Super User
مستقبلا كبار المسؤولين.. قائد الثورة: مصالحنا الوطنية الحقيقية هي التي لاتتعارض مع هوية شعبنا
اكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي ان المصالح الوطنية الحقيقية هي التي لاتتعارض مع الهوية الوطنية والثورية للشعب الايراني.
وقال قائد الثورة، في كلمة القاها لدى استقباله رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولين وحشد من المدراء في البلاد يوم الاثنين، انه اذا اردنا ادارة البلاد بصورة صحيحة والاستفادة من الثروات والطاقات الوطنية والفرص المتاحة والحد من التهديدات وتشخيص الطريق الصحيح فان الحاجة تدعو الى تحديد معايير صحيحة في عملية صنع القرارات.
واضاف، ان معايير اتخاذ القرارات ينبغي ان تتمحور حول تأمين المصالح الوطنية الحقيقية للبلاد والتي لاتتعارض مع الهوية الوطنية والثورية للشعب الايراني.
وفي مستهل حديثه اعتبر سماحته شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية وسانحة للتضرع الى الباري تعالى وتنوير القلوب واضاف، ان الوصول الى الاهداف والطموحات السامية رهن بالعلاقة بالله والجهد الصادق والايماني وفيما لو غفل المجتمع الاسلامي والثوري عن الذكر والتضرع الى الباري فانه سيتضرر.
كما اعتبر قائد الثورة الانتخابات الاخيرة بانها كانت عملا عظيما ابرز قدرة الثورة وعمق نفوذ النظام الاسلامي في قلوب الشعب رغم ان وسائل الاعلام العالمية لم تكن لها في دعايتها الهائلة اي اشارة الى هذه القضية.
واضاف، ان العمل المشترك للشعب بمعزل عن مسالة لاي من المرشحين صوتوا هو ثقتهم بصندوق اقتراع الجمهورية الاسلامية والحركة العظيمة المقررة في الدستور اي الانتخابات.
واشار الى الاجراءات الاميركية الصلفة بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية في زيادة اجراءات الحظر والدق اكثر فاكثر على طبل العداء واضاف، انه في مقابل هذه العداوات ينبغي ايجاد اجواء جديدة من التعاون والعمل وبذل الجهد للوصول الى الهدف المشترك اي "تقدم البلاد واعتلاء الجمهورية الاسلامية" وينبغي على الجميع ان يكونوا شركاء ومساهمين في هذه الاجواء.
واعتبر ان الضرورة لتحقيق الاهداف واركاع العدو هي "العمل الدؤوب والصمود" واضاف، انه على الجميع مساعدة المسؤولين وعلى المسؤولين ايضا التعاون معا في مختلف القطاعات وخدمة الشعب.
وحول الادارة الصحيحة للبلاد وتحديد طريق الصواب عن الخطأ قال، ان الادارة الصحيحة للبلاد بحاجة اولا الى تحديد "معايير صنع القرار واتخاذ القرار" ومن ثم هي بحاجة في مرحلة تالية الى "الاستفادة من تجارب الاعوام الـ 38 الماضية".
واعتبر "المصالح الوطنية" المعيار الاساس في تبيين معايير اتخاذ القرار الصحيح واضاف، ان المصالح الوطنية تكون مصالح وطنية حقا حينما لا تتعارض مع "الهوية الوطنية والثورية للشعب الايراني".
واعتبر الهوية الوطنية الايرانية بانها تتبلور على اساس العناصر الثلاثة وهي "الاسلام والثورية والعمق التاريخي"، داعيا مسؤولي البلاد لتجنب اي قرار تشوبه مسالة عدم التناسق مع الاسلام والثورة وتاريخ الشعب الايراني او تتعارض معها.
واكد قائد الثورة الاسلامية في الوقت ذاته بان التعريف المقدم للمصالح الوطنية لا يعني تجاهل المنجزات البشرية والحرمان منها واضاف، ان تعريف المصالح الوطنية في اطار الهوية الاسلامية والثورية والتاريخية لا ينبغي تاويله بمعنى غلق طريق الاستفادة من المنجزات البشرية.
كما اكد سماحته على نقطة مهمة في المصالح الولطنية وهي ان مصالحنا الوطنية لا ينبغي ان تخضع لامور تفرض من الخارج.
واكد بان القوى الاستكبارية تستخدم مختلف الاساليب لفرض مآربها واضاف، ان احد هذه الاساليب هو توفير مصالح المستكبرين تحت عنوان "المعايير الدولية" كي تتهم عبر هذا الطريق الدول المستقلة والمناهضة للظلم بخرق المعايير.
واضاف، ان الاميركيين طرحوا اخيرا في كلامهم حول ايران تحت عنوان المعايير الدولية موضوع "زعزعة الاستقرار في المنطقة" حيث ينبغي القول في الرد عليهم اولا؛ ما علاقتكم انتم بهذه المنطقة، وثانيا ان السبب في عدم استقرار المنطقة هو انتم وعملاؤكم.
واشار آية الله الخامنئي الى دور الاميركيين في تاسيس تنظيم داعش ودعمهم العسكري واللوجيستي له واضاف، ان مزاعم تشكيل التحالف ضد داعش كاذبة، وبالطبع فان الاميركيين يعارضون "داعش الخارج عن السيطرة" ولكن لو اراد احد القضاء حقيقة على داعش فانهم سيتصدون له.
