Super User

Super User

السبت, 26 كانون2/يناير 2019 12:37

السياسة الخارجية الأميركية في الهاوية

فشلت إدارة ترامب بشكل بارز في رأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي، وهي تسعى وراء حلف ناتو عربي ليحل مكانه، والذي سيكون بمثابة نوع من التحالف العسكري للدول السنية هدفه مواجهة واحتواء إيران

كتب جيفري ستايسي مقالة في مجلة "ذا ناشيوتال انترست" الأميركية رأى فيها أن الضرر المباشر لسمعة الولايات المتحدة نتيجة سياستها الخارجية غير الكفؤة لم يكن أبداً أكثر جوهرية من الآن. والآتي ترجمة لأبرز ما جاء في المقالة:

أكدت وزارة الدفاع الأميركية رسمياً أن انسحاب الجيش الأميركي من سوريا قيد التنفيذ. ومع ذلك، لا يحدث سوى شكل محدود للغاية من الانسحاب، وهو نوع لا يكاد يترتب عليه - كما يتضح من الخسارة المأساوية لأربعة أميركيين هناك هذا الأسبوع. بدلاً من ذلك، فهو يشمل مجرد انسحاب تجميلي، وهو حجم هزيل إلى درجة أنه يكفي فقط لتزويد الرئيس دونالد ترامب بورقة تين للتستر على أهم خطأ في السياسة الخارجية لرئاسته الصغيرة في سلسلة طويلة منها.

غير أن الضرر المباشر لسمعة الولايات المتحدة كان كبيراً، ومن المرجح أن يزداد سوءاً. في الواقع، ليس من المبالغة وصف السمعة العالمية لأميركا - فضلاً عن فعالية سياستها الخارجية - بأنها في حال سقوط حر. ساهمت عوامل أخرى في إدارة ترامب في ذلك، ولا سيما الأخطاء التي ارتكبها الرئيس، ومستشاره للأمن القومي، ووزير الخارجية. إذا كان المسرح السوري هو العرض (أ)، فإن قمة جامعة الدول العربية الفاشلة في الأسبوع الماضي هي العرض (ب) لإثبات الانقسام الناتج عن غياب القيادة الأميركية.

كما يبرز حلف شمال الأطلسي (ناتو) بشكل بارز تراجع أميركا. فإذا انسحبت الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي كما كان ترامب يتفوه بها علانية، فإن انهياره سيحصل بسرعة بعد ذلك. تتكشف تكهنات التحقيق التي أجراها روبرت مولر في واشنطن الآن عن تدهور القيادة الأميركية، حيث يتهم ترامب الآن بشكل جدي بأنه عميل روسي. وكما يحدث، فإن اختفاء حلف الأطلسي هو العنصر الأعلى في قائمة الرغبات الجيو-سياسية لفلاديمير بوتين.

هو ما يبدو واضحاً للجميع، بمن في ذلك روسيا، فإن حلف الناتو هو التحالف الذي فاز بالحرب الباردة.

ثم هناك سعي الإدارة المتهور هذا إلى ما يسمى بحلف الناتو العربي. لقد فشلت إدارة ترامب بشكل بارز في رأب الصدع في دول مجلس التعاون الخليجي، ولاحقاً تسعى وراء حلف ناتو عربي ليحل مكانه ، والذي سيكون بمثابة نوع من التحالف العسكري للدول السنية هدفه مواجهة واحتواء إيران. وقد رفضت العديد من الدول في الشرق الأوسط طلب الإدارة الأميركية بشأن الدخول في حلف "ناتو" عربي هذا الأسبوع. ولكن عندما يكتب المؤرخون في نهاية المطاف عن هذه الفترة من تاريخ العالم ، فإن قرار الانسحاب السوري غير الكفؤ سوف يبرز باعتباره الأكثر زعزعة للاستقرار.

اتخذ ترامب قراره الفاضح في سوريا من دون الحصول على أي مشاورات من الدبلوماسيين الأميركيين أو القادة العسكريين، وذلك على أساس لا شيء غير المحادثة الأولية مع الرئيس التركي رجب أردوغان على هامش قمة العشرين. وجرت محادثة أخرى بين الزعيمين في اليوم الذي نشر فيه ترامب تغريدته حول قراره بسحب القوات من سوريا. وقد تم بالفعل إعادة هذه الخطة إلى الوراء، وليس فقط من قبل كبار المسؤولين الأميركيين، ولكن على وجه الخصوص من قبل رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي، ورئيس الاستخبارات الذين أكدوا للرئيس أن عدوه إيران وروسيا ستكونان المستفيدين الرئيسيين من هذا القرار الجريء.

بعد ذلك مباشرة، أضاف مايك بومبيو وجون بولتون إلى حالة الفوضى والارتباك، من خلال الإصرار على أن الولايات المتحدة في طريقها للانسحاب من سوريا، ولكن ليس حتى يتم القضاء على تنظيم داعش كلّه (في حالة بولتون) ويتم طرد إيران بالكامل من سوريا (في حالة بومبيو) وتتم حماية الأكراد (في حالة كليهما). لقد أرغموا، هما ومبعوث الولايات المتحدة لسوريا جيفريز، على الذهاب إلى المنطقة لمحاولة احتواء تداعيات قرار ترامب المتهور، بالإضافة إلى تناقضاته الصارخة. نتيجةً لذلك، ليس هناك ارتباك بين الرتب العسكرية الأميركية والبنتاغون فحسب، ولكن على وجه الخصوص بين حلفاء أميركا وخصومها عبر الشرق الأوسط.

في خطوة أثارت مخاوف من التواطؤ في السياسة الخارجية مع روسيا، تم الترحيب بالانسحاب من سوريا المعلن من قبل ترامب في اليوم التالي في خطاب عفوي في موسكو من قبل فلاديمير بوتين بأنه "القرار الصحيح". ولكن في الوقت الذي تشعر فيه روسيا بالبهجة من هذه الهدية من ترامب. حتى أن قياداتها العسكرية قلقة من فقدان وزير الدفاع الجنرال ماتيس والحاجة المستمرة للتنسيق بين القوات الروسية والأميركية في المسرح السوري.

إيران، المبتهجة بقرار الانسحاب، قد انتقدت الولايات المتحدة وترامب عندما زعمت أن الولايات المتحدة تتراجع من منطقة لا تنتمي إليها. لقد عززت إيران من "قرار" الانسحاب من أنها بدأت في إقامة قواعد إضافية إلى الأمام بالقرب من مرتفعات الجولان، التي دمرتها إسرائيل على الفور. ومنذ ذلك الحين، هاجمت إسرائيل بشكل علني القدرات الإيرانية والسورية وقدرات حزب الله ، مما أثار مخاوف مشروعة بشأن تصاعد جديد في العنف في الحرب السورية يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التدهور والاستعانة بقدرات خارجية إضافية.

