسحبت فيه أميركا من الاتفاق النووي، كانت تتوقع ان تنسحب ايران غداة ذلك اليوم، وماذا كانت النتيجة لو فعلت ايران ذلك؟ لكان ملفها يرفع فورا الى مجلس الامن، ولبدأت العقوبات الدولية ضدنا، ولعادت كل القرارات ضد ايران، ولأصبحنا وحيدين في العالم، ولصار الجميع مؤيدين لإميركا.
وأضاف: ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يستعجل الامر، وقال اننا نمنحكم مهلة لعدة اسابيع لنرى ماذا يفعل الآخرون. ومازال هذه الاسابيع مستمرة، واذا تضررنا فسيمكننا ان ننسحب من الاتفاق متى ما شئنا.. لأن الانسحاب من الاتفاق يشبه عملية الهدم التي هي أسهل من عملية البناء.. فالاتفاق بحد ذاته ليس مهما، بل المهم هو مصالحنا الوطنية.. وفي السياسة الخارجية ايران هي المنتصرة بالتأكيد، وأميركا هي التي خسرت.
ولفت الرئيس الايراني الى ان ايران حققت نصرين سياسيين في محكمة العدل الدولية، حيث قدمت شكوى ضد اميركا، وصدر الحكم المؤقت لصالح ايران، كما تم رفض الرد الاميركي برفض صلاحية المحكمة. كما اننا حققنا نجاحا آخر في محكمة روما العليا في مجال الاموال الايرانية.
ختاما أضاف روحاني: طبعا لدينا مشكلات في ذات الوقت، ومشكلتنا نجمت من انسحاب اميركا من الاتفاق المتعدد الاطراف خلافا لما صادق عليه مجلس الامن الدولي، والحَكَم هنا الامانة العامة لمنظمة الامم المتحدة والاعلى منها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكلاهما يقولان ان الحق مع ايران وأن اميركا أخطأت./انتهى/
الرياض تتوعد بــ "رد أكبر" على أي إجراء ضدها.. والملك سلمان يهاتف إردوغان
وكالة الأنباء السعودية تقول إن الملك سلمان أجرى اتصالاً بالرئيس التركي وشكره على ترحيبه باقتراح السعودية تشكيل فريق مشترك لبحث موضوع اختفاء خاشقجي. ومصدر في الخارجية السعودية يعلن رفض بلاده لأي تهديدات أو محاولات للنيل منها عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية عليها ويتوعّد برد أكبر إذا فرضت هذه العقوبات.
ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك سلمان بن عبد العزيز أجرى اتصالاً هاتفياً مساء الأحد مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
وقالت الوكالة إن الملك شكر إردوغان على ترحيبه باقتراح السعودية تشكيل فريق مشترك لبحث موضوع اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
كما لفتت (واس) إلى أن العاهل السعودي أكد للرئيس التركي "صلابة" العلاقة بين البلدين.
مصادر الرئاسة التركية قالت من جهتها إن إردوغان والملك السعودي أكدا أهمية فريق العمل المشترك في قضية خاشقجي.
وكانت السعودية أعلنت على لسان مصدر في وزارة خارجيتها رفضها أي تهديدات أو محاولات للنيل منها عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، متوعدة برد أكبر إذا فرضت هذه العقوبات.
وكالة الأنباء السعودية نقلت عن مصدر تشديده على أن الرياض ترفض أيضاً استخدام الضغوط السياسية أو ترديد الاتهامات بعد واقعة اختفاء خاشقجي.
وأكد المصدر أن ما وصفه "بالاتهامات الزائفة"، "لن تنال من المملكة ومواقفها".
وقال المصدر إن "السعودية سترد على أي إجراء ضدها بإجراء أكبر"، مذكِّراً أن لاقتصاد المملكة دوراً مؤثراً وحيوياً في الاقتصاد العالمي، وأن اقتصاد المملكة لا يتأثر إلا بتأثر الاقتصاد العالمي.
وكان وزير الداخلية السعودي عبد العزيز بن سعود آل سعود أكد أمس السبت أن "ما تمّ تداوله بوجود أوامر بقتل خاشقجي هي أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة"، وفق ما قال.
يأتي ذلك بعدما دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو السعودية إلى التعاون في تفتيش القنصلية السعودية في إسطنبول.
وقال أوغلو في تصريحات للصحافيين من بريطانيا إن السعودية لم تتعاون حتى الآن مع تركيا في هذا الشأن، وأضاف أن التعاون مع مجموعة العمل السعودية لا يعني توقف التحقيقات التي تجريها السلطات التركية بشأن اختفاء خاشقجي.
بدوره، أبدى الرئيس الاميركي دونالد ترامب تشاؤمه حيال مصير الصحافي السعودي جمال خاشقجي بعد أكثر من أسبوع على اختفائه في القنصلية السعودية في إسطنبول، مستبعداً اللجوء إلى وقف صادرات السلاح إلى الرياض كرد إذا ثبت تورطها.
صحيفة "يني شفق" التركية نشرت الجمعة الماضي تفاصيل تسجيلات مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول، وقالت إن عملية قتله وتقطيعه تمّت على يد الحرس الشخصي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.




