واعتبر الاتهام الاخير الذي وجهه الرئيس الاميركي لايران بزعم دعم الارهاب وكذلك الاتهامات حول حقوق الانسان بانها تاتي في اطار اسلوب اختلاق المعايير لتوفير مصالح المستكبرين وقال، ان تحدث الاميركيين الى جانب حكام السعودية القروسطيين والقبليين عن حقوق الانسان واتهامهم للجمهورية الاسلامية الايرانية التي تعد مظهرا للسيادة الشعبية، امر يبعث على السخرية حقا وسيبقى ذلك وصمة عار في جبينهم.
واشار الى "التاثير الحاسم للتلاحم والوحدة الوطنية" في نجاحات العقود الاربعة الماضية للبلاد واضاف، انه ينبغي الاستفادة من هذه التجربة الناجحة في ادارة البلاد، وبطبيعة الحال فان الوحدة لا تتنافى مع اعلان المخالفة لسياسات الاجهزة ولكن لا ينبغي حدوث التجاذبات والمناكفات حول قضايا البلاد العامة.
واعتبر "ايجاد القطبية الثنائية" و"تقسيم المجتمع الى شقين" تجربة خطيرة مضرة بمصالح البلاد، مؤكدا بان "رسم حدود واضحة مع العدو" يوفر الارضية للوحدة الوطنية واضاف، انه على المسؤولين رسم حدود جدية مع العدو الخارجي واذنابه في الداخل.
كما اعتبر "عدم الثقة بالعدو" من التجارب الاساسية والجدية الاخرى التي ينبغي الاهتمام بها تماما في ادارة البلاد.
واشار الى القضية النووية قائلا، اننا وثقنا ونثق بالمسؤولين الذين تابعوا هذه القضية لاننا نعتبرهم منا ومؤمنين ولكن في هذه القضية وبسبب الثقة بكلام الطرف الاخر فقد تخلينا عن امور في بعض الحالات او لم نبد الاهتمام اللازم بها وكانت النتيجة ان بقيت فراغات يستغلها العدو الان.
ونوه قائد الثورة الى رسالة وجهها وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى المسؤولين الاوروبيين حول حالات انتهاك الاتفاق النووي على يد الاميركيين واضاف، ان وزير الخارجية لا يعارض المفاوضات ولكن كونه انسانا "متدينا وصاحب ضمير وشعور بالمسؤولية" فقد شرح في الرسالة الحالات المختلفة لـ "خرق روح ونص الاتفاق النووي".
ودعا سماحته "لجنة الاشراف على الاتفاق النووي" للدقة والتنفيذ الكامل لمسؤولياتها واضاف، انه عند القبول بالاتفاق النووي حددنا شروطا صريحة بصورة خطية حيث ينبغي على لجنة الاشراف على الاتفاق النووي العمل كي تراعى هذه الشروط بدقة.
واكد انه حينما يقف العدو بصلافة امامكم فان اي تقصير سيحمل على انه ضعف واضطرار ما يجعله اكثر صلفا لذا ينبغي اخذ الحذر تماما.
والنقط الاخرى التي اكد عليها قائد الثورة هي "تقوية الاقتدار العسكري والامني" في ترسيم ما ينبغي وما لا ينبغي في "الادارة الصحيحة للبلاد وادارة الفرص والتهديدات".
واكد سماحته على تعزيز عناصر اقتدار وعزة ايران اي القوات المسلحة والحرس الثوري والتعبئة (البسيج) وجميع العناصر المؤمنة والثورية على العكس مما تريده اميركا التي تدعو الى ازالة عناصر القوة هذه.
كما اشار آية الله الخامنئي الى عدة نقاط اقتصادية مهمة ومؤثرة في الادارة الصحيحة للبلاد، ونوه الى تاثير استقطاب الاستثمارات الداخلية والاجنبية في ادارة اقتصاد البلاد، لافتا الى ضرورة "مكافحة التهريب" و"التنفيذ الصحيح واللائق للمادة 44 من الدستور" (حول الخصخصة) و"امن الاستثمارات" معتبرا "اعداد خارطة طريق واضحة وشاملة" من اولى الامور التي ينبغي للحكومة ان تقوم بها.
واعتبر سماحته "الاجواء الافتراضية" من القضايا المهمة والمؤثرة الاخرى في الادارة الصحيحة للبلاد واضاف، ان كمّا هائلا من القضايا المناهضة للقيم والمخالفة للمصالح الوطنية والقضايا الصحيحة والخاطئة والمعلومات الصحيحة والخاطئة او حتى شبه المعلومات تنهال على اذهان المجتمع حيث ينبغي التحكم بهذه الاجواء ولكن لا ينبغي حرمان الشعب من الاجواء الافتراضية.
وانتقد القصور الحاصل في انشاء الشبكة الوطنية للمعلومات واضاف، ان بعض الدول بانشائها شبكة وطنية للمعلومات تستفيد من الانترنت لتوفير مصالحها مع رعاية خطوطها الحمراء والتحكم الصحيح بالاجواء الافتراضية.
وفي جانب اخر من حديثه اكد قائد الثورة بان الكثير من القضايا غير قابلة للحل مع اميركا اساسا لان مشكلة اميركا معنا ليست ناجمة عن قضايا مثل الطاقة النووية وحقوق الانسان بل مشكلتهم هي مع اساس الجمهورية الاسلامية.