من المحتمل أيضًا أن يستفيد "داعش" من عدم الانسحاب. في الوقت الحالي لا يوجد سوى بضعة آلاف من المقاتلين تحت ضغط عسكري كبير من القوات الكردية والأميركية والفرنسية (والقوة الجوية البريطانية وغيرها) ، ولكن هناك ما يصل إلى "خمسة أرقام" من المقاتلين ينتشرون في جميع أنحاء المنطقة في المناطق النائية في العديد من البلدان، بما في ذلك مساحة كبيرة من جنوب سوريا.

تمامًا كما كان مؤسفاً وضاراً، قرار ترامب اللا-قرار بالانسحاب من سوريا كذلك كان خطاب بومبيو المتقلب في القاهرة. بعض الناس قد وصفوا الخطاب بأنه - على سبيل المثال - بأنها كلمات توماس فريدمان – وبأنه أسوأ من الخطاب الذي قدمه وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون، والذي كانت سيئاً للغاية. بومبيو كان رجل بنغازي المزعج في الكونغرس، ثم أصبح، إلى حد ما، دعامة للاستقامة والمهارة من خلال مهنته "الشرعية" كمدير للسي آي أيه. كما ارتكب بومبيو سلسلة من الأخطاء في دبلوماسيته في كوريا الشمالية، مثل ربط موعد إعادة ترشيح ترامب المحتمل بطلب امتثال كوريا الشمالية لمطالب الولايات المتحدة بنزع السلاح النووي.

لكن خطاب بومبيو في القاهرة كان بمثابة علامة منخفضة جديدة لهذا التثاقل المحدق بوزير للخارجية. فبدلاً من صياغة خطاب سليم مع وضع الرسائل في الاعتبار للحلفاء / الخصوم في المنطقة، وكل ذلك على أساس إستراتيجية جيدة التصميم لتحقيق أهداف الولايات المتحدة في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط الكبير، أمضى بومبيو معظم الخطاب بشكل غير ملائم وغير دقيق حول الرئيس السابق باراك اوباما. الأسوأ من ذلك، أنه كان هناك ندرة كاملة للتعبير عن عن الصوت الجيوستراتيجي لاستراتيجية أميركية للمنطة، استراتيجية تطابق أحدهما الأهداف المفرطة - مثل هزيمة داعش، وحماية الأكراد، وإبعاد إيران من المنطقة - بوسائل هزيلة، وعدم انسحاب مربك وطويل الأمد.

لم يستطع بومبيو حتى الحصول على التمييز الأساسي بين السنة والشيعة. وبدا غافلاً عن التناقض بين إلقاء اللوم على الإرهاب في المنطقة على إيران، وانتقاد أوباما لتراجعه (من العراق) وخلق "داعش".

علاوة على ذلك، ناقض بومبيو مرة أخرى نفسه بشأن سوريا بالقول إن الولايات المتحدة كانت تنسحب منها لكنها ستبقى منتشرة في المسرح حتى تغادر إيران البلاد.

تم تجاهل خطاب بومبيو بشكل سريع، وتم نسيانه في ليلة وضحاها. في الواقع، إن الخطاب يمثل أميركا في أسوأ أوقاتها غير واضحة حول أهدافها، وتعمل على نحو غير متكافئ بإبراز وسائل لتحقيق هذه الأهداف، وهي ضحلة في تفكيرها الاستراتيجي، وتتحدث بغموض في التعبير عن كل ذلك. وقد تمكن الخطاب بطريقة ما من اتباع بطريقة خاطئة عقيدة كيركباتريك الخاطئة القديمة من خلال مدح القائد الديكتاتوري لمصر، وبعد ذلك بوقت قصير ولي العهد السعودي الميال مثله إلى الاستبداد. لم يكن من المفترض أن يمنح بومبيو أو لم يُسمح له بتقديم مثل هذا الخطاب القليل الخبرة من المنطقة ذاتها، فالخطاب مربك وفي نفس الوقت يقوم على على الانخراط والانسحاب من المنطقة في آن واحد.

إن ترامب ليس من صانعي السياسة الخارجية احكيمة، ولا يقترب عن بعد من الوسيط الموهوب الذي ينطوي عليه هذا اللقب. وبدلاً من ذلك، فبالنسبة إلى السياسة الخارجية أكثر من السياسة المحلية، فإن قراراته ترقى إلى سلسلة من الهبات، وإلى حد كبير إلى خصوم الولايات المتحدة. أولاً، الانسحاب السوري المفترض من دون تنازلات من روسيا أو إيران أو نظام الأسد. ثانياً، من المفترض أن يأتي السحب الكبير للقوات في أفغانستان، من دون تنازلات من طالبان أو داعش. ثالثًا، نقل السفارة الأميركية إلى القدس من دون استخراج تنازلات من الإسرائيليين (أو حتى من الفلسطينيين) في عملية السلام. بالإضافة إلى ذلك، فقد قرر ترامب أن يوافق على زيادة كبيرة في موازنة الدفاع الأميركي من دون أن يفوز بالتزامات من حلفاء الولايات المتحدة لزيادة موازنات الدفاع الخاصة بهم بشكل كبير.

بين رغبة ترامب بالانسحاب من حلف الناتو إلى سعي حكومته القاصر إلى حلف "ناتو" عربي، ولكن على وجه الخصوص قراره المعيب بشكل مزعج بسحب القوات من سوريا (وعدم الانسحاب الفعلي المربك)، هو أكثر من أي تحرك آخر لترامب حتى الآن قد حطم مصداقية الولايات المتحدة في المنطقة (ناهيك عن العالم الأوسع).

نتيجة لذلك، أصبحت سمعة أميركا في العالم الآن أسوأ من الدرك الأسفل – ومن "محور الشر" الذي حذر منه الرئيس جورج دبليو بوش. في الواقع، إن هذه السمعة أسوأ من أي عصر منذ أن كان ثيودور روزفلت في البيت الأبيض.

 جيفري ستايسي

المصدرالميادين

السبت, 26 كانون2/يناير 2019 12:28

الحرمان والعادات السيئة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين

ان الحرمان له علاقة ارتباطية مع العادات السيئة كما ان التوفيق له علاقة ترابطية وسببية مع العادات الجيده

ان العادات السيئة تسبب الحرمان وعدم التوفيق فعلينا ان نوضح ماهية العادات السيئة التي تسبب الحرمان هناك امور تعكر الاشياء  مرة الانسان يحرم  الاوقات الثمينة  وقت الفجر وفيه تقسيم الارزاق وتحديد الاعمار  يقضي الشخص طول ليلته في اللهو واللعب والكلام الفاضي حتى اذا اقتربت ساعة الصلاة ينام وتظهر عليه الشمس ويحرم ذلك اليوم ويتهم القدر والقضاء بذلك ولا يتهم نفسه ويعلم انه تقصيره

لانه لم ينم مبكرا حتى يستيقظ مبكرا وهذه العادة السيئةهي التي سببت حرمانه  او انه جار للمسجد وقادر ان يذهب للمسجد ولكن يصلي في بيته وحرم فضل صلاة الجماعة في المسجد اضافة لذلك حرم ملاقات الاصدقاء المؤمنين او تعلم موعظة او اية قرانية يتعض فيها

او انه يحرم العلم ولم يحضر الدرس ولايحب ان يتعلم الاحكام ويحرم انه من تعلم وحضر درس فيه تعلم حفته الملائكة باجنحتها حتى يرجع الى بيته وتستغفر لطلبة العلم وهذا  كله حرمان لانه سلب التوفيق منه او انه قد اعطاه الله تعالى المال ولاينفقه  في سبيل الله وانما ينفقه في امور غعير محببه وغير مرضية وقد خسر المال وخسر النفقة وخسر كذلك المؤمنين وخسر صلة الرحم التي تقول اللهم صل من صلني واقطع من قطعني ولم يجعل امواله في المكان الصحيح والمناسب  هذا سبب الحرمان وعدم الموفقية او عدم موفق لخدمة الوالدين وهم احياء وعندما يتوفاهم الموت يندموا على عدم بر والديه بالصورة  الصحيحة او يحرم من فعل الصالحات وهو شاب يايفع او فتاة يافعة لم  يستغلوا الفرصة المناسبة او يحرم من الموعظة او المجالس الدنية والثقافية وخصوص مجالس ابي عبدالله الحسين عليه السلام الذي فيها التوفيق في الدنيا والاخرة او مجالس القران الكريم او غيرها من افعال الخير لكنه يكرس كل اوقاته لمشاهدة التلفاز و اليرامج غير المفيدة

إذا كنت تعاني من إدمانك لعادات تضر بك وبصحتك لفترات طويلة وتريد أن تقلع عنها ولا تعرف كيف تقوم بذلك، فإليك هذه الخطة التي وضعها أهم خبراء علم النفس والتنمية البشرية لتعاونك على هزيمة هذه العادة في أربع خطوات رئيسية :

 تحديد روتين هذه العادة:

نفترض مثلا أن هذه العادة هي شراءك لكعكة شيكولاته يوميا في منتصف يوم العمل وتريد أن تقلع عن هذا لما تسببت فيه هذه العادة من ارتفاع وزنك واضرارها الصحية عليك.

كل ما عليك فعل هنا هو أن الموقف الذي جعلك تذهب إلى هذا السلوك بالتفصيل فأنت موجود على مكتبك وقمت فاجأة في الساعة الثالثة مثلا لتتوجه لشراء الكعكعة.. حاول أن تتعرف لماذا فاجئتك هذه الرغبة ؟ هل لأنك تشعر بالجوع ؟ أو الملل؟ أو شعرت بنقص السكر في الدم؟ أم تغيير مكانك … إلخ

فإذا تعرفت على السبب الحقيقي الذي يدفعك لهذه العادة تستطيع أن تجد بديلا آخر لهذا السبب فإذا كنت جوعان تستطيع أن تتناول تفاحة وإذا كنت تشعر بالملل تستطيع تغيير نشاطك والتحدث إلى زملائك مثلا وهكذا ..

 كافئ نفسك:

حاول أن تكافئ نفسك إذا استطعت أن تحجم كباح رغبتك الغير مشروعة لفترة كأن تذهب في نزهة إلى السينما الهادفة مثلا أو تخرج مع أصدقاءك كل أسبوع وهكذا لتحفيز نفسك لترك هذه العادة.

- حاصر رغبتك:

وان الرغبة في حد ذاتها غير ممنوعة ولكن كيف تحددها وتجعلها في القالب الصحيح

إذا لم تستطع إلى الآن أن تتوقف عن هذه العادة فابدأ فورا في حصار هذه الرغبة أحضر ورقة وقلم وابدأ في التنبه متى ستراودك هذه الرغبة أكتب كل شيء بالتفصيل: المكان، الزمان، الحالة النفسية، ماذا تفعل الآن ؟ .. إلخ وبعد عدة أيام تعرف على الظروف والتوقيت الذي تشعر فيه بالرغبة وحدد نشاطا آخر في نفس الوقت والظروف التي تأتيك فيها الرغبة لكي تشغل نفسك عنها بشيء آخر كتناول وجبة خفيفة أو التحدث مع أصدقاءك.

 خطة فعلية

دون خطتك المضادة لهذه العادة وفقا لما سبق من خطوات وضعها في مكان بارز أمام عينيك لتلزم بها دائما لتبدأ في تحويل سلوكك وتغير برمجة مخك تجاه هذه العادة السيئة نحن نتكلم عن العادات السيئة وليس العادات الحسنة بل  الشرع والعرف يشجع عليها مثلا انسان معتاد ان لاياكل الا مع الضيف او لم يلبس ملابس جديدة واطفاله  يلبسوا ملابس قديمة او شخص متعود ان يقدم للضيف مايستحه من الكرم كتقديم الطعام والشراب او عادة حسنة يتواضع للصغير والكبير وانما نحن نستنكر العادات السيئة التي يستنكرها كل عاقل كالوقوف في الطرقات او غيبة الناس او الاستهزاء بهم او تصدر المجلس ووالده موجود او المشي امامهم او النظر للوالدين  بعين الازدراء هذه تقلل من قيمة الشخص وتسلب منه كل موفقية ونجاح وقبول عند الاخرين المجتمع يرفضه بل يعيب عليه فعله فحري  علينا ان نتجنب هذه العادات السيئة التي تسلبنا التوفيق في الدنيا والاخرة وان نعتاد على الاعمال التي تكسب لنا رضا الله ورضا المجتمع السوي الذي تسوده الطباع الحسنة

الشيخ ستار الحميد العبادي

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأربعاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده.

جاء ذلك في أعقاب إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، خوان جوايدو، الأربعاء، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، في خطوة أيدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سارع بالاعتراف بـ"جوايدو".

وقال مادورو أمام حشد من أنصاره تجمعوا عند القصر الرئاسي: "أمام الشعب والأمة والعالم، أعلن باعتباري الرئيس الدستوري قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع الحكومة الأمريكية الإمبريالية"، حسب وكالة أسوشيتد برس.

كما أمهل مادورو الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

وفي وقت سابق اليوم، دعا ترامب في بيان نشره البيت الأبيض الدول الغربية إلى الانضمام إليه في الاعتراف بـ "جوايدو".

وقال ترامب إن إدارته ستستخدم "كافة إمكانات قوتها الاقتصادية والدبلوماسية من أجل استعادة الديمقراطية في فنزويلا".

كما دعا مادورو، إلى التنحي.

وأدى مادورو اليمين الدستورية، قبل أيام، إثر فوزه بفترة ولاية جديدة مدتها 6 سنوات في انتخابات فنزويلا جرت في 20 مايو / أيار 2018، لكن منافسيه الرئيسيين رفضوا نتائج الانتخابات معتبرين أن "مخالفات واسعة النطاق" شابتها.

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ضرورة عدم الثقة اطلاقا ببرامج وتوصيات الغربيين، معتبرا ان الدول الغربية التي حققت اكثر التقدم في مجال العلوم الحديثة قد ارتكبت اكثر الجرائم ضد الشعوب على مر التاريخ.