واعتبر تاسيس الجمهورية الاسلامية في منطقة مهمة وفي ارض ثرية كايران وانتهاج سياسات مستقلة، تعتبر العامل الاساس لعداء الاميركيين للجمهورية الاسلامية واضاف، انهم معارضون لاستقلال البلاد اساسا وحتى لو كان قد اتى نظام الى الحكم في البلاد غير ديني وثوري لكنه مستقل لكانت هنالك ايضا مخالفات ومعارضات له .
واشار قائد الثورة الاسلامية الى مصالح ايران الاسلامية وامكانياتها الوفيرة، لافتا الى ان القوى الطامعة في ثروات الدول الاخرى غير مستعدة للتخلي عن اطماعها في ايران الا ان الثورة الاسلامية تتصدى لها ولن تسمح لها ذلك.
واعتبر قضايا "حقوق الانسان والارهاب ومزاعم زعزعة الاستقرار في المنطقة من جانب ايران" ذرائع اميركا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف، ان اميركا هي نفسها ارهابية وراعية للارهاب وداعمة للكيان الصهيوني الذي هو اساس الارهاب وتاسس منذ يومه الاول بممارسة الارهاب والظلم، لذا لا يمكن التفاهم معها.
واكد قائد الثورة بانه على الاميركيين ان يعلموا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتراجع عن مواقف مثل مقارعة الظلم والدفاع عن فلسطين وبذل الجهد لضمان حقوق الشعب.
مساجد جزائرية تتلو القرآن بلا إنقطاع في رمضان
تتميز بعض مساجد الجزائر في شهر رمضان، بتقاليد يعود تأريخها لعدة قرون، أبرزها قراءة القرآن طيلة أيام وليالي هذا الشهر. ورغم انحسار هذا التقليد مؤخراً إلا أن بعض المساجد في الجنوب مازالت تحافظ عليه إلى اليوم.
في مسجد "سيدي عبد الله العتيق" بمدينة "أدرار" (1400 كم جنوب غربي العاصمة) يبدأ طلبة المدرسة القرآنية الملحقة بالمسجد في قراءة القرآن مباشرة بعد ثبوت رؤية هلال رمضان.
وينقسم الطلبة إلى 10 أفواج يتوزعون بين ساعات الليل والنهار حيث يقرأ كل فوج القرآن لمدة ساعة.
ويقول امام المسجد، بلعربي زين العابدين للاناضول "أسس المسجد قبل 5 قرون، ومنذ تأسيسه يحتضن زاوية لتدريس القرآن وفي 1290 هجرية قام الشيخ سيدي حسان بوليفي بتأليف حلقة الطلبة التي تتلو كتاب الله طيلة أيام شهر رمضان".
وأضاف "مباشرة بعد ثبوت رؤية هلال رمضان يقوم شيخ الزاوية بتقسيم الطلبة إلى 10 مجموعات يكون هو عضواً في إحداها وتبدأ المجموعة الأولى في تلاوة كتاب الله ثم تأتي مجموعة ثانية بعد ساعة ونصف لتأخذ مكان المجموعة الأولى وهكذا على مدار ساعات اليوم".
وتابع "يتهافت العشرات من حفظة كتاب الله على المسجد كل رمضان للمشاركة في هذا التقليد، وبينما يستظهر حفظة كتاب الله القرآن، يقوم أناس عاديون بالمشاركة لكن بالقراءة من المصحف".
وفي المسجد الاباضي العتيق بمدينة غرداية (600 كم جنوب العاصمة) يعمل طلبة القرآن والعلوم الشرعية بالمسجد الذي أنشئ قبل 1000 سنة بتقليد عمره 5 قرون على الاقل، وهو تلاوة القرآن على مدار الساعة في المسجد بلا توقف أو انقطاع، ليلاً ونهاراً في عمل فريد.
ومنذ القرن 11 للهجرة، يحيي طلبة العلوم الشرعية على المذهب الاباضي بالمسجد الكبير العتيق بغرداية ليالي وأيام رمضان بالطريقة ذاتها التي بدأت قبل 5 قرون.
ويقول "بازين بابكرن" أحد طلبة المسجد "ينطلق هذا التقليد القديم من فكرة اعتبار شهر رمضان شهراً للقرآن، و يجسد التزامهم بإحياء سنن رمضان أو شهر القرآن، ما يقولون بأنه أعمال بر وسنن ثبتت عن الرسول(ص) والسلف الصالح".
ويقول الدكتور هارون بن مرابط، باحث في تاريخ المغرب الاسلامي "أعتقد أن تلاوة القرآن على مدار الساعة هي تقليد بدأه قبل قرون عديدة بعض مشايخ الاسلام على المذهبين الاباضي والمالكي ".
كتاب وزارة الأوقاف المصرية عن ضلالات الإرهابيين وتفنيدها
في ثنايا الكتاب ردود رائعة على الفكر الإرهابي، مثل الردود على فتاوى سفك الدماء وتوجية الزكاة لدعم عمليات الإرهاب، أو حصر مفهوم الجهاد على القتال كما يزعم الإرهابيون، وحرمة الدماء تشمل كما قال الكتاب دماء المسلمين والمسيحيين ورجال الشرطة والجيش، وطالب الكتاب المصريين والمسلمين عموماً بضرورة الاصطفاف الوطني والدولي والإنساني، في مواجهة ذلك الخطر الداهم، والذي سيحرق بناره مموّليه وداعميه، وأكّد الكتاب أن الإرهابيين لا دين ولا قيم وأخلاق لديهم.