وخلال استقبال سماحته اليوم الاربعاء مسؤولي وباحثي لجنة تنمية العلوم والتكنولوجيا الادراكية ووزير العلوم والابحاث والتكنولوجيا واساتذة الجامعات ذات الصلة، اشار سماحته الى تاثير العلوم الادراكية في المجالات العلمية والطبية والاجتماعية والاقتصادية واكد ضرورة العمل الشامل والدؤوب ليل نهار لتحقيق المزيد من التقدم في هذه العلوم وقال، ان سرعة الحركة العلمية في البلاد لا ينبغي ان تنخفض او تتوقف بل ينبغي حفظها وتعزيزها لاعوام طويلة حتى الوصول الى نقطة الذروة العلمية.

وقال قائد الثورة الاسلامية، ان ايا من نوافذ العلم والمعرفة التي تفتح من قبل الباري تعالى امام البشر تشكل ارضية لتطورات كبيرة وجديدة في حياتهم لذا فان اي شعب يتخلف عن علوم المعرفة الجديدة والتكنولوجيا المتصلة بها لن يكون مصيره سوى التخلف والاذلال والاستعمار من جانب القوى الكبرى.

واضاف، ان هذا هو السبب في التاكيد المكرر على موضوع العلم والتقدم العلمي لذا يتوجب على العلماء والباحثين والمراكز العلمية والبحثية الاستمرار في الحركة العلمية المتسارعة خاصة في العلوم الجديدة من خلال بذل الجهود الدؤوبة ليل نهار في ظل التوكل على الباري تعالى والنية الخالصة وعلى المسؤولين ايضا خاصة الحكومة الاهتمام جديا بهذا الموضوع.

ووصف سماحته الحركة العلمية في البلاد خلال الاعوام العشرين الاخيرة بانها جيدة واضاف، ان سرعة هذه الحركة ينبغي الا تنخفض بل يجب حفظها وتعزيزها حتى الاعوام الثلاثين القادمة لنصل الى نقطة الذروة.

واكد آية الله الخامنئي بانه لا ينبغي الاكتفاء بالحد الراهن للتقدم العلمي في البلاد واضاف، لو تخلفنا ولو قليلا عن قافلة الحركة العلمية في العالم فسوف لن نصل الى هذه القافلة والذرى العلمية لذا لا ينبغي ان يكون هنالك اي توقف في مجال الحركة العلمية.

واشار الى القضايا المتعلقة بميزانية المراكز الثقافية والعلمية في البلاد واضاف، اننا على اطلاع بالمشاكل لكنني اعتقد بان اي دولة لو عقدت العزم يمكنها القيام باعمال كبرى حتى في خضم المشاكل السياسية والاقتصادية.

واشار الى امثلة تاريخية لبعض الدول التي ارست صروح علمية كبرى في ظروف صعبة جدا واضاف، ان ظروف بلادنا اليوم ليست بصعوبة الظروف التي مرت على تلك الدول لذا فبامكاننا ارساء صروح علمية راسخة.

ووجه سماحته توصيتين؛ الاولى الاستفادة الى اقصى حد ممكن من امكانيات الغربيين لتحقيق التقدم العلمي وعدم الاستنكاف ابدا عن التتلمذ والتعلم "لاننا لا نشعر بالعار من التتلمذ بل نشعر بالعار من ان نبقى تلامذة على الدوام".

وقال قائد الثورة الاسلامية في توصيته الثانية، لا تثقوا ابدا ببرامج وتوصيات الغربيين.

واكد بانه ينبغي النظر بريبة لتوصيات الغربيين دوما واضاف، ان الدول الغربية التي حققت اليوم اكثر التقدم في مجال العلوم الجديدة قد ارتكبت اكثر الجرائم ضد الشعوب على مر التاريخ.

جاء ذلك عقب استقبال نائب أمير مكة بدر بن سلطان، مدير فرع الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بالمنطقة حمزة الغبيشي، وفق الحساب الرسمي لـ"إمارة منطقة مكة" عبر "تويتر".

ووفق المصدر، "استمع سلطان لخطط الهيئة، ومن بينها افتتاح أول سينما بجدة، الإثنين المقبل".

وفي أبريل/ نيسان 2018، افتتح وزير الثقافة والإعلام السعودي، رئيس مجلس إدارة هيئة الإعلام المرئي والمسموع عواد بن صالح العواد، آنذاك أول دار عرض سينمائي في المملكة، وذلك في العاصمة الرياض، بعد حظر للسينما استمر أكثر من 35 عامًا.

ووصفت وزارة الثقافة، في بيان حينها، افتتاح دار السينما، بأنه "خطوة تاريخية".

ووقتها نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن المملكة، تخطط لإنشاء ما يقارب من 30 إلى 40 دار سينما في 15 مدينة خلال السنوات الخمس المقبلة، إضافة إلى افتتاح من 50 إلى 100 دار سينما، في 25 مدينة بحلول عام 2030.

وتسير المملكة في خطوات تتخلى فيها عن عدد من قوانينها وأعرافها الرسمية التي كانت محل انتقاد غربي عادة، وأبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة، ودخولهن ملاعب كرة القدم، والسماح لهن بممارسة مهن كانت حكرا على الرجال.

غير أنه منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2018، تواجه انتقادات أشد عقب اعترافها بمقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصليتها بإسطنول، بعد 18 يوما من الإنكار وتقديم روايات متضاربة، ولا تزال القضية محل اهتمام دولي، دون العثور على جثة خاشقجي حتى الآن.

الاحادیث الواردة في بيان فضل وآثار تسبيح فاطمة عليها السلام على المؤمن كثيرة
إذ يكفي من البيان في معرفة المؤمن لآثار هذا التسبيح على حياته في الدنيا والآخرة ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام فيه، فقال عليه السلام: « ما عُبد الله بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة عليها السلام ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة عليها السلام»(1).
وفي حديث آخر رواه الشيخ الطوسي رحمه الله عن أبي هارون المكفوف، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام، أنه قال: «يا أبا هارون أنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليها السلام كما نأمرهم بالصلاة فالزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي»(2).

ما هو تسبيح فاطمة عليها السلام
عن أبي بصير رحمه الله عن أبي عبدالله الصادق عليه السلام، قال: «تبدأ بالتكبير أربعاً وثلاثين، ثم التحميد ثلاثاً وثلاثين، ثم التسبيح ثلاثاً وثلاثين»(3).
وقال الصادق عليه السلام: «من سبح لله عز وجل في دبر الفريضة، تسبيح فاطمة عليها السلام المائة واتبعها بلا إله إلا الله غفر الله له»(4).