في خطوة جيّدة وجريئة ونافعة، قامت وزارة الأوقاف بإصدار ونشر كتاب يحمل اسم "ضلالات الإرهابيين وتفنيدها"، وهو من تأليف الدكاترة الأزهريين : محمّد سالم أبو عاصي - هاني سيّد تمام - ياسر أحمد مرسي - حمد الله حافظ الصفتي وإشراف الدكتور محمّد مختار جمعة وزير الأوقاف، والكتاب الذي جاء في 21 مبحثًاً، ويقع في 107 صفحات، وهو من عناوينه يشرح ويشرّح الفكر الذي يعتمد عليه الإرهابيون في إرهابهم، وهي خطوة جريئة وجيّدة، ولكن عليها بعض الملاحظات، وهي ملاحظات لا تقلّل من جهود المؤلّفين ولا من جهود وزير الأوقاف، ونحن لا نعرض الكتاب بقدر ما نتوقّف على تلك الملاحظات، الكتاب يحتوي على مقدّمة و21 مبحثاً كما قلنا.
وهي:- مقدّمة حول الإرهاب ومخاطره - الردّ على حصر مفهوم الجهاد على القتال عند الإرهابيين - الردّ على ضلالة وصف المجتمعات الحالية بالجاهلية - الردّ على ضلالة التكفير بالمعاصي - الردّ على ضلالة تكفير الحكّام والخروج عليهم - الردّ على ضلالة الفهم الخاطىء للحاكمية - الردّ على ضلالة حتميّة فرض الجزية على غير المسلمين - الردّ على استباحة الجماعات الإرهابية حرمة الدم بكافة أشكاله - الردّ على ضلالة استباحة تدمير الآلات والمركبات الخاصة بالجيش والشرطة - الردّ على ضلالة تشجيع عناصرهم الضالّة على حمل السلاح وترويع الآمنين - الردّ على ضلالة إشاعة الفوضى من خلال التظاهر السلمي - الردّ على ضلالة الدعوة إلى قطع الطرق وتعطيل المواصلات - الردّ على ضلالة الدعوة إلى الإضراب عن الطعام للضغط على الحكومات قصد الوصول إلى الفوضى وهدم الدولة - الردّ على ضلالة الدعوة إلى توجيه الزكاة إلى دعم أعمالهم الإرهابية التي يصفونها بهتاناً وزوراً أنها جهاد - الردّ على ضلالة دعوة هذه الجماعات إلى العصيان المدني قصد إسقاط الدولة - الردّ على ضلالة استخدام وسائل التواصل الإجتماعي والوسائل الإعلامية في زعزعة الأمن وتشويه الدولة ورموزها الوطنية - الردّ على ضلالة استعداء القوى الخارجية والمنظمات الدولية على أوطانهم - التشكيك في مشروعية الدولة الوطنية - الردّ على ضلالة استباحة هذه الجماعات لدماء العلماء والنيل منهم وتشويه صورتهم - العمل على أدلجة العلماء والمثقّفين بأيدولوجلياتهم المتطرّفة - وجوب حماية المجتمع من التطرّف - كيف تحمي أبناءك من الإرهاب.
هذه هي مباحث الكتاب، وفي ثنايا الكتاب ردود رائعة على الفكر الإرهابي، مثل الردود على فتاوى سفك الدماء وتوجية الزكاة لدعم عمليات الإرهاب، أو حصر مفهوم الجهاد على القتال كما يزعم الإرهابيون، وحرمة الدماء تشمل كما قال الكتاب دماء المسلمين والمسيحيين ورجال الشرطة والجيش، وطالب الكتاب المصريين والمسلمين عموماً بضرورة الاصطفاف الوطني والدولي والإنساني، في مواجهة ذلك الخطر الداهم، والذي سيحرق بناره مموّليه وداعميه، وأكّد الكتاب أن الإرهابيين لا دين ولا قيم وأخلاق لديهم، وأن مواجهة الإرهاب والتطرّف وفضح مؤامراتهم وكشف زيفهم وضلالاتهم، ونشر قيم التسامح وروح الولاء والانتماء الوطني، هدفاً استراتيجياً لها خلال المرحلة المقبلة، وهي أمور لا يختلف عليها أحد، ونتّفق معها، خاصة في ما يتعلق وجوب حماية المجتمع من التطرّف وحماية الأبناء من الفكر الإرهابي.
ولكن الملاحظ أن الكتاب عاد للأصول الفكرية للتراث الذي نقوم بنقده، مثلاً تحريم الخروج على الحاكم، وهو هنا يُدين الشعب المصري الذي خرج على حسني مبارك وأسقطه، كما خرج على جماعة الإخوان وأسقطها، كذلك حرّم الكتاب التظاهر السلمي والعصيان المدني وحتى الإضراب عن الطعام تم تحريمه، ربما خوفاً من اندساس الإرهابيين بين المتظاهرين، وهو أمر يخالف ما استقرّت عليه الدساتير والقوانين والأعراف الدولية، فيما يخصّ تنظيم حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، إلا أن الكتاب أنكر دخول الجماعات الإرهابية فيها، واستغلالها على نحوٍ يحقّق أطماعهم وأحلامهم، في إشاعة الفوضى، والتخريب، وهدم الدول، ومثال ذلك ما حدث في عهد عثمان بن عفّان، وفتحت باب الفتنة، التي اشتعلت في زمن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، عندما خرج عليه معاوية مفرّقاً الأمّة وممزّقها حتى اليوم، ثم ظهرت طائفة الخوارج، ولكن هذا كلام ليس بحجّة، لأن الفتنة الكبرى لها أسبابها التي تحتاج لكتب مستقلة.
وليس في الفتنة الكبرى أية فكرة تمنع أو يحرّم الخروج على الحاكم إذا خرج عن الطريق، ولكن على العموم استقرّ الأمر في كتب التراث على تحريم الخروج على الحكّام الظالمين حتى لو ضربوا ظهور الناس وأخذوا أموالهم، ولكن حدثت مشكلة سقوط دولة وظهور دولة، وهنا برّر الفقهاء هذا الأمر كما قال أبو الحسن الماوردي في كتابة "الأحكام السلطانية": "لو خرج على الخليفة خارج وقتله ونصّب نفسه خليفة، فلا يبيّتن مسلم إلا وفي عنقه بيعة له".
ولذلك لم نشهد ثورات ضد ّالطغيان إلا قليلاً ربما على يد بعض العلماء مثل أبو حنيفة النعمان والعز الدين بن عبد السلام، وهم قلّة معارضين لم يصلوا لحد الثورة، وعلى كل حال لا تنفي الأصل الذي يحرّم الخروج على الحكّام، وهو الفكر الذي عاد الكتاب إليه، كما كنا نرغب أن يكشف الكتاب جهاراً نهاراً على الفكر الفقهي الذي يقود الشباب للإرهاب، وهو الفكر الوهّابي الخوارجي السعودي التيموي نسبة لابن تيمية، الكتاب أشار إليها بالإيماء، وكنا نريدها علنية، فالكتاب رغم أنه خطوة جيّدة، لكنها غير كافية، يجب أن يوجد بالكتاب ما يفيد بالدور الوهّابي|السعودي، وارتباط الإرهاب بدوائر المخابرات الصهيونية|الاستعمارية، نتمنّى أن يصدر الكتاب في طبعة جديدة فيه مثل هذه الإضافات، وعلى الله قصد السبيل.
تركيا والخليج.. يد للدوحة وأخرى للصلح
يشهد الشارع التركي تحركا شعبيا مؤازرا لقطر ورافضا للإجراءات المتخذة ضدها، وهو ما أظهره حجم التفاعل في وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عدة وقفات ومسيرات شهدتها مدينة إسطنبول.
تحولت العاصمة التركية أنقرة إلى أحد المراكز الفاعلة في التعامل مع الأزمة الخليجية الراهنة التي نشبت عقب إعلان ثلاث دول خليجية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرض حصار اقتصادي وسياسي عليها.
واتخذ الحراك التركي النشط مسارين: دبلوماسي يسعى لرأب الصدع الذي خلقته الأزمة في علاقات دول المنطقة، سرعان ما تطور إلى مسار أكثر فاعلية جسدته خطوات وإجراءات تمنع استفراد حلف المقاطعة بالدوحة.
كما أظهرت الخطوات التركية المتلاحقة حالة من التوافق الكبير بين المستويات الرسمية في الحكومة والمعارضة وبين الدولة والشارع التركي المتضامن مع قطر.
خطوات متتابعة
وبعد ساعات قليلة من إعلان السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين قطع علاقاتها مع قطر، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني سيغمار غابرييل في أنقرة استعداد بلاده للتوسط لحل الأزمة وتطبيع العلاقات بين دول الخليج.
وما لبثت أن توالت المواقف التركية الرسمية الداعية لاحتواء الأزمة، إذ أصدرت الخارجية التركية بيانا عبرت فيه عن استعداد أنقرة للقيام بكل مسؤولياتها لحل الخلاف، بوصفها ترأس دورة منظمة التعاون الإسلامي.
ودخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سريعا على خط الأحداث، فأجرى عدة اتصالات ثنائية مع قادة دول الخليج العربي، فهاتف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي اضطلع بجهود للتوسط في الأزمة.
كما تعهد أردوغان بمواصلة دعم قطر، ودعا إلى رفع تام للحصار الذي تفرضه دول خليجية عليها، رافضا الاتهامات الموجهة للدوحة بأنها تمول جماعات إرهابية.
ولجأت أنقرة لخطوات دبلوماسية دوليا، فتباحث أردوغان هاتفيا حول الأزمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما استقبلت أنقرة على عجل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف لبحث ما وصف "بالقضايا المقلقة في المنطقة".
دولة محورية
ورأى الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى أوزغان أن تحرك تركيا النشط لحل الخلاف الخليجي يرجع إلى كونها الدولة المحورية الوحيدة المؤهلة للتوسط، نظرا لقربها من قطر من جهة، وعدم وجود خلافات بينها وبين السعودية التي تعد العمود الفقري لدول المقاطعة من جهة أخرى.
لكنه رأى أن نجاح الجهود التركية يتوقف على إرادة بقية أطراف الخلاف، في ظل توتر العلاقات المعروف بين أنقرة والقاهرة، وفي ظل غموض المزاج الإماراتي إلى الآن حيال التدخل التركي.