انه خير لعلي وفاطمة عليهما السلام من الخادم
روى الشيخ الصدوق عن علي أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لرجل من بني سعد: «ألا أحدثك عني وعن فاطمة الزهراء، أنها كانت عندي فاستقت بالقربة حتى أثر في صدرها، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت، حتى أغبرت ثيابها، و أوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر شديد، فقلت لها: لو أتيت أباك فسألته خادماً يكفيك حرَّ ما أنت فيه من هذا العمل، فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجدت عنده حداثاً فاستحيت فانصرفت، فعلم صلى الله عليه وآله وسلم أنها قد جاءت لحاجة ففدا علينا ونحن في لحافنا.
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: السلام عليكم، فسكتنا واستحينا لمكاننا ثم قال: السلام عليكم فسكتنا، ثم قال: السلام عليكم فخشينا إن لم نرد عليه أن ينصرف وقد كان يفعل ذلك فيسلم ثلاثاً فإن أذن له وإلا أنصرف.
فقلنا: وعليك السلام يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أدخل، فدخل وجلس عند رؤوسنا، ثم قال: «يا فاطمة ما كانت حاجتك أمس عند محمد؟.
فخشيت إذ لم نجبه أن يقوم، فأخرجت رأسي فقلت: أنا والله أخبرك يا رسول الله، أنها استقت بالقربة حتى أثر في صدرها، وجرت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها فقلت لها: لو أتيت أباك فسألته خادماً يكفيك حرَّ ما أنت فيه من هذا العمل.
قال: أفلا أعلمكما ما هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما منامكما فكبرا أربعاً وثلاثين تكبيره، وسبحا ثلاث وثلاثين تسبيحه واحمداً ثلاث وثلاثين تحميده.
فأخرجت فاطمة عليها السلام رأسها وقالت: رضيت عن الله وعن رسوله، رضيت عن الله وعن رسوله»(5).

تسبيح فاطمة عليها السلام في القرآن
ورد تسبيح فاطمة عليها السلام في كتاب الله تعالى حسبما أفادت به الأحاديث الشريفة الواردة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام.
فقد سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله تعالى:( يأيها الذين إمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً ) (6) ما حد الذكر؟، فقال عليه السلام: «من سبح في عقب كل فريضة تسبيح فاطمة عليها السلام فقد ذكر الله ذكراً كثيرا»(7).
وقال الشيخ المفيد رحمه الله: «تسبيح الزهراء عليها السلام في أعقاب الصلوات المفترضات سنة مؤكدة، وفي أعقاب النوافل مستحب»(8).
وعن زراره وحمران ابن أعين، عن الصادق عليه السلام، قال: «من سبح تسبيح فاطمة عليها السلام فقد ذكر الله ذكراً كثيراً»(9).

تسبيح فاطمة في قوله تعالى: (فاذكروني أذكركم) (10).
روى الشيخ الصدوق رحمه الله في المعاني عن محمد مسلم عن الصادق عليه السلام في حديث يقول في آخره: «تسبيح فاطمة عليها السلام من ذكر الله الكثير الذي قال الله عز وجل: (فاذكروني أذكركم).

انه في قوله تعالى: ( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات )(11).
فعن أبي عبدالله الصادق عليه السلام، أنه قال: «أنه من بات على تسبيح فاطمة عليها السلام كان من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات»(12).

فضل تسبيحها عند الله تعالى
دلت الأحاديث الشريفة على فضل تسبيح فاطمة عليها السلام عند الله تعالى إلى درجة لم يبلغها ذكر آخر.
1 . فعن كعب بن عجزد، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «معقبات لا يخيب قائلهن دبر كل صلاة مكتوبة، ثلاثاً وثلاثون تسبيحه وثلاث وثلاثون تحميده وأربع وثلاثون تكبيره»(13).
2 . عن ابن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «من سبح تسبيح الزهراء عليها السلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر الله له ويبدأ بالتكبير»(14).
3 . عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: من سبع تسبيح الزهراء عليها السلام ثم استغفر، غفر الله له، وهي مائة باللسان، وألف في الميزان، وتطرد الشيطان، وترضى الرحمن»(15).
4 . عن أبي خلف القماط، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: «تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام في دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة في كل يوم»(16).
5 . عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام عن التسبيح؟ فقال: «ما علمت شيئاً موظفاً غير تسبيح فاطمة»(17).
6 . روى المحقق الحلي قال: «جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالوا: ذهب أهل الدبور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم يصلون كما تصلي ويصومون كما تصوم ولهم فضول أموال يحجون بها ويعتمرون ويتصدقون؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: «الا أحدثكم بحديث أن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيهم إلا من عمل بمثله، تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين»(18).

مسبحة فاطمة عليها السلام
قال المحقق البحراني صاحب الحدائق رحمه الله نقلاً عن الطبرسي والمجلسي رحمهما الله: «أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات فكانت عليها السلام تديرها بيدها تكبر وتسبح إلى أن قتل حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء رحمه الله فاستعملت تربته وعملت المسابيح فاستعملها الناس.
فلما قتل الحسين عليه السلام عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية».
وسئل الإمام الصادق عليه السلام عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة والحسين عليه السلام والتفاضل بينهما فقال عليه السلام: السبحة من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح».
وروي عن الصادق عليه السلام: «ان من أدارها مرة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب الله له سبعين مرة، وأن السجود عليها يخرق الحجب السبع»(19).

التداوي بتسبيح فاطمة عليها السلام
1 . شكى أحد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام إليه ثقلاً في أذنه فقال عليه السلام: «عليك بتسبيح فاطمة»(20).
2 . عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: «من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن فانه يخرج من أوصاله كل داء وغائلة ويقوي جسمه ويشد لثته ويقول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له يحيي ويميت، ويميت ويحيي وهو حي لا يموت)، يرددها عشر مرات قبل نومه ويسبح تسبيح فاطمة عليها السلام ويقرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد»(21).

المصادر :
(1) تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي.
(2) نواب الأعمال للصدق: ص 163، ط منشورات الشريف الرضي.
(3) تهذيب الأحكام للطوسي: ج 2، ص 105، ط دار الكتب الإسلامية.
(4) تهذيب الأحكام للطوسي: ج 2، ص 105، ط دار الكتب الإسلامية.
(5) من لا يحضره الفقيه للصدوق: ج 1، ص 320، ط مؤسسة النشر الإسلامي.
(6) سورة الأحزاب، الآية: 41.
(7) الينابيع الفقيه لعلي أصغر مرواريد: ج 3، ص 121.
(8) المقنعة للشيخ المفيد: ص 140، ط مؤسسة النشر الإسلامي.
(9) وسائل الشيعة: ج 6، ص 443، ط مؤسسة آل البيت عليهم السلام.
(10) سورة البقرة، الآية: 152.
(11) سورة الأحزاب، الآية: 35.
(12) وسائل الشيعة: ج 6، ص 447، ط مؤسسة آل البيت عليهم السلام.
(13) المعتبر للمحقق الحلي: ج 2، ص 248، ط مؤسسة سيد الشهداء.
(14) قرب الإسناد للحميري: ص 4، ط مؤسسة آل البيت عليهم السلام.
(15) ثواب الأعمال للصدوق: ص 163، ط منشورات الشريف الرضي ــ قم.
(16) ثواب الأعمال: ص 163، ط منشورات الشريف الرضي ــ قم.
(17) وسائل الشيعة: ج 4، ص 1021.
(18) المعتبر للمحقق الحلي: ج 2، ص 249، ط مؤسسة سيد الشهداء عليه السلام.
(19) الحدائق الناظرة: ج 8، ص 525، ط مؤسسة النشر الإسلامي.
(20) الدعوات للراوندي: ص 197، ط مدرسة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ــ قم.
(21) طب الأئمة: ص 64، ط الشريف الرضي.

الثلاثاء, 22 كانون2/يناير 2019 06:46

هل بدأ ترامب في إنهاء الهيمنة الأميركية؟

هل فعلت الهيمنة الأميركية على الشرق الأوسط من دعم قوي للحكام المستبدين، والاجتياحات العسكرية، وعمليات القصف، والعمليات الخاصة، وتدمير البنى التحتية، ومقتل ما يزيد عن مليون مسلم أي شيء جيد لصالح المنطقة خلال العقود الماضية؟

 كتب الباحث الأميركي غراعام فولر، وهو مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، مقالة حول جدوى استمرار السياسة الخارجية الأميركية القائمة على الهيمنة والتدخل العسكري في جميع أنحاء العالم، منتقداً إنفاق هذه الموازنة الهائلة على الحروب والتسلّح ونشر القوات الأميركية في مناطق مختلفة على حساب تدهور البنى التحتية الأميركية وغياب الصحة والتعليم العالي المجانيين واستدامة التنمية وتطوير العلوم المدنية وترسيخ الوئام الاجتماعي، معتبراً أن بعض قرارات الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأميركية من سوريا ولاحقاً من أفغانستان، رغم معارضة بيروقراطية النخب الحاكمة في الدولة العميقة، تؤشر إلى بداية تراجع الهيمنة الأميركية ونهاية نظام الأحادية القطبية. والآتي ترجمة كاملة للمقالة:

إذا كان ظهور قوى قوية جديدة مثل الصين يشكّل تحدياً للنظام الجيوسياسي الأقدم الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة الأميركية، فماذا عن العكس؟ إن التحدي الذي يواجه النظام الدولي الناشئ عن قوة عظمى متراجعة وغير منتظمة يتعارض أكثر مع نظام جديد ناشئ، حتى من دون الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟

تكشف عناوين الأخبار الرئيسية كل يوم عن إحساس بتفكك السلطة والتأثير الجيوسياسيين الأميركيين. ويرجع بعض ذلك إلى الارتفاع الطبيعي للدول الأخرى مثل الصين وروسيا والهند وتركيا والبرازيل كلاعبين مهمين جدد. لكن الكثير منه يرجع أيضاً إلى انهيار منطق الإمبراطورية الأميركية، والخطايا الهائلة لسياسة الولايات المتحدة الخارجية في العقود الثلاثة الماضية، والحرمان الوحشي الذي أفضت به هذه الحروب الخاسرة على النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الأميركي، هذا دون أن نذكر ضحايا تلك الحروب في الخارج.

تميل الطبيعة الزئبقية والكارثية نفسها لسياسات كثيرة لإدارة ترامب إلى إخفاء الجذور العميقة لهذا الانحدار الذاتي. كم هو سهل، وحتى كم هو مريح، وخطير في النهاية، رمي كل شيء على شخصية دونالد ترامب. هذا التركيز على إخفاقاته الشخصية يعزز الوهم بأن ترامب نفسه هو في الأساس المشكلة وأن رحيله سيؤدي بالتالي إلى إصلاح هذه المشاكل. لا لن يؤدي إلى ذلك. إن جذورها أعمق بكثير من ذلك.

في السياسة الخارجية، تعود آثار هذه المشكلات على الأقل إلى انهيار الاتحاد السوفياتي وما يسمى بـ"لحظة القطب الأحادي" عندما اعتنقت الولايات المتحدة فكرة أنها أصبحت الآن القوة العظمى الوحيدة في العالم، القادرة على تأسيس هيمنة عالمية طويلة الأمد بلا منازع. هل تتذكرون كيف كان ذلك بمثابة تبشير بـ"القرن الأميركي"؟

لا يزال معظم نخبة السياسة الخارجية الأميركية يجسّدون هذه المفاهيم. إنهم يرون أن الهيمنة الأميركية هي الحالة الطبيعية للأمور، وربما حتى هي هبة من الله؛ وأن أية آراء تعمل ضد هذا الاعتقاد غريبة، وساذجة حول طبيعة العالم، وغير مقبولة أيديولوجياً، أو حتى خيانة.

ونحن نرى هذا في وجهات نظر النخبة في جميع أنحاء وسائل الإعلام الرئيسية بدءاً من اجتماع ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في أوائل عام 2018. نرى ذلك في الأصوات المتحمسة التي تغني عن ترنيمة مؤسسة السياسة الخارجية ضد قرار ترامب بسحب القوات الأميركية المتبقية من سوريا. أو في أي محاولة للتغلب على التدهور الخطير في العلاقات الأميركية مع موسكو - حيث تجد واشنطن أنه من غير المتصور أن أي عنصر من سياساتها يمكن أن يكون له أي تأثير سببي على مثل هذا التدهور.

الآن، أنا على دراية تامة بجهل ترامب بالشؤون الخارجية، من بين العديد من أوجه القصور الأخرى. وعادة ما يتم التشهير على نطاق واسع باجتماعه مع زعيم كوريا الشمالية بكونه غير منتج وساذج. بالتأكيد لن يكون هناك أي نزع كبير للتسلح النووي من قبل كوريا الشمالية في المستقبل القريب، لكن شبه الجزيرة الكورية قد تغيرت بشكل ملحوظ. أصبحت العلاقات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية اليوم مختلفة إلى حد كبير عما كانت عليه في العام الماضي. لقد أفسح التراشق الكلامي والتهديد بالتبادل النووي المجال للتقارب الحذر بين الدولتين. تأخذ كوريا الجنوبية بعض المخاطر المحسوبة في هذه العملية، ولكنها تسير بخطى حثيثة حذرة ولكن بموافقة عامة إلى حد ما. بدأت شبه الجزيرة الكورية تنعم بالهدوء.

ماذا عن الجانب السلبي؟ من المؤكد أن الوجود العسكري الأميركي في كوريا الجنوبية سينتهي إذا استمرت الأمور بالسير على ما يرام بين الكوريتين. ستفقد الولايات المتحدة قاعدة جيوستراتيجية رئيسية في شرق آسيا. لكن بالنسبة للكوريين، وفي الحقيقة بالنسبة لمعظم العالم، هل ينبغي النظر إلى الخطوات الكورية نحو التطبيع وربما إعادة توحيد الدولتين في نهاية المطاف كخطوة سلبية؟ ربما يكون الأمر كذلك في نظر نخب السياسة الأميركية التي لا تزال تتشبث بوهم الإشراف الأميركي الدائم على الجغرافيا السياسية العالمية، حتى على عتبة باب الصين.