وفي تطور لاحق، صادق البرلمان التركي بناء على دعوة عاجلة من الحكومة الأربعاء وبالأغلبية على الاتفاقيات المتعلقة بتعزيز التعاون العسكري بين أنقرة والدوحة، التي تسمح بنشر قوات تركية على الأراضي القطرية.
ويأتي تصديق البرلمان تحسبا لأي تطورات في المنطقة في ضوء الأزمة الخليجية الراهنة، وضمن اتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين في 28 أبريل/نيسان من العام الماضي، ودخل هذا القانون حيز التنفيذ بمصادقة الرئيس أردوغان عليه الخميس الماضي.
وتظهر سرعة إقرار الاتفاقيات التركية القطرية وإدخالها حيز التنفيذ خلال أقل من 24 ساعة مستوى الجدية التي تتعامل بها أنقرة مع الأزمة الخليجية، وفق ما أكده ياسين أقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم.
رسالة واضحة
وقال أقطاي إن تركيا ترتبط بعلاقات أخوة وثيقة جدا مع قطر، ولن تسمح بفرض العزلة عليها، مبينا أن سرعة إقرار قانون تمركز القوات التركية في قطر رسالة واضحة من بلاده حول هذا الأمر.
وأشار المسؤول التركي إلى أن أنقرة ترد للدوحة جميلا قدمته الأخيرة سابقا لها، في إشارة إلى وقوف القطريين إلى جانب تركيا ومساندتهم في مواقف سابقة.
وإلى جانب هذه الخطوة، أعلنت جمعية المصدرين الأتراك استعدادها لتزويد قطر بالمواد الغذائية والماء لتعويض المصادر التي قطعت عنها بسبب الحظر الجوي والبحري الذي فرضه تحالف المقاطعة على الدوحة.
كما يشهد الشارع التركي تحركا شعبيا مؤازرا لقطر ورافضا للإجراءات المتخذة بحقها، أظهره حجم التفاعل في وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عدة وقفات ومسيرات شهدتها مدينة إسطنبول الخميس.
ملک المغرب یعزی الرئیس روحاني بعد الهجومین الإرهاببین بطهران
بعث ملک المغرب محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني، وذلك على إثر الاعتداءات الإجرامية التي استهدفت البرلمان الإيراني وضريح الامام الخميني(قدس).
وأعرب الملك، في هذه البرقية، للرئيس روحاني، ومن خلاله للشعب الإيراني الشقيق، عن أحر التعازي وأصدق عبارات المواساة والتضامن.
كما عبر الملك عن استنكاره الشديد لهذه الأعمال الإرهابية الشنيعة، التي لم تراع حرمة وقدسية شهر رمضان المبارك، مؤكدا للرئيس الإيراني إدانة المملكة المغربية للإرهاب المقيت، الذي يتنافى مع قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف.
ومما جاء في البرقية "وبهذه المناسبة المحزنة، أعبر لكم وللأسر المكلومة، عن أحر التعازي، داعيا الله تعالى، ببركات هذا الشهر الفضيل، أن يتغمد الضحايا الأبرياء بواسع رحمته وغفرانه وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل".
الإمام الخامنئي: من الجيد تأليف أشعار هزلية حول تعيين السعودية عضواً في لجنة حقوق الإنسان
في ذكرى ميلاد كريم أهل البيت الإمام الحسن المجتبى (عليه السّلام) اجتمع جمعٌ من أهالي الثقافة، الشعر والأدب على مائدة إفطار قائد الثورة الإسلامية. حيث تلى الإفطار إلقاء عدد من الشعراء الشباب والشعراء الغير إيرانيين أشعارهم بحضور سماحته.
وفي كلمته خلال اللقاء أكّد قائد الثورة الإسلامية على ضرورة إيلاء الشعراء الاهتمام اللازمة لما يحدث في العراق وسوريا من احداث وقال سماحته: أحداث سوريا الهامّة والمدافعون عن المقدّسات وقضايا العراق الهامّة تستحقّ تأليف مئات وآلاف الأبيات الشعرية.
وتابع سماحته: كثيرٌ من النّاس يجهلون ما كان يبتغيه الأمريكيون في العراق وكيف اصطدمت رؤوسهم بالصّخور هناك؛ لكنّ هذه القضيّة بالغة الأهميّة وتحتاج إلى أن يتم تسليط الضوء عليها أن كيف تحوّل "عراق صدّام" إلى "عراق الشّهيد الحكيم".
كما أوصى الإمام الخامنئي الشعراء ببناء منظومة للمواضيع التي يختارونها كما أوصى سماحته بتأليف الأشعار الهزلية حول بعض القضايا العجيبة في العالم المعاصر وتابع قائلاً: لقد أمر الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) أحد صحابته الشّعراء بأن يؤلف أشعاراً هزليّة حول المشركين واليوم حيث أنّنا نشاهد رقص "الجاهلية الحضاريّة" بالسيف إلى جانب "الجاهليّة القبليّة" وتعيين حكومة كالسعودية عضواً في لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتّحدة فإنّ هذه القضايا تستوجب فعلاً تأليف أشعار هزليّة حولها.