هناك بالطبع العامل الياباني. من المرجح أن تصل طوكيو إلى الحد الأدنى من الاستنتاج بأنها ستحتاج إلى تحسين وتعميق علاقاتها الثنائية مع الصين بدلاً من الاعتماد في العقود المقبلة على الاختباء وراء التنورات الاستراتيجية الأميركية.

لكن أليست اليابان، وهي دولة قوية في حد ذاتها، متجهة إلى التصالح مع الواقع الصيني بشروطها الخاصة؟ هل يجب على الولايات المتحدة أن تبقى منخرطة بشكل دائم في العمل ضد تطور علاقات قوة إقليمية "طبيعية" أكثر في شرق آسيا؟ هل تلتزم السياسة الخارجية الأميركية بشكل دائم بصيانة الصراعات الدولية والتلاعب بها؟

إن سوريا هي أحدث قضية ساخنة في واشنطن حيث يبدو أن المحافظين ومعظم الليبراليين والمحترفين في السياسة الخارجية يتوحدون في إدانة قرار ترامب بسحب العدد القليل من القوات الأميركية من المستنقع السوري. لكن هل يساهم الوجود العسكري الأميركي في سوريا في الواقع في تسهيل استعادة السلام تدريجياً في سوريا وإنهاء القتل وإنهاء تدفقات اللاجئين؟ لكن ما هي عناوين الأخبار الرئيسية التي نراها عن الموضوع؟ "هدية ترامب لبوتين في عيد الميلاد"، "الولايات المتحدة تخسر مكانها في سوريا"، "من خسر سوريا؟"، "إيران وروسيا هما الفائزان الكبيران في سوريا" وغيرها من القصص التي تهيمن على التعليق الأميركي السائد.

وللأسف، فإن الكثير من العداء للانسحاب السوري يعتمد على المعارضة السياسية التلقائية لأي شيء يفعله ترامب، من أجل إضعافه. آخرون يتحسرون على هذه الخطوة الإضافية بعيداً ولو لمرة واحدة عن موقع أميركي مهيمن في الشرق الأوسط. ومع ذلك، يجب أن نسأل ما إذا كانت الهيمنة الأميركية على الشرق الأوسط - وهي تشمل تقديم دعم قوي للحكام المستبدين، والاجتياحات العسكرية، وعمليات القصف، والعمليات الخاصة، وتدمير البنى التحتية، ومقتل ما يزيد عن مليون مسلم - قد فعلت أي شيء جيد على الإطلاق لصالح المنطقة خلال العديد من العقود الماضية. في أحسن الأحوال تخدم هذه السياسات الآن الأهداف السياسية السيئة لـ"إسرائيل" والمملكة العربية السعودية. هل نؤمن حقاً بأن إيران وتركيا وروسيا والصين يمكن استبعادها بشكل دائم من الأدوار كلاعبين إقلميين رئيسيين هناك؟ هل كل شيء يجب أن يكون حرباً بالوكالة؟

قد تكون أفغانستان المنطقة التالية للانسحاب الأميركي. فأطول حرب في التاريخ الأميركي لم تؤدِ إلى أي مكان. هل لدى الولايات المتحدة حقًا مهمة وطنية للوقوف كحارس في أفغانستان إلى الأبد؟ تذكروا: على الرغم من أن السبب الظاهري لغزو أفغانستان كان تدمير تنظيم "القاعدة" – الأمر الذي لم يحدث أبداً - كان الهدف الجيوسياسي الحقيقي هو إقامة قواعد عسكرية أميركية في قلب آسيا على عتبة روسيا والصين. (هل يمكننا تصوّر رد الفعل الأميركي على الجهود الروسية أو الصينية لإنشاء قواعد عسكرية في الدول المجاورة للولايات المتحدة؟)

سيواجه البعض مشكلة في وجهات نظري هنا. إنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة، باعتبارها "أمة استثنائية"، لديها الحق، لا بل الواجب، للخدمة، إلى أجل غير مسمى، ودون أي تحدٍ، كشرطي للعالم. ("جلب الديمقراطية إلى العالم" هو التوصيف المفضل).

ولكن حتى يتسنى منح هؤلاء النقاد ما يستحقونه، فهناك بالفعل مسألة جيوسياسية مشروعة وأعمق يجب طرحها هنا - بما في ذلك فهم المرء لطبيعة السياسة الدولية. هل يتطلب النظام العالمي حضوراً دائماً لنوع من الشرطي؟ إذا كانت الإجابة بنعم، إذن في حالة تنازل الولايات المتحدة أو عجزها عن العمل كشرطي عالمي، هل يجب على دولة أخرى أن تحتل مكانها؟ أم يجب أن يكون هناك شرطي عالمي أصلاً؟ في الواقع، هل إن تطور النظام الدولي المتعدد الأقطاب هو المستقبل المحتوم والمرغوب للنظام الدولي؟

إنني أرى احتمالاً ضئيلاً لتخلي الولايات المتحدة عن دورها الذي عينته لنفسها كشرطي عالمي لفترة طويلة قادمة، حتى مع مؤسس سياساتها. للأسف ، يبدو الأمر كما لو أن الولايات المتحدة في طريقها إلى إلحاق ضرر جسيم بنفسها، كما فعلت روما وبريطانيا والعديد من الإمبراطوريات الأخرى من قبل، من خلال استنزاف دمائها وثروتها في تدخلات عسكرية دولية عقيمة –أعلنت أنها جميعها "ضرورية". إن تكاليف الميزانية العسكرية الأميركية - أكبر من الدول الخمس القادمة مجتمعة - تسرق الأموال التي ينبغي أن تذهب إلى معالجة تدهور البنية التحتية الأميركية، والنقل العام، وتوزيع الدخل المستدام، وتخفيض حادًا في القوة السياسية لـ"المجمع الصناعي العسكري"، والرعاية الصحية، وبناء العلوم المدنية، والتعليم العالي المجاني، وتعزيز الوئام الاجتماعي. ويبدو أن الصين نفسها تستثمر بكثافة في العديد من هذه المجالات المنتجة اجتماعياً حتى بينما تفضل الولايات المتحدة وضع أموالها في بناء تحالفات جيوسياسية والاستعداد للصراع.

لماذا عدد قليل جداً في الداخل يتحدى وجهة النظر القائلة بأن مهمة الولايات المتحدة في العالم هي التدخل في أي مكان، وفي كل مكان، وفي كل وقت، وفي المقام الأول لمصلحة الحفاظ على الهيمنة الدولية للولايات المتحدة؟ يبدو أننا نتردد في الاعتراف بأننا نعيش في عالم أكثر تعقيدًا يتطلب تقاسم المسؤوليات الدولية. هل يمكننا حقاً أن نعتقد أن مستقبل السياسة الأفغانية يهم الولايات المتحدة أكثر ما يهم جيران أفغانستان المباشرين، الصين وباكستان وإيران والهند؟ وهل "الحرب الدائمة" والتدخل العسكري الدائم هما السبيلان إلى إبقاء أميركا عظيمة؟

يمكننا المجادلة حول التفاصيل، والنص الدقيق، وتوقيت فك الارتباط التدريجي من عدد كبير من النزاعات الدولية. ومع ذلك، وعلى الرغم من الضعف الذي قد يعتري إدارة ترامب وأسلوبها، ربما يتعين علينا أن ندرس بعناية ما إذا كانت واحدة على الأقل من غرائز ترامب الافتراضية - أي الانفصال الأميركي التدريجي عن الالتزامات العسكرية الأميركية المتعددة خارج البلاد والتي لا تنتهي - قد يكون لها بعض الجدارة. يجب أن تتكون السياسة الخارجية من شيء أكثر من مجرد تحديد هوية الأعداء، وتصورات "التهديدات" - وهي صناعة خاصة طويلة الأمد ومكلفة في واشنطن.

ومن المفارقات بالنسبة إلى ترامب، فإن بعض غرائز سياسته الخارجية القاصرة تتم مشاركتها ضمن ما يصل إلى "اليسار الأميركي". مهما يفعله ترامب في هذا المجال، وعما إذا كان مسموحاً له القيام بذلك من قبل بيروقراطية السياسة الخارجية الراسخة، فإنه من المرجح أن يستغرق أكثر من جيل واحد لفطم تلك المؤسسة القوية، أو "الدولة العميقة"، بعيداً عن التدخل الأميركي الانعكاسي. لكن ربما نشهد بداية ذلك.

غراهام إي فولر

هو مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ومؤلف العديد من الكتب حول العالم الإسلامي.

ترجمة: الميادين نت

عرضت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي على البرلمان خطتها الجديدة للخروج من الاتحاد الأوروبي.

ورفضت ماي خلال كلمتها في مجلس العموم، اقتراح المعارضة تنظيم استفتاء آخر بشأن البريكست قائلةً إنه سيمثّل سابقةً ومن الممكن أن يحدث شرخاً في البلاد.

زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين قال من جهته إن على "ماي الاعتراف بأّن خطتها منيت بهزيمة قاسية".

وفي كلمته أمام البرلمان دعا كوربين الحكومة إلى تغيير خطوطها الحمر بشأن اتفاق البريكست مشيراً إلى أنها "لم تتعلم الدرس من الخسارة التي تعرضت لها وهي تعيش حالة إنكار".

وكانت ماي فازت في امتحان الثقة حيث صوتت الأغلبية في مجلس العموم لصالحها، فدعت قادة المعارضة إلى محادثات جديدة حول البريكست.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أبدى استعداده قبول اتفاق بريكست مختلف، لكنه قال إن ذلك مرهون بتغيير مطالب لندن الرئيسية.

أوضح باحث في الطب التقليدي تأثيرات هذا النوع من الطب على علاج مرضى السكري من النوع الاول والسيطرة عليه.

وقال مهدي ميرغضنفري، وهو باحث في الطب التقليدي في حوار مع مراسل وكالة أنباء فارس، أنه فيما يتعلق بتأثير الطب التقليدي لمساعدة المرضى المصابين بالنوع الأول من السكري ، فإن هذا النوع من السكري يبدأ في سن مبكرة ، في مرحلة الطفولة والمراهقة ، حيث يكون البنكرياس لايفرز الأنسولين، وبالتالي يزداد مستوى الجلوكوز في الدم.

واضاف: ان العديد من المرضى الذين يأتون إلى المختصين في الطب التقليدي هم مرضى السكري من النوع الأول ، وفي الواقع لا يمكن اتخاذ عملًا نهائيًا" ، وإن علاج مرضى هذا النوع من السكري يتم من خلال استخدام الأنسولين.

وتابع: في النوع الثاني من داء السكري ، يكون العلاج أكثر نجاحًا والذي يبرز في عمر متقدم ويتم التحكم فيه بشكل أفضل.

ونوه ميرغضنفري الى ان بعض الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول يقومون بعمل ما من خلال اسلوب الاعتدال وتنظيم الجهاز المناعي ، وبذل الجهود لتحفيز البنكرياس على إفراز الأنسولين.

وأوضح: إذا لم تكن هناك خلايا بيتا في بنكرياس المصاب، فلا يمكن العلاج بأي اسلوب طبي ، إلا من خلال الخلايا الجذعية أو زرع الخلايا ، ولكن إذا كانت هذه الخلايا موجودة ولكنها غير نشطة، فبالامكان الأمل في تنشيط خلايا البنكرياس وإفراز الأنسولين عبر تصحيح نمط الحياة.

ولفت هذا الباحث في الطب التقليدي: ثمة بحوث ماتزال مستمرة حول تأثير استخدام عملية الشفط على البنكرياس، والذي يخلص من خلاله فيما إذا كان يمكن أن يؤثر هذا العمل على البنكرياس ويثمر عن تنشيط خلاياه ، وهو ما نأمله في المستقبل مع اجراء المزيد من البحوث وتحقيق المزيد من النتائج.

قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، مساء الأحد، إنه تلقى 11 إعلان ترشح لانتخاب الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان المقبل بعد يومين من فتح باب الترشيحات.

وكان الوزير يتحدث في مؤتمر صحفي عقب نهاية ندوة حول الهجرة غير الشرعية عُقدت بالعاصمة.

وقال بدوي: "تلقينا لحد الآن إعلانات ترشح من 5 أحزاب و6 شخصيات مستقلة".

وبالنسبة للأحزاب، ذكر الوزير "جبهة المستقبل" و"النصر الوطني" و"طلائع الحريات" "جبهة الشباب الديمقراطي" و"التجمع الجزائري"، لكنه رفض الإفصاح عن هوية الشخصيات المستقلة التي تقدمت للسباق.

والسبت، أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة بوضع استمارات جمع التوكيلات تحت تصرف المترشحين، وهي العملية التي تستمر 45 يوما.

ومنذ فتح باب الترشح، أعلن رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق علي بن فليس (75 سنة) عزمه خوض سباق الرئاسة ،إلى جانب الجنرال المتقاعد علي غديري (64 سنة)، والناشط السياسي الجزائري المقيم بفرنسا رشيد نكاز (47 عاما).

كما أعلنت حركة "مجتمع السلم" (أكبر حزب إسلامي في الجزائر) إطلاق عملية جمع التوكيلات لدخول السباق على أن يحسم اجتماع لمجلسها الشوري بعد أيام في القرار النهائي واسم فارسها في السباق الذي يرجح أن يكون رئيسها عبد الرزاق مقري.

كان عبد العزيز بلعيد رئيس "جبهة المستقبل" (وسط) أعلن اعتزامه الترشح للسباق قبل أسابيع، وسبق أن شارك في اقتراع العام 2014 وحصد نسبة 3 بالمئة من الأصوات.

وينهي بوتفليقة (81 سنة)، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، ولايته الرابعة في أبريل / نيسان المقبل.

إلا أن بوتفليقة لم يعلن حتى الآن ما إذا كان سيترشح لولاية رئاسية خامسة، كما لم يرُد على دعوات متجددة لمؤيديه للاستمرار في الحكم وسط ترقب لموقفه النهائي.