وفي إشارة إلى التطوّر والتقدّم الذي تشهده الحركة الشعريّة في البلاد اعتبر الإمام الخامنئي أنّ الشعر "ثروة وطنيّة" وأضاف قائلاً: منذ بداية الثورة شهدنا جهوداً هدفت إلى وضع الشعر في مسلك بعيد عن أهداف الثورة ولا تزال هذه الجهود متواصلة.
وتابع سماحته الحديث عن أن الحركة الشعريّة التي كانت غالبة قبل انتصار الثورة كانت تهدف إلى خدمة مفاهيم غير "الوعي والصحوة الوطنيّة" واستطرد قائلاً: في تلك البيئة كان غالبية الأشخاص الذين يدّعون التجدّد والحداثة الفكريّة بعيدون كلّ البعد عن تقديم أيّ خدمة من أجل تقدّم البلاد وتجدّدها الحقيقي والصحيح.
واعتبر قائد الثورة الإسلامية أن انتصار الثورة الإسلامية كان بداية مرحلة شعرية حديثة واستقطاب لشباب وشعراء يحملون دوافع تأليف "أشعار تزيد في البصيرة وتخدم أهداف البلاد" وأردف سماحته قائلاً: دائرة هذه الفئة من الشّعراء تتّسع يوماً بعد يوم ولحسن الحظ فإن الغلبة للأشعار التي تطابق الأهداف الدينيّة والثوريّة وهي تتطوّر وتتقدّم على الدوام.
وفي مضمارٍ آخر اعتبر الإمام الخامنئي أن "التوقّف والاكتفاء وتصوّر بلوغ المحطّة الأخيرة" أشبه بسمٌّ مهلك للشعراء وذكّر سماحته قائلاً: شجرة البلاد الشعريّة تحمل قدرة وسعة أكبر بكثير تخوّلها النموّ وإعطاء الثمار ويجب أن تبذل جهوداً أكبر ويدقّق في "اختيار المواضيع، تطوّر الألفاظ ونقل المفاهيم اليوميّة".
وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى الضعف الموجود في نقل أحداث البلاد وسيرة الشخصيات الوطنية قائلاً: إمامنا (الخميني) العظيم شخصيّةٌ من الطراز الأوّل يذعن لعظمتها الأعداء والأصدقاء، كم هو عدد الكتب التي تمّ تأليفها حول هذه الشّخصيّة العظيمة لحدّ الآن؟
وزیر الأمن:مقتل القائد الرئیسي للعملیات الإرهابیة الأخیرة في طهران
أعلن وزیرالأمن حجة الإسلام والمسلمین محمود علوی عن مقتل العقل المدبر والقائد الرئیسی للعملیات الإرهابیة الأخیرة التی استهدفت طهران بید قوات الأمن الإیرانیة.
وتابع الوزیر الإیرانی خلال حواره للقناة الثانیة للتلفزیون بأن القوات الإیرانیة نجحت فی کشف وتفکیک الخلیات الإرهابیة التی کانت تخطط لتنفیذ عملیات الإرهابیة والتفجیریة فی البلاد واحدة تلو أخری.
وأضاف بأنه تم کشف وتفکیک نحو 30 خلیة إرهابیة خلال العام قبل الماضی و45 خلیة خلال العام الماضی وأکثر من 25 خلیة إرهابیة خلال الشهرین الماضیین فی إیران وقمنا باحباط کثیر من المخططات الإرهابیة التی تنوی ضرب البلاد بینما نعیش فی المنطقة التی تشهد الهجمات الإرهابیة الیومیة.
وأشار إلی استهداف زعیم الإرهابیین الذین یسعون لضرب إیران کان یسمی بـ"ابوعایشة الکردی" فی الحدود الإرهابیة إلی جانب مسؤول غرفة العملیات ضد إیران فی الرقة باسم "ابوفارس" الذی کان یقیم فی الموصل مؤخرا مؤکدا علی إعتقال 43 عنصرا إرهابیا فی البلاد بعد الهجومین الإرهابیین اللذین استهدفا مبنی البرلمان ومرقد الامام الخمینی الأربعاء الماضی.
وصرح بأن کثیر من الأجهزة الإستخباراتیة الأجنبیة أعربت عن إستغرابها حیال نجاح وزارة الأمن الإیرانیة فی کشف واحباط العملیات الإرهابیة مشیرا إلی وحدة أبناء الشعب الإیرانی فی مواجهة أی خطوة إرهابیة وقیام علماء الدین الشیعة والسنة بادانة العملیات الإرهابیة.
وأضاف بأن عدو نظام الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لیس تنظیم داعش الإرهابی بل هو ألعوبة بید أمریکا وبعض الدول الأوروبیة حیث حین فهمت بأنه لایمکن تأمین الکیان الصهیونی عبر توقیع اتفاقیات شکلیة وترسانات قامت بشن الحروب بین الشعوب المسلمة فی سوریا والعراق حیث أعلن رئیس الوزراء الإسرائیلی بأن عام 2013 الذی شهدت سوریا حربا اهلیة کانت أفضل العام بالنسبة لأمن إسرائیل.
بابا الفاتيكان يدين الاعتداءين الارهابيين في طهران
أدان بابا الفاتيكان فرانسيس الاول الاعتداءين الارهابيين في طهران يوم الاربعاء الماضي.
وفي برقية وجهها فرانسيس يوم الجمعة بهذه المناسبة، اعرب فيها عن ادانته للاعتداءين الارهابيين في طهران ومواساته لاسر الضحايا وجميع الذين تأثّروا بهذه الهجمات الوحشية.
وعبر عن اسفه لوقوع هذه الهجمات الوحشية والعنف واكد للشعب الايراني انه سيدعو من اجل السلام.
وزير خارجية قطر: حماس ليست إرهابية والتجارة مع إيران ليست جريمة
قال وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنّ حركة "حماس" الفلسطينية هي حركة مقاومة تعمل من أجل توحيد الصف الفلسطيني وليست منظمة إرهابية، مؤكداً أنّ علاقة بلاده مع إيران إيجابية.
وأكد بن عبد الرحمن أنّ التجارة مع إيران ليست جريمة، مذكّراً أنّ مجلس التعاون الخليجي سعى لعلاقات إيجابية مع إيران.
وفي هذا الإطار، نفى بن عبد الرحمن خلال مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، أن يكون قد التقى قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.
وتساءل بن عبد الرحمن في تصريحات صحفية خلال زيارته إلى موسكو "كيف لقطر أن تدعم الحوثيين والإخوان وحزب الله والقاعدة في ذات الوقت"؟
وفي حين رفض وزير الخارجية القطرية النقاش بشأن مستقبل قناة الجزيرة، معتبراً الأمر شأناً داخليّاً قطريّاً، أكد الوزير القطري أنّ بلاده لن تكون سبباً في زعزعة الاستقرار في الخليج عبر تحالفات خارجية.
وأضاف بن عبد الرحمن قائلاً "الحملة ضدنا كانت مبنيّة على فبركات وأسس غير صلبة"، معتبراً أنّ الطرف الآخر لم يعطِ قطر الوقت ولا الفرصة لتدافع عن نفسها. وتابع "الطلبات والاتهامات الموجهة لنا ما زالت غير واضحة".
وأشار وزير الخارجية القطري إلى أنّ بلاده ترفض أي تصعيد للأزمة مع جيرانها، آملاً بحلّ جميع الخلافات بالحوار ضمن إطار مجلس التعاون الخليجي.
وبخصوص العلاقة مع الولايات المتحدة، قال بن عبد الرحمن "حاربنا الإرهاب مع واشنطن ونستغرب أن تبني الأخيرة مواقفها على آراء دول أخرى"، معبتراً أنّ شراكة بلاده مع الولايات المتحدة تتجاوز المشكلات التي يريد الآخرون إثارتها.
لافروف: لا يمكن أن نفرح إزاء الوضع الحالي
بدوره قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إنّ موسكو قلقة بشأن تأزم الوضع في البلاد العربية، مؤكداً دعم تسوية الأزمة القطرية من خلال الحوار.
وبعد اجتماعه في العاصمة الروسية مع نظيره القطري، قال لافروف إنّ بلاده على قناعة بأنّ التهديد الرئيسي لبلدان الخليج هو الإرهاب، مشدداً على أنه من الضروري التركيز على التصدي له.
وأوضح الوزير الروسي أنّ موسكو لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، قائلاً "لا يمكن أن نفرح إزاء الوضع الحالي، بما يتعلّق بتدهور العلاقات بين الجيران".
مسلماً يفوزون بمقاعد في مجلس العموم البريطاني 15
ذكر موقع "ذا مسلم نيوز" البريطاني (خاص)، أمس السبت، أن 12 مسلماً من أصل باكستاني فازوا في الانتخابات البريطانية من إجمالي الفائزين الـ 15، تسعة منهم أعضاء في حزب العمال، بينما يتبع الثلاثة الآخرين حزب المحافظين.
وجاءت تلك النتائج على خلفية مشاركة 79 مسلماً في 66 دائرة انتخابية بأنحاء البلاد، من ضمنهم 40 من أصل باكستاني.
ومن بين الفائزين المسلمين هناك 8 سيدات، بحسب نتائج الانتخابات التي أشارت أيضاً إلى ارتفاع نسب المرشحين المسلمين في مدينة برادفورد الغربية شمالي بريطانيا، حيث تنافس أكثر من 4 مسلمين على مقعد واحد.
وضمت قائمة الفائزين، من حزب العمال كل من أفضل خان، وفيصل راشيد، وإمران حسين، وخالد محمود، ومحمد ياسين، وروسينا ألين، وربى هوغ، وروشانارا علي، وشابانا محمود، وتوليب صديق، وياسمين قرشي.
أما من حزب المحافظين، فالمسلمون الفائزون هم نصرت غني، رجمان كيشتي، وساجد جاويد.
ومقارنة بالانتخابات البريطانية عام 2015، زاد عدد النواب المسلمين الفائزين بنسبة 60 بالمئة، إذ لم يزد عدد المسلمين في مجلس العموم السابق عن 9 نواب.
ويعد حزب العمال البريطاني، الوحيد الذي سمح بزيادة عدد المرشحين المسلمين ضمن قوائمه خلال الانتخابات الحالية، إذ ارتفع عدد مرشحي الحزب المسلمين من 22 عام 2015 إلى 24 مرشحاً، وفق موقع "أميد" الهندي (خاص).
ويعيش في بريطانيا 3 ملايين مسلم من إجمالي عدد السكان البالغ 65 مليون، وفق إحصاء رسمي عام 2015م.




